محمَّد بن بشَّار بن عثمانَ العَبْديُّ البَصْريُّ، أبو بكرٍ، بُنْدَارٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن بشار العبدي أبو بكر ويعرف ببندار. روى عن: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الأعلى الشامي، ومعاذ بن معاذ بن هشام، ومحَمَّد بن أبي عدي، ومحَمَّد بن جعفر غندر، وعبد الوهاب الثقفي، ووكيع. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق).
مُحَمَّد بن بشار بن داوُد بن كيسان. أبو بكر العبدي من أهل البَصْرَة، الذي يقال له: بنْدار وإِنَّما قيل له: بنْدار لِأَنَّهُ جمع حَدِيث أهل بَلَده. يروي عن: عبد الوهَّاب، والبصريين. حَدَّثنا عنه: شُيُوخنا. مات في رَجَب سنة اثنتين وخمسين ومِائَتَيْن، وكان مِمَّن يحفظ حَدِيثه ويقرؤه من حفظه، وكان مولده سنة سبع وسِتِّينَ ومِائَة في السّنة، الَّتِي مات فيها حَمَّاد بن سَلمَة.
محمَّد بن بشار بن عثمان بن داود بن كَيْسان: أبو بكر العبديُّ، البصريُّ، يقال له: بُندَار. سمع: غُنْدرًا، ويحيى بن سعيد القطَّان، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وابن أبي عَدِي، وعبد الوهَّاب الثَّقفي، ومعاذ بن هشام. روى عنه البخاري في: العلم. مات في رجب، سنة ثنتين وخمسين مئتين.
محمَّدُ بن بشارِ بن عثمانَ بن داودَ بن كَيْسَانَ، أبو بكرٍ العبديُّ البصريُّ، يُقالُ له: بُنْدَارٌ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عنهُ، عن غُندرٍ ويحيى بن سعيدٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن مهديٍّ. ماتَ في رجب سنةَ اثنتين وخمسينَ ومائتينِ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ.
محمَّد بن بشَّار بن عثمان بن داود بن كَيْسَان العَبْدِي البَصْري، يكنى أبا بَكْر، يلقَّب: بُنْدَاراً؛ لأنّه كان بُنْدَاراً في الحديث، جمع حديث البصرة، وكان ممَّن يحفظ حديثه. سمع محمَّد بن جعفر غُنْدراً وابن أبي عَدِي محمَّداً وعبد الوهَّاب الثَّقفي وغير واحد عندهما. روى عنه البُخارِي ومُسلِم وأكثرا. وُلِد سنة سبع وستِّين ومِئَة؛ في السَّنة التي مات فيها حمَّاد بن سَلَمة. قال السَّرَّاج: ومات بالبصرة؛ سنة اثنتين وخمسين و مِئَتين وله خمس وثمانون سنة.
محمد بن بَشَّار بن عُثمان بن داود بن كَيْسان العَبْدي، أَبو بكر الحافظ البَصْري بُنْدار. روى عن: عبد الوهاب الثَّقفي، وغُنْدَر، ورَوح بن عُبادة، وحَرَمي بن عُمارة، وابن أَبي عَدي، ومُعاذ بن هِشام، ويحيى القَطْانُ وابن مهديُ وأَبي داود الطيالسي، ويَزيد بن زُرَيْع، ويَزيد بن هَارون، وجَعْفر بن عَوْن، وبَهْز بن أَسد، وسَالم بن نُوح، وحمَّاد بن مَسْعدة، وسَهْل بن يوسف، وعبد الأَعلى بن عبد الأَعلى، وعُمر بن يونس اليَماميُ ومحمد بن عَرْعَرة، ومُعاذ بن معاذ، وأَبي عَامر العَقَدي، وأَبي علي الحَنفي، وعُثمان بن عُمر بن فارس، ومُحمد بن بكْر البُرْساني، وأُمية بن خالد، وأَبي عَاصم، وعبد الملك بن