النَّضْر بن شُمَيْلٍ المازنيُّ، أبو الحَسَن النَّحْويُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
النضر بن شميل المروزي. وهو ابن شميل بن حرشة المازني أبو الحسن بصري الأصل مروزي الدار. روى عن: ابن عون، وأشعث، وشعبة. روى عنه: محَمَّد بن مقاتل المروزي، وإسحاق بن راهويه، وهدية بن عبد الوهاب، والليث بن خالد البلخي، ومحَمَّد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمود بن غيلان، ومقاتل بن المهلب، وحمزة والدارمي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني: (النضر بن شميل من الثقات). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين عن النضر بن شميل فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن النضر بن شميل فقال: ثقة صاحب سنة ). حدثنا عبد الرحمن حدثنا يحيى بن زكريا بن عيسى المروزي السني قال: سمعت إبراهيم بن خالد المعروف بالبطيطي المروزي يقول: سمعت حمدويه بن محَمَّد يقول: سمعت محَمَّد بن خاقان يقول: سُئِلَ عبد الله هو بن المبارك عن النضر بن شميل فقال: (درة بين مروين ضائعة كورة مرو ومروروذ).
النَّضر بن شُمَيْل بن خَرشَة بن يزِيد بن كُلْثُوم بن عنزة بن زُهَيْر بن عَمْرو بن حجر بن خزاعي بن مازِن بن عَمْرو بن تَمِيم بن مازِن المازِني. أبو الحسن أَصله من البَصْرَة مولده بمرو الروذ، خرج بِهِ أبوهُ زمن الفِتْنَة هارِبًا من مرو الروذ إلى البَصْرَة سنة ثمان وعشْرين ومِائَة، وهو ابن سِتّ سِنِين فَكتب بِالبَصْرَةِ عن ابن عون، وعَوْف الأَعرابِي، والبصريين، ثمَّ رَجَعَ إلى مرو الروذ وسكنها. روى عنه: إِسْحاق بن إِبْراهِيم الحَنْظَلِي، وأهل خُراسان. مات بمرو وبها قَبره سنة أَربع ومِائَتَيْن، وكان من فصحاء النَّاس وعلمائهم بالأدب وآداب النَّاس. سَمِعت الحسن بن مُحَمَّد بن مُصعب يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن عبد الله بن قهزاد يَقُول: مات النَّضر بن شُمَيْل سنة ثَلاث ومِائَتَيْنِ في آخر يوم من ذِي الحجَّة ودُفِنَ أول يوم من المحرم.
النَّضْر بن شُمَيل بن خَرَشَة: أبو الحسن، المازنيُّ، البصريُّ، سكن مرو، وله ابنٌ يقال له: الحسن، كان يسكن في قرية بمروَ الرُّوذ. سمع: ابن عَون، وهشام بن عُروة، وهشام بن حسَّان، وشعبة، و إسرائيل. روى عنه: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن منصور، ومحمَّد بن مقاتل، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن أبي رجاء، في الحج، والنِّكاح، والأيمان والنُّذور، والقدر، وتفسير سورة المائدة، والرِّقاق، واللُّقطة. قال البخاري: مات سنة أربعٍ ومئتين. وقال أبو عيسى: مات سنة ثلاثٍ ومئتين. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا الدَّارِمي، قال: مات أوَّل سنة أربعٍ ومئتين. قال الحسين بن محمَّد القَبَّاني، حدَّثنا أبو جعفر _ هو الدَّارِمي _ قال: سمعت النَّضْر بن شُمَيل يقول: خرج بي أبي من مَرْوِ الرُّوْذ إلى البصرة سنة ثمانٍ وعشرين ومئة وأنا ابن خمسٍ أو ستِّ سنين، هرب من مرو الروذ حين كانت الفتنة. وسمعت النَّضْر يقول قبل موته بقليل: أنا ابن ثمانين سنة. وكان مرضه نحوًا من ستة أشهر، ومات في أوَّل سنة أربعٍ ومئتين.
النَّضْرُ بْنُ شَمَيْلِ بنِ خَرَشَةَ، أبو الحسنِ المازنيُّ البصريُّ، سكنَ مروَ. لهُ ابنٌ يُقالُ لهُ: الحسنُ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والإيمانِ والنِّكاحِ وغير موضعٍ عن إسحاقَ بن رَاهَوَيْهِ وإسحاقَ بن منصورٍ ومحمَّدِ بن مقاتلٍ ومحمودِ بن غيلانَ وغيرهم عنهُ، عن ابن عونٍ وهشامِ بن عروةَ وهشامِ بن حسانَ وشعبةَ وغيرِهم. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ أربعٍ ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا أبي قالَ: قالَ عليُّ بن المدينيِّ: النَّضْرُ بن شُمَيْلٍ من الثِّقاتِ.
النَّضْر بن شُمَيل بن خَرَشة بن يزيد بن كلثوم بن عنزة بن سهل بن زُهَير بن مَعْمَر بن حجر بن خزاعى بن مازن بن عَمْرو بن تميم، المازني، يكنى أبا الحسن، أصله من البصرة، ومولده بمَرو الرُّوذ، رجع مع أبيه هارباً إلى البصرة من الفتنة سنة ثمان وعشرين ومِئَة؛ وهو ابن ستِّ سنين، ثمَّ رجع إلى مَرو الرُّوذ. سمع إسماعيل وشُعْبَة عندهما. وابن عَوْن وهشام بن عُرْوَة وهشام بن حسَّان عند البُخارِي. وعَوْف بن أبي جميلة وهشاماً الدَّسْتَوائي وأبا نعامة وحمَّاد بن سلمة وسُلَيمان بن المُغيرة وابن جُريج وعثمان بن غياث وموسى بن سروان عند مُسلِم. روى عنه إسحاق الحنظلي وإسحاق بن منصور ومحمود بن غَيْلان عندهما. ومحمَّد بن مقاتل وأَحْمَد بن أبي رجاء عند البُخارِي. ومحمَّد بن قُدامة ويَحْيَى اللُّؤلؤي والحسين بن حُرَيث عند مُسلِم. قال أبو جعفر الدَّارمي: مات في أوَّل سنة أربع ومِئَتين.
النَّضْر بن شُمَيْل بن خَرَشة بن يزيد بن كلثوم بن عَنْتَرة بن عروة بن جُلْهمة بن جُحْدر ابن خُزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مُر بن أُدّ بن طابِخة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعْد بن عدنان المازني، أبو الحسن البَصْريُّ. سكن مرو. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُرْوة، وعبد الله بن عَوْن، وأبا نَعامة العَدَوي، وعمرو بن عيسى بن سويد، وحمَّاد بن سلمة، وعثمان بن غياث، وموسى بن ثَرْوان، وعوف بن أبي جميلة، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وسليمان بن المغيرة، والخليل بن أحمد، وهشاماً الدستوائي، وابن جُريج، وهشام بن حسان، وحميداً الطويل، وصالح بن أبي الأخْضَر. روى عنه: إسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو قدامة السرخسي، وعَبْدَة بن عبد الرحيم، وإسحاق بن منصور، وأبو عمار الحسين بن حُرَيْث، ويحيى بن يحيى، وهَدِيَّة بن عبد الوهاب، ومحمد بن رافع النيسابوري، والليث بن خالد البَلْخي، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمود بن غَيْلان، ومُقاتِل بن المُهَلَّب، وعمرو بن زُرارة، وأبو زيد سعيد بن الرَّبيع الهَرَويُّ، والحسين بن منصور السُّلَمي، وبِشْر بن الحكم العبدي، وأحمد بن عبَّاد التميمي، وعامر بن خِداش، وأحمد بن عمرو الجُرشيُّ، وأيوب بن الحسن، وسعيد بن يزيد بن عطية التيمي، ونصر بن زياد، والحسين بن داود، ومعاذ، وغيرهم. قال عبد الله بن المبارك: هو أحد الأحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه. وقال العباس بن مصعب: كان النضر بن شُمَيْل إماماً في العربية والحديث، وهو أول من أظهر السُّنَّة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة، وأخرج كُتباً كثيرة لم يسبقه إليها أحد، كان ولي قضاء مرو. وقال أبو حاتم: سُئل أبي عنه، فقال: ثقة، صاحب سُنَّة. وقال أبو جعفر الدارمي: سمعت النضر بن شميل يقول: خرج بي أبي من مرو الرُّوذ إلى البَصْرة سنة ثمان وعشرين ومئة، وأنا ابن خمس أو ست سنين، هرب من مرو الرَّوذ حين كانت الفتنة، وسمعت النضر قبل موته يقول: أنا ابن ثمانين، وكان مرضه نحو من ستة أشهر، ومات في أول سنة أربع ومئتين. قال البخاري مات سنة أربع ومئتين. وقال أبو عيسى: مات سنة ثلاث ومئتين. وقال ابن منجويه: كان من فصحاء الناس، وعلمائهم بالأدب، وأيام الناس. روى له: الجماعة.
ع: النَّضْر بن شُمَيْل المازِنيُّ، أبو الحَسن النَّحويُّ البَصْرِيُّ نزيل مرو، وهُوَ النَّضْر بن شُمَيل بن خَرَشة بن زيد بن كُلثوم بن عَنَزة بن زُهير بن عَمْرو بن حُجْر بن خُزاعي بن مازن بن عَمْرو بن تميم. ويُقال: النَّضْر بن شُمَيل بن خَرَشة بن يزيد بن كُلثوم بن عَنْتَرة بن عُروة بن جُلْهمَة بن جَحْدَر بن خُزاعِي بن مازن بن مالك بن عَمْرو بن تميم بن مُر بن أُد بن طابخة. روى عن: إسرائيل بن يونُس (خ م)، وإِسماعيل بن أَبي خَالِد، وأَشْعَث بن عَبد المَلِك (س)، وبَهْز بن حَكيم (ق)، وبَيْهَس بن فَهْدان (س)، وحَمَّاد بن سَلَمة (م س ق)، وحُمَيْد الطَّوِيل، والخليل بن أَحْمَدَ النَّحويِّ، وداود بن أَبي الفُرات (خ)، وسعيد بن أَبي عَرُوبَة (ق)، وسُلَيْمان بن المغيرة (م س)، وسَوَّار أبي حمزة (ق)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (خ م ت س ق)، وصالح بن أَبي الأَخْضَر (ت)، وصالح بن رُسْتُم أبي عامر الخَزَّاز (بخ)، وعَبَّاد بن منصور (ت)، وعَبد الله بن عَوْن (خ مق س)، وعبد الجليل بن عَطِيَّة (ص)، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ المَسْعُوديِّ (عس)، وعبد العزيز بن الرَّبيع الباهِلي (بخ)، وعَبد المَلِك بن جُرَيْج (م)، وعُثمان بن غِياث (م)، وعُمَر بن أَبي زائِدة (خ)، وعَوْف بن أَبي جَميلة الأَعْرابيِّ (م ت س)، والقاسِم بن الفَضْل الحُدَّانيِّ (س)، وكثير بن قارُوْندا (س)، وكَهْمَس بن الْحَسَن (س)، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة (ت)، وموسى بن ثَرْوان المُعَلِّم (م د س)، والنَّهَّاس بن قَهْم، والهِرْماس بن حَبيب (د قد)، وهِشام بن حَسَّان (خ ت س)، وهِشام بن أَبي عَبد اللهِ الدَّسْتُوائيِّ (م)، وهِشام بن عُرْوة (خ س)، ويحيى بن شُمَيْل بن يَعْفُر المازِنيِّ، ويونُس بن أَبِي إسحاق (ر س ق)، وأبي قُرَّة الأَسَديِّ الصَّيْداويِّ (ت)، وأبي مُصْلح الخُراسانيِّ (ل)، وأبي نَعامة العَدَويِّ (م). روى عنه: أَحْمَد بن أَبي رَجاء الهَرَويُّ (خ)، وأَحمد بن سَعِيد الدَّارميُّ (د ق)، وأَحمد بن أَبي سَعِيد الرِّباطيُّ، وأَحمد بن عَبَّاد التَّمِيْميُّ، وأَحمد بن عَمْرو الجُرَشيُّ، وأَحمد بن مُحَمَّد بن شَبُّويه المَرْوَزيُّ (د)، وإسحاق بن راهويه (خ م س)، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (خ م س ق)، وأيوب بن الحَسن النَّيْسابُوريُّ الزَّاهد، وبِشْر بن الحكم العَبْديُّ، وبَيان بن عَمْرو البُخاريُّ (خ)، وأَبُو عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث المَرْوَزيُّ (م)، والحُسين بن داود بن مُعاذ، والحُسين بن مَنْصُور السُّلَمِيُّ، وخَلَّاد بن أَسْلَم (ت)، ورَجاء بن المُرَجّى (ق)، وأَبُو زيد سَعِيد بن الرَّبيع الهَرَويُّ، وسَعِيد بن صالح النَّيْسابُوريُّ، وسَعِيد بن يزيد بن عَطِيَّة التَّيْمِيُّ، وسُلَيْمان بن سَلْم البَلْخيُّ المَصَاحِفيُّ (د ت س)، وأَبُو دَاوُد سُلَيْمان بن مَعْبَد السِّنْجيُّ، وعامِر بن خِداش النَّيْسابوري، وعَبد الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ (د)، وعَبد الله بن مُنير المَرْوَزيُّ (خ)، وعبد الرحمن بن بِشْر بن الحكم العَبْديُّ (خد)، وعَبدة بن عَبد الرَّحِيمِ المَرْوَزيُّ (س)، وأَبُو قُدامة عُبَيد اللهِ بن سَعِيد السَّرخسيُّ (مق)، وعَتيق بن مُحَمَّد الجُرَشيُّ، وعليُّ بن الحسَن الذُّهليُّ الأفطس، وعلي بن المَديني، وعُمَر بن هِشام النَّسَوِيُّ (ق)، وعَمْرو بن زُرارة النَّيْسابُوريُّ، واللَّيث بن خالد البَلْخيُّ، ومحمد بن الحَكم المَرْوَزيُّ الأَحْوَل (خ)، ومحمد بن رافع النَّيْسابُوريُّ، ومحمد بن علي بن الْحَسَن بن شَقيق (س)، ومحمد بن عَمْرو بن زياد الدَّرابجِرْديُّ، ومحمد بن قُدَامَةَ السُّلَميُّ البُخاريُّ (م)، ومحمد بن كَيْسان التَّمِيْميُّ النَّيْسابُوريُّ، ومحمد بن مُقاتِل المَرْوَزيُّ (خ)، ومحمد بن يوسُف البِيْكَنْديُّ (بخ)، ومحمود بن غَيلان المَرْوَزيُّ (خ م ت س)، ومُعاذ بن أَسَد المَرْوَزيُّ (د)، ومقاتل بن المُهَلَّب، ونَصْر بن زياد النَّيْسابُوريُّ القاضي، وهَدِيَّة بن عَبْدِ الْوَهَّابِ المَرْوَزيُّ (ق)، ويحيى بن مُحَمَّد بن أَعْيَن وهُوَ بن أَبي الوزير المَرْوَزيُّ، ويحيى بن محمد بن معاوية اللؤلؤيُّ (م)، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابوريُّ. قال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ عَن يحيى بن مَعِين، وأبو عبد الرَّحمن النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال أَبُو حاتِم، عن علي بن المديني: من الثِّقات. وقال أَبُو حاتِم: ثقة، صاحبُ سُنّة. وقال إبراهيم بن خالد المَرْوَزيُّ، عن حمدويه بن محمد: سمعتُ مُحَمَّد بن خاقان يَقُولُ: سُئِلَ عَبد اللهِ بن المبارك عن النَّضْر بن شُمَيْل، فَقَالَ: دُرّةٌ بين مَرْوين ضائعة، يعني كورة مرو، وكورة مرو الرُّوذ. وقال العَبَّاس بن مُصعب المَرْوَزيُّ: بلغني أن عَبد اللهِ بن المُبارك سُئِلَ عن النَّضْر بن شُمَيْل، فَقَالَ: ذاك أحد الأَحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه. وقال العَبَّاس أيضًا: كَانَ النَّضْر بن شُمَيْل إمامًا فِي العربية والحديث وهُوَ أول من أظهرَ السُّنّة بمرو وجميع خُراسان، وكَانَ أروى الناس عَنْ شُعْبَةَ، وأخرج كتبًا كثيرة لن يسبقه إليها أحد، وكَانَ وَلِيَ قضاءَ مرو. وقال أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميُّ: سمعت النَّضْر بن شُمَيْل يقول: فِي كتاب «الحِيَل» كذا وكذا مسألة كُفر. وقال العَبَّاس بن مُصعب أيضًا: سُئِلَ النَّضْر بن شُمَيْل عن الكتاب الذي يُنسب إِلَى الخليل بن أَحْمَدَ، ويُقال لَهُ كتاب «العَيْن»، فأنكره، فقيل لَهُ: لعله ألفه بعدك؟ فَقَالَ: أوَ خَرجْتُ من البصرة حتى دفنتُ الخليل بن أَحْمَدَ؟ وقال أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميُّ أيضًا: سمعتُ النَّضْر بن شُمَيْل يقول: خرجَ بي أَبي من مَرْو الرُّوذ إِلَى البصرة سنة ثمان وعشرين ومئة، وأنا ابن خمس أو ست سنين، هَرب من مَرو الرُّوذ حينَ كانت الفِتنة. قال: وسمعت النَّضْر قبل موته بقليل يَقُولُ: أَنا ابن ثمانين، وكَانَ مرضه نحوًا من ستة أشهر، ومات في أول سنة أربع ومئتين. وقال أَبُو بَكْرِ بن منجويه نحو ذلك، وزاد: مات بمرو وقبره بها، وكَانَ من فُصحاء الناس وعُلمائِهم بالأَدب وأيام الناس. وكذلك قال البُخاريُّ في تأريخ موته. وقال فِي موضع آخر: مات سنة ثلاث ومئتين أو نحوها. وقال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: مات سنة ثلاث ومئتين. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بنِ قُهْزاذ: مات فِي آخر يَوْم من ذي الحجة سنة ثلاث ومئتين، ودفن أول يوم من المُحَرَّم. روى لِهِ الجماعة.
(ع) النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو. روى عنه: مخلد بن مالك، وصالح بن مسمار، وسعيد بن مسعود، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن حبيب، وصالح بن عمرو الكشي، والفضل بن عبد الجبار، ومحمد بن الوجيه النيسابوري، وسيف بن قيس بن ريحان. وقال السيرافي: يقال: إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة: سيبويه، والنضر بن شميل، ومؤرج، وعلي بن نصر، وكان أبرعهم في النحو سيبويه، وغلب على النضر اللغة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، صاحب حديث ورواية للشعر ومعرفة بالنحو وبأيام الناس، وتوفي بخرسان سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون، وذلك قبل خروج المأمون من خراسان. ووقع في كتاب الصريفيني: مات سنة أربع وثمانين ومائة، فكأنه غير جيد، وكذا قوله: مات آخر يوم من ذي الحجة سنة اثنتين ومائتين، ودفن أول يوم من المحرم، والله تعالى أعلم. وقال ابن قانع: ثقة. وقال ابن قتيبة: كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس، وقال الأزهري: أقام بالبصرة .. ، يدخل كل يوم المربد، ويقلى الأعراب، ويستمع منهم، وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب.
(ع) النضر بن شُميل، أبو الحسن، المازني، البصري، النحوي. نزيل مرو. روى عن: هشام بن عروة، وبهز بن حكيم، وحماد بن سلمة، وجمع. وعنه: ابن معين، وإسحاق، والدارمي، وجمع. ثقة، إمام، صاحب سُنة. مات سنة ثلاث ومئتين، أو أربع. روى له البخاري في الحج، والنكاح، والأيمان والنذور، والقدر، وتفسير المائدة، والرقاق، واللقطة.
(ع)- النَّضْر بن شُميل المازني أبو الحسن النَّحوي البَصْري نزيل مَرْو، وشُمَيل هو ابن خَرَشة بن زيد بن كلثوم بن عَنَزة بن زهير بن عمرو بن حُجْر بن خُزاعي بن مازن بن عَمرو بن تميم وقيل في نسبه غير ذلك. روى عن حُمَيد الطويل، وابن عون، وهشام بن عروة، وهشام بن حسَّان، ويونس بن أبي إسحاق، وابن جُريج وعوف بن أبي جميل، وبَهْز بن حكيم، وإسرائيل، وشُعْبة، وحمَّاد بن سَلَمة، وسعيد بن أبي عروبة، وصالح بن أبي الأخضر، وعُمر بن أبي زائدة، وسُليمان بن المغيرة، وأبي نَعامة العَدَوي، والخليل بن أحمد وغيرهم. روى عنه: يحيى بن يحيى النيسابوري، وإسحاق بن راهُويه، ويحيى بن مَعين، وعلي بن المديني، ومحمود بن غَيْلان وأحمد بن سعيد الدارمي، وإسحاق بن منصور الكوْسَج، وبيان بن عمرو البُخاري، وسليمان بن سلْم المصَاحِفي وأبو قُدامة السَّرْخَسي، ومعاذ بن أسد، ومحمد بن مقاتل، ويحيى بن محمد بن معاوية اللؤلؤي، والحسين بن حُرَيث المروَزِي، وخلَّاد بن أسلم، وعبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وعبْدة بن عبد الرحيم المروَزي، ومحمد بن قدامة السُّلَمي وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وآخرون. قال أبو حاتم عن ابن المديني: من الثقات. وقال عثمان الدَّارمي عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النَّسائي. وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سُنَّة. وقال حمدويه بن محمد سمعت محمد بن خاقان: يقول سُئل ابن المبارك عن النَّضْر بن شُميل فقال دُرَّة بين مَرْوين ضائعة وقال العباس بن مصعب المروَزي: بلغني أن ابن المبارك سُئل عن النَّضر بن شُمَيل فقال ذاك أحد الأحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يُدَانيه. وقال العباس: كان النَّضر إمامًا في العربية والحديث وهو أول من أظهر السُّنة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة وأخرج كتبًا كثيرة لم يسبقه إليها أحد وكان وَلي قضاء مرْو. وقال أحمد بن سعيد الدارمي عنه: خرج بي أبي من مرو الرُّوذ إلى البصرة سنة ثمان وعشرين ومائة، وأنا ابن خمس أو ست سنين. وقال: ومات في أول سنة أربع ومائتين. وقال محمد بن عبد الله بن قُهْزاذ مات في آخر يوم من ذي الحجة سنة ثلاث. وفيها أرَّخه الترمذي. وقال البخاري: مات سنة ثلاث أو نحوها. وقال ابن منجُوْيه: كان من فصحاء الناس وعلمائهم بالأدب وأيام النَّاس.
النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو ثقة ثبت من كبار التاسعة مات سنة أربع ومائتين وله اثنتان وثمانون ع