حُصَين بن عبد الرَّحمن السُّلَميُّ، أبو الهُذَيل الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي. روى عن: جابر بن سمرة، وعمارة بن رويبة، وزيد بن وهب، والشعبي، وعبيد الله بن مسلم الحضرمي. روى عنه: الثوري، وشعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وهشيم، وعبَّاد بن العوام، وجرير سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وذكوان أبي صالح، وعبد العزيز بن رفيع روى عنه أبو جعفر الرازي. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال: حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا حفص بن غياث قال: (سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد: هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف؟ قال: نعم، حصين بن عبد الرحمن). حدثنا عبد الرحمن ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (حصين بن عبد الرحمن ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (حصين بن عبد الرحمن ثقة في الحديث، وفي آخر عمره ساء حفظه، صدوق). أخبرنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن حصين بن عبد الرحمن فقال: ثقة، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: أي والله).
حُصَيْن بن عبد الرَّحمن السّلمِي. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو الهُذيْل. يروي عن: زيد بن وهب، والشعْبِي. وكان أكبر من الأَعْمَش بِسنة يقال: سنه سن النَّخعِي. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة، وأهل العراق. مات سنة سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَة، وكان ينزل المُبارك قَرْيَة على الدجلة دَخَلتها أَسْفَل من نهر سابس وقد قِيل: إنَّه سمع من عمارَة بن رويبة ولعمارة صُحْبَة فَإِن صَحَّ ذلك فَهُو من التَّابِعين وقيل: إنَّه مات في ولايَة أبي جَعْفَر وكان له يوم مات ثَلاث وسَبْعُونَ سنة.
حُصَين بن عبد الرَّحمن: أبو الهُذَيل، السُّلَميُّ، الكُوفيُّ، وكان في آخر عمره ينزل قرية يقال لها: المُبارك. وهو والد فَضَالة، وأخو موسى بن عبد الرَّحمن. سمع: زيد بن وَهْب، وعَمرو بن ميمون، وأبا وائل، وعِكرمة، والشَّعْبي، وسعيد بن جُبير. روى عنه: شعبة، والثَّوري، وزائدة، وأبو عَوانة، وهُشَيم، وخالد بن عبد الله، في الصَّلاة، وغير موضع. ذكر أبو داود حديثًا معناه: أنَّ حُصينًا مات بعد عبد الملك بن عُمير. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: مات عبد الملك بن عُمير في ذي الحجة، سنة ستٍّ وثلاثين ومئة. وقال البخاري، والغَلَابي: قال أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون: طلبت الحديث وحُصين حيٌّ، كان بالمبارك يُقرأ عليه الحديث، وكان قد نَسِيَ. قال البخاري: قال زياد _ وهو ابن أيُّوب _: حدَّثنا هُشَيم، عن حُصين، قال: إنِّي لأذكر ليلة زُفَّت أمُّ منصورِ بن المُعتمر إلى أبيه. قال البخاري: وكان أكبر من الأعمش، وكان قريب السِّنِّ من إبراهيم. وقال بَحْشل: أنَّ عليَّ بن عاصم، قال: عن حُصين، قال: كنت بالكُوفة، فجاءنا قتل الحسين بن علي بن أبي طالب، فمكثنا ثلاثًا وكأنَّ وجوهنا طُليت رمادًا. قلت: مِثل مَنْ كنت يومئذ؟ قال: رجل متأهِّل. وقال بَحْشل أيضًا: حدَّثني القاسم بن عيسى، قال: سمعت هُشيمًا يقول: أتى على حُصين ثلاث وتسعون سنة.
حُصينُ بن عبدِ الرَّحمنِ، أبو الهذيلِ السُّلميُّ الكوفيُّ. وكان في آخر عمرِهِ نزلَ قريةً يُقالُ لها: المباركُ. وهو والد فَضَالَةَ، وأخوه موسى بن عبدِ الرَّحمنِ. أخرج البخاريُّ في الصَّلاةِ والبيوعِ وغير موضعٍ عن شعبةَ والثَّوريِّ ومحمَّدِ بن فُضَيْلٍ وزائدةَ وحصينِ بن نُمَيْرٍ وغيرِهم عنهُ، عن زيدِ بن وهبٍ وعمرِو بن ميمونٍ وعبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ وسالمِ بن أبي الجعدِ وغيرِهم. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ في الحديثِ في آخرِ عُمُرِهِ ساءَ حِفْظِهِ وهو صدوقٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبا زُرْعَةَ عن حصينٍ هذا فقالَ: ثقةٌ، قلتُ: يُحَتجُّ بحديثهِ؟ قال: إي واللهِ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا زيادُ بن أيُّوبَ قال: سمعتُ هشامًا يقول: كان حصينٌ كبير السِّنِّ، كان أكبرَ سِنًّا من الأعمشِ، كان قريبَ السنِّ من إبراهيمَ، ماتَ وهو ابن ثلاثٍ وتسعينَ سنةً، وسُئِلَ حُصينٌ أنتَ أكبرُ أو منصورٌ؟ فقال: إني لأذكرُ ليلةَ أُهديت أمُّ منصورٍ [إلى أبيه]. وروى عليُّ بن عاصمٍ عن حصينٍ قال: كنتُ في الكوفةِ فجاءنا قتلُ الحسينِ بن عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهما فمكثْنَا ثلاثًا كأنَّ وُجوهَنَا طُلِيَتْ بالرَّمادِ، قلتُ: مثلُ من كنتَ يومئذٍ؟ قال: رجلٌ مُتَأَهِّلٌ. وقال أحمدُ بن حنبلٍ: عن يزيدَ بن هارونَ: طلبتُ الحديثَ وحصينٌ حيٌّ، كانَ بالمباركِ يُقرأُ عليهِ الحديثُ، وكان قد نَسِيَ.
حُصَين بن عبد الرَّحمن، السُّلمي، يكنى أبا الهُذيل، الكوفي، وكان ينزل المَنازِل قرية له وهو والد فَضالة، وأخو موسى بن عبد الرَّحمن. سمع حُصَيناً أبا ظَبيان وسعيد بن جُبَيْر وأبا وائل عندهما. وزيد بن وهْب وعَمْرو بن مَيْمُون وسعيد بن جُبَيْر وحُصَين بن محمَّد عند البُخارِي. وعُمارة بن رُويبة وعِيَاضاً الأشعري وحبيب بن أبي ثابت وسالم بن أبي الجعد وأبا سُفْيان وعَمْرو بن مُرّة وكثير بن مُدرك وهلال بن يَساف وجابر بن سَمُرة وسعيد بن عُبَيدة عند مُسلِم. روى عنه هُشَيم وخالد بن عبد الله وشُعْبَة وأبو عَوانة والثَّوْرِي عندهما. وزائدة عند البُخارِي. ومحمَّد ابن فُضَيل وجرير و عبد الله بن إدريس وأبو الأحوَص وزياد البكائي وعبَّاد بن العوَّام وعَبْثَر عند مُسلِم. قال هُشَيم: أتى على حُصَين ثلاث وتسعَوْن سنة.
حُصَيْن بن عبد الرحمن، أبو الهُذَيل الكُوفيُّ السُّلَميُّ. سمع: جابر بن سَمُرة، وعُمارة بن رُوَيْبة الثقفي، وعياضاً الأشعري، وعبد الله بن شَدَّاد، وعَمرو بن مَيْمون، وزيد بن وَهْب الجُهَني، وشقيق بن سلمة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبا صالح ذكوان، وأبا عَطِيَّة الوادعي، وأبا عُبيدة بن حذيفة، وإبراهيم بن يزيد النخعي. وحبيب بن أبي ثابت، وعَمْرو بن مُرَّة، وكثير بن مُدْرك، وهلال بن يِسَاف، والسَّبيعي، وأبا ظبيان الجَنْبي، وسلام بن أبي الجَعْد، وعبيد الله بن مُسْلم الحَضْرمي، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وعبدالملك بن أخي عمرو بن حُرَيْث، وعِكْرمة مولى بن عباس، وسعيد بن جُبَير، وسعد بن عُبَيدة، ومجاهد بن جبر، وعمران بن الحارث. روى عنه: سُلَيمان التَّيْمي، والأعمش، والثَّوْري، وسُلَيمان بن كثير، وشعبة، وزائدة، وهُشَيم، وجرير بن حازم، والفضيل بن عياض، وجرير أبن عبد الحميد، وعَبْثَر بن القاسم، وعبد الله بن إدريس، وخالد بن عبد الله، وأبو عَوَانة، وعَبَّاد بن العَوَّام، وأبو جعفر الرَّازيّ، ومحمد بن فُضَيْل، وأبو الأَحْوص، وزياد بن عبد الله البَكَّائيُّ. قال أحمد بن حنبل: الثِّقة، المأمون، من كبار أصحاب الحديث. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال الحارث بن شريح: سمعت يحيى وعبد الرحمن يقولان: حصين وهشيم أثبت من سفيان وشعبة. وقال أحمد بن عبد الله: كوفيٌّ ثقة، ثَبْتٌ في الحديث، سَكَن المُبارِك بـأَخَرة، والواسطيون أَرْوَى الناس عنه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعة؟ فقال: ثقة. فقلت: يُحتج بحديثه؟ قال: إي والله. وقال أبو حاتم: ثقة، في آخر عمره ساء حفظه، صدوق. قال يزيد بن هارون. طلبت الحديث، وحصين حي بالمبارك، يُقرأ عليه، وقد نسي. وقال مالك بن مِغْول للقاسم بن الوليد: هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مُصَرِّف؟ قال: نعم حُصَيْن بن عبد الرحمن. أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم، أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا أحمد بن علي كتابةً، أخبرنا محمد بن الحسين المَتُّوثِي، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، حدثنا أبو الذهل مورع بن عبد الله المصيصي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا أبو عرعرة وغيره من أهل البصرة قال: الحصين بن عبد الرحمن أربعة: إذا جاءك ابن إدريس، وسفيان، وشريك، وجرير، وابن فضيل، فهو السلمي، وإذا جاءك حفص بن غياث، عن حصين بن عبد الرحمن؛ فهو النخعي، وإذا جاءك إسماعيل بن أبي خالد عن حصين بن عبد الرحمن؛ فهو الأنصاري. وقال محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ: مات حصين بن عبد الرحمن أبو الهُذَيل سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: حُصَيْن بن عَبْد الرحمن السُّلَمِيُّ، أَبُو الهُذَيل الكوفيُّ ابن عم منصور المُعْتَمِر. روى عن: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيِّ، وإسماعيل بن أَبي إدريس (سي)، وجابر بن سَمُرَة (م)، وجُبير بن مُحَمَّدِ بن جُبير بن مُطْعِم، وحبيب بن أَبي ثابت (م)، وحسَّان بن مُخارق، وحُصَيْن بن جُندُب أبي ظَبْيان الجَنْبِيِّ (خ م س). وحكيم بن جُبَير، وذَر بن عَبد الله الهَمْدانيِّ (س)، وذكوان أبي صالح السَّمَّان، وزيد بن وَهْب الجُهَنِيِّ (خ د س ق)، وسالم بن أَبي الجَعْد (خ م ت س)، وسعد بن عُبَيدة (خ م د سي)، وسعيد بن جُبَير (خ م ت س)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة (خ م د س ق) وأبي سفيان طلحة ابن نافع (خ م ت)، وعامر الشَّعْبِيِّ (خ م ت س ق)، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبد الله بن أَبي قَتَادة (خ د س)، وعبد الأعلى بن الحكم الكَلْبِيِّ، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى (د سي)، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وعبد الملك ابن أخي عَمْرو بن حُرَيْث (مد)، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَة بن مَسْعود (س)، وعُبَيد الله بن مسلم الحَضْرَمِيِّ، وعطاء بن أَبي رَبَاح (س)، وعِكْرِمة مولى ابن عبَّاس (خ د)، وعُمارة ابن رُوَيْبة الثَّقَفِيِّ الصحابي (م د ت س)، وعَمْرو بن جاوان (س)، وعَمْرو بن مُرَّة، وعَمْرو بن مَيْمون الأَودِيِّ (خ س)، وأبي الحكم عِمْران بن الحارث السُّلَمِيِّ، وعِياض الأشْعَرِيِّ (م)، وغَزْوان أبي مالك الغِفاريِّ (مد)، وكثير بن مُدْرِك (م س)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ، ومحمد بن جُبَير بن مُطْعِم (ت)، ومُرَّة بن شرَاحيل (عخ)، وأبي الضُّحَى مسلم بن صُبَيْح (س)، ومسلم بن مسلم بن مَعْبَد، والمُسَيَّب بن رافع (س)، ومُصعب بن سعد بن أَبي وقَّاص، ومُعاذ ابن زُهْرَة (د)، وهُدْبَة بن المنهال، وهلال بن يَسَاف (خت م ع)، والهيثم بن شِهاب، وأبي رَزِين الأَسَدِيِّ، وأبي عُبَيدة بن حُذيفة، وأبي عَطِيّة الوادعيِّ، وأبي عِياض. روى عنه: إسماعيل بن زكريا (س)، وجرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد (م)، وحُصَيْن بن نُمَير (خ د س)، وخالد بن عَبد اللهِ الواسطيُّ (خ م د س)، وخَلَف ابن خَلِيفة (سي)، وزائدة بن قُدامة (خ د)، وزياد بن عَبد الله البَكَّائِيُّ (م)، وسفيان الثَّورِيُّ (خ م س)، وسُلَيْمان بن طِرْخان التَّيْمِي، وسُلَيْمان بن كثِير العَبْدِي (خ ت)، وسُلَيْمان الأعمش، وأبو الأَحوص سَلَّام بن سُلَيْم (مس)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعِيُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م س)، وشُعيب بن مَيْمون (عس)، وعَبَّاد بن العَوَّام (م)،. وأبو زُبَيد عَبْثَر بن الْقَاسِم (خ م د ت س)، وعبد اللهِ بن إدريس (م)، وعَبْد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّيُّ (خ)، وعبد العزيز بن مسلم (خ سي)، وعلي بن عاصم، وعِمْران بن عُيَيْنَة (ت)، وفُضَيْل بن عِياض (د س)، والقاسم بن الوليد، والقاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ، ومحمد بن عَبْد الرحمن السَّهْمِيُّ الباهِليُّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطُّفاوِيُّ (س)، ومحمد بن فُضَيْل (خ م ق)، ومنصور بن أَبي الأسود (س)، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م ت سي)، وأبو عَوَانة الَوّضاح بن عَبد اللهِ (خ م س)، وأبو كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلَّب (خ)، وأبو بكر بن عَيَّاش (خ س)، وأبو جعفر الرَّازِيُّ (س ق). قال أَبُو حاتم، عن أَحْمَد بن حنبل: حُصَيْن بن عَبْد الرحمن الثِّقةُ المأمونُ من كبار أصحاب الحديث. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْلِي: كوفيُّ ثقةٌ ثَبْتٌ في الحديث سكنَ المبارك بأَخَرةٍ، والواسطيون أَرْوَى النَّاس عنه. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سألت أبا زرعة عنه فقال: ثقةٌ. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: إي والله. وقال أَبُو حاتم: صدوقٌ ثقةٌ في الحديث وفي آخر عُمَره ساء حفظه. وقال حَفْص بن غِياث: سمعتُ مالك بن مِغْوَل يقول للقاسم بن الوليد: هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مُصَرِّف؟ قال: نعم، حُصَيْن بن عَبْد الرحمن. وقال مُحَمَّد بن حُمَيد، عن جرير: رأيتُ حُصَيْن بن عَبْد الرحمن يَخْضِب بالحِنَّاء. وقال هُشَيم: أتى عليه ثلاث وتسعون سنة، وكان أكبر من الأعمش وقريبًا من إِبْرَاهِيم. وقال عَلِي بن عاصم عن حُصَيْن: جاءنا قَتْل الحُسين بن عَلِي فمكثنا ثلاثًا كأن وجوهنا طُلِيَت رَمَادًا، قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: رجلٌ متأهِّل. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَمِيُّ: مات سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) حُصين بن عبد الرَّحمن السُّلميُّ، أبو الهُذيْل الكُوفيُّ، ابن عمِّ منصور بن المعتمر. روى عن: جابر بن سَمُرة، وأبي وائل. وعنه: شعبة وخالد بن عبد الله، في الصلاة وغير موضع وخلق. ثقة حجة. مات سنة ست وثلاثين ومائة، عن ثلاث وتسعين. ونسبه بآخر جعفيٌّ، وآخر حارثيٌّ، وآخر نخعيٌّ. وكان في آخر عمره نزل قرية يقال لها: المبارك، وهو والد فضالة وأخو موسى. والمبارك موضع على الدجلة، ويقال: دون واسط بأربعة فراسخ. أخرج البخاريُّ حديث حصين عن سعد بن عبيدة في الجهاد، وحديث عن سالم بن أبي الجعد في علامات النبوة، وحديث مُحمَّد بن فضيل عنه، في غزوة مؤتة وفي غزوة الخندق، وانفرد مسلمٌ بأخيه سلم بن عبد الرَّحمن.
(ع)- حُصَيْن بن عبد الرحمن السُّلَمي، أبو الهُذَيل، الكوفي، ابن عَمَّ منصور بن المعتمر. روى عن: جابر بن سَمُرة، وعمارة بن رُوَيبة، وعن زيد بن وهب، وعمرو بن ميمون، ومُرَّة بن شَرَاحيل، وهلال بن يساف، وأبي وائل، الشَّعْبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وحبيب بن أبي ثابت، وذرِّ بن عبد الله المُرْهبي، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وسعيد بن جُبير، ومجاهد، وعطاء، وعِكْرِمة، وسالم بن أبي الجَعْد، وأبي صالح السَّمَّان، وعياض الأشعري، وجماعةٍ. وعنه: شعبة، والثوري، وزائدة، وجرير بن حازم، وسليمان التِّيْمي، وخَلَف بن خَليفة، وجرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، وفُضَيل بن عياض، وهُشَيم، وأبو عَوانة، وأبو بكر بن عياش، وعلي بن عاصم، وغيرُهم. قال أبو حاتم، عن أحمد: حُصَين بن عبد الرحمن الثقة المأمون، من كبار أصحاب الحديث. وقال ابن معين: ثقةٌ. وقال العِجْلي: ثقةٌ ثبت في الحديث، والواسِطيُّون أروى الناس عنه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقةٌ. قلت: يُحْتَجُ بحديثه؟ قال: أي والله. وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثقةٌ في الحديث، وفي آخِرِ عمره ساء حِفْظُه. وقال هُشَيم: أتى عليه (93) سنةً، وكان أكبر من الأعمش. وقال علي بن عاصم، عن حُصَين: جاءنا قَتْلُ الحُسَين فمكثنا ثلاثًا كأن وجوهنا طُلِيَت رمادًا، قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: رجل متأهل. قال مطيِّن: مات سنة (136). قلت: ذكر ابن أبي خَيْثَمة، عن يزيد بن هارون، قال طلَبتُ الحديثَ وحُصَين حَيٌّ يُقرأ عليه بالمُبارَك، وقد نَسي. وقال ابن حبان في أتباع التابعين من «الثقات» له: يقال: إنه سَمِعَ من عمارة بن رُوَيبة، فإن صَحَّ ذلك فهو من التابعين، وكان قد ذكر في التابعين: حُصَين بن عبد الرحمن السُّلَمي، سمع عُمَارة بن رُويبة، روى عنه أهل العراق، مات سنة (163) فكأنه ظنه غير هذا، وهو هو، وإنما لما وَقَعَ له الغَلَطَ في تاريخ وفاته ظنَّه آَخَرَ، والصَّوابُ في وفاته: سنة (136) كما تقدم. وقال أسلم بن سهل في «تاريخ واسط»: حدثنا أحمد بن سنان، سمعت عبد الرحمن يقول: هُشَيم، عن حُصَين أحبُّ إلي من سفيان، وهُشَيم أعلم النَّاس بحديث حُصَين. وقال علي بن عاصم: قَدِمْتُ الكوفة يوم مات منصور بن المُعْتِمر، فاشتدَّ عليَّ، فلَقيتُ حُصَينًا- يعني وأنا لا أعرفه-، فقالت أدلُّك على من يذكر يوم أُهدِيَت أم منصور إلى أبيه؟ قلت من هو؟ قال: أنا. قال أسلم: قال هُشَيم: روى حُصين عن ستة من الصحابة. قال أسلم: واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين، فذكر أبا جُحَيفة، وعمرو بن حريث، وابن عمر، وأنسًا، وعمارة بن رُوَيبة، وجابر بن سَمُرة، وعبيد الله بن مسلم الحَضْرَمي، وأم عاصم امرأة عُتْبة بن فَرْقَد، وأم طارق مولاة سعد. كذا قال، وفيه بعض ما فيه. وقال النَّسائي: تغير. وذكره العُقَيْلي، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون: أنه نَسِي. وقال الحسن -يعني الحُلْواني-، عن يزيد بن هارون: اختلَطَ. وأنكر ذلك ابن المديني في «علوم الحديث» بأنه اختلط وتغير. وقال ابن عدي: له أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به.
حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ثقة تغير حفظه في الآخر من الخامسة مات سنة ست وثلاثين وله ثلاث وتسعون ع