عُبَيد الله بن عُمَرَ بن حَفْص بن عاصم بن عُمَرَ بن الخَطَّاب العُمَريُّ المَدَنيُّ، أبو عثمانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد الله بن عمر العمري. وهو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب كنيته أبو عثمان. روى عن: سالم بن عبد الله، والقاسم بن محَمَّد، ونافع مولى ابن عمر. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، والثوري، وشعبة، وأخوه عبد الله، وزائدة، وزهير، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والدراوَرْديِّ، وهشيم، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم حدثنا عمرو بن علي يعني الصيرفي قال: (ذكرت ليحيى بن سعيد قول عبد الرحمن بن مهدي أن مالكاُ في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر؟ فغضب وقال: هو أثبت من عبيد الله؟). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: (سألت أحمد بن حنبل عن مالك وعبيد الله وأيوب أيهم أثبت في نافع؟ فقال: عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي قال: (سمعت أحمد بن صالح يقول: عبيد الله بن عمر أحب إليَّ من مالك في حديث نافع). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: مالك أحب إليك عن نافع أو عبيد الله؟ فقال: كلاهما ولم يفضل). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال يحيى بن معين: عبيد الله بن عمر من الثقات). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبيد الله بن عمر العمري فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبيد الله بن عمر فقال: ثقة).
عبيد اللَّه بن عمر بن حَفْص بن عاصِم بن عمر بن الخطاب رَضِي اللَّه عنهم القرشِي العَدْوي. كنيته أبو عُثْمان. يروي عن: القاسِم، وسالم، ونافِع، والزهْرِي، وعَطاء، وأهل الحجاز. روى عنه: شُعْبَة، ومالك، والثَّوْري، والنَّاس. مات سنة أَربع أَو خمس وأَرْبَعين ومِائَة وكان من سادات أهل المَدِينَة، وأشراف قُرَيْش فضلًا وعلمًا وعبادَة وشرفًا وحفظًا وإتقانًا، وأَخُوهُ عبد اللَّهِ بن عمر ضَعِيف، قد ذَكرْناهُ في كتاب «الضُّعَفاء» وأمهما فاطِمَة بنت عمر بن عاصِم بن عمر بن الخطاب.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب: أبو عثمان، القُرشيُّ، العَدَويُّ، المدنيُّ. أخو عبد الله بن عمر، وعاصم، وأبي بكر. سمع: القاسم بن محمَّد، ونافعًا، وعمر بن نافع، والزُّهري، ومحمد بن المنكدر، وسعيد المَقْبري، وخُبيب بن عبد الرَّحمن، ومحمد بن يحيى بن حبَّان، وسُمَيًّا. روى عنه: ابن جُرَيج، ويحيى القطَّان، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، وأبو خالد الأحمر، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، ومُعتمر، وبشر بن المُفَضِّل، وعبد الله بن نُمير، في الوضوء، وغير موضع. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: قال الهيثم بن عدي: توفي سنة سبعٍ وأربعين ومئة.
عبيدُ اللهِ بن عمرَ بن حفصِ بن عاصمِ بن عمرَ بن الخطَّابِ، أبو عثمانَ العدويُّ المدنيُّ، أخو عبدِ الله وعاصمٍ وأبي بكرٍ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن ابن جُريجٍ ويحيى القطَّانِ وأنسِ بن عياضٍ وأبي خالدٍ الأحمرِ وعبدةَ بن سليمانَ وأبي أسامةَ ومعتمرٍ وبشرِ بن المُفَضَّلِ وعبدِ الله بن نُميرٍ عنهُ، عن القاسمِ بن محمَّدٍ ونافعٍ والزُّهريِّ ومحمَّدِ بن المُنكدرِ وسعيدٍ المقبريِّ وخبيبِ بن عبدِ الرَّحمنِ ومحمَّدِ بن يحيى بن حبَّانَ وسَمِيٌّ مولى أبي بكرٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن مَعينٍ يقول: تُوفي سنةَ خمسٍ وأربعينَ ومائةٍ. قال أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ.
عُبَيد الله بن عُمَر بن حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخطَّاب، أبو عثمان العَدَوي القُرَشي المَدِيني، أخو عبد الله وعاصم وأبي بكر. سمع نافعاً والقاسم بن محمَّد وغير واحد عندهما. روى عنه يَحيَى القطَّان وابن جُرَيج وغير واحد عندهما. قال الهيثم بن عَدِي: توفِّي سنة أربع وأربعين ومِئَة.
عبيد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب القُرَشي العَدَوي، أبو عثمان المَدَني، أخو عبد الله، وأبي بكر، وعاصم. سمع: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، وسالم بن عبد الله، وكُريباً مولى ابن عباس، وسعيداً المَقْبُريَّ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، وابنه عبد الرحمن بن القاسم، ونافعاً مولى ابن عمر، وعمرو بن دينار، والزُّهْري، وثابتاً البُنَاني، ووهب بن كيسان، وعبد الله بن دينار، ويزيد بن رومان، وعُبادة بن الوليد بن عبادة، وحُميداً الطويل، وأبا الزبير، وخُبيب بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن، وعمر بن نافع، وأبا بكر بن سالم. روى عنه: أيوب السَّخْتِياني، وحُمَيْد الطَّويل، وابن جُريج، والثَّوْريّ، وشُعبة، ومَعْمَر بن راشد، وسُفيان بن عُيَيْنة، واللَّيث بن سعد، وعبد العزيز الماجشون، وأبو إسحاق الفزاري، والحمادان، ويحيى القَطَّان، وبشر ابن المُفَضَّل، والمُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وعبد الله بن المبارك، وعباد بن عبّاد، وسُلَيْم بن أَخْضَر، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وعبد الله بن نُمير، وعيسى بن يونس، وأبو خالد الأحمر، وعبد الوَهَّاب الثَّقَفِي، وعبد الله بن إدريس، ويزيد بن زُرَيْع، وأبو معاوية الضَّرير، وعبدة بن سُلَيْمان، وعقبة بن خالد الَّكُوني، وعبد الرحيم بن سليمان، وشعيب ابن إسحاق، وعبد الرزاق بن هَمَّام، وحَمَّاد بن مَسْعَدة، ووُهَيب بن خالد، وحفص بن غياث، ومحمد بن عبيد الطَّنافسي، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وعبد الأعلى بن عبد الاعلى، وعلي بن مُسْهِر، وأخوه عبد الله ابن عمر، وزائدة بن قدامة، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديُّ. سئل أحمد بن حنبل عن مالك، وعبيد الله بن عمر، وأيوب: أيهم أثبت في نافع؟ فقال: عبيد الله أثبتهم، وأضبطهم وأكثرهم رواية. وقال أحمد بن صالح: عبيد الله بن عمر أحب إليَّ من مالك في حديث نافع. وسئل يحيى بن معين: مالك أحب إليك عن نافع، أو عبيد الله؟ قال: كلاهما، ولم يُفَضِّل. وقال يحيى بن معين: عبيد الله بن عُمر، عن القاسم عن عائشة: الذَّهب المُشَبَّك بالدُّر، قيل: هو أحب إليك أو الزُّهْري عن عروة؟ فقال: هو أحب إليَّ. وقال يحيى أيضاً: عبيد الله بن عمر من الثِّقات. وقال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال ابن مَنْجُوَيه: كان من سادات أهل المدينة، واشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادةً وشرفاً وحفظاً وإتقاناً. أخبرنا عبد الرزاق بن إسماعيل، وابن عَمِّه المطهّر بن عبد الكريم القومسانيان بهَمّذّان، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن، حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد الدِّيْنَوَري، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السني، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قَدِمَ علينا عبيد الله بن عُمر الكُوفة فاجتمعُوا عليه، فقالك شِنْتُم العِلْمَ وأذهبتم نُورَه، لو أدركنا عمر كما رآكم أوجعنا ضرباً. روى له الجماعة.
ع: عُبَيد الله بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب القُرَشيُّ العَدَويُّ العُمَريُّ، أَبُو عُثمان المَدَنيُّ، أَخُو عَبْد اللهِ، وأبي بَكْر، وعَاصِم. روى عن: إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن جَحْش الأَسَديِّ (ق)، أيوب بن موسى القُرَشيِّ، وثابت البُنانِيِّ (خ م ت س)، وحُميد الطَّويل، وخاله خُبيب بن عَبْد الرَّحْمَن (ع)، وسالم بن عَبْد الله بن عُمَر (خ م س ق)، وسالم أَبِي النَّضْر، وسَعِيد الْمَقْبُرِيِّ (ع)، وأبي حازم سَلَمَة بن دِينَار الأَعرج (م س)، وسُمَي مولى أَبِي بَكْر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هِشام (خ م سي)، وسُهيل بن أَبي صالح (سي)، وصيفي مولى أَبِي أَيُّوب الأَنْصارِيِّ (ت)، وطلحة بن عَبْد المَلِك الأَيْليِّ (ت س ق)، وعَاصِم بن عُبَيد الله بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب (ق)، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (م ق)، وعَبْد الله بن دِينَار (م س)، وأبي الزِّناد عَبْد الله بن ذَكْوان (ع)، وعَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْر الصِّديق (م د س ق)، وعَطاء بن أَبي رباح (ق)، وأبيه عُمَر بن حفص بن عَاصِم، وعُمَر بن عَبْد الرَّحْمَن بن عطية بن دلاف، وعُمَر بن نافع مولى ابن عُمَر (خ م س ق)، وعَمْرو بن دينار، وعَمْرو بن شُعَيْب (د س ق)، وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المُطَّلب، والعلاء بن عَبْد الرَّحْمَن بن يَعْقُوب (س)، وعيسى بن عَبْد اللهِ بن أُنَيْس الْأَنْصارِيِّ (د)، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْر الصِّديق (ع)، وكُريب مولى ابن عباسَ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ (م س)، ومحمد بن المُنْكَدر (خ س)، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (ع)، ونافع مولى ابن عُمَر (ع)، وهِشام بن عُروة، وواقد بن سلامة، ووَهْب بن كَيْسان (خ م)، ويزيد بن رُومان (م س)، وأبي بَكْر بن سالم بن عَبْد اللهِ بن عُمَر (خ م)، وأبي الزُّبير المكيِّ (س)، وأُم خَالِد بنت خَالِد بن سَعِيد بن العاص ولها صُحبة. روى عنه: أبان بن يَزِيد العَطَّار (د)، وأَحْمَد بن بشير الكُوفيُّ (ق)، وإِسماعيل بن زَكَرِيَّا الخُلْقانيُّ (خ)، وإِسماعيل بن عَيَّاش، وأَبُو ضَمْرة أنس بن عياض (خ م د س)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ ومَاتَ قبله، وبشر بن المُفَضَّل (خ د س ق)، وبقية بن الوليد (س)، وبكر بن عَبْد الله بن العيزار، وجرير بن حازم (د) وجرير بن عَبْد الحميد (ق)، وجُنادة بن سَلْم، وأَبُو عُمَيْر الحارث بن عُمَير البَصْرِيُّ (ت س)، وحفص بن غياث (م ت س ق)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (ع)، وحَمَّاد بن زيد (س)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (خت م د ق)، وحَمَّاد بن مَسْعَدة (م)، وحُمَيْد الطَّويل وهُوَ من شيوخه، وخارجة بن مُصْعَب، وخالد بن الحارث (خ م ت س)، ورَوْح بن الْقَاسِم (ق)، وزائدة بن قُدامة (خ س)، وزُهير بن مُعَاوِيَة (د س)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (س)، وسَعِيد بن سالم القَدَّاح (س)، وسُفيان بن حُسين الواسطيُّ (ت)، وسُفيان بن سَعِيد الثَّوريُّ (خ م ت س ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ت س ق)، وسُلَيْم بن أخضر (م د ت)، وسُلَيْمان بن بِلال (خ)، وسَيْف بن عُمَر التَّمِيميُّ (ت)، وأَبُو بدر شجاع بن الْوَلِيدِ، وشَرِيك بن عَبْد اللهِ (تم س ق)، وشُعْبة بن الحجاج (م س)، وشُعيب بن إِسْحَاق الدِّمشقيُّ (م س)، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيُّ (م د)، وعَبْد اللهِ بن إدريس (م 4)، وعَبْد الله بن رجاء المكيُّ (ق)، وأخوه عَبْد الله بن عُمَر العُمَريُّ (د ت ق)، وعَبْد الله بن المُبارك (خ م ت س)، وعَبْد الله بن نُمير (خ م د ت ق)، وعَبْد الأَعلى بن عَبْد الأَعلى (خ م د س ق)، وعَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن عَيَّاش بن أَبي ربيعة (د)، وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ق)، وعَبْد الرحيم بن سُلَيْمان (م س ق)، وعَبْد الرَّزَّاق بن هَمَّام (خت م 4)، وعَبْد الْعَزِيزِ بنُ أَبي سَلَمَة الْمَاجِشُونُ (خ م د)، وعَبْد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيُّ (د ت ق)، وعَبْد الملك بن جُرَيْج (خ م س ق)، وعَبْد الوَهَّاب بن عَبْد المجيد الثَّقَفِيُّ (خ م ق)، وعَبْدة بن سُلَيْمان (خ)، وعَبِيدة بن حُميْد (س)، وعُقبة بن خالد السَّكُونيُّ (خ م د ت ق)، وعلي بن ظَبيان قَاضِي بغداد (ق)، وعلي بن مُسهِر قاضي المَوْصل (خ م ق)، وعيسى بن يُونُس (خ م د ت س)، والفضل بن موسى السِّينانيُّ (خ)، وفُضيل بن عِياض (س)، وابن أخيه القاسم بن عَبْد الله بن عُمَر العُمَريُّ، والقاسم بن يحيى بن عَطاء بن مُقَدَّم (خ)، واللَّيث بن سَعْد (م ت س ق)، ومحمد بن بِشر العَبْديُّ (خ م س)، ومحمد بن حرب الخَوْلانيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن عُبَيد الطَّنافِسيُّ (خ س ق)، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيْع (س)، ومُسلم بن خَالِد (ق)، ومُعتمر بن سُلَيْمان (خ م د ت س)، ومَعْمَر بن راشِد (م ت س ق)، ونَوْفل بن سُلَيْمان الهُنائيُّ، وهُشيم بن بَشير، ووُهيب بن خالد (خ م)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م د ت س)، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِيُّ، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ وهو أكبر منه، ويحيى بن سَعِيد الْقَطَّان (ع)، ويَحْيَى بن سُلَيْم الطائفيُّ (ت ق)، ويزيد بن زُرَيْع، وأَبُو إِسْحَاق الفَزَاريُّ (م)، وأَبُو خَالِد الأَحمر (خ م ت د)، وأَبُو بَكْر الجَنْبيُّ (س)، وأَبُو مُعَاوِيَة الضَّرير (د س ق). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الخامسة من أَهل الْمَدِينَة. وقال عَمْرو بن عليٍّ: ذكرت ليحيى بن سَعِيد قَوْل عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي أَنَّ مالكًا فِي نَافِع أثبت من عُبَيد الله بن عُمَر، فغضِبَ وَقَال: هُوَ أثبت من عُبَيد الله؟! وقال أَبُو حاتم: سألت أَحْمَد بن حَنْبَل عَنْ مَالِك، وعُبَيد الله بن عُمَر، وأيوب أيهم أثبت فِي نَافِع؟ فَقَالَ: عُبَيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: قال يَحْيَى بن مَعِين: عُبَيد الله بن عُمَر من الثِّقَات. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قُلْت ليحيى بن مَعِين: مَالِك أحب إليك عن نافع أو عُبَيد الله؟ قال: كلاهما، ولم يُفَضِّل. وقال جَعْفَر بن مُحَمَّد بنِ أَبي عُثمان الطَّيالسيُّ: سمعت يَحْيَى بن مَعِين يَقُول: عُبَيد الله بن عُمَر عَنِ القاسم، عَنْ عَائِشَةَ: الذَّهَب المُشَبَّك بالدُّر. فَقُلْتُ لَهُ: هُوَ أحب إليك أَوِ الزُّهْرِي عَنْ عُروة، عَنْ عَائِشَةَ؟ فَقَالَ: هُوَ أحب إلي. وقال علي بن الحسين الهِسِنجانيُّ: سمعت أَحْمَد بن صَالِح يَقُول: عُبَيد الله بن عُمَر أحب إليَ من مَالِك فِي حَدِيث نَافِع. وقال أَبُو زُرْعَة، وأَبُو حاتم: ثقة. وقال النَّسَائيُّ: ثقة ثَبت. وقال قَطَن بن إِبْرَاهِيم النَّيْسابوريُّ، عَنِ الْحُسَيْن بن الْوَلِيد النَّيْسابوريِّ: كُنَّا عِنْدَ مَالِك بن أَنَس فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ الزُّهْرِي ومعنا عُبَيد الله بن عُمَر، ومحمد بن إِسْحَاق فأخذ الكتاب مُحَمَّد بن إسحاق فقرأ، فَقَالَ: انتَسِب، فقال: أنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسار. فَقَالَ: ضع الكتاب من يدك، قال: فأخذه مَالِك فَقَالَ: انتسب. فَقَالَ: أنا مَالِك بن أَنَس بن أَبِي عامر الأَصْبَحي، فَقَالَ: ضع الكتاب من يدك. قال: فأخذ عُبَيد الله بن عُمَر الكتاب. فَقَالَ: انتَسِب. فَقَالَ: أنا عُبَيد الله بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم بن عُمَر بن الْخَطَّاب. فَقَالَ لَهُ: اقرأ فجميع مَا سَمِعَ أَهل الْمَدِينَة يَوْمَئِذٍ بقراءة عُبَيد اللهِ بن عُمَر. وقال مُحَمَّد بنِ عَبْد الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْد الرَّزَّاق: سمعت عُبَيد الله بن عُمَر قال: لما نشأتُ فأردتُ أَن أطلبُ العلمَ جعلت آتي أشياخَ آلِ عُمَر رجلًا رجلًا فأقول: مَا سمعتَ من سالم؟ فكلما أتيتُ رجلًا مِنْهُم قال: عليك بابن شِهاب فَإِن ابن شِهاب كَانَ يلزمه. قال: وابن شِهاب بالشام حينئذ فلزمتُ نَافِعًا فجعل اللهُ فِي ذَلِكَ خيرًا كثيرًا. ورُوي عَنْ سُفيان بن عُيَيْنَة، قال: قَدِمَ عَلَيْنَا عُبَيد الله بن عُمَر الكُوفةَ فاجتمعُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: شِنْتُمُ العِلْمَ وأذهبتُم نُورَه، لو أدركنا عُمَر وإياكم أوجعنا ضَربًا. وقال أَبُو بَكْر بن مَنْجويه: كَانَ من سادات أَهل الْمَدِينَة وأشراف قريش فضلًا وعلمًا وعبادةً وشرفًا وحفظًا وإتقانًا. قال الهَيْثم بن عَدِي: مات سنة سبع وأربعين ومئة. وقال غيره: مَاتَ سنة أربع أَوْ خمس وأربعين ومئة. قال أبو بَكْر الخطيب: حدّث عنه أيوب السَّخْتِيانيُّ وعَبْد الرزاق وبين وفاتيهما ثمانون، وقيل: تسع وسبعَوْن سنة. روى له الجماعة.
