مُسْلِم بن إبراهيمَ الأَزْديُّ الفَرَاهيديُّ، أبو عَمْرٍو البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مسلم بن إبراهيم أبو عمرو الشحام. ويقال: القصاب مولى فراهيد الأسدي بصري. روى عن: ابن عون، وقرة بن خالد، وابن أبي عروبة، وأبي خلدة، وشعبة، وهشام الدستوائي سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه يحيى بن معين، ومحَمَّد بن بشار، ومحَمَّد بن المثنى، ومحَمَّد بن يحيى النيسابوري، وأبي. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن مسلم بن إبراهيم فقال: ثقة صدوق).
مُسلم بن إِبْراهِيم الفراهيدي. أبو عَمْرو الأَزْدِي القصاب ويعرف بالشحام، من أهل البَصْرَة. يروي عن: قُرَّة بن خالِد، وهِشام الدستوائي، وشعْبَة. حَدَّثنا عنه: الفضل بن حباب الجُمَحِي. مات سنة اثنتين وعشْرين ومِائَتَيْن، وكان من المتقنين.
مسلم بن إبراهيم: أبو عَمرو، الفَرَاهِيديُّ، مولاهم، الأَزْديُّ، البصريُّ، القصَّاب. سمع: هشامًا الدَّسْتُوائي، وشعبة، وعبد الله بن المُثَنَّى، ووُهَيْبًا، وعبد الله بن المبارك. روى عنه البخاري في: الإيمان، والمظالم. مات سنة ثنتين وعشرين ومئتين. قاله البخاري في «تاريخه الصَّغير». وقال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة إحدى، أو اثنتين وعشرين ومئتين. وذكر أبو داود: حدَّثنا أحمد بن عُبَيْد، قال: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
مسلمُ بن إبراهيمَ، أبو عمرٍو الفراهيديُّ مَوْلاهُم الأزديُّ البصريُّ القصَّابُ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والصَّلاةِ والمظالمِ وغير موضعٍ عنهُ، عن هشامٍ الدَّسْتَوَائيِّ وشعبةَ وعبدِ الله بن المثنَّى ووُهيبٍ وعبدِ الله بن المباركِ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ ثنتين وعشرين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ صدوقٌ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقول: هو ثقةٌ مأمونٌ.
مُسلِم بن إبراهيم الأَزْدِيّ، الفَرَاهيدي مولاهم، القصَّاب البَصْري، يكنى أبا عَمْرو. سمع هشاماً الدَّسْتَوائي وشُعْبَة وعبد الله بن المثنَّى ووهيباً وعبد الله بن المُبَارَك عند البُخارِي. وأَبَان بن يزيد ووهيباً أيضاً عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي: في «الإيمان» و«المظالم» ومواضع. وروى مُسلِم عن عبد بن حُميد وأَحْمَد بن خِراش وعبد الله الدَّارمي وحجَّاج بن الشَّاعر عنه. قال عُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلة: توفِّي مُسلِم بن إبراهيم يوم الأربعاء؛ لعشر بقين من صفر؛ سنة اثنتين وعشرين ومِئَتين. أفراد مُسلِم من هذه التَّرجمة.
