شَبَابة بن سَوَّارٍ المَدَائنيُّ، مَوْلَى بني فَزَارةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
شبابة بن سوار الفزاري المدائني أبو عمرو مولاهم. روى عن: شعبة، ويونس بن أبي إسحاق، والمغيرة بن مسلم، وورقاء. روى عنه: أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني: (شبابة بن سوار ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر؟ فقال: شبابة أحب إليَّ وقال: شبابة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال: صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به).
شَبابَة بن سوار المَدائِنِي. كنيته أبو عمر الفَزارِي. يروي عن: ابن أبي ذِئْب، وشعْبَة. روى عنه: أبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَة، وأهل العراق. مات سنة أَربع أَو خمس ومِائَتَيْن يوم الخَمِيس لعشر مضين من جُمادَى الأولى، وقد قيل: سنة سِتّ ومِائَتَيْنِ مُسْتَقِيم الحَدِيث.
شَبَابة بن سَوَّار: أبو عَمرو، الفَزَاريُّ، مولاهم، المدائنيُّ. سمع: شعبة، وورقاء، وإسرائيل. روى عنه: علي بن المديني، وعبد الله بن محمَّد المُسْنَدي، ومحمَّد بن عبد الرَّحيم، ومحمود بن غَيْلان، في تفسير سورة الفتح، وغير موضع. مات سنة ستٍّ ومئتين. قاله البخاري. وذكر أبو داود: حدَّثنا الحسن _ أراه ابن علي الحُلْوَاني _ قال: مات شَبابة بن سوَّار، وحجَّاج بن محمَّد، ويزيد بن هارون، في أربعين يومًا، سنة ستٍّ ومئتين. وقال محمَّد بن سعد مثل البخاري.
شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، أبو عمرٍو الفَزَارِيُّ مَوْلاهُم المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في غزوةِ الحُديبيَّةِ والاعتصامِ وتفسيرِ سورةِ الفتحِ وغيرِ موضعٍ عن عليِّ بن المدينيِّ وعبدِ اللهِ بن محمَّدٍ المُسْنَدِيِّ ومحمَّدِ بن رافعٍ ومحمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ ومحمودِ بن غيلانَ وعبدِ اللهِ بن الصَّبَّاحِ عنهُ، عن شعبةَ وورقاءَ وإسرائيلَ. قالَ أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ، يُكتبُ حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بهِ. قال البخاريُّ: ماتَ شَبابةُ بن سوَّارٍ سنةَ ستٍّ ومائتين.
شبَابة بن سَوَّار الفَزَاري مولاهم المدائني، يكنى أبا عَمْرو. سمع شُعْبَة ووَرقاء عندهما. وإسرائيل عند البُخارِي. وعاصم بن محمَّد واللَّيث بن سعد وشَيبان بن عبد الرَّحمن وسُلَيمان بن المُغيرة وابن أبي ذئب ومحمَّد بن طَلْحَة بن مُصَرِّف وعبد العزيز بن الماجِشُون عند مُسلِم. روى عنه علي بن المَدِيني وعبد الله المُسنَدي ومحمود بن غَيْلان ومحمَّد بن عبد الرَّحيم عند البُخارِي. ومحمَّد بن رافع والفضل بن سهل ومحمَّد بن حاتم وأبو بكر بن أبي شَيبة وزُهَير وإسحاق الحنظلي وعَمْرو النَّاقد وأحمد بن خِرَاش وحجَّاج بن الشَّاعر عند مُسلِم. مات سنة ستٍّ ومِئَتين، قاله البُخارِي وغيره.
شَبَابة بن سَوَّار الفَزَاري، مولاهم، المدائنيُّ، أبو عمرو. أصله من خُرَاسان، قيل: اسمه: مَرْوان، وإنما غلب عليه شبابة. سمع: حَريز بن عثمان، وشُعْبة بن الحجَّاج، ويونس بن أبي إسحاق، ووَرْقاء بن عمر اليَشْكريَّ، والمغيرة بن مسلم، وابن أبي ذِئْب، وعاصم بن محمد العُمَريَّ، وسليمان بن المغيرة، والليث بن سَعْد، وشَيْبان بن عبد الرحمن، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وقيس بن الربيع الأسدي. روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وأبو خَيْثَمة، وأحمد بن سنان القَطَّان، والحسن بن علي الحلواني، وسهل بن زَنْجَلة الرَّازي، وعلي بن المديني، وعبد الله بن محمد المُسْنديُّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، والحسن ابن محمد الصَّبَّاح الزَّعْفَراني، وعبد الله بن رَوْح المدائني، وعباس بن محمد الدُّوري، ومحمود بن غَيلان، ومحمد بن رافع النَّيْسابوري، والفَضْل بن سَهْل الأعرج، وعمرو بن محمد بن بكير النَّاقد، وعلي بن حَمَّاد بن السَّكَن، والحسن بن أبي الرَّبيع، والحسن بن عَرَفة، ومحمد بن عبيد الله المُنادي، وأبو عَوْف عبد الرحمن بن مَرْزوق، ويحيى بن أبي طالب، وعلي بن حَرْب الطائي، والحسن بن مُكْرِم البّزَّاز، وأحمد بن عبيد الله النَّرْسِي، ومحمد بن عاصم المديني الثقفي الأَصْبَهاني، ومحمد ابن عيسى بن حَيَّان المدائنيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، ويحيى بن حاتم العسكري، وعبد الله بن الحسن الهاشمي. قال يحيى بن معين: فيما سأله عثمان بن سعدي الدارمي: شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر؟ قال: شبابة. وفي رواية: شبابة أحب إليَّ. وقال جعفر بن أبي عثمان: قال يحيى بن معين: هو صدوق. وقال محمد بن سعد: كان ثقةٌ صالح الأَمْرِ في الحديث، وكان مرجئاً. وقال أبو حاتم: صدوق، يُكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان أحمد بن حنبل لا يَرْضاه، وهو صدوقٌ في الحديث. وقال البخاري: يقال: مات سنة خمس أو أربع ومئتين. وقال محمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمي: مات سنة ست ومئتين. وقال يعقوب بن شَيْبة: سمِعتُ علي بن عبد الله يقول: وقيل له: روى شبابة عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يَعْمَر في الدبَّاء، فقال عليٌّ: أي شيء نقدر أن نقول في ذلك - يعني شبابة-، كان شيخاً صدوقاً إلا أنه يقول بالإرجاء، ولا نُنكر لرجل سمع من رجل ألفاً أو الفين أن يجيء بحديث غريب، ولا أعلم روى عن شعبة في الدباء غير شبابة، وإنما روى شعبة بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر في ذكر الحج. وقال أبو أحمد بن عدي: وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة، عن شعبة، هي التي أُنْكِرَت عليه. فأما حديث «شُرْبِ الخَمْر» فزاد في إسناده «الحسن»، وحديث «نهى عن القَرْع» رواه شبابة، عن شعبة، لا نعلم غيره رواه، وحديث ابن يَعْمَر في «الدبَّاء» بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج. وشبابة عندي إنما ذَمَّهُ الناس للإرجاء الذي كان فيه، فأما في الحديث فلا بأس به كما قال علي بن المديني، والذي أنكرتُ عليه الخطأ ولعلَّه حَدَّث به حفظاً. وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: فشبابة في شعبة؟ قال: ثقة، وسالت يحيى عن شاذان، فقال: لا بأس به. قلت: هو أحَبُّ إليك أم شبابة؟ قال: شبابة. روى له الجماعة.