(ع) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان العمري المدني أخو عبد الله، وأبي بكر، وعاصم. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان من سادات أهل المدينة، وأشراف قريش فضلاً، وعلماً، وعبادة، وشرفاً، وحفظاً، وإتقاناً. وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب. مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة. وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، لم يزد شيئاً، والذي فيه – إن كان رآه -: أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر، وولد رباحاً، وحفصاً، وبكاراً، وإسماعيل. ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته، واعتزل فيها، ولم يخرج مع محمد، وخرج معه أخواه عبد الله، وأبو بكر. فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة، في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة كثير الحديث حجة. وفي قول المزي: تابعاً صاحب «الكمال» – فيما أرى – قال الهيثم بن عدي: مات سنة سبع وأربعين ومائة نظر؛ لأن الذي رأيت في كتاب «الطبقات» للهيثم، «والتاريخ» بخط الأئمة ومقرؤهم: توفي سنة خمس وأربعين ومائة. وفي كتاب القراب: توفي سنة ست وأربعين، قاله ابن المديني. وعن ابن عروة: سنة خمس وأربعين. وكذا ذكره ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، ولما ذكره خليفة في الطبقة السادسة قال: توفي سنة خمس وأربعين وعمر أخوه عبد الله وكان أكبر منه سناً بنحو ثلاث سنين، وفي مسند يعقوب بن شيبة سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئاً، وقد روى عنه أخوه عبد الله. وقال أحمد بن صالح: ثقة ثبت مأمون ليس أحد أثبت في حديث نافع منه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يسأل، من أثبت الناس في نافع عبيد الله أو مالك أو أيوب؟ فقدم عبيد الله وفضله بلقاء سالم، والقاسم. قلت له: فمالك بعده؟ قال: إن مالكا لثبت. قلت: فإذا اختلف مالك وأيوب؟ فتوقف، وقال: من يجترئ على أيوب ثم عاد في ذكر عبيد الله ففضله. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: وثقه ابن نمير، وابن عبد الرحيم، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين. وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: عبيد الله بن عمر عن القاسم مشبك بالذهب. ولما ذكر النسائي أصحاب الزهري الثقات على طبقات ست، فذكر الطبقة الأولى: مالك بن أنس، وزياد بن سعد، ومعمراً وابن عيينة، وعبد الله بن أبي بكر، وصالح بن كيسان، وعُقيلاً ويونس والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ثم قال: الطبقة الثانية: عبيد الله بن عمر بن حفص، وابن جريج، وذكر آخرين، ثم قال: سميت من روى عن الزهري الحديث والحديثين، ومنهم من روى عن الزهري الحديث والحديثين، ومنهم من روى أكثر من ذلك، ومنهم من هو أسن من الزهري: عبيد الله بن عمر بن حفص، فذكر له حديثاً. وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة، ثم قال: ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص. حدثنا علي بن حميد، ثنا أسلم بن سهل، ثنا مقدم بن محمد، ثنا عمي القاسم، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري. وثنا محمد بن إسحاق القاضي، ثنا أبو عيسى السلمي، ثنا القعنبي، ثنا أبي وأبو ضمرة، عن عبيد الله، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فذكر حديثاً. وفي «المراسيل» عن ابن معين: لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئاً، وقال الحربي: لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق. وفي كتاب «الرد على الكرابيسبي» لأبي جعفر الطحاوي: لم يسمع ابن عمر من نافع حديث «نهي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن القزع»، إنما سمعه من ابن نافع عنه. وقال الخليلي: حافظ متقن متفق عليه، روى عنه الأئمة الكبار.
(ع) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري أبو عثمان المدني. أحد الثقات الأثبات. أخو عبد الله ، وأبي بكر، وعاصم. روى عن: أبيه، والقاسم، وسالم، وعدة. ويقال: إنه أدرك أم خالد بنت خالد. وجزم في «الكمال» بسماعه منها. وعنه: شعبة، والقطان، وأبو أسامة، وخلائق آخرهم عبد الرزاق. رووا عنه في الوضوء وغير موضع. مات سنة سبع وأربعين ومئة. ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، قال: وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمرو، وولد له رباح وحفص وبكار وإسماعيل، ولما خرج محمد بن عبد الله على أبي جعفر؛ لزم عبيد الله ضيعته واعتزل فيها، ولم يخرج مع محمد، فلما قتل محمد؛ دخل عبيد الله المدينة، فلم يزل بها إلى أن مات سنة سبع وأربعين ومئة، في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة كثير الحديث، حجة. وأهمل ذا كله في «التهذيب» منها. وقال ابن منجويه: كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش، فضلًا وعلمًا وعبادة وشرفًا وحفظًا وإتقانًا. ونقل في «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال»، وابن سعد، وابن طاهر عن الهيثم بن عدي [139/أ] موته في السنة السالفة سنة سبع وأربعين. قال في «التهذيب» وغيره: قال: مات سنة أربع، أو خمس وأربعين ومئة. وفيما نقلوه عن الهيثم نظر! فإن الذي في «طبقاته»، و«تاريخه»: توفي سنة خمس وأربعين. وكذا نقله عنه أيضًا صاحب «التعريف بصحيح التاريخ». وبه جزم اللالكائي. وكناه الحاكم أبو أحمد بأبي عمر أيضًا. وحكاه اللالكائي أيضًا. قال الخطيب: حدث عنه أيوب السَّخْتِياني وعبد الرزاق، وبين وفاتيهما ثمانون، وقيل: تسع وسبعون سنة.
(ع)- عبيد الله بن عمر بن حَفْص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني، أبو عثمان أحد الفقهاء السبعة. روى عن: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، ولها صحبة. وعن: أبيه، وخاله خُبيب بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله بن عمر، وابنه أبي بكر بن سالم، ونافع مولى بن عمر، وابنه عمر بن نافع، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وابنه عبد الرحمن بن القاسم، وسمِّي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبي حازم بن دينار، وسعيد المقبري، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وعبد الله بن دينار، وأبي الزِّناد، وعطاء بن أبي رباح، وثابت البُناني، ومحمد بن المنكدر، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويزيد بن رومان، والزُهري، ووهب بن كيْسان وغيرهم. وعنه: أخوه عبد الله، وحُميد الطويل، وهو من شيوخه، وأيوب السِّختياني، ومات قبله، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو أكبر منه، وجرير بن حازم، والحمَّادان، والسفيانان، وشعبة، ومعمر بن راشد، وزائدة، وسفيان بن حسين وسليمان بن بلال، وحفص بن غياث، وخالد بن الحارث، وسُلَيم بن أخضر، وعبَّاد بن عبَّاد، وعبد الله بن إدريس وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نمير، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن جُريج، وأبو إسحاق الفزاري، وعبد العزيز الماجشون، والدَّراوردي، ومعتمر بن سليمان، ووهيب، ويحيى بن أبي زائدة، ويحيى القطَّان، وأبو خالد الأحمر وعبد الوهاب الثقفي، وعقبة بن خالد السَّكُوني، وعيسى بن يونس، وعلي بن مُسْهر، وعبْدة بن سليمان، والفضل بن موسى السِّيناني، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقَدِّم، والليث بن سعد، وإسماعيل بن زكريا الخُلقاني، وأبو ضَمرة أنس بن عياض، وأبو أسامة، وحماد بن مَسْعدة، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن بِشْر العبدي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وعبد الرزاق بن همام وآخرون. قال عمرو بن علي: ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي إنَّ مالكًا أثبت في نافع عن عبيد الله فغضب، وقال: هو أثبت من عُبيد الله. وقال أبو حاتم عن أحمد: عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين مالك أحب إليك عن نافع أو عبيد الله؟ قال:كلاهما، ولم يفضِّل. وقال جعفر الطيالسي: سمعت يحيى بن معين يقول: عُبيد الله عن القاسم عن عائشة الذهَبُ المشَبَّك بالدُّرر، فقلت: هو أحب إليك، أو الزهري عن عروة عن عائشة؟ قال: هو إليَّ حب. وقال أحمد بن صالح: عبيد الله أحب إلي من مالك في حديث نافع. وقال عبد الله بن أحمد عن ابن معين: عبيد الله بن عمر من «الثقات». وقال النَّسائي: ثقة ثبت. وقال أبو زرعة وأبو حاتم ثقة. وقال الهيثم بن عدي: مات سنة سبع وأربعين ومائة. وقال عروة: مات سنة (4) أو (145). وقال ابن منْجويه: كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلًا وعلمًا وعبادة وشرفًا وحفظًا وإتقانًا. قلت: هذا تعبير كلام ابن حبان في «الثقات» وكذا تاريخ وفاته المذكور قبل، وزاد: أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمرو. وكذا ذكر بن سعد في الطبقة الخامسة، قال: ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور لزم عبيد الله ضيعته واعتزل، فلما قُتل محمد، رجع عبيد الله إلى المدينة فمات بها سنة (147) وكان ثقة كثير الحديث حجة. وقال أحمد بن صالح: ثقة ثبت مأمون، ليس أحد أثبت في حديث نافع منه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: في «الرواة عن الزهري»: رأى أنسًا. وقال الحَرْبي: لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى. وقال ابن معين: لم يسمع من ابن عمر. وقال: ثقة حافظ متفق عليه.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين ع