مُسْلِم بن إبراهيم، أبو عَمرو، البَصْريُّ القَصَّاب، الفَراهِيديُّ، مولاهم. وفَرَاهِيد من الأزد. سمع: شعبة، وهشام بن أبي عبد الله، وأبان بن يزيد العطار، وحمَّاد بن سلمة، وأبا عَوَانة، وعبد الله بن المبارك، ومُقاتِل بن سليمان، وحُريث بن السَّائب، وعمران بن داور القطَّان، ومبارك بن فُضَالة، وجَرير ابن حازم، ومالك بن مشغْول، وبحر بن كنيز السَّقَّاء، وخالد بن قيس الحُدَّانيَّ. روى عنه: يحيى بن معين، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، والبُخاري، ومحمد بن مَعْمر البَحْرانيُّ، ومحمد بن بشَّار، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب بن يحيى الضُّرَيْس الرازيُّ، ومحمد بن عثمان الذَّارع، ومحمد بن موسى يعرف بشاباص، ومحمد بن زكريا القُرَشيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وعمرو بن علي، ونَصْر بن عليّ، وأبو مَسْعود الرَّازيُّ، وأحمد بن موسى السَّاميُّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأحمد بن الهيثم، وأحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني، وأبو زرعة الرازي، ويعقوب ابن إسحاق الحضرمي، وعبدالله بن أحمد الدَّوْرقي، وأبو خليفة الفَضْل بن الحُباب، وحفص بن عمر الرَّقيُّ، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ، والحسن بن المثنى العنْبَريُّ، وإسماعيل بن عبدالله سمويه، والحسن بن سهل بن عبد العزيز المُجَوِّز، ويحيى بن مُطرِّف الأَصْبَهانيُّ، وأبو قُدامة السَّرخسيُّ، وأبو مسلم الكَجِّيُّ. قال يحيى بن معين: هو ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال الفضل بن سهل: كان يحيى بن معين يقدم مسلم بن إبراهيم على معاذ بن هشام، ويقول: لا أجعل رجلاً لم يرو إلاَّ عن أبيه كرجل روى عن الناس. وقال أبو زرعة: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيت حلالاً ولا حراماً قط. وكان أتى عليه نيف وثمانون سنة. وقال أحمد بن عبد الله: كان ثقة، قد عمي بأخرة، يروي عن سبعين امرأة. قال البخاري: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. روى له الجماعة.
مسلم بن إبراهيمَ أبو عمرو الأزديُّ الفراهيديُّ مولاهمُ البصريُّ، الشحام، ويقال: القصاب، عَمِيَ بأَخَرَة. مات بالبصرة سنةَ إحدى أو اثنتين وعشرين ومئتين. روى عن: أبي المثنَّى عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاريِّ، وأبي بكر هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائيِّ، وأبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد الأزديِّ، وأبي الأشهب جعفر بن حيَّان العطارديِّ، وأبي خالد قُرَّة بن خالد السَّدُوسيِّ البصريِّ، وأبي بكر وهيب بن خالد بن عجلان البصريِّ، وأبي عَقِيل بشير بن عقبةَ الدَّورَقيِّ البصريِّ، وأبي عَون عبد الله بن عَون بن أرطبانَ البصريِّ، وأبي خلدة خالد بن دِينار التيميِّ السعديِّ البصريِّ الخيَّاط، وأبي النضر سعيد بن أبي عَروبةَ اليَشْكُريِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي عَوانةَ وضَّاح بن عبد الله اليَشْكُريِّ الواسطيِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينار البصريِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المَروزيِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الإيمان) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى مسلمٌ في «مسنده الصحيح» عن رجلٍ، عنه. وروى عنه: أبو زكريَّا يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو عبد الرحمن محمَّد بن عبد الله بن نمير الهَمْدانيُّ، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزيُّ الزَّمِن، وأبو عبد الله محمَّد بن معمر البحرانيُّ، وأبو عمرو نصر بن عليٍّ الجَهْضَميُّ، وأبو قُدامةَ عبيد الله بن سعيد السَّرَخْسيُّ، وأبو بكر محمَّد بن بشَّار العبديُّ، وأبو جعفرٍ أحمد بن سعيدٍ الدَّارِميُّ، وأبو محمَّد حجَّاج بن يوسفَ الشاعر البغداذيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو بكر بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي خيثمةَ: سمعت يحيى بن معين يقول: مسلم بن إبراهيمَ ثقةٌ مأمون، وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألت أبي عنه فقال: ثقةٌ صدوقٌ. قال محمَّدٌ: هو ثقةٌ عند جميعهم، قاله يحيى بن معين، وأحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وغيرُهم. وقال أبو أحمد بن عديٍّ: سمعت ابن مكرم يقول: سمعت نصر بن عليٍّ يقول: سمعتُ مسلمَ بنَ إبراهيمَ يقول: قعدتُ مرَّةً أُذاكر شعبةَ عن خالد بن قيس فقال لي: كِدْتَ تَلْقى أبا هريرةَ. وحكى أبو القاسم اللالكائيُّ عن أبي زُرعةَ أنَّه قال: سمعتُ مسلمَ بنَ إبراهيمَ يقول: ما أتيتُ حلالًا ولا حرامًا قطُّ، وكان أتى عليه نيِّفٌ وثمانون سنةً. ثم قال: وقيل عن أبي زُرعةَ: إنَّه ما أتى حلالًا ولا حرامًا، وكان لا يحتاجُ إليه.
ع: مُسْلِم بن إبراهيم الأَزْديُّ الفَراهِيديُّ مولاهم، أَبُو عَمْرو البَصْرِيُّ، وفراهيد من الأَزْد. روى عن: أَبان بن يزيد العَطَّار (خ م د تم س)، وإسحاق بن عثُمان الكِلابيِ (د)، وإسماعيل بن مُسلم العَبْديِ (س)، والأَسْوَد بن شَيْبان (بخ مد) وبَحْر بن كَنيز السَّقاء، وبِشْر بن مَطَر بن حكيم بن ديِنار القُطَعيِ، وجرير بن حازم (خ د)، والحارث بن نَبْهان (ق)، وحُريَث بن السَّائب، والحَسَن بن أَبي جَعْفَر (فق)، وحَمَّاد بن سَلَمة (د س)، وأبي خَلْدَة خالد بن دِينار (مد)، وخالد بن قيَس الحُدَّانيِ، وأبي هُبَيْرة خليفة بن خَيَّاط جَد شَباب العُصْفُريِ، وأبي الغُصن الدُّجَيْن بن ثابت اليَرْبوعيِ، والرَّبيع بن مسلم القُرشيِ (د)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وسُويْد بن عُبَيد العِجْلي (عس)، وسَلاَّم بن مِسْكين (خ د)، وشُعْبة بن الحجاج (خ د)، وصالح المُرِّيِ (ت)، وصَدَقة بن موسى الدَّقيقيِ (بخ ق)، وعَبَّاد بن راشِد (د)، وعَبْد الله بن عَوْن، وعبد الله بن المبُارك (خ)، وعَبْد الله بن المثنى بن عَبد اللهِ بن أنس بن مالك (خ)، وعَبْد السَّلام بن شَدَّاد (د)، وعَبْد العزيز بن المختار، وعُبَيد الرَّحمن بن فَضالة أخي مُبارك بن فَضالة، وعَدِي بن أَبي عُمارة، وعلي بن المُبارك (د)، وعِمْران القَطَّان، والْقَاسِم بن الفَضْل الحُدَّانيِ (د)، وقُرَّة بن خالد (خ د)، ومالك بن سَلْمان الجَهْضَميِ، ومالك بن مِغْوَل، ومُبارك بن فَضَالة (بخ د)، والمثنى بن سَعِيد القَسَّام (د)، ومحمد بن راشد المَكْحُوليِ (د)، ومحمد بن فَضَاء الجَوْهَريِ (ت)، والمُسْتَمر بن الرَّيان (د)، ومُقاتل بن سُلَيْمان، والمِنْهال بن عيسى العَبْديِ، وهارون بن موسى النَّحويِ (د)، وهشام الدَّسْتُوائيِ (خ د)، وهَمِّام بن يحيى (خ د)، وهُنَيْد بن الْقَاسِم، وهلال بن عَبد الله الباهِليِ (ت)، وأبي عَوانة الوَضَّاح بن عَبد الله، ووُهْيب بن خالد (خ م د ت س)، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريِ، وأبي الأَشْهَب العُطارديِ (خ مد)، وأبي عَقِيل الدَّوْرقيِ (خ)، وأبي قُدامة الإياديِ (ت)، وأبي هلال الرَّاسِبيِ (ق)، وغبطة بنت عَمْرو المجُاشِعيَّة (د). روى عنه: البُخاريُّ، وأَبُو داود، وأبو مسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد الله الكَجِّيُّ، وأَحْمَد بن الْحَسَن بن خِراش (م)، وأبو بكر أَحْمَد بن أَبي خَيْثَمة، وأحمد بن عَبد اللهِ بن عليٍّ بن سُوَيْد بن مَنْجُوف السَّدوسيُّ (قد)، وأبو مَسْعود أَحْمَد بن الفُرات الرَّازيُّ وأَبُو العَباس أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الخزُاعيُّ، وأَحْمَد بن موسى السَّاميُّ، وأَحْمَد بن الهيثم بن خَالِدٍ البَزَّاز التُّسْتَريُّ، وأَحْمَد بن يوسُف السُّلَميُّ (ق)، وإِسْمَاعِيل بن عَبد اللهِ الأَصْبهانيُّ سمُّويه، وحَجَّاج بن الشَّاعِر (م)، والحَسَن بن سَهْل بن عَبْد العزيز المجوز، والحسن بن مثنى بن مُعاذ العَنبريُّ، وحفص بن عُمَر بن الصَّباح الرَّقِّي، وحَمَّاد بن إسحاق القاضي، وزيد بن أَخْزَم الطَّائيُّ (ق)، وأَبُو داود سُلَيْمان بن سَيْف الحَرَّانيُّ (س)، والعَبَّاس بن عَبد الله السِّندي (عس)، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرقيُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ (م ت)، وعَبْد اللهِ بن الهيثم العَبْديُّ (س)، وعَبْد بن حمُيد (م ت)، وأَبُو قُدامة عُبَيد اللهِ بن سَعِيد السَّرخسيُّ، وعلي بن عَبْد العزيز البَغَويُّ، وعَمْرو بن علي الصَّيْرَفِي (س)، وعَمْرو بن منصور النَّسَائيُّ (س)، وأَبُو خَليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّرَيْس الرَّازيُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن زكريا القُرَشيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن سنجر الجُرْجانيُّ الحافظ نزيل المغرب، ومحمد بن عَبد الله بن نمُيَرْ، ومحمد بن عثمان بن أَبي سُوَيْد الذارع، ومحمد بن عُمَر بن عَلِي بن مُقَدَّم المُقَدميُّ (ت)، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثنى، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ، ومحمد بن موسى المعروف بشاباص، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (ق)، ومُحَمَّد بن يحيى القُطَعيُّ (ت)، ونَصْر بن عَلِيٍّ الجَهْضَميُّ (د ت ق)، ويحيى بن الفَضْل الخَرقيُّ (فق)، ويحيى بن مُطَرِّف الأَصْبَهانيُّ، ويحيى بمن معين، ويزيد بن محمد بن فُضَيْل الرَّسْعَنْي (س)، وأبو حاتم، وأَبُو زُرْعَة: الرَّازيَّان. قال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يَحْيَى بن مَعِين: ثقة مأمون. وقال الفَضْل بن سَهْل الأَعرج: كان يحيى بن مَعِين يقدِّم مسلم بن إبراهيم على معاذ بن هِشام ويقول: لا أجعل رجلًا لم يرو إلا عَن أبيه كرجل روى عن الناس. وقال نَصْر بن عَلِي: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: قعدتَ مرة أُذاكر شعبة عَنْ خالد بن قيس، فقال: كدتَ تلَقْى أبا هُرَيْرة. وقال العِجْليُّ: كان يسكن البصرة في دار كبيرة، وإنما معه أخته، وكانت عجوزًا كبيرة، كان أصحاب الحديث إذا أرادوا أن يغيظُوه قالوا: أختك قَدَرية، فيقول: لا والله إلا مثبته، وكان ثقةً عمي بأَخَرةٍ، ويروي عَنْ سبعين امرأة. وقال أَبُو زُرْعَة: سمعت مُسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيت حلالًا ولا حَرامًا قط، وكان أَتى عليه نَيّف وثمانون سنة. وقال أَبُو حاتِم: وكان لا يحتاج إَليه. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عنه، فَقَالَ: ثقة صدوق. وقال أَبُو عُبَيد الآجري عَن أبي داود: كتب مُسلم عَنْ قريبٍ من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مُسلم، وعَبْد الصَّمد، وإسحاق بن إدْريس. وقال أَبُو عُبَيد أيضًا: سمعت أبا إسماعيل التِّرْمِذِيَّ يقول: سمعت مُسلم بن إبراهيم يقول: كتبت عَنْ ثمان مئة شيخ ما جزتُ الجَسْر. وقال أيضًا: سمعت أبا داود يقول: ما رحل مسلم إلى أحد. وقال في موضع آخر: كان مُسلم يحفظ حديث قُرَّة، وحديث هشام، وحديث أبان العَطَّار يهذه هَذَّا، وهو أحَب إلِينا من بن كَنِيز كان ابن كنيز لا يحفظ، وكانت فيه سلامة. قال البُخاريُّ: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. زاد غيره: في صفر
(ع) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم، أبو عمرو البصري. ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة، وقال: كان يعرف بالشمام، وكان ثقة كثير الحديث، ومات بالبصرة في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، نظر؛ لأن البخاري قال في «تاريخه الكبير»: مسلم بن إبراهيم مولى فراهيد القصاب مات سنة إحدى أو ثنتين وعشرين ومائتين، وكذا ذكره الكلاباذي عن الترمذي. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من المتقنين، ومات سنة ثنتين وعشرين، وفي هذه السنة ذكر وفاته فيها غير واحد من المؤرخين. وفي قول المزي: كان فيه - يعني «الكمال» -: قال أبو زرعة: ثقة صدوق، وإنما هو قول أبي حاتم، نظر؛ لأن الذي رأيت في «الكمال» النسخ القديم: قال أبو حاتم على الصواب، وفي ضبط المهندس عن الشيخ قول أبي داود: هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم وعبد الصمد وإسحاق بن إدريس، نظر، والصواب والذي تضافرت عليه النسخ «سؤالات الآجري»: وإسحاق وابن إدريس، والله تعالى أعلم. وقال أبو عبد الله ابن منده: توفي سنة ثنتين عشرة ومائتين. وفي «زهرة المتعلمين»: مات سنة إحدى وعشرين، وروى عنه البخاري ثلاثة وثمانين حديثاً، وقال ابن قانع: بصري صالح. وفي كتاب ابن عساكر: ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ومات لعشر بقين من صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»
(ع) مسلم بن إبراهيم، الأزدي، الفراهيدي، مولاهم، أبو عمرو، البصري، الحافظ. وفراهيد من الأزد. روى عن: هشام الدَّسْتُوائي، وقُرَّة، وحماد بن سلمة، وشعبة، وابن المبارك، وابن عون حديثًا، وخلق. وعنه: البخاري في الإيمان والمظالم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو داود في «القدر»، عن أحمد بن علي. وعنه: الترمذي في الإخوة عن زكريا عن أحمد بن خليل القومسي عنه، وخلق منهم الدارمي، وعبد، ومحمد بن الضُّرَيس، وأبو خليفة. ثقة، مأمون. مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. وقيل: سنة إحدى وعشرين، حكاه الدِّمْياطي، قال: وولد سنة ثلاث وثلاثين [ومئة].
(ع)- مُسْلم بن إِبراهيم الأَزْدي الفَراهيدي، مَولاهم، أَبو عَمرو البَصْري الحافظ. رَوى عَن عَبد السَّلامِ بن شَدَّاد، وجَرير بن حَازم، وأَبان بن يَزيد العَطَّار، وأَبي الأَشْهب العُطَاردي، وهنيد بن القَاسِم، والأَسود بن شَيْبان، وحَمَّاد بن سَلَمة، وأَبي خَلْدة خَالد بن دِينار، وإِسماعيل بن مُسْلم العَبْدي، وسلَّام بن مِسْكين، وشُعبة، وصَالح المُرِّي، ومُبارك بن فَضَالة، وصَدَقة بن مُوسى والقَاسم بن الفَضْل الحُدَّاني، وقَرّة بن خَالد، وهُمام بن يَحيى، وهِشام الدَّسْتُوائي، وَوَهب بن خَالد، وأَبي هِلال الرَّاسبي، وعَلي بن المُبارك، وعَبد الله بن المُبارك وجماعة. رَوى عَنه: البُخاري، وأَبو دَاود، ورَوى أَبو دَاود أَيضًا والبَاقونَ له بِواسطةِ نَصْر بن عَلي الجَهْضمي، ومُحمد بن يَحيى القُطَعي، وعَبد بن حُمَيْد، والدَّارمي، وأَبي دَاود الحَرَّاني، وأَحمد بن الحَسن بن خِراش، وأَحمد بن يُوسف السُّلمي، وأَحمد بن عَبد الله بن عَلي بن سُويد المَنْجوفي، وحَجَّاج بن الشَاعر، وزَيد بن أَخْرَم الطَّائي، وعَبد الله بن الهَيْثَم العَبْدي، والعَبَّاس بن عَبد الله السِّنْدي، وعَمرو بن علي الصّيْرَفي، وعَمرو بن مَنْصور النَّسائي، ومُحمد بن عَمر بن عَلي بن مُقَدَّم ويَحيى بن الفَضْل الخَرَقي، ويَزيد بن مُحمد بن فُضَيل الرَّسْغني، ومُحمد بن يَحيى الذُّهلي، ورَوى عَنه أَيضًا: يَحيى بن مَعين، وبُنْدار، وأَبو مُوسى، وأَبو قُدامة السَّرخسي، وأَبو زُرْعة، وأَبو حَاتم، ومُحمد بن إِسحاق الصاغاني، ومُحمد بن أَيوب بن الضُّرَيْس، وأَبو مُسلم الكَجي، وعَلي بن عَبد العزيز، وأَبو خَليفة الجُمَحي وآَخرون. قالَ ابنْ أَبي خَيْثَمة، عَن ابن مَعين: ثِقةٌ مأَمونٌ. وقالَ نَصْر بن عَلي: سَمعت مُسلم بن إِبراهيم يَقول: قَعدتُ مَرةً أُذاكرُ شُعْبة عَن خَالد بن قِيس، فقال: كِدْتَ تَلقى أَبا هُريرة. وقالَ العِجْلي: كانَ ثِقةً عمي بآَخره. وقالَ أَبو زُرعة: سَمعتُ مُسلم بن إِبراهيم يَقول: ما أَتيتُ حَلالًا ولا حَرامًا قط. قال أَبو حَاتم: وكانْ لا يحتاج إِليه. وقالَ الفَضْل بن سَهْل الأَعرج: سَمعتُ ابنَ مَعين يُقدِّم مُسلم بن إِبراهيم على مُعاذ بن هِشام ويَقول: لا أَجعلُ رَجلًا لمْ يَروِ إِلَّا عَن أَبيه كَرَجلٍ رَوى عَن النَّاس. وقالَ ابن أَبي حَاتم، عَن أَبيه: ثِقةٌ صَدوقٌ. وقالَ الآَجري، عَن أَبي داود كَتَب مُسلم بن إِبراهيم عَن قَريبٍ مِن أَلف شَيْخ. وقالَ أَيضًا: ما رَحل مُسلم إِلى أَحدٍ، وكانَ يَحفظُ حَديث قُرَّة، وهِشام، وأَبان العَطَّار يهذه هَذًا، وهَو أَحبُّ إِلينا مِن ابن كَثير، وكانَ ابن كَثير لا يَحفظُ، وكانت فيه سلامة. قالَ البُخاري: ماتَ سَنة اثنتين وعِشرين ومائتين. زَادَ غَيره: في صَفَر. قلتُ: وقالَ ابن سَعْد: كانَ ثِقةً كَثيرَ الحَديث، وماتَ بِالبَصْرة في صَفَر سَنة اثنتين وعِشرين. وقالَ ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كانَ مِن المُتْقِنين. وقالَ ابنُ قَانع بَصْري صَالح.
مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي بالفاء أبو عمرو البصري ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين وهو أكبر شيخ لأبي داود ع