عبد الرَّحمن بن أَبْزَى الخُزَاعيُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن أبزى مولى خزاعة ، كوفي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلفه . روى عن: عمر بن الخطاب ، وأبي بن كعب . روى عنه: ابناه عبد الله ، وسعيد . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عنه محمد بن أبي المجالد ، وعامر الشعبي .
عبد الرَّحمن بن أَبْزَى. من أهل الكُوفَة. يروي عن: أَبِي بن كَعْب. روى عنه: أهل الكُوفَة، وابنه سَعِيد بن عبد الرَّحمن.
عبدُ الرَّحمنِ بن أَبْزَى، الخُزَاعِيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. له صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في السَّلمِ والتَّيممِ عن ابنهِ سعيدٍ عنهُ، عن عمرَ بن الخطَّابِ وعمَّارِ بن ياسرٍ.
عبد الرَّحمن بن أَبْزَى، مولى خُزاعة، كوفي، أدرك النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وصلَّى خلفه. سمع عمَّار بن ياسر عندهما: في «الوضوء »، وعُمَر بن الخطَّاب عند مُسلِم. روى عنه ابنه سعيد عندهما.
عبد الرحمن بن أَبْزى الخُزاعي، مولى نافع بن عبد الحارث. سكن الكوفة، واستُعمل على خراسان، وهو الذي استخلفه نافع بن عبد الحارث على مكة حين لقي عمر بن الخطاب بعُسْفَان. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنا عشر حديثاً. رويا له عن عمار بن ياسر. روى عنه: ابناه سعيد وبعد الله. روى له الجماعة إلا الترمذي.
ع: عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبْزى الخُزاعيُّ، مولى نافع بن عبد الحارث. مختلفٌ فِي صُحبته، سكنَ الكُوفَة، واستُعمِلَ عليها، وهُوَ الذي استخلفه نافع بن عبد الحارث عَلَى أهل مكة، حين لَقِيَ عمر بن الخطاب بعسفان، وَقَال: إنَّه قارئ لكتابِ الله، عالمٌ بالفرائض. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (د س ق)، وعن: أُبي بن كعب، وعبد الله بن خَبَّاب بن الأرَت، وعَبْد الله بن عباس، وعلي بن أَبي طالب، وعمَّار بن ياسر (ع)، وعُمَر بن الخطاب (خ)، وأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. روى عنه: زُرارة، وابنهُ سَعِيد بن عَبْد الرحمن بن أَبْزَى (ع)، وعامر الشَّعْبِيُّ (د)، وابنُه عَبد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبْزَى (د س)، وعَبْد اللهِ بن الْقَاسِم، وعَبْد اللهِ بن أَبي الهُذيل، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد اللهِ السَّبيعِيُّ (بخ)، وأَبُو مالك غَزْوان الْغِفَارِيُّ (د س)، وابن أَبي المُجالد واسمه مُحَمَّد، ويُقال عَبد اللهِ (خ د س ق). ذكره ابنُ حِبَّان فِي التابعين من كتاب «الثقات». وقال أَبُو بَكْر بن أَبي داود: لم يحدّث ابن أَبي ليلى، عَنْ رجلٍ من التابعين إلَّا عَنِ ابن أبْزَى. وقَال البُخارِيُّ: لهُ صُحبَةٌ، وذكره غير واحدٍ فِي الصحابة. وقال أَبُو حَاتِم: أدرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وصلّى خَلْفَه. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: استعمله عليٌّ عَلَى خُراسان. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن أَبْزى الخزاعي. مولى نافع بْن عبد الحارث بن أبزى الخزاعي. مختلف في صحبته، كذا في «التهذيب». وقد أثبتها له البخاري، والترمذي، والعسكري، ويعقوب بن سفيان، والباوردي، وابن زبر، وساق ابن أبي خيثمة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه ـ وكان قد أدرك رسول الله ـ وقال خليفة في «طبقاته» تسمية من نزل بالكوفة من الصحابة، فذكر جماعة وعدَّه منهم، فقال: وعبد الرحمن بن أبزى. وذكره ابن سعد في «طبقاته» في الخامسة ممن قبض رسول الله وهم أحداث الأسنان، ولم يغز أحد منهم مع رسول الله، وقد حفظ عامـتــهم ما حدَّثوا به، ومنهم من أدركه ولم يحدِّث عنه شيئًا، فذكر ابن عباس وابن الزبير، ثم أسند عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه وكان من أصحاب رسول الله، أو قد رأى رسول الله: أخبرنا أبو عاصم: أخبرنا شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: «أنه صلى مع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكان إذا خفض لا يكبر». ولما خرَّج الحاكم في «مستدركه» حديثه قال: عبد الرحمن ممن صحَّ عندنا أنه صلى مع رسول الله. وقال في موضع آخر: له صحبة. وكذا قاله ابن منده، والدارقطني، وأبو نصر البخاري الكَلَاباذِي، وأبو الوليد الباجي، وبقي بن مخلد فيما حكاه عنه ابن حزم مقرِّرًا له. وقال البَرْقي: وممن له صحبة من رسول الله من خزاعة...، فذكره فيهم. وفي «صحيح البخاري» أن محمد بن أبي المجالد سأل عبد الرحمن بن أبزى وعبد الله ابن أبي أوفى عن السلف؟ فقالا: «كنا نصيب المغانم مع رسول الله، وكان يأتينا أَنْباطٌ...» فذكر حديثًا. وأسند ابن قانع عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: «شهدت مع رسول الله جنازة، فلما أراد أن يصلي عليها...» الحديث. وقال الطبراني: حدَّثنا يعقوب العمِّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: «كأني أنظر إليهم خلف رسول الله...»، فذكر المغيرة إلا سعيدًا. [116/ب] وقال أبو عمر: أدرك رسول الله، وصلى خلفه، واستعمله علي على خراسان. وكذا قال أبو حاتم: أدرك رسول الله، وصلَّى خلفه. وأما ابن حِبَّان فذكره في «ثقاته» في التابعين. وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يحدِّث ابن أبي ليلى عن رجل من التابعين إلا [عن] ابن أبزى. سكن الكوفة، واستُعمل عليها. وهو الذي استخلفه نافع بن عبد الحارث على أهل مكة حين لقي عمر بن الخطاب بعُسْفان، وقال: إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض. وروى أيضًا عن أبي بكر، وعمر. وعنه: ابناه: عبد الله وسعيد، وأبو إسحاق. واقتصر الكَلَاباذِي على سعيد، فقال: روى عنه ابنه سعيد في السَّلم والتفسير. وقال صاحب «الكمال»: رُوي له عن رسول الله اثني عشر حديثًا. رويا له عن عمار بن ياسر، ثم قال: روى له الجماعة إلا الترمذي. ولم يستثنِ صاحب «التهذيب» أحدًا. وقال ابن طاهر: كوفي، أدرك رسول الله، وصلَّى خلفه، سمع عمار بن ياسر وعمر.
(ع)- عبد الرحمن بن أبْزَى الخُزاعي، مولى نافع بن عبد الحارث مختَلفٌ في صحبته، اسْتَخْلفه نافع بن عبد الحارث على أهل مكة أيام عمر، وقال لعمر: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض، ثم سكن الكوفة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعلي، وعمر، وعمار، وأبي بن كعب وغيرهم. وعنه: ابنه سعيد، وعبد الله بن أبي الْمُجَالد، والشَّعبي، وأبو مالك غَزوان الغِفَاري، وأبو إسحاق السَّبيعي وغيرهم. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال ابن أبي داود: لم يُحدِّث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من التابعين إلا ابن أبْزَى. وقال البخاري له صحبة. وذكره غير واحد في الصحابة. وقال أبو حاتم: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلَّى خَلْفه. وقال ابن عبد البر: استعمله عليٌّ عَلى خُراسان. قلت: ذكره قبله بذلك أبو علي بن السَّكن وأسند عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الرضوان. وذكره ابن سَعْد فيمن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث الأسنان. وممن جزم بأنَّ له صُحْبة: خليفة بن خياط، والترمذي، ويعقوب بن سفيان وأبو عَرُوبة، والدارقطني، والبَرْقي، وبَقِي بن مَخْلد وغيرهم. وفي صحيح البخاري من حديث بن أبي الْمُجَالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبْزَى وابن أبي أوفى عن السَّلف فقالا: كنَّا نُصيب المغانم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث. وقال ابن سعد: أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا شعبة، عن الحسن بن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزَى، عن أبيه: ((أنَّه صَلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم فَكَان إذا خَفَض لا يُكَبِّر)).
عبد الرحمن بن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي مقصور الخزاعي مولاهم صحابي صغير وكان في عهد عمر رجلا وكان على خراسان لعلي ع