عَمْرو بن ميمونٍ الأَوْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو يَحيى
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن ميمون الأودي. سكن الكوفة أدرك الجاهلية. روى عن: معاذ بن جبل. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وأبو بلج، وحصين سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عمرو بن ميمون يعني الأودي ثقة).
عَمْرو بن مَيْمُون الأودي من أود. كُنْيَتُهُ أبو عبد الله أدْرك الجاهِلِيَّة، دخل مَكَّة خمْسًا وخمسين مرّة بَين حج وعمرَة، سكن الشَّام ثُمَّ انْتقل إلى الكُوفَة. يروي عن: ابن مَسْعُود، ومعاذ بن جبل. روى عنه: أبو إِسْحاق السبيعِي، وأهل الكُوفَة. مات سنة أَربع أَو خمس وسبعين.
عَمرو بن ميمون: أبو عبد الله، الأَوْديُّ، الكوفيُّ. وكان بالشَّام، ثُمَّ سكن بعدُ الكوفةَ. أدرك الجاهليَّة. وسمع: عمر بن الخطَّاب، وابن مسعود، وسعد بن أبي وقَّاص، ومعاذ بن جبل باليمن والشَّام. روى عنه: أبو إسحاق، وعبد الملك بن عُمَيْر، وحُصَين، في الوضوء، والحج، والجهاد، والجنائز. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة أربعٍ وسبعين. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله. وقال ابن نُمير مثل أبي نُعيم. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة أربعٍ، أو خمسٍ وسبعين. وقال الواقدي مثل ابن بُكير. وقال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ وسبعين. وقال ابن أبي شيبة مثل عَمرو بن علي. وقال ابن سعد: قال الهيثم بن عَدِي: توفِّي في ولاية الحجَّاج، قبل الجماجم.
عمرُو بن ميمونٍ، أبو عبدِ اللهِ الأوديُّ الكوفيُّ، كان بالشَّامِ سكنَ الكوفةَ، أدركَ الجاهليةَ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ والحجِّ والجِهادِ وغير موضعٍ عن أبي إسحاقَ وعبدِ الملكِ بن عميرٍ وحصينٍ عنهُ، عن عمرَ وابنِ مسعودٍ وسعدِ بن أبي وقَّاصٍ ومعاذِ بن جبلٍ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: قال أبو نعيمٍ: ماتَ سنةَ أربعٍ وسبعينَ.
عَمْرو بن مَيْمُون الأَوْدِي، أبو عبد الله الكوفي، أدرك الجاهلية، وكان بالشَّام، ثمَّ سكن بعدُ الكوفة. سمع مُعاذ بن جبل باليمن والشَّام عندهما. وعُمَر بن الخطَّاب عندهما. وابن مسعود وسعد بن أبي وقَّاص عند البُخارِي. سمع وعائشة وابن أبي ليلى وابن مسعود عند مُسلِم. روى عنه أبو إسحاق عندهما. وعبد المَلِك بن عُمَيْر وحُصَين عند البُخارِي. وزياد بن عِلاقة والشَّعْبي والرَّبيع بن خُثيم عند مُسلِم.
عَمْرو بن مَيْمُون، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى الكُوفيُّ الأَوْديُّ. من أَوْد بن صعب بن سعد العَشيرة من مَذْحَج، أدرك الجاهلية، ولم يَلْقَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وسمع: عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبا أيوب، وأبا مسعود، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبا هريرة، وسلمان بن ربيعة. ومن التابعين: الربيع بن خُثيم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وسعيد بن جُبير، وحُصَيْن بن عبدالرحمن، والحكم بن عُتيبة، وأبو بلْج يحيى بن أبي سُليم، وعَبدة بن أبي لُبابة، وعيسى بن حِطَّان الرقاشي، ومحمد بن سُوقة، ويزيد بن شريك التَّيمي، وعبدالملك بن عُمير. قال أبو إسحاق السَّبيعي: كان أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرضون بعمرو بن ميمون. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال عمرو بن علي: مات سنة خمس وسبعين. قوال أبو نعيم: سنة أربع وسبعين. روى له الجماعة.
