زيد بن وَهْبٍ الجُهَنيُّ، أبو سُلَيمانَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زيد بن وهب أبو سليمان الهمداني ثم الجهني. جاهلي قال: رحلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقُبِض وأنا في الطريق. روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود. روى عنه: حبيب بن أبي ثابت، ومنصور، والأعمش سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي، حدثنا عمرو بن خالد يعني الحراني حدثنا زهير حدثنا الأعمش قال: (كنت إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعت من الذي يحدثك عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: زيد بن وهب ثقة).
زيد بن وهب الجُهَنِيّ الهَمدانِي. كُنْيَتُه أبو سُلَيْمان، عداده في أهل الكُوفَة. يروي عن: عمر، وعبد الله. روى عنه: مَنْصُور، والأَعْمَش. مات سنة سِت وتِسْعين وكان يصفر لحيته.
زيد بن وَهْب: أبو سليمان، الهَمْدَانيُّ، ثم الجُهَنيُّ. يروى أنَّه قال: رحلت إلى رسول الله صلعم فقُبض وأنا في الطَّريق. سمع: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة، وأبا ذر، وجريرًا. روى عنه: الأعمش، وعبد الملك بن ميسرة، وحُصَين بن عبد الرَّحمن، ومهاجر، في الصَّلاة، وغير موضع. قال ابن سعد: توفِّي في ولاية الحجَّاج بعد الجماجم.
زيدُ بن وهبٍ، أبو سليمانَ الهمدانيُّ ثم الجُهَنِيُّ. رُوِيَ عنهُ أنه قالَ: رحلتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُبِضَ وَأَنَا في الطَّرَيْقِ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن الأعمشِ وعبدِ الملكِ بن ميسرةَ والمهاجرِ أبي الحسنِ وغيرِهم عنهُ، عن عليِّ بن أبي طالبٍ وعبدِ الله بن مسعودٍ وأبي ذرٍّ رضي الله عنهم. قال محمَّدُ بن سعدٍ: تُوُّفِيَ في ولايةِ الحجَّاجِ بعد الجمَاجِمِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا الحسنُ بن موسى: حدَّثنا زهيرٌ: سمعتُ الأعمشَ سليمانَ يقولُ: كنتَ إذا سمعتَ الحديثَ من زيدِ بن وهبٍ فكأنَّكَ سمعتهُ ممَّنْ حدَّثَ عنهُ.
زيد بن وهْب، أبو سُلَيمان الهَمْدَانِيّ، الجُهَني، الكوفي، من قُضاعة، خرج إلى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فقُبض صلَّى الله عليه وسلَّم وهو في الطَّريق. سمع علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وحُذَيفة وأبا ذَر وجريراً عندهما. وعبد الرَّحمن بن عبد رب الكعبة عند مُسلِم. روى عنه سُلَيمان الأَعْمَش ومهاجر وعبد المَلِك بن مَيسرة عندهما. وحُصَين بن عبد الرَّحمن عند البُخارِي. و عبد الرَّحمن بن ربيع وسلمة بن كُهَيل عند مُسلِم. مات سنة ست وتسعين.
زَيْد بن وَهْب الجُهَنيُّ، أبو سُلَيْمان الكوفيُّ رحل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقبض وهو في الطَّريق. وسمع: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مَسْعود، وأبا ذر، وحُذَيْفة بن اليمان، وأبا موسى، وجرير بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد رَبّ الكعبة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن كُهَيْل، وحبيب بن أبي ثابت، والأَعْمَش، ومَنْصور بن المُعْتَمر، وعبد الملك بن مَيسَرة، والحكم بن عُتَيْبة، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، ومهاجر أبو الحسن، وعبد العزيز بن رُفَيْع. قال الأعمش: إذا حَدَّثك زيد بن وَهْب عن أحد، فكأنك سمعته مِن الذي حدَّثك عنه. قال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: زيد بن وهب كوفيٌّ، ثقةٌ، دخل الشَّام، روايته عن أبي ذر صحيحةٌ. وقال محمد بن سَعْدٍ: توفي في ولاية الحَجَّاج بعد الجماجم. وقال ابن منجويه: مات سنة ست وتسعين. روى له الجماعة.
