عبد الملك بن عُمَير بن سويد اللَّخْمي، حليف بني عدي، الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الملك بن عمير القرشي الكوفي. رأى عليًا، وأبا موسى الأشعري، وجرير بن عبد الله، ومن سمع منه والنعمان بن بشير، وجابر بن سمرة، وعمارة بن رويبة. روى عنه: الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وأبو عوانة، وابن عيينة، وجرير سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عن: جندب بن سفيان البجلي، وابن الزبير، وعمرو بن حريث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وربعي بن حراش، ومحمد بن المنتشر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن زيد بن عقبة، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وقبيصة بن جابر. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن سفيان الكوفى نزيل الري. حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول:(خذ العلم من عبد الملك بن عمير). حدثنا عبد الرحمن حدثني صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي بن المديني سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال: صالح فقلت لأبي فهو عبد الملك بن عمير؟ قال: نعم). قال أبو محمد فذكرت ذلك لأبي فقال: هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي: سماك بن حرب أصلح حديثًا من عبد الملك بن عمير، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال سمعت أحمد بن حنبل يقول:(عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدًا مع قلة حديثه، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن أحمد بن حنبل أنه ضعف عبد الملك بن عمير جدًا). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال:(عبد الملك بن عمير مخلط). حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عبد الملك بن عمير فقال: (ليس بحافظ هو صالح، تغير حفظه قبل موته).
عبد الملك بن عُمَيْر القبطي القرشِي من أهل الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو عمر، وقِيل: إنَّه من لخم، وكان قد استقضى بِالكُوفَةِ بعد الشّعبِيّ، وقد قِيل: إِن كُنْيَتُهُ أبو عَمْرو، وكان له فرس سباق، يقال له: القبطي فنُسِبَ عبد الملك إِلَيْه رأى: عليًا، والمغيرة بن شُعْبَة ويروي عن: جُنْدُب، وجابِر بن سَمُرَة روى عنه: الثَّوْريّ، وشعْبَة ولد لثلاث سِنِين بَقينَ من خلافَة عُثْمان، ومات سنة سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَة، وكان مدلسًا وكان له يوم مات مائَة سنة وثَلاث سِنِين
عبد الملك بن عُمَيْر بن سُويد بن حارثة: أبو عَمرو. قال كاتب الواقدي: أبو عُمر، وقال: اللَّخْميُّ، حليف لبني عَدِيٍّ؛ من قريش. القُرشيُّ، الكوفيُّ. وكان يعرف بعبد الملك القِبْطيِّ، وكان على قضاء الكوفة بعد الشَّعْبي، ورد خراسان غازياً مع سعيد بن عُثْمَان بن عفَّان، وهو أوَّل من عبر جَيحون نهر بلخ معه على طريق سَمَرقند. سمع: جُندُب بن عبد الله، وجابر بن سَمُرة، وعَمرو بن حُريث، وعَمرو بن ميمون. روى عنه: شعبة، والثَّوري، وزائدة، وأبو عَوانة، في الصَّلاة، والتَّفسير، وغير موضع. مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة، أو نحوها. وقال كاتب الواقدي بمثله، وزاد: في ذي الحجَّة. يقال: إنَّه عاش حتى بلغ مئة سنة.
عبدُ الملكِ بن عُميرٍ، أبو عمرٍو: قال كاتبُ الواقديِّ: أبو عمرٍو اللخميُّ حليفُ بني عدِيٍّ من قريشٍ، الكوفيُّ قاضِيها، يُعرفُ بالقِبْطِيِّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والتَّفسيرِ والرِّقاقِ وقصَّةِ أبي طالبٍ وغير موضعٍ عن شعبةَ والثَّوريِّ وزائدةَ وأبي عوانةَ عنهُ، عن جندبِ بن عبدِ الله وجابرِ بن سمرةَ وعمرِو بن حُرَيْثٍ وعمرِو بن ميمونٍ وأبي سلمةَ ورِبعي بن خِرَاشٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن أبي بكرةَ وعبدِ اللهِ بن الحارثِ بن نوفلٍ. قال البخاريُّ: حدَّثنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ عن ابنِ عُيَيْنَةَ قالَ: قالَ رجلٌ لعبدِ الملكِ بن عُميرٍ: القِبْطِيُّ، فقالَ: أما عبدُ الملكِ فأنا، وأما القِبْطِيُّ فكان فرسٌ لنا سابقًا، وقال: أنا أولُ من عبرَ نهرَ بلخٍ مع أبي عثمانَ وكان أبي شهدَ جلولاءَ. ماتَ سنةَ ستٍّ وثلاثين ومائةٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو حُميدٍ: حدَّثنا جريرٌ قال: ماتَ عبدُ الملكِ بن عُميرٍ، وله مائةٌ وثلاثِ سنينَ.
