ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
«استنصت الناس». فقال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض».
فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأرض، فمسح وجهه وكفيه.
«أما يخشى أحدكم _أو: لا يخشى أحدكم_ إذا رفع راسه قبل الإمام أن يجعل الله راسه راس حمار»، أو: «يجعل الله صورته صورة حمار؟!».
أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع، قاموا قياما، حتى يرونه قد سجد.
يخطب، فقال: «إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع، فننحر، فمن فعل فقد أصاب سنتنا».
مر مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ ،فأمهم وصلوا خلفه.
في هذا المسجد، فما نسينا، وما نخاف أن يكذب جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان برجل جراح قتل نفسه، فقال الله: بدرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة».
«ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى، ويستحيي» أو: «لا يسأل الناس إلحافا».
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها. وكان إذا سئل عن صلاحها، قال: حتى تذهب عاهته .
شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير .وإن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.
حين رمى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي، حتى إذا حاذى بالشجرة اعترضها، فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم قال: من هاهنا _والذي لا إله غيره_ قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم.
لما نزلت: أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط...
سمعت أربعا من النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبنني، قال: «لا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم. ولا صوم في يومين: الفطر والأضحى. ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغر...
رأيت أبي اشترى حجاما فسألته عن ذلك، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب، وكسب الأمة، ولعن الواشمة والمستوشمة، وآكل الربا وموكله، ولعن المصور.
قلت: يا رسول الله، إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال :«إلى أقربهما منك بابا».
«إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة أو لقمتين، أو أكلة أو أكلتين؛ فإنه ولي علاجه».
أهدى إلي النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء ،فلبستها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي.
وبعض حديثهم يصدق بعضا، حين قال لها أهل الإفك :فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وأسامة حين استلبث الوحي، يستامرهما في فراق أهله، فأما أسامة فقال: أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وقالت بريرة: إن رأيت عليه...