شُعَيب بن أبي حمزةَ _واسمه دينارٌ_ الأُمَويُّ مَوْلاهم، أبو بِشْرٍ الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
شعيب بن حمزة الحمصي أبو بشر. واسم أبي حمزة دينار. روى عن: الزهري، ونافع، ومحَمَّد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، وأبي الزناد، وعبد الوهاب بن بخت، وابن أبي حسين. روى عنه: بقية، وابن حمير، والوليد بن مسلم، وأبو حيوة شريح بن يزيد، وعلي بن عياش، وأبو اليمان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أَبِي حدثنا عَمْرُو بْنُ عثمان بن كثير بن دينار حدثنا محَمَّد بن حمير حدثنا شعيب بن أبي حمزة قال: (رافقت الزهري إلى مكة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قرئ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: قال يحيى بن معين: أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري؟ قلت: أليس هو عرض قال: لا حديثه يشبه حديث الإملاء، قلت: كيف هو قال: هو صالح). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: (قال أحمد بن حنبل: شعيب بن أبي حمزة أصح حديثاً عن الزهري من يونس). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (قال أحمد بن حنبل شعيب بن أبي حمزة أصح حديثاً عن الزهري من يونس). أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ حدثنا الأثرم قال: (قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: نظرت في كتب شعيب أخرجها إلى ابنه فإذا بها من الحسن والصحة والشكل ونحو هذا). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين قلت: شعيب بن أبي حمزة في الزهري؟ فقال: ثقة، هو مثل يونس وعقيل، كتب عن الزهري إملاء للسلطان وكان كاتباً). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة وابن أبي الزناد فقال: شعيب أشبه حديثاً وأصح من ابن أبي الزناد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: حضر شعيب بن أبي حمزة الرصافة حيث أملى الزهري فسماعه من الزهري إملاء). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن شعيب بن أبي حمزة فقال: ثقة).
شُعَيْب بن أبي حَمْزَة مولى بني أُميَّة. كنيته أبو بشر من أهل حمص، واسم أبي حَمْزَة دِينار. يروي عن: الزهري، ونافِع. روى عنه: الولِيد بن مُسلم، وعُثْمان بن سعيد القرشِي. مات سنة اثنتين وسِتِّينَ ومِائَة.
شُعَيب بن أبي حمزة: واسمه: دينار، أبو بِشر، القُرشيُّ، الأُمويُّ، مولاهم، الحِمصيُّ. حدَّث عن: الزُّهري، وأبي الزِّناد، ومحمَّد بن المنكدر، ونافع، وعبد الله بن أبي حُسين. روى عنه: ابنه بِشر بن شُعيب، وأبو اليمان، وعلي بن عيَّاش، في بدء الوحي، والمغازي، وغير موضع. قال يزيد بن عبد ربِّه: مات سنة ثنتين وستِّين ومئة. وقال أبو عيسى مثله.
شُعَيْبُ بن أبي حمزةَ، واسمُهُ دينارٌ، أبو بشرٍ القرشيُّ الأمويُّ مَوْلاهُم الحمصيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ والصَّلاةِ وغيرِ موضعٍ عن أبي اليمانِ وعليِّ بن عيَّاشٍ وابنِهِ بِشْرٍ عنهُ، عن الزُّهريِّ وأبي الزِّنَادِ ومحمَّدِ بن المُنْكَدِرِ وعبدِ اللهِ بن أبي حسينٍ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبا زُرْعَةَ عن شُعيبِ بن أبي حمزةَ وابنِ أبي الزِّنَادِ فقالَ: شعيبٌ أَشْبهُ حديثًا وأصحُّ من ابنِ أبي الزِّنَادِ. قالَ: وسُئِلَ أبي عنهُ فقال: ثقةٌ. قالَ ابنُ الجُنيدِ: سمعتُ يحيى يقولُ: شعيبُ بن أبي حمزةَ من أثبتِ النَّاسِ في الزُّهريِّ. قال عثمانُ بن سعيدٍ: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ يقولُ: شعيبٌ كتبَ عن الزُّهريِّ إملاءً. قالَ البخاريُّ: قالَ يزيدُ بن عبدِ رَبِّهِ: ماتَ سنةَ ثنتين وستين ومائةٍ.
شُعَيب بن أبي حمزة واسمه دينار، أبو بشر القرشي الأموي مولاهم الحمصي. سمع الزُّهري وعبد الله بن أبي حسين عندهما. وأبا الزِّناد ومحمَّد بن المُنكَدر ونافعاً عند البُخارِي. روى عنه أبو اليمان الحَكَم بن نافع عندهما. وعلي بن عيَّاش وابنه بِشْر عند البُخارِي. قال يزيد بن عبد ربِّه: مات سنة اثنتين وستين ومِئَة. وقال أبو عيسى مثله.
شُعَيْب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة دينار القرشي الأُموي، مولاهم، الحِمْصِي. سمع: نافعاً، والزُّهْري، ومحمد بن المُنكدر، وزيد بن أسلم، وأبا الزِّناد، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسين، وعِكرمة بن خالد المَخزومي، وهشام بن عروة، وعبد الوهاب بن بَخْت، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، ومحمد بن الوليد الزُّبَيدي، وعبد الأعلى بن أبي عَمْرَة. روى عنه: بقية بن الوليد، ومحمد بن حِمْيَر، وأبو حَيْوَة شُرَيح بن يزيد، وعلي بن عيَّاش، وعثمان بن كثير بن دينار الحمصي، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وابنه بشر بن شعيب، وعبد الله بن يزيد البكري، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن مسلم. قال أحمد بن حنبل: شعيب أصح حديثاً عن الزُّهْري من يونس بن يزيد. وفي رواية عنه: ثبت صالح. وقال عباس بن محمد: قال يحيى بن معين: أثبت الناس في الزُّهْري: مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: وأخبرني أحمد بن حنبل قال: رأيتُ كتبَ شعيب بن أبي حمزة، فرأيت كتباً مضبوطة مُقَيَّدة، ورَفَعَ من ذِكْرِه، قلت: فأين هو من يونس؟ قال: فوقه، قلت: فأين هو من عُقيل؟ قال: فوقه. قلت: فأين هو من الزُّبيدي؟ قال: مثله. وسئل إسحاق بن يسار النصيبي عن شعيب بن أبي حمزة والزبيدي، فرفع من قدرهما، ووثقهما جدّاً. وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة ثنتين وستين ومئة. روى له الجماعة.
ع: شُعيب بن أَبي حمزة، واسمه دينار، القرشيُّ الأُمَوِيُّ، مولاهم أَبُو بشر الحِمْصيُّ. روى عن: إسحاق بن عَبد الله بن أَبي فَرْوة (د)، وزيد بن أَسْلَم، وأَبِي الزِّناد عَبد اللهِ بن ذَكْوان (خ ت س)، وعبد الله بن عبد الرَّحْمَنِ بن أَبي حُسين (خ م د ت س)، وعَبد الله بن عُمَر القُرَشيِّ، وعَبْد الأعلى بن أَبي عَمْرة، وعَبْد الوهَّاب بن بُخْت، وعِكْرمة بن خالد المخزوميِّ، وغَيلان بن أنس (د)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِي (ع)، ومحمد بن الْمُنْكَدِر (خ 4)، ومحمد بن الْوَلِيد الزُّبيديِّ، ونافع مولى ابن عُمَر (خ د)، وهشام بن عُرْوة (س)، ويزيد بن يَزِيدَ بن جابر. روى عن: إسحاق بن عَبد الله بن أَبي فَرْوَة (د)، وزيد بن أَسْلَم، وأَبِي الزِّناد عَبد اللهِ بن ذَكْوان (خ ت س)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي حُسين (خ م د ت س)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر القُرَشيِّ، وعَبْد الأعلى بن أَبي عَمْرة، وعَبْد الوَهَّاب بن بُخْت، وعِكْرمة بن خالد المخْزوميِّ، وغَيلان بن أنس (د)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (ع)، ومحمد بن المنْكَدِر (خ 4)، ومحمد بن الْوَلِيد الزُّبيديُّ، ونافع مولى ابن عُمَر (خ د)، وهشام بن عُرْوة (س)، ويزيد بن يزيد بن جابر. روى عنه: أَبُو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد الفَزاريُّ (س)، وابنه بِشْر بن شعيب بن أَبي حَمْزة (خ ت س)، وبَقيَّة بن الْوَلِيد (د س)، وأَبُو اليَمان الحَكَم بن نافع البَهْرانيُّ (ع)، وأَبُو حَيْوة شُرَيح بن يزيد الحَضْرميُّ (د س)، وأَبُوَ قَتَادَة عَبد اللهِ بن واقد، وعبد الله بن يزيد البَكْريُّ، وعُثْمَان بن سَعِيد بن كَثير بن دينار الحِمْصيُّ، وعلي بن عَيَّاش الحِمْصيُّ (خ 4)، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحلبيُّ (د)، ومحمد بن حِمْيَر السُّلَيْحيُّ (س)، ومحمد بن سُلَيْمان بن أَبي داود الحَرَّانيُّ (س)، ومسكين بن بُكَير (س)، والْوَلِيد بن مُسلم (د ت). قال المفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّابيُّ: عنده عَنِ الزُّهْرِي نحو ألف وسبع مئة حديث. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ، عن أحمد بن حنبل: رأيت ُكتب شُعيب بن أَبي حَمْزة فرأيتُ كتبًا مضبوطة مُقَيَّدة - ورفع من ذِكْرِه -. قلت: أين هو من يونُس؟ قال: فوقَهُ. قلتُ: فأين هو من الزُّبيديِّ؟ قال: مثلُهُ. وقال أبو بكر الأثرم، عَن أحمد بن حنبل: نظرتُ فِي كتب شُعيب كَانَ ابنه يخرجُها إليَّ فإذا بها من الحُسْن والصِّحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلًا ونحو هذا. وقال مُحَمَّد بن عليٍّ الجُوزجاني، عن أحمد بن حنبل: ثبت صالح الحديث. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ: قلتُ ليحيى بن مَعِين: فشعيب، أعني: ابن أَبي حمزة؟ فقال: ثقة مثل يونُس وعُقيل يعني فِي الزُّهْرِي. وَقَال: كتب عَنِ الزُّهْرِي إملاءً للسلطان، وكَانَ كاتبًا. وقال إبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنيد، عَنْ يحيى بن مَعِين: شَهِدَ الإملاء، يعني: من الزُّهْرِي للسلطان. وقال عنه أيضًا: شعيب من أثبت الناس فِي الزُّهْرِي كَانَ كاتبًا. وقال عَبد اللهِ بن شعيب الصَّابونيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة، وكَانَ عَسِرًا فِي حديثه، وكَانَ سماعه من الزُّهْرِي مع الولاة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ، ويعقوب بن شَيْبَة، وأَبُو حاتم، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال عَلِي بن عبَّاس: كان شُعيب بن أَبي حمزة عندنا من كبار الناس، وكنتُ أنا وعُثْمَان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم النَّاس له، وكَانَ ضَنينًا بالحديث، كَانَ يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه، فإذا فعل، فإنَّما كتابُهُ بيده ما يأخذه أحد، وكَانَ من صنف آخر فِي العبادة، وكَانَ من كُتَّاب هشام بن عَبد المَلِك على نفقاته، وكَانَ الزُّهْرِي معهم بالرُّصافة. وقال أَبُو اليَمان: كَانَ عسِرًا فِي الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، فقَالَ: هذه كتبي قد صحَّحْتُها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يَعْرض فليَعْرِض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها، فإنَّه قد سَمِعَها مني. قال يزيد بن عبدرَبِّه: مات سنة اثنتين وستين ومئة. وقال يحيى بن صالح الوُحَاظيُّ، وأحمد بن مُحَمَّدِ بن عيسى صاحب «تاريخ الحِمْصيين»: مات سنة ثلاث وستين ومئة. وقال علي بن عَيَّاش: كَانَ قويًا قد جاز السبعين. روى له الجماعة.