ع: شَبابة بنُ سَوَّار الفَزَاريُّ، مولاهم، أبو عَمْرو المدائنيُّ. أصله من خُراسَان. قيل: اسمُه مَروان وانما غلب عليه شَبابة. روى عن: إسرائيل بن يونُس بن أَبي إسحاق السَّبِيعيِّ (خ د ت)، وحَريز بن عُثْمَانَ الرَّحبيِّ، وحمزة ابن عَمْرو النَّصِيبيِّ (ت)، وخارجة بن مصعب الخُراسانيِّ، وسُلَيْمان بن المغيرة (م)، وشُعبة بن الحجاج (خ م س ق)، وشُعيب بن مَيْمون (عس)، وشَيْبان بن عَبْد الرحمن النَّحْويِّ (م)، وعاصِم بن مُحَمَّد العُمَريِّ (م)، وعَبْد الله بن العَلاء بن زَبْر (ت س)، وعبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلمة الماجِشون (م س)، وعُمَر بن مَيْمون بن الرَّمَّاح (ت)، وقيس بن الربيع - والليث بن سعد (م)، ومُبارك بن فَضَالة (قد)، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (م ت)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب (م د ق)، والمغيرة بن مسلم السَّرَّاج (بخ س)، وموسى بن عَبد المَلِك بن عُمَير، ونُعيم بن حَكِيم المدائنيِّ (د)، ووَرْقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ (ع)، ويحيى بن إسماعيل بن سالم الكُوفيِّ، ويونُس بن أَبي إسحاق السَّبِيعيِّ (س ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سَعِيد الجَوْهَريُّ (س)، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأَحْمَد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأَحْمَد بن أيوب بن راشِد الشَّعِيريُّ (بخ)، وأَحْمَد بن الحسن بن خِراش (م)، وأَحْمَد بن حنبل، وأَحْمَد بن أَبي سُريج الرَّازيُّ (خ)، وأَحْمَد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن عَبد الله بن صالح العِجْليُّ صاحب «التَّاريخ»، وأَحْمَد بن عُبَيد الله بن إدريس النَّرْسِيُّ، وأَبُو مسعود أَحْمَد بن الفُرات الرَّازيُّ (د)، وإسحاق بن راهويه (م)، وإِسْمَاعِيل بن أَبي الحارث البَغْداديُّ (د)، وبشر بن خالد العَسْكريُّ (د س)، وحجَّاج بن حمزة الخُشَّابي الرازي، وحجَّاج بن الشَّاعر (م)، والحسن بن أَبي الرَّبيع الجُرْجانيُّ، والحسن بن الصَّباح البَزَّار (خ د)، والحسن بن عَرَفة العَبْديُّ، والحسن بن عليٍّ الخَلَّال (مق)، والحسن بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرانيُّ (ت س)، والحسن بن مكرم بن حسَّان البَزَّاز، ورزق الله بن مُوسَى (عس)، وزكريا بن يحيى بن أيوب الْمَدائنيُّ الضرير، وأَبُو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب (م)، وسهل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ، وعباس بن عبد العَظيم العَنْبَريُّ (ق)، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعبد الله بن الحسن الهاشِميُّ، وعبد الله بن الحكم ابن أَبي زِيَاد القَطَوانيُّ (ت)، وعبد الله بن رَوْح المدائنيُّ، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد الْمُسْنديُّ (خ)، وعَبْد الرحمن بن مُحَمَّد بن سَلَّام الطَّرَسُوسيُّ (س)، وأَبُو عَوْف عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَرْزوق البُزُوريُّ، وعُثْمَان بن عفَّان السِّجْزِيُّ، وعُثْمَان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (د)، وعلي بن حَرْب الْمَوْصليُّ، وعلي بن حمَّاد بن السَّكَن، وعلي بن عيسى الكراجُكِيُّ (ت)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م)، والفَضْل بن سهل الأعرج (م)، ومحمد بن أَبان البَلْخيُّ (س)، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون (م) ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (خ م س)، ومحمد بن عاصِم الأَصْبَهانيُّ، ومحمد بن عَبد الله الْمُخَرِّميُّ (د س)، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز (خ)، ومحمد بن عُبَيد الله بن الْمُنادي، ومحمد بن عِيسَى بن حيَّان المدائنيُّ، ومحمود بن غَيلان (خ)، ومَطَر بن الفَضْل الْمَرْوَزيُّ (خ)، ويحيى بن بشر البَلْخيُّ (خ)، ويحيى بن حاتم العَسْكَريُّ، ويحيى بن أَبي طالب بن الزِّبْرِقان، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن مُوسَى الْبَلْخِيُّ (بخ ت س)، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الهَمْدانيُّ الرَّمليُّ (س)، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ. قال أَحْمَد بن أَبي يَحْيَى: سمِعتُ أحمد بن حنبل وذكر شَبابة، فقال: تركته، لم أكتب عنه للإرجاء، فقيل له: يا أبا عَبد الله، وأَبُو معاوية؟ فقال: شَبابة كَانَ داعية. وقال زَكَرِيَّا بن يحيى السَّاجيُّ: صدوقٌ يدعو إلى الإرجاء، كَانَ أَحْمَد بن حنبل يحمل عليه. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: كَانَ أَحْمَد بن حنبل لا يَرْضاه، وهو صدوقٌ فِي الحديث. وقال جعفر بن أَبي عثمان الطَّيالِسيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عثمان بنُ سَعِيد الدَّارِميُّ، قلتُ ليحيى بن مَعِين: شَبابة فِي شُعبة؟ قال: ثقة. قال: وسألتُ يحيى عَنْ شاذان فقال: لا بأس به. قلتُ: هو أحبُّ إليك أم شَبابة؟ قال: شبابة. وقال إبراهيم بن عَبد الله بن الجُنيد: قلتُ ليحيى بن مَعِين: تفسير ورقاء عَمَّنْ حَمَلْتَهُ؟ قالَ: كَتَبْتُهُ عَنْ شَبابة، وعن علي بن حفص، وكَانَ شَبابة أجرأ عليها، وجميعًا ثقتان. وقال يعقوب بن شَيْبَة: سمِعتُ علي بن الْمَديني وقيل له: روى شَبابة عَنْ شُعبة، عَنْ بكير بن عَطاء، عَنْ عَبْد الرحمن بن يَعْمَر فِي الدبَّاءِ، فقال عليٌّ: أي شيء نقدر أن نقول فِي ذاك- يعني شَبابة - كَانَ شيخًا صدوقًا إلا أنَّه كَانَ يقول بالإرْجَاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألْفًا، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب. قال يعقوب: وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شُعبة إلا من شَبَابة، ولم يبلغني أنَّ أحدًا من أصحاب شُعبة رواه غير شَبَابة. وقد تقدَّم فِي ترجمة بكير بن عطاء أنَّ سُفْيَان الثَّوري قال: كَانَ عنده حديثان، سمع شعبة أحدَهما ولم يسمع الأخر. وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ ثقةً صالح الأمرِ فِي الحديث، وكَانَ مُرجئًا. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْليُّ: كان يرى الإرجاء. قيل له. أليس الإيمان قولًا وعملًا؟ فقال: إذا قال:، فقد عمل. وقال صالح بن أَحْمَد بن عَبد الله العِجْليُّ: سَأَلتُ أبي عَنْ شَبابة، قلتُ له: يحفظ الحديث؟ قال: نعم. قلتُ: أين لقيته؟ قال: ببغداد. وقال سَعِيد بن عَمْرو البَرْدَعيُّ: قيل لأَبِي زرعة فِي أبي معاوية وأنا شاهد: كَانَ يرى الإرجاء؟ قال: نعم كَانَ يدعو إليه. قيل: فشَبابة بن سَوَّار أيضًا؟ قال: نعم. قيل: رجَع عنه؟ قال: نعم. قال: الإيمان قول وعمل. وقال أَبُو حاتم: صدوق يُكتبُ حديثُه ولا يُحتج به. وروى أَبُو أَحْمَد بن عَدِي حديثَ بُكَير بن عَطاء المذكور وحَدِيثَهُ عَنْ شُعَبْةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ جَلَدَ فِي الْخَمْرِ. وحَدِيثَهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبد الله بنُ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَرْعِ. ثم قال: وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عَنْ شَبابة، عَنْ شُعبة هي التي أُنْكِرت عليه. فأما حديث: «شُرْبِ الخَمْرِ» فزادَ فِي إسناده «الحسن». وحديث «نهى عَنِ القرع» رواه شَبابة، عَنْ شُعبة لا نعلم رواه غيره. وحديث ابن يَعْمَر فِي «الدبَّاء» إنما بهذا الإسناد عند شُعبة فِي ذكر الحج. قال: وشَبابة عندي إنما ذَمُّهُ الناسُ للإرجاء الذي كَانَ فيه، وأما فِي الحديث فإنه لا بأسَ به كما قال علي بن المديني. والذي أنكر عليه الخطأ، ولعلَّه حَدَّث به حفظًا. قال أبو مُحَمَّد بن قُتيبة: خرجَ إلى مكة وأقام بها حتى مات. وقَال البُخارِيُّ: يقَالَ: مات سنة أربع أو خمسين ومئتين. وقال أبو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى، وأَبُو أُميَّة الطَّرَسوسي، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرَميُّ: مات سنة ستٍ ومئتين. روى له الجماعة.
(ع) شبابة بن سواّر الفزاري مولاهم أبو عمرو الداني قيل: اسمه مروان. قال المزي عن البخاري: مات سنة أربع أو خمس ومائتين، والذي في «تاريخه الأوسط»: مات شبابة بن سوار المدائني الفزاري مولاهم أبو عمرو سنة ست ومائتين، وكذا ذكره في «تاريخه الصغير» أيضاً، وكذا نقله أيضاً عنه أبو يعقوب القراب وأبو نصر الكلاباذي وأبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» وغيرهم ويشبه أن يكون «البخاري» تصحيفا من الناسخ من ابن حبان. قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال: مات بعد الخمس لعشر مضين من جمادى الأولى سنة أربع ويقال: سنة خمس ومائتين فإن كان كذلك فقد أغفل من عند ابن حبان أيضاً ما أسلفنا من ذكر اليوم والشهر. وفي كتاب الساجي: كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال الأزدي: شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في «الصوم» -: إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم. وقال العجلي: ثقة. وقال أحمد بن محمد بن هانئ: قلت لأبي عبد الله: أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولاً أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحداً يقوله. قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئاً يسيراً قبل أن أعلم أنه يقول بهذا، وذكر أبو جعفر العقيلي أن شبابة قدم من المدائن قاصداً للذي أنكر عليه أحمد فكانت الرسل تختلف بينه وبينه وكان تلك الأيام مغموماً مكروباً ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنه . وذكره الخطيب وغيره في الرواية عن مالك بن أنس. وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي. وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق حسن العقل ثقة. قال ابن شاهين وذكره في «الثقات»: فذكر له الإرجاء فقال: كذب. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئاً. وقال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه وكان مرجئاً.
(ع) شَبَابة بن سَوَّارٍ الفَزَاري، مولاهم، أبو عمرو المدائنيُّ. أصله من خراسان، قيل: اسمه مروان، وإنما غلب عليه شَبَابة. روى عن: يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان. وعنه: أحمد وعبَّاس الدوريُّ وابن المدينيِّ، وعبد الله بن مُحمَّد المسنَديُّ، وصاعقة ومحمود بن غيلان في تفسير سورة الفتح، وغير موضع. وكان مرجئًا، صدوقًا، ثقةً. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. توفي بمكة سنة ست ومئتين ونقل في «التهذيب» تبعًا «للكمال» عن البخاريٍّ أنه: يقال: مات سنة خمس أو أربع ومائتين، ثم نقل عن جماعة الأول وهو عن البخاري، فالذي في «تاريخيه»: مات سنة ست ومئتين. وقال أبو يعقوب القراب في «تاريخه»: حدَّثنا مُحمَّد بن إسْماعِيل: أخبرنا الزهريُّ: حدَّثنا البخاريُّ قال: مات شَبَابة سنة ست ومائتين. وقال الكَلَاباذِي والناجي وغيرهما: مات سنة ست ومئتين قال البخاري، ووقع في اللالكائي الجزم بأنه مات سنة خمس أو أربع ومائتين، قاله الكَلَاباذِي بعدما نقل عن البخاري ما سلف. وذكر أبو داود: حدَّثنا الحسن أُراه ابن عليٍّ الحلوانيَّ: مات شَبَابة وحجاج بن مُحمَّد ويزيد بن هارون في أربعين يومًا سنة ست ومائتين. وقال مُحمَّد بن سعد مثل البخاريِّ. وقال ابن طاهر: مات سنة ست ومائتين؛ قاله البخاريُّ وغيره.
(ع)- شَبَابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. أصله من خراسان قيل: اسمه مروان، حكاه ابن عدي. روى عن: حَريز بن عثمان الرَّحَبيِّ، وإسرائيل، وشعبة، وشيبان، ويونس بن أبي إسحاق، وابن أبي ذئب، والليث، وعبد العزيز الماجشون، وورقاء، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن محمد المُسْنَديُّ، وابنا أبي شيبة، وأحمد بن الحسن بن خِرَاش، وأحمد بن أبي سُريج الرَّازيُّ، وحَجَّاج بن الشاعر، وحجاج بن حمزة الخُشَّابي، والحسن بن الصباح البَزَّار، والحسن بن محمد بن الصباح الزُّعفراني، والحسن بن علي الخلال، وعمرو الناقد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، ومحمود بن غيلان، ومطر بن الفضل، ويحيى بن بشر البَلخيُّ، ويحيى بن موسى خت، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وأبو مسعود الرَّازيُّ، وعباس الدُّوريُّ، ومحمد بن عاصم الأصبهانيُّ، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن روح المدائني، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: تركته لم اكتب عنه للإرجاء. قيل له: يا أبا عبد الله، وأبو معاوية؟ قال: شبابة كان داعية. وقال زكريا الساجي: صدوق يدعو إلى الإرجاء، كان أحمد يحمل عليه. وقال ابن خِراش: كان أحمد لا يرضاه، وهو صدوق في الحديث. وقال جعفر الطَّيالسيُّ، عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان الدَّارميُّ: قلت ليحيى: فشبابة في شعبة؟ قال: ثقة. وسألت يحيى عن شاذان فقال: لا بأس به. قلت: هو أحبُّ إليك أم شَبَابة؟ قال: شَبَابة. وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: تفسير ورقاء عمن حملته؟ قال: كَتَبْتُه عن شَبَابة، وعن علي بن حفص، كان شَبَابة أجرأ عليها، وجميعًا ثقتان. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن عبد الله وقيل له: روى شبابة عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء، فقال علي: أي شيء تقدر أن تقول في ذاك- يعني شبابة- كان شيخًا صدوقًا، إلا أنه كان يقول بالإرجاء، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفًا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب. قال يعقوب: وهذا حديث لم يبلغني أن أحدًا رواه عن شعبة غير شبابة. وقال ابن سعد: كان ثقةً صالح الأمر في الحديث، وكان مرجئًا. وقال العِجْليُّ: كان يرى الإرجاء، قيل له: أليس الإيمان قولًا وعملًا؟ فقال: إذا قال فقد عمل. وقال صالح بن أحمد العجلي: قلت لأبي: كان يحفظ الحديث؟ قال: نعم. وقال البَرْذعي، عن أبي زرعة: كان يرى الإرجاء، قيل له: رجع عنه؟ قال: نعم. وقال أبو حاتم: صدوقٌ يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: إنما ذمَّه الناس للإرجاء الذي كان فيه. وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني، والذي أنكر عليه الخطأ ولعله حدث به حفظًا. قال أبو محمد بن قتيبة: خرج إلى مكة وأقام بها إلى أن مات. وقال البخاري: يقال: مات سنة (4) أو (205). وقال أبو موسى وغيره: مات سنة (206). قلت: وذكره ابن حيان في «الثقات»، وحكى الأقوال الثلاثة في وفاته، وزاد: لعشر مضين من جمادى الأولى. وقال البخاري في «تاريخه الأوسط»، و«الصغير»: مات سنة (6). وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: كان يدعوا إلى الإرجاء، وحكى عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال: إذا قال فقد عَمِل بجارحته. وهذا قول خبيث ما سمعت أحدًا يقوله. قيل له: كيف كتبت عنه؟ قال: كتبت عنه شيئًا يسيرًا قبل أن أعلم أنَّه يقول بهذا. وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق حسن العقل، ثقة. وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج: حدثني أبو علي بن سختي المدائني، حدثني رجل معروف من أهل المدائن قال: رأيت في المنام رجلًا نظيف الثوب حَسَنَ الهيئة، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الجانب الذي فيه شَبَابة؟ قلت: نعم. قال: فإني أدعوا الله فأمن على دعائي: اللهم إن كان شبابة يبغض أهل نبيك فأضر به الساعة بفالج. قال: فانتبهت وجئت إلى المدائن وقت الظهر، وإذا الناس في هرج فقلت: ما للناس؟ فقالوا: فلج شبابة في السحر ومات الساعة.
شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع