عَدِيُّ بن حاتِم بن عبد الله بن سَعْد بن الحَشْرج الطَّائيُّ، أبو طَريفٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عدي بن حاتم الطائي أبو طريف. له صحبة. روى عنه: تميم بن طرفة، وعبد الله بن معقل، ومري بن قطري، ومحل بن خليفة، وأبو إسحاق الهمداني، وهمام بن الحارث، وعامر الشعبي، وخيثمة بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضه من قبلي.
عدي بن حاتِم بن عبد اللَّه بن سعد بن حشرج بن امْرِئ القَيْس بن عدي بن ربيعَة بن جَرْول بن ثعل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طيء الطَّائِي. كنيته أبو طريف، مات سنة سِت وسِتِّينَ، بعد أَن قُتِلَ المُخْتار بن أبي عبيد بالجازر، بِثَلاثَة أَيَّام ولا عقب له، وكان مع علي يوم الجمل، وقد قيل: إِن له عقبًا ينزلون نهر كربلاء.
عَدِيُّ بن حاتم: أبو طريف، الطَّائيُّ، الكوفيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عَمرو بن حُريث، وخَيثمة بن عبد الرحمن، وهمَّام، والشَّعْبي، وعبد الله بن مَعْقِل، ومُحِلُّ بن خليفة، في الوضوء، والمغازي في باب وفد طيِّء، ومواضع. مات في زمن المختار بن أبي عُبيد، سنة ثمانٍ وستِّين. قاله محمَّد بن سعد كاتب الواقدي.
عَدِيُّ بن حاتِمٍ الطَّائيُّ، أبو طريفٍ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والمغازِي ومواضعَ عن عمرِو بن حُرَيْثِ بن خَيْثَمَةَ وهمَّامٍ والشَّعبيِّ وعبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ ومحلِّ بن خليفةَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال محمَّدُ بن سعدٍ: تُوفي في زمنِ المختارِ سنةَ ثمانٍ وستِّينَ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا أيُّوبُ بن جابرٍ عن بلالِ بن المنذرِ عن عديِّ بن حاتِمٍ: أشهدُ أن هذا كذَّابٌ، يعني المختارَ ثم ماتَ بعد ذلكَ بثلاثةِ أيَّامٍ.
عَدِي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امريء القيس بن عَدِي بن ربيعة بن جَروَل بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغوث بن طَيِّ بن أُدَد بن زيد بن كهلان بن يَشجُب بن يعرب بن قحطان، الطَّائي الكوفي، يكنى أبا طريف. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. وعُمَر عند مُسلِم. روى عنه عبد الله بن معقل وخَيثمة وهمّام والشَّعْبي عندهما. وعَمْرو بن حُرَيث ومُحِلُّ بن خليفة عند البُخارِي. وتميم بن طرفة عند مُسلِم. مات في زمن المختار؛ سنة ثمان وستِّين، قاله ابن سعد.
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حَشْرَج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طَي بن أُدد بن زيد بن كَهْلان بن يَشْجُب بن يَعْرُب ابن قَحطان، ويقال: ابن عبد الله بن الحشرَج بن امرئ القيس ابن عدي بن أخزم بن أبي الأخزم، ويقال: ابن أبي ربيعة بن جَرْوَل بن ثُعل بن عمرو بن الغوث بن طَي الطَّائي، يُكْنَى أبا طَريف. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع. رُوي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وستون حديثاً، اتفقا منها على ثلاثة أحاديث، وانفرد مسلم بحديثين. روى عنه: قيس بن أبي حازم، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن جُبير، وأبو عبيدة بن حذيقة بن اليمان، وعامر الشَّعبي، وهمام بن الحارث، وعبد الله بن مُغَفَّل، وخيثمة بن عبد الرحمن، ومُحِل بن خليفة، ومُرَيّ بن قَطَري، وتميم بن طَرَفة، وغيرهم. نزل الكوفة، ومات بها زمن المختار، وهو ابن مئة وعشرين سنة، سنة تسعة وستين، وقيل: سنة ثمان. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: عَدِي بن حاتم بن عَبد اللهِ بن سَعْد بن الحَشْرَج بن امرئ القيس بن عَدِي بن حزم بن أَبي أخزم بن ربيعة بن جَرْول بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طي بن أُدد بن زيد بن يَشْجب بن عَريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجب بن يَعْرب بن قحطان الطَّائي، أَبُو طَرِيف، ويُقال: أَبُو وَهْب الجواد ابن الجَواد، لهُ صُحبَةٌ، قَدِمَ على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي شعبان سنة سَبْع. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن عُمَر بن الخطاب (خ م). روى عنه: بِلال بن المُنذر الحَنَفيُّ (ر)، وتَمِيم بن طَرَفة الطَّائيُّ (م د س ق)، وثابت البُنانيُّ، وخَيْثَمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ (خ م ت س ق)، وسَعِيد بن جُبَيْر (ت س)، وعامر الشَّعْبِيُّ (ع)، وعباد بن حُبَيْش الكُوفيُّ (ت)، وعَبد الله بن عَمْرو مولى الحسن بن علي (س)، وعَبْد اللهِ بن مَعقل بن مُقَرّن المُزنيُّ (خ م)، وعَمْرو بن حُريث (خ)، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد اللهِ السَّبِيعيُّ، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمشقيُّ (ت)، وقثم بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وقَيْس بن أَبي حازم، ومُحِل بن خَلِيفة الطَّائيُّ (خ س)، ومُحَمَّد بن سيرين، ومُرَي بن قَطَري، ومصعب بن سَعْد بن أَبي وقَّاص (ت)، وهَمَّام بن الْحَارِث (ع)، وأَبُو عُبَيدة بن حذيفة بن اليمان. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الرابعة، قال: واسم طيِّئ جُلهمة وإنَّما سمي طيئًا لأنَّه أوَّل من طوى المنازل، ويُقال: أول من طوى بئرًا. قال: وأُمُّه النَّوار بِنْت ثُرملة بن بُرعل بن خثيم بن أَبي حارثة بن جُدي بن تَدُول بن بُحْتُر بن عَتود بن عُنين بن سَلَامان بن ثعل. قال: وكَانَ حاتم من أجود العرب يُكْنى أبا سَفَانة وكَانَ عدي بن حاتم يُكْنَى أبا طريف. وقال أَبُو بَكْر بن البَرْقي: يكنى أبا وَهْب، ويُقال: أبا طَرِيف. لَهُ نَحْو عشرين حَدِيثًا. وقال أَبُو بَكْر الخطيب: كَانَ نَصْرانيًا فلما بلغه أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَدْ بَعَثَ أَصْحَابَه إِلَى جَبَلي طيئ، حمل أهلَهُ إِلَى الجزيرة فأنزلهم بِهَا، وأدرك المسلمون أُخته فِي حاضر طيئ فأخذوها وقَدِموا بِهَا عَلَى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فمكثت عنده ثُمَّ أَسلمت، وسألته أَن يأذن لَهَا فِي المَصِير إِلَى أخيها عَدِي ففعل وأعطاها قطعة من تِبْرٍ فِيهَا عشرة مثاقيل، فلما قَدِمت عَلَى عَدِي أخبرته أَنَّهَا قَدْ أَسْلمت وقَصَّت عَلَيْهِ قِصتها، فقَدِمَ عديٌّ عَلَى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فلما رآه النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم نَزَع وسادة كانت تحته فألقاها لَهُ حَتَّى جلس عَلَيْهَا، وسأله عَنْ أشياء فأجابه عَنْهَا، ثُمَّ أَسلم وحَسُن إسلامه، ورجع إِلَى بلاد قومه، فلما قُبض رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وارتدت العرب ثبتَ عَدِي وقومُهُ عَلَى الْإِسْلام، وجاء بصدقاتهم إِلَى أَبِي بَكْر الصِّدّيق، وحضرَ فتح المدائن، وشَهِدَ مع علي الجَمَل وصِفّين والنَّهروان، ومَاتَ بَعْد ذَلِكَ بالكوفة ويُقال: بقَرْقِيسيا. وقال الشَّعْبِيُّ: لما كانت الرِّدة، قال الْقَوْم لعدي بن حاتِم: أمسك مَا فِي يديك فإنّك إِن تفعل تسود الخليفتين. فَقَالَ: مَا كنتُ لأفعل حَتَّى أدفعها إِلَى أَبِي بَكْر بن أَبي قحافة، فجاء بِهِ إِلَى أَبِي بَكْر فدفعه إِلَيْهِ. وقال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بنِ جَبِيْرَةَ، عَنْ حُصَيْن بنِ عَبْدِ الرحمن بن عَمْرو بن سَعْد بنِ مُعَاذٍ: لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مِنَ الْحَجِّ سَنَةَ عَشْرٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَقَامَ حَتَّى رَأَى هِلالَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ فَبَعَثَ الْمُصَدِّقِينَ فِي الْعَرَبِ، فَبَعَثَ عَلَى أسد وطئ عَدِيَّ بنَ حَاتِمٍ. قال: وكَانَ عَدِيُّ بنُ حَاتِمٍ أَحْزَمَ رَأْيًا وأَفْضَلَ فِي الإِسْلامِ رَغْبَةً مِمَّن كَانَ، فَرَّقَ الصَّدَقَةَ فِي قَوْمِهِ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا تَعْجَلُوا فَإِنَّهُ إِنْ يَقُمْ لِهَذَا الأَمْرِ قَائِمٌ أَلْفَاكُمْ ولَمْ يُفَرِّقِ الصَّدَقَةَ، وإِنْ كَانَ الَّذِي تَظُنُّونَ فلعُمَري إِنَّ أَمْوَالَكُمْ بِأَيْدِيكُمْ لا يَغْلِبَكُمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ فَسَكَّتَهُمْ بِذَلِكَ. وأَمَرَ ابْنَهُ أَنْ يُسَرِّحَ نَعَم الصَّدَقَةَ، فَإذَا كَانَ الْمَسَاءُ رَوَّحَهَا، وإِنَّهُ جَاءَ بِهَا لَيْلَةً عِشَاء فَضَرَبَهُ، وَقَال: أَلا عَجَّلْتَ بِهَا. ثُمَّ أَرَاحَهَا اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلًا، فَجَعَلَ يَضْرِبَهُ، وتَكَلَّمُوا فِيهِ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، قال: يا بَنِيُّ إِذَا سَرَّحْتَهَا فَصِحْ فِي أدبارها وأُمَّ بها المدينة فن لَقِيَكَ لاقٍ مِنْ قَوْمِكَ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقُلْ: أُرِيدُ الْكَلأَ تَعَذَّرَ عَلَيْنَا مَا حَوْلَنَا. فَلَمَّا جَاءَ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يُرَوِّحُ فِيهِ، لَمْ يَأَتِ الْغُلامِ، فَجَعَلَ أبوه يَتوَقّعه، ويقرب لأَصْحَابِهِ: الْعَجَبُ لِحَبْسِ ابْنِي، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: نَخْرُجُ يَا أَبَا طَرِيفٍ فنتبعه، فيقول: لا معي واللهِ. فَلَمَّا أْصَبَح تَهَيَّأَ لِيَغْدُو، فَقَالَ قَوْمُهُ: نَغْدُو مَعَكَ، فَقَالَ: لا يَغْدُوَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ، إِنَّكُمْ إِن رَأَيْتُمُوهُ حِلْتُمْ بَيْنِي وبَيْنَ أن أضريه، وقَدْ عَصَى أَمْرِي كَمَا تَرَوْنَ، أَقُولُ لَهُ: تُرَوِّحُ الْإِبِلَ لِسَفَرٍ قَلِيلَةٍ، يَأْتِي بِهَا عَتْمَةً، ولَيْلَةً يُغَرِّبُ بِهَا، فَخَرَجَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ سَرِيعًا حَتَّى لَحقَ ابْنَهُ ثُمَّ حَدَرَ النَّعَمِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِبِطَنِ قَنَاةٍ لَقِيَتْهُ خَيْلٌ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَلَيْهَا عَبد اللهِ بنُ مَسْعُودٍ، ويُقال: محمد بن مَسْلَمة -قال الْوَاقِدِيُّ: وهُوَ أَثْبَتُ عِنْدَنَا - فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ابْتَدَرُوهُ فِأَخَذُوهُ ومَا كَانَ مَعَهُ، وَقَالوا لَهُ: أَيْنَ الْفَوَارِسُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَكَ؟ فَقَالَ: مَا مَعِي أَحَدٌ. فَقَالُوا: بَلَى لَقَدْ كَانَ مَعَكَ فَوَارِسُ فَلَمَّا رَأَوْنَا تَغَيَّبُوا. فَقَالَ ابنُ مَسْعُودٍ أَوْ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ: خَلّو عَنْهُ، فَمَا كَذَبَ ومَا كَذَبْتُمْ، أَعْوَانُ اللهِ كَانُوا مَعَهُ ولَمْ يَرَهُمْ. فَكَانَتْ أَوَّلُ صَدَقَةٍ قُدِمَ بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَدِمَ عليه بثلاث مئة بَعِيرٍ. وقال الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَدِي بن حاتم: أتيتُ عُمرَ بن الْخَطَّاب فِي أناسٍ من قَومي فجعلَ يفرضُ للرجل من طيِّىء فِي ألفين ويَعْرض عني، فاستقبلته، فَقُلْتُ: يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ أتعرفني؟ قال: فضحك حَتَّى استلقى لقفاه، ثُمَّ قال: نعم، والله إنّي لأعرفك آمنتَ إذ كفروا، وعرفتَ إذ أنكروا، ووفَيتَ إذ غَدَروا، وأقبلتَ إذ أدبروا، وإنَّ أول صدقة بَيّضت وجهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ووجوهَ أَصْحَابه صدقة طيِّئ جئتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ثُمَّ أخذ يعتذر، ثُمَّ قال: إِنَّمَا فَرَضتُ لقوم أَجْحَفَت بِهِمُ الفاقةُ، وهم سادةُ عشائرهم لما ينوء بهم من الحُقوق. وقال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ أُسامة بن زيد بن أسلم، عن نافع مولى بني أسد بن عبد العُزى، عَنْ نَابِلٍ مَوْلَى عُثمان بنِ عَفَّانَ وكَانَ حَاجِبَه، قال: جَاءَ عَدِيُّ بنُ حَاتِمٍ إِلَى بَابِ عُثمان بنَ عَفَّانِ وأنا عَلَيْهِ، فَنَحَّيْتُهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُثمان إِلَى الظُّهْرِ عَرْضَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ عُثمان رَحَّبَ بِهِ وانْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عَدِيٌّ: انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِكَ وقَدْ عَمَّ إذِنُكَ الناسَ فَحَجَبَنِي عَنْكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ عُثمان فَانْتَهَرَنِي وَقَال: لا تَحْجِبْهُ واجْعَلْهُ أَوَّلَ مَنْ تُدْخِلُهُ، فلعُمَري إِنَّا لَنَعْرِفُ حَقَّهُ وفَضْلَهُ ورَأَيَ الْخَلِيفَتَيْنِ فِيهِ وفِي قَوْمِهِ، فَقَدْ جَاءَنَا بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ يَسُوقُهَا والْبِلادُ تَضْطَرِمُ كَأَنَّهَا شُعْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الرِّدة، فحَمِدَهُ المسلمونَ عَلَى مَا رَأَوُا مِنْهُ. وقال مُحَمَّد بن خليفة الطَّائيُّ، عَنْ عَدِي بن حاتم: مَا أُقيمت الصَّلاةُ منذ أسلمتُ الا وأما عَلَى وضوء. وقال سَعِيد بن شَيبان الطَّائيُّ، عَن أَبِيهِ: قال عدي بنُ حاتم: مَا جاءَ وَقْت صلاة قط إلَّا وقَدْ أخذتُ لَهَا أُهبتها، ومَا جاءت إلا وأنا إِلَيْهَا بالأَشواق. وقال مُحَمَّد بن سيرين، عَنْ عَدِي بن حاتم: إِنَّ معروفَكُم اليومَ منكر زمانٍ قَدْ مَضَى، وإنَّ منكرَكُم اليومَ معروف زمان مَا أتى، وإنّكُم لَنْ تَبْرحوا بخيرٍ مَا دمتم تعرفون مَا كُنتم تُنكرون ومُنْكِرون مَا كُنتم تَعْرِفون، ومَا دام عالمُكُم يتكلم بينكُم غَيْر مُسْتَخفٍ. وقال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ فِي أسامي أُمراء عَلِي يَوْم الجَمَل، قال: وجَعَلَ عَلَى خَيْل قُضاعة ورجالاتها عَدِي بن حاتِم. وذكره أَيْضًا فِي أمراء عَلِي يَوْم صَفّين. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي، عَنْ سَعِيد بن عبد الرحمن: فُقِئَت عينُ عَدِي بن حاتم بصفين. وقال غَيْر واحد: يَوْم الجمل، وهُوَ الصَّحيح. وقال عَبد اللهِ بن جَعْفَر المَخْرَميُّ، عَنْ عِمْران بن مناح: حضر عَدِي بن حاتِم الدَّارَ يَوْم قَتْل عُثمان، فلما خرجَ النَّاسُ يقولون: قُتِلَ عُثمان قُتِلَ عُثمان، قال عَدِي: لا تَحْبَقُ فِي قَتْله عَنَاق حَوْلِية..! ! فلما كَانَ يَوْم الجَمَل فُقِئَت عينُه وقُتِلَ ابنُه مُحَمَّد مَعَ عَلِي وقُتِلَ ابنه الآخر مَعَ الخوارج، فقيل لَهُ: يا أبا طريف هل حَبَقَت فِي قَتْل عُثمان عَنَاق حَوْلِيّة؟.. فَقَالَ: بلى وربك، والتَّيْس الأَعظم. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّابي، عَن قُمامة أَبِي زَيْد العَبْدي: نَظَرَ عَلِي بن أَبي طَالِب إِلَى عَدِي -يَعْنِي: يَوْمَ الجمل - كئيبًا حزينًا، فَقَالَ: مَا لي أراك كئيبًا حزِينًا؟ فَقَالَ: ومَا يمنعني يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ وقَدْ قُتِلَ ابني وفُقَئَت عيني! ؟ فَقَالَ: يا عَدِي بن حاتم إنَّه مَنْ رَضِيَ بقضاء الله جَرَى عَلَيْهِ وكَانَ لَهُ أجرٌ، ومن لَمْ يرض بقضاء الله جَرَى عَلَيْهِ وحَبِط عَمَلُه. وقال عيسى بن يُونُس بن أَبي إِسْحَاق السَّبَيعيُّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جدّه: كَانَ عندنا فِي الحي مأدبة فرأيتُ فِيهَا ثلاثةَ رجال عُورٍ كَأَنَ وجوههم بيض النّعام لَمْ أرَ صفحة وجوه أَحْسَن منها. قال: قُلْت: يا أبة سَمِّهم لي. قال: جرير بن عَبد الله البَجَليُّ، والأَشعث بن قَيْس الكِنْديُّ، وعَدِي بن حاتم الطَّائيُّ. قال أَبُو حاتم السِّجستاني فِي كتاب «المُعَمَّرين»: قَالُوا: وعاش عَدِي بن حاتم مئة وثمانين سنة. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاط: ماتَ بالكُوفة زمن المختار، وهُوَ ابن عشرين ومئة سنة. وقال أَبُو عُبَيد القاسم بن سلام: مَاتَ سنة ست، وستين. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: مَاتَ زمن المختار سنة ثمان وستين، وهو ابن عشرين ومئة سنة. وقال جرير بن عبد الحميد، عَنْ مُغيرة الضَّبِّي: خَرَجَ عَدِي بن حاتم، وجرير بن عَبد اللهِ البَجَلي، وحنظلة الكاتب من الكُوفة فنزلوا قَرْقِيسيا، وَقَالوا: لا يقيم ببلدة يُشْتَمُ فِيهَا عُثمان. قال الحافظ أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَلِي الصُّوريُّ: أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا. روى له الْجَمَاعَة.