ع: زَيْد بن وَهْب الْجُهَنِي، أَبُو سُلَيْمان الْكُوفِي. رحل إِلَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فقُبض وهُوَ في الطَّريق. روى عن: البَراء بن عازِب (س)، وثابت بن وَديعة الأَنْصارِي (د س ق)، وجَرير بن عَبد اللهِ البَجَليِّ (خ م)، وحُذَيْفة بن اليَمان (خ م ت س ق)، وزَيد بن أَرْقَم، وعبد الله بن عُكَيْم، وعبد الله بن مسعود (ع)، وعبد الرَّحمن بن حَسَنة (د س ق)، وعبد الرَّحمن بن عبدِ رَبِّ الكعبة (م د س ق)، وعثمان بن عَفَّان، وعَطيَّة بن عَامِر (ق)، وعلي بن أَبي طالب (خ م د س)، وعُمَر بن الخطَّاب، وأَبي الدَّرْدَاء (سي)، وأبي ذر الغِفاريِّ (خ م د ت س)، وأَبِي مُوسَى الأَشْعريِّ (م). روى عنه: إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد (خ)، وبِلال - شيخ لشُعْبَة - (سي)، وأَبُو المِقْدام ثابت ابن هُرْمُز الْحَدَّاد، والحارِث بن حَصيرة (بخ ص)، وحَبيب بن أَبي ثَابِت (خ ت)، وحَبيب بن حسَّان، والحسن بن عُبَيد الله (سي)، وحُصَيْن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (خ د س ق)، والحكم بن عُتَيْبة، وحَمَّاد بن أَبي سُلَيْمان (بخ د سي)، وسلمة ابن كُهَيْل (م د س)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (ع)، والصَّلْت بن بَهْرام، وطارق بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وطَلْحة بن مُصَرِّف (س)، وعبد الرَّحمن بن الأَصْبهاني، وعبد العزيز بن رُفَيع (خ م ت سي)، وعبد الملك بن مَيْسَرة (خ م س)، وعثمان بن الْمُغِيرَة الثَّقَفِي (عس)، وعَدِي بن ثَابِت (س)، وعُرَيف بن دِرْهم، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد اللهِ السَّبيعي، وعيسى بن عَبد اللهِ بن مَالِك (سي)، ومنصور بن المُعْتَمر، ومُهاجر أَبُو الْحَسَن (خ م د ت)، وموسى الْجُهَنِي (ق). قال زُهَير، عَنِ الأَعْمَش: إذا حدَّثك زَيْدُ بنُ وَهْب عَنْ أحدٍ، فكأنَّك سمِعتَه مِن الذي حدَّثك عنه. وقال إسحاق بن مَنْصور، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ يُوسُف بن خِراش: كوفيٌ، ثقةٌ، دَخَل الشَّامَ، وروايتُه عَن أَبِي ذَر صحيحةٌ. قال مُحَمَّد بن سعدٍ: تُوفّي فِي ولاية الحجَّاج بعد الجماجم. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ منجويه: مات سنة ستٍ وتسعين. روى له الجماعة. ومِن عيون حديثِه ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا خَليل بنُ أَبي الرَّجاء الرَّارانيُّ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو المَكارم اللَّبان، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الْوَلِيدِ، ومُحَمَّدُ بنُ عُبَيد الطَّنَافِسِيُّ، ومُحَاضِرُ بنُ الْمُوَرِّعِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبد الله بنِ مَسْعُود، قال: حَدَّثَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وهو الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ-: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا - وقال مُحَاضِرٌ: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً - ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، يُقَالُ لَهُ: اكْتُبْ رِزْقَهُ وعَمَلَهُ وأَجَلَهُ، وشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ - زَادَ أَبُو بَدْرٍ في حديثِه: ثمَّ يُفَخُ فِيهِ الرُّوحُ - فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَهَا، وإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهل الجنَّة فيدْخُلُه». هَذَا حديث صحيح، متَّفق على صِحَّتهِ، مِن حديث الأَعْمَش، عَنْ زَيْد بن وَهْب. رواه عنه العددُ الكبير والجمُ الغَفير، وأخرجه الأئمةُ السِّتة مِن طُرقٍ عَديدة عنه، منها: روايةُ مُسْلِم، عَنْ عُبَيد الله بنُ مُعاذ العَنْبَريِّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ شُعْبة، عنه. وأخرجَه النَّسَائيُّ من رواية سَلَمَة بن كُهَيل، عَنْ زَيْد بن وَهْب - أيضًا - فرواه عَنْ علي بن حُجْر، عَنْ يَزِيد بن هَارُون، عَنْ فِطْر بن خَليفة، عنه. فَطريقُنا بعُلو على هاتين الطَّريقتين بثلاث درجاتٍ، وعلى باقي الطُّرُق بدرجَتين. ومنها: روايةُ ابنِ ماجَهْ عن علي بن مَيْمون الرَّقِّيِّ، عَنْ مُحَمَّد بن عُبَيدٍ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا بدرجَتين، ولا يوجد الآن على وَجْه الأرض إسنادٌ لهذا الحديث أعلى مِن هَذَا الإسْناد، وقد ساوينا فيه كبار شيوخنا، ولله الحمد.
(ع) زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الكوفي. قال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم. كذا ذكره المزي ولو ادعى مدع أنه ما رأى كتاب «الطبقات» حالة تصنيفه كتابه لكان مصيباً ولقد سمعت بعض من يدعي العلم يقول: كتبت الطبقات بخطي وقابلته سمعته وأعجزني إخراج شيء منه. والدليل على صحة ما أقوله، وأن المزي إنما نقله من «كتاب الكمال»، وصاحب «الكمال» إنما نقله من «كتاب ابن عساكر»، وابن عساكر ليس له غرض إلا نقل وفاته في الجملة، وفاته قول ابن سعد في كتاب «الطبقات»: كان ثقة كثير الحديث من غير فصل بينه وبين الوفاة التي ذكرها نقلاً لا استبداداً بقوله: وقال أصحابنا: توفي زيد فذكره. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته. وزعم المزي أن ابن منجويه قال: مات سنة ست وتسعين، وكأنه قلد في نقله؛ إذ لو رآه لرأى فيه: زيد بن وهب الهمداني ثم الجُهني. وكذا ذكره أبو الوليد في «الجرح والتعديل»، وقاله قبلهما الكلاباذي، وقبلهم: ابن أبي حاتم، والبخاري في «تاريخه»، وكأنه غير جيد؛ لأن جهينة ليست من هَمْدان بوجه حقيقي، فكان ينبغي للشيخ أن ينبه على ذلك، وعلى صوابه من خطئه. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس، ثنا عبد الله بن داود، ثنا مولى لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة. وقال العجلي: ثقة. وذكره أبو حفص ابن شاهين، وأبو عبد الله ابن خلفون في جملة «الثقات». وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» في حديثه خلل كثير منه: رواية الأعمش عنه أن ُعمر قال لحذيفة: بالله أنا من المنافقين. قال يعقوب: وهذا محال أخاف أن يكون كذباً قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه- أيضا- قوله عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان. ومن خلل روايته: ما ثناه عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا زيد، ثنا والله أبو ذر بالربذة قال: كنت مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فاستقبلنا أحداً ... الحديث، ومن روايته المخالفة لرواية غيره ما رواه عن عمر أنه أفطر يوم غيم في رمضان فقال لا نقضي مكانه شيئاً. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: مات بعد الجماجم، وكذا قاله الهيثم في «طبقاته» زاد: في ولاية الحجاج. ولما ذكره أبو عمر في «الاستيعاب» قال: أسلم في حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو معدود في كبار التابعين. وقال أبو موسى المدينى في كتابه «المستفاد»: تابعي قيل: أدرك الجاهلية وقال الخطيب: جاهلي ذُكر أنه رحل إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقبض وهو في الطريق، فأسلم وسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(ع) زَيْدُ بن وَهْب. أبو سليمان الكوفيُّ. هاجر ففاته اللقاء بأيام. روى عن: عمر وأبي ذرٍّ. وعنه: الأعمش في الصلاة وغير موضع، وحصين. مات سنة ست وتسعين. وقال ابن سعد: في ولاية الحجَّاج، بعد الجماجم. ثقة كثير الحديث.
(ع)- زيد بن وهب، الجُهنيُّ أبو سليمان الكُوفيُّ. رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبض وهو في الطريق. وروى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذَرَ، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي الدَّرداء، وأبي موسى، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، والحكم بن عتيبة، والأعمش، ومنصور، وحُصَيْن، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وسَلَمة بن كُهَيل، وطلحة بن مُصَرِّف، وحبيب بن أبي ثابت، وحماد بن أبي سليمان، وعَدِي بن ثابت، وعبد الملك بن مَيْسرة، وجماعة. قال زهير، عن الأعمش: إذا حدَّثك زيد بن وهب عن أحدٍ، فكأنك سمعته من الذي حدَّثك عنه. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن خِراش: كوفيٌّ ثقة، دخل الشَّام وروايتُه عن أبي ذر صحيحة. وقال ابن سعد: توفي في ولاية الحَجَّاج بعد الجماجم. وقال أبو بكر بن مَنْجَويه: مات سنة ست وتسعين. قلت: وكذا قال ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال العِجْلي: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه خللٌ كثير. وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» وابن منده: أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهاجر إليه فلم يدْرِكه.
زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقةٌ جليلٌ لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع