محمَّد بن جعفرٍ الهُذَليُّ البَصْريُّ، المعروف بغُنْدَر
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن جعفر غندر البصري أبو عبد الله. روى عن: شعبة، وابن أبي عروبة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن جريج، وعثمان بن غياث سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه مسدد، وأحمد بن حنبل، ومحَمَّد بن بشار، ومحَمَّد بن المثنى، وخلف بن سالم، والقواريري، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وعمرو بن علي. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن منصور بن راشد المروزي قال: (سمعت سلمة بن سليمان يقول: قال عبد الله يعني بن المبارك إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكماً فيما بينهم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا محَمَّد بن أبان البلخي الوكيعي قال: قال ابن مهدي: (غندر في شعبة أثبت مني). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين: عبد الأعلى أثبت عندك في سعيد أو غندر؟ فقال: كل ثقة قلت: فعبد الأعلى أحب إليك أو محَمَّد بن أبي عدي؟ فقال: ثقتان). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن محَمَّد بن جعفر غندر فقال: كان صدوقاً وكان مؤدياً وفي حديث شعبة ثقة).
مُحَمَّد بن جَعْفَر غنْدر. صاحب الكرابيس، كنيته أبو عبد الله الهُذلِي، صاحب الطيالسة من أهل البَصْرَة. يروي عن: شُعْبَة، ومعمر. روى عنه: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل، ويحيى، وأهل العراق. وكان مِنْ خِيارِ عِبادِ اللَّهِ ومن أصحهم كتابًا على غَفلَة فيه، مات في ذِي القعدَة يوم الجُمُعَة سنة ثَلاث وتِسْعين ومِائَة في النّصْف مِنْه، وكان ابن امْرَأَة شُعْبَة، وقيل: إنَّه سَمِعَ حميد الطَّوِيل وكان مولى هُذَيْل.
محمَّد بن جعفر: أبو عبد الله، الهُذَليُّ، مولاهم، البصريُّ، صاحب الكرابيس، يقال له: غُنْدر. سمع: شعبة، ومَعْمرًا، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. روى عنه: علي ابن المديني، وإسحاق الحنظلي، وبُنْدَار، وأبو موسى، وبشر بن خالد، ومحمَّد بن الوليد، في العلم، وتفسير النِّساء، والأدب. يقال: إنَّه جالس شعبة نحوًا من عشرين سنة. مات في ذي القعدة، سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة. وذكر أبو داود مثله. وقال ابن سعد: مات سنة أربعٍ وتسعين ومئة. قال البخاري: قال محمَّد _ هو ابن المثنى _: مات سنة ثنتين وتسعين ومئة.
محمَّدُ بن جعفرٍ، أبو عبدِ الله البصريُّ، مولى هُذيلٍ، يُقالُ له: غُنْدَرٌ، صاحبُ الكَرَابِيْسِ. أخرجَ البخاريُّ في العلم والأدب وغير موضعٍ عن عليِّ بن المدينيِّ وإسحاقَ بن رَاهَوَيْهِ وبُنْدَارٍ وغيرهم عنهُ، عن شعبةَ ومعمرٍ وغيرهما. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: حدَّثنا محمَّدُ بن أبانَ البلخيُّ. قال ابن مهديٍّ: غُنْدَرٌ في شعبةَ أثبتُ مِنِّي. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: سمعتُ عليًّا: سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ يقولُ: حدَّثَ شعبةُ بحديثٍ في أوَّلِ ما أتيناهُ فيطلُعُ غُنْدَرٌ ليستفهمَهُ، فقال: فقدتُكَ تسمعُ علمي كلَّهُ وهو يَستفهِمُني، وكان عبدُ الرَّحمنِ يَحُثَّنَا على غندرٍ، ويقولُ: لَوَدَدْتُ أني كتبتُ كُتُبَهُ، وكُنَّا نستفيدُ من كتب غندرٍ في حياةِ شعبةَ. قال البخاريُّ: قال عليٌّ: قال وكيعٌ: ما فعلَ الصحيحُ الكتابِ؟ يعني غُندرا. وقال عليٌّ: وهو أحبُّ إليَّ من عبدِ الرَّحمنِ في شعبةَ، وجالسَ شعبةُ نحوًا من عشرينَ سنةً. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن المثنَّى قال: ماتَ غندرٌ سنة ثنتينِ وتسعينَ. قال أبو حفصٍ الفَلَّاسُ: سمعتُ عبدانَ يقولُ: سمعتُ عمرَو بن العبَّاسِ يقولُ: كتبتُ عن غُندرٍ حديثَهُ كله إلا حديثٌ عن سعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ، فإن عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ نَهاني أن أكتبَ عنه حديثَ سعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ. وقال: إن غُنْدَرًا سمعَ منهُ بعد الاختلاطِ، قال أبو أحمدَ: فحكيتُ هذه الحكايةَ لابن مكرَّم بالبصرةِ، فقال لي: كيف يكونُ هذا وقد سمعتُ عمرَو بن عليٍّ يقول: سمعتُ غُندرًا يقولُ: ما أتيتُ شعبةَ حتى فَرَغْتُ من ابن أبي عَرُوْبَةَ. وقال عليُّ بن المدينيِّ: كنت إذا ذكرتُ غُندرًا ليحيى عوَّجَ فَمَهُ، وكان يُضَعِّفُهُ، يريدُ _واللهُ أعلمُ_ أنَّه كان يضعِّفهُ في سعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ.
محمَّد بن جعفر، أبو عبد الله الهُذَلي مولاهم، البَصْري، صاحب الكرابيس ويلقَّب: غُندَراً، يكنى أبا عبد الله، صاحب الطَّيالسة، ابن امرأة شُعْبَة، وكان من أصحِّ النَّاس كتاباً. سمع شُعْبَة وعبد الله بن سعيد بن أبي هند عندهما. ومَعْمَراً عند البُخارِي. وابن جُرَيج وسعيد بن أبي عَروبة عند مُسلِم. روى عنه أبو موسى وبُنْدَار وبِشْر بن خالد ومحمَّد بن الوليد عندهما. وعلي بن المَدِيني وإسحاق الحنظلي عند البُخارِي. وأَحْمَد بن حَنْبَل ويَحْيَى بن مَعين وأبو بَكْر بن أبي شَيْبَة وأَحْمَد بن عبد الله بن الحَكَم وأبو بَكْر بن نافع وإبراهيم بن محمَّد بن عَرْعَرَة ومحمَّد بن عَمْرو بن جبلة وأبو بكر بن خلَّاد وعُقْبة بن مُكرَّم عند مُسلِم. مات في ذي القعدة؛ سنة ثلاث ومتسعين ومِئَة، ويقال: إنَّه جالس شُعْبَة عشرين سنة.