(ع) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جَرْول بن ثُعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدّد أبو طريف، ويقال: أبو وهب. قال البرقي أبو بكر: يكنى أبا وهب، ويقال: أبو طريف، له نحو عشرين حديثاً، وقال خليفة: مات بالكوفة زمن المختار، وهو ابن عشرين ومائة سنة، كذا ذكره المزي موهماً رؤيته كتاب البرقي، وهو إنما قلد فيه ابن عساكر، ولو نظر في كتاب البرقي لوجده قد قال: أصيبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار ويقال: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. ولو نظر في كتاب خليفة لوجده قد قال ابن الكلبي: مات عدي بن حاتم الطائي زمن المختار، فهذا كما ترى خليفة، لم يقله استقلالا، ومثل ذلك يدلك على أنه لا ينظر في الأصول غالباً، والحمد لله تعالى. وقال ابن حبان: مات سنة سبع وستين بعد أن قتل المختار بالحجاز بثلاثة أيام، ولا عقب له، وقيل: إن له عقباً ينزلون نهر كربلاء. وفي «تاريخ البخاري»: قال أبو هشام عن أيوب بن النجار، عن بلال بن المنذر: مات في زمن المختار، وفي موضع آخر: قال عدي: أشهد أنه كذاب، يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام. وقال البغوي: روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أحاديث صالحة. وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات زمن المختار سنة ثمانٍ وستين، وهو ابن عشرين ومائة، نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلاً، لا استبداداً، وذلك أنه قال: وقال محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي: شهد عدي القادسية، ويوم نهران، وقس الناطف، والنخيلة، ومعه اللواء، وشهد الجمل مع علي، وفقئت عينه يومئذ. وقتل ابنه، وشهد صفين والنهروان مع علي، ومات في زمن المختار بالكوفة، وهو ابن مائة وعشرين سنة. وفي الاستيعاب: قال محمد بن عمر قدم في شعبان سنة عشر، ولما قال لعمر بن الخطاب: ما أظنك تعرفني؟ قال: كيف لا أعرفك؟ آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وأول صدقة بيضت وجه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صدقة طي. وفي كتاب الصريفيني: يكنى أيضاً أبا حاتم، وعن الكلبي: مات سنة تسع وستين. وفي كتاب ابن الأثير: أرسل إليه الأشعث يستعير منه قدوراً فملأها، وحملها الرجال إليه، فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة، فقال عدي: إنا لا نعيرها فارغة. وكان عدي يفت الخبز للنمل، ويقول: أنهن جارات، ولهن حق. وكان منحرفاً عن عثمان - رضي الله عنهما - ومات سنة تسع وستين وموته بالكوفة أصح من قول من قال: مات بقرقيسياء. وعند التاريخي: قيل لعدي وهو غلام صغير في ... بالباب فاحجب من لا يعرف. قال: لا يكون والله أول شيء استلقيته منع الناس من الطعام.
