ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغايط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده ،فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: «هذا ركس».
أنها كانت تغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أراه فيه بقعة أو بقعا.
هو وأبوه، وعنده قوم، فسألوه عن الغسل، فقال: يكفيك صاع. فقال رجل: ما يكفيني. فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك. ثم أمنا في ثوب.
«أما أنا فأفيض على راسي ثلاثا». وأشار بيديه كلتيهما .
كان يتكئ في حجري وأنا حايض، ثم يقرأ القرآن.
«إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي».
رأى نخامة في القبلة، فحكها بيده، ورئي منه كراهية أو: رئي كراهية لذلك، وشدته عليه، وقال: «إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنما يناجي ربه أو: ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدم...
«لا يمنعن أحدكم _أو: أحدا منكم_ أذان بلال من سحوره ؛فإنه يؤذن _أو: ينادي_ بليل؛ ليرجع قايمكم، ولينبه نايمكم، وليس أن يقول الفجر، أو: الصبح _وقال بأصابعه ،ورفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل _حتى يقول هكذا»...
«إذا وضع عشاء أحدكم، وأقيمت الصلاة، فابدؤوا بالعشاء، ولا يعجل حتى يفرغ منه». وكان ابن عمر يوضع له الطعام، وتقام الصلاة، فلا ياتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام.
أن رجلا قال: والله يا رسول الله، إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا. فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ، ثم قال: «إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فلي...
«أقيموا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري». وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه.
خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري ، وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، فاستسقى، فقام بهم على رجليه على غير منبر، فاستغفر ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة، ولم يوذن ولم يقم.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح، حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب؟!
فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجد قرنا ،ولأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة.
حج عبد الله فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة، أو قريبا من ذلك، فأمر رجلا فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشى، ثم أمر _أرى_ فأذن وأقام _قال عمرو: لا أعلم الشك إلا من زهي...
كان يكون علي الصوم من رمضان ،فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان. قال يحيى: الشغل من النبي، أو بالنبي صلى الله عليه وسلم.
قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك. قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على ا...
«تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، قالوا :أعملت من الخير شيئا؟ قال: كنت آمر فتياني أن ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر». قال: «قال: فتجاوزوا عنه».
دعا رجل بالبقيع: يا أبا القاسم. فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لم أعنك. قال: «سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي».