أحمد بن عبد الله بن يونسَ بن عبد الله بن قيسٍ التَّميميُّ اليَرْبوعيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي أبو عبد الله كوفي. روى عن: سفيان الثوري، ومالك بن مغول يعد في الكوفيين. حدثنا عبد الرحمن: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، وقالا: كتبنا عنه قال: وسمعت أبي رحمه الله يقول: كان ثقة متقناً).
أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس اليَرْبُوعي. من أهل الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد الله. يروي عن: الكوفيين، وزُهَيْر بن معاوية. روى عنه: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن السَّامِي. مات بِالكُوفَةِ سنة سبع وعشْرين في ربيع الآخر.
أَحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قَيْس: أبو عبد الله، اليَرْبُوعيُّ، الكُوفيُّ. سمع: الثَّوريَّ، وزُهيرًا، وإسرائيل، وزَائدة، واللَّيث بن سعد، وابن أبي ذئبٍ، وإبراهيم بن سعد. روى عنه البخاري في: الوضوء وغير موضع، وروى عن يوسف بن راشد _ وهو يوسف بن موسى بن راشد القطَّان _ عنه. قال البخاري: مات بالكوفة، في شهر ربيع الآخر، سنة سبعٍ وعشرين ومئتين.
أحمدُ بن عبدِ اللهِ بن يونسَ بن عبد الله بن قيسٍ اليربوعِيُّ، أبو عبدِ الله الكُوفي. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والوضوءِ وغيره عنه، عن الثَّوريِّ وزهيرٍ وإسرائيلَ واللَّيثِ وابن أبي ذئبٍ وغيرِهم. وأخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ عن يوسفَ بن راشدٍ، وهو يوسف بن موسى بن راشدٍ القَطَّانُ عنهُ، عن أبي بكر بن عَيَّاشٍ. قال البخاريُّ: مات بالكوفةِ في شهر ربيعٍ الآخر سنةَ سبعٍ وعشرينَ ومائتين. قالَ النسائيُّ: هو ثقةٌ. وقال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ مُتْقِنٌ من صالحي أهل الكوفةِ وسُنِّيِّهَا. قالَ أبو نَصْرٍ: سمعتُ أحمدَ بن الحارثِ المروزيُّ يقولُ: سمعتُ إبراهيمَ بن يزيد البِيْوَرْدِيَّ الحافظَ يقولُ: سمعتُ أحمدَ ابن يونسَ يقول: قدمتُ البصرةَ فأتيتُ حمَّاد بن زيدٍ فسألتُهُ أن يُملي عليَّ شيئًا من فضائلِ عثمانَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفةِ، قال: كوفيٌّ يطلب فضائلَ عثمانَ، واللهِ لا أمليتها عليكَ إلا وأنا قائمٌ وأنت جالسٌ، فقام وأجلسني وأملى عليَّ، فكنتُ أسارقُهُ النظرَ فكان يملي عليَّ وهو يبكي.
أحمد بن عبد الله بن يونُس بن عبد الله بن قيس؛ أبو عبد الله التَّيمي اليُربوعي الكوفي، سمع زُهَيراً وإسرائيل وزائدة واللَّيث بن سعد: عندهما، وعاصم بن محمَّد ومحمَّداً وفُضَيل بن عِيَاض: عند مُسلِم، وابن أبي ذئب والثَّوْرِي: عند البُخارِي. رويا عنه، وروى البُخارِي عن يوسُف بن راشد، عنه وهو يوسُف بن موسى بن راشد القطَّان حديثاً. وهذا الحديث رواه البُخارِي عن يوسُف بن راشد؛ عن أحمد بن عبد الله ولم ينسبه إلى جدِّه هذا عن أبي بكر بن عيَّاش؛ عن حُمَيْد؛ عن أنس رضي الله عنه؛ عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم في كتاب «التَّوحيد» قريباً من آخره قال: «إذا كان يوم القيامة شفعتُ؛ فقلت: يا رب أدخل الجنَّة من كان في قلبه مثقال خردلة...» الحديث. مات بالكوفة في شهر ربيع الآخر؛ سنة سبع وعشرين ومِئَتين وهو ابن أربع ومتسعين سنة.
أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قَيْس اليَرْبُوعيُّ التَّمِيميُّ، أبو عبد الله الكوفي، ويقال: إنه مولى الفُضَيْل بن عياض. سمع: مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، واللَّيث بن سَعْد، وسفيان بن سعيد، وإبراهيم بن سَعْد، وزائدة بن قُدَامة، وإسرائيل بن يونس، وزُهَيْر بن معاوية، وأبا بكر بن عَيَّاش، وفُضَيل بن عياض، وقَيْس بن الربيع، وأبا شهاب الحناط، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ورياح ابن عمرو القيسي، والحسن بن صالح بن حي، ومحمد بن راشد المَكْحُولي الدِّمشقي، وإسماعيل بن عياش، وحفص بن غياث، مسلم بن خالد الزِّنْجِيّ، وعَطَّاف بن خالد المخزومي، ويعلى بن الحارث المُحَاربي، ومُعَرِّف بن واصل، وعاصم بن محمد بن زيد، وسَوَّار بن مصعب، ومندل بن علي، وعبد الملك ابن الوليد بن مَعْدان، ونافعاً أبا هرمز، وعمرو بن شِمْر، وعبد الله بن عمر العمري. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ويوسف بن موسى القَطَّان، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وأبو زرعة، وأبو حاتم،وإبراهيم بن إسحاق الحَربي ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهَمَذَانيُّ، وإبراهيم بن شريك الأسدي الوالبي الكوفي، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، والعباس بن الفضل الأسفاطيُّ، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهانيُّ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو حصين محمد ابن الحسين الوادعيُّ، وإسحاق بن الحسن الحربي. وروى البخاري أيضاً عن يوسف بن موسى عنه. قال أبو حاتم: كان ثقةً، متقناً، آخر من روي عن سفيان الثَّوْريّ، وروى كل واحد من الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه عن رجل عنه. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد الدمشقي القُرَشِيّ، أنبأ أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أنبأ محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنبأ عبد الله بن جعفر ابن درستويه النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا الفضل بن زياد قال: قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه؛ رحل إلى اليمن، وإلى مصر، والشام، والبصرة، والكوفة، وكان من رواة العلم وأهل ذلك، كتب عن الصغار والكبار، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن الفزاري، وجمع أمراً عظيماً. قال يعقوب: حدثني الفضل، سمعت أحمد وقال له رجل: عمن ترى أن نكتب الحديث؟ فقال: اخرج إلى أحمد بن يونس؛ فإنه شيخ الإسلام. قال الحافظ: توفي في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومئتين بالكوفة، وهو ابن أربع وتسعين سنة. روى له الجماعة
أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس أبو عبد الله التميميُّ اليربوعيُّ الكوفيُّ. مات بالكوفة في شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي عبد الله مالك بن مِغْول بن عاصم بن مالك البجليِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوريِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحيِّ المدنيِّ، وأبي الحارث محمَّد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القُرشيِّ العامريِّ المدنيِّ، وأبي إسحاق إبراهيم بن سعد بن إبراهيمَ بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريِّ المدنيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن عقبة الفهميِّ مولاهم المِصريِّ، وأبي سلمة حمَّاد بن سلمةَ بن دينار الربعيِّ الخزَّاز البصريِّ، وأبي يوسفَ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي خيثمةَ زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجُعفيِّ الكوفيِّ، وأبي بَدَل مُعَرِّف بن واصل السعديِّ الكوفيِّ، ((لم يُخرَّج عنه في «الصحيحين» شيءٌ عن مُعَرِّف)) ، وأبي الصلت زائدة بن قُدامة الثَّقَفيِّ الكوفيِّ، وأبي بكر بن عيَّاش بن سالم الأسَديِّ الكوفيِّ، وأبي علي فُضيل بن عياض بن مسعود التميميِّ نزيلِ مكَّة، وعاصم بن محمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب القُرشيِّ العدويِّ، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع المدائنيِّ الحنَّاط، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين»، روى عنه البُخاريُّ في (الوضوء) وغيرِ موضع. وروى عن: يوسف بن راشد _ وهو يوسف بن موسى بن راشد القطَّان _ عنه في (التوحيد). وروى عنه مسلم بن الحجَّاج في (الصلاة) و(الصيام) و(الحج) و(الجهاد) و(البيوع) و(الحدود) و(الأشربة) وغير ذلك. وروى عنه: أبو محمَّد عبدُ بن حُميد الكَشِّيِّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغُ، وأبو الحسن علي بن عبد العزيز بن يحيى البغويُّ، وزهير بن محمَّد بن قُمير البغداذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكر بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو إسحاقَ إسماعيل بن إسحاقَ القاضي، وأبو داودَ سليمانُ بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو محمَّد فهد بن سليمانَ بن يحيى المِصريُّ، وأبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله الحمَّال، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسائيُّ: أحمد بن عبد الله بن يونس ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: كان ثقةً متقنًا. وذكره أبو جعفرٍ النحات فقال: كوفيٌّ ثقةٌ. وذكره أيضًا أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ فقال: كوفيٌّ ثقةٌ، وكان صاحبَ سُنَّةٍ، شديدًا فيها، يُحِبُّ عليها ويُبغِض، وكان صدوقًا كثير الحديث. وقال ابن وضَّاح: سمعت ابن نمير يقول: أحمد بن عبد الله بن يونس ثقةٌ كوفيٌّ. وذكر ابن أبي خيثمةَ في «تاريخه» قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول: امتُحِنَ أهلُ الموصل بالمعافي بن عمران، فإنْ أحبُّوه فهم أهلُ سُنَّةٍ، وإن أبغضوه فهم أهل بِدعةٍ، كما يمتحن أهلُ الكوفة بي. وذكره أبو أحمد بن عدي فقال: مِن صالحي أهلِ الكوفة ومِن سُنِّيِّيها. سمعتُ أحمد بن الحارث المَروزيَّ يقول: سمعت إبراهيمَ بنَ يزيدَ البِيوَرْدِيَّ الحافظ يقول: سمعتُ أحمدَ بنَ يونسَ يقول: قدمت البصرة، فأتيت حمَّاد بن زيد فسألته أن يُملي عليَّ شيئًا من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقال لي: مِن أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: كوفيٌّ يطلب فضائل عثمان! والله لا أمليتُها عليك إلَّا وأنا قائم وأنت جالس، قال: فقام وأجلسني، وأملى عليَّ، فكنت أُسارقُه النظر، فكان يُملي عليَّ وهو يبكي. حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد بن زرقون فيما كتب إليَّ: حدَّثنا شُريح بن محمَّد، حدَّثنا ابن منظور: حدَّثنا أبو ذرٍّ الهرويُّ: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن عن أبي إسحاقَ إبراهيمَ بن شريك: حدَّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: حدَّثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن الأعمش، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَثَلُ المؤمنِ مَثَلُ السُّنبلةِ تحرِّكُها الريحُ بالأرضِ فتقعُ مرَّةً وتقومُ أُخرى، ومَثَلُ الكافرِ مَثَلُ الأرزَّة لا تزالُ قائمةً حتَّى تنقعر».
ع: أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن يونس بن عَبد اللهِ بن قيس التَّمِيْمِيَّ اليَرْبُوعِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ الكوفيُّ. وقد يُنْسَبُ إِلَى جَدِّه، وهو والد أَبِي حَصِين عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن يونس. ويُقال: إنَّه مولى الفُضَيْل بن عياض. روى عن: إِبْرَاهِيم بن سَعْدٍ (خ)، وإسرائيل بن يُونس (خ)، وإسماعيل بن عَيَّاشَ، والحسن بن صَالِح بن حَي (د)، وحَفْص بن غِيَاثٍ، ورياح بن عَمْرو القَيْسيِّ، وزائدة بن قُدَامة الثَّقَفِيِّ (خ م د)، وزُهير بن مُعاويةَ الجُعْفِيِّ (خ م د ت س)، وسُفيان بن سَعِيد الثَّورِيٍّ (خ)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وسَوَّار بن مُصْعَب الهَمْدانيٍّ، وأبي الأَحوص سَلَّام بن سُليم الحنفي (م)، وعاصم بن مُحَمَّد بن زَيْد بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (خ م ق د)، وعبد الله بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، وأبي شهاب عبد ربه بن نَافِعٍ الحنَّاط (خ د ق)، وعبد الرحمن بن أَبي الزِّناد (د)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَةَ الماجشون (خ ق)، وعبد الملك بن الوليد بن مَعْدان الضُّبَعيِّ، وعُبَيد الله بن إياد بن لَقِيْطٍ السَّدُوسيِّ (د)، وعَطَّاف بن خالدٍ المَخْزومي، وعلي بن فُضَيْل بن عِيَاضٍ (س)، وعَمْرو بن شَمِرٍ الجُعْفِيِّ، وعَنْبَسَةَ بن عَبْد الرَّحْمَنِ القُرَشيِّ (ق)، وفُضَيْل بن عِيَاض (م)، وقَيْس بن الربيع الأسَدِي، وليث بن سَعْد المِصْرِيِّ (خ م)، ومالك بن أنَس (د)، ومحمد بن راشدٍ المَكْحُوليِّ، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذئب (د)، ومحمد بن عَبد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، ومحمد بن مُسلم الطَّائفيِّ (مد)، ومسلم بن خالدٍ الزَّنْجيِّ ومُعَرِّف بن واصل (د)، ومندل بن عليٍّ العنزي (د)، ونافع أَبِي هُرْمس، ويَعْلَى بن الحارث المُحاربيِّ (د)، ويعقوب بن عَبد اللهِ القُمِّيِّ (د)، وجده: يونس بن عَبد اللهِ بن قيسٍ اليربوعيِّ، وأبي بَكْر بن عيَّاشٍ (خ ت س). روى عنه: البُخَاريُّ، ومُسْلم، وأَبُو داودَ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن ديزيل الهَمَذانيُّ، وإبراهيم بن شَرِيك الأسدِيُّ، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجانيُّ (س)، وأبو جعفر أَحْمَد بن علي بن الفُضَيْل الخَزَّازُ الْمُقْرِئ، وأَحْمَد بن يحيى الحُلْوانيُّ، وإسحاق بن الْحَسَن الحَرْبيُّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإسماعيل بن عَبد اللهِ سمُّويه الأصبهانيُّ، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسامةَ التَّمِيْمِيُّ، وحَجَّاج بن يُوسُف الشاعرُ (مق)، وسَعِيد بن مروان الْبَغْدَادِيُّ نزيلُ نَيْسابور (ق)، والعباس بن الفَضل الأسفاطيُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن النُعمان بن عبد السلام الأصبهانيُّ، وعبد بن حُمَيْد الكَشِّيُّ (ت)، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرازيُّ (س)، والفضل بن الْعَبَّاس الحَلَبِيُّ (س)، ومحمد بن أَحْمَد بن المثنى خال أَبِي يَعْلَى المَوْصِليِّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرازيُّ، وأَبُو حَصِيْن، مُحَمَّد بن الحسين الوادعيُّ القاضي، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز المعروف بصَاعِقَةَ، وموسى بن سَعِيد الدَّنْدانيُّ (س)، ويوسف بن مُوسَى بن راشد القَطَّان (خ). قال الفضل بن زياد القَطَّانُ: سمعتُ أَحْمَد بن حنبل، وقال لَهُ رَجلٌ عمن ترى أن نكتب الحديث؟ فَقَالَ: اخرج إِلَى أَحْمَد بن يونس، فإنه شيخُ الإسلام. وقال أَبُو حَاتِم: كَانَ ثقةً مُتقنًا، آخر من رَوَى عن سفيان الثوريِّ. وقال النَّسَائي: ثِقةٌ. قال البُخاريٌّ: ماتَ بالكوفةِ فِي ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومئتين زاد غيره: ليلة الجمعة لخمس بقين من الشهر وهو ابن أربع وتسعين سنة. وروى لَهُ الباقون.
(ع) أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي مولى بني يربوع. فيما ذكره الطبري. ذكره البستي في كتاب «الثقات». وفي كتاب الإرشاد: روى عنه: العباس بن حمزة النيسابوري، ومروان ابن محمد، وآخر من روى عنه بالري: إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وبخراسان: الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، قال الخليلي: وهو زاهد ثقة كبير في العبادة والمحل. وفي موضع آخر: ثقة متفق عليه، وهو آخر من روى عن الثوري. وفي «كتاب ابن خلفون»: قال أبو جعفر النحات ثقة، وقال ابن وضاح عن ابن نمير: كوفي ثقة. وذكر ابن أبي خيثمة في «تاريخه» قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول: امتحن أهل الموصل بالمعافى بن عمران، فإن أحبوه فهم أهل سنة. وإن أبغضوه فهم أهل بدعة كما امتحن أهل الكوفة بي. وقال أبو داود - فيما ذكره الآجري: هو أنبل من ابن فديك. قال أبو داود: وسمعته يقول: مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة، ورأيت أبا حنيفة، ورأيت ابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد لأجل الحيض، ورأيت مسعرا وبين عينيه سجادة. قال أبو داود: ولد ابن يونس سنة أربع وثلاثين ومائة. وقال العجلي: ثقة صاحب سنة. وقال المطين: ولد سنة ثلاث وثلاثين. وقال أبو حاتم الرازي، وابن عدي: كان من صالحي أهل الكوفة ومسنيها زاد أبو أحمد: قال أحمد أتيت حماد بن زيد قال فسألته أن يملي عليَّ شيئا من «فضائل عثمان رضي الله تعالى عنه»، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. فقال: كوفي يطلب فضائل عثمان! والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائِم وأنت جالس - قال: فقام وأجلسني وأملى عليّ، فكنت أسارقه النظر فإذا هو يمُلي هو يبكي. وقال الحافظ أبو علي الغساني: كوفي ثقة. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة وسبعين حديثا، ثم روى عن يوسف بن موسى القطان عنه، وروى عنه مسلم ستة وسبعين حديثا والله تعالى أعلم -. وقال محمد بن سعد: توفي يوم الجمعة، وكان صدوقاً ثقة صاحب سنة وجماعة. وقال أبو موسى المديني في كتاب «من روى عن التابعين» تأليفه: هو صاحب سنة وجماعة، روى عنه: محمد بن يحيى بن الضريس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى. وروى عن: أبي معاوية الضرير. قال ابن خلفون: ومالك بن مغول، وحماد بن سلمة. روى عنه: الذهلي محمد بن يحيى، محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، وابن أبي خيثمة، قال: وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس: شيخ صالح، إلا أنه كان يضعف في الضبط، وقد كتب عنه قوم وأجازوه. وقال ابن صالح: ثقة صدوق كثير الحديث صاحب سنة يحب عليها ويبغض عليها. ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة ليس بحجة. وقال ابن قانع: كان ثقة مأمونا ثبتا.
(ع) أحمدُ بن عبد الله بن يُونس بن عبد الله بن قَيْس، التميميُّ، اليَرْبوعيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ الحافظ، وقد ينسب إلى جدِّه، وهو والد أبي حُصين عبد الله بن أحمد بن يونس، ويُقال إنه مولى الفضيل بن عياض. روى عن: ابن أبي ليلى وابن أبي ذئب وعاصم ومُحمَّد والثوريِّ وأمم. وعنه: البخاريُّ في الوضوء وغير موضع، ومسلمٌ وأبو داود وعبد بن حُمَيد وخلق، وروى له الباقون. قال أحمد لرجل: اُخرج إلى أحمد بن يونس: فإنه شيخ الإسلام لما قال رجل عمَّن ترى أن يكتب الحديث؟! وقال أبو حاتم: كان ثقة، متقنًا، آخر من روى عن سفيان الثوري. وقال النسائي: ثقة. مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين؛ عن أربع وتسعين سنة. وأخرج البخاريُّ أيضًا عن يوسف بن راشد عنه كما قال ابن عساكر في «نُبَّله». وقال ابن طاهر: روى عن يوسف بن موسى بن راشد عنه حديثاً، وهذا الحديث رواه البخاريُّ عن يوسف بن راشد عن أحمد بن عبد الله؛ ولم ينسبه إلى جدِّه هذا عن أبي بكر بن عياش عن حميد عن أنس عن رسول الله في كتاب التوحيد قريبًا من آخره؛ قال: «إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ شُفِّعْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ أَدْخِلِ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ» الحديث. فائدة: ذكرتها استطرادًا: كلُّ واحد من الأئمة الستة أعني البخاريُّ ومسلم والأربعة أخرج له باقي الكتب الستة أو بعضها إلا النسائيَّ والترمذيَّ وابن ماجه، والعجب أنَّ المزيَّ ذكر في «تهذيبه» النسائيَّ وليس من شرطه؛ فالبخاريُّ أخرج عنه الترمذيُّ _سلفت وفاته_، ومسلمٌ أخرج له الترمذيُّ أيضًا. قيل ولد سنة أربع ومائتين ومات في رجب سنة إحدى وستين، وأبو داود عنه الترمذيُّ أيضًا، وقد روى النسائيُّ عن أبي داود عن سليمان بن حرب وعن النفيليِّ وعن أبي الوليد، وهو هو إن شاء الله، ولد سنة اثنتين وعشرين ومات في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين والترمذيُّ مُحمَّد بن عيسى الحافظ تعلم الفنَّ من البخاريِّ؛ مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين، والنسائيُّ مات سنة اثنتين أو ثلاث وثلاث مائة بفلسطين أو بالرملة ودفن في بيت المقدس وابن ماجه مُحمَّد بن يزيد ولد سنة سبع ومائتين ومات سنة مائتين وثلاث وسبعين.
(ع)- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس، التَّميمي، اليَربُوعي، الكوفي، وقد يُنسب إلى جَدِّه. روى عن: الثوري، وابن عُيينة، وزائدة، وعاصم بن محمد، وابن أبي الزِّناد، وإسرائيل، واللَّيث، ومالك، وخَلْق. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعبد بن حَميد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وصاعقة، ويوسف بن موسى، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل سَمُّويه، وإسحاق الحَرْبي، وإبراهيم الجوزجاني، وخَلْق. قال أحمد بن حنبل لرجل: اخرج إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام. وقال أبو حاتم: كان ثقةً متقنًا، آخر من روى عن الثوري. وقال النَّسائي: ثقة. وقال البخاري: مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة (227). زاد غيره: ليلة الجمعة لخمس بقين من الشهر، وهو بن أربع وتسعين سنة. قلت: تعقب الذَّهبي قول أبي حاتم: أنه آخر من روى عن الثوري، بأن عليَّ بن الجعد تأخر بعده. وقال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة، وليس بحجة. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا صاحب سُنَّة وجماعة. وقال العِجْلي: ثقة، صاحب سُنَّة. وقال أبو حاتم: كان من صالحي أهل الكوفة وسُنِّييها. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال أبو عبيد الآجُرِّي عن أبي داود: سمعته يقول: مات الأعمش وأنا ابن (14) سنة، ورأيت أبا حنيفة ومسعرًا وابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد من أجل الحُيِّض. قال أبو داود: كان مولده سنة (34). وقال مُطَيِّن: سنة (133) وقال ابن قانع: كان ثقة مأمونًا ثبتًا. وقال ابن يونس: أتيت حماد بن زيد، فسألته أن يُملي عليَّ شيئًا من فضائل عثمان، رضي الله عنه، فقال: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، فقال: كوفي يطلب فضائل عثمان! والله لا أمليتُها عليك إلا وأنا قائم، وأنت جالس. وقال أبو داود: هو أنبل من بن أبي فديك.
أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة سبع وعشرين وهو ابن أربع وتسعين سنة ع