عِرَاك بن مالكٍ الغِفَاريُّ الكِنَانيُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عراك بن مالك. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. روى عنه: ابنه خثيم بن عراك، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبيد الله بن أبي سلمة الماجشون سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: عراك بن مالك ثقة) حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عراك بن مالك فقال: مديني ثقة).
عراك بن مالك الغِفارِي. يروي عن: أَبِي هُرَيْرَة. عداده في أهل المَدِينَة. روى عنه: الزُّهْرِي، وابنه خثيم بن عراك. مات في ولايَة يزِيد بن عبد الملك، وهو الذي يروي عن الزهري عن حميد عن أَبِي هُرَيْرَة قصَّة المجامع من حَدِيث بكر بن مُضر عن جَعْفَر بن ربيعَة عن عراك بن مالك.
عِرَاك بن مالك: الغِفَاريُّ، ثم الكِنانيُّ، المدنيُّ. سمع: أبا هريرة، وعُروة بن الزُّبَير، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن. روى عنه: سليمان بن يَسَار، ويزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، والحكم بن عُتَيبة، وابنه خُثَيم بن عِراك بن مالك، في الصَّلاة، والزَّكاة، والتَّهجُّد، ومواضع. قال الواقدي: توفِّي بالمدينة، في زمن يزيد بن عبد الملك.
عراكُ بن مالكٍ الغفاريُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والزَّكاةِ والفرائضِ وغير موضعٍ عن جعفرِ بن ربيعةَ وسليمانَ بن يسارٍ ويزيدَ بن أبي حبيبٍ والحكمِ بن عُتيبةَ وابنه خُيَثْمِ بن عِرَاكٍ عنهُ، عن أبي هريرةَ وعروةَ بن الزُّبيرِ وعبيدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ بن عتبةَ وأبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ. قال الواقديُّ: تُوفي بالمدينةِ في زمنِ يزيدَ بن عبدِ الملكِ. قال أبو حاتِمٍ وأبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ.
عِراك بن مالك الغِفاري ثمَّ الكناني المَدَني. سمع أبا هُرَيْرَة وعُروة بن الزُّبير وعُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبة عندهما. وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن عند البُخارِي. وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق: في «الوضوء»، وعائشة: في «المعروف » عند مُسلِم. روى عنه جعفر بن ربيعة ويزيد بن أبي حبيب وابنه خُثَيم والحَكَم بن عُتَيبَة وسُلَيمان بن يَسار عندهما. وبُكَيْر بن الأشجِّ وزياد بن أبي زياد عند مُسلِم. قال الواقدي: توفِّي بالمدينة؛ في زمن يزيد بن عبد المَلِك. و أخرج مُسلِم عن عِراك عن عائشة حديثاً: «جاءتني مسكينةٌ تحمل ابنتين لها...». الحديث عن قُتَيْبة عن بكر بن مُضر عن ابن الهاد عن زياد بن أبي زياد عن عِراك عن عائشة ؛ سمعته يحدِّث عُمَر بن عبد العزيز عن عائشة بهذا. و قال أحمد بن حَنْبَل: إنَّ عِراكاً عن عائشة مُرسلٌ. وكذلك قال موسى بن هارون.
عِرَاك بن مالك الغفاري المَدَني. سمع: عبد الله بن عمر، وابا هريرة، ونَوْفَل بن معاوية، وعائشة، وزينب بنت أبي سلمة، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، وعروة بن الزُّبير، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وطلحة بن عبيد الله بن كَريز، وحفصة بنت عبد الرحمن، وطلحة بن عبيد الله بن كَريز، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق. روى عنه: سُلَيْمان بن يسار، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عَيَّاش، وجعفر بن ربيعة، وابنه خُثَيْم بن عِراك، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن أبي سَلَمة الماجِشُّون، ويزيد بن أبي حبيب، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشج، والحَكَم بن عُتَيْبة، وثابت بن قَيْس، ومَكْحُول. قال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: هو ثقة. وقال عمر بن عبد العزيز: ما رأيت أكثر صلاةً منه. وقال عبد العزيز بن عمر: ما كان أبي يَعْدِل بعراك أحداً. والقا الواقدي: توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك. روى له الجماعة.
ع: عِراك بن مالك الغِفاريُّ الكنانيُّ المَدَنِيٌّ. روى عن: طلحة بن عُبَيد الله بن كَرِيز الخُزاعيِّ، وعبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (س)، وعبد الملك بن أَبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام (س)، وعُبَيد بن عَبد الله بن عُتْبَة (خ م س)، وعُروة بن الزُّبير (خ م د س)، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ (س)، وهُوَ أصغر منه، ونَوْفل بن مُعَاوِيَة الدِّيليِّ (س)، وأبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام (س)، وأبي سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف (خ د)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وحفصة بِنْت عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بكر الصِّديق (م)، وزَيْنَب بِنْت أَبِي سلمة (س)، وعائشة أُم المؤمنين (م ق). روى عنه: بُكَيْر بن الأَشج (م)، وأَبُو الغُصْن ثابت بن قَيْس المَدَنِيُّ، وجعفر بن ربيعة المِصْرِيُّ (خ م د س)، والحَكَم بن عُتَيْبة الكُوفيُّ، وخالد بن أَبي الصَّلْت (ق)، وابنه خُثَيْم بن عِراك بن مَالِك (خ م س)، وزِيَاد بن أَبي زياد مولى ابن عياش (م)، وسُلَيْمان بن يسار (ع)، وهُوَ من أقرانه، وعبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشون، وابنه عَبد اللهِ بن عِراك بن مَالِك، وعبد الْعَزِيزِ بن عُمَر بن عَبْد الْعَزِيز، وعُقَيْل بن خَالِد الأَيْلِيُّ، ومَكْحول الشَّاميُّ (د س)، ويَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (س)، ويزيد بن أَبي حبيب المِصْرِيُّ (خ م د س). ووفد عَلَى عُمَر بن عَبْد الْعَزِيز. قال خليفة بن خَيَّاط: عِراك بن مَالِك من بَنِي حِماس بن مُبَشّر بن غِفَار بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر بن عَبْد مَناة بن علي بن كنانة بن خُزَيمة. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجلِيُّ: تابعيٌ ثقةٌ من خيار التَّابعين. وقال أَبُو زُرْعَة، وأَبُو حاتِم: ثقةٌ. وقال أيوب بن سُويد الرَّمليُّ، عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بن عُمَر بن عَبْد الْعَزِيز، مَا كَانَ أَبِي يَعْدِل بعِراك بن مَالِك أحدًا. وقال رجاء بن أَبي سلمة: قال عُمَر بن عبد العزيز: مَا أعلم أحدًا من النَّاس أَكْثَر صلاةً من عِراك بن مَالِك، وذَلِكَ أنَّه يركع فِي كُل عَشْر ويسجد، وفِي رواية: كَانَ يقرأ فِي كُل رَكْعَة عشر آيات. وقال مَعْن بن عيسى، عَن أَبِي الغُصْن ثابت بن قَيْس: رأيتُ عِراك بن مالك يَصُوم الدَّهر. وقال مُحَمَّد بن مَعْن الغِفَاريُّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ عَمّها مَعْن بن نَضْلَة: قَالَتْ: قال لي: واعجبا لبُنَي مَالِك مَا التفتُّ إِلَى حَلْقةَ من حِلَقِ الْمَسْجِد فِيهَا مشيخة إلا رأيتُه مَعَ ذوي الأَسنان مِنْهُم. قال مُحَمَّد بن مَعْن: يَعْنِي: عِراك بن مَالِك. وقال الزُّبير بن بَكَّار، عَنْ مُحَمَّد بن الضَّحَّاك، عَنِ المُنذر بن عَبد اللهِ: إِن عِراك بن مَالِك كَانَ من أشد أَصْحَاب عُمَر بن عَبْد الْعَزِيز عَلَى بَنِي مَرْوَان فِي انتزاع مَا حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم، فلما ولي يَزِيد بن عَبد المَلِك وَلَّى عَبْدَ الْوَاحِدِ بن عَبد اللهِ النَّصْرِي الْمَدِينَة فَقَرَّب عِراكًا، وَقَال: صاحب الرَّجل الصالح. وكَانَ لا يقطعُ أمرًا دُونَه، وكَانَ يجلس مَعَهُ عَلَى سَرِيره، فبينا هُوَ يومًا مَعَهُ إذْ أتاه كتابُ يَزِيد أَن ابعثْ مَعَ عِراك حَرَسيًا حَتَّى ينزلَهُ دَهْلَك وخُذ من عِراك حُمولَتَهُ. فَقَالَ لحرسي - وعِراك مَعَهُ عَلَى السرير: خذ بيد عِراك فابتغ من ماله راحلةً ثُمَّ توجه إِلَى دَهْلَك حَتَّى تقره بِهَا. ففعل ذَلِكَ الحَرَسي، وكَانَ عِراك يغدو بأمّه إِلَى الْمَسْجِد فيصلي فِيهِ الصَّلوات ثُمَّ ينصرف بِهَا، فَمَا تركه الحَرَسِي يَصِل إِلَيْهَا، وكَانَ أَبُو بَكْر بن حزم نَفَى الأَحوص إِلَى دَهْلَك فِي إمرة سُلَيْمان بن عَبد المَلِك، فلما وَلِيَ يَزِيد أَرسل إِلَى الأَحوص فأقدَمَهُ إِلَيْهِ فَمَدَحهُ الأَحوص فأكرمَهُ. قال: فأهلُ دَهْلَك يُؤثرون الشِّعر عَنِ الأَحوص، والفِقهَ عَنْ عِراك. وقال ضِمام بن إِسْمَاعِيل، عَنْ عُقَيْل بن خَالِد: كنتُ بالمدينة فِي الحَرَس فلما صَلّيتُ العصرَ إِذَا برجلٍ يتخطى النَّاس يسألُ عَنْ عِراك بن مَالِك حَتَّى دُلَّ عَلَيْهِ، فلما دنا منه لطَمهُ حَتَّى وقعَ، وكَانَ شيخًا كبيرًا ثُمَّ جَر برجله، ثُمَّ انطلق بِهِ حَتَّى حصل فِي مركبٍ فِي البَحْر فِي دَهْلَك فنُفي إِلَيْهَا، وكَانَ عُمَر بن عَبْدِ الْعَزِيزِ قد نفى الأَحوص - رجلًا كَانَ شاعرًا من الأَنصار - إِلَى دَهْلَك فأخرجه يَزِيد منها، فكان أَهل دَهْلَك يقولون: جزى الله يَزِيد عنا خَيْرًا، كَانَ عُمَر قَدْ نفى إلينا رجلا علم أولادنا الباطل وأن يَزِيدَ أخرجَ إلينا رجلًا عَلَّمنا اللهُ عَلَى يديه الخَيْرَ. قال مُحَمَّد بن سَعْد، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّابي، وغيرُ واحد: مات فِي خلافة يزيد بن عبد الملك. زاد محمد بن سَعْد: بالمدينة. وقال غيره: كَانَ استخلاف يَزِيد بن عَبد المَلِك فِي سنة إحدى ومئة بَعْد موت عُمَر بن عَبْد الْعَزِيز، ومكث فِي الخلافة أربع سنين وشيئًا. روى له الْجَمَاعَة.
(ع) عِراك بن مالك الغفاري الكناني المدني. روى عن عائشة. كذا ذكره المزي، وزعم أبو محمد بن أبي حاتم في «المراسيل» أنه قال: كتب إلى علي بن أبي طاهر، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ، قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك، عن عائشة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «حولوا مقعدتي إلى القبلة». فقال: مرسل. فقلت: إن عراكاً قال: سمعت عائشة، فأنكره، وقال: عراك بن مالك من أين سمع عائشة، ما له ولعائشة؟ إنما يروي عن عروة، هذا خطأ. قال لي: من روى هذا؟ قلت: حماد بن سلمة عن خالد الحذاء. فقال غير واحد أيضاً عن حماد بن سلمة ليس فيه «سمعت»، وقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة: ليس فيه «سمعت». وفي المسند قال أحمد: أحسن ما روي في الرخصة حديث عراك وإن كان مرسلاً، فإن مخرجه حسن. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال: «مات في ولاية يزيد بن عبد الملك». وفي «تاريخ البخاري»: روى عنه عثمان بن أبي سليمان. وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة، ومسلم في الطبقة الأولى، والبخاري في «الأوسط»، وقال: «مات في عهد يزيد بن عبد الملك».