(ع) شعيب بن أبي حمزة دينار مولى بني أمية أبو بشر الحمصي. قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و ابن أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثاً وأصح من ابن أبي الزناد. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، ابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب «السنن». وفي قول المزي: قال العجلي: ثقة. نظر من حيث إغفاله - بعد الثقة - ثبت من غير فاصل بينهما، وكأنه نقل من غير أصل. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان رجلاً صالحاً من خيار عباد الله ومن أهل الطبقة الأولى من أصحاب الزهري، ووثقه دُحَيم والبرقي وغيرهما. ولما ذكره النسائي في «الطبقة الأولى من أصحاب الزهري» مقروناً مع مالك، ومعمر، وابن عيينة، وعقيل، ويونس، والزُبيدي، قال: وشعيب بن أبي حمزة من كتابه. وقال ابن عساكر في «تاريخه»: سمع في الرصافة من الزهري، وصحبه إلى مكة وكان مولى زياد وقيل آل زياد، وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة. وقال أحمد بن حنبل: كان شعيب قليل السقط، وقال ابن المديني: كتبه تشبه كتب الديوان. وسئل إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي عن شعيب والزبيدي فرفع من قدرهما جداً ووثقهما. وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: يقال) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتاباً، يكتب لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فقال نعم كذا قال، وقد صحح سماع شعيب من الزهري جماعة، فأما سماع أبي اليمان منه ففيه خلاف. وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة. وقال الخليلي: كان كاتب الزهري وهو ثقة (متقن) عليه حافظ أثنى عليه الأئمة.
(ع) شُعَيْبُ بن أَبِيْ حَمْزَة دينار القُرَشِيُّ الأُمَويُّ، مولاهم أَبُو بشر الحمصيُّ. الثقة. روى عن: نافع وابن المنكدر والزهريِّ. وعنه: ابنه وأبو اليمان وعلي بن عيَّاش في بدء الوحي والمغازي وغيرهما. عنده عن الزهريِّ نحو ألف وسبع مائة حديث، وكان بديع الخطب قال ابن معين: كتب عن الزهريِّ إملاءً للسلطان. مات سنة ثلاث وستين ومائة، وقيل: سنة اثنتين، وقد جاوز السبعين، واقتصر عليه في «الكمال» والكَلَاباذِي، واقتصر اللالكائيُّ على الأول.
(ع)- شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار الأموي، مولاهم أبو بشر الحِمْصيُّ. روى عن: الزُّهريُّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وأبي الزناد، وابن المُنْكَدر، ونافع، وهشام بن عروة وغيرهم. وعنه: ابنه بشر، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير، وأبو اليمان، وعلي بن عياش الحمصي، وعدة. قال أبو زرعة الدِّمشقيُّ، عن أحمد: رأيت كُتُبَ شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة -ورفع من ذكره- قلت: فأين هو من الزُّبيديِّ؟ قال: مثله. وقال الأثرم عن أحمد: نحو ذلك. وقال محمد بن علي الجُوزجانيُّ، عن أحمد: ثبت صالح الحديث. وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقة مثل يونس وعقيل يعني في الزُّهريُّ، وكتب عن الزُّهريُّ املاء للسلطان. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شعيب من أثبت الناس في الزُّهريُّ، كان كاتبًا له. وقال العِجْلي، ويعقوب بن شيبة، وأبي حاتم، والنَّسائي: ثقة. وقال علي بن عياش: كان من كبار الناس وكان ضَنينًا بالحديث، وكان من صنف آخر في العبادة، وكان من كُتَّاب هشام. وقال أبو اليمان: كان عسرا في الحديث. قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة اثنتين وستين ومائة. وقال يحيى بن صالح، وغيره: مات سنة ثلاث. وقال علي بن عياش: كان قويا قد جاوز السبعين. قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: مات سنة اثنتين. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شعيب، وابن أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد. وقال العِجْلي: ثقة ثبت. وقال الخليلي: كان كاتب الزُّهريُّ، وهو ثقة متفق عليه حافظ، أثنى عليه الأئمة. وقال الآجري عن أبي داود: كان أصح حديثًا عن الزُّهريُّ بعد الزبيدي.
شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي ثقة عابد قال ابن معين من أثبت الناس في الزهري من السابعة مات سنة اثنتين وستين أو بعدها ع