محمَّد بن الفَضْل السَّدُوسيُّ، أبو النُّعمان البَصْريُّ، لَقَبُه عَارِمٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم. روى عن: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبي هلال، وسعيد بن زيد، وثابت بن يزيد، ومحَمَّد بن راشد سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه محَمَّد بن يحيى النيسابوري، وأبي، ومحَمَّد بن مسلم. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم: (حدثنا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (إذا حدثك عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخر عن عفان، وكان سليمان بن حرب يقدم عارماً على نفسه، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن عارم وأبي سلمة فقال: عارم أحب إلي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن عارم فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة، ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين).
محمَّد بن الفضل: أبو النُّعمان، يقال له: عارِم، السَّدُوسيُّ، البصريُّ. سمع: جرير بن حازم، وأبا عَوَانة، وحمَّاد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، ومُعتمرًا. روى عنه البخاري في: الإيمان، وغير موضع، وفي تفسير المائدة، و روى عن عبد الله بن محمَّد _ وهو المُسنَدِي _ عنه، أيضًا، في: الأدب. قال البخاري: جاءنا نَعْيه سنة أربعٍ وعشرين ومئتين. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا المُقدِّمي _ وهو عاصم بن عُمر _ قال غيره: عارم مات في صفر من هذه السنة. قال البخاري: تغيَّر عارم بأَخَرَة.
محمَّدُ بن الفضلِ، أبو النُّعمانِ، يُقالُ له: عارمٌ، السَّدوسيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عنهُ، عن جريرِ بن حازمٍ وأبي عوانةَ وحمَّادِ بن زيدٍ ومعتمرِ بن سليمانَ، وروى في الأدبِ عن عبدِ الله بن محمَّدٍ هو المسنديُّ عنهُ، عن المعتمرِ بن سليمانَ عن أبيهِ: الحديثُ أنَّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ: لأسامةَ بن زيدٍ والحسنِ بن عليٍّ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَرْحَمْهُمَا». قال البخاريُّ: جاءَنا نَعْيُهُ سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: إذا حدَّثَكَ عارمٌ فاختمْ عليهِ، وعارمٌ لا يتأخَّرُ عن عفَّانَ وكان سليمانُ بن حربٍ يُقدِّمُهُ على نفسِهِ، وإذا خالفَهُ عارمٌ في شيءٍ رجعَ إليهِ، وهو أثبتُ أصحابِ حمَّادِ بن زيدٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عن عارمٍ وأبي سلمةَ فقال: عارمٌ أحبُّ إليَّ. قال أبو حاتِمٍ: اختلطَ عارمٌ في آخر عمرِهِ وزالَ عقلُهُ، فمن سمعَ منه قبل الاختلاطِ فسماعُهُ صحيحٌ، وكتبتُ عنهُ قبل الاختلاطِ سنةَ أربع عشرةٍ، ولم أسمعْ منه بعدما اختلَطَ.
محمَّد بن الفضل، أبو النُّعمان، يقال له: عارِم السَّدُوسي البَصْري. سمع مُعتَمِراً وعبد الواحد بن زياد وحمَّاد بن زيد وغير واحد عندهما. روى عنه البُخارِي: في«الإيمان» ومواضع. روى عن عبد الله المُسنَدي عنه: في «الأدب». روى مُسلِم عن هارون بن عبد الله وأَحْمَد الدَّارمي وعبد بن حُميد وحجَّاج بن الشَّاعر وسُلَيمان بن مَعبَد وأبو داود السِّنجي عنه في مواضع. قال البُخارِي: جاءنا نعيُه سنة أربع وعشرين، وقال غيره: في صفر، وقيل: تغيَّر عارِم بآخرة.
