عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن قيسٍ النَّخَعيُّ، أبو بكرٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن يزيد. أخو الأسود بن يزيد. سمع: عثمان بن عفان، وابن مسعود سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الرحمن بن يزيد ثقة).
عبد الرَّحمن بن يزِيد النَّخعِي. أَخُو الأسود بن يزِيد كُنْيَتُهُ أبو بكر. يروي عن: عُثْمان، وابن مَسْعُود. روى عنه: إِبْراهِيم بن المُهاجر.
عبد الرَّحمن بن يزيد بن قيس: أخو الأسود بن يزيد، أبو بكر، النَّخَعيُّ، الكوفيُّ. سمع: عثمان بن عفَّان، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة. روى عنه: أبو إسحاق الهمْدَاني، وإبراهيم النَّخعي، وعمارة بن عُمير، في الحج، والمناقب، والتَّقصير، ومواضع. قال الذهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة ثلاثٍ وتسعين. و قال عَمرو بن علي: مات عبد الرَّحمن بن يزيد في الجماجم، سنة ثلاثٍ وثمانين. هكذا قال عَمرو في موضعين. وقال ابن سعد: توفِّي في ولاية الحجَّاج، قبل الجماجم.
عبدُ الرَّحمنِ بن يزيدَ بن قيسٍ، أخو الأسودِ بن يزيدَ، أبو بكرٍ النخعيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والمناقبِ والتَّفسيرِ ومواضعَ عن أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ وإبراهيمَ النخعيِّ وعمارةَ بن عميرٍ عنهُ، عن عثمانَ بن عفانَ وحذيفةَ وعبدِ الله بن مسعودٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ في الجمَاجِمِ سنةَ ثلاثٍ وثمانين.
عبد الرَّحمن بن يزيد بن قيس، أخو الأَسْوَد الكوفي، النَّخَعِي، يكنى أبا بكر. سمع عثمان بن عفَّان وعبد الله بن مسعود وغير واحد عندهما. روى عنه إبراهيم بن زيد وعُمارة بن عُمَيْر وأبو إسحاق الهَمْدَانِيّ عندهما. وكثير بن مُدرِك وإبراهيم بن سعيد ومالك بن الحارث عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات في الجماجم؛ سنة ثلاث وثمانين.
عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النَّخعِي، أبو بكر الكوفي، أخو الأسود بن يزيد. سمع: عبد الرحمن بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وأبا مسعود البدري، وسلمان الفارسي، وعائشة أم المؤمنين، وعلقمة بن قيس، وأخاه الأسود. روى عنه: الشعبي، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وإبراهيم النَّخَعِي، وإبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم بن سويد النخعي، وعمارة بن عُمَيْر، وكثير بن مُدْرِك. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: ثقة. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن يزَيْد بن قيس النَّخَعيُّ، أبو بكر الكُوفيُّ، أخو الْأَسود بن يزَيْد وابن أخي عَلْقَمةَ بن قيس النَّخَعِي، ووالد محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن يزَيْد. روى عن: أخيه الْأَسود بن يزَيْد (م)، والأشتر النَّخَعِيِّ (س)، وحُذيفة بن اليمَان (خ ت س)، وسَلْمان الفارسيِّ (م 4)، وعَبْد اللهِ بن مسعود (ع)، وعُثمان بن عفان (م)، وعَمِّه عَلْقَمة بن قيس النَّخَعِيِّ (م)، وأبي مسعود الْأَنْصارِيِّ البَدْريِّ (م 4)، وأبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ (م س ق)، وعائشة أُم المؤمنين. روى عنه: إبراهيم بن سُوَيد النَّخَعِيُّ (م 4)، وإبراهيم بن مُهاجر، وإبراهيم بن يزد النَّخَعِيُّ (ع)، وأبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد (م ت س ق)، وسَلَمة بن كُهَيْل (م)، وعامر الشَّعْبِيُّ، وعلي بن مُدْرك، وعُمارة بن عُمَير (خ م د ت س)، وعِمْران بن أَبي الجَعْد الجُعْفيُّ، وكثير بن مُدرِك (م س)، ومالك بن الحارث السُّلَمِيُّ (بخ م)، ومحمد بن شَدَّاد (س)، وابنه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن يزَيْد (بخ 4)، ومنصور بن المُعْتَمِر (س)، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (خ م د ت س)، وأَبُو صادق الْأَزْديُّ. قال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال الأَعمش، عن إبراهيم: خَرَجَ عليهم بَعْثٌ، فقال لي عَبْد الرَّحْمَن بن يزَيْد: اغد غَدًا حتى نطلب رجلًا نَجْعَل له، فإني قد ثقلتُ عن هذا البعث. قال: فغدوت عليه، فقال: اشترِ لي فَرَسًا. وَقَال: ما أراني إلا نؤمًا في هذا البَعْث. فقلت: ما بدا لك. فقال: إني قرأتُ سورةَ براءة فوجدتها تحث على الجهاد. فخرج فإنه ليسير في بعض الطريق، ومعه أبو جُحَيْفَة فمرض فَتَخَلَّفَ عليه وعلى السَّاقة رجلٌ من بني تميم غليظٌ، يقال له أبو برذعة، فلحقه، فقال: ما خَلَّفك؟ وَقَال: ما هذا الرجل فتخلف عليه. قال: فجلَدَهُ خمسين سوطًا فمات. كانوا يَرون أنَّه ماتَ شهيدًا. قال مُحَمَّد بن سَعْد: تُوفي في ولاية الحَجَّاج قبل الجَماجِم. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة ثلاث وسبعين. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، أخو الأسود، وابن أخي علقمة، ووالد محمد. ذكره ابن حبان في «كتاب الثقات» وقال: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وزعم المزي أن ابن سعد قال: توفي قبل الجماجم في ولاية الحجاج. وكأنه لم ير كتاب «الطبقات» حالتئذ، ولو رآه لرأى أنه ذكره في «الطبقة الأولى» فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع. وعن الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن يصفر لحيته. وقال مسلم: رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور فرأيته يسجد على الكور وقد حالت بين جبهته وبين الأرض. قال: وقالوا: توفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة وله أحاديث انتهى. فهذا كما ترى قد أخل بمقاصد كثيرة عرى كتابه منها. الثاني: أن وفاته إنما ذكرها ابن سعد نقلاً لا استبداداً، والله تعالى أعلم. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال عبد الرحمن السُّلمي: وسألته يعني الدارقطني عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس؟ فقال: هو أخو الأسود، وابن أخي علقمة، وكلهم ثقات. وذكره خليفة في «الطبقة الأولى»، وكذلك مسلم بن الحجاج.
(ع) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، النَّخَعي، أبو بكر، الكوفي. أخو الأسود، وابن أخي علقمة بن قيس، ووالد محمد. روى عن: أخيه، وعمه علقمة، وعثمان، وابن مسعود. وعنه: منصور، وأبو إسحاق، وإبراهيم النخعي، وعمارة بن عمير في الحج والمناقب والتقصير ومواضع. ثقة. مات قبل الجماجم. قال ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفة: وقالوا: توفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة، وله أحاديث. وعن الحسن بن عبيد الله قال: كان يصفر لحيته. وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وسبعين. وقال عمرو بن علي: مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين، وكانوا يرون أنه مات شهيدًا. وأهمل في «الكمال» وفاته، فلم يذكر فيها شيئًا. واقتصر ابن طاهر على قول عمرو بن علي، وهو الفلاس.
(ع)- عبد الرحمن بن يزيد بن قيْس النخعي، أبو بكر الكوفي. روى عن: أخيه الأسود، وعمِّه عَلْقمة، وعن حذيفة، وعثمان، وابن مسعود، وسليمان وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى، وعائشة، والأشْتَر النَّخعي. وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن يزيد النَّخعي، وعمارة بن عُمير، وأبو إسحاق السَّبيعي، وإبراهيم بن مُهاجر، وسلمة بن كهيل، وأبو صخرة جامع بن شدَّاد، ومنصور بن المعتمر وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: توفي في ولاية الحجَّاج قبل الجماجم. وقال يحيى ابن بكير: سنة (73). وقال عمرو بن علي: مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. قلت: وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث كثيرة. وقال ابن حبان في «الثقات»: قتل في الجماجم سنة (83) . وقال العِجْلي: كوفي تابعي ثقة. وقال الدارقطني: هو أخو الأسود وابن أخي عَلْقمة وكلهم ثقات..
عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع