عبد الملك بن حَبيبٍ الأَزْديُّ _أو الكِنْديُّ_، أبو عِمْرانَ الجَوْنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني. روى عن: أنس، وجندب، وربيعة بن كعب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي عسيب. روى عنه: شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو عمران الجوني ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي عمران الجوني فقال: صالح).
عبد الملك بن حبيب الكِنْدِي. أبو عمران الجونِي ،من أهل البَصْرَة يروي عن: أنس بن مالك روى عنه: ابن عون، وشعْبَة، والبصريون مات سنة ثَلاث وعشْرين ومِائَة، وقد قِيل: سنة ثمان ومِائَة.
عبد الملك بن حبيب: أبو عِمران، الجَوْنيُّ، الكنديُّ، ويقال: الأَزْديُّ، البصريُّ. سمع: جُندُب بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأبا بكر بن أبي موسى الأشعريَّ، وطلحة بن عبد الله التَّيميَّ. روى عنه: شعبة، وهمَّام، وحمَّاد بن زيد، وسلام بن أبي مُطيع، في بدء الخلق، وغير موضعٍ. قال عَمرو بن علي: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئة. واسمه عبد الرحمن بن حبيب، هكذا سمَّاه عَمرو بن علي.
عبدُ الملكِ بن حبيبٍ، أبو عمرانَ الجوْنِيُّ الكِنْدِيُّ _ويُقالُ: الأزديُّ_ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الخلقِ وغيرِ موضعٍ عن شعبةَ وحمَّادِ بن زيدٍ وزيادِ بن الرَّبيعِ وسلامِ بن أبي مطيعٍ عنهُ، عن جندبِ بن عبدِ الله وأنسِ بن مالكٍ وأبي بكرِ بن أبي موسى وطلحةَ بن عبيدِ الله التَّيميِّ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وعشرينَ ومائةٍ، وسمَّاهُ عبدُ الرَّحمنِ بن حبيبٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحُ الحديثِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ذَكرَهُ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ قال: أبو عمرانَ الجوْنِيُّ ثقةٌ.
عبد المَلِك بن حَبيب، أبو عِمْران الجَوني، الكِندي، ويقال: الأَزْدِيّ البَصْري. سمع جُندُب بن عبد الله وأنس بن مالك وغير واحد عندهما. روى عنه شُعْبَة وحمَّاد بن زيد وهمّام بن يَحيَى عندهما. وسلَّام بن أبي مُطيع عند البُخارِي. وعبد العزيز بن عبد الصَّمَد وحمَّاد بن سلمة وجعفر بن سُلَيمان وسُلَيمان التَّيمي وأبو عامر الخزَّاز وأبو قُدامة الحارث بن عُبَيد وأَبَان بن يزيد عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة تسع وعشرين ومِئَة، وقيل: ثمان وعشرين.
عبد الملك بن حبيب الأزدي، البَصْريّ: أبو عِمْران الجَوْني. رأى عِمْرَان بن حصين. وسمع: أنس بن مالك، وجُنْدُب بن عبد الله البَجَلي، وربيعة بن كَعْب الأَسْلَمي، وعائذ بن عمرو المُزَني، وأبا عسيب، وعبد الله بن الصامت، وأبا بكر بن أبي موسى، وعبد الله بن رباح الأنصاري. روى عنه: عبد الله بن عَوْن، وسليمان التيمي، وشعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والحارث بن عبيد أبو قُدامة الإيادي، وعبد العزيز بن عبد الصمد، وسلام بن أبي مُطيع، وهَمَّام بن يحيى، وجعفر بن سليمان الضُّبَعي، وأبو عامر الخزَّاز، وابان بن زيدي العَطَّار. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، فقال: صالح. قال عمرو بن علي: مات سنة ثمان وعشرين ومئة، واسمه: عبد الرحمن بن حبيب. هكذا سماه، وقد خالف الجمهور في ذلك. روى له الجماعة.
