البَرَاء بن عازب بن الحارث بن عَديٍّ الأنصاريُّ الأَوْسيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
البراء بن عازب الأنصاري. سكن الكوفة له صحبة. روى عنه: الشعبي، وعبد الله بن يزيد الأنصاري، وعدي بن ثابت، وأبو إسحاق السبيعي سمعت أبي يقول ذلك.
البَراء بن عازِب بن الحارِث بن عدي بن جشم الحارِثِيّ الأنْصارِيِّ. سكن الكُوفَة كنيته أبو عمارَة، ويقال: أبو عَمْرو واستصغره رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم بدر فَرده وكان هُو وابن عمر لِدَة، مات في ولايَة مُصعب بن الزبير على العراق سنة اثنتين وسبعين.
البَراء بن عَازب بن الحارث: أبو عُمارة، الأنصاريُّ، المدنيُّ، الحارثيُّ، نزل الكوفة، وهو أخو عُبيد بن عازب. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن أبي بكر الصدِّيق، وأبي أيُّوب الأنصاري. روى عنه: عبد الله بن يزيد الخَطْمي _ صحابيٌّ _، وأبو جُحَيفة _ صحابيٌّ أيضًا _، وأبو إسحاق، والشَّعْبي، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وسعد بن عُبيدة، وعديُّ بن ثابت، في الإيمان. استُصغِرَ هو وابن عُمر يوم بدر، كأنَّه كان ابن أربع عَشْرة سنة. حدَّثنا ابن نُمير، قال: حدَّثنا عُبيد الله، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: كنت أنا وابن عمر لِدَة. قال أبو نصر يعني: وُلِدنا في عامٍ واحد. قال الواقدي: توفِّي زمن مصعب بن الزُّبير رحمهم الله.
البراءُ بن عازبِ بن الحارثِ بن عُمارةَ الأنصاريُّ الحارثيُّ، نزلَ الكوفةَ. أخرجَ البخاريُّ عن عبدِ الله بن يزيدَ الخُطَمِيِّ وأبي جُحيفةَ وأبي إسحاقَ والشعبيِّ وغيرهم عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكرٍ الصِّدِّيق وأبي أيُّوبَ الأنصاريِّ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ: حدَّثنا زهيرٌ عن أبي إسحاقَ عن البراءِ: استصغرتُ أنا وابنُ عمرَ يومَ بدرٍ. قال البخاريُّ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن رجاءٍ: حدَّثنا إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ: حدَّثنا البراءُ بن عازبٍ: غزوتُ مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم خمسَ عشرةَ غزوةً. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: حدَّثنا وكيعُ بن الجرَّاحِ عن الأعمشِ عن أبي إسحاقَ عن البراءِ قال: ما كُلُّ ما نُحدِّثُكُمْ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سَمِعْنَا ولكن سمعنَا وحدَّثنا أصحابَنا. ذَكرَ أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ أن البخاريَّ انفردَ بالإخراجِ عن البراءِ بن مالكٍ، ولم أرَ له في الكتابِ ذِكْرًا.
البَرَاء بن عازب بن الحارث بن عَدِي بن جُشَم بن مَجدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج؛ الأنصاري والحارثي، وهو أخو عُبَيد، يكنى البَرَاء أبا عُمارة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وروى عن أبي بكر الصِّدِّيق وأبي أيُّوب الأنصاري رضي الله عنهما عندهما. روى عنه من الصَّحابة عبد الله بن يزيد الخُطَمي وأبو جُحَيفة، ومن التَّابعين أبو إسحاق السَّبِيعي والشَّعْبي وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى وسعد بن عُبَيدة وعَدِي بن ثابت عندهما. وإيّاد بن لَقيط وشَقيق بن عُقْبة وابن البَرَاء أراه عُبَيد الله بن البَرَاء. روى عنه ثابت بن عُبَيد وأبو المِنهال ومُعاوِيَة بن سُوَيد وأبو بكر بن أبي موسى وخَيثمة بن عبد الرَّحمن عند مُسلِم. استُصغِر هو وابن عُمَر يوم بدر كأنَّه كان ابن أربع عشرة سنة. قال الواقدي: توفِّي زمن مُصْعَب بن الزُّبير.
البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الحارِثي الأوسي المدني، يُكْنَى أبا عُمارة، ويقال: أبا عمرو، ويقال: أبا الطُّفيل. وأمه حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحُبَاب بن أنس بن زيد، من بني مالك بن النَّجَّار، ويقال: أمه أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد ابن الأبجر، وهو خُدْرة بن عوف. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة مئة وخمسة أحاديث، اتفقا على اثنين وعشرين حديثاً، وانفرد البخاري بخمسة عشر، وانفرد مسلم بستة. روى عنه: عبد الله بن يزيد الأنصاري الخُطَمي، وأبو جُحيفة وهب بن عبد الله السُّوائي، وعامر الشَّعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومعاوية بن سويد بن مُقَرِّن، وأبو إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وسعد بن عُبيدة، وأبو المنهال سَيَّار بن سَلَامة الرِّياحي. نزل الكوفة، وبها مات زمن مصعب بن الزبير. روى له الجماعة.
ع: البَراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مَجْدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأَنْصارِيُّ، الحارثيُّ، الأَوسيُّ، أَبُو عُمارة، ويُقال: أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو الطُّفَيل المدَنيُّ، صاحب رَسُول اللهِ صلّى الله عليه وسلّم، وابن صاحبه. وأُمُّه حَبِيبةُ بنت أبي حبيبة بن الحُباب بن أنس بن زيد من بني مالك بن النجَّار. ويُقال: أمُّه أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عُبَيد بن ثَعْلبة بن عُبَيد بن الأَبْجَر، وهو خُدْرَة بن عوف بن الْحَارِث بن الخزرج، بنت عم أبي سَعِيدٍ الخُدْرِي. نزل الكوفة، ومات بها زمن مُصْعَب بن الزبير. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن: بلال بن رَبَاح (س)، وثابت ابن وَدِيعة الأَنْصارِيِّ (س)، وعمِّه - ويُقال: خاله: الحارث بن عَمْرو الأَنْصارِيِّ (ق)، وحسَّان بن ثابت (س)، وأبي أَيُّوب خَالِد بن زيد الأَنْصارِيِّ (خ م س)، وأَبِي بكر الصديق عبدِ اللهِ بن أَبي قُحافة (خ م د)، وعليِّ بن أَبي طالب (د س) وعُمَر بن الخطاب. روى عنه: إيادُ بن لَقِيط (م)، وثابت بن عُبَيد (م)، وحرام بن سعد بن مُحَيِّصة (د س ق)، وخَيْثمةُ بن عبد الرحمن (م س)، وابنُه الرّبيعُ بن البراء بن عازب (ت س)، والربيعُ بن لوط (سي)، وزاذانُ أَبُو عُمَر (د س ق) وأَبُو الحكم زيدُ بن أَبي الشّعثاء العَنَزيُّ (د)، وزيدُ بن وهب الجُهنيُّ (س)، وسعدُ بن عُبَيدة (ع)، وسعيد بن المُسَيِّب (س)، وأَبُو السَّفَر سَعِيدُ بن مُحْمِد الهَمْدانيُّ (م ت)، وأبو الجَهْم سليمان بن الجَهْم (د ق)، وشَقِيقُ بن عُقبة (م خد)، وعامر الشَّعبيُّ (ع)، وعَبْدُ اللهِ بن مُرَّة (م د س ق)، وعبد اللهِ بن يزيد الخُطَميُّ، وله صحبة، (خ م د ت س)، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة (بخ ع)، وعبدُ الرّحمن بن أَبي ليلى (ع)، وأَبُو المِنهال عبد الرحمن بن مُطْعِم (خ م س)، وابنه عُبَيد بن البراء بن عازب (م د س ق)، وعُبَيد بن فيرور (ع) وعَديُّ بن ثابت (ع)، وأبو إسحاق عَمْرو بن عَبْد اللهِ السَّبيعيُّ (ع)، وغزوان أَبُو مالك الغفاريُّ (ت)، وابنُه لوط بن البراء بن عازب، ومحمد بن مالك (ق)، والمُسَيَّب بن رافع (خ س)، ومعاوية بن سويد بن مُقَرِّن (خ م ت س ق)، ومهاجِر أَبُو الْحَسَنِ (سي)، وميمون أَبُو عَبْد اللهِ (س)، وهلال بن يَسَاف (سي)، وأَبُو جُحَيْفَةَ وَهْب بن عَبْد اللهِ السُّوائيُّ (خ م)، وابنه يزيد بن البراء بن عازب (د س)، ويونُس بن عُبَيد (د س ق)، مولى مُحَمَّد بن القاسم، وأَبُو بُردة بن أبي مُوسَى الأشعريُّ (ت سي)، وأَبُو بُسْرة الغِفاريُّ (د ت)، وأَبُو بَكْرِ بن أَبي مُوسَى الأشعري (م سي)، وأَبُو عُبَيدة بن عَبْد الله بن مسعود (سي). وقال حازم بن إبراهيم البَجَليُّ، عَنْ جابر الجعفي، عَنِ الشَّعبيِّ، عَنِ البراء: كان اسم خالي «قليل» فسمَّاه رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كثيرًا. روى له الجماعة.
(ع) البراء بن عازب الأنصاري الدوسي. قال ابن حبان: استصغره النبي صلى الله عليه وسلم ببدر فرده، وكان هو وابن عمر لُدة، مات سنة اثنتين وسبعين. وذكره البخاري فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وذكر ابن قانع في «معجم الصحابة»: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم غزا تسع عشرة غزوة فاته منها أربعة. وفي «معجم» أبي ذر الهروي الحافظ، بسند جيد: أن البراء بن عازب، قال: سافرت مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثمانية عشر سفراً فلم أره يترك ركعتين عند رفع الشمس قبل الظهر. وفي «كتاب» ابن عبد البر: وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وشهد مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان وأرسل معه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري، وأول مشاهده: أحد. وفي «كتاب» ابن ماكولا: يلقب «ذا الغرة» لبياض في وجهه. وفي «كتاب» العسكري: استصغر يوم بدر وأحد، وشهد الخندق وما بعدها. وفي كتاب «الطبقات»: رجع من الكوفة فتوفي بالمدينة قال الجاحظ والهيثم: كان أعمى.
(ع) البَراءُ بن عَازِب، الأُحديُّ. عنه: عديُّ بن ثابت، وخلق. مات بعد السبعين بالكوفة.
(ع)- البَرَاء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة الأوسيُّ، أبو عمارة، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الطُفيل المَدَنيُّ الصُّحابيُّ ابن الصحابي، نزل الكوفة، ومات بها زمن مصعب بن الزُّبير. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي أيوب، وبلال، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن زيد الخطمي، وأبو جُحَيْفة -ولهما صحبة- وعبيد والربيع ويزيد ولوط أولاد البَرَاء، وابن أبي ليلى، وعدي بن ثابت، وأبو إسحاق، ومعاوية بن سُوَيْد بن مُقَرِّن، وأبو بُرْدَة، وأبو بكر ابنا أبي موسى، وخلق. قلت: لم يسق الشيخ من أخباره شيئًا. وقال ابن حبان: استصغره النبيُّ صلى الله وآله عليه وسلم يوم بدر، وكان هو وابن عمر لِدَة. مات سنة (72). وذكر ابن قانع في «معجم الصحابة»: أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم (15) غزوة. وقال ابن عبد البر: هو الذي افتتح الرَّي. وقيل: هو الذي أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم معه السَّهم إلى قُلَيب الُحَديبية فَجَاشَ بالرِّي، والمشهور أن ذلك نَاجِيةُ بن جُنْدُب، قال: وأول مشَاهده أحد. وقال العَسكري: أول مشاهدة الخندق، وشهد مع علي الجمل وصِفِّين والنَّهروان، وكان يلقب: ذا الغُرِّة، كذا قيل، وعندي أن ذا الغُرَّة آخر.
البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة مات سنة اثنتين وسبعين ع