الصَّبَّاح، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخَلقٌ كَثير. روى عنه: الجماعة، وروى النَّسائي عن أَبي بكر المَرْوَزي وزَكريا السَّجْزي عنه، وأَبو زُرْعة، وأَبو حاتم، وبقي بن مَخْلَد، وعبد الله بن أَحمد، وابن ناجية، وإِبراهيم الحَرْبي، وابن أَبي الدُّنيا، وزكريا السَّاجي وأَبو خليفة، وابن خُزيمة، والسَّرَّاجُ، والقَاسِم بن زكَريا المُطَرِّز ومحمد ابن المُسَيَّب الأَرغياني، وابن صاعد، والبَغَوي وآخرون. قال ابن خُزيمة: سَمعتُ بُنْدارًا يَقول: اختلفتُ إِلى يحيى بن سَعيد القَطَّان أَكثر من عشرين سنة. قالَ بُنْدار: لَو عاش يحيى بعدَ تِلك المُدة لكنتُ أَسمع منه شَيئًا كثيرًا. وقال الآجري، عن أَبي داود: كتبتُ عَن بُنْدار نحوًا من خَمْسين أَلف حديث، وكتبتُ عن أَبي مُوسى شيئًا ولولا سَلامةٌ في بُنْدار تُرِك حديثُه. وقال إِسحاق بن إِبراهيم القزاز: كُنَّا عند بُنْدار فقالَ في حديثٍ عَنْ عَائشة: قال: قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالَ له رَجلٌ يسْخر منه: أُعيذك بالله ما أَفْصَحَك! فقال: كُنَّا إِذا خَرَجنا مِن عِنْد رَوْح دخلنا إلى أَبي عُبيدة. فقال: قد بان ذلك عليك! وقالَ عبد الله بن محمد بن سيَّار سَمعت عَمرو بن عليّ يَحلِفُ أَنَّ بُنْدارًا يَكذِبُ فيما يَروي عَن يَحيى. قالَ ابن سَيَّار: وبُنْدار وأَبو موسى ثِقتان، وأَبو موسى أَحجُّ لأَنه كانَ لا يَقْرأ إلا مِنْ كِتابه، وبُندار يَقرأ مِن كُلِّ كِتاب. وقالَ عبد الله بن علي بن المَديني: سَمعتُ أَبي، وسأَلته عَن حديث رواه بُنْدار عَن ابن مَهدي، عن أَبي بَكر ابن عَيَّاش، عن عَاصم عن زِرّ، عن عبد الله عن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، قال:« تَسحَّروا فإِنَّ في السَّحُورِ بَركَة». فقال: هذا كَذِب وأَنكره أَشدَّ الإِنكارِ وقالَ حدَّثَني أَبو داود موقوفا. وقال: عبد الله ابن الدَّورقي: كُنَّا عِند ابن مَعِين وجَرى ذِكْرُ بُنْدار فَرأَيتُ يَحيى لا يَعْبَأْ به ويَستَضْعِفُه. قال: ورأَيت القَواريري لا يرضَاهُ وقالَ كانَ صاحبَ حَمَام. قالَ الأَزدي: وبُنْدار قَد كَتبَ عَنه النَّاس وقَبلوه وَلَيْس قولُ يَحيى والقواريري مما يَجرحه، وما رأَيتُ أَحدًا ذكره إِلا بِخير وصِدْق. وقالَ البَرْقاني: سَمعتُ عبدَ الله بن محمد بن جَعْفر البُوشَنْجي يقول: حدَّثنا مُحمد بن إِسحاق بن خُزَيمة حدَّثنا الإِمام مُحمد بن بَشَّار بُنْدار. وقالَ العِجْلي: بَصْري، ثقةٌ، كثيرُ الحَديث، وكانَ حائِكًا. وقالَ أَبو حاتم: صَدُوق. وقالَ النَّسائي صَالح لا بأَسَ به. وقالَ عَبد الله بن مُحمد بن يُونس السِّمناني: كانَ أَهل البَصرةِ يُقْدِّمون أَبا موسى على بُنْدار، وكانَ الغُرباء يُقدِّمون بُنْدارًا. وقالَ مُحمد بن المُسَيَّب: سَمعتُه يقول: كتب عني خَمسة قرون، وسأَلوني الحديث وأَنا ابن ثماني عَشرة سنة. وقالَ أَيضًا: لمَّا مَات بُنْدار جاءَ رَجلٌ إِلى أَبي موسى فقال: الُبشْرى ماتَ بُنْدار فقال: جِئْتَ تُبَشْرني بموته؟ عليَّ ثلاثون حِجَّة إنْ حَدَّثت أَبدًا، فبقي بَعده تسعينَ يومًا ولم يُحدثْ بحديث. قال السَّرَّاج: سَمعت أَبا سيَّار يَقول: سَمعتُ بُنْدارًا يَقول: وُلدتُ في السَّنة التي ماتَ فيها حمَّاد بن سلَمة، وماتَ حماد سنة (67). وقالَ البخاري، وغَيرُ واحد: مات في رَجَب سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وقال ابن حِبَّان: كانَ يَحفظ حديثه ويقرؤه مِن حِفْظه. قلت: كذا قال في «الثِّقات». وقالَ ابن خُزيمة في «التوحيد»: حدثنا إِمام أَهل زَمانه مُحمد بن بَشَّار. وقالَ البخاري في «صحيحه»: كَتَب إِليَّ بُنْدار، فَذَكر حَدِيْثًا مُسْندًا، ولولا شِدة وُثوقه ما حدَّث عَنه بالمُكاتَبة مع أَنَّه في الطَبقة الرابعة مِن شُيوخه إِلا أَنَّه كانَ مُكْثِرًا فيُوجد عِندهُ ما لَيسَ عِند غَيره. وقالَ مَسْلمة بن قاسم: أخبرنا عَنه ابن المهْراني وكانَ ثِقةً مَشْهورًا. وقالَ الدَّارقطني: مِن الحُفاظ الأَثبات. وقالَ الذَّهبي: لم يَرْحل ففاته كِبار واقْتَنع بِعلماء البَصْرة أَرجو أَنَّه لا بأَس به. وفي «الزهرة»: روى عنه البُخاري مائتي حديث وخمسة أَحاديث، ومسلم أَربعمائة وستين. محمد بن بَشَّار العَدَني، شَيخُ يَمان. روى عَن: بَكر بن الشَّرود عن مالك. روى عنه: جَعْفر بن بُرْد بن السوسي. أَوردَ له الدَّارقطني في «غرائب مالك» حديثًا، وقال: إنَّه حَديثُ مُنْكَر. وجَعْفَر المذكور مِن شُيوخ أَبي سَعيد بن الأَعرابي ما عرفتُ فيه جَرحًا ولا في شَيْخه، وذَكرته هُنا للتَمْييز.
محمَّد بن بشَّار بن عثمان بن داودَ بن كيسان أبو بكرٍ العبديُّ البصريُّ. يقال له: بُنْدار؛ لأنَّه كان بُنْدارًا في الحديث. مات سنة تسعٍ وأربعين ومئتين، وقيل: مات سنة ثنتين وخمسين ومئتين. روى عن: أبي محمَّد عبد الوهَّاب بن عبد المجيد بن الصلت الثَّقَفيِّ البصريِّ، وأبي المنذر محمَّد بن عبد الرحمن الطفاويِّ البصريِّ، وأبي محمَّد عبد الأعلى السامي البصريِّ، وأبي محمَّد المعتمر بن سليمانَ بن طرخانَ التيميِّ البصريِّ، وأبي المثنَّى معاذ بن معاذ العَنْبريِّ البصريِّ القاضي، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطَّان البصريِّ، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزديِّ البصريِّ، وأبي عثمان خالد بن الحارث الهُجيميِّ البصريِّ، وأبي معاويةَ يزيدَ بنِ زُريعٍ العيشيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن جعفر الهُذَليِّ البصريِّ غُنْدر، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائيِّ البصريِّ، وأبي الأسود بهز بن أسد العمي البصريِّ، وأبي هشام المغيرة بن سلمةَ المخزوميِّ البصريِّ، وأبي عون جعفر بن عون المخزوميِّ الكوفيِّ، وأبي عمرو محمَّد بن أبي عديٍّ السلميِّ البصريِّ، وأبي عبد الله سهل بن يوسفَ الأنماطيِّ البصريِّ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو بن قيس القيسيِّ العَقَدِيِّ البصريِّ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفيِّ البصريِّ، وأبي محمَّد عثمان بن عمر بن فارس البصريِّ، وأبي داودَ سليمانَ بنِ داودَ الطَّيالِسيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله أمية بن خالد بن الأسود الأزديِّ البصريِّ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهرويِّ البصريِّ، وأبي بكر يحيى بن حمَّاد الشيبانيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله _ويقال: أبو عمر_ محمَّد بن عرعرة بن البِرَند الناجي البصريِّ، وأبي خالد يزيدَ بن هارونَ السلميِّ الواسطيِّ، وأبي محمَّد بن عبد الملك بن الصَّبَّاح المِسمَعيِّ البصريِّ، وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث العَنْبريِّ البصريِّ، وأبي رَوْح حرمي بن عُمارة بن أبي حفصةَ الأزديِّ العَتَكيِّ البصريِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الإخراج عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (العلم) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى عنه مسلمٌ في (الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الزكاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النِّكاح) و(الرضاع) و(الحدود) و(الجهاد) و(الفرائض) و(الأدعية) وغير ذلك. وروى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو عَروبة الحرَّانيُّ، وأبو جعفرٍ الطبريُّ، وأبو بكرٍ البزَّار، وأبو بكر ابنُ خُزيمةَ، وأبو إسحاقَ إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي، وأبو عليٍّ الحسين بن محمَّد بن زياد القبَّانيُّ النِّيسابوريُّ، وأبو عبد الرحمن زكريَّا بن يحيى السِّجستانيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ، وغيرُهم. وذكر أبو الفتح المَوصليُّ قال: حدَّثنا محمَّد بن جعفر المطِيريُّ قال: حدَّثنا عبد الله بن الدَّورَقيِّ قال: كنَّا عند يحيى بن معين وجرى ذِكْرُ بُنْدار، فرأيتُ يحيى لا يعبأ به ويستضعفُه، قال ابن الدَّورَقيِّ: ورأيتُ القواريريَّ لا يرضاه وقال: كان صاحبَ حَمَامٍ. ثمَّ قال المَوصليُّ: بُنْدار قد كتب النَّاس عنه وقَبِلُوه، وليس قولُ يحيى والقواريريِّ ممَّا يجرحُه، وما رأيتُ أحدًا يذكُرُه إلَّا بخيرٍ. وقال أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ: محمَّد بن بشَّار بُنْدار بصريُّ لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألت أبي عنه فقال: هو صدوقٌ. قال محمَّدٌ: محمَّد بن بشَّار هذا ثقةٌ، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، ومسلمة بن قاسم الأندلسيُّ، وأبو عبد الله الحاكم، وغيرُهم. وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد فيما كتب إليَّ، عن شريح بن محمَّد، عن أبي عليٍّ الحسين بن محمَّد قال: حدَّثنا أحمد بن عمر: حدَّثنا أبو ذرٍّ: حدَّثنا أبو الحسن الدارَقُطْنيُّ قال: كان بُنْدار من الحفَّاظ الأثبات. وقال أبو بكر ابن خُزيمةَ: حدَّثنا الإمام محمَّد بن بشَّار بُنْدار.
ع: مُحَمَّد بن بَشار بن عُثْمَان بن دَاوُد بن كَيْسان العبدي، أَبُو بَكْر البَصْرِيُّ بُنْدَار، وإنما قيل له: بُنْدَار لأَنّهُ كَانَ بُنْدارًا في الحَدِيث، والبُنْدار: الْحَافِظ. جَمَعَ حديث بَلَده. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَبي الوَزِير (ت س ق)، وأزهر بن سَعْد السَّمَّان (د)، وأميَّة بن خَالِد (م)، وبَدَل بن المُحَبَّر (د)، وبِشْر بن الوَضَّاح (تم)، وبَهْز بن أَسَد (م س)، وجَعْفر بن عَوْن (خ ت)، وحَجَّاج بن مِنْهال (د ت س)، وحَرَمي بن عُمَارَة (خ)، وحَمَّاد بن مَسْعَدة (م 4)، وخالد بن الْحَارِث، ورَوْح بن عُبادة (خ م ت ق)، وسالم بن نُوح (م)، وأبي زَيْد سَعِيد بن الربيع الْهَرَوِيِّ (م)، وسَعِيد بن عَامِر الضُّبَعيِّ (سي)، وسَهْل بن يوسُف (خ ت س)، وصَفْوان بن عِيسَى (ت س ق)، وأبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد (م د ت ق)، وعَبَّاد بن لَيْث الكَرَابيسيِّ (ت ق) وعَبَّاد بن موسى، وعبد الله بن حُمْران (خت)، وعبد الله بن دَاوُد الخُرَيْبيِّ (س ق)، وعبد الأَعلى بن عبد الأَعلى (خ م ت)، وعبد الحميد بن عبد الواحد الغَنَويِّ (د)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَهْدي (ع)، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث (خ ت)، وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَميِّ (ت س ق)، وعَبد المَلِك بن الصَّباح الِمْسَمعيِّ (خ م ق)، وعبد الوَهَّاب بن عَبد المجيد الثقفيِّ (خ م ت س ق)، وعُثمان بن عُمَر بن فارس (خ ت ق)، وعَفَّان بن مُسْلِم (ت س)، وعُمَر بن علي بن مُقدَّم (س ق)، وعُمَر بن يونُس اليَمَاميِّ (ت ق)، وعَمْرو بن عاصم الكِلابيِّ (ت س ق)، وأَبِي قَطَن عَمْرو بن الهيثم (س)، والعلاء بن الفَضْل بن عَبد المَلِك بن أَبي سَوِيّة الِمْنَقريِّ (ت ق)، وقُرَيْش بن أنس (د)، وكَثِير بن هِشام (ق)، ومحمد بن بَكْر البُرْسانيِّ (م ت ق)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (ع)، ومُحَمَّد بن الْحَارِث الحارثيِّ (ق)، ومحمد بن خالد بن عَثْمة (ت ق)، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيِّ (خ 4)، ومحمد بن عَبْد الرحمن الطُّفاويِّ، ومحمد بن أَبي عَدِي (ع)، ومُحَمَّد بن عَرْعَرة (م)، ومُحَمَّد بن يزيد بن خُنَيْس المكيِّ (ت ق)، ومَرْحُوم بن عبد العزيز الْعَطَّار (ت س ق)، ومُعاذ بن مُعاذ (خ)، ومعاذ بن هانئ (ت ق)، ومعاذ بن هِشام الدَّسْتُوائيِّ (خ م ت)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومَعْدِي بن سُلَيْمان (ت ق)، ومَكّي بن إِبْرَاهِيم البَلْخيِّ (ت)، وَمؤمَّل بن إِسْمَاعِيل (ت س ق)، وأَبِي الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطيالِسيِّ (ت س ق)، ووكيع بن الجَرَّاح، ووَهْب بن جرير بن حازم (د ت ق)، ويحيى بن حَمَّاد (م ت)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (ع)، ويحيى بن كَثِير الْعَنْبَرِيِّ (د س)، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارون (خ ت س)، ويوسُف بن يَعْقُوب الضُّبَعِيِّ (ت س ق)، وأَبِي أَحْمَد الزُّبَيْرِيِّ (ت ق)، وأَبِي بَكْر الحَنَفيِّ (ع)، وأَبِي دَاوُد الطَّيالِسيِّ (خت م 4)، وأَبِي عَامِر العَقَديِّ (خ ت سي ق)، وأَبِي علي الحَنَفيِّ (سي ق)، وأَبِي هشام المَخْزوميِّ (م قد س ق)، وأَبِي هَمَّام الدَّلال (د)، وأَبِي هَمَّام الأَهْوَازِيِّ (س). روى عنه: الجماعةُ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عليٍّ بن سَعِيد الْقَاضِي الْمَرْوَزِيُّ (س)، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِي الْقَاضِي، وإسحاق بن أَبي عِمْران الإسفرايينيُّ الشافعيُّ، وإسماعيل بن نُفَيْل البَغْداديُّ الخَلَّال، وبَقي بن مَخْلَد الأَندلسيُّ، وجعفر بن أَحْمَد الشَّاماتِيُّ، والحَسَن بن علي بن نصر الطُّوسِيُّ، وزكريا بن يَحْيَى السَّاجيُّ، وزكريا بن يَحْيَى السِّجْزِيُّ (سي)، وعبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، وعَبد الله بن جعفر بن خاقان السُّلَمِي الْمَرْوَزِيُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن أَبي داود، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وعبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن ناجية، وعبد الله بن مُحَمَّد بن ياسين، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عَبْد الكريم الرَّازيُّ، وأبو خليفة الْفَضْل بن الحُباب الجُمَحيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومُحَمَّد بن إسحاق الثَّقفيُّ السَّرَّاج، ومحمد بن إِسْمَاعِيل البَصَلانِيُّ البَغْداديُّ، ومحمد بن المُسَيَّب الأَرغيانيُّ، ويحيى بن مُحَمَّدِ بن صَاعِد. قال عَبد اللهِ بن جعفر بن خاقان السُّلَميُّ الْمَرْوَزِيُّ: سمعتُ بُنْدارًا يَقُول: أردتُ الخُروجَ- يَعْنِي السَّفَر - في طلب الحديث، فمنعتني أُمي، فأطعتها فَبُورك لي فيه. وقال أَبُو بَكْر بن خُزَيمة: سمعتُ بُنْدارًا يَقُول: اختلفتُ إِلَى يَحْيَى بن سَعِيد الْقَطَّان ذكر أكثر من عشرين سنة- قال بُنْدار: ولو عاشَ يَحْيَى بعد تلك المُدة لكنتُ أسمع منه شيئًا كثيرًا، هَذَا معنى حكايته. وقال أَبُو عُبَيد الآجري: سمعتُ أبا دَاوُد يَقُول: كتبتُ عَنْ بُنْدَار نحوًا من خمسين ألف حديث، وكتبتُ عَن أَبِي مُوسَى شيئًا، وهُوَ أَثْبَت من بُنْدَار. ثُمَّ قال: لولا سلامةٌ في بُنْدَار تُرِكَ حديثهُ. وقال إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم القَزَّاز: كُنَّا عند بُنْدَار فَقَالَ في حديث عَنْ عائشة: قال قَالَت رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ له رَجُلٌ يَسْخَر منه: أُعيذُكَ بالله مَا أفْصَحَكَ! ! فَقَالَ: كُنَّا إذا خَرَجنا من عند رَوْح دَخَلنا إِلَى أَبِي عُبَيْدة. فَقَالَ: قد بانَ ذاك عليك! وقال عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن سَيَّار: سمعتُ أَبَا حَفْص عَمْرو بن عليٍّ يحلف أن بُنْدارًا يَكْذِب فيما يروي عَنْ يَحْيَى. وقال أيضا: سمعت أَبَا مُوسَى وكان صَنَّفَ حديث دَاوُد بن أَبي هِنْد ولم يكن بُنْدَار صَنَّفَهُ، فسمعتُ أَبَا مُوسَى يَقُول: مِنَّا قَومٌ لو قَدروا أن يَسْرقوا حديث دَاوُد لَسَرقوه، يَعْنِي بِهِ بُنْدارًا. وقال عَبد اللهِ بن علي بن المَدِيني: سمعت أبي، وسألتُه عَنْ حديثٍ رواه بُنْدَار عَنِ ابن مَهْدي عَن أَبِي بَكْرِ بن عياش، عَنْ عاصم، عن زر، عن عَبد اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «تسحروا فإن في السحور بركة ». فَقَالَ: هَذَا كَذِب، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُد موقوفًا، وأنكره أَشد الإنكار. وقال أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن الحُسين الأَزديُّ الحافظ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر المَطِيريُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن الدَّوْرَقِي، قال: كُنَا عند يَحْيَى بن مَعِين وجَرَى ذِكْر بُنْدَار فرأيتُ يَحْيَى لا يَعبأ بِهِ ويَسْتَضْعِفه. قال ابن الدَّوْرَقِي: ورأيتُ القَواريري لا يرضاه وَقَال: كَانَ صاحب حَمَام. قال أَبُو الْفَتْح الأَزْدِيُّ: بُنْدَار قد كَتَبَ الناس عنه وقبلوه، وليس قول يَحْيَى والقَواريري مما يجرحه، وما رأيتُ أحدًا ذكره إِلا بخَيْر وصِدْق. وقال عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن سَيَّار أيضا: أَبُو مُوسَى وبُنْدار ثِقَتان، وأَبُو مُوسَى أحج لأنه كَانَ لا يقرأ إِلا من كتابه، وبُنْدار يقرأ من كل كتاب. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ الْخَطِيب: وإن كَانَ يقرأ من كُل كتاب فإنّه كَانَ يحفظ حديثَهُ. وقد أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن أحمد بن يعقوب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن نُعَيْم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أَبَا أَحْمَد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الشَّيبانيَّ يَقُول: سمعتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق يَقُول: سمعت بُنْدارًا يَقُول: مَا جلستُ مجلسي هَذَا حَتَّى حفظت جميعَ مَا خرجته. أخبرنا بذلك أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْن الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظ، فذَكَرَهُ. وبه، قال: أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن محمد بن جَعْفَر البُوشَنْجِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حَدَّثَنَا الإمام مُحَمَّد بن بَشَّار بُنْدَار. وبه، قال: أَخبرنا أَبُو عَلِي عَبْد الرحمن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن فَضَالة النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظ بالرَّي، قال: سمعتُ أَبَا أَحْمَد يوسف بن مُحَمَّد الطُّوسيَّ يقول: سمعتُ مُحَمَّد بن المُسَيَّب يَقُول: سمعت مُحَمَّد بن بَشَّار، يقول: قد كَتَب عني خمسة قُرون، وسألوني الحَدِيث وأنا بن ثمَاني عَشرة، فاستحييت أن أحَدَّثهم في المدينة، فأخرجتُهم إِلَى البُستان، وأطعمتُهم الرُّطب، وحَدَّثتهم. وقال العِجْليُّ: بُنْدَار بَصريٌّ، ثِقَةٌ، كَثِيرُ الحَديث، وكان حائِكا. وقال أَبُو حاتم: صدوقٌ. وقال النَّسَائيُّ: صَالِحٌ لا بأسَ بِهِ. وقال أَبُو الْحُسَيْنِ عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن يونُس السِّمْنانيُّ: كَانَ أهل البَصْرة يُقَدِّمون أَبَا مُوسَى على بُنْدَار، وكان الغُرباء يُقَدِّمون بندارا على أَبِي مُوسَى. وقال مُحَمَّد بن المُسَيَّب: لما مات بُنْدَار جاء رجل إِلَى أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى البُشْرَى مات بُنْدَار! قال: جئتَ تبشرني بموته؟ عليَّ ثلاثون حجَّة إنْ حَدّثت أبدًا بحديثٍ، فبقي أَبُو مُوسَى بعد بُنْدَار تسعينَ يومًا، ولم يحدث بحديث، وماتَ. قال مُحَمَّد بن إسحاق الثَّقَفيُّ السَّرَّاج: سمعتُ أَبَا سَيَّار يَقُول: سمعتُ بُنْدارا يَقُول: ولدتُ في السَّنّة التي ماتَ فِيهَا حَمَّاد بن سلمة ومات حماد بن سَلَمة سنة سبع وستين ومئة. وقَال البُخارِيُّ، وإبراهيم بن مُحَمَّد الْكِنْدِيُّ، وأبو حاتِم بن حِبَّان: مات فِي رجب سنة ثنتين وخمسين ومئتين. وقال ابن حبان: كَانَ يحفظ حديثَهُ ويقرأه من حفظه. وقال في ترجمة أَبِي مُوسَى: كَانَ مولده ومولد بُنْدَار في سنة واحدة.
محمد بن بَشَّار بن عثمان بن داود بن كَيْسان العَبْديُّ البَصرِيّ، يكنى ابا بكر بُنْدار. وإنما لُقِّب بُنداراً لأنه كان بنداراً في الحديث، جَمَع حديثَ بلده، والبندار: الحافظ. سمع: مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن زُرَيْع، ورَوْح بن عبادة، ومحمد بن بَكْر البُرْسَانيَّ، وبَهْز بن أسد، وحَمَّاد بن مَسْعَدة، ومحمد بن عَرْعَرة، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، ومحمد ابن إبراهيم بن أبي عَدي، ومعاذ بن معاذ، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبا داود الطيالسي، ومعاذ بن هشام، وخالد بن الحارث، وعبد الوَهَّاب الثَّقفيَّ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامي، وأبا هشام المَخْزُومي، ويحيى بن حَمَّاد، وغيرهم. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وأبو زرعة وأبو حاتم الرَّازيان، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن ياسين، وعبد الله بن جعفر بن خاقان المَرْوَزيُّ السُّلَمي، وعبد الله بن محمد البغوي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعبد الله بن أبي داود السِّجِسْتاني، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِيانيُّ، ومحمد بن إسماعيل البَصَلانيُّ، ومحمد بن إسحاق السَّراج، وزكريا بن يحيى الساجي، وأبو خليفة الفَضْل بن الحُبَاب الجُمَحِيُّ، ويحيى ابن محمد بن صاعد، وإسماعيل بن نُفَيْل البَغْداديُّ الخَلاّل، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز. أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الدمشقي، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغَسَّاني، قال: أنبأنا أحمد بن علي الحافظ، قال: أنبأنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فَضَالة النَّيْسابوري الحافظ بالرَّي قال: سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطُّوسي يقول: سمعت بن المُسَيَّب الأرغياني يقول: سمعت محمد بن بشار يقول: قد كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة فاستحييتُ أن أحدِّثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرُّطب، وحدثتهم. وقال أبو داود سُلّيْمَان بن الأشعث: كتبت عن بندار نحواً من خمسين ألف حديث، وكتبت عن أبي موسى شيئاً، وهو أَثْبَت من بُنْدار. وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السِّمْنانيُّ: كان أهل البَصْرة يُقَدِّمون أبا موسى على بُنْدار، وكان الغُرباء يُقَدِّمون بُنْداراً على أبي موسى. وقال بندار: ولدت في السَّنة التي مات فيها حَمّاد بن سلمة، سنة سبع وستين ومئة. وقال البخاري: مات في رجب من سنة ثنتين وخمسين. يعني: ومئتين.
محمد بن بشار بن عثمان أبو بكر العَبْديُّ مولاهم, الحافظ, بُنْدَار, عن معتمِر, وغُنْدَر, عنه الجماعة, وابن خُزَيمة, قال أبو داود: كتبتُ عنه خمسينَ ألفَ حديث, ولولا سلامةٌ فيه تُرِك حديثه. قلت: وثَّقه غير واحد, وقد قال مرَّة: عن عائشة قال: قالتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رجل: أُعِيُذك بالله ما أفصَحَك! قال: كنتُ أختَلِف إلى أبي عُبَيدة! فقال: قد بان عليك! عاش ثمانين سنة, وتوفِّي في رجب 252. ع.
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، أبو بكر بندار
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر بندار ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله بضع وثمانون سنة ع