ع: عَبْد المَلِك بن حَبيب الْأَزْديُّ، ويُقال: الكِنْديُّ، أبو عِمْران الجَوْنيُّ البَصْرِيُّ. رأي عِمْران بن حُصَيْن. روى عن: أُسَيْر بن جابر، وأنس بن مالك (ع)، وجُنْدب بن عَبْد الله البَجَليِّ (ع)، وأبي فِراس رَبيعة بن كَعْب الْأَسْلَميُّ، وزُهير بن عَبْد الله البَصْرِيِّ (بخ) وطلحة بن عَبْد الله بن عُثمان بن عُبَيد الله بن مَعْمَر التَّيْمِيِّ (خ د)، وعائذ بن عَمْرو المُزَنِيِّ، وعَبْد الله بن رَبَاح الْأَنْصارِي (م مدس)، كتابةً، وعَبْد الله بن الصَّامت (بخ م 4)، وعَلْقَمة بن عَبْد الله المُزَنِيِّ (د ت س)، وقَيْس بن زَيْد قاضي المِصْرَين، والمُشَعَّث بن طَرِيف (د ق)، ويزَيْد بن بَنُوس (بخ د تم س)، وأبي أيوب الْأَزْديِّ المَراغيِّ، وأبي بكر بن أَبي موسى الْأَشْعريِّ (خ م ت س ق)، وأبي عَسِيم. روى عنه: أبان بن يزَيْد العَطَّار (خت م)، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ (م ت س ق)، وأبو قُدامة الحارث بن عُبَيد الإِياديُّ (خت م د)، والحَجَّاج بن فُرافِصة (س)، وحَمَّاد بن زَيْد (خ م د س ق)، وحَمَّاد بن سَلَمة (خت م د ت س)، وحَمَّاد بن نَجِيح السَّدُوسيُّ (ق)، وزياد بن الرَّبيع اليُحْمديُّ (خ ت)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (م)، وسُهَيل بن أَبي حَزْم (د ت س)، وسَلَّام بن أَبي مُطيع (خ س)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م س ق)، وصالح بن بَشِير المُرّيُّ، وأبو عامر صالح بن رُسْتم الخَزَّاز (م ت ق)، وصَدَقة بن موسى الدَّقِيقيُّ (د ت)، وعَبْد اللهِ بن عَوْن (س)، وعَبْد العزيز بْن، عَبْد الصَّمد العَمِّيُّ (خ م ت س ق)، وابنه عَوْيد بن أَبي عِمْران الجَوْنيُّ، ومرحوم بن عَبْد العزيز العَطَّار (د تم)، وأَبُو جَزْء نَصر بن طريف، وهارون بن موسى النَّحْويُّ (س)، وهَمَّام بن يحيى (خ م)، قال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: صالحٌ. وقال النَّسَائيُّ: لَيْسَ بِهِ بأس. قال عَمْرو بن علي: مات أبو عِمْران الجوني، واسمه عَبْد الرَّحْمَن، بن حبيب، سنة ثمان وعشرين ومئة. هكذا سَمَّاه عَمْرو بن عليٍّ ولا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى ذلك. وقال غيره: مات سنة تسع وعشرين ومئة. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة.
(ع) عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال الكندي، أبو عمران الجوني البصري. وقال عمرو بن علي مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب «الثقات» حق النظر لوجد فيه: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقد قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» قال: كان ثقة وله أحاديث. وقال الهيثم في «الطبقة الثالثة»: توفي في الفتنة، فتنة الوليد قتل الوليد سنة ست ومائة. ونسبه ابن قانع تميمياً. وفي «تاريخ القراب»: قال عمرو بن علي: مات أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب سنة سبع وعشرين ومائة، وفي هذا رد لما ذكره المزي سماه عمرو بن علي، عبد الرحمن بن حبيب خالف الجمهور. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال: وسألت أبا عبد الله - يعني محمد بن نصر التميمي - عن أبي عمران الجوني؟ قال: قد روى عن الحسن، ولم يكن بالمتقن في الحديث، وأكثر روايته الرقائق. قال ابن وضاح: سمعت ابن مسعود يقول: أبو عمران الجوني ثقة. قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب «الكنى» للنسائي: حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حُباب حدثني حماد بن زيد قال: قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: عمران بن حصين، وعائذ بن عمرو، وجندب بن عبد الله البجلي، وأنس بن مالك. وفي «المراسيل» عن يحيى بن معين: أبو عمران الجوني عن زهير بن عبد الله «من بات فوق إجار» قال: هو مرسل. وذكر مسعود السجزي أنه سأل الحاكم: أبو عمران سمع عائشة؟ فقال: لم يسمع عن عائشة، وصح سماعه من أنس. وذكر أبو عبيد بن سلام وغيره من النسابين أنه من جون بن عوف بن بكير فهم بن غنم بن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد؛ فعلى هذا لا يصح قول المزي ويقال: الكندي والله أعلم، وزعم أن صاحب «الكمال» قال: روى عنه أبو عسيب. قال: هو وهم، إنما هو أبو عسيم. كذا ذكره وليس جيداً؛ لأن جماعة نصوا على أنه بالميم قالوا: وقيل بالباء كذا ذكره ابن عبد البر، وغيره فلا يكون وهم إذاً، والله تعالى أعلم. وفي «طبقات القراء»: أخذ القراءة عن عبادة بن الصامت وعبد الله ابن عباس وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة مائة، أيام عمر بن عبد العزيز كذا قول سافر، لم يتابع عليه، فينظر من قاله، والله أعلم.
(ع) عبد الملك بن حبيب، أبو عمران، الجَوني. من علماء البصرة. روى عن: جندب، وأنس. وعنه: شعبة، والحمادان في بدء الخلق وغير موضع. ثقة. توفي سنة ثمان وعشرين ومئة. وجزم به في «الكاشف». واقتصر عليه في «الكمال»، والكَلَاباذِي. وقيل: سنة تسع. وقال ابن حِبَّان في «ثقاته»: سنة ثلاث. وسماه عمرو بن علي الفلاس ـ على ما حكاه عنه في «التهذيب» وأصله ـ والكَلَاباذِي: عبد الرحمن بن حبيب، ولا يتابع عليه. والذي سماه القراب عنه: عبد الملك لا عبد الرحمن. واعلم أن صاحب «التهذيب» نقل عن عمرو بن علي موته سنة ثمان. وأن غيره قال: سنة تسع وعشرين. وأن ابن حِبَّان قال: سنة ثلاث، وابن حِبَّان قد ذكر في «ثقاتـه» سنة ثمان أيضًا، وهذا لفظه: مات سنة ثلاث، وقد قيل: سنة ثمان. وقوله: وقال غيره: سنة تسع قد حكاه هو [133/ب]، وهذا لفظه في «تاريخه»: توفي سنة سبع، كذا بتقديم السين لا بالتاء في أوله، ويقال: سنة ثمان. وكذا ذكره عنه القراب. وفي ابن طاهر عنه: مات سنة سبع، وقيل: ثمان. وفي «التهذيب» في أول ترجمته: الأزدي، ويقال: الكندي الجَوني. وعبارة الكَلَاباذِي: الجَوني الكندي، ويقال: الأزدي. وتبعه ابن طاهر، وهو عجيب؛ فإن أبا عبيد بن سلام وغيره نسبوه إلى جون بن عوف إلى الأزد، قال: ووقع في «الكمال» أن من جملة من روى عنه أبو عَسيب. وكذا في اللالكائي، قال في «حاشية التهذيب»: وهو وهم، إنما هو أبو عسيم. ذكره غير واحد كذلك. وذكره مسلم في «وحدانه» فيمن انفرد أبو عمران بالرواية عنه. قلت: الوجهان فيه مشهوران. وممن ذكرهما أبو أحمد العسكري، والباوردي في «الكبير»، وابن عبد البر. وممن روى عبد الملك عنه: زهير بن عبد الله البصري، زاده في «التهذيب». وفي «المراسيل» عن يحيى بن معين: وسئل أبو عمران عن زهير بن عبد الله: «من بات فوق أجارٍ»؟ قال: مرسل.
(ع)- عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال الكِنْدي أبو عمران الجَوْني البصري، أحد العلماء. رأى عِمران بن حُصين. روى عن: جُندب بن عبد الله البَجَلي، وأنس، وأبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي، وعائذ بن عمرو المزني، وعبد الله بن رباح الأنصاري كتابه، وعبد الله بن الصَّامت، وعَلْقمة بن عبد الله المزني، والمشَعَّث بن طريف، ويزيد بن بابنوس، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري، وطلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر وزهير بن عبد الله البصري وغيرهم. وعنه: ابنه عوْبَد، وسليمان التيمي، وابن عون، وأبو عامر الخزَّاز، وشعبة وأبان، وأبو قدامة الحارث بن عبيد، وهَمَّام بن يحيى، والحمَّادان، وزياد بن الربيع، وسلَّام بن أبي مطيع، وعبد العزيز العَمِّي وآخرون. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال عمرو بن علي: مات سنة ثمان وعشرين ومائة، واسمه عبد الرحمن كذا قال. وقال غيره سنة تسع. وقال ابن حبَّان في «الثقات»: مات سنة ثلاث وعشرين. قلت: ثم قال وقد قيل سنة ثمانية. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. وقال ابن معين حديثه عن زهير بن عبد الله: ((مَنْ مات فَوْق أجَار)) مرسل. وقال الحاكم: لم يصحَّ سماعه من عائشة، وصحَّ سماعه من أنس. وفي الطبراني بإسناد صحيح عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني قال: بايعت ابن الزبير على أنْ أقاتل أَهْل الشام فاستفتيت جُنْدُبًا.
عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي أبو عمران الجوني مشهور بكنيته ثقة من كبار الرابعة مات سنة ثمان وعشرين وقيل بعدها ع