سُلَيمان بن أبي سُلَيمانَ _واسمه فيروز_، أبو إسحاقَ الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليمان بن فيروز. ويقال: ابن عمرو، ويقال: ابن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني مولى ابن عباس. روى عن: ابن أبي أوفى، والشعبي، وسعيد بن جبير، والنخعي، وعكرمة. روى عنه: الثوري، وشعبة، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي فيما كتب إليَّ قال: (رأيت أحمد بن حنبل يعجبه حديث الشيباني ويقول: هو أهل أن لا ندع له شيئاً). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (سليمان الشيباني ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: أبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني صدوق ثقة صالح الحديث).
سُلَيْمان بن أَبِي سُلَيْمان. أبو إِسْحاق الشَّيْبانِيّ الكوفي، واسم أَبِيه خاقان. يروي عن: ابن أَبِي أوفى. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة، والنَّاس. مات سنة إِحْدَى وأَرْبَعين ومِائَة، ويقال: سنة اثنتين وأَرْبَعين ومِائَة، وقد قِيل: سنة ثمان وثَلاثِينَ ومِائَة، وكان مولى لبَني شَيبان.
سليمان بن أبي سليمان: واسمه فيروز. أبو إسحاق، الشَّيبانيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ. سمع: عبد الله بن أبي أوفى، والشَّعْبي، وعكرمة، وأبا بُردة، وعبد الله بن شدَّاد، وعبد الرَّحمن بن الأسود، والوليد بن العَيْزار. روى عنه: شعبة، والثَّوري، وابن عُيَيْنَة، وهُشَيم، وعبد الواحد بن زياد، وأبو عَوانة، في الصَّوم، والحَيْض، وغير موضع. قال البخاري: مات سنة إحدى _ أو اثنتين _ وأربعين ومئة. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة. وقال ابن سعد: قال الواقدي مثل ابن بُكير. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثمانٍ وثلاثين ومئة. وقال أبو عيسى مثل عَمرو بن علي. وقال ابن سعد: قال الهيثم: توفِّي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر المنصور. وذكر أبو داود: أنَّ أبا معاوية، قال: مات الشَّيباني سنة تسعٍ وثلاثين ومئة. وقال ابن نُمير: مات سنة تسعٍ وثلاثين ومئة.
سليمانُ بنُ أبي سُليمانَ، واسمُهُ فيروزٌ، أبو إسحاقَ الشَّيبانيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الحيضِ والصَّومِ وغير موضعٍ عن شعبةَ والثَّوريِّ وابنِ عُيَيْنَةَ وهشيمٍ وعبدِ الواحدِ بن زيادٍ وأبي عوانةَ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن أبي أَوفى والشَّعبيِّ وعكرمةَ وأبي بُرْدَةَ وعبدِ اللهِ بن شَدَّادٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسودِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وثلاثين ومائةٍ. وقال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ ثقةٌ، صالحُ الحديثِ لا بأسَ بهِ.
سُلَيمان بن أبي سُلَيمان واسمه: فيروز، أبو إسحاق، الشَّيباني مولاهم الكوفي. سمع عبد الله بن أبي أوفى والشَّعْبي وأبا بُردة وعبد الله بن شدَّاد وعبد الرَّحمن بن الأَسْوَد عندهما. والوليد بن العيزار وزِرّ بن حُبَيش ومُحارباً و بسر بن عُمَر وجبلة وبُكَيْر بن الأخنس وعبد الله بن السَّائب وعبد العزيز بن رُفَيع وأبا الزِّناد ويزيد بن الأصم وحبيب بن أبي ثابت وأشعث بن أبي الشَّعثاء عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة وهُشَيم وعبد الواحد بن زياد والثَّوْرِي وابن عُيَيْنَة وأبو عَوانة عندهما. وعلي بن مُسْهِر وعبَّاد بن العوَّام وخالد بن عبد الله وإبراهيم الفَزَاري وعبد الله بن إدريس وجرير والعوَّام ومحمَّد بن فُضَيل وعَبْثَر بن القاسم عند مُسلِم. قال ابن نُمَير: مات سنة تسع وثلاثين ومِئَة. وقال غيره: سنة ثمان وثلاثين، ويقال: إحدى أو اثنتين وأربعين ومِئَة.
سُلَيْمان بن فيروز، ويقال: ابن عَمْرو، ويقال: ابن خاقان، وهو ابن أبي سُليمان الكُوفيُّ، أبو إسحاق الشَّيْباني، مولى بني شَيبان بن ثَعْلَبة، وقيل: مولى عبد الله بن عباس، والأول أصَّح. سمع: عبد الله بن أبي أَوْفى، وزِرّ بن حُبَيش، وسعيد بن جُبير، والشَّعْبي، وإبراهيم النَّخَعِي، وعِكْرمة مولى بن عباس، وبُكير بن الأَخْنس، وعبد الله بن السَّائب، وعبد العزيز بن رُفيع، وأبا الزِّناد، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النَّخَعِي، ومُحارب بن دِثار، ويُسَيْر بن عمرو، وجَبَلة بن سُحَيْم، والوليد بن العيزار، ويزيد بن الأصم، وحبيب بن أبي ثابت، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وعاصم الأَحْول، والثَّوْريّ، وشعبة، ومِسْعَر، وابن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مُسْهِر، وهُشَيم، وأبو عوانة، وابنه إسحاق بن أبي إسحاق، وزائدة، وخالد بن عبد الله الرحبي، وعَبَّاد بن العَوَّام، وأبو بكر بن عَيَّاش، والعَوَّام بن حَوْشب. قال إبراهيم الجُوزُجاني: رأيت أحمد بن حنبل يعجبه حديث الشَّيْباني، وقالك هو أهلٌ أن لا ندع له شيئاً. وقال يحيى بن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم: حجة. وقال أبو حاتم: سليمان بن فيروز الشَّيْباني صدوق، صالح الحديث. وقال العجلي: أبو إسحاق الشَّيْباني اسمه: سليمان بن أبي سليمان مولى لهم، وكان ثقة من كبار أصحاب الشَّعْبي، ويروي عنه، قال:خرجت من الكوفة إلى الجبل وما يُذكر إبراهيم النَّخَعِي، ثم رجعت إلى الكوفة فإذا هو قد حَدَّث وأفتى ومات، وكتبت عن رجل عنه. قال يحيى بن بكير، والواقدي: مات سنة تسع وعشرين ومئة. وقال عمرو بن علي، والترمذي: مات سنة ثمان وثلاثين ومئة. وكذلك قال ابن نمير. روى له الجماعة. قال الخطيب: روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وجعفر بن عون، وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة، وقيل: تسع وسبعون سنة.
ع: سُلَيْمان بنُ أَبي سُلَيْمان - واسمُه فيروز، ويُقال: خاقان، ويُقال: عَمْرو - أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ، مولى بني شَيبان بن ثَعْلَبة، وقيل: مولى عَبد الله بن عباس، والصَّحيح الأول. روى عن: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيِّ، وأَشْعَث بن أَبي الشَّعْثاء (خ م ت ق)، وبُكير بن الأَخْنَس (م)، وجَبَلة بن سُحَيْم (م د)، وجُمَيْع بن عُمَيْر (ص) , وجَوَّاب التَّيْمِيِّ (ر)، وحَبيْب بن أَبي ثابت (م س)، والحسن بن سعد (د س) مولى الْحَسَن بن عَلِيٍّ، وزِر بن حُبَيش (خ م)، وزياد بن عِلاقة (د)، وسعيد بن أَبي بُردة بن أَبي موسى الأَشْعَريِّ (خ)، وسَعِيد بن جُبير، وعامر الشَّعْبيِّ (خ م ت)، وعَبْد الله بن أَبي أَوْفَى (ع)، وأبي الزِّناد عَبد الله بن ذَكْوان (م)، وعَبْد الله بن السَّائب (م)، وعَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد (خ م د س ق)، وعبد الرَّحمن بن الأسود بن يزيد النَّخَعيِّ (خ م د س ق)، وعبد العزيز بن رُفَيع (م)، وعبد الملك بن نافع (س)، وعَدِي بن ثابت (خت س)، وعَطاء أبي الْحَسَن السُّوائيِّ (خ د س)، وعِكرمة مولى ابن عباس (خ د س)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله بن مسعود (مد)، ومُحارب بن دِثار (م د)، ومحمد بن أَبي الْمُجالد (خ د)، وواصِل الأَحْدَب (د ق)، والوليد بن العيزار (خ م)، ويزيد بن الأَصَم (م ق)، ويُسَيْر بن عَمْرو (خ م س)، وأبي بُردة بن أَبي موسى الأَشْعَريِّ (خ م د). روى عنه: إِبْرَاهِيم بنُ طَهْمان (خت س)، وأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّدِ بن الحارث الفَزَاريُّ (م س)، وأَسْباط بن مُحَمَّد القُرَشيُّ (خ د س)، وابنُه إِسْحَاق بن أَبي إِسْحَاق الشَّيْبَانيُّ، وجَرير بن عبد الحميد (خ م د)، وجعفر بن عَوْن - وهو آخر من روى عنه - والحسن بن عَيَّاش (ت) - أخو أَبِي بَكْرِ بنِ عَيَّاش - والحُسين بن عِمْران الجُهَنيُّ (ق)، وحَفْص بن غِياث (د)، وخالد بن عَبد الله (خ م د)، وزائدة بن قُدَامَةَ (خ)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ م)، وسُفيان بن عُيَيْنَة. (خ م د ق)، وشُعبة بن الحجَّاج (خ م س)، وعاصِم الأَحْول - وهو من أقرانه - وعَبَّاد بن العَوَّام (خ م ق)، وأبو زُبَيْد عَبْثَر ابن القاسم (م)، وعبد الله بن إدريس (خ م)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله الْمَسْعوديُّ، وعبد الملك بن حُمَيد بن أَبي غَنِيَّة (د)، وعبد الواحد بن زياد (خ م)، وعلي بن مُسْهِر (خ م ت ق)، وعِمْران القَطَّان (ت)، والعَوَّام بن حَوْشب (م)، وقيس بن الرَّبيع، ومحمد بن إِسْمَاعِيلَ بن رجاء (ص)، ومحمد بن فُضيل (م)، ومِسْعَر بن كِدَام، وهُشَيم بن بَشير (خ م)، والوَضَّاح أَبُو عَوانة (خ م)، وأَبُو إِسْحَاقَ السَّبيعيُّ - وهو أكبر منه - وأبو بكر بن عَيَّاش (خ). قال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ: رأيتُ أحمد بن حَنْبَل يعجبه حديث الشَّيْبانيُّ، وَقَال: هو أهل أن لا ندع لَهُ شيئًا. وقال إسحاق بنُ منصور، وأحمد بن سعد بن أَبي مريم عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. زاد ابنُ أَبي مريم: حجَّةٌ. وقال أَبُو حَاتِم: ثقةٌ صدوق، صالح الحديث. وقال النَّسَائي: ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كان ثقةً من كبار أصحاب الشَّعْبيِّ، ويُروَى عَنه: قال: خرجتُ من الكوفة إِلَى الجَبَل وما يذكر إِبْرَاهِيم النَّخعي ثم رجَعت إِلَى الكوفة فإذا هو قد حدَّث وأفتى ومات، وكتبت عَنْ رجل عنه. قال الواقِديُّ، ويحيى بن بكير: مات سنة تسع وعشرين ومئة. وقال عَمْرو بنُ علي، وأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: مات سنة ثمان وثلاثين ومئة. وقال أَبُو مُعَاوِيَة , ومحمد بن عَبْد الله بن نُمير: مات سنة تسع وثلاثين ومئة. وقَال البُخارِيُّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة. وقال مُحَمَّد بنُ سعد: قال الهَيْثَم بن عَدِي: توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جَعْفَر. قال أبو بكر الخطيب: حدَّث عنه أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وجعفر بن عَوْن وبين وفاتهما تسع وسبعون. وقِيلَ: ثمانون، وقيل: إحدى وثمانون سنة. وحدث عنه عاصم الأَحول وبين وفاته ووفاة جَعْفَر ابن عون خمس أو ست وستون سنة. روى لَهُ الجماعة.
(ع) سليمان بن أبي سليمان فيروز ويقال خاقان ويقال عمرو أبو إسحاق الشيباني الكوفي مولاهم وقيل: مولى ابن عباس. والصحيح الأول. كذا قاله المزي والذي رأيت في كتاب التواريخ، والمشهور هو: الأول. لم أر من صحح أو ضعف سواه. وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات. وقال العجلي: كوفي ثقة. وخرج أبو عوانة والطوسي والحاكم حديثه في «الصحيح». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» سما أباه أيضا مهران، وكذلك الخطيب في «المتفق والمفترق». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء»: هو ثقة حجة عند جميعهم. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول من قال: مات سنة تسع وعشرين ومائة غلط قال: لأنه قد سمع منه جماعة لم يسمعوا إلا في عشر الأربعين منهم: جعفر بن عون، وهو لعمري قول جيد، لو كان ابن عون قال: ما سمعت إلا في هذا العام، وأما إذا استقرينا أشياخه فلم نجده سمع ممن دون هذا الحديث لا يخلص وعلى فرض أنه قاله يحمل على أنه أرسل عنه الرواية، والله أعلم. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان الشيباني فقيه الحديث. وقال سفيان: كان محارب يستشيره، قال سفيان: رأيته أسود الرأس واللحية. وفي «تاريخ ابن أبي عاصم»: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وفي «الجعديات»: الشيباني سليمان بن أبي سَلْم وكان يخضب بالحناء. وفي كتاب «منتهى رغبات السامعين» لأبي موسى: توفي ما بين ثمان وثلاثين إلى اثنتين وأربعين ومائة في الحبس.
(ع) سُليْمانُ بن أَبِي سُلَيْمَان فيروز أو خاقان، أو عمرو، أبو إسحاق الشيبانيُّ الكوفيُّ. مولى بنى شيبان بن ثعلبة، أو مولى ابن عبَّاس، والصحيح الأول. روى عن: ابن أبي أوفى وزرّ. وعنه شعبة وعليُّ بن مُسْهِر وأبو عوانة في الصوم والحيض وغيرهما. كان أحمد يعجبه حديثه، ويقول: هو أهلٌ ألَّا ندع له شيئًا. وقال ابن معين: ثقة حجة، ووثقه أيضًا غيرهما. مات سنة تسع وعشرين ومائة، أو ثمان وثلاثين، أو تسع وثلاثين، وقال البخاريُّ: سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. وحذف هذا كله في «الكاشف»؛ أعني التوثيق فما بعده. وعبارة الهيثم: توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر، وجزم اللالكائيُّ بسنة تسع وثلاثين. قال الخطيب: حدَّث عنه أبو إسحاق السبيعيُّ وجعفر بن عون، وبين وفاتيهما تسع وسبعون سنة، وقيل ثمانون، وقيل: إحدى وثمانون. وحدَّث عنه عاصم الأحول، وبين وفاته ووفاة جعفر بن عون خمس أو ست وستون سنة. [74/أ]
(ع)- سليمان بن أبي سليمان، واسمه فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو، أبو إسحاق الشَّيْبانيُّ، مولاهم، الكوفي، وقيل: مولى ابن عباس، والأول أصح. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وزِر بن حُبَيْش، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء، وبُكير بن الأخنس، وجَبَلة بن سُحَيْم، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي بردة بن أبي موسى، وابنه سعيد بن أبي بُرْدة، وأبي الزناد، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد العزيز بن رُفيع، وعدي بن ثابت، وعطاء بن أبي الحسن السُّوائيِّ، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحارب بن دثار، ومحمد بن أبي المُجالد، ويزيد بن الأصم، ويُسَير بن عمرو، والوليد بن العَيْزَار، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. وعنه: ابنه إسحاق، وأبو إسحاق السَّبيعيِّ وهو أكبر منه، وعاصم الأحول، وهو من أقرانه، وإبراهيم بن طهمان، وأبو إسحاق الفَزَاريُّ، والثَّوريُّ، وشعبة، والمَسْعُوديُّ، وعبد الواحد بن زياد، وهُشيم، وأبو بكر والحسن ابنا عياش، وحفص بن غياث، وابن عُيَيْنة، وابن إدريس، وعَبَّاد بن العَوَّام، وخالد بن عبد الله، وعلي بن مُسْهِر، والعوام بن حَوْشب، ومحمد بن فُضَيْل، وأبو عوانة، وأسباط بن محمد، وجعفر بن عون وهو خاتمة أصحابه. قال الجُوزجانيُّ: رأيت أحمد يعجبه حديث الشَّيْبانيُّ، وقال: هو أهل أن لا نَدع له شيئًا. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقةٌ حجة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، صالح الحديث. وقال النَّسائي: ثقة. وقال العِجْلي: كان ثقة من كبار أصحاب الشعبي. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة تسع وعشرين ومائة. وقال عمرو بن علي: مات سنة (38). وقال ابن نُمَير: مات سنة (39). وقال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. قلت: وحكى الخطيب في «المتفق» أنَّ اسم أبيه مهران. وقال العِجْلي: ثقة. وقال ابن أبي خَيْثَمة: حدثنا الأخْنَسيُّ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان الشَّيْبانيُّ فقيه الحديث. وقال ابن عبد البَر: هو ثقةٌ حجةٌ عند جميعهم.
سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني الكوفي ثقة من الخامسة مات في حدود الأربعين ع