(ع) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد، الطائي، أبو طريف، ويقال: أبو وهب. الجواد ابن الجواد. له صحبة، أسلم في شعبان، سنة سبع. روى عن: رسول الله، وعمر، وغيره. وعنه: الشَّعْبي، وسعيد بن جبير، وغيرهما في الوضوء والمغازي في باب وفد طيء وغيرهما. نزل قَرقيسيا منعزلًا. مات في زمن المختار سنة ثمان وستين، ابن مئة وعشرين سنة، قاله ابن سعد، نقلًا عن الواقدي، والكلبي. وعبارة خليفة نقلًا عن الكلبي: مات بالكوفة زمن المختار ابن أبي عبيد، وأمه النوار بنت رملة، له نحو عشرين حديثًا، وأصيبت عينه يوم الجمل. واعلم أن صاحب «التهذيب» نقل الاختلاف في كنيته من عند ابن البرقي، ثم ذكر بعد ذلك عن خليفة أنه مات بالكوفة زمن المختار ابن عشرين ومئة سنة، وعن غير واحدٍ أن عينه أصيبت يوم الجمل، وهذا كله في البرقي، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره. وقيل: فقئت في صفين. وجزم الكَلَاباذِي بأبي طريف. وكذا «الكمال». وعن أبي عبيد: مات سنة ست وستين. وقيل: سنة سبع، وهي سنة موت المختار. قال جرير بن عبد الحميد عن المغيرة الضبي: خرج عدي، وجرير البَجَلي، وحنظلة الكاتب من الكوفة، فنزلوا قَرقيسيا، [145/ب] وقالوا: لا نقيم ببلدٍ يشتم فيها عثمان. وقبورهم هناك. روي له عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ست وستون حديثًا، اتفقا منها على ثلاثة، وانفرد مسلم بحديثين. لم يذكر في «الكمال» رواية البخاري ومسلم له.
(ع)- عَدِي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جَرْول بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوث بن طَيء الطائي أبو طريف، ويقال أبو وهب. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة (7). روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر رضي الله عنه. روى عنه: عمر بن حُريث، وعبد الله بن مَعْقل بن مُقَرِّن، وتميم بن طَرَفة، وخيثمة بن عبد الرحمن، ومُحِل بن خليفة الطائي، ومُرَيْ بن قَطَري، وعامر الشَّعبي، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن، وبلال بن المنذر، وسعيد بن جبير والقاسم بن عبد الرحمن، وعبَّاد بن حُبيش وآخرون. قال مُحِل بن خليفة عن عدي بن حاتم: ما أُقِيمت الصلاة منذ أسلمت إلَّا وأنا على وضوء. وقال الشعبي عن عدي بن حاتم: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طَيء في ألفين، ويُعرض عني فاستقبلته، فقلت: يا أمير المؤمنين أتعرفني؟ قال فضحك حتَّى استلقى لقفاه، وقال: نعم والله إني لأعرفك آمنْتَ إذ كفروا وعرفْتَ إذ أنكروا ووفَّيت إذ غَدَروا وأقبلت إذ أدبروا، وأنَّ أوَّل صدقة بيَّضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طَيء جِئتَ بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ يعتذر. وقال الخطيب: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبَت عدي بن حاتم وقومُه على الإسلام وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر وحضر فتح المدائن وشهد مع علي الجَمل وصِفِّين والنَّهروان، ومات بعد ذلك بالكوفة، وقتل بقرقيسا. وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل ويوم صِفِّين. قال أبو حاتم السَّجستاني في كتاب «المعَمَّرين» قالوا: وعاش مائة وثمانين سنة. وقال خليفة: مات بالكوفة سنة (68). وقال جرير عن مغيرة الضبي: خرج عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نقيم ببلد يُشْتم فيها عثمان قلت: قال أبو حاتم وكان متواضعًا لما أسَنَّ استأذن قومه في وِطَاء يجلس عليه في ناديهم كراهية أنْ يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظمًا فأذنوا له.
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم الطائي أبو طريف بفتح المهملة وآخره فاء صحابي شهير وكان ممن ثبت في الردة وحضر فتوح العراق وحروب علي ومات سنة ثمان وستين وهو بن مائة وعشرين سنة وقيل وثمانين ع