عبد المَلِك بن عُمَيْر بن سُويد بن حارثة الكوفي القُرَشي، يكنى أبا عَمْرو، ويقال: أبو عُمَر القِبْطي، كان له فرس سابق؛ يُعرف بالقبطي؛ فنُسب إليه، وكان على قضاء الكوفة بعد الشَّعْبي. ويقال الَّلخمي حليف لبني عدي من قريش، ورد على خرسان غازياً مع سعيد بن عثمان بن عفان وهو أول من عبر جيحون نهر بلخ معه على طريق سمرقند. سمع جابر بن سَمُرة وعَمْرو بن حُرَيث عندهما وغير واحد. روى عنه شُعْبَة والثَّوْرِي وزائدة وغير واحد. وُلِد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، ومات سنة ستٍّ وثلاثين ومِئَة، وكان له يوم مات مِئَة سنة وثلاث سنين.
عبد الملك بن عُمَيْر بن سُوَيْد بن جارية - بالجيم - اللَّخْمِي، ويقال: القُرَشي الكُوفي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر. رأى عليَّ بن أبي طالب، وأبا أبو موسى الأشعري، وسمع جرير بن عبد الله، وجابر بن سَمُرة، والمُغيرة بن شعبة، وعدي بن حاتم، وجُنْدب بن عبد الله، والأشعث بن قيس، وعمرو بن حُريث، وأَسيد بن صَفْوان - بفتح الألف - ومن التابعين: عبد الله بن الحارث الهاشمي، وموسى بن طلحة التيمي، والمنذر بن جرير البجلي، وأبا الأحوص عوف بن مالك الجشمي، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وأبا الأوبر زياداً الحارثي، وورَّاداً مولى المغيرة، وعمرو بن ميمون، وربعيَّ بن حراش، وعَلْقَمة بن وائل، وأبا بُرْدة بن أبي موسى، وأبا بكر بن عمارة بن رويبة. روى عنه: سليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثَّوْريّ، وشعبة، وجرير بن حازم، وسفيان بن عُيَيْنة، وهُشَيم بن بشير، وزيد بن أبي أُنَيْسة، ومِسْعَر بن كِدام، وعَمْرو بن قيس، وأَسْبَاط بن محمد، وأبو عوانة، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله، وعبيد الله بن عمرو، ومروان بن معاوية، وحبان بن علي، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وعبيدة بن حميد، وأبو بكر بن عَيَّاش، وعبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، وزكريا بن أبي زائدة، وشعيب بن صفوان، وإسرائيل بن يونس، وأَسيد بن القاسم الكِناني - وهو بفتح الألف. قال أبو بكر بن عَيَّاش: سمعتُ عبد الملك بن عمير يقول: هذه السنة يوفَّى لي مئة وثلاث سنين. وقال أحمد بن حنبل: عبد الملك بن عُمير مضطرب الحديث جدّاً، مع قلة حديثه، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غلط في كثير منها. وقال إسحاق بن منصور، عن أحمد بن حنبل: إنه ضعفه جدّاً. وقال يحيى بن معين: هو مُخَلِّط. وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، هو صالح، تغيَّر حفظه قبل موته. وقال أحمد بن عبد الله،: عبد الملك بن عمير يقال له: ابن القبطية، كان على قضاء الكوفة، وهو صالح الحديث، روى أكثر من مئة حديث، وهو ثقة في الحديث. قيل: إنه مات سنة ست وثلاثين ومئة، أو نحوها. روى له الجماعة.
ع: عَبْد المَلِك بن عُمَير بن سُوَيْد بن جارية القُرَشيُّ، ويُقال: اللَّخْمِيُّ، أبو عَمْرو، ويُقال: أبو عُمَر، الكُوفِيُّ المعروف بالقِبْطي. رأى عليَّ بنَ أَبي طَالِب، وأبا موسى الأشعريَّ. وروى عن: أَسِيد بن صَفْوان (فق)، وكان قد أدرك النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، والأَشعث بن قَيْس، وإياد بن لَقِيط (تم س)، وجابر بن سَمُرة (خ م س)، وجَبْر بن عَتيك الأَنْصارِيِّ (س)، وجرير بن عَبْد اللهِ البَجَليِّ، وجُنْدب بن عَبْد الله البَجَليِّ (خ م س)، وحُصَيْن بن أَبي الحُر العَنْبَريِّ (س)، وحُصَيْن بن قَبِيصةَ (س ق) ويُقال: ابن عُقْبة الفَزَاري، وخالد بن رِيْعي الأَسَديِّ، ورِيعي بن حِراش (خ م د ت ق)، والرَّبيع بن عُمَيْلَة، ورِفاعة بن شَدَّاد (س ق)، وزياد أبي الأوبر الحارثي، وزيد بن عُقْبة الفَزَاريِّ (د ت س)، وسَعِيد بن حُرَيث (ق)، وسَعِيد بن فيروز الديلميِّ، وشَبِيب بن نُعَيْم (س)، وعَبْد الله بن الحارث بن نوفل (خ م)، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير بن العوام (س)، وعَبْد اللهِ بن مَعْقِل بن مُقَرِّن (مد)، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي بكرة الثَّقَفِيِّ (ع)، وعَبْد الرَّحْمَن بن سَعِيد بن وَهْب الهَمْدانيِّ (بخ)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللهِ بن مسعود (ت س)، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى (م سي)، وعُبَيد الله بن جرير بن عَبْد الله البَجَلي، وعُثمان بن سُلَيْمان بن أَبي حَثْمة (عخ)، والعُريان بن الهَيْثم النَّخَعيِّ (س)، وعطية القُرَظيِّ (ع)، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر الحضرميِّ (م)، وعَمْرو بن حُريث (خ م ت س ق)، وعَمْرو بن ميمون الأَوْدِيِّ (خ ت س)، وقَبِيصة بن جابر (بخ)، وقَزَعة بن يحيى (خ م ت ق)، ومحارب بن دِثار، ومحمد بن المُنْتَشر (م س ق)، ومُصعب بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص (خ م ت س)، والمُغيرة بن شُعْبة، والمنذر بن جرير بن عَبْد الله البَجَليِّ (م ق)، وموسى بن طلحة بن عُبَيد الله (م ت ص)، والنُّعمان بن بَشير، ووَرَّاد كاتب المغيرة بن شُعْبة (خ م س)، وأبي الأَحوص الجُشَمي (بخ م)، وأبي بُرْدة بن أَبي موسى الأَشعريِّ (خ م)، وأبي بَكْر بن عُمارة بن رُويبة الثَّقَفِيِّ (م)، وأبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن (م 4)، وأُم عطية الأَنْصارِيّة (د)، وأم العَلاء الأَنْصارِيّة (د). روى عنه: إبراهيم بن مُحَمَّد بن مالك الهَمْدانيُّ، واسَبْاط بن محمد القُرَشيُّ، وإسحاق بن الصَّبَّاح الأشعثيُّ الكَبير، وإسرائيل بن يُونُس (م)، وإِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن مهاجر (ق)، وإسماعيل بن أَبي خَالِد، وإسماعيل بن مُجالد بن سَعِيد (ت)، وأَسِيد بن القاسم الكِنانيُّ، وجرير بن حازم، وجرير بن عَبْد الحميد (خ م)، وحبان بن عليٍّ العَنَزِيُّ، والحُسين بن واقد المَرْوَزيُّ (س)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (م)، وداود بن نُصَير الطَّائيُّ (س)، وزائدة بن قُدامة (خ م)، وزكريا بن أَبي زائدة (م)، وزُهير بن معاوية، وزياد بن عَبْد الله البَكَّائيُّ (م)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة، وسُفيان الثَّوريُّ (خ م)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م ت)، وسُلَيْمان التَّيْمِي، وسُلَيْمان الأعمش، وشَرِيك بن عَبْد الله (م ت)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (خ م) شعيب بن صفوان، (م تم س) وشَهْر بن حَوْشب (م)، وهو من أقرانه، وشيبان بن عَبْد الرَّحْمَن (م)، وعَبْد الحَكِيم بن منصور (ت)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللهِ المسعوديُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن محمد المُحاربيُّ، وعُبَيد الله بن عَمْرو الرَّقِّيُّ (خت م ت ق)، وعُبَيدة بن حُميد (خ)، وعلي بن الحَكَم البُنانيُّ، وعلي بن سُلَيْمان بن كَيْسان الكَيْسانيُّ، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافسيُّ (م س)، وعُمَر بن الهَيْثم الهاشميُّ (فق)، وعَمْرو بن قَيْس المُلائيُّ، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسيُّ (س)، ومحمد بن حَسَّان (د)، ومحمد بن شبيب الزَّهرانيُّ (م س)، ومروان بن معاوية الفَزَاريُّ، ومِسْعَر بن كِدام (م)، ومُعتمر بن سُلَيْمان، وابنه موسى بن عَبْد الملك بن عُمَير، وهُشيم بن بَشير (م)، وأبو عوانة الوضَّاح بن عَبْد الله (خ م)، والوليد بن أَبي ثَوْر (عخ)، وأبو المُحَّياة يَحْيَى بن يَعْلَى التَّيْمِيُّ (ت ق)، ويزيد بن زياد بن أَبي الجعد (سي)، وأبو بَكْر بن عَياش، وأبو حمزة السُّكّريُّ (س). قال البُخَاريُّ، عن علي بن المديني: له نحو مئتي حديث. وقال علي بن الحسن الهِسِنْجانيُّ: سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل يقول: عَبْد المَلِك بن عُمَير مضطربُ الحديثِ جدًا مع قِلّة روايتِهِ، ما أَرى له خمس مئة حديث، وقد غلط في كثير منها. وذكرَ إسحاق بن منصور، عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل أنَّه ضَعَّفَهُ جدًا. وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: سِماك بن حرب أصلح حديثًا من عَبْد المَلِك بن عُمَير، وذلك أنَّ عَبْدَ المَلِك يختلفُ عليه الحُفَّاظُ. وقال أَبُو الْحَسَنِ المَيْمونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: سمعت عَبْد المَلِك بن عُمَير يقول: والله إنّي لُأحَدّث بالحديثِ فما أَدَعُ منه حَرْفًا واحدًا. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: مُخَلِّط. وقال محمد بن سُفيان الكُوفيُّ، عَن أَبِي بَكْر بن عَيَّاش: سمعتُ أبا إسحاق الهَمْدانيَّ يقول: خُذوا العالم من عَبْد المَلِك بن عُمير. وقال أَحْمَد بن عَبْد اللهِ العِجْليُّ: يقول له: ابن القِبْطيّة، كان على قضاء الكُوفة، وهو صالحُ الحديثِ، روى أكثر من مئة حديث، وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث، تَغَيَّر حفظُهُ قبلَ موته. وقال عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حَاتِم: حَدَّثَنَا صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا علي بن المديني، قال: سمعتُ عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي يقول: كان سُفيان الثَّوريُّ يعجبُ من حفظ عَبْد الملك. قال صالح: فقلتُ لأبي: هو عَبْد المَلِك بن عُمَير؟ قال: نعم. قال عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حاتم: فذكرتُ ذلك لأبي، فقال: هذا وهم، إنما هو عَبْد المَلِك بن أَبي سُلَيْمان، وعَبْد الملك بن عُمَير لم يُوصف بالحفظ. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأسَ. وقَال البُخَاريُّ: سُمِعَ عَبْد المَلِك بن عُمَير يقول: إني لأُحدّث بالحديث فما أترك منه حرفًا، وكان من أَفْصح النَّاس. قال: وقال عُبَيد الله بن سَعِيد، عن ابن عُيَيْنَة: قال رجل لعَبْد الملك بن عُمَيْر: القِبْطي. قال: أَمَّا عَبْد المَلِك فأنا، وأَمَّا القِبْطي فكانَ فرسٌ لنا سابق. ورُوي عَن أَبِي بَكْر بن عَيَّاش، قال: سمعتُ عَبْد المَلِك بن عُمَير يقول: هذه السنة يُوفَّى لي مئة وثلاث سنين. قال أبو بَكْر بن أَبي الأَسود، عَن أبي عَبْد الله البَجَلي: مات سنة ست وثلاثين ومئة أو نحوها. زادَ غيرُه: في ذي الحجة. روى له الْجَمَاعَة.
(ع) عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي، ويقال: اللخمي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، الكوفي، المعروف بالقبطي. قال المنتجيلي: كوفي تابعي ثقة. وقال جعفر بن عون: دخلت على عبد الملك بن عمير فرأيته صحيح العقل، ورأيت ابنه قد أخرف وروى عنه: أنه قال: رأيت في قصرنا هذا عجباً - يعني قصر الكوفة - رأيت رأس الحسين أتي به حتى وضع بين يدي ابن زياد، ورأيت رأس ابن زياد أتي به حتى وضع بين يدي المختار، ورأيت رأس المختار أتي به حتى وضع بين يدي مُصعب، ثم أتي برأس مصعب حتى وضع بين يدي الحجاج. وفي ضبط المهندس عن الشيخ: عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة بحاء مهملة صغيرة تحت الحاء، نظر، لأن صاحب «الكمال» قال: هو جارية بالجيم. وقال ابن قتيبة: استقضى على الكوفة بعد الشعبي ثم استعفى الحجاج فأعفاه. وقال الهيثم بن عدي: شهدت جنازته، وهو رجل من لخم، وله حلف في قريش، قال: وخاصمت كَلْثم بنت سريع أخاها الوليد بن سريع مولى عمرو بن حُريث إلى عبد الملك بن عمير فقضى لها، فقال هذيل الأشجعي: لقد عثر القبطي أو زل زلة ... وما كان مغزاه العثار ولا الزلل أتاه وليد بالشهود يقودهم ... على ما ادعى من صامت المال والخدل يقود إليه كلثماً وكلاهما ... شفاء من الداء المخامر والخبل فأدلى وليد عند ذاك بحقه ... وكان وليد ذا مراء وذا جدل وكان لها دَل وعين كحيلة ... فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل ففتنت القبطي حتى قضى لها ... بغير قضاء الله في السور الطول فلو أن من في القصر تعلم علمه ... لما استعمل القبطي فينا على عمل له حين يقضي للنساء تخاوص ... وكان وما منه التخاوص والحَول إذا ذلت ذل كلمته لحاجة ... فهم بأن يقضي وينحنح أو سعل وبرق عينيه ولاك لسانه ... وراء كل شيء ما خلا سخطها جلل فلما بلغ ذلك عبد الملك قال بعد ذلك لأصحابه: ما لهذيل أخزاه الله تعالى، والله لربما جاءتني النحنحة أو السعلة فأردها مخافة ما قال: وذكر أن مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان وكان مدلساً. وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» فقال: حليف بن عدي بن كعب من قريش. أبنا خلف بن تميم قال: سألت إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن مولد عبد الملك بن عمير فقال: قد سألته عما سألتني فأخبرني أنه ولد في ثلاث سنين بقيت من خلافة عثمان. وقال ابن عيينة: هما كبراء أهل الكوفة يومئذ هذا ابن مائة وهذا ابن مائة. يعني عبد الملك وزياد بن علاقة، أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال: قال لنا أبو إسحاق: سلوا عبد الملك بن عمير. وقالوا: وولي عبد الملك القضاء بالكوفة قبل الشعبي، وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ست وثلاثين. وقال حفص بن غياث: رأيت عبد الملك شيخاً كبيراً يجلس على كرسي ويدَّهن من قرنه إلى قدمه. ولما ذكره خليفة في «الطبقة الرابعة» قال: مات سنة ست وثلاثين، وقد جاز المائة بسنتين. وفي كتاب «الجمهرة الوسطى» للكلبي: الرجل الذي أجهز على مسلم بن عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه - كان أشبه الناس بعبد الملك بن عمير فظنوه إياه، وكان عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية بن الملاص بن شنيف بن عبد شمس بن سعد بن الوسيغ بن الحارث بن يُثَيْع، الفقيه القبطي، والقبطي اسم أفضل فرس يتقلد لهم سيفاً أو يعينهم. وذكره - أيضاً - في كتاب «اللباب»: في الجاهلية: القبطي في الوسيغ بن الحارث بن يثيع اللخمي، وكان يقال للوسيغ القبطي نسبة إلى فرسه. وفي «تاريخ البخاري»: قال عبد الملك: كان لي شهد جلولاء وإن عندنا مما أصابت. وقال عبد الملك: أنا أول من عبر نهر بلخ من ابن عثمان بن عفان وكان أفصح الناس وقال المطين في تاريخه: توفي سنة ثلاث وثلاثين ويقال سنة ست وثلاثين ومائة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، قال: كان من الفصحاء البلغاء، وقال ابن نمير: كان ثقة متقناً للحديث، وقال أبو جعفر السبتي: كوفي ثقة، وقال ابن البرقي عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن ابن مَرْدانبه: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وموسى بن طلحة، وقبيصة بن جابر، وابن همام السلوني. ونسبه أبو حاتم والفسوي: فرسياً، يعني نسبة إلى فرسه، وتبعهما على ذلك غير واحد. والقرشي، قال ابن الأثير في كتابه «منال الطالب»: ومن لا يعرف يقول القرشي، وليس كذلك إنما هو فرسي منسوب إلى فرس. وقال التاريخي - ومن خطه - ثنا خلف بن تميم ثنا بكر بن المختار عن عبد الملك أن أباه عميراً صعد به إلى علي بن أبي طالب وهو على المدينة فمسح يده على رأسه. وفي «تاريخ عباس» عن يحيى، وقال له: سمع ابن عمير من عدي بن حاتم؟ قال: لا، هو مرسل. وفي «المراسيل»: قال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل. وسمعت أبي يقول: عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل. وفي «تاريخ أبي حاتم» - في تاريخه رواية الكناني -: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئاً. ولهم
(ع) عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية ـ بالجيم ـ القرشي، ويقال: اللخمي، حليف لبني عدي من قريش. أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، الكوفي، المعروف بالقبطي. رأى عليًا، وأبا موسى، وسمع جريرًا، والمغيرة، والنعمان بن بشير. وعنه: شعبة، والسفيانان. قال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس بالحافظ. مات سنة ست وثلاثين ومئة، كما في «الكاشف». وعبارة «الكمال»: قبل ذلك، وزاد: أو نحوها. ونقله في «التهذيب» عن أبي عبد الله البجلي، وقال عن نفسه: هذه السنة يوفى لي مئة وثلاث سنين. وكان مولده لثلاث سنين بقيت من خلافة عثمان. وعرف بالقبطي؛ لأنه كان له فرس سابق يعرف بالقبطي، فنسب إليه. كان على قضاء الكوفة بعد الشَّعْبي. ورد خراسان غازيًا مع سعيد بن عثمان بن عفان، وهو أول من عبر جيحون نهر بلخ معه على طريق سمرقند.
(ع)- عبد الملك بن عُمير بن سويد بن حارثة القُرشي، ويقال اللَّخمي أبو عمرو، ويقال أبو عمر الكوفي المعروف بالقِبْطي. رأى عليًا وأبا موسى. وروى عن: الأشعث بن قيس، وجابر بن سَمُرة، وجُنْدب بن عبد الله البجلي، وجرير، وعبد الله بن الزُّبير، والمغيرة بن شعبة، والنُّعمان بن بشير، وعمرو بن حُريث، وعطيَّة القرظي، وأم عطيَّة الأنصارية، وأم العلاء الأنصارية، وجبْر بن عَتيك، وأسيد بن صفوان، وربْعي بن خِراش، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلقمة بن وائل، وقَزَعة بن يحيى، ومحمد بن المنْتَشر، ومُصعب بن سعد، والمنذر بن جرير، وورَّاد كاتب المغيرة وأبي الأحوص الجُشَمي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي بكر ابن عُمارة، وأبي سَلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن مَيمون الأودي، وموسى بن طلحة بن عُيد الله وغيرهم. وعنه: ابنه موسى، وشَهْر بن حوشب، والأعمش، وسليمان التَّيمي، وزائدة، ومِسْعر، والثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أُنيسة، وجرير بن أبي حازم، وإسماعيل بن أبي خالد، وزهير بن معاوية، وهُشَيم، وأبو عَوانة، وقُرَّه بن خالد، وعبيد الله بن عمرو الرَّقي، وشُعيب بن صفوان، وزياد البَكَّائي، وجرير ابن عبد الحميد، وإسرائيل، وحمَّاد بن سلمة، وزكريا بن أبي زائدة، وشَريك، والنَّخَعي، وشَيْبان النحوي، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن شبيب، والوليد بن أبي ثور، وأبو حمزة السُّكري، وعُمر بن عبيد الطَّنافسي، وسفيان بن عُيينة وآخرون. قال البخاري عن علي بن المديني: له نحو مائتي حديث. وقال علي بن الحسن الهِسِنجاني عن أحمد: عبد الملك مضطرب الحديث جدًا مع قلة روايته، ما أرى له خمسمائة حديث وقد غلط في كثير منها. وقال إسحاق بن منصور: ضعَّفه أحمد جدًا. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: سِماك أصلح حديثًا منه، وذلك أن عبد الملك يَختلف عليه الحفَّاظ. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: مخَلِّط. وقال العِجْلي: يقال له ابن القبطية كان على الكوفة وهو صالح الحديث. روى أكثر من مائة حديث،[وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث]. تغيَّر حفظه قبل موته. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني، سمعت ابن مهدي يقول كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك. قال صالح فقلت لأبي: هو عبد الملك بن عمير؟ قال: نعم. قال ابن أبي حاتم: فذكرت ذلك لأبي، فقال هذا وهمٌ إنمَّا هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يُوصف بالحفظ. وقال البخاري: سُمع عبد الملك بن عمير يقول إني لأحدِّث بالحديث فما أترك منه حرفا وكان من أفصح الناس. ورواه الميموني عن أحمد عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير مثله. وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق الهمَداني يقول: خذوا العلم من عبد الملك بن عُمير. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عُيينة: قال رجل لعبد الملك أين عبد الملك بن عمير القبطي؟ فقال: أما عبد الملك فأنا، وأما القِبطي ففرس لنا سابق. ورويَ عن أبي بكر بن عياش قال: سمعت عبد الملك يقول هذه السنة يُوفَّى لي مائة وثلاث سنين. وقال أبو بكر بن أبي الأسود: مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها. زاد غيره: في ذي الحجة. قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، ومات سنة ست وثلاثين ومائة وله يومئذ مائة وثلاث سنين وكان مدَلسًا، وكذا ذكر مولده ووفاته بن سعد. وقال ابن نُمير: كان ثقة ثبتًا في الحديث. وقال ابن البَرقي عن ابن معين: ثقة، إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين. وقال أبو زُرْعة عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجَرَّاح مرسل. وقال أبو حاتم: يدخل بينه وبين عمارة بن رُويبة رَجُل. وقال أبو حاتم أيضًا: لا أعلمه سمع من ابن عبَّاس شيئًا. وقال بكر بن المختار عن عبد الملك: صعد بي أبي إلى المنبر إلى عليٍّ فمسح رأسي. وحكى بن أبي خيثمة عن ابن مردانبه: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير وذكر الباقين. واختُلف في ضبط القرشي فقيل بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش ويدل عليه قول ابن سعد: أنه حليف بني عدي بن كعْب، وعليه مشى المؤلف بقوله القُرَشي، ويقال اللخمي. وأما أبو حاتم ويعقوب بن سفيان وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة لنسبته إلى فرسه حتى خَطَّأ ابن الأثير من قال غير ذلك، والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه والله أعلم.
عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع