حمَّاد بن أسامةَ القُرَشيُّ مَوْلاهم، أبو أسامةَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حماد بن أسامة أبو أسامة. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، ومجالد. روى عنه: سعيد بن سليمان الواسطي، ومحَمَّد بن عبد الله بن نمير، وعبد الله، وعثمان ابنا أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عنه الأشج وعمرو الأودي والأحمسي. حدثنا عبد الرحمن قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي وذكر أبا أسامة فقال: كان ثبتاً، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ). قال: وسُئِلَ أبي عن أبي أسامة، وأبي عاصم من أثبتهما في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطاً للحديث كيساً صدوقاً. قال أبو محَمَّد: وهو حماد بن أسامة بن زيد القرشي. حدثنا الأحمسي حدثنا أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد القرشي. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت يحيى بن معين قلت: (أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان؟ قال: ما منهما إلا ثقة).
حَمَّاد بن أُسامَة أبو أُسامَة الكوفي مولى بني هاشم. يروي عن: إِسْماعِيل بن أبي خالِد، وهِشام بن عُرْوة. روى عنه: أهل العراق، وخراسان. مات سنة إِحْدَى ومِائَتَيْنِ وهو ابن ثمانينَ سنة، وإِنَّما قلت: إنَّه مولى لبني هاشم لِأَنَّهُ كان مولى لِلْحسنِ بن سعد وكان الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب.
حمَّاد بن أسامة: أبو أسامة، الهاشميُّ، مولى للحسن بن سعد؛ مولى الحسن بن علي بن أبي طالب، الكوفيُّ. سمع: عُبيد الله بن عُمر، وهشام بن عروة، والأَعمش، والثَّوري، والوليد بن كثير. روى عنه: علي ابن المديني، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعُبيد بن إسماعيل، وأبو كُريب، في العلم، وغير موضع. مات سنة إحدى ومئتين. قاله البخاري، قال: أخبرني إسحاق بن نصر، بهذا. وذكر أبو داود أنَّه: مات في ذي القعدة، سنة إحدى ومئتين. وقال ابن نُمير مثل البخاري.
حمَّادُ بن أسامةَ _وقيل: حمَّادُ بن زيدِ بن أسامةَ_ أبو أسامةَ الهاشميُّ، مولى الحسنِ بن سعدٍ مولى الحسنِ بن عليِّ بن أبي طالبٍ الكوفيِّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن إسحاقَ بن رَاهَوَيْهِ وعبيدِ بن إسماعيلَ وأبي كُرِيْبٍ وغيرِهم عنهُ، عن عُبيدِ الله بن عمرَ وهشامِ بن عروةَ وغيرهما. قال البخاريُّ: مات سنةَ إحدى ومائتين. وسُئِلَ أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ عن أبي أسامةَ وأبي عاصِمٍ من أثبتُهما في الحديث؟ فقال: أبو أسامةَ أثبتُ من مائةٍ مثل أبي عاصِمٍ، كان أبو أسامةَ صحيحَ الكتابِ، ضابطًا للحديثِ، كيِّسًا صدوقًا. قال إبراهيمُ بن الجُنَيْدِ: قيل ليحيى بن مَعِيْنٍ وأنا أسمعُ: أبو أسامةَ أحبُّ إليكَ أو محمَّدُ بن بشرٍ؟ فقال: أبو أسامةَ. قال البخاريُّ: حدَّثني إسحاقُ بن نصرٍ قال: ماتَ أبو أسامة سنةَ إحدى ومائتين.
حمَّاد بن أُسامة، أبو أُسامة اللَّيثي مولى الحسن بن سعد؛ مولى الحسن بن علي بن أبي طالب، ويقال: مولى زيد بن علي. سمع هشام بن عُروة والأَعْمَش وعُبَيد الله بن عُمَر والثَّوْرِي عندهما. وغير واحد عند مُسلِم. روى عنه علي بن المَدِيني وعُبَيد بن إسماعيل عندهما. وغير واحد عند البُخارِي ومُسلِم. مات سنة إحدى ومِئَتين؛ وهو ابن ثمانين سنة.
حماد بن أسامة بن يزَيْد القُرَشيُّ، أبو أُسامة الكُوفيّ، مولى زيد بن علي، ويقال: مولى الحسن بن سَعْد مولى الحَسَن بن عَليّ. سمع: إسماعيل بن أي خالد، وهشام بن عروة، وهشام بن حَسَّان، وعبد الله بن عُمر العمري، وسليمان الأعمش، وكَهْمس ابن الحسن، وسُليمان بن المُغيرة، وسعد بن سعيد بن قيس، ومحمد بن أبي إسماعيل، وفُضَيْل بن مَرْزوق، وابن جُرَيج، وعبد الحميد بن جعفر، والوليد بن كثير المخزومي، ومالك بن مِغْول، وزكريا بن أبي زائدة، وحَبيب بن الشَّهيد، ومِسْعَر بن كِدام، وسفيان الثوري، وشعبة، وزائدة بن قدامة، وإسرائيل بن يونس، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، وطلحة بن يحيى، وبُرَيد بن عبدالله بن أبي بُرْدة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبا العُمَيْس عُتبة بن عبد الله، وصدقة بن أبي عمران، وعمر ابن حمزة، والوليد بن جُمَيْع، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقمة، وهاشم بن هاشم، وسعيد بن إياس الجُرَيري، وأبا حيان التَّيْمي. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وقتيبة بن سعيد، والشَّافعي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعبد الله بن الزُّبير الحميدي، وعلي بن المَدِيني، وأبو كُرَيب، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وعبد الله بن بَرَّاد الأشعري، وهارون بن عبيد الله الحَمَّال، وسعيد بن محمد الجَرْمي، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن رافع النَّيسابوري، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة: أبو بكر وعثمان، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو خيثمة زهير بن حَرْب، وسعيد بن سُلَيمان الواسطيُّ، وأبو جعفر أحمد ابن عبد الحميد الحارثيُّ الكُوفيُّ، وأبو جعفر محمد بن إسماعيل الصَّائغ المَكِّي، وأبو جعفر أحمد بن عُبَيْد بن ناصح، ومحمد بن عاصم المدني الأَصْبهاني، وأبو البَخْتري عبد الله بن محمد بن شاكر، والحسن بن علي بن عفان العامِريُّ، وعبد الله بن عمر بن أبان الكوفي، والحَسَن بن علي الحُلْواني، وأبو سعيد الأَشَجّ، وسعيد بن عمرو الأَشْعثي، ونَصْر بن علي الجَهْضَمي، وعبيد بن يَعِيش، والحسين بن عِيسى، وإسحاق بن منصور، وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: كان ثبتاً، ما كان أثبته، لا يكاد يُخْطئ! وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن أبي عاصم، وأبي أسامة من أثبتهما في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثْبت من مئة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطاً للحديث كَيِّساً صَدُوقاً. وقيل ليحيى بن معين: أبو اسامة أَحَبُّ إليك أو عَبْدَة؟ قال: ما منهما إلا ثِقة. وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرَّازي: كان عنده ست مئة حديث عن هشام بن عروة. وقال الحسين بن إدريس الهروي: قال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: كان أبو أسامة في زمن سفيان يُعدُّ في النُّسَّاك. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ قال: سمعت محمد بن عبد الرحيم بن شبيب يقول: سمعت مُشْكَدانة يقول: سمعت أبا أسامة يقول: كَتَبتُ بأصْبَعيّ هاتي مئة ألف حديث. أخبرنا أبو طاهر السِلَفي، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد البرداني الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا ابن رزق، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله، أبو أسامة كان أعلم الناس بأمور الناس، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هِشام بن عُروة! أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا ثابت بن بندار المقرئ ببغداد، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمد البغدادي ثم السلماسي، أخبرنا الوليد بن بكر السرقسطي، أخبرنا علي بن أحمد بن زكريا بأطرابلس المغرب، حدثنا أبو مسلم صالح، عن أحمد بن عبد الله العِجْليّ، حدثنا داود بن يحيى بن يمان عن أبيه عن سفيان قال: ما بالكوفة شاب أَعْقل من أبي أسامة. وحدثني أبي قال: ومات أبو أسامة بالكوفة في شَوَّال سنة إحدى ومئتين، وصَلّى عليه محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عَبّاس، وكَبَّر عليه أربعاً. وقال البخاري، مات في سنة إحدى ومئتين في ذي القعدة، وهو ابن ثمانين سنة، فيما قيل. روى له الجماعة.
ع: حَمَّاد بنُ أُسَامة بن زَيْدٍ القُرَشيُّ، أبو أُسامَة الكُوفيُّ، مَوْلى بَني هاشِم، قاله الْبُخَارِيُّ. وقال غَيْرُه: مَوْلى زيد بن عليٍّ، وقيلَ: مَوْلَى الْحَسَنِ بنِ سْعَدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بن عَلِي. روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد الفَزَاريِّ (ت)، والأَجْلحَ بن عَبد الله الكِنْدِي (عخ ت عس)، والأَحْوَص بن حكيم الشَّاميِّ (ق)، وإدريس بن يَزيد الأَوْديِّ (خ 4)، وأُسامة بن زيد اللَّيثيِّ (د)، وإسرائيل بن يُونُس، وإسماعيل بن أَبي خالد (م)، وأبي بُرْدة بُرَيْد بن عَبد الله بن أَبي بُرْدَة بن أَبي مُوسى الأَشْعريِّ (ع)، وبِشْر بن خالِد الكوفيِّ، وبَشير بن عُقْبة أبي عَقِيل الدَّوْرقيِّ (مد)، وبَهْز بن حَكيم (د ق)، وأبي يونُس حاتِم بن أَبي صَغِيرة (ت)، وحَبيْب بن الشّهيد (م ت)، والحَسَن بن الحَكم النَّخَعيِّ (د ق)، وحُسَيْن بن ذَكْوان المُعَلّم (س ق)، وحَمَّاد بن زيد (ق)، وخالد بن إلياس، وداود بن أَبي عَبد الله(بخ)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (ق)، وداود بن يَزيد الأَوْديِّ (ت)، وزائِدة بن قُدامة (خ م)، وزكريا بن أَبي زائِدة (خ م ت س)، وسعد بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (م ق)، وسَعِيد بن إياس الجُرَيْريِّ (م ق)، وأبي الصَّبَّاح سَعِيد بن سَعِيد التَّغْلِبيِّ (سي)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَةَ (م)، وسفيان الثَّوريِّ (خ م ق)، وسُلَيْمان بن المُغيرة (م ق)، وسُلَيْمان الأَعْمش (خ م ت)، وشُرَحْبيل بن مُدْرِك الجُعْفيِّ (س)، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعيِّ (ت)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (م)، وصالح بن حيان القُرَشيِّ (فق)، وصَدَقة بن أَبي عِمْران (م)، والصَّعْق بن حَزْن (مد)، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (م س)، وعبد الله بن محمد بن عمر بن عَلِيِّ بنِ أَبي طالب (د س)، وعَبْد اللهِ بن يحيى بن أَبي يعقوب التَّوْأَم (ق)، وعبد الحميد بن جعفر الأَنْصارِي (م ت سي ق)، وعبد الرّحمن بن أَبي الزِّناد، وعبد الرّحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفْرِيقي (ق)، وعبد الرّحمن بن يزيد بن تميم (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جابر، وعبد الرّزاق بن هَمَّام ومات قبله، وعبد السّلام بن حَرْب (س)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز (ت)، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيج (م)، وعُبَيد الله بن عُمَر (ع)، وأبي العُمَيْس عُتْبة بن عَبد اللهِ المسعوّدي (خ م س)، وعثمان بن غِياث (خ)، وأبي رَوْق عطيَّة بن الحارث الهَمْدانيِّ (قد س ق)، وعلي بن عليٍّ الرِّفاعيِّ (بخ)، وعُمَر بن حمزة العُمَريِّ (م د ق)، وعُمَر بن سُوَيْد الثَّقفي (د)، وعَوْف الأعرابي (د ت ق)، وأبي سِنان عيسى بن سِنان القَسْلَميِّ (ق)، وفُضَيْل بن غروان (خ)، وفُضَيْل بن مَرْزوق (م ت)، وفِطْر بن خليفة (د)، وكَهْمَس بن الحسن (م ق)، ومالِك بن مِغْوَل (م سي)، وأبي غِفار المثنَّى بن سَعِيد الطَّائي (بخ ت)، ومُجالِد بن سَعِيد الهَمْدانيِّ (د ت ق)، ومُحَمَّد بن أَبي إسماعيل (م)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقمة بن وقَّاص اللَّيثي (م)، ومُساوِر الورَّاق (م د س ق)، ومِسْعَر بن كِدام (م)، ومُفَضَّل بن مُهَلْهَل (مق ق)، ومُفَضَّل بن يونُس الجُعْفيِّ (د)، وموسى بن إسحاق بن طلحة والد صالح بن موسى الطَّلْحيِّ، وابن أخيه موسى بن عَبد الله بن إسحاق بن طلحة (بخ)، ونافع بن عُمَر الجُمَحيِّ (ت)، وهاشم بن هاشم الزُّهْرِي (م د)، وهشام بن حسَّان (م ت س ق)، وهشام بن عُرْوة (ع)، والوليد بن عَبد اللهِ بن جُمَيْع (م)، والوليد بن كَثير (ع)، وأبي حيَّان يحيى بن سَعِيد بن حيَّان التَّيْمِي (خ م س)، وأبي كُدَيْنة يحيى بن المُهَلّب البَجَليِ (خ س)، وأبي فَرْوة يزيد بن سنِان الجَزَريِّ الرُّهاويِّ (ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سَعِيد الجَوْهريُّ (م د ت)، وأحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرقيُّ (ت)، وأَحْمَد بن أَبي رَجاء الهَرَويُّ (خ)، وأَحْمَد بن سِنان القطَّان الواسِطيُّ، وأَبُو عُبَيدة أَحْمَد بن عَبْد اللهِ بن أَبي السَّفَر الكُوفيُّ (س)، وأَبُو جعفر أَحْمَد بن عبد الحميد بن خالد الحارثيُّ الكُوفيُّ، وأَحْمَد بن عُبَيد الله الغُدانيُّ (خ)، وأَحْمَد بن عُبَيد بن ناصِح النَّحويُّ أَبُو عَصيْدة، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل (د)، وأحمد بن مُحَمَّد بن شبّويه (د)، وأَحْمَد بن المُنْذِر القَزَّاز (م)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر السَّعْديُّ (خ)، وإسحاق بن راهويه (خ م س)، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (خ م س)، وأبو مَعْمَر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مَعْمر الهُذَليُّ (خ)، وبِشْر بن خالد العَسْكريُّ (د س)، والحسن بن علي بن عفَّان العامريُّ، والحسن بن عليٍّ الحُلْوانيُّ (م د ت)، والحُسَيْن بن الجُنَيْد الدَّامغانيُّ (د)، والحسين بن عليٍّ بن الأسود العِجْليُّ (ت)، والحُسَيْن بن عيسى البسْطاميُّ (م س)، والحُسَيْن بن منصور النَّيْسابوريُّ (س)، وحُمَيْد بن الرَّبيع اللَّخْميُّ، وزكريا بن يحيى البَلْخيُّ (خ)، وأَبُو خَيْثَمة زُهَيْر بن حَرْب، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسِطيُّ، وسَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِيُّ (م)، وسَعِيد بن مُحَمَّد الجَرْمي (م)، وسَعِيد بن نُصَيْر البَغْداديُّ (د)، وسُفْيان بن وَكيع بن الجَرَّاح (ت)، وأَبُو السَّائب سَلْم بن جُنادة (ت)، وسَلمة بن شَبيْب النَّيْسابُوريُّ (ت)، وأَبُو هَمَّام الصَّلْت بن مُحَمَّد الخارَكيُّ (خ)، وعَبْد اللهِ بن بَرَّاد الأشْعريُّ (خت م)، وعَبْد اللهِ بن الجَرَّاح القُهُسْتانيُّ (مد)، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير الحُمَيْديُّ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأشج (م)، وعَبْد اللهِ بن عامر بن بَرَّاد الأشعريُّ (ق)، وعَبْد الله بن عُمَر بن أبان الجُعْفيُّ، وأَبُو البَخْتَري عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ شاكر، وأَبُو بَكْر عَبْد اللهِ بن محمد بن أَبي شَيْبَة (خ م د ق)، وعبد الله بن محمَّد المُسْنَديُّ (بخ)، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى (س)، وعبد الرَّحمن بن إبراهيم دُحَيْم (ق)، وعبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن سَلَّام الطَّرَسُوسيُّ (س)، وعبد الرّحمن بن مَهْدي ومات قبله، وأَبُو قُدامة عُبَيد الله بن سَعِيد السَّرْخَسيُّ (خ م)، وعُبَيد بن إسماعيل (خ)، وعُبَيد بن يَعِيْش (م)، وعُثْمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (د)، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنافسيُّ (ق)، وعلي بن المَديني (خ)، وعَمْرو بن عَبد اللهِ الأَوْدِي (ق)، والