يونس بن يزيدَ بن أبي النِّجَاد الأَيْليُّ، أبو يزيدَ، مَوْلَى آل أبي سفيانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يونس بن يزيد الأيلي أبو يزيد القرشي. روى عن: الزهري، وعكرمة مولى ابن عباس، ونافع مولى ابن عمر، وأبي عمر، وأبي الزناد. روى عنه: ليث بن سعد، وسليمان بن بلال، ويحيى بن أيوب، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، ووكيع، وأنس بن عياض سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي حدثنا خالد يعني ابن نزار قال: (سألني الأوزاعي فقال لي: أنت من أهل أيلة، أين أنت عن أبي يزيد يعني يونس بن يزيد الأيلي يحضني عليه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سألت عبد الرحمن بن مهدي عن يونس بن يزيد الأيلي قال: كان ابن المبارك يقول: كتابه صحيح). قال ابن مهدي: وأقول أنا كتابه صحيح. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عبد الله محَمَّد بن حماد الطهراني أخبرنا عبد الرزاق قال: قال ابن المبارك: (ما رأيت أحدًا أروى للزهري من معمر إلا أنَّ يونس آخذ للسند لأنه كان يكتب). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عوف الحمصي قال: قال أحمد بن حنبل قال وكيع: (رأيت يونس الأيلي وكان سيئ الحفظ، قال أحمد: سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: سمعت مقاتل بن محَمَّد: قال (سمعت وكيعًا يقول: لقيت يونس بن يزيد الأيلي وذاكرته بأحاديث الزهري المعروفة وجهدت أن يقيم لي حديثًا فما أقامه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: (قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: يونس بن يزيد؟ فقال: لم يكن يعرف الحديث، يكتب أول الكتاب: الزهري عن سعيد وبعضه الزهري فيشتبه عليه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: معمر ويونس عالمان بحديث الزهري). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: قال يحيى بن معين: أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ومعمر ويونس وعقيل وشعيب بن أبي حمزة وابن عيينة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين يونس بن يزيد أحب إليك أو عقيل؟ فقال: يونس ثقة قلت: أين يقع الأوزاعي من يونس؟ فقال: يونس أسند عن الزهري). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سمعت أحمد بن صالح يقول: نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدًا). قال أحمد: تتبعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه من الزهري مرارًا: قال أحمد: وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس وإذا سار إلى المدينة زاملة يونس. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن يونس بن يزيد فقال: لا بأس به).
يُونُس بن يزِيد بن أبي المخارِق الإيلي القرشِي. كنيته أَبُو يزِيد، وَقد قيل: إِنَّه يُونُس بن يزِيد بن أبي النجاد يروي عَنِ: الزهري، وَنافِع. روى عَنهُ: ابن المُبارك، واللَّيْث بن سعد. ماتَ بِمصْر سنة تسع وَخمسين وَمِائَة.
يونس بن يزيد بن أبي نِجَاد: أبو يزيد القُرشيُّ، الأَيْليُّ. سمع: الزُّهري، ونافعًا. روى عنه: اللَّيث بن سعد، وابن المبارك، وسليمان بن بلال، وحسَّان بن إبراهيم، وطلحة بن يحيى، وشبيب بن سعيد، وابن وَهْب، وعثمان بن عُمر، في بدء الوحي، والتَّفسير. قال البخاري: مات سنة تسعٍ وخمسين ومئة.
يونسُ بن يزيدَ بن أبي نِجَادٍ: بالنون، قالَهُ يحيى بن معينٍ، قالَ عبَّاسٌ: ما سمعتُ أحدًا يقولُ: ابنُ أبي النِّجَادِ إلا يحيى، إنما يقولُ النَّاسُ: يونسُ بن يزيدَ الأَيْلِيُّ فقط، أبو يزيدَ القُرشيُّ الأَيْلِيُّ. أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ وبدءِ الوحيِّ وغيرِ موضعٍ عن اللَّيثِ بن سعدٍ وابنِ المباركِ وسليمانَ بن بلالٍ وحسَّانَ بن إبراهيمَ وطلحةَ بن يحيى وشبيبِ بن سعيدٍ وابنِ وهبٍ وعبدِ اللهِ بن عمرَ النُّميريِّ عنهُ، عن ابن شهابٍ ونافعٍ. قالَ البخاريُّ: ماتَ سنةَ تسعٍ وخمسين ومائةٍ. قالَ أبو زُرْعَةَ: لا بأسَ بهِ. قالَ أبو بكرٍ: قالَ يحيى بن مَعِيْنٍ: معمرُ ويونسُ عالمان بالزُّهريِّ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا محمَّدُ بن عوفٍ الحمصيُّ: قالَ أحمدُ بن حنبلٍ: قالَ وكيعٌ: رأيتُ يونسَ الأَيْلِيَّ فكان سيِّئ الحفظِ، قالَ أحمدُ: سمعَ منهُ وكيعٌ ثلاثةَ أحاديثَ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أبي قالَ: سمعتُ مُقاتلَ بن محمَّدٍ قالَ: سمعتُ وكيعًا يقولُ: لقيتُ يونسَ بن يزيدَ الأيليَّ، وذاكرتُهُ أحاديثَ الزُّهريِّ المعروفةِ وجَهِدْتُ أنْ يُقِيْمَ لي حديثًا فما أقامَهُ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليُّ بن المدينيِّ: سألتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ عن يونسَ الأَيْلِيِّ قالَ: كانَ ابنُ المباركِ يقولُ: كتابُهُ صحيحٌ، وأنا أقولُ كتابُهُ صحيحٌ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: كتبَ إليَّ يعقوبُ بن إسحاقَ الهرويُّ: حدَّثنا عثمانُ بن سعيدٍ الدَّارِمِيُّ: سمعتُ أحمدَ بن صالحٍ يقولُ: نحنُ لا نُقَدِّمُ في الزُّهريِّ على يونسَ أحدًا، قال أحمدُ: تَتَبَّعْتُ أحاديثَ يونسَ عن الزُّهريِّ فوجدتُ الحديثَ الواحدَ ربما سمعَهُ من الزُّهريِّ مِرارًا، قالَ أحمدُ: وكان الزُّهريُّ إذا قَدِمَ أَيْلَةَ نزلَ على يونسَ، وإذا سارَ إلى المدينةِ زاملَهُ يونسُ. وقالَ عثمانُ بن سعيدٍ: قالَ يحيى بن معينٍ: يونسُ أحبُّ إليَّ من عقيلٍ، وهو أسندُ من الأوزاعيِّ عن الزُّهريِّ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: قُرِئَ على العبَّاسِ بن محمَّدٍ: قالَ يحيى بن مَعِيْنٍ: أثبتُ النَّاسِ في الزُّهريِّ مالكٌ ومعمرٌ ويونسُ وعقيلٌ وشعيبُ بن أبي حمزةَ.
يُونُس بن يزيد بن أبي النِّجاد، ويقال: ابن يزيد بن مِشكان بن أبي النِّجاد، القُرَشي، الأبلِّي، يكنى أبا يزيد، مولى مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيان. سمع الزُّهري ونافعاً. روى عنه عبد الله بن وهْب وابن المُبَارَك واللَّيث بن سعد وسُلَيمان بن بلال وحسَّان بن إبراهيم وطَلْحَة بن يَحْيَى عندهما. وشبيب بن سعيد وعثمان بن عُمَر عند البُخارِي. وجرير بن حازم وعبد الله بن سعيد أبو صفوان وعبد الله بن رجاء عند مُسلِم. قال البُخارِي: مات سنة تسع وخمسين ومِئَة، وقال غيره: بمصر؛ في هذه السَّنة.
يونس بن يزيد بن أبي النِّجَاد - بالنون - ويقال: ابن مشكان بن أبي النجاد، أبو يزيد الأَيْليُّ القُرَشِيُّ مولى معاوية بن أبي سفيان، وهو اخو خالد والد عنبسة، وأبي علي. روى عن: عكرمة مولى ابن عَبّاس، وسعيد بن إبراهيم، والزُّهريّ، ونافع مولى ابن عمر، ورُزَيْق بن حكيم الأيلي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وسالم بن عبد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وأبي الزناد. روى عنه: جرير بن حازم، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، والليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك، وسليمان بن بلال، وأنس بن عياض، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأُمويُّ، وحسان بن إبراهيم الكِرْمانيُّ، وعبد الله بن وهب، وابن أخيه عَنْبَسة بن خالد، وأبو زرعة وَهب الله بن راشد، ويحيى بن أيوب المصْري، وصدقة بن المنتصر. قال البخاري: مات سنة تسع وخمسين ومئة. قال علي بن المديني: سألت عبد الرحمن بن مهدري عن يونس بن يزيد، فقال: كان ابن المبارك يقول: كِتَابُهُ صحيح. وقال ابن مهدي: وأنا أقول كتابه صحيح. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحداً أروى عن الزُّهريّ من مَعْمَر إلاَّ أن يونس للمسند؛ لأنه كان يكتب الكتب على الوجه. وقال أحمد بن حنبل: قال وكيع: رأيت يونس الأيلي، وكان سيئ الحِفْظ. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن يعرف الحديث، يكتب أول الكتاب عن سعيد، وبعضه عن الزهري، فيشتبه عليه. وقال ابن معين: أثبت الناس في الزهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وسفيان بن عيينة. وقال عثمان: قلت ليحيى بن معين: يونس أحب إليك أبو عقيل؟ قال: يونس ثقة. قلت: أين يقع الأوزاعي من يونس؟ قال: يونس أسند. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أحمد بن صالح: نحن لا نُقَدِّم في الزهري على يونس أحداً. قال أحمد: وكان الزهري إذا قَدِمَ أيْلَةَ نزل على يونس، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس. وقال عبدان: قال عبد الله - يعني ابن المبارك-: إذا نظرتُ في حديث معمر ويونس يعجبني، :كانهما خرجا من مشكاة واحدة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: ما أحد أعلم بحديث الزهري من مَعْمر إلاَّ ما كان من يونس؛ فإنَّه كَتَب كلَّ شيء. وقال أحمد بن العباس: قلت ليحيى بن مَعِين: مَنْ أثبت مَعْمَر أو يونس؟ قال: يونُس أَسْنَدهما، وهما ثقتان جَمِيعاً، وكان مَعْمر أَحْلى. وقال عباس: سمعت يحيى يقول: حدث وكيع عن يونس بن يزيد بن أبي النجاد، ما سمعت أحداً يقول: «أبي النجاد»، إلا يحيى، إنما يقول الناس: يونس بن يزيد قط. روى له: الجماعة.
ع: يونس بن يزيد بن أَبي النِّجَاد، ويُقال: يونس بن يزيد بن مُشكان بن أَبي النِّجَاد الأَيْليُّ، أَبُو يزيد القُرشيُّ، مولى معاوية بن أَبي سُفيان، وهو أخو أَبِي علي بن يزيد، وعم عَنْبَسة بن خَالِد بن يَزِيد. روى عن: إبراهيم بن أَبي عَبْلَة المَقْدسيِّ، والحكم بن عَبد اللهِ بن سعد الأَيْليِّ، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وعُمارة بن غَزِيَّة (مد)، وعُمَر بن عَبد الله مولى غُفْرة، وعِمْران بن أَبي أَنَس (مد)، والقاسم بن مُحَمَّدِ بن أَبي بكر الصديق، ومُحَمَّد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (ع)، ونافع مولى ابن عُمَر (خ م د س ق)، وهِشام بن عُروة (د)، وأخيه أَبِي علي بن يزيد الأَيْليِّ (د ت). روى عنه: أبو ضَمْرة أنس بن عِياض اللَّيثيُّ، وأيوب بن سُوَيْد الرَّمْليُّ (ت ق)، وبقية بن الوليد (س ق)، وبُهْلُول بن راشد، وجَرير بن حازم (خ م)، وحَسَّان بن إِبْرَاهِيم الكِرْمانيُّ (خ م)، وحفص بن عُمَر الدِّمشقيُّ، ورِشْدين بن سَعْد (ت)، وسُلَيْمان بن بلال (خ م س)، وشَبيب بن سَعِيد الحَبَطيُّ (خ خد س)، وأبو شُعبة صدقة بن المُنتصر الشَّعْبانيُّ، وطلحة بن يحيى الزُّرقيُّ (خ م مد س ق)، وعَبد اللهِ بن الحارث المَخْزوميُّ (س)، وعَبد الله بن رجاء المكيُّ (م)، وأبو صَفْوان عَبد الله بن سَعِيد الأُمَوِيُّ (خ م د ت س)، وعَبد الله بن عُمَر النُّمَيْريُّ (خ)، وعَبد اللهِ بن المبارك (ع)، وعَبد اللهِ بن وَهْب (ع)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ، وعُثمان بن الحكم الجُذَاميُّ (س)، وعثمان بن عُمَر بن فارس (خ م س ق)، وعلي بن عُروة الدِّمشقيُّ (ق)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِيُّ (خ) ومات قبله، وابن أخيه عَنْبَسة بن خالد بن يزيد الأَيْليُّ (خ د)، والقاسم بن مَبْرور (د س)، والليث بن سعد (خ م)، ومحمد بن بَكْر البُرْسانيُّ (ت ق)، ومحمد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان (س)، والمُفَضَّل بن فَضَالة (س ق)، وموسى بن شَيْبَة الحَضْرميُّ (مد)، ونافع بن يزيد المِصْرِيُّ (س)، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبو زُرْعَة وَهْب الله بن راشد، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ، ويزيد بن مُحَمَّد الأَيْليُّ ويونُس بن سُلَيْم الصّنعانيُّ (ت س)، وأبو عَبد اللهِ العُذْريُّ. وصَحِبَ الزُّهْرِيَ ثنتي عشرة سنة، وقيل أربع عشرة سنة. ذكره خليفة بنُ خَيَّاط فِي الطبقة الثالثة من أهل مصر. وقال علي بن المَدِيني: سألتُ عبد الرحمن بن مهدي عن يونُس بن يزيد، فقال: كَانَ ابنُ المبارك يقول: كِتَابُهُ صحيحٌ. قال ابن مهدي: وأنا أقول: كتابُهُ صحيحٌ. وقال عَبْدان، عَن ابن المُبارك: إني إذا نَظَرتُ فِي حديث مَعْمَر ويونُس يُعجبني كأَنهما خَرجا من مشكاةٍ واحدةٍ. وقال عبد الرزاق، عن ابن المبارك: ما رأيتُ أحدًا أَروَى للزُهري من مَعْمَر إلا أنَّ يونس أحفظ للمُسْند وفي رواية: إلا ما كَانَ من يونس، فإنَّهُ كَتَبَ الكُتب على الوَجهِ. وقال محمد بن عَوْف، عن أَحْمَد بن حنبل: قال وكيع: رأيتُ يونُس بن يزيد الأَيليَّ وكان سيئ الحِفْظ. قال أحمد: سَمِعَ منه وكيع ثلاثة أحاديث. وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أَبَا عَبد اللهِ يَقُولُ: مَا أحد أعلم بحديثه يعني الزُّهْرِي من مَعْمَر إلا ما كَانَ من يونس الأَيلي فإنَّهُ كَتَبَ كُلَّ شيءٍ هناك. وقال أَبُو بكر الأثرم: قال أبو عَبد اللهِ: قال عَبْد الرزاق عَن ابنِ المبارك: ما رأيتُ أحدًا أروى عن الزُّهْرِي من مَعْمَر إلا ما كَانَ من يونُس فإنَّه كَتَبَ كُلَّ شيءٍ. قيل لأبي عَبد اللهِ: فإبراهيم بن سَعْد؟ قال: وأي شيء روى إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِي إلَّا أنَّه فِي قلة روايته أقل خطأ من يونُس. قال: ورأيتهُ يحمل على يونُس. قال أَبُو بكر الأثرم: أنكرَ أَبُو عَبد اللهِ على يونُس، وَقَال: كان يجئ عَن سَعِيد بأشياء ليسَ من حديث سَعِيد وضَعّفَ أمرَ يونس، وَقَال: لم يكن يَعرف الحديثَ، وكان يكتب، أُرى، أول الكتاب فينقطع الكلام، فيكون أوله عَن سَعِيد وبعضُه عَن الزُّهْرِي، فيشتبه عَلَيْهِ. قال أَبُو عَبد اللهِ: ويُونُس يروي أحاديث من رأي الزُّهْرِي يجعلها عَن سَعِيد. قال أَبُو عَبد اللهِ: يونُس كثيرُ الخَطأ عَن الزُّهْرِي، وعُقَيْل أَقل خطأً منه. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: سمعت أَبَا عَبد اللهِ أَحْمَد بن حنبل يقول: فِي حديث يُونس بن يزيد مُنْكرات عَن الزُّهْرِي، منها: عَن سالم عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: فيما سَقَت السَّماءُ العُشْر. وقال أَبُو الحَسن المُيْمونيُّ: سُئِل أحمد بن حنبل: مَن أثبت فِي الزُّهْرِي؟ قال: مَعْمَر. قيل لَهُ: فيونُس؟ قال: رَوَى أحاديث مُنْكرة. وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونُس أكثر حديثًا عَن الزُّهْرِي من عُقَيْل، وهما ثِقَتَان. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عن يحيى بن مَعِين: أَثبت النَّاس فِي الزُّهْرِيِ: مالك، ومَعْمَر، ويونُس، وعُقَيْل، وشُعَيْب بن أَبي حمزة، وابن عُيَيْنَة. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: يونُس أَحبُّ إليك أو عُقَيْل؟ فقال: يونُس ثقةٌ وعُقَيْل ثقةٌ نَبِيلُ الحديثِ عَن الزُّهْرِي. قُلْتُ: أينَ يَقَع - يعني الأَوزاعِي - من يونُس؟ فقال: يونُس أسند عَن الزُّهْرِيِ، والأَوزاعِيُّ ثقةٌ ما أقل ما رَوى الأَوزاعِيُّ عَن الزُّهْرِيِ. وقال يعقوب بن شَيْبَة، عَن أحمد بن العباس: قلت ليحيى بن مَعِين: مَن أثبت مَعْمَر أو يونُس؟ قال: يونُس أَسْنَدهما وهما ثِقَتان جَمِيعًا، وكان مَعْمر أُحْلَى. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: مَعْمَر ويونُس عالمان بالزُّهْرِي. وقال فِي موضع آخر، عَن يحيى: أَثبت أصحاب الزُّهْرِي: مالك، ومَعْمَر ويونُس كانوا عالمينَ بالزُّهْرِي. وقال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، عَن مُحَمَّد بن عَبد الرحيم: سمعتُ عليًا يقول: أَثبت النَّاس في الزُّهْرِي: سُفيان بن عُيَيْنَة، وزياد بن سَعْد، ثم مالك، ومَعْمَر، ويونُس من كِتَابِه. وقال أَحْمَد بن صالح المِصْرِيُّ: نحن لا نُقَدِّم فِي الزُّهْرِي على يونُس أحدًا. قال: وكان الزُّهْرِيُ إذا قَدِمَ أيْلَةَ نزلَ على يونُس، وإذا سارَ إلى المدينة زاملهُ يونُس. وقال محمد بن عَبد الله بن عَمَّار المُوْصليُّ: مالك وسُفيان ومَعْمَر، هؤلاء أَصحاب الزُّهْرِي، ويونُس بن يزيد عارفٌ برأَيه. وقال العِجْليُّ، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال يعقوب بن شَيْبَة: صالحُ الحديثِ، عالمٌ بحديث الزُّهْرِي. وقال أبو زُرْعَة: لا بأسَ به. وقال ابنُ خِراش: صَدُوقٌ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ حُلو الحديث، كثيره، وليسَ بِحُجةٍ، ربما جاءَ بالشيء المُنْكَر. وقال أَبُو سَعِيد بن يونُس: نَسَبُوه فِي موالي بني أُمية، سأل القاسم بن مُحَمَّد وسالم بن عَبد اللهِ، زَعَمُوا أنَّه تُوفِّي بصعيدِ مصرَ سنة اثنتين وخمسين ومئة. وقال يحيى بن بُكَيْر: تُوفِّي سنة بضع وخمسين ومئة. وقَال البُخارِيُّ، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابيُّ، وأبو حاتِم بن حبَّان: مات سنة تسع وخمسين ومئة. وقال محمد بن عزيز الأَيْليُّ: مات سنة ستين ومئة. روى لِهِ الجماعة.
(ع) يونس بن يزيد بن أبي النَّجَّاد الأَيْلي، أبو يزيد، القرشي، مولى معاوية بن أبي سفيان. وهو أخو أبي علي بن يزيد، وعم عَنْبَسَة بن خالد بن يزيد. روى عن: عِكْرِمَة، والزُّهْري، وأخيه أبي علي، وجَمْع. وعنه: ابن المُبَارَك، وابن وهب، واللَّيْث، وجَمْع. ثقة، إمام . مات بمصر سنة تسع وخمسين ومائة. وقيل: سنة اثنتين وخمسين. وقيل: ستين. ذكره البخاري في بدء الوحي والتفسير. وكان الأَوْزَاعِي يحض عليه. وفي كتاب العِجْلي عن وَكِيع: ذاكرته بأحاديث الزُّهْري المعروفة، فجهدت أن يقيم لي حديثًا فما أقامه. وفي لفظ: فلم يكن يحفظه.
(ع)- يونس بن يزيد بن أبي النَّجاد ويقال: بن النَّجاد الأيْلي أبو يزيد مولى معاوية بن أبي سفيان. روى عن: أخيه أبي علي بن يزيد، والزُّهري، ونافع مولى بن عُمر، وهشام بن عُروة، وعُمارة بن غَزية، وعِكرمة وغيرهم. وعنه: جرير، وعمرو بن الحارث، ومات قبله، وابن أخيه عَنْبسة بن خالد بن يزيد الأيْلي، والليث، والأوزاعي وسُليمان بن بلال، وطلحة بن يحيى الزُّرَقي، وابن المبارك، وابن وهب، والقاسم بن مبْرُور، ومفضِّل بن فضالة وشبيب بن سعيد الحَبَطي، وبقية ابن الوليد، وحسان بن إبراهيم الكِرْماني، وعبد الله بن رَجاء المكي، وأبو صَفْوان عبد الله بن سعيد الأموي، وعبد الله بن عمر النُّميري، وعثمان بن عمر بن فارسي وآخرون. قال ابنُ المديني عن ابن مهدي: كان ابن المبارك يقول: كتابُه صحيح. قال ابن مهدي: وكذا أقول. وقال عبْدان عن ابن المبارك: إني إذا نظرت في حديث معْمر ويونس يعجبني كأنَّهما خرجا من مشكاة واحدة. وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك: ما رأيت أحدا أروى للزهري من مَعْمر إلا أن يونس أحفظ للمسند وفي رواية إلا يونس فإنَّه كتب على الوجه. وقال محمد بن عوف عن أحمد: قال وكيع رأيت يونس بن يزيد الأيْلي وكان سيِّء الحفظ. وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد ما أعلم أحدًا أحفظ بحديث الزهري من معمر إلا ما كان من يونس أنَّه كتب كل شيء هناك. وقال الأثرم: قيل لأبي عبد الله فإبراهيم بن سَعْد؟ فقال: وأي شيء روى إبراهيم عن الزهري إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس. قال: ورأيته يحمل على يونس. قال: وأنكر عليه. وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد وضعَّف أمره، وقال: لم يكن يعْرفُ الحديث، وكان يكتب أرى أول الكلام فينقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري، فيشتبه عليه. قال أبو عبد الله: وعُقَيل أقلُّ خطأ منه. وقال أبو زُرعة الدمشقي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث يونس عن الزهري مُنْكرات منها: عن سالم عن أبيه: ((فيْما سَقَتِ السَّماءُ العُشْر)). وقال الميموني: سُئل أحمد من أثبت في الزهري؟ قال: معمر، قيل: فيونس؟ قال: روى أحاديث مُنْكرة. وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ثقة. وقال الدُّوري عن ابن معين: أثبت الناس في الزهري مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب، وابن عُيينة. وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين: يونس أحب إليك أو عقيل؟ قال: يونس ثقة، وعقيل ثقة نبِيْل الحديث عن الزهري. قلت: أين يقع الأوزاعي من يونس؟ قال: يونس أسند عن الزهري. وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس: قلت لابن معين: معمر أو يونس؟ قال: يونس أسندهما، وهما ثقتان جميعًا، وكان معْمر أحْلَى. وقال ابن أبي خَيثَمة عن ابن مَعِين: يونس ومَعْمر عالمان بالزُّهري. وقال أحمد بن صالح: نحن لا نُقَدِّم في الزهري على يونس أحدًا. قال: وكان الزُّهري إذا قَدِم أيْلة نَزل عليه. وقال يعقوب الفارسي عن محمد بن عبد الرحيم: سمعتُ عليًا يقول أثبت الناس في الزهري: ابن عيينة، وزياد بن سعد ثم مالك، ومعمر، ويونس من كتابه. وقال ابن عمار: مالك وسفيان هؤلاء أصحاب الزُّهري، ويونس عارف برأيه. وقال العِجْلي والنَّسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث عالمٌ بحديث الزهري. وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وقال ابن خِراش: صدوق. وقال ابن سعد: كان حُلو الحديث كَثيرُه، وليس بحجة، ربما جاء بالشيء المنْكَر. وقال ابن يونس: كان من موالي بني أمية. وقال القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله بن عمر: زَعموا أنَّه توفي بصعيد مصر سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال خالد بن نزار: كان الأوزاعي يحُضُّني على يونُس بن يزيد.
يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ع