عُقْبة بن عَمْرو بن ثعلبةَ الأنصاريُّ، أبو مسعودٍ البَدْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عقبة بن عمرو أبو مسعود الأنصاري النجاري. ويعرف بالبدري له صحبة، مات أيام علي رضي الله عنه. روى عنه: شقيق بن سلمة، وربعي بن حراش، وخالد بن سعد، وأوس بن ضمعج سمعت أبي يقول ذلك.
عقبَة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن أسيرة بن عسيرة بن عَطِيَّة بن جدارة بن عَوْف بن الحارِث بن الخَزْرَج. شَهِدَ العقبَة ولم يشْهد بَدْرًا، وكان والِي علي على الكُوفَة، مات أَيَّام علي، وهو أبو مَسْعُود الأنْصارِي.
عُقبة بن عَمرو: أبو مسعود، الأَنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، الكوفيُّ، شهد بدرًا. وذكره الواقدي في «الطَّبقات» في باب: مَنْ لم يشهد بدرًا، وقال في موضع آخر: شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الله بن يزيد الخَطْميُّ، وقيس بن أبي حازم، وابنه بَشير بن أبي مسعود، وأبو بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، في ذكر الملائكة. قال البخاري: قال يحيى بن سعيد القطَّان: مات أيَّام عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: قال الواقدي، والهيثم بن عَدِي: توفِّي بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وقال في موضع آخر: وقال الواقدي: توفِّي في آخر خلافة معاوية.
عقبةُ بن عمرِو بن ثعلبةَ بن نُسَيْرَةَ _وقيلَ: ابنُ أَسيرةَ_ بن عسيرةَ بن عَطيَّةَ بن جِدارةَ بن عوفِ بن الحارثِ _ هكذا قيَّدَهُ أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ: نُسَيْرَةُ، بالنُّونِ المضمومةِ_ أبو مسعودٍ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ الكوفيُّ البدريُّ. ذَكرَهُ الواقديُّ في باب من لم يشهدْ بدرًا، وقال في موضعٍ آخر: شهدَ العقبةَ، ولم يشهدْ بدرًا. وأخرجهُ البخاريُّ في من شهدَ بدرًا. وقال الشيخُ أبو الحسنِ: شهدَ العقبةَ الثَّانيةَ ولم يشهدْ بدرًا، وكان موضعُهُ بمنزلٍ يُقالُ له: بدرٌ، فقيل: البدريُّ. أخرجَ البخاريُّ في ذِكْرِ المدينةِ والدَّعواتِ وغيرِ موضعٍ عن عبدِ اللهِ بن يزيدَ وقيسِ بن أبي حازمٍ وبشيرِ بن أبي مسعودٍ ورِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ وغيرِهم عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال يحيى القَطَّانُ: ماتَ أيامَ عليِّ بن أبي طالبٍ. وقال الهيثمُ بن عَدِيٍّ: تُوفي في آخرِ خلافةِ معاويةَ.
عُقْبة بن عَمْرو بن ثعلبة بن أَسيرة بن عُسَيرة بن عَطية بن حَدارة بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاري الخَزْرَجي، يقال: شهد بدراً، ويقال: شهد العَقَبَة ولم يشهد بدراً. وإنَّما قيل: له «البدري» لأنَّه من ماء بدر، يكنى أبا مسعود، سكن الكوفة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه قيس بن أبي حازم وابنه بِشْر وأبو بكر بن عبد الرَّحمن وغير واحد عندهما. قال يَحيَى القطَّان: مات أيَّام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسِيرة - بفتح الألف، وكسر السين- بن عَسِيرة - بفتح العين، وكسر السين - بن عطية بن جدارة - بكسر الجيم - بن عوف بن الخزرج البدري، أبو مسعود. شهد العَقَبة مع السبعين، وكان أصغرهم، وكان يسكن ماءً ببدر فنسب إليه. قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب: أنه شهد بدراً. وهو قول محمد بن إسحاق. وقال شعبة: سمعتُ سعد بن إبراهيم يقول: لم يكن أبو مسعود بدرياً. وقال شعبة: سمعتُ الحكم كان أبو مسعود بدرياً، وذكره البخاري في البدريين. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث، وحديثان، اتفقا على تسعة أحاديث، وللبخاري حديث واحد، ولمسلم سبعة. روى عنه: عبد الله بن يزيد الخَطْمي، وابنه بشير بن أبي مسعود، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعلقمة بن قيس، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل شقيق بن سلمة، ورِبعي بن حِرَاش، ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الخَزْرجي، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني، ويزيد بن شريك بن طارق والد إبراهيم. سكن الكوفة، ومات بها قبل الأربعين، وقيل: مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، ويقال: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، ويقال: مات بعد الستين. روى له الجماعة.
ع: عُقبة بن ثَعْلَبة بن عَمْرو أَسيرة بن عَسِيرة بن عَطِيّة بن جِدارة بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرج الأَنْصارِيُّ، أبو مَسْعود البَدْريُّ، صاحبُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وأُمُّه سَلْمَى بنت عامر بن عَوْف بن عَبْد اللهِ. شَهِدَ العَقَبَة مع السَّبعين، وكان أصغرهم. قال شعبة، عن الحَكَم: كان أبو مَسْعود بَدْريًا. وقال شعبة، عن سَعْد بن إبراهيم: لم يكن أبو مَسْعود بَدْرِيًا. وقال موسى بن عُقبة، عَنْ ابن شِهاب: لم يشهد بدرًا، وهو قول محمد بن إسحاق. وقيل: إنَّه كان يسكن ماءً ببدر فَنُسِبَ إليه. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع). روى عنه: أوس بن ضَمْعَج (م 4)، وابنه بَشِير بن أَبي مَسْعود (خ م د س ق)، وثَعْلَبة بن زَهْدَم (س)، وحَكِيم بن أَفْلَح (بخ ق)، ومولاه خالد بن سَعْد (س)، ورِبْعي بن حِراش (خ م د ق)، وسالم البَرَّاد (د س)، وسَعِيد بن وَهْب، وأبو الجَهْم سُلَيْمان بن الجَهْم (د)، وأبو وائل شقيق بن سَلَمة (خ م ت س ق)، وعامر بن سَعْد البَجَليُّ (س)، وعبد الله بن يزيد الأَنْصارِيُّ الخَطْميُّ (خ م ت س)، وعبد الرحمن بن بِشْر بن مَسْعود الأَزرق الأَنْصارِيُّ (د س)، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعِيُّ (م 4)، وعَلْقمة بن قيس النَّخَعِيُّ (م س ق)، وعَمْرو بن ميمون الأَوْدِيُّ (سي ق)، وقَيْس بن أَبي حازم (خ م س ق)، وكُرْدُوس الكُوفيُّ، ومحمد بن عَبْد اللهِ بن زَيْد بن عبد ربِّه الأَنْصارِيُّ (م د ت س)، وهَمَّام بن الحارث النَّخَعِيُّ (د)، ويزيد بن شَرِيك التَّيْمِيُّ (م د ت)، وأبو الأَحوص الجُشَمِيُّ (م س)، وأبو بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هِشام (ع)، وأبو عَمْرو الشَّيبانيُّ (م 4)، وأبو مَعْمَر الأَزْديُّ (م 4)، وأبو المُهَلَّب الجَرْميُّ (بخ). قال محمد بن سَعْد: شَهِد أُحُدًا وما بعدها من المشاهد، ولم يَشْهَد بدرًا، وليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف. قال خليفة بن خَيَّاط: ماتَ قبل الأَربعين، يعني: بالكُوفة. روى له الجماعة. وقال الهيثم بن عَدِي، والمَدائني: مات سنة أربعين. وقيل: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته. وقيل: مات بالمدينة.
(ع) عقبة بن عمرو بن ثعلبة ، الأنصاري، أبو مسعود، البدري، الصحابي. وأمه: سلمى بنت عامر. شهد العقبة مع السبعين، وكان أصغرهم. عدَّه الحاكم في البدريين، وكذا البخاري. ونفاه سعد بن إبراهيم، والزهري، وابن إسحاق. وقيل: إنه كان يسكن ماء بدرٍ، فنُسب إليه. ووقع في «الكمال» بخط الدِّمْياطي: مات ببدرٍ، فنُسب إليه. وصوابه: نزل، بدل: مات، وهو قول أهل المدينة. ومن أثبت؛ فهم أهل الكوفة. قال ابن سعد ـ أي نقلًا عن الواقدي ـ: شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، ولم يشهد بدرًا، وليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف. قال: وتوفي بالمدينة، في آخر خلافة معاوية. وفي موضع آخر عن الواقدي: في أولها، نقله عنه الكَلَاباذِي. وكذا ذكره عنه الطبري في «الذيل» أعني آخرها. وفي «تاريخ» القراب وغيره عنه: أول خلافة معاوية. وفي «تاريخ» الهيثم بن عدي كالأول: أنه مات في آخرها. ووقع في «التهذيب» عنه: أنه مات سنة أربعين، وقيل: إحدى، أو اثنتين. والذي نقله عنه الكَلَاباذِي، والباجي، وغيرهما ما قدَّمته. وعبارة «الكاشف»: توفي بُعَيد علي. وقال البخاري عن يحيى القطان: مات أيامه. وعليه اقتصر ابن طاهر. روى عنه: ابنه بشير، وأبو وائل، وربعي في ذكر الملائكة، وخلق. وقال خليفة: مات قبل الأربعين؛ يعني: بالكوفة. روي له مئة حديث وحديثان، اتفقا على سبعة، والبخاري واحد، ومسلم سبعة. وعبارة «الكمال»: سكن الكوفة، ومات بها قبل الأربعين. وبه جزم اللالكائي. [150/ب] وقيل: بالمدينة، سنة إحدى وثلاثين، وعلى ثلاثين ضبة، ولعله سنة أربعين، ويقال: سنة إحدى، أو اثنتين وأربعين، ويقال: مات بعد الستين.
(ع)- عقبة بن عمرو بن ثَعْلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخَزْرج الأنصاري أبو مسعود البَدْري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم شهد العقبة. روى عن: النبي صلى الله عليه واله وسلم. وعنه: ابنه بشير، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، وأبو وائل، وعلقمة، وقيس بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخْعي ويزيد بن شريك التَّيمي، وأبو الأحوص الجُشَمي، وأوس بن ضَمْعَج، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، وأبو مَعْمر الأزدي، وأبو عمرو الشَّيباني، وعامر بن سعيد البَجَلي وآخرون. قال شعبة عن الحكم: كان أبو مسعود بدريًا. وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب: لم يشهد بدرًا وهو قول بن إسحاق. وقال ابن سعد: شهد أحدًا وما بعدها، ولم يشهد بدرًا ليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف. وقيل: إنَّه نزل ماءً ببدر فنسب إليه. قال خليفة: مات قبل الأربعين يعني بالكوفة. وقال المدائني: مات سنة (40) وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته. وقيل: مات بالمدينة. قلت: وقع في «صحيح البخاري» من حديث عروة بن الزبير قال: أخَّر المغيرة بن شعبة العصر فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمر وجدُّ زيد بن حسن وكان قد شهد بدرًا، فقال: يا مغيرة فذكر الحديث سمعه عروة من بشير بن أبي مسعود عن أبيه، وبذلك عدَّه البخاري في البدريين. وقال مسلم بن الحجاج في «الكنى»: شهد بدرًا. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال إنه شهد بدرًا. وقال أبو القاسم البغَوي: حدثني أبو عمرو يعني علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد يعني القاسم بن سلَّام. قال أبو مسعود: عقبة بن عمرو شهد بدرًا. وقال ابنُ البَرْقي: لم يذكره بن إسحاق في أهل بدر وفي غير حديث أنه فيمن شهد بدرًا. وقال أبو القاسم الطبراني: أهل الكوفة يقولون إنَّه شهد بدرًا ولم يذكره أهل المدينة فيمن شهدها. وذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة. قلت: فإذا شهد العقبة فما المانع من شهوده بدرًا؟ وما ذكره المؤلف عن بن سعد لم يقُلْه من عند نفسه إنما نقله عن شيخه الواقدي، ولو قبلنا قوله في المغازي مع ضعفه فلا يُرَدُّ به الأحاديث الصحيحة والله الموفق.
عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري أبو مسعود البدري صحابي جليل مات قبل الأربعين وقيل بعدها ع