ع: عَمْرو بن مَيْمَون الأَوْدِي، أَبُو عَبْد الله، ويُقال: أبو يحيى الكُوفِيُّ من أوْد بن صَعْب بن سَعْد العَشيِرة من مَذْحِج: أدركَ الجاهلية ولم يلقَ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وروى عن: خُزَيمة بن ثابت (ق)، وقيل بينهما أَبُو عَبْد الله الجَدَلي (ت)، وعَنِ الربَّيع بن خُثَيْم (س)، وسَعْدِ بن أَبي وقاص (خ ت س)، وسَلْمان بن رَبَيعة، وعبد الله بن رُبَيعِّة السُّلِمي (د س)، وعَبْد الله بن عباس (ت س)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (ت سي)، وعَبْد الله بن مسعود (ع)، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى (م ت س)، وعُمَر بن الخطاب (خ 4)، ومعاذ بن جَبَل (خ م د ت س)، ومَعْقِل بن يَسْار (س ق)، وأبي أيوب الأَنْصارِي (س)، وأبي ذر الغِفاري (سي)، وأبي عَبد اللهِ الجَدَلي (ت)، وأَبِي مَسعود الأَنْصارِي البَدْري (سي ق)، وأبي هُرَيْرة (سي)، وعائشة أم المؤمنين (م 4). روى عنه: إبراهيم بن يَزِيد التَّيْمِيُّ (ت ق)، والحارث بن سويد التَّيْمِيُّ (ق)، وحُصَيْن بن عَبْد الرحمن (خ س)، والحكم بن عُتَيْبَة، وِرْبعي بن حِراش (س)، والرَّبيع بن خُثَيْم (خ م ت س)، وزياد بن الجَرَّاح (س)، وزياد بن عِلاَقة (م 4)، وسَعِيد بن جبُير (خ)، وعامر الشَّعْبي (م س)، وأَبُو قَيس عبد الرحمن بن ثَرْوان الأَوْدِي (سي ق)، وعَبْد الرحمن بن سابط (د)، وعَبْد الملك بن عُمَير (خ ت س)، وعَبْدَة بن أَبي لُبَابة، وعَطْاء بن السَّائِب (ت)، وعَمْرو بن مُرَّة (د س)، وعيسى بن حِطَّان، ومُحَمَّد بن السَّائب بن بَركة المكّي (سي)، ومحمد بن سُوقة، ومهاجر أَبُو الحَسن (بخ)، وهلال بن يَسَاف (خت س)، ويزيد بن شَرِيك والد إبراهيم التَّيْمِي (ق)، وأَبُو إسحاق السَّبِيعي (ع)، وأَبُو بَلْج الفَزَاريُّ (ت س). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. وقال إِسْحَاق بن منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال العجلي: كوفي، تَابعيٌّ، ثقةٌ، جاهليٌّ. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ عياش، عَن أَبِي إسحاق: كان أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرضون بعَمْرو بن مَيمُون. وقال يُونس بن أَبي إسحاق عَن أبيه: كان عَمْرو بن مَيْمُون إذا دخل المَسجِد فرُؤي ذُكِرَ الله عز وجل. وقال شعبة، عَن أَبِي إسحاق: حج عَمْرو بن مَيْمُون ستين من بين حَجّة وعُمَرة. وقال إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ: حج مئة حَجّة وعُمَرة. وقال الأَوزاعِي، عَنْ حَسَّان بن عَطِيّة، عَنْ عَبْد الرحمن بن سَابط، عَنْ عَمْرو بن ميمون الأَودِي: قَدِمَ علينا مُعاذ اليمن رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الشِّحرِ رافعًا صَوْتَهُ بالتَّكبير أجَش الصَّوت، فألقيت عليه محبتي، فما فارقته حتى حَثُوت عليه من التُّراب بالشام ميتًا، ثم نظرتُ إلى أَفْقَهِ النَّاسِ بعده، فأتيتُ عَبد اللهِ بن مسعود. وفي رواية: قال: صحبت مُعاذًا باليَمَن فما فارقته حتى واريتهُ في التُّراب بالشَّام ثم صحبتُ بعده أفقَهَ النَّاسِ عَبد اللهِ بن مَسْعود، فسمعته يقول: عليكم بالجَمَاعة فإنَّ يد الله على الجماعة. ويُرَغِّب في الجماعة. ثم سمعته يومًا من الأيام وهو يقول: سَيَلي عليكم ولاةٌ يُؤخِّرونَ الصَّلاة عَنْ مواقيتها، فَصَلُّوا الصَّلاة لميقاتها فهي الفَريضة، وصَلّوا معهم فإنّها لكم نافلة. قال: قلت: يا أصحاب مُحَمَّد ما أدري ما تحدثونا؟ قال: وما ذاك؟ قلت: تأمرني بالجَماعة وتَحُضّني عليها ثم تقول لي: صَلِّ الصَّلاة وحدكَ وهي الفَرِيضة، وصَلِّ مع الجَمَاعة وهي نافلةٌ. قال: يا عَمْرو بن مَيْمُون قد كنت أظنكَ من أفقه أهل هذه القَرْيَة، تدري ما الجَمَاعة؟ قال: قلت: لا: قال: إنَّ جمهور الجَمَاعة الذين فارقوا الجماعةَ. الجماعةُ ما وافقَ الحقَّ وإن كُنتَ وحدك. وفي رواية: قال: ويحكَ إن جُمهور النَّاسِ فارقوا الجَمَاعة. إنَّ الجَمَاعة ما وافقَ طاعةَ الله عزَّ وجلَّ. قال حُميد بن زَنْجويه: قال نُعيم بن حماد في هذا الحديث، يعني: إذا فَسدت الجَمَاعةُ فعليك بما كانت عليه الجَمَاعة قبل أن تَفْسد وإن كُنتَ وحدكَ فإنَّكَ أنتَ الجَمَاعة حينئذٍ. وقَال البُخَارِيُّ في «التأريخ »: سَمِعَ مُعاذ بن جَبل باليمن، وبالشام. قال: وقال نعيم بن حماد: حَدَّثَنَا هشيم عَن أَبِي بَلْج، وحصين، عَنْ عَمْرو بن مَيْمُون: رأيت في الجاهلية قِرَدة اجتمع عليها قِرَدةٌ فَرَجَمُوها، فَرَجَمْتُها مَعهم. ورواه في «الصحيح» عَنْ نُعَيْم بن حَمَّاد، عَنْ هُشَيْم، عَنْ حُصَيْن وزاد فيه: قد زَنَتْ. وقال شَبَابة بن سَوَّار عن عَبد المَلِك بن مُسْلم عَنْ عيسى بن حِطَّان: دَخَلْتُ مَسْجد الكُوفة فإذا عَمْرو بن مَيْمُون الأَودِي جالسٌ وعنده ناسٌ فقال له رجل: حَدَّثَنَا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية. قال: كُنت في حرث لأهل اليَمَن، فرأيت قُرُودًا كثيرةً قد اجتمعنَ، قال: فرأيت قرْدًا وقرْدَةً اضطجعا، ثم أدخلت القِرْدةُ يدها تحت عُنق القِرْد واعتنقتها، ثم ناما، فجاء قِرْدٌ فَغَمَزَها من تحت رأسها، فاستلت يدها من تحت رأس القِرْد، ثم انطلقت معه غير بعيد فَنَكَحها، وأنا أنظر، ثم رَجَعت إلى مَضْجعها. فذهبت تُدخل يَدَها تحت عَنق القرْد كما كانت فانتبه القرْد، فقام إليها فَشَمَّ دُبرها، فاجتمعت القِرَدَةُ فجعل يسير إليها، فَتَّفرقت القِرَدةُ، فلم ألبث أن جيء بذلك القِرْد بعينه، أعرفه، فانطلقوا بها وبالقِرْد إلى موضع كثير الرَّمْلِ، فحفروا لهما حَفِيرةً، فجعلوهما فيها، ثم رَجَمُوهما حتى قتلوهما، والله لقد رأيت الرَّجْمَ، قبل أن يبعثَ الله محمدا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . ورواه عَبد الله بن أَبي جَعْفَر الرازي، عَن أَبِي سلام وهو عَبد المَلِك بن مًسْلم بن عيسى بن حِطَّان، عَنْ عَمْرو بن مَيْمُون. قال: قيل له: أَخْبرِنَا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية. قال: رأيت الرَّجْمَ في غير بني آدم ; إن أهلي أرسلوني في نَخل لهم أَحفظها من القُرود، فبينا أنا يومًا في البُستان إذ جاء القُرود، فصعدت نخلة، فتفرقت القُرود واضطجعوا، فجاء قِردٌ وقِرْدةٌ، فاضطجعا فأدخلت القِرْدة يَدَها تحت القِرْد فاستثقلا نَوْمًا، فجاء قِرد فَغَمَز القِرْدةَ إلى الِقرد، فذهبت تُدخل يدها في المكان الذي كانت فيه، فانتبه القردُ، فقام فشم دُبرها، فصاحَ صيحةٌ، فاجتمعت القُرود، فقامَ واحدٌ منهم كهيئة الخَطيب، فوجهوا في طلب القِرْد، فجاءوا به بعينه، وأنا أعرفه، فحفروا لهما فَرَجَمُوهما. قال الهيثم بن عَدِي: توفي في ولاية الحَجَّاج قبل الجَمَاجم. وقال أَبُو نعيم، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نمُير: مات سنة أربع وسبعين. وقال هارون بن حاتم: حَدَّثَنَا أصحابنا قالوا: مات عَمْرو بن مَيْمُون الأَوْدِي سنة أربع وسبعين. وقال الواَقديُّ، والمَدَائنيُّ، ويحيى بن بكَيْر: مات سنة أربع أو خمس وسبعين. وقال علي بن عَبد اللهِ التميمي: مات سنة أربع وسبعين، وقائل يقول: سنة خمس وسبعين. وقال عَمْرو بن عَلِيٍّ، وأَبُو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَة، وأَبُو عُبَيد: مات سنة خمس وسبعين. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ست وسبعين، ويُقال: سنة أربع. وقال فِي موضع آخر: سنة ست أو سبع وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) عمرو بن ميمون، الأَودي، أبو عبد الله، أو أبو يحيى. من أود بن سعد بن صعب بن سعد العشيرة من مِذْحَج. أدرك الجاهلية، ولم يلق رسول الله. وروى عن: عمر، ومعاذ، وجماعة. وعنه: زياد بن عِلاقة، وأبو إسحاق، ومحمد بن سُوقة، وآخرون. وكان كثير الحج والعبادة. وهو الذي رجم القردة. مات سنة أربع وسبعين. ونقله في «التهذيب» عن الواقدي، ويحيى بن بكير. والذي نقله ابن سعد عن الواقدي: سنة أربع، أو خمس، في خلافة عبد الملك. والذي ذكره الكَلَاباذِي، والباجي عن يحيى بن بُكير كذلك. ونقل عن أبي نُعيم تبعًا لـ «الكمال» سنة أربع. والذي في «تاريخه» ـ ونقله عنه القراب ـ: سنة خمس. ثم نقل عن خليفة أنه مات سنة ست، ويقال: سنة أربع. وقال في موضع آخر: سنة ست، أو سبع. وكل ذلك في كتاب خليفة في موضع واحد من غير فصل، وهذا لفظه: مات سنة ست، أو سبع، ويقال: سنة أربع. وأهمل ابن طاهر وفاته رأسًا. واقتصر اللالكائي على سنة أربع وسبعين. ونقل فيه عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون الأودعي، كذا فيه، وصوابه: الأودي: قدم علينا معاذ اليمن من الشجر رافعًا صوته بالتكبير، أجش الصوت، فألقيت عليه محبتي، كذا في ضبط الشجر. والذي في «الصحابة» لأبي نُعيم: قدم علينا مع السحر، فتنبه له. %فائدة: ما قدمناه من كونه رجم القردة أخرجه البخاري في «صحيحه» عن نعيم بن حماد، عن هُشيم، عن حُصين، وفيه: قد زنت. وأخرجه في «تاريخه» فقال: وقال نعيم بن حماد: حدَّثنا هُشيم، عن أبي بلج وحصين، عن عمرو بن ميمون: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها، فرجمتها معهم. وذكره شَبَابة بن سوَّار، عن عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حِطَّان، عنه مطولًا: وأنها كانت معتنقة لقرد، وأن آخر جاءها، فانسلت، ثم زنى بها، [164/أ] فجاءت تعتنقه، فانتبه وشم دبرها، فاجتمعت القردة، فجعل يسير إليها، فتفرقت، فلم ألبث أن جيء به، فانطلقوا بهما إلى موضع كثير الرمل، فحفروا لهما حفيرة، فجعلوهما فيها، ثم رجموهما حتى قتلوهما، والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدًا. ورواه عبد الله ابن أبي جعفر الرازي، عن أبي سلام ـ وهو عبد الملك بن مسلم به ـ وقال: إنه أعجب ما رأيت في الجاهلية. وفيه: أن القرد صاح صيحة، فاجتمعت القرود، فقام منهم واحد كهيئة الخطيب، فوجهوا في طلب القرد، فجاؤوا به، فحفروا لهما، فرجموهما. وتوقف بعضهم في ذلك، وقال: إن صح؛ لأن رواته مجهولون. ورواه عياض بن العوام، عن حصين. والقصة بطولها تدور على عبد الملك، عن عيسى، وليسا ممن يحـ[ـتج] بهما. هذا وعند جماعة أهل العلم منكر أيضًا إضافة الزنا إلى غير مكلف، وإقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن؛ لأن العبادات في الجن والإنس دون غيرهما.
(ع)-عمرو بن مَيمون الأوْدي أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى الكوفي أدرك الجاهلية ولم يَلْق النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عن: عُمر، وابن مسعود، ومُعاذ بن جبل، وأبي ذر، وأبي مَسْعود البَدْري، وسعد بن أبي وقاص، ومَعْقِل بن يسار، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس وغيرهم، وعن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والربيع بن خُثَيْم وهما من أقرانه بل أصغر منه. روى عنه: سعيد بن جبير، والرَّبيع بن خُثَيم، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عُمير، وزياد بن عِلاقة، وهلال بن يساف، وإبراهيم بن يزيد التَّيمي، وعامر الشعبي، وعمرو بن مُرَّة، وعطاء بن السائب، ومحمد بن سُوقة، وحصين بن عبد الرحمن وآخرون. قال العِجْلي: كوفي تابعي ثقة. وقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون. وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه: كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرُؤي ذُكِرَ الله. وقال الأوزاعي عن حسان بن عطية عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ اليمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشِّحر رافعًا صوته بالتَّكبير أجَشَّ الصوت فألقيت عليه مَحبتي، الحديث. قال أبو نعيم وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين ويقال سنة (75). قلت: وذكره ابن عبد البر في «الاستيعاب» فقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصدَّق به، وكان مسلمًا في حياته. وذكره ابن حبان في ثقات التابعيين.
عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها ع