محمد بن الفَضْل السَّدُوسِيُّ البَصْريُّ، أبو النُّعمان، يعرف بعارم. سمع: الحَمّادين، وجَرير بن حازم، وأبا عَوَانة، وعبد الواحد بن زياد، ومُعْتَمِر بن سُليْمان، وأبا زيد بن ثابت بن يزيد الأحْوَل، ومَهْدِي بن ميمون، وعبد الله بن المبارك، ووُهيب بن خالد. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، وقال: كان بعيداً من العرامة، وعبد الله بن محمد المُسْنَدِيُّ، وهارون بن عبد الله، وعَبْد بن حُمَيْد، وحَجَّاج بن الشاعر، وسُلَيْمان بن معبد، ومحمد ابن المُثَنَّى، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن الحسين الحُنَيْني، والبخاري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفر بن محمد ابن اللَّيْث، ومحمد بن مسلم بن وارة. قال أبو حاتم: إذا حَدَّثَك عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخر عن عَفَّان، وكان سُلَيْمان بن حَرْب يُقَدِّمه على نَفْسِه، إذا خالفه في شيء رجع إلى ما يقول، وهو أثبت أصحاب حَمَّاد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مَهْدي. وقال عبد الرحمن: سمعتُ أبي يقول: اختلط في آخر عمره، وزال عَقْلُه، فمن سَمِعَ منه قبل الاختلاط - يعني فسماعه صَحِيح -، وكتبتُ عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة، ولم أسمع منه بعد ما اختلط، ومن كتب عنه قبل سنة عشرين ومئتين [فسماعه جَيّد]. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن الفَضْل السَّدُوسِيُّ، أَبُو النعُّمان البَصْرِي، المعروف بِعَارِم. روى عن: أبي زيد ثابت بن يَزِيدَ الأَحْوَل (خ م ت س)، وجرير بن حازم (خ)، وحماد بن زَيْد (ع)، وحماد بن سَلَمة (د تم س ق)، وداود بن أَبي الفُرات (د)، وسَعِيد بن زيد (بخ)، والصَّعْق بن حَزْن (س)، وعَبد الله بن المبارك (ق)، وعبد العزيز محمد بن الدَّراوَرْدِي (ت)، وعبد الواحد بن زياد (خ م)، وعبد الوارث بن سَعِيد (خ)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِ (بخ)، وقَزَعة بن سُوَيْد الباهليِ، ومحمد بن راشد المَكْحُولِيِ، وأبي هلال مُحَمَّد بن سُلَيْم الرَّاِسِبيِ (خد)، ومُعْتمَر بن سُلَيْمان (خ م)، ومهدي بن ميمون (خ م ق)، وملازم بن عَمْرو الحَنَفِيِ، وأبي عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ (خ س)، ووَهْيب بن خالد (م). روى عنه: البُخاريُّ، وإِبْرَاهِيم بن حَرْب العَسْكَريُّ، وأبو مُسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ (س)، وإبراهيم بن يُونُس بن مُحَمَّد المؤدِّب (س)، وأَبُو الأَزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (ق)، وأَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميُّ (م)، وأَحْمَد بن سُلَيْمان الرهاوي (س)، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن المُعَلَّى الأدَمِيُّ (خد)، وأَحْمَد بن نَصْر النَّيْسَابُورِيُّ (س)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصْبهانيُّ سمويه، وأخوه بِسطام بن الفَضْل السَّدُوسِيُّ، وجفر بن مُحَمَّد بن اللَّيْث الزِّياديُّ البَصْرِي، وحَجَّاج بن الشاعر (م)، والحسن بن عليٍّ الخَلاّل (ت)، وحَمَّاد بن إسحاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زيد، وخُشَيْش بن أصُرَم النَّسَائِيُّ (سي)، وأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمان بن سيف الحَرَّانيُّ (س)، وأَبُو داود سُلَيْمان بن مَعْبَد السِّنْجِيُّ (م)، وأَبُو بدر عَبَّاد بن الوليد الغُبَريُّ، وعَبد اللهِ بن مُحَمَّد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعبد العزيز بن الخطاب، وعبد بن حُمَيد (م ت)، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وأَبُو علي محمد بن أَحْمَدَ بن خالد الزُّرَيْقيُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازِيُّ، ومحمد بن الحُسين بن أَبي الحنُيْن، ومحمد بن داود بن صَبِيح (خد)، ومحمد بن عَبد المَلِك الدَّقِيقيُّ (د)، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المُثَنىَّ، ومحمد بن مُسلم بن وارةَ الرَّازيُّ، وأبو الأَحوص مُحَمَّد بن الهيثم قاضي عُكْبرَا، ومُحَمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ (ق)، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، وهارون بن عَبد اللهِ الجَمَّال، ويحيى بن مُطَرِّف، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدْوسيُّ. قال مُحَمَّد بن يحيى الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضْل عارِم، وكان بعَيِدًا من العَرَامة. وقال مُحَمَّد بن مُسلم بن وارة: حَدَّثَنَا عارم بن الفَضْل الصَّدُوق المأمون. وقال أَبُو علي الزُّرَيْقيُّ: حَدَّثَنَا عارم قبل أن يَختْلَط. وقَال البُخارِيُّ: تغير في أخر عُمَره. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سمعت أَبِي يقول: إذا حَدَّثكَ عارِم فاختِم عليه، وعارمٌ لا يتأخر عن عفان، وكان سُلَيْمان بن حَرْب يُقَدِّم عارِمًا على نَفْسِه، إذا خالَفَهُ عارم في شيءٍ رجع إلى ما يقول عارم، وهو أثبتُ أصحاب حَمَّاد بن زيد بعد عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَهْدي. قال: وسُئل أبي عن عارِم، وأبي سَلَمة، فقال: عارِم أحَبُّ إليَّ. وقال سمعت أبي يقول: اختلط عارم في آخر عُمَره وزالَ عَقْلُه، فمن سَمِعَ منه قبل الاختلاط فسماعهُ صَحيِح. وكتبتُ عَنْهُ قبل الاختلاط سنة أربع عشرة، ولم اسمع منه بعد ما اختلط، فمن سَمِعَ منه قبل سنة عشرين ومئتين، فسماعه جَيّد، وأَبُو زُرْعَة لقيه سنة اثنتين وعشرين. وَقَال: سُئل أبي عنه، فَقَالَ: ثقةٌ. وقال أَبُو عُبَيد الآجري عَن أبي داود: كنتُ عند عارم فَحَدَّثَ عن حماد بن زيد، عن هشام بن عُروة، عَن أَبِيهِ «أَن ماعزًا الأَسْلَمِي سَأَلَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّوم في السَّفَر... » فقلت له: حمزة الأَسلمي. فقال: يا بُني ماعزٌ لا يشقى بِهِ جَليسه. يعني: أنَّ عارِمًا قال هذا وقد زالَ عقله. وقال الحُسين بن عَبد اللهِ الذَّارِع عَن أبي داود: بلغنا أن عارِما أُنكر سنة ثلاث عشرة، ثم راجعهُ عَقْلُه، واستحكَم بِهِ الاختلاط سنة ست عشرة. قال البُخاريُّ جاءنا نعيُهُ سنة أربع وعشرين ومئتين. وقال أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميُّ: مات سنة أربع وعشرين ومئتين. وقال أَبُو دَاوُدَ عن المُقَدَّمِيِ، وهو عاصم بن عُمَر بن عليٍّ مات في صَفَر سنة أربع وعشرين ومئتين. وقال أَبُو عُبَيد الآجري: سألت أبا داود عن مَوْت عارِم، فَقَالَ: سنة أربع وعشرين ومئتين. وقيل: مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم. ذكر الشيرازي في كتاب «الألقاب» عن محمد بن يحيى الذهلي قال: ثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيداً من العرامة، صحيح الكتاب أراه قال: وكان ثقة، قال عارم: سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارماً، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغباً. انتهى. كأن الأسود أراد اشتداده. قال ابن سيده في «المحكم»: عَرِمُ يَعْرِمُ عَرامة وعُرامة: اشتد، وقيل: بطر، وقيل: مَرِح. زاد القزاز في «الجامع»: رضع أمه، وقيل بلغ منزلة. انتهى، وهذا يرد قول القائل: كان بعيداً من العرامة يعني الفساد. وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه «الجامع»: إن عارماً اسمه، وليس لقباً، وقال أبو داود سمعت عارماً يقول: سماني أبي عارماً وسميت نفسي محمداً واسم أخي شغب، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام، فلعل أباه أيضاً سماه شغباً، وسمي هو نفسه بسطام. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم. قال أبو داود: أدرك شعبة وفي «زهرة المتعلمين»: روى عنه البخاري زهاء مائة حديث. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة تغير بآخرة، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر. وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: جاء رجل إلى عفان؛ فقال: يا أبا عثمان، حدثني بحديث حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». فقال له عفان: إن أردت ذلك فاكتري زورقاً إلى عارم، يقول لك: ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم به. وقال عمر بن شبة في كتاب «أخبار المدينة» – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثاً. وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة: توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر، وقال: توفي سنة أربع وعشرين. وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره.
