يَحيى بن عبد الله بن بُكَيْرٍ المَخْزوميُّ مَوْلاهم، المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن عبد الله بن بكير المصري. روى عن: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن لهيعة، ويعقوب بن عبد الرحمن، وبكر بن مضر، ومفضل بن فضالة، والمغيرة بن عبد الرحمن. سمع منه: يونس بن عبد الأعلى، وأبي، وأبو زرعة ورويا عنه. حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به، كان يفهم هذا الشأن).
يحيى بن عبد الله بن بكير المَخْزُومِي. من أهل مصر. يروي عن: اللَّيْث بن سعد، ومالك. روى عنه: أبو عبيد، وأبو زرْعَة، والنَّاس. مات في النّصْف من صفر سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ ومِائَتَيْنِ
يحيى بن عبد الله بن بُكَير: أبو زكريَّا، القُرشيُّ، المخزوميُّ، مولاهم، المصريُّ. سمع: مالك بن أنس، واللَّيث بن سعد، وبكر بن مُضَر، ويعقوب بن عبد الرَّحمن، والمغيرة بن عبد الرَّحمن. روى عنه البخاري في: بَدء الوحي، وروى عن محمَّد بن عبد الله _ وهو محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهلي _ عنه.
يحيى بن عبدِ اللهِ بن بُكَيْرٍ، أبو زكريَّا المخزوميُّ القرشيُّ مَوْلاهُم المصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عنهُ، قالَ أبو نصرٍ: وأخرج عن محمَّدِ بن عبدِ الله _يُقالُ: إنه الذُّهليُّ_ عنهُ عن اللَّيثِ وبكرِ بن مُضَرٍ ويعقوبَ بن عبدِ الرَّحمنِ والمغيرةِ بن عبدِ الرَّحمنِ. أخرجَ البخاريُّ عنهُ، عن مالكٍ عن نافعٍ حديثَ النُّعمانِ، وأخرجَ في الجِهادِ عنهُ عن مالكٍ عن إسحاقَ بن عبدِ اللهِ بن أبي طلحةَ عن أنسِ بن مالكٍ، قالَ: قَنَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الذينَ قُتِلُوا ببئرِ معونةَ، وأخرج في المغازي عنهُ عن مالكٍ عن عبدِ اللهِ بن دينارٍ عن ابنِ عمرَ حديثَ الحِجْرِ: «لَا تَدْخُلُوْا عَلَى هَؤُلاءِ المُعَذَّبِيْنَ» وقال في كتابِ الأطعمةِ: وقالَ ابنُ بُكيرٍ: حدَّثهُ مالكٌ عن نافعٍ حديثَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَأكُلُ فِي مَعْيٍّ وَاحِدٍ» ومُعظمُ ما أخرجَ عنهُ عن اللَّيثِ؛ وذلكَ أنَّهُ قد تكلَّمَ أهلُ الحديثِ في سماعِهِ الموطَّأَ من مالكٍ لأنَّهُ إنَّما سمعَ بقراءةِ حبيبٍ كاتبِ مالكٍ، وهو ثَبْتٌ في اللَّيثِ، قالَ أبو أحمدَ: كانَ جارَ اللَّيثِ وهو أثبتُ النَّاسِ فيهِ وعندَهُ عن اللَّيثِ ما ليسَ عندَ أحدٍ. قالَ أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بهِ، كان يفهمُ هذا الشَّأنَ.
يَحْيَى بن عبد الله بن بُكَيْر، أبو زكريَّا، المَخْزُومي، المصري. سمع اللَّيث بن سعد ويعقوب بن عبد الرَّحمن ومالك بن أَنَس وبَكْر بن مضر والمُغيرة بن عبد الرَّحمن الخزامي عندهما. ومالك بن أنس وبكر بن مضر عند البخاري. روى عنه البُخارِي: في «بَدْء الوحي » وغير موضع. وروى عن محمَّد بن عبد الله وهو: محمَّد بن يَحْيَى؛ الذُّهْلي عنه. وروى مُسلِم عن محمَّد بن عبد الله بن نُمَير وأبي زُرعة الرَّازي وأبي بَكْر بن أبي إسحاق؛ عنه.
يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، أبو زكريا المِصْريُّ المَخْزُومِيُّ، مولاهم. قال ابن يونس: يقولون: مولى عَمْرَة بنت حُنَيْن مولاة بني مخزوم. سمع: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وعبد الله بن لَهِعة، وبكر بن مُضر، ويعقوب بن عبد الرحمن، ومُفَضَّل بن فَضَالة، والمغيرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن صالح الأَيْلِيَّ، وعمرو بن يزيد الفارسي من ساكني مصر. روى عنه: يحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سلَّام، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازي، ويونس بن عبد الأعلى، وابنه عبد الملك بن يحيى، ويحيى بن عثمان السَّمْي، وعمرو بن أبي الطاهر بن السَّرْح، ويحيى بن أيوب العَلّاف، وأبو مسلم خير بن مُوَفَّق، وأبو الزِّنْبَاع رَوْح بن الفرج، وأحمد بن رشدين المصريون، وأحمد بن يحيى بن خالد الرقي، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيُّ، والبخاري في مواضع من كتابه، ثم روى عن محمد بن عبد الله عنه، ومسلم حديثاً، عن أبي زرعة. قال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يُحتج به، وكان يَفْهم هذا الشأن. وقال أبو سعيد بن يونس: وُلِد سنة أربع وخمسين ومئة، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. وقال عبد الغني بن سعيد: وُلِد سنة خمس وخمسين ومئة. روى له: ابن ماجه.
يحيى بن عبد الله بن بُكير أبو زكريَّا القُرشيُّ المخزوميُّ مولاهمُ المِصريُّ، مات سنةَ إحدى وثلاثين ومئتين. روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامرٍ الأصبحيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ مولاهمُ المِصريِّ، وأبي محمَّد _ويقال: أبو عبد الملك_ بكر بن مُضر القُرشيِّ مولاهمُ المِصريِّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ عبد الرحمن القاريِّ _ من القارة حليفِ بني زُهرةَ _ المدنيِّ نزيلِ الإسكندريةِ، وأبي معاويةَ المفضَّل بن فَضالة القِتْبانيِّ القاضي المِصريِّ، والمغيرةِ بن عبد الرحمن الحِزاميِّ المدنيِّ، وغيرِهم. تفرَّد بالرواية عنه البُخاريُّ، روى عنه في (بدوّ الوحي)، وغير موضعٍ من «الجامع»، وروى عن محمَّد ابن عبد الله، عنه، وهو محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، قاله أبو نصرٍ الكَلاباذيُّ. وروى عنه: أبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو عُبيد القاسم بن سلَّام البغداذيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو إسماعيلَ محمَّد بن إسماعيلَ بنِ يوسفَ السلميُّ التِّرمذيُّ، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيَّار الرَّماديُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ بن محمَّد الصاغانيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وروى مسلم في «مسنده الصحيح» عن رجلٍ، عنه. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: يحيى بن عبد الله بن بُكير ضعيفٌ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألتُ أبي عنه فقال: يُكتب حديثُه ولا يُحتجُّ به، كان يفهَمُ هذا الشأن. وذكر عبَّاس بن محمَّد الدوريُّ عن يحيى بن معين أنَّه قال: كان ابن بُكير سمع من مالكٍ بعرضِ حبيبٍ، وهو شرُّ العرضِ. قال محمَّدٌ: اتَّفق الإمامان البُخاريُّ ومسلمٌ على إخراج حديث يحيى بن عبد الله بن بُكير في الصحيح. وقال أبو عمرَ النَّمريُّ: يحيى ابن بُكير ثقةٌ، زعم البُخاريُّ أنَّه أثبتُ الناس في الليث. وذكره أبو أحمدَ بن عديٍّ فقال: وكان جارَ الليث بن سعد، وهو أثبتُ الناس في الليث، وعندَه عن الليث ما ليس عند أحدٍ. وقال أبو يحيى الساجيُّ: أخبرنا رَوْح بن الفرج فيما كتب إليَّ قال: حدَّثنا محمَّد بن خلف قال: ما أعلم أنِّي رأيتُ من الناس فيمَن لقيتُ أعنى بالحديث ولا بصنعة الحديث مِن يحيى بن عبد الله بن بُكير، وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد الله القيسيُّ: حدَّثنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود الأنصاريُّ قال: حدَّثنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد قال: أخبرنا أبي، عن أبي القاسم خلف بن يحيى قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج: حدَّثنا محمَّد بن أيمن قال: حدَّثنا مطرِّف بن قيس قال: قال لي ابن بُكير: قرأتُ «الموطَّأ» على مالكٍ أربعَ عشرةَ مرَّةً، قال ابن أيمن: كتب عن ابن بُكير: أحمدُ ابن حنبل وابن معين وأبو عُبيد والأكابر. وحدَّثني أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن محمَّد بن عبد العزيز الحضرميُّ قراءةً عليه وأنا أسمع قال: حدَّثنا الشيخ الإمام الحافظ أبو الطَّاهر أحمد بن محمَّد السِّلفيُّ الأصبهانيُّ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن أحمدَ بنِ إبراهيمَ الرازيُّ المعدّل بالإسكندرية وغيرِها: أخبرنا أبو الحسن عليُّ بنُ عمرَ بن حِمصةَ الحرَّانيُّ الصوَّاف بمصرَ: حدَّثنا أبو القاسم حمزةُ بن محمَّد بن عليٍّ الكِنانيُّ الحافظ إملاءً قال: أخبرنا عِمرانُ بن موسى بن حميد الطبيب: حدَّثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير: حدَّثني الليث بن سعد، عن عامر بن يحيى المعافريِّ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ أنَّه قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يُصاح برجلٍ مِن أُمَّتي على رؤوس الخلائق يومَ القيامة، فتُنشرُ له تسعٌ وتسعونَ سِجلًا، كلُّ سِجلٍّ منها مدُّ البصر، ثم يقول الله تبارك وتعالى له: أتُنكر مِن هذا شيئًا؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول عزَّ وجلَّ: ألك عُذرٌ أو حسنةٌ؟ فيَهابُ الرجلُ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول عزَّ وجلَّ: بلى إنَّ لك عندنا حسناتٍ وإنَّه لا ظُلْمَ عليك، فتخرج له بطاقةٌ فيها: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: يا ربِّ؛ ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلات؟ فيقول عزَّ وجلَّ: إنَّك لا تُظلَم، قال: فتوضَعُ السِّجِلاتُ في كِفَّةٍ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ، فطاشتِ السِّجِلاتُ وثَقُلَتِ البطاقةُ». قال حمزةُ: ولا نعلمُه روى هذا الحديثَ غيرُ الليث بن سعد، وهو مِن أحسن الحديثِ، وبالله التوفيق. قال أبو الحسن الحرَّانيُّ: لما أَمْلى حمزةُ هذا الحديثَ صاحَ غريبٌ مِنَ الحلْقةِ صيحةً، فاضت نفسُه معها، وأنا ممَّن حضرَ جنازتَه وصلَّى عليه رحمه الله. قال محمَّدٌ: رواه عبد الله بن المبارك، عن الليث، وتابع الليثَ عبدُ الله بن لهيعةَ، عن عامر بن يحيى. ورواه أيضًا عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقيُّ، ويَعلي بن عبيد الإفريقيُّ، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيدَ الحُبُليِّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خ م ق: يَحْيَى بن عَبد اللهِ بن بُكَيْر القرشي الْمَخْزُومِيُّ، أَبُو زكريا المِصْرِي، مولى بني مخزوم، وقد يُنسب إلى جده. قال أَبُو سَعِيد بن يونس: يقولون مولى عُمَرة بِنْت حُنَيْن، مولاة بني مخزوم. روى عن: بكر بن مضر (خ)، وحماد بن زيد، وشعيب بن الليث بن سَعْد، وضَمْرة بن ربيعة، وعبد الله بن السَّمْح التُّجِيبيِّ، وعَبْد اللهِ بن سُويد المِصْرِيِّ (ر)، وعبد الله بن لَهِيعَة (ق)، وعَبْد اللهِ بن وهب، وعبد العزيز بن أَبي حازم، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجشون، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيِّ، وعَمْرو بن يَزِيد الفارسي نزيل مصر، وغَوْث بن سُلَيْمان بن زياد بن نُعَيْم الحضرميِّ الْقَاضِي، والليث بن سَعْد (خ م ق)، ومالك بن أَنَس (خ)، والمغيرة بن عَبْد الرحمن الحِزاميِّ (خ م)، ومُفَضَّل بن فَضَالة، وهِقْل بن زياد، ويحيى بن صَالِح الأَيْليِّ، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري (خ م). روى عنه: البخاري، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحجاج بن رِشدين بن سعد، وأَحْمَد بن يحيى بن خالد بن حيان الرَّقِّيُّ، وإِسْمَاعِيل بن عَبد اللهِ الأصبهاني سمويه، وبَقيٌّ بن مَخْلَد الأندلسي، وحَرْملة بن يَحْيَى التُّجِيبيُّ (ق)، وأَبُو علي الْحَسَن بن الْفَرَج الأزدي الغَزِّيُّ روى عنه« الموطأ»، وأَبُو مسلم خير بن مُوَفَّق، وأَبُو الزِّنْباع رَوح بن الْفَرَج القطان، وسهل بن زَنْجَلَة الرازي (ق)، والطُّفيل بن زيد النَّسَفِيُّ، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحيم الدمشقي، وأَبُو الْقَاسِم عبد الرحمن بن معاوية العُتْبِيُّ، وابنه عَبد المَلِك بن يَحْيَى بن بُكَيْر، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرازي (م)، وأَبُو خيثمة علي بن عَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِيُّ، وعَمْرو بن أَبي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ المِصْرِيُّ، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام ومات قبله، ومالك بن عَبد اللهِ بنِ سيف التُّجيبيُّ، ومحمد بن إبراهيم البُوشَجْنِيُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إِسْحَاقَ الصَّاغانيُّ (م)، ومحمد بن عَبد الله بن نُمير (م)، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ (خ)، وهُوَ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَبد اللهِ الذُّهليُّ(ق)، وأَبُو الأَحوص مُحَمَّد بن الهيثم قاضي عُكْبَرا، ويحيى بن أيوب بن بادي العَلَّاف المِصْرِيُّ، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهْمِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويونس بن عبد الأعلى الصَّدَفِيُّ. قال أَبُو حاتم: يكتب حَدِيثه ولا يحتج بِهِ، وكَانَ يَفْهم هذا الشأن. وقال النَّسَائي: ضعيفٌ. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». قال أبو سَعِيد بنُ يُونُسَ: ولِدَ سَنَةَ أربع وخمسين ومئة، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. وقال عبد الغني بن سَعِيد المِصْرِي: ولد سنة خمس وخمسين ومئة، ومات بعد الثلاثين. وقال ابن حبان: مات النصف من صفر سنة إحدى وثلاثين ومئتين. وروى له مسلم، وابْن ماجه.
(خ م د) يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم، أبو زكريا المصري، وقد ينسب إلى جده. قال البخاري في تاريخه: الشامي، وقال في التاريخ الصغير: ما روى يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أتقيه، وفي موضع آخر: أهابه. وفي قول المزي – تبعاً لما في الكمال: قال أبو سعيد بن يونس: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين - نظر في موضعين: الأول: ابن يونس إنما ذكره وجادة. الثاني: إغفاله منه شيئاً عرى كتابه منه جملة إن كان رآه، وما أخاله قال ابن يونس في تاريخه، ومن أصله والحمد لله أنقل: توفي يوم السبت لثمان عشرة خلت من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قرأت وفاته هذه على ظهر كتاب بخط أبي قرة الريعيني، وثنا يحيى بن عبد الملك بن يحيى بن بكير، قال: الذي بلغ جدي يحيى بن عبد الله بن بكير من السن ثمانية وسبعين عاماً. وفي تاريخ المنتجالي: سئل أبو داود: من كان أثبت في الليث: يحيى بن بكير، أو أبو صالح؟ فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن بكير أحفظ، وأبو صالح أكثر كتباً. وقال: أبو مسلم قال: أملى علي أبي قال: سمعت من يحيى بن بكير شيئاً كثيراً، وكنت أجلس إليه، فكان يمر بنا عبد الله بن عبد الحكم فنسلم عليه، فيسيء الثناء عليه، وكنت أجلس إلى عبد الله بن عبد الحكم فيجوز يحيى فيسلم عليه، فيتبعه بالثناء ويقول: شيخ من شيوخنا، ومفتي بلدنا، ومحدثهم، فأقول في نفسي: أشهد بالله إنك خير منه، تتبعه بثناء حسن، ويتبعك بثناء سوء. ثنا ابن عبد الأعلى: قال سمعت أبا إسماعيل الترمذي، قال: سمعت يحيى بن بكير يقول: رأيت في المنام كأن بيدي مكنسة أكنس بها المسجد، قال: فسألت معبراً فقال: يموت أقرانك وتبقى، وقال أحمد بن خالد بن بكير: هذا هو الذي عرض له مع بعض الخلفاء الحكاية التي حدثني بها أبو عثمان أنه امتحن: هل القرآن مخلوق؟ وأشار: هذه الأربعة مخلوقة: التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن، قيل لأحمد: عمن تذكر هذه، قال: حدثني بذلك ابن وضاح وغيره، قيل: أراد بالأربعة أصابعه، وأنها مخلوقة. وفي كتاب «الموالي» للكندي: هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه، مولده سنة ثلاث وخمسين، وقال ابن وزير: ثلاثة بمصر أخبث الناس لساناً، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح: ابن عفير، وأصبغ، وابن بكير. وتوفي ابن بكير سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ولما قدم البكري القاضي بمصر، وقضى قضية العمرة في أن أهل الحرس من العرب؛ أسقط كل من شهد لهم، وكان أصحاب العمرة القاضي وخاصته عبد العزيز بن مطرف، وسابق بن عيسى، وأبو داود النخاس، وهو كان أجل مكانة، وسعيد بن عفير، ويحيى بن بكير، فلم يسقط البكري منهم إلا ابن بكير، فإنه أقامه للناس، وربطه إلى العمود الذي يقابل باب إسرائيل. وقال أبو أحمد ابن عدي: كان جار الليث بن سعد، وهو أثبت الناس في الليث، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: تكلم أهل الحديث في سماعه الموطأ من مالك بن أنس، سمعه بقراءة حبيب كاتب مالك. وهو ثبت في الليث. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري مائتي حديث وحديثين. وفي كتاب ابن عساكر: ويقال: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال ابن قانع: مصري ثقة. وفي كتاب الساجي عن ابن معين: سمع الموطأ بعرض حبيب كاتب مالك، وكان شر عرض، وكان حبيب يقرأ على مالك خطوط الناس، ويصفح ورقتين وثلاثة، وسألني عنه أهل مصر فقلت: ليس بشيء، قال أبو يحيى: هو صدوق، روى عن الليث فأكثر. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: يتكلم فيه؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب، وعرض حبيب عندهم ضعيف، وتوفي يوم السبت لثمان عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء: ثنا إسماعيل علي، ثنا حسين بن فهم، قال: سئل يحيى بن معين فقال: لا صلى الله عليه، دخلت عليه مسجده، فلما رآني سجد وقال: ما أراك أنك تأتيني، قال الحسين بن فهم: وما حدث عنه يحيى بغير حديث واحد. وقال الخليلي في «الإرشاد»: كان ثقة، وتفرد عن مالك بأحاديث.
(خ م ق) يحيى بن عبد الله بن بكير، المخزومي، مولاهم، أبو زكريا، المصري، الحافظ. وقد ينسب إلى جده. روى عن: حماد بن زيد، والدراوردي، وجمع منهم الليث، ومالك. وعنه: البخاري في بدء الوحي، وروى عن محمد بن عبد الله وهو محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي عنه، ومسلم وابن ماجه بواسطة. ثقة، واسع العلم، معبر . وقال أبو حاتم: كان يفهم هذا الشأن، لا يحتج به. وضعفه النسائي. مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين، عن نيف وسبعين.
(خ م ق)- يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر القُرَشي المخزومي، مولاهم أبو زكريا المصري الحافظ، وقد يُنسب إلى جده. روى عن: مالك، والليث، وبكر بن مُضَر، وحمَّاد بن زيد، وعبد الله بن سُويد المصري، وعبد الله بن لهيعة، ومُغيرة بن عبد الرحمن الحِزامي، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري، وعبد العزيز الدَّراوردي، وغوث بن سليمان القاضي ومفَضِّل بن فَضَالة، وضمْرة بن ربيعة وجماعة. روى عنه: البخاري، وروى مسلم وابن ماجه له بواسطة محمد بن عبد الله هو الذُّهلي، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وسهل بن زَنْجَلة، وحَرْملة بن يحيى، وأبو زُرعة الرَّازي، وأبو عُبيد القاسم بن سلَّام، ومات قبله ابنه عبد الملك بن يحيى بن بُكير، ويحيى بن معين، ودُحَيم، ويونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي، وبقي بن مخْلد، وإسماعيل سمُّويه، ويحيى بن أيوب بن بادي العلَّاف، ومحمد بن إبراهيم البوشَنْجي، وأبو علي الحسن بن الفرَج الغزِّي وآخرون. قال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وكان يفهم هذا الشأن. وقال النَّسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات في النصف من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وقال ابن يونس: كان مولده سنة أربع وخمسين ومائة. قلت: وقال أبو داود سمعت يحيى بن معين يقول أبو صالح أكثر كُتبًا، ويحيى بن بُكير أحفظ منه. وقال السَّاجي: قال ابن معين سمع يحيى بن بُكير «الموطأ» بعرْض حَبيب كاتب الليث وكان شرَّ عرض، كان يقرأ على مالك خطوط الناس، ويصفح ورقتين ثلاثة. وقال يحيى: سألني عنه أهل مصر فقلت: ليس بشيء. وقال السَّاجي: هو صدوق، روى عن الليث فأكثر. وقال ابن عدي: كان جار الليث بن سعد وهو أثبت الناس فيه، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد. وقال مسلمة بن قاسم: تُكُلِّم فيه لأنَّ سماعه من مالك إنما كان بعرْض حبيب. وقال الخليلي: كان ثقة وتفَرَّد عن مالك بأحاديث. وقال البخاري في «تاريخه الصَّغير» ما روى ابن بكير عن أهل الحجاز في «التاريخ» فإني أنفيه. وقال ابن قانع: مصري ثقة.
يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري وقد ينسب إلى جده ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك من كبار العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله سبع وسبعون خ م ق