(ع) عراك بن مالك، الغِفاري، الكناني، المدني. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وعائشة، وهو مرسل كما ستعلمه، من أين سمع منها؟ كما نبَّه عليه ابن أبي حاتم في حديث: «حولوا مقعدتي إلى القبلة..»، وطائفة. وعنه: ابناه خُثيم وعبد الله، ويحيى بن سعيد، وجماعة في الصلاة والزكاة والتهجد وغيرها . وهو تابعي، ثقة، ناسك، كان يصوم الدهر. قال عمر بن عبد العزيز: ما أعلم أحدًا كان أكثر صلاة منه. مات في خلافة يزيد بن عبد الملك، بالمدينة. وكان استخلافه في سنة إحدى ومئة، بعد موت عمر بن عبد العزيز، ومكث في الخلافة أربع سنين وشيئًا. وأخرج مسلم لعِراك عن عائشة حديث: «جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها...» الحديث. قال أحمد: مرسل، وكذا قال موسى بن هارون.
(ع)- عِراك بن مالك الغِفاري الكِناني المدني. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وزينب بنت سَلمة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك بن أبي بكر، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، ونَوفل بن معاوية الدَّيلي، والزُّهري وهو أصغر منه. روى عنه: أبناه خُثيم وعبد الله، وسُليمان بن يسار وهو من أقرانه، والحكم بن عُتيبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي حبيب المصْري، وزياد بن أبي زياد مولى بن عباس، وجعْفر بن ربيعة المصري، وبُكَير بن الأشج ومكحول الشَّامي، وأبو الغُصْن ثابت بن قيس، وعُقَيل بن خالد، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. قال العِجْلي: شامي تابعي ثقة من خيار التابعين. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. وقال أيوب بن سويد عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يعْدل بعِراك بن مالك أحدًا. وقال أبو الغُصْن: فرأيته يصوم الدهر. وقال الزبير بن بَكَّار عن محمد بن الضَّحَّاك عن المنذر بن عبد الله: أنَّ عِراك بن مالك كان من أشدِّ أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم، فلما ولي يزيد بن عبد الملك وَلَّى عبد الواحد النَّصري على المدينة فقرَّب عراكًا. وقال: صاحب الرَّجل الصالح وكان يجلس معه على سريره، فبينا هو يومًا معه إذ أتاه كتاب يزيد أنْ أبعث مع عراك حرَسيًا حتى ينزله دهْلَك وخذ من عِراك حُمولته. فقال عبد الواحد لحَرَسي: خذ بيد عِراك فابتع من ماله راحلة ثم توجَّه إلى دَهْلك حتى تقره بها، ففعل الحَرَسي ذلك وما تركه يصل إلى أمه قال: وكان أبو بكر بن حزم قد نَفَى الأحوص الشاعر إلى دَهْلك فلمَّا ولي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فاقدمَهُ عليه فمَدَحه الأحوص فأكرمه. وقال ضِمام بن إسماعيل عن عُقيل بن خالد: كُنت بالمدينة في الحرَس فلما صَلَّيت العصر إذ برجل يتخطى الناس حتى دنا من عِراك بن مالك فلَطَمه حتى وقع وكان شيخًا كبيرًا ثم جَرَّ برجله ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر إلى دَهْلك فكان أهل دهلك يقولون: جزى الله عَنَّا يزيد خيرًا أخرج إلينا رجلًا علَّمنا الله الخير على يديه. قال ابن سعيد وغيره: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك. قلت: فإن صحَّ هذا فمقتضاه أنَّه لم تطل إقامته بدَهْلك ولم أرَ من صرح بأنه مات بالمدينة غير ابن سعد وكلهم قالوا: مات في زمن يزيد بن عبد الملك. وقال أحمد بن حنبل: فيما روى بن أبي حاتم في «المراسيل» عن الأثرم، وذكر صاحب خالد بن أبي الصلت عن عراك سمعت عائشة مرفوعًا: ((حَوِّلوا مَقْعَدتي إلى القِبْلة)) فقال: مرسل، عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة؟ إنما يروي عن عروة هذا خطأ، ثم قال: مَن يروي هذا؟ قلت: حمَّاد بن سَلَمة عن خالد الحذَّاء، فقال: قال غير واحد عن خالد الحذَّاء ليس فيه سمعت. وقال غير واحد أيضًا عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعت. وقال أحمد في موضع آخر: أحسن ما رويَ في الرخصة _يعني في استقبال القبلة_ حديث عراك، وإنْ كان مرسلًا فإنَّ مَخْرَجه حسن. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال موسى بن هارون: لا نعلم لعِراك سماعًا من عائشة.
عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني ثقة فاضل من الثالثة مات في خلافة يزيد بن عبد الملك بعد المائة ع