(ع) محمد بن الفضل، السدوسي، أبو النعمان، عارم، الحافظ. روى عن: جرير بن حازم، والحمادين، وخلق. وعنه: البخاري في الإيمان وتفسير المائدة وغيرهما، وروى عن عبد الله بن محمد، وهو المسنَدي عنه أيضًا في الأدب، ومسلم، والأربعة بواسطة. تغيَّر قبل موته، وترك الأخذ عنه. مات سنة أربع، وقيل: ثلاث وعشرين ومئتين.
(ع)- مُحمد بن الفَضْل السَّدوسي، أَبو النُّعمان البَصْري، المَعروف بِعارم. رَوى عَن: جَرير بن حَازم، ومهدي بن مَيْمون، ووَهَيْب ابن خَالد، والحمَّادين، وأَبي هِلال الرَّاسبي، وعَبد الوارث بن سَعيد، وأَبي زَيد الأَحول، ومُعتَمر بن سُليمان، وعَبد الواحدِ ابن زِياد، وداود بن أَبي الفُرات، وسَعيد بن زَيْد، وابن المبارك، وأَبي عوانة، والدَّرَاوَرْدِي وغيرهم. رَوى عَنه: البُخاري، ثُّمَ رَوى هو والبَّاقُون عَنه بِواسطة عَبد الله بن مُحمد المُسْنَدي، وأَبي دَاود السِّنْجي، وأَحمد بن سَعيد الدَّارمي، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وهَارون بن عَبد الله الحَمَّال، وعَبد بن حُميد، وأَحمد بن مُحمد بن المُعَلَّى الآَدَميَ، ومُحمد بن عَبد المَلك الدَّقيقيّ، ومُحمد بن دَاود بن صَبيح، والحَسَن بن عليّ الخَلَّال، وإِبراهيم بن يُونس بن مُحمد المُؤَدِّب، وأَحمد بن نَصْر النَّيسابوري، وأَحمد بن سُليمان الرَّهاوي، وإِبراهيم بن يَعقوب الجُوزجاني، وأَبو دَاود الحَرَّاني، وخُشَيْش بن أَصْرَم، وأَبو بَدْر عبَّاد بن الوَليد العَنْبري، ومُحمد بن يَحيى الذُّهلي، وأَبو الأَزهر النَّيسابوري- ورَوى عَنه أَيضًا أَخوه بِسطام بن الوَليد بن الفَضْل، وأَحمد بن حَنْبَل، وأَبومُوسى العَنَزي، وأَبو حَاتم وأَبو زُرْعة، وابن وَارة، وأَبو الأَحوص قَاضي عُكْبرا، ويَعْقوب ابن شَيبة، ويَعقوب بن سُفيان، وإِسماعيل بن عَبد الله سَمويه، وإِسماعيل بن إِسحاق القَاضي ومُحمد بن غَالب تمتام، وأَبو مُسلم الكَجِّي وآخرون. قالَ الذُهلي: حدَّثنا عارم، وكانَ بعيدًا مِن العَرَامة. وقالَ ابن وَارة حدَّثنا عَارم بن الفَضْل الصَّدوق المَأمون. وقالَ ابن أَبي حَاتم: عَن أَبيه: إِذا حَدَّثك فاختم عليه، وعَارم لا يَتأخر عَن عفَّان، وكانَ سُليمان بن حَرْب يُقدِّم عَارمًا على نَفْسِه، إِذا خَالفه عَارم رَجَع إِليه، وهو أَثبتُ أَصحاب حَمَّاد بن زَيْد بعدَ ابن مَهدي. قالَ: وسُئل أَبي عَن عَارم وأَبي سَلَمة: فَقال: عَارم أَحبُّ إِليَّ. قالَ: وسُئل أَبي عنه فقال: ثِقة. قالَ: وسَمعتُ أَبي يَقول: اختلط عَارم في آَخر عُمُره وزال عَقْله، فَمَن سَمَع منه قَبل الإخِتلاط فسماعهُ صحيح. وكتبتُ عَنه قَبل الإختلاط سَنَة أَربع عَشَرة ولم أسمع منه بعدما اختلط، فمن سَمع مِنه قبل سَنَة عِشرين، فَسماعه جَيد، وأَبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين. وقالَ أَبو علي مُحمد بن أَحمد بن خَالد الزُّرَيعي: حدَّثنا عَارم قَبل أَن يَخْتَلط. وقالَ البُخاري: تَغير في آَخر عُمُره. قالَ: وجاءنا نَعْيُه سَنة أَربع وعِشرين. وقالَ الآَجري، عَن أَبي داود: كَنتُ عِند عَارم، فَحدَّث عَن حَمَّاد، عَن هِشام، عَن أَبيه أَنَّ ماعزًا الأَسْلمي سَأل عَن الصَّوم في السَّفر فَقلتُ له: حَمْزة الأَسلمي، يَعني أَنَّ عَارمًا قالَ هذا وقَد زَال عَقْلُه. وقالَ أَبو داود: بَلَغنا أَنَّه أُنْكِر سَنة ثلاث عَشرة، ثُمَّ رَاجَعه عَقْله، ثُمَّ استحكم به الإختلاط سَنة سِت عَشرة. وقالَ أَبو دَاود عَن المُقَدَّمي: مَاتَ في صَفر سَنة أَربع. وفيها أَرَّخه غير واحد. وقِيلَ ماتَ سَنة ثَلاث وعِشرين ومائتين. قلتُ: وقالَ أَبو داود: سَمعت عَارمًا يَقول: سَمَّاني أَبي عَارِمًا وسَمَّيتُ نفسي مُحمدًا. وقالَ سُليمان بن حَرْب: إِذا ذَكرت أَبا النُّعمان فاذكر ابن عَون، وأَيوب. وقالَ العُقيلي: قالَ لنا جَدِّي: ما رأَيتُ بِالبصرةِ أَحسن صَلاةً منه، وكانَ أَخْشع مَنْ رَأيت. وقالَ النَّسائي: كانَ أَحدُ الثِّقات قَبل أَنْ يَختلطَ. قال: وقال سُليمان بن حَرْب: إِذا وافقني أَبو النُّعمان فَلا أُبالي مَنْ خَالفني. وقَال الدَّارقطني: تغيَّر بآخره وما ظَهَر له بعد اختلاطه حَديثٌ مُنْكر، وهو ثِقة. وقالَ ابنُ حِبَّان: اختَلط في آَخر عُمره وتَغير حَتى كانَ لا يَدري ما يُحدِّث به فَوقَع في حَدِيثه المَناكِيرُ الكَثِيرة فَيجبُ التَّنكب عَن حَديثه فيما رَواه المُتأخرون، فإِن لمْ يُعْلم هذا من هذا تُرِك الكُل ولا يُحتج بِشيء منها. قَرأت بخطِ الذَّهبي: لمْ يَقْدر ابن حِبان أَن يَسوق له حَديثًا مِن مُنْكرًا، والقولُ فيه ما قَال الدَّارقطني. وقالَ العُقيلي: سَماع على البَغَوي مِن عَارم سَنة سبع عشرة، يَعني بَعد الإِختلاط. وقالَ سَعيد بن عُثمان الأَهوازي: حدَّثنا عَارم ثقة إِلا أَنَّه اختلط. وقالَ الخَطيب سَماع الكُديمي مِنه قَبل اختلاطهِ. وقالَ الذُّهلي: حدَّثنا مُحمد بن الفَضْل عَارم وكانَ بَعيدا مِن العَرَامة صَحيحُ الكِتاب، وكانَ ثِقةً. وقالَ العِجْلي: بَصْري ثِقة رَجلٌ صَالحٌ وليسَ يُعْرَف إِلَّا بِعَارم. وفي «الزهرة» رَوى عَنه: البخاري أَكثر مِن مائة حديث.
محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري لقبه عارم ثقة ثبت تغير في آخر عمره من صغار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ع