محمد بن جعفر الهُذَلِيُّ، مولاهم البَصْرِيّ، صاحب الكرابيس، المعروف بغُنْدَر، يكنى أبا عبد الله. وسمع: ابن جُريج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعوف بن أبي جميلة الأعرابيَّ، ومَعْمَر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثَّوْريّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وشعبة بن الحجاج، وجالسه نحواً من عشرين سنة، وكان شعبة زوج أمه، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعثمان بن غياث. روى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عثمان، وأبو خيثمة، وعبيد الله ابن عمر القواريري، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن الوليد البُسْريُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهد، وعمرو بن علي، وعمرو بن العباس، وبشر بن خالد العَسْكَريُّ، وعُقْبة بن مُكْرَم، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ، وأحمد بن عبد الله بن الحكم، وأبو بكر بن نافع، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة، ومحمد بن عمرو بن عَبّاد بن جَبَلة، وابو بكر بن خلَّاد الباهلي. قال علي بن المديني: هو أحب إليَّ من عبد الرحمن في شعبة. وقال عبد الخالق بن منصور: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن غُنْدَر فقال: كان من أصحِّ الناس كتاباً، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يَقْدر عليه -كأنه يريد بذلك ثبته- ألقى إلينا ذات يوم جِراباً من جِرَب الطيالسة، وأحاديث ابن عُيَيْنة فقال: اجهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأً. فما وجدنا فيها شيئاً، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوماً ويوماً لا. قال علي بن المديني: قال عبد الرحمن بن مهدي: كنا نستفيد من كتب غُنْدَر في حياة شعبة. وقال علي: وقال وكيع: ما فعل الصحيح الكتاب؟ قلت: صاحب الطَّيالسة؟ قال: نعم - يعني غُنْدَراً. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أبان البَلْخي الوكيعي، قال: قال ابن مهدي: غُنْدر في شعبة أثبت مني. وقال عبد الرحمن أيضاً: حدثنا أحمد بن منصور بن راشد قال: سمعت سلمة بن سُلَيْمَان يقول: قال عبد الله بن المبارك إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غُنْدَر حَكَمٌ بينهم. وقال عبد الرحمن: سألت أبي غندر فقال: كان صدوقاً، وكان مُؤدياً، وفي حديث شعبة ثقة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة القُرَشِيّ، حدثنا هبة الله بن أحمد الأنصاري: أنبأنا أحمد بن علي الحافظ، أنبأنا أبو بكر الحِيري، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا ابو قِلابة، هو الرَّقَاشيُّ، حدثني عبيد الله بن عائشة، حدثنا بكر بن كُلْثوم السُّلَمِيُّ قال أبو قلابة: وهو جدى أبو أمي، قال: قدم علينا ابن جُرَيْج البَصْرة، فاجتمع الناس عليه، فحدث عن الحسن البَصْرِيّ بحديث، فأنكره الناس عليه، فقال: ما تنكرون علي؟! فيه لزمت عطاء عشرين سنة ربما حدثني عنه الرجل بالشيء الذي لم أسمعه منه. قال ابن عائشة: إنما سَمَّى غُنْدراً ابنُ جُرَيْج في ذلك اليوم، وكان يكثر الشَّغب عليه، فقال: اسكت يا غُنْدر، وأهل الحجاز يسمون المشغب غندراً. قال محمد بن سعد: مات سنة أربع وتسعين ومئة. وقال أبو داود: مات في ذي القعدة من سنة ثلاث وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن جعفر الهُذَلِيُّ، مولاهُم، أَبُو عَبْد اللهِ البَصْرِي، المعروف بغُنْدَر، صاحبُ الكَرَابيس، وكان ربيب شُعبة. روى عن: حُسين المُعَلِّم (ت س)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (م د)، وسُفيان الثَّوْرِيِّ، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وشُعبة بن الحَجَّاج (ع) وجالسهُ نحوًا من عشرين سنة، وعَبد الله بن سَعِيد بن أَبي (خ م ت س)، وعَبد المَلِك بن جُرَيْج (م)، وعثمان بن غِياث، وعوف الأعرابيِّ (ت س ق)، ومَعْمَر بن راشِد (خ)، وهِشام بن حَسَّان (س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بنِ عَرْعَرة (م)، وأحمد بن حنبل (م د س ق)، وأَحْمَد بن عَبد اللهِ بن الحَكَم بن الكُرديُّ (م ت س)، وإسحاق بن راهويه (خ)، وبشر بن خالد العَسْكَريُّ (خ م س)، وأبو بشر بكر بن خَلَف (ق)، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ، وأَبُو خَيْثَمة زهير بن حرب، وَصَدقة بن الْفَضْلِ المَرْوَزيُّ (خ)، وعباس بن يزيد البَحْرانيُّ (ق)، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م)، وعَبد الله بن مُحَمَّد بن المِسْوَر الزُّهْرِيُ (س)، وعَبد اللهِ بن مُحَمَّد الأَذْرميُّ (س)، وعُبَيد الله بن عُمَر القَواريريُّ (د)، وعُثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّيُّ (م مد)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن العباس الباهليُّ (خ)، وعَمْرو بن عَلِيٍّ (م س)، وقتيبة بن سَعِيد (ت س)، ومُحَمَّد بن أبان (خ)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نافع العَبْديُّ (م)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (خ)، وأبو بكر مُحَمَّد بن خَلَّاد الباهليُّ (م ق)، ومحمد بن زياد الزِّياديُّ (خ)، ومحمد بن عَمْرو بن عباد بن جَبَلة بن أَبي رَوَّاد (م)، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (بخ)، ومُحَمَّد بن الوليد البُسْريُّ (خ م س ق)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ونصر بن عليٍّ الجَهْضَميُّ، ويحيى بن أكثَْم القاضي، ويحيى بن حَكِيم المُقَوِّم (س ق)، ويحيى بن مَعِين (خ م)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ (س). قال أَبُو الْحَسَنِ المَيْمونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: غُنْدَر أسن من يحيى بن سَعِيد. وقال أيضًا، عَنْ أَحْمَد بن حنبل: سمعت غُنْدرًا يقول: لزمت شُعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئًا وكنتُ إذا كتبتُ عنه عرضتُهُ عليه. قال أَحْمَد: أحسبه من بلادته كان يفعل هذا! وقال عبد الخالق بن منصور: سمعت يحيى بن مَعِين وسُئِلَ عن غُنْدَر فقال: كان من أَصح النَّاس كتابًا، وأرادَ بعضُهم أن يُخطئه فلم يَقْدر عليه - كأنه يريد بذلك ثَبْته - ألقى إلينا ذاتَ يوم جرابا من جُرُب الطَّيالسة وأحاديث ابن عُيَيْنَة. فقال: اجهَدُوا أن تُخْرَجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا، وكان يصومُ منذ خمسين سنةَ يومًا ويوما لا. وقال علي بن المديني: هو أَحبُّ إليَّ من عَبْد الرَّحْمَن في شُعبة. وقال أيضًا: قال عَبْد الرحمن بن مهدي: كُنَّا نَستفيدُ من كُتُب غُنْدَر في حياة شُعبَة. وقال أيضًا: قال وكيع: ما فَعَل الصَّحيحُ الكِتاب؟ قلت: صاحبُ الطَّيالسة؟ قال: نعم. يعني غُنْدَرًا. وقال أَبُو حاتم الرَّازيُّ، عَنْ مُحَمَّد بن أبان البَلْخِيِّ: قال عبد الرحمن بن مهدي: غُنْدَر في شُعبة أثبت مني. وقال أَحْمَد من منصور المَرْوَزيُّ، عن سلمة بن سُلَيْمان: قال عَبد الله بن المبارك: إذا اختلفَ النَّاسُ في حديث شُعبة فكتاب غُنْدَر حَكَمٌ بينهُم. وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتم: سَأَلتُ أبي عَن غُنْدَر، فقال: كان صدوقًا وكان مُؤَدّيًا، وفي حديث شُعبة ثِقَة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات»، وَقَال: كَانَ من خيار عباد الله على غَفْلة فيه. وقال أَبُو قِلابة الرَّقَاشِيُّ، عن عُبَيد الله بن مُحَمَّد العَيْشِيِّ: حَدَّثَنَا بَكْر بن كُلْثوم السُّلَميُّ، قال أبو قِلابة: وهو جدي أبو أُمي، قال: قَدِمَ علينا ابن جُرَيْج البَصْرة فاجتمعَ الناسُ عليه، فحدثَ عن الْحَسَن البَصْرِي بحديثٍ فأَنكَرَهُ النَّاسُ عليه، فقال: ما تُنكرون عليَّ فيه، لزمت عطاءً عشرين سنة ربما حَدَّثَنِي عنه الرجل بالشيء الذي لم أسمعه منه. قال العَيْشيُّ: إنما سَمَّى غُنْدِرًا ابنُ جُرَيْج في ذلك اليوم فكان يُكْثِر الشَّغَب عليه فقال: اسكت يا غُنْدَر. وأهل الحجاز يُسَمّون المشغب غُنْدَرًا. أَخْبَرَنَا أبو الْحَسَن بن البُخَاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيُّ، قال: أخبرنا أبو الْحُسَيْنِ بنُ الْمُهَتَدِي بِاللهِ، قال: أَخْبَرَنَا أبو الفَضْل بن المأمون، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن الأَنْبارِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المَرْزُبان، قال: حَدَّثَنَا عباس بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن مَعِين، قال: كان غُنْدَر يجلسُ على رأسِ المَنَارة يُفرق زَكَاَتَهُ، فقيل له: لِمَ تفعل هذا؟ قال: أُرَغِّبُ الناسَ في إخراج الَّزكاةِ. وبه، عن يحيى بن مَعِين، قال: اشترى غُنْدَر يومًا سَمَكًا وقال لأَهله: أصلحوه، ونامَ، فأَكلَ عيالُه السَّمَك ولطخوا يده فلما انتبه قال: هاتوا السَّمَك. قالوا: قد أكلت. قال: لا. قالوا: فَشُمَّ يدكَ. ففعل. فقال: صَدَقُتم ولكني ما شَبِعتُ. قال أبو دواد، وابنُ حِبَّان: مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: مات سنة أربع وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن جعفر، الهذلي، مولاهم، أبو عبد الله، البصري، المعروف بغُنْدَر، صاحب الكرابيس. الحافظ. وكان ربيب شعبة. روى: عنه، وابن المديني، ومحمد بن الوليد في العلم وتفسير النساء والأدب ، وعن السفيانين، وجمع. وعنه: أحمد، والفلاس، وجمع. قال ابن معين: أراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر، وكان من أصح الناس كتابًا، وكان يصوم منذ خمسين سنة . مات سنة ثلاث وتسعين ومئة، وقيل: أربع، وقيل: اثنتين، حكاه الكَلَاباذِي. وقال ابن حِبَّان: كان من خيار عباد الله على غفلة فيه.
(ع)- مُحمد بن جَعْفر الهُذلي مولاهم أَبو عَبد الله البَصْري، المَعروف بغُنْدر، صَاحب الكَرَابيس. روى عن: شُعبة فأَكثر وجَالسه نَحوًا مِن عشرينَ سَنة وكانَ ربِيْبه، وعَبد الله بن سَعيد بن أَبي هند، وعَوف الأَعرابي، ومَعْمر بن راشد، وسَعيد بن أَبي عُروبة، وحُسَين المُعلَّم، وابن جُرَيْج، وهِشام بن حسَّان، وعُثمان بن غِياث، والثَوري، وابن عُيَيْنة. روى عنه: أَحمد بن حَنبل وإِسحاق بن راهويه، ويَحيى بن مَعين، وعلي بن المَديني، وأَبو بَكر وعُثمان ابنا أَبي شَيْبة، وقُتَيْبة، وإِبراهيم بن مُحمد بن عرْعَرة وأَبو بكر بن خَلاَّد، ويَعقوب الدُّوْرَقي، وأَبو بَكر بن نَافِع العَبْدي، وعُبيد الله القَواريري، ومُحمد بن زِياد الزَّيادي، وأَبو مُوسى وبُنْدار، ومُحمد بن الوليدَ البَسْري، ومُحمد بن عَمرو بن جَبْلة بن أَبي رَوَّاد، وبِشر بن خالد العَسْكري، وأَحمد بن عبد الله بن الحكم، ومُحمد بن أَبان، وعُقبة بن مُكَرم، وعَبد الله بن مُحمد بن المِسْوَر الزُّهري وآخرون. قال المَيْموني، عن أَحمد: غُنْدَر أَسَنُّ مِن يَحيى بن سَعيد سَمعته يقول: لزِمتُ شُعبة عِشرينَ سَنة لم أَكتُب من أَحد غَيره شَيئًا، وكنتُ إِذا كَتبتُ عَنه عرضتُه عليه. قالَ أَحمد أَحسَبه مِن بلادته كان يفعل هذا. وقالَ عَبد الخالق بن مَنصور، عَن ابن مَعين: كانَ مِن أَصحِّ النَّاس كِتابًا وأَراد بَعضهم أَنْ يُخطِئه فَلم يَقدر، وكانَ يَصومُ مُنذُ خَمسين سنةً يومًا ويومًا لا. قالَ ابن المَديني: هو أَحبُّ إِليَّ مِن عَبد الرَّحمن في شُعبة. وقالَ ابن مَهْدي: كُنَّا نَستفيد مِن كُتب غُنْدر في حياةِ شُعبة وكانَ وَكيع يُسميه الصَّحيح الكتاب. وقالَ أَبو حَاتِم، عَن مُحمد بن أَبان البَلْخي: قالَ ابن مَهْدي غُنْدِر أَثبتُ في شُعبة مِني. وقالَ ابن المُبارك: إِذا اختلفَ النَّاس في حدِيث شُعبة فكتابُ غُنْدَر حَكمٌ بينهم. وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عَن غُنْدَر فقال: كانَ صَدوقًا وكانَ مؤدبًا وفي حَديثِ شُعبة ثقة. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ: كانَ مِن خِيارِ عِباد الله ومَن أَصَحِهم كِتابًا على غَفلةٍ فيه. وقالَ العَيْشي: إِنَّما سَماه غُنْدَرًا ابنُ جُرَيْج، كانَ يُكثِر الشَّغَب عليه، قال: وأَهل الحِجازِ يُسمون المُشغب غُنْدرا. وقالَ أَبو بَكر الأَنْباري: حدثنا مُحمد بن المَرْزُبان، حدثنا عَبَّاس بن محمد، حدثنا يَحيى بن مَعين قال: اشترى غُنْدر سمكًا وقالَ لأَهله: أَصلحوه، ونَام، فأَكلوا السَّمك ولطَّخوا يَده فلمَّا انتبه قال: هاتوا السَّمك، فَقالوا: قَد أَكلتَ، قال: لا، قالوا: فَشُمَ يدك، فَفَعل، فقال: صَدقْتم ولكنِّي ما شَبِعْتُ. قالَ أَبو داودَ وابن حِبَّان: ماتَ في ذي القعدة سَنة ثلاث وتسعين ومائة. وقال ابن سعد: مات سنة (94). قلتُ: وقالَ: كانَ ثقةً إِنْ شَاء الله. وقالَ البخاري حَدَّثني مُحمد بن المُثنى قال: ماتَ غُنْدر سنة (92). وحَكى الذَّهبي في «الميزان» عَنه أَنَّه أَنكر حِكاية السَّمك وقال: أَما كانَ يَدلُّني بَطني. وقالَ عَمرو بنُ العَبَّاس: كَتبتُ عن غُنْدر حَديثه كُلَّه إلَّا حَديثه عن ابن أَبي عَروبة فإنَّ عَبد الرَّحمن نَهاني أَن أَكتب عَنه حَديث سَعيد، وقالَ أنَّ غُنْدرًا سَمع مِنه بَعد الِاختلاط. وقالَ ابن المَديني: كنتُ إِذا ذَكرتُ غُنْدرًا لِيَحيى بن سَعيد عَوَّج فَمهُ، كَأنَّه يُضَعِّفه. وقالَ المُسْتَملي: مُحمد بن جَعفر غُنْدر كنيتهُ أَبو بَكر بَصري ثِقة. وقالَ مُحمد بنُ يَزيد: كانَ فَقيهَ البَدن، وكانَ يَنظرُ في فِقه زُفَر. وذَكرهُ الخَطيب في الرُّواة عن مالك. وقالَ العِجْلي: بَصْري ثِقة، وكانَ من أَثْبت النَّاس في حَديثِ شُعبة. ورُوِّينا في «المُجالسة» عن ابن مَعين قال: قدِمنا على غُنْدر فقال: لا أُحدِثُكم حتى تَمْشوا خلْفي فَيراكم أَهل السُّوقِ فيكرموني.
محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة من التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ع