عبد الرَّحمن بن الأسود بن يزيدَ بن قيسٍ النَّخَعيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد أبو حفص النخعي. أُدخِلَ على عائشة وهو صغير. روى عن: أبيه، وعن علقمة. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وطارق بن عبد الرحمن، ومالك بن مغول، وبيان، وجابر الجعفي، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الرحمن بن الأسود ثقة).
عبد الرَّحمن بن الأسود بن يزِيد النَّخعِي. من أهل الكُوفَة كُنْيَتُهُ أبو حَفْص. يروي عن: عائِشَة، وابن أبي أوفى. روى عنه: أهل الكُوفَة. مات سنة تسع وتِسْعين، وقد قيل: إنَّه مات في ولايَة خالِد بن عبد الله، وصلى عَلَيْهِ خالِد بن عبد الله، وكان سنه سنّ إِبْراهِيم النَّخعِيّ.
عبد الرَّحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس: أبو حفص، النَّخَعيُّ، الكوفيُّ. سمع: أباه. روى عنه: أبو إسحاق الهَمْدَاني، وأبو إسحاق الشَّيباني، في الوضوء، واللِّباس، والطِّب.
عبد الرَّحمن بن الأَسْوَد بن يزيد النَّخَعِي، يكنى أبا حفص الكوفي. سمع أباه في مواضع عندهما. روى عنه أبو إسحاق الشَّيباني وأبو إسحاق السبيعي عندهما. وأبو بكر النَّهشَلي ومالك بن مِغْوَل وأبو إسحاق السَّبِيعي عند مُسلِم. مات سنة تسع وتسعين، وقيل: في ولاية خالد بن عبد الله؛ وهو صلَّى عليه، وكان سنُّه سنَّ إبراهيم النَّخَعِي.
عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سَلامان ابن كُهيل بن بكر بن عوف بن النَّخَع، أبو حفص، ويقال: أبو بكر الكوفي. أدرك عمر بن الخطاب. وسمع: عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأباه، وعلقمة بن قيس. وحدث عن عبد الله بن الزبير. روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعين والشَّيباني، والحسن بن عبيد الله النَّخَعي، والعلاء بن زُهير الأزدي، وأبو إسرائيل المُلائي، وزُبيد بن الحارث، وكُليب بن شهاب والد عاصم، وطارق بن عبد الرحمن، ومالك بن مغول، وبيان بن بشر الأَحْمسي، وجابر الجُعفي، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهلال بن خَبَّاب، والأعمش، وأبو سعد البَقَّال. قال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال ابن خِرَاش: كوفي، ثقة، من خيار الناس. وقال أحمد بن عبد الله: كوفي، ثقة في الحديث. أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف، أخبرنا أبو طالب اليوسفي، أخبرنا أبو علي التميمي، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا النَّضْر بن إسماعيل عَمَّن أخبره قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يُصَلِّي كل يوم سبع مئة ركعة، وكانوا يقولون: إنه أقلّ أهل بيته اجتهاداً، وبلغني أنه صار عظماً وجلداً. وبه حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبو سعيد الأشج، حدثني حفص بن غياث عن محمد بن إسحاق قال: قدم عبد الرحمن بن الأسود المدينة وهو مُعْتَل الرِّجْل، فقام يصلي الليل حتى أصبح شاغراً رجله، قائم على رِجْلٍ وصلى بنا العشاء والفجر بوضوء واحد. وبه حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أحمد بن إبراهيم، حدثني إبراهيم، حدثنا خالد عن ولد سليمان بن أديان قال: ذكر أصحابنا أن عبد الرحمن بن الأسود كان يصلي المكتوبة في المسجد ويدخل بيته، فيصلي فيه النهار أجمع. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسْوَد بن يزيد بن قيس النَّخَعِيُّ، أَبُو حفص، ويُقال: أَبُو بَكْر الكُوفيُّ، ابن أخي عَبْد الرَّحمن بن يَزِيدَ. أدركَ عُمَر بن الخطاب. روى عن: أَبيهِ الأسود بن يَزِيدَ (ع)، وأنس بن مالك، وأبي الشَّعثاء سُلَيْم بن أسود المُحاربي (د)، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير، وعم أبيه عَلْقَمة بن قيس النَّخَعِيِّ، ومُحَمَّد بن زيد صاحب مُعَاذ بن جَبَل، وعائشة أمِّ المؤمنين (س). روى عنه: أبان بن عِمْران النَّخَعِيُّ، وإسماعيل بن أَبي خالد، وأَبُو بشر بيان بن بشر الأحْمَسِيُّ، وجابر الجُعْفِيُّ (ت)، والحجاج بن أرطاة، والحسن بن عُبَيد الله النَّخَعِيُّ، والحكم بن عُتَيْبَة، وحَنَش بن الحارث النَّخَعِيُّ، وزبيد بن الحارث الياميُّ، وسُلَيْمان الأعمش، وسنان بن حبيب السُّلَمِيُّ، وصَبِيح أَبُو مروان النَّخَعِيُّ، والصَّقْعَب بن زُهير الأزْديُّ، وطارق بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعاصم بن كُلَيب (ي د ت س)، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ المَسْعوديُّ، والعلاء بن زهير الأزْديُّ (س)، أخو الصَّقْعَب بن زُهير، وغَنَّام بن طَلْق بن معاوية النَّخَعيُّ، والد طَلْق بن غَنَّام، وفُرات القَزَّاز، وكُلَيْب بن شِهاب الجَرْمِيُّ، والد عَاصِم بن كُلَيب، وليث بن أَبي سُلَيْم (ي)، ومالك بن مِغْوَل (م)، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسار (خت د ت ق)، ومُحَمَّد بن مُرَّة القُرَشيُّ، وهارون بن عنترة الشَّيبانيُّ (د س)، وهِلال بن خَبَّاب، وأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعي (ع)، وأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيبانيُّ (خ م د س ق)، وأبو إسرائيل المُلائِيُّ، وأبو بكر النَّهْشَلِيُّ (م)، وأبو سَعْد البقَّال. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الثالثة من فُقهاء أهل الكوفة. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال أحمد بن عَبد اللهِ العِجْلِيُّ، والنَّسَائيُّ، وابن خِراش، وزادَ: من خِيار الناس. وقال إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد: قلت لعَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسود: ما منعك أنْ تسألَ كما سأل إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: إنَّه كَانَ يقال: جَرِّدوا الْقُرْآن. وقال زُبيد الياميُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الأسود: إنَّه كَانَ يصلّي بقومه فِي رمضان اثنتي عشرة ترويحة، ويصلّي لنفسه بين كل ترويحتين اثنتيْ عَشْرَة رَكْعَةً، ويقرأُ بهم ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُل ليلةٍ، قال: وكَانَ يقومُ بهم ليلةَ الفِطْرِ، ويقول: إنها ليلةُ عيدٍ. وقال مُحَمَّد بن إِسْحَاق: قَدِمَ علينا عَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسود. حاجًّا فاعتلّت إحدى قدميهِ، فقام يصلّي حتى أصبحَ عَلَى قدم، فصلّى الفَجرَ بوُضوءِ العِشاءِ. وقال إسماعيل بن عُلَيَّة، عن ميمون أبي حمزة: سافر الأسود بن يزيد ثمانين حِجَّةً وعُمَرةً، لم يجمع بينهما، وسافر عَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسود ثمانين حِجَّةً وعُمَرةً لم يجمع بينهما. وقال أَبُو إسرائيل المُلائي، عَنِ الحكم بن عُتَيْبة: لما احتُضِرَ عبد الرحمن بن الأسود بكى، فقيل لَهُ: ما يبكيك؟ قال: أسفًا عَلَى الصَّومِ والصَّلاةِ. قال: ولم يزلْ يقرأُ القرآن حتى مات، قال: فرُؤيَ لَهُ أنَّه من أهلِ الجنةِ. قال: فكان الحكمُ يَقُولُ: وما يبعد مِن ذَلِكَ، لقد كَانَ يعملُ نفسه مُجتهدًا لهذَا، حذرًا من مَصرعِهِ الذي صارَ إليهِ. قال خليفة بن خياط: مات قبل المئة. وقال فِي موضع آخر: مات فِي آخر خلافة سُلَيْمان بن عَبْد الْمَلِكِ سنة ثمانٍ أَوْ تسعٍ وتسعين. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس، النَّخَعي، أبو حفص، وأبو بكر. ابن أخي عبد الرحمن بن يزيد. أدرك عمر. وروى عن: أبيه، وأنس، وعائشة. وعنه: الأعمش، وهارون بن عنترة، ومالك بن مِغْوَل في اللباس والوضوء والطب. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، ووقع في «التهذيب»: الثالثة. وذكره خليفة في الثانية أيضًا، وقال: مات قبل المئة. وقال مرةً: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك سنة ثمان، أو تسع وتسعين. ثقة، عالم، عامل. وجزم في «الكاشف» بأنه مات سنة تسع وتسعين. وصححه ابن طاهر، ثم قال: وقد قتل في ولاية سالم بن عبد الله، وهو صلى عليه. وبخط الدِّمْياطي على حاشية اللالكائي: خالد، بدل: سالم، وكان سنِّهُ سن إبراهيم النَّخَعي. كان يصلي بقومه في رمضان اثني عشرة ترويحة، ويصلي لنفسه بين كل ترويحتين اثنتي عشرة ركعة، ويقرأ بهم ثلث القرآن كل ليلة، ويقوم بهم ليلة الفطر. وقدم حاجًا، فاعتلت إحدى قدميه، فقام يصلي حتى أصبح على قدم، فصلي الفجر بوضوء العشاء. وحج ثمانين حجة وعمرة، لم يجمع بينهما، وكذا الأسود بن يزيد. وكان يصلي كل يوم سبع مئة ركعة. وكانوا يقولون: إنه أشدُّ أهل السنَّة اجتهادًا. وبلغني أنه صار عظمًا وجلدًا. وكان يصلي المكتوبة في المسجد، ويدخل بيته فيصلي فيه النهار أجمع.
(ع)- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي، أبو حفص الفقيه، ويقال أبو بكر. أدرك عمر. وروى عن: أبيه، وعمِّ أبيه علقمة بن قيْس، وعائشة، وأنس، وابن الزبير وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو إسحاق الشَّيباني، ومالك بن مِغْوَل، وهارون بن عَنْتَرة، وعاصم بن كُلَيْب والأعمش، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار وغيرهم. قال ابن معين والنَّسائي والعِجْلي وابن خِرَاش: ثقة، وزاد بن خِراش: من خيار الناس. وقال محمد بن إسحاق: قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود حاجًَّا فاعتلَّت إحدى قدميه، فقام يصلي حتى أصبح على قدم، فصلى الفجر بوضوء العشاء. قال خليفة: مات قبل المائة. وقال في موضع آخر: مات في آخر خلافة سليمان. قلت وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات سنة تسع وتسعين ومائة، وكذا جزم به ابن قانع. وقال أبو حاتم: أُدْخل على عائشة وهو صغير ولم يسْمَع منها. وقال ابن حبان: كان سِنُّه سِنَّ إبراهيم النَّخَعي. قلت: فعلى هذا كيف يدرك عمر. تنبيه: وقع في شرح البخاري لابن التِّين تبعًا للداودي أنَّ عبد الرحمن بن الأسود الذي أخرج البخاري حديثه:((لا يُسْتَنْجى بِرَوْث)) عن أبيه عن عبد الله _وهو ابن مسعود_ في الاستجمار هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهو وهْمٌ، فإنَّ هذا روى عن أبيه وهو الأسود بن يزيد التابعي الشهير الراوي عن ابن مسعود، وأمَّا الأسود بن عبد يغوث فمات كافرًا بمكة إما قبْل الهجرة وإمَّا بعدها على ما تقدم في ترجمة ولده.
عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ثقة من الثالثة مات سنة تسع وتسعين ع