عَمْرو بن عبد الله الهَمْدانيُّ، أبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي. روى عن: علي بن أبي طالب رضى الله عنه، ورأى المغيرة بن شعبة رؤية، وأسامة بن زيد رؤية. وروى عن: ابن عمر، وابن عباس، وعدي بن حاتم، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، ورافع بن خديج، والنعمان بن بشير، وجابر بن سمرة السوائي، وخالد بن عرفطة، وعروة بن أبي الجعد البارقي، وحارثة بن وهب الخزاعي، وعمرو بن حُرَيث المخزومي، وأبي جحيفة، وهب بن عبد الله السوائي، وعمارة بن رويبة الثقفي، وسليمان بن صرد الخزاعي، وعبد الرحمن بن أبزي الخزاعي، وعبد الله بن يزيد الأنصاري، وعبد الله بن الزبير، ومعاوية بن أبي سفيان، وجبلة بن حارثة أخي زيد بن حارثة، وذي الجوشن أبي شمر الضبابي، وعمرو بن الحارث بن المصطلق ابن أخي جوَيْرِية بنت الحارث سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه منصور، والأعمش، ومسعر، وسفيان، وشعبة، وأسامة وابناه يونس، ويوسف، وابن ابنه إسرائيل، وزهير بن معاوية. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قلت لأبي أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو إسحاق ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (أبو إسحاق السبيعي ثقة، وأحفظ من أبي إسحاق الشيباني ويُشَبَّه بالزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا مقاتل بن محَمَّد قال: (سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع هو بمجاهد كان هو أحسن حديثاً من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين).
أبو إِسْحاق السبيعِي. اسْمه عَمْرو بن عبد اللَّه الهَمدانِي، وسبيع بطن من هَمدان، مولده سنة تسع وعشْرين في خلافَة عُثْمان. رأى: عليًا، وأُسامَة بن زيد، وابن عَبَّاس، والبراء بن عازِب، وزيد بن أَرقم، وأَبا جُحَيْفَة، وابن أَبِي أوفى. روى عنه: الأَعْمَش، ومَنْصُور، والثَّوْري، والنَّاس. مات سنة سبع وعشْرين ومِائَة، يوم ظفر الضَّحَّاك بن قَيْس بِالكُوفَة، وكان مدلسًا كان الشّعبِيّ أكبر منه بِسنة أَو سنتَيْن، ويقال: كان مولده سنة اثنتين وثَلاثِين.
عَمرو بن عبد الله: أبو إسحاق، الهَمْدَانيُّ، السَّبِيعيُّ، الكوفيُّ. سمع: البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وحارثة بن وهب، والنُّعمان بن بشير، وسليمان بن صُرَد، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي الأنصاري، وعَمرو بن ميمون. روى عنه: شعبة، والثَّوري، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وابن ابنه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، في الإيمان، وغير موضع. قال شَرِيك: سمعت أبا إسحاق يقول: وُلدت في سنتين من إمارة عثمان بن عفَّان. وقال أبو بكر بن عيَّاش: دَفنَّا أبا إسحاق سنة ستٍٍّ _ أو سبع _ وعشرين ومئة. وقال ابن عُيَيْنة: مات سنة سبعٍ وعشرينومئة. وقال أبو نُعيم: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئة. قاله البخاري عنه. وقال ابن سعد، عن أبي نُعيم، مثله. وقال الذُّهلي: فيما كتب إليَّ أبو نُعيم، مثله. وقال يحيى بن سعيد القطَّان: مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة. قال الذُّهلي: حدَّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن عيَّاش يقول: مات أبو إسحاق وهو ابن مئةٍ، أو مئةٍ غيرَ سنةٍ. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة سبعٍ وعشرين ومئة. وقال أبو عيسى مثل ابن بُكير. وقال ابن نُمير: مات سنة سبعٍ وعشرين ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئة. وقال الواقدي، والهيثم بن عدي، مثل ابن بُكير. وذكر أبو داود حديثًا فيه: أنَّ أبا إسحاق قال: الشَّعبيُّ أكبر منِّي بسنةٍ، أو سنتين. وقال الواقدي: حدَّثنا بذلك الثوريُّ، وإسرائيل، وقيس. وقال ابن أبي شيبة: مات أبو إسحاق وهو ابن ستٍّ وتسعين سنة.
عمرُو بن عبدِ اللهِ، أبو إسحاقَ الهَمْدانيُّ السَّبيعيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن الثَّوريِّ وشعبةَ وزهيرِ بن معاويةَ وإسرائيلَ وغيرهم عنهُ، عن البراءِ بن عازبٍ وزيدِ بن أرقمَ وحارثةَ بن وهبٍ والنُّعمانِ بن بشيرٍ وغيرهم. قال البخاريُّ: حدَّثني إسحاقُ بن نصرٍ: أخبرنا يحيى بن آدمَ: حدَّثنا شَريكٌ قال: سمعتُ أبا إسحاقَ قال: وُلدتُ في سنتينِ من إمارةِ عثمانَ. قال البخاريُّ: قال أبو نُعيمٍ: وروى عن إحدى وعشرينَ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يعني أبا إسحاقَ. قال البخاريُّ: قال عليٌّ: سمعتُ سفيانَ يقولُ: دخلتُ على أبي إسحاقَ سنةَ عشرينَ وكان أُصِيْبَ بصرُهُ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا محمودُ بن غيلانَ: حدَّثنا يحيى بن آدمَ: حدَّثنا ابنُ إدريسَ عن إسرائيلَ، قال: تُوفي أبو إسحاقَ وهو ابن تسعينَ سنةً، وكانَ الشَّعبيُّ أكبرُ منهُ بسنتين. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن رافعٍ: حدَّثنا يحيى بن آدمَ: حدَّثنا شريكٌ عن أبي إسحاقَ قال: رأيتُ ابن عمرَ حين نزلَ من المروةِ مشى حتى بلغَ بطنَ الوادي رَمَلَ فيهِ حتى خرجَ منهُ. قال أحمدُ بن عليٍّ: وحدَّثنا محمَّدُ بن رافعٍ: حدَّثنا يحيى بن آدمَ: حدَّثنا إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ قال: مَرَّ ابْنُ الزُّبيرِ ونحنُ بمكَّةَ ونحن نتغَدَّى، فقلنا لهُ: الغداء، فقال: باركَ اللهُ فيكم. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عفَّانُ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو عوانةَ عن أبي إسحاقَ: رأيتُ عليَّ بن أبي طالبٍ يومَ الجمعةِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن معينٍ: سمعتُ حميدَ بن عبدِ الرَّحمنِ الرُّؤاسيَّ يقولُ: قدم علينا عمرُ بن يوسفَ _كذا قال_ واليًا على الكوفةِ، وهو ابنُ عمِّ الحجَّاجِ فأخرجَ بنو أبي إسحاقَ أبا إسحاقَ على برذونٍ يطلبُ صلتَهُ، وقد كان أنكروهُ قبلَ قدومِهِ بزمانٍ. قال يحيى بن معينٍ: وسمعَ منهُ ابنُ عُيَيْنَةَ بعدَ هذا. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: حدَّثنا وكيعٌ عن الأعمشِ: كنتُ أجلسُ مع أبي إسحاقَ فيذكرُ حديثَ عبدِ الله بعبارة. قال أميَّةُ بن خالدٍ: قال شعبةُ: قيلَ لأبي إسحاقَ: إن شعبةَ يزعمُ أنك لم تسمعْ من علقمةَ شيئًا، قال: صَدَقَ. قال البخاريُّ: قال يحيى بن سعيدٍ: ماتَ أبو إسحاقَ يومَ دخلَ الضَّحَّاكُ بالكوفةِ سنةَ سبعٍ وعشرين يعني ومائةٍ.
عَمْرو بن عبد الله بن ذي يَحمد، ويقال: ابن عبد الله ابن علي يكنى أبا إسحاق الهَمْدَانِيّ السَّبِيعي الكوفي، وسَبيع: بطن من همدان. سمع البَرَاء بن عازب وزيد بن أرقم وحارثة بن وهْب والنُّعمان بن بَشير وسُلَيمان بن صُرَد وعبد الله بن يزيد الخُطَمي وعَمْرو بن مَيْمُون عندهما. وغير واحد عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة والثَّوْرِي وزُهَير وابن ابنه يوسُف بن إسحاق بن أبي إسحاق عندهما. وإسرائيل عند البُخارِي. وأبو الأحوَص والأَعْمَش ومالك بن مِغْوَل وإسماعيل بن أبي خالد وعمَّار بن زُريق وسُلَيمان بن مُعاذ وزكريَّا بن أبي زائدة ومِسعَر ورُقيّة وعَمْرو بن أبي زائدة عند مُسلِم. قال شَرِيك: سمعت أبا إسحاق يقول: وُلدت في سنتين من أمارة عثمان. وقال: أبو بكر بن عيَّاش: دفنَّا أبا إسحاق سنة ستٍّ أو سبع وعشرين ومِئَة.
عمرو بن عبد الله بن علي، ويقال: عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: ابن عبد الله بن ذي يحمد، ويقال: ابن عبد الله بن أبي شَعِيرة، وذو يحمد هو: أبو شعيرة، أبو إسحاق الهمداني السَّبيعي الكُوفي، والسَّبِيع هو: ابن صَعْب بن معاوية بن كَثِير بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جُشم بن خيْوان بن نوف بن هَمْدان. قال شريك: وُلِدَ لسنتين بقيتا من خلافة عثمان بن عفان، ورأى علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، والمغيرة بن شعبة، ولم يَصِحّ له منهم سماع، وسمع: ابن عباس وابن عمر، وابن الزُّبير، ومُعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن الحارث الخُزاعي، وعَمرو بن حُريث، والبراء بن عازب، وزيد بن أَرْقَم، وعبد الله بن يزيد الخَطْمِي، والنُّعمان، بن بشير، وسليمان بن صُرَد، وحارثة بن وَهْب، وعَديُّ بن حاتم، وعبد الرحمن بن أَبْزَى، وجابر بن سَمُرَة، ورافع بن خَدِيج، وعُروة بن الجَعْد، وأبا جُحيفة، وعُمارة بن رُؤيبة، وخالد بن عُرْفُطة، وجَرير بن عبد الله، والأشعث بن قيس، وحُبْشِي بن جُنَادة، وسَلَمة بن قيس، وجَرير بن عبد الله، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وذا الجَوْشن، وغيرهم. سمع من التابعين: عمرو بن ميمون، والأسود بن يزيد، وسعيد بن وَهْب، وأبا الأحوص عوف بن مالك، ومَسْروق بن الأجدع، وعبد الرحمن بن يزيد، وعبد الله بن مَعْقِيل ، وعبد الرحمن بن الأسود، وسعيد بن جبير، والشَّعْبي، وعامر بن سعد البَجَلي، وغيرهم. روى عنه: سليمان التَّيْمي، والأَعْمَش، ومنصور بن المُعْتَمِر، وقَتَادَة، والثَّوْريّ، وهو أثبت الناس فيه، وإسماعيل بن أبي خالد، ومِسْعَر، وعُمارة بن زُرَيْق، وسليمان بن معاذ، وزكريا بن أبي زائدة، ورَقَبَة بن مَصْقَلَة، ومالك بن مِغْوَل، وشعبة، وابناه يوسف ويونس، وابن ابنه إسرائيل بن يونس، وسفيان بن عُيَيْنة، وزُهير بن مُعاوية، وزائدة بن قُدامة، وعمر بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وشَريك بن عبد الله، وأبو الأحوص سَلّام بن سُلَيْم، وعمر بن عُبيد الطَّنافِسي، وشريح بن مسلمة، وأبو عَوَانة، وأبو بكر بن عَيّاش. قال شعبة: كان أبو إسحاق أحسن حديثاً من مجاهد، ومن الحسن، وابن سيرين. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفيٌّ، ثقةٌ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والشعبي أكبر منه بسنتين، ولم يسمع أبو إسحاق من عَلْقَمة بن قيس شيئاً، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث، وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه. وقال أبو حاتم: هو ثقة، وأحفظ من أبي إسحاق الشَّيباني، ويُشَبَّه بالزُّهْري في كثرة الرواية. وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة، ولكن هؤلاء الذين حدثوا عنه بأَخَرة. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال علي بن المديني: لم يرو عن هبيرة بن يريم، وهانئ بن هانئ إلا أبو إسحاق، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره، وأحصينا مشيخته نحواً من ثلاث مئة أو أربع مئة شيخ. قال سفيان: مات سنة ستٍّ وعشرين. وقال يحيى: سنة سبع وعشرين. وقال عمرو بن علي: سنة تسع وعشرين. وقال أبو نعيم: سنة ثمان وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عَمْرو بن عَبد اللهِ بن عُبَيد، ويُقال: عَمْرو بن عَبد اللهِ بن علي، ويُقال: عَمْرو بن عَبد اللهِ بن أَبي شعيرة، واسمه ذو يُحْمِدَ الهَمْدانيُّ، أبو إسحاق السَّبيعيُّ الكُوفيُّ، والسبيع هو بن صَعْب بن معاوية بن كَثير بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم بن خَيْوان بن نوف بن هَمْدان. قال يعقوب بن شَيْبَة: إنما نُسِبُوا إلى السَّبِيع لنزولهم فيه. وذكر شَرِيك عَن أَبِي إسحاق أنَّه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عُثْمَان. روى عن: أربِدة التَّميمي (د) صاحب التَّفسير، وأرقم بن شُرَحْبيل(ق)، وأسامة بن زَيْد بن حارثة وقيل: لم يسمع منه وقد رآه، والأسود بن يزيد النَّخَعي (ع)، والأشعث بن قيس الكِندي، والأَغَر بن سُليك (س)، والأَغَر أَبِي مُسلم (بخ م)، وأنس بن مالك (سي)، والبراء بن عازب (ع)، ويزيد بن أَبي مريم الَّسلُولي، وجابر بن سَمُرَة (ت س)، وجبلة بن حارثة الكلبي عم أسامة بن زيد بن حارثة، وجرير بن عَبد اللهِ البَجَلي (س)، وجري بن كُلَيْب النَّهْدِي (ت)، والحارث بن عَبد اللهِ الأَعور، وحارثة بن مُضَرِّب (بخ 4)، وحارثة بن وَهْب الخُزاعي (خ م د ت س)، وحُبْشِي بن جُنَادة (ت س ق)، وحِمَّان (س) وهو أخو أَبِي شيخ الهُنائي، وخالد بن عُرْفُطة العُذْري(ت)، وخالد بن قُثَم بن العباس بن عبد المطلب (ص)، وخَيْثَمة بن عَبْد الرحمن الجُعْفِي (بخ)، ودارم الكُوفي (ق)، وذَكْوان أَبِي صالح السَّمَّان(سي)، وذي الجَوْشن الضِّبابي(د)، ورافع بن خَدِيج، والرَّبيع بن البَراء بن عازب (ت س)، والزُّبير بن عَدِي (س) وهو أصغر منه، وزيد بن أرقم (خ م د ت س)، وزيد بن يُثيع (ت ص)، والسَّائب (س)، والد عطاء بن السائب، وسعد بن عِياض الثُّمالي (د تم س)، وسَعِيد بن جبير(ع)، وسَعِيد بن ذي حُدَّان (عس)،وسَعِيد بن أَبي كَرب (ق)، وسَعِيد بن وَهْب (م س)، وسَلَمة بن قيس الأَشْجَعي، وسُلَيْمان بن صُرَد الخُزاعي (ع)، وشُرَيْح بن النُّعمان الصَّاِئد، وشَرِيك بن حَنْبَل (د ت)، وصَعْصَعة بن صُوحان (س)، وصِلَة بن زُفَر (ع)، وطلحَة بن مُصَرَّف (ت)، وعابس بن ربيعة(ت)، وعاصم بن ضَمْرَة السَّلُولي، وعاصم بن عَمْرو البَجلي (ق)، وعامر بن سعد البَجَلي (م ت س)، وعامر بن شَرَاحيل الشَّعْبِي (م د)، وعَبْد الله بن الأَغَر، وعَبْد الله بن أَبي بصير العَبْدي (س ق)، وعبد الله بن الحارث بن نوفل (س)، وعبد الله بن خليفة الهمداني (فق)، وعبد الله بن الخليل الحَضْرمي (ت س ق)، وعبد الله بن الزُّبير بن العوام، وعَبْد اللهِ بن سَعِيد بن جُبير (ت)، وهو أصغر منه، وعَبْد اللهِ بن عباس، وعبد الله بن عُتبة بن مسعود (م)، وعَبْد الله بن عطاء (ق)، وهو أصغر منه، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعَبْد الله بن قيس (خد)، صاحب بن عباس، وعَبْد الله بن مالك الهَمْداني (د ت)، وعَبْد اللهِ بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المَزني (خ م)، وعبد الله بن وَهْب (س) على خلاف فيه، وعَبْد اللهِ بن يزيد الخَطْمِي (خ م د ت س)، وعَبْد الله الَبِهي (ق)، وعَبْد الجبار بن وائل بن حُجر (س ق)، وعَبْد خَيْر الهَمْداني (د ت عس)، وعَبْد الرحمن بن أبْزَى (بخ)، وعَبْد الرحمن بن الأسود بن يزيد النَّخَعِي (ع)، وعَبْد الرحمن بن سعد مولى اْن عُمَر (بخ)، وعَبْد الرحمن بن أَبي ليلى(ص)، وعَبْد الرحمن بن يَزِيدَ النخعي (خ م د ت س)، وعَبْدة بن حزن (بخ)، ويُقال: نصر بن حزن الَّنصري (س)، وعُبَيد الله بن جرير بن عَبد الله البَجَلي (ق)، وعُبَيدة بن ربيعة (فق)، وعُبَيدة السَّلْماني (س)، وعَدِي بن ثابت الأَنْصارِي (د)، وعدي بن حاتم الطَّائي، وعُروة بن الجعَد البارقي، وعَطاء بن أَبي ربَاح (د ت ق)، وعكرمة مولى بن عباس (مد ت)، وعلقمة بن قيس النَّخَعِي (س ق)، وقيل: لم يسمع منه، وعلي ّبن ربيعة الوالبي (د ت س)، وعلي بن أَبي طالب (د)، وقيل: لم يسمع منه وقد رآه، وعُمارة بن رؤيبة الثَّقَفي (س)، وعُمارة بن عَبْدٍ الكوفي (عس)، وعُمَر بن سعد بن أَبي وقاص (س)، وعَمْرو بن أوس الثَّقَفي (س)، وعَمْرو بن أَبي جُنْدُب (قد)، وعَمْرو بن الحارث بن أَبي ضرار الخُزاعي (خ تم س)، وعَمْرو بن حبشي الزُّبيدي (ص)، وعَمْرو بن حريث المخْزومي، وأبي ميسرة عَمْرو بن شُرَحْبيل الهَمْداني (د ت س)، وعَمْرو بن غالب الهَمْداني (ت س)، وعَمْرو بن مُرة (س)، وعَمْرو بن ميمون الأَودِي (ع)، وعَمْرو بن ذي مر الهَمْداني (ص)، والعلاء بن عَرَار (ص)، والعَيْزار بن حُرِيْث (م د سي)، وفَرْوة بن نَوفل (د ت س)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مسعود (د س)، والقاسم بن مَخْيِمرة (عس)، وقيس بن أَبي حازم، وكُدَير الضَّبِّي، وكميل بن زيادٍ (سي)، ومالك بن زبيد الهَمْداني (بخ)، ومجاهد بن جبر المكي (س)، ومحمد بن سعد بن أَبي وَقَّاص (س ق)، وأبي جعفر مُحَمَّد بن علي بن الحُسين (خ)، ومسروق بن الأجدع (م د س)، ومسلم بن نُذَيْر (بخ ت س ق)، ومُسلم البَطين، والمِسْوَر بن مخرمة، والمُسَيَّب بن رافع (ت س)، ومُصعب بن سعد بن أَبي وَقَّاص (ت س ق)، ومَطَر بن عُكَامِس (قد ت)، ومُعاوية بن أَبي سفيان، ومَغْراء العَبْدي (بخ)، والمغيرة بن شُعبة وقيل: لم يسمع منه وقد رآه، والُمَهلَّب بن أَبي صُفْرِة الأَزدي (د ت س)، وموسى بن طَلْحَة بن عُبَيد الله (م)، وناجية بن كعب الأسدي (د ت س)، ونافع مولى بن عُمَر (س ق)، والنُّعمان بن بشير (خ م ت)، ونمُير بن غَريب (ت)، وهانئ بن هانئ (بخ د ت ص ق)، وهُبيرة بن يَريم، وهُزيَل بن شُرَحبيل (ص)، وهلال بن يَساف (سي)، ووهب بن جابر الخَيْواني (د س)، وأبي جُحَيْفَة وهب بن عَبد اللهِ السُّوائي (خ م ت ق)، ويحيى بن وَثَّاب (س)، وأبي الأَحوص الجُشَمِي (بخ م 4)، وأبي أسماء الصَّيَقل (س)، وأبي بُردة بن أَبي موسى الأَشْعَريُّ (ع)، وأبي بَصير العَبْدي (قد س)، وأبي بكر بن أَبي موسى الأشعَري (خ)، وأبي حبيبة الطَّائي (د ت س)، وأبي حُذَيْفَة الأرحَبي (س)، وأبي حَية بن قيس الوادعي، وأبي عَبد اللهِ الجَدَلي (ت ص)، وأبي عَبْد الرحمن السلمي (ت س)، وأبي عُبَيدة بن عَبد الله بن مسعود (خ 4)، وأبي عُمَر البَهْراني (س)، وأبي عَمْرو الشَّيباني، وأبي ليلى الكندي (ق)، وأبي المغيرة البَجَلي (سي ق). روى عنه: أبان بن تَغْلِب (س)، وإبراهيم بن طَهْمان (سي)، وأَبُو شَيْبَة إبراهيم بن عُثْمَان العَبْسي (ق)، وإبراهيم بن ميمون الصَّائغ (ص)، والأجلَح بن عَبد اللهِ الكِنْدي (د ت سي ق)، وابنابنه إسرائيل بن يونس بن أَبي إسحاق (بخ م د ت س)، وإِسْمَاعِيل بن حماد بن أَبي سُلَيْمان (سي)، وإسماعيل بن أَبي خالد (م س)، وأشعث بن سَوَّار (ت س)، وأَبُو وكيع الجراح بن مَلِيح الرُّؤاسي (د ت ق)، وجرير بن حازم (خ)، وحبيب بن الشهيد(سي)، وحجاج بن أرطاة (ت سي)، وحُدَيج بن معاوية (سي)، والحسن بن صالح بن حَي (س)، والحُسين بن واقد الَمْروَزي (ت س)، والحكم بن عَبد اللهِ النَّصْري (ت ق)، وحماد بن يحيى الأبح (قد)، وحمزة بن حبيب الزَّيَات، وخَلف بن حَوشب (عس)، ورَقَبة بن مَصْقَلَة (م د ت س فق)، وزائدة بن قُدامة (د)، وزكريا بن أَبي زائدة (خ م د س)، وزهير بن معاوية (ع)، وزياد بن خَيْثَمة (س ق)، وزيد بن أَبي أُنَيسة، وسعاد بن سُلَيْمان (ق)، وأَبُو سنان سَعِيد بن سنان الشَّيباني (ت)، وسُفيان الثَّوريُّ (ع)، وهو أثبت الناس فيه، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ت سي)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (م ت س ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِي (ت س)، وسُلَيْمان بن مُعاذ (م)، وسُهيل بن أَبي صالح (س)، وأَبُو الأَحوص سلام بن سليم (ع)، وشَرِيك بن عَبد الله، وشعبة بن الحجاج (ع)، وشعيب بن خالد البَجَلي (د)، وشُعَيب بن صفوان (س)، وعبد الله بن بشر الرَّقِّي (سي)، وعبد الله بن المُختار (سي)، وعَبْد الجبار بن العباس (قد ت)، وعَبْد الرحمن بن حميد بن عَبْد الرحمن الرُّؤاسي (د س)، وعَبْد الرحمن بن عَبد اللهِ المسعودي (س)، وعَبْد الكريم بن عَبْد الرحمن البَجَلي (ق)، وعَبْد الملك بن سَعِيد بن أبجر (س)، وعبد الوهاب بن بُخْت المكّي (س)، وعلي بن صالح بن حَي (س)، وعُمارة بن رُزَيْق (م د س ق)، وعُمَر بن أَبي زائدة (خ م س)، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافِسي (د س ق)، وعَمْرو بن قيس الملائي، وعَمْرو بن أَبي قَيْس الرَّازي، والعَوَّام بن حَوْشَب (سي)، وغَيْلان بن جامع (س)، وفُضيل بن غَزْوان (س)، وفُضيل بن مرزوق (عس)، وفِطْر بن خليفة (س)، وقتادة بن دِعامة (س) ومات قبله، وليث بن أَبي سُلَيم (سي)، ومالك بن مِغْوَل (م)، ومُحَمَّد بن عَجْلان (سي)، وِمْسَعر بن كِدام (م)، ومُطَرِّف بن طَرِيف (ت س)، والمُطّلب بن زياد، والمغيرة بن مُسلم السَّرَّاج (سي)، ومنصور بن عَبْد الرحمن الغُدَاني (د)، ومنصور بن المعتمر، وموسى بن عُقبة (ق)، ونُوح (فق)، وهاشم بن البَريد (س ق)، وهلال أبو هاشم الباهلي (ت)، وورَقاء بن عُمَر اليّشْكُري (س)، وأبو عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ اليَشْكُري، ويزيد بن عَبد اللهِ بن الهاد (سي)، ويعقوب بن أَبي المُتِّئدِ خال سُفيان بن عُيَيْنَة، وابنابنه يوسف بن إسحاق بن أَبي إسحاق (خ م د ت س)، وابناه يوسف بن أَبي إسحاق، ويونس بن أَبي إسحاق (ر 4)، وأَبُو بكر بن عياش، وأَبُو حَريز قاضي سجْستان (س)، وأَبُو حمزة الثُّمالي (عس)، وأَبُو خالد الداَّلاني (سي)، وأَبُو مالك النَّخَعِي (ق) قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: قلتُ لأبي: أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السُّدّي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حَملوا عنه بأخَرةٍ. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال علي بن المديني: لم يرو عَنْ هبيرة بن يريم، وهانئ بن هانئ إلا أبو إسحاق، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره، وأحصينا مشيخته نحوًا من ثلاث مئة شيخ. وقال في موضع آخر: أربع مئة شيخ. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌّ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، والشعبي أكبر منه بسنتين، ولم يسمع أبو إسحاق من عَلْقَمة شيئًا، ولم يسمع من حارث الأَعور إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذهُ. وقال أَبُو حاتم: ثقة، وهو أحفظ من أَبِي إسحاق الشَّيباني، ويُشبه الزُّهْرِي في كثرة الرواية واتساعه في الرِّجال. وقال أمية بن خالد عَنْ شعبة: قال رجل لأبي إسحاق: إن شُعبة يزعم أنك قد رأيت عَلقَمة ولم تسمع منه. قال: صَدَقَ. وقال محبوب بن عَبْد الجبار عَنْ عيسى بن يونس بن أَبي إسحاق: قال لي شعبة: لم يسمع جدك من الحارث إلا أربعة أحاديث. قلت: ما علمك؟ قال: هو قال لي. وقال أبو داود الطَّيالسي: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد، كان هو أحسن حديثا من مجاهد، ومن الحسن، وابنسيرين. قال الحُمَيْديُّ عَنْ سفيان: مات سنة ست وعشرين ومئة. وقال أَحْمَد بن حنبل، عن يحيى بن سَعِيد، مات يوم دخل الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع وعشرين ومئة. وقال الواقدي، والهيثم بن عدي، ويحيى بن بُكَيْر، ومحمد بن عَبد الله بن نُمَير: مات سنة سبع وعشرين ومئة. وقال أَبُو نعيم: مات سنة ثمان وعشرين ومئة. وقال عَمْرو بن علي: مات سنة تسع وعشرين ومئة. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي شَيْبَة: مات وهو بن ست وتسعين. روى له الجماعة.
(ع) عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال: ابن عبد الله بن علي. ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة واسمه ذو يحمد الهمداني أبو إسحاق السبيعي الكوفي. كذا ذكره المزي وضبطه عنه المهندس بفتح السين وكسر العين. والذي ضبطه أبو الخطاب بن دحية في كتابه «المستوفي في أسماء المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم»: ضم السين وفتح العين وسكون الياء، وينبغي أن يتفطن لما ذكره الدارقطني من أن يحمد وشبهه في حمير بضم الياء وفي غيرهما بفتح الياء وهذا في كهلان ليس من حمير فعلى هذا يكون من ضبط بضم الياء غلط وهو المهندس عن الشيخ ولله الحمد. قال المزي: روى عن علي بن أبي طالب. وقيل: لم يسمع منه وقد رآه، كذا ذكره؛ وفي كتاب ابن سعد: أنبا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق أنه صلى خلف علي – رضي الله عنه – الجمعة قال: فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس. وفي الجعديات: ثنا عبد الله، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق قال: «ضربني علي بن أبي طالب عند الميضأة بالدرة»، وثنا أحمد بن زهير، ثنا خلف بن الوليد، ثنا إسرائيل، يونس، عن أبي إسحاق قال: قال أبي: قم فانظر إلى أمير المؤمنين فإذا هو على المنبر شيخ أبيض الرأس واللحية، أجلح، ضخم البطن، ربعة، عليه إزار ورداء وليس عليه قميص، ولم يرتع بدنه. قال: فقال رجل: يا أبا إسحاق، أقمت؟ قال: لا. وثنا محمود بن غيلان قال: سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيًّا فبدأ بعلي. قال المزي: وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر، وذي الجوشن، وأنس بن مالك، وسليمان بن صرد، والنعمان بن بشير، وجابر بن سمرة، وعطاء بن أبي رباح، ومسروق بن الأجدع، وصلة ابن زفر. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما قاله ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سمعت أبي يقول: صلَّى الله عليه وسلَّم لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه رؤية. وسمعت أبا زرعة يقول: حديث ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن ذي الجوشن هو مرسل، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن. وسألت أبي عن أبي إسحاق: هل سمع من أنس بن مالك؟ قال: لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع. وفي كتاب «المتصل والمرسل» للبرديجي: قيل: إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد. وقيل: إنه لم يسمع من النعمان بن بشير. يدخل بينه وبين رجل من بجيلة. وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح، وحدث عن مسروق، ولا يثبت عندي سماعه منه. وفي كتاب الترمذي: أبو إسحاق عن صلة حديث: «من صام اليوم الذي يشك فيه». جاء في بعض الروايات: أبو إسحاق، حُدثت عن صلة بن زفر وعن شريك قال: سمعت أبا إسحاق يقول: ولدت في سنتين من إمارة عثمان رضي الله عنه. قال البغوي: وثنا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا الأسود بن عامر قال: سمعت شريكًا قال: ولد أبو إسحاق في سلطان عثمان. أحسب شريكًا قال: لثلاث سنين بقين. وعن أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق قال: غزوت في زمن زياد ست غزوات أو سبع غزوات، وما رأيت خيرًا قط من زمن زياد. فقال له رجل: ولا زمن عمر بن عبد العزيز؟ فقال: ما كان زمن زياد إلا عرسًا. قال أبو بكر: قال لي أبو إسحاق: سألني معاوية بن أبي سفيان: كم كان عطاء أبيك؟ قلت: ثلاثمائة. قال: ففرض لي ثلاثمائة. وكذلك كانوا يفرضون للرجل في مثل عطاء وأبيه، قال أبو بكر: فأدركت أبا إسحاق وقد بلغ عطاؤه ألف درهم من الزيادة، وعن شعبة: كان أبو البختري أكبر من أبي إسحاق. وقال عون بن عبد الله لأبي إسحاق: ما بقي منك؟ قال: أصلي «بالبقرة» في ركعة. فقال: ذهب شرك وبقي خيرك. وعن سفيان قال: قلت له: كيف أنت يا أبا إسحاق؟ قال: مثل الذي أصابه الفالج، ما تنفعني يد ولا رجل. فقلت: سمعت من الحارث؟ فقال لي ابنه يوسف: هو قد رأى عليا كيف لم يسمع من الحارث؟! واجتمع الشعبي وأبو إسحاق؛ فقال له الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق. فقال: لا والله بل أنت خير مني وأسن، وعن أبي بكر قال: سمعته يقول: ما أقلت عيني غمضًا منذ أربعين سنة. وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القارئ، هذا عمرو الذي لا يلتفت. وعن يونس قال: كان أبي يقرأ في كل ليلة ألف آية، يقرأ سُبَعه ويقرأ الصافات والواقعة وما قصر من الآي حتى يستكمل ألف آية، وعن أبي الأحوص: قال لنا أبو إسحاق: يا معشر الشباب، اغتنموا – يعني شبابكم وقوتكم – قلما مرت بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية، وإني لأقرأ «بالبقرة» في ركعة، وإني لأصوم الأشهر الحرم وثلاثة أيام من كل شهر والإثنين والخميس، وعن أبي بكر بن عياش: قال أبو إسحاق: ذهبت الصلاة مني وضعفت وإني لأصلي فما أقرأ إلا «البقرة» و «آل عمران»، وعن العلاء بن سالم قال: ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتى يقام، فكان إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف آية، وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم. وكان الأعمش إذا جاء إلى أبي إسحاق قال يونس: كنت أرحم أبا إسحاق من طول جلوسه معه، وعن حفص، عن الأعمش قال: كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا. وعن شعبة عنه: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين. وقال أبو بكر: سألت أبا إسحاق – وذكر أشياء من أمر المختار – فقيل: ابن كم كنت؟ قال: كنت غازيًا بخراسان. وعن سفيان عنه قال: أعطيت الجعل زمن معاوية أربعين درهمًا، ثنا أحمد بن زهير، ثنا يحيى بن معين قال: مات أبو إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وثنا محمد بن يزيد، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق فرأى الجنازة وكثرة من فيها فقال: كان هذا فيهم ثم رآني. وثنا محمود بن غيلان، ثنا يحيى بن آدم قال: قال ابن عياش: دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومائة. وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة وقال: مات سنة سبع وعشرين ومائة. ومحمد بن سعد في الثالثة وذكر عنه أن جده لما قدم على عثمان قال: كم معك من عيالك يا شيخ؟ فذكر. فقال: أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك – خمس عشرة – يعني ألفًا وخمسمائة – ولعيالك مائة مائة. وعن شعبة: كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري. وعن ابن عياش: مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو مائة غير سنة. وعن أبي نعيم: بلغ ثمانيًا أو تسعًا وتسعين سنة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان مدلسًا. ومولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ويقال: سنة اثنتين وثلاثين. وفي «تاريخ» ابن قانع: مولده سنة ثلاث وثلاثين. وفي «تاريخ البخاري»: قال أبو إسحاق: كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج، ورأيت نساء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حججن في زمن المغيرة في هوادج عليها الطيالسة. ورأيت الحارث بن أبي ربيعة والأسود، وعن سفيان: دخلت على أبي إسحاق سنة ست وعشرين وكان قد أصيب ببصره. وقال الجوزجاني: وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رءوس محدثي الكوفة مثل: أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان التوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش. قال الجوزجاني: وكذا، حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا. قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال: قدم علينا عمر بن يوسف. كذا قال: والصواب يوسف بن عمر واليًا على الكوفة، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان. قال يحيى: وسمع منه ابن عيينة بعد هذا. وفي قول المزي: عن يعقوب: إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم في جبانة السبيع نظر، وذلك أن المحلة التي بالكوفة إنما عرفت بالسبيع لنزول هذه القبيلة فيها لا أن القبيلة عرفت بالسبيع لنزولها في هذه المحلة. والله – تعالى – أعلم. وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني: سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث. وفي رسالة أبي داود السجستاني: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند. وفي «العلل الكبرى» لعلي ابن المديني: قال شعبة: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع «أن قتيلًا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه» فقال: يا أبا إسحاق، سمعته من الحارث؟ قال: حدثني مجالد، عن الشعبي عنه. وقال أيضًا: كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول: هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم علمت أنه قد لقي عبد الله، وإن قال: أنا أكبر منه تركته. وفي كتاب «المدلسين» للكرابيسي: وثنا شبابة، ثنا قيس بن الربيع، أنبا أبو إسحاق قال: لقيت قثم بن العباس فقلت: أخبرني لم ورث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم علي بن أبي طالب دون العباس؟ قال: لأنه كان أولانا به لحوقًا وألصقنا به لصوقًا، قال الكرابيسي: هذا خبر كذب لا شك فيه من غير وجه: فمن ذلك: أن فرض الله – تعالى – لا اختلاف فيه عند أحد من العلماء أن ابن العم يرث دون العم إلا ما قالت الرافضة. ووجه آخر: أن قثم بن العباس استشهد زمن عمر أو عثمان في بعض المغازي، فكيف لقيه أبو إسحاق؟!. وفي «تهذيب الآثار» للطبري: وأبو إسحاق عندهم من المدلسين. وقال ابن الأثير: مات عن مائة سنة وصلى عليه الصقر بن عبد الله عامل ابن هبيرة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه. وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي: سمعت أبي يقول: سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي. وفي قول المزي: واسم أبي شعيرة ذو يُحمد الهمداني السبيعي، والسبيع هو ابن صعب. نظر؛ وذلك كأنه لم يدر أن ذا يحُمد هو ابن السبيع لصلبة؛ إذ لو عرفه لما قال: ما ذكرناه عنه. وأيضًا السبيع هو ابن سبع بن صعب لا ابن صعب نفسه كما بيناه. ولعله سقط من الكاتب، على أنه المهندس بقراءته على الشيخ وضبطه. والله أعلم. قال الكلبي: أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع. زاد أحمد بين علي وذي يحمد، وهو ساقط من كتاب المزي ولا بد منه. ولما ذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة نسبه كذلك. وقال أبو عمر الداني: أخذ القراءة عرضًا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة، والحارث الهمداني، والأسود، وذر، وعلقمة، وأبي عبد الرحمن السلمي، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو، ما رؤي يلحن قط. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
(ع) عمرو بن عبد الله بن عبيد، أو ابن علي بن أحمد بن ذي يُحْمِد، قاله الكلبي، وأبو عبيد، وغيرهما. أو ابن أبي شَعيرة. واسمه ذو يُحْمِد، الهَمْدَاني، أو ابن عُبدد، كما قاله السِّلَفي. أبو إسحاق، السَّبِيعي، الكوفي. وشَعيرة في أصل «التهذيب» بفتح الشين. وضبطه ابن دحية في «مستوفاه» بضمها، وفتح العين، وسكون الياء. والسَّبيع: هو ابن صعب بن معاوية بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خَيوان بن نوف بن هَمْدان، كذا في «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال». وصوابه: ابن سبيع بن مصعب... إلى آخره، كما ألحقه الدِّمْياطي بخطه. قال يعقوب بن شيبة: إنما نسبوا إلى السَّبيع لنزولهم فيه. وأقره عليه في «التهذيب». وليس بجيد؛ لأن عمر بن شبة وغيره من المؤرخين قالوا بالعكس: أنها محلة بالكوفة، ونزلت هذه القبيلة فيها. أحد الأعلام. روى عن: جرير، وعدي بن ثابت، وزيد بن أبي أرقم، وابن عباس، وعدة من الصحابة، وأمم من التابعين. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عمر، إنما رآه رؤية. وقال أبو زرعة: لم يسمع من ذي الجوشن. قال أبو حاتم: ولا يصح له عن أنس رؤية، ولا سماع. وقال البَرديجي في المتصل والمرسل: لم يسمع من سليمان بن صُرَد، وروى عن جابر بن سَمُرة، ولا يصح سماعه منه، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح، ولا يثبت عندي سماعه من مسروق. ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان. وروى عنه: ابنه يونس، وحفيده إسرائيل، وشعبة، والسفيانان، وأبو بكر بن عياش، وخلائق، والبخاري في الإيمان وغير موضع. وله نحو ثلاث مئة شيخ. وهو شبيه الزهري في الكثرة. وقد غزا مرات. وكان صوامًا، قوامًا، تلَّاء. مات سنة سبع او ست أو ثمان أو تسع وعشرين ومئة [162/أ]، عن خمس وتسعين سنة، كذا في «الكاشف». وفي أصله عن أبي بكر بن أبي شيبة: ست وتسعين. وفي الكَلَاباذِي ذلك أيضًا. وعن أبي بكر بن عياش: عن مئة، أو مئة غير سنة. وقال الشَّعْبي: هو أكبر مني بسنة أو سنتين.
(ع)- عمرو بن عبد الله بن عُبيد ويقال: علي، ويقال ابن أبي شَعِيرة أبو إسحاق السَّبيعي الكوفي، والسبيع من همدان ولد لسنتين من خلافة عثمان، قاله شريك عنه. روى عن: علي بن أبي طالب، والمغيرة بن شعبة وقد رآهما، وقيل: لم يسمع منهما، وعن سليمان بن صُرَد، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وحارثة بن وهْب الخُزاعي، وحُبْشِي بن جُنادة، وذي الجَوشن، وعبد الله بن يزيد الخطْمي، وعدي بن حاتم، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار والنعمان بن بشير، وأبي جُحَيفة السوائي، والأسود بن يزيد النخعي، وأخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابنه عبد الرحمن بن الأسود، والاغر أبي مسلم، ويزيد بن أبي مريم والحارث الأعور، وحارثة بن مضرِّب، وسعيد بن جبير، وسعيد بن وهْب، وصِلَة بن زفر، وعامر بن سعد البجَلي والشعبي، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقرِّن، وأبي ميسرة عمرو بن شُرَحبيل، والعيزار بن حُرَيث، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة وقيل: لم يَسْمع منه، ومصعب، وعامر، ومحمد ابني سعد بن أبي وقاص وموسى بن طلحة بن عُبيد الله، وهانئ بن هانئ، وهُبيرة بن يَريم، وأبي الأحوص الجُشَمي، وأبي بُردة وأبي بكر ابني أبي موسى، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وخلق كثير. وعنه: ابنه يونس، وابن ابنه إسرائيل ابن يونس، وابن ابنه الآخر يوسف بن إسحاق، وقتادة، وسُليمان التيمي وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وفِطْر بن خليفه، وجَرير بن حازم، ومحمد بن عَجْلان، وعبد الوهاب بن بخْت وحبيب بن الشهيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وشعبة، ومِسْعر، والثوري وهو أثبت الناس فيه، وزهير بن معاوية وزائدة بن قُدامة، وزكريا بن أبي زائدة، والحسن بن حمزة، وحمزة الزيات، ورقبة بن مَصْقَلة، وأبو حمزة الثُّمالي، وأبو الأحوص، وشريك، وعمر بن أبي زائدة، وعمرو بن قيس الملائي، ومطَرِّف بن طريف، ومالك بن مِغْوَل، والأجْلح بن عبد الله الكِنْدي، وزيد بن أبي أُنيسة، وسليمان بن مسعود، والمسْعودي، وعمر بن عُبيد الطنافسي، والمطِّلب بن زياد، وسفيان بن عيينة وآخرون. قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي أيما أحبُّ إليك أبو إسحاق أو السُّدي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخره. وقال ابن معين والنَّسائي: ثقة. وقال ابن المديني: أحصينا مشيخته نحوًا من ثلاثمائة شيخ. وقال مرة أربعمائة، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره. وقال العِجْلي: كوفي، تابعي، ثقة. والشعبي أكبر منه بسنتين ولم يسمع أبو إسحاق من علْقمة، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب. وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، وشِبهُ الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال. وقال له رجل: إنَّ شعبة يقول إنك لم تسمع من علقمة، قال: صدق. وقال أبو داود الطيالسي: قال رجل لشعبة سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال ما كان يصنع بمجاهد، كان هو أحسن حديثًا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين. وقال الحميدي عن سفيان: مات سنة ست وعشرين ومائة. وقال أحمد عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع، وكذا قال غير واحد. وقال أبو نعيم: مات سنة (8). وقال عمرو بن علي: مات سنة (29). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات وهو ابن (96). قلت: قال ابن سعد أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق أنَّه صلى خلف علي الجمعة، قال: فصلَّاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس. وقال البغوي في «الجعديات»: حدثنا محمود بن غيلان، سمعت أبا أحمد الزبيري قال: لقي أبو إسحاق عليًا. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» سمعت أبي يقول: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه رؤية، قال: وقد رأى حُجر بن عدي وما أظنه سمع منه. قال: وكتب إلي عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: لم يسمع أبو إسحاق من سُراقة. قال وسمعت أبا زرعة يقول: وحديث ابن عيينة عن أبي إسحاق عن ذي الجوشن هو مرسل، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجَوْشَن. قال: وسألت أبي هل سمع من أنس؟ قال: لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع. وقال البَرْدِيجي في «المراسيل»: قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من سُليمان بن صُرد، ولا من النعمان بن بشير، ولا من جابر بن سمرة. قال ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح. وفي ترجمة شعبة من «الحلية» بسند صحيح عن شعبة لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين. وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القارئ. وقال له عون بن عبد الله: ما بقي منك؟ قال أصلي البقرة في ركعة، قال ذهب شرُّك وبقي خيرك. وعن أبي بكر بن عياش قال: قال أبو إسحاق ذهبت الصلاة منِّي وضعُفْتُ فما صلى إلا بالبقرة وآل عمران. وقال العلاء بن سالم: كان الأعمش يتعجب من حِفْظ أبي إسحاق لرجاله الذي يروين عنهم. وقال حفص بن غياث عن الأعمش: كنتُ إذا خلوتُ بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًَّا. وعن أبي بكر بن عياش قال: مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو نحوها. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» في كتاب الثقات كان مدلِّسًا. ولد سنة (29) ويقال سنة (32). وكذا ذكره في المدلِّسين حُسين الكرابيسي، وأبو جعفر الطبري. وقال ابن المديني في «العلل»: قال شعبة سمعت أبا إسحاق يحدِّث عن الحارث بن الأزمع بحديث، فقلت له سمعت منه؟ فقال: حدثني به مجالد عن الشعبي عنه. قال شعبة: وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له هذا أكبر منك؟ فإن قال نعم علمت أنه لقي، وإنْ قال أنا أكبر منه تركته. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان قوم من أهل الكوفة لا تُحمد مذاهبهم يعني التشيع هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق والأعمش ومنصور وزبيد وغيرهم من أقرانه احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا يكون مخارجها صحيحة، فأمَّا أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم يَنْتَشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب. وحدثنا إسحاق، حدثنا جرير عن معن قال: أفسد حديثَ أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق يعني: للتدليس. قال يحيى بن معين: سمع منه ابن عُيينة بعدما تغير. ووجدت في «التاريخ المظفري» أنَّ يوسف بن عمر لمَّا ولي الكوفة أخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على بِرْذَون ليأخذ صلة يوسف، فأُخِذت وهو راكب فرجعوا به، ومات يوم دخول الضَّحاك الخارجي الكوفة.
عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال علي ويقال بن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة ثقةٌ مكثرٌ عابد من الثالثة اختلط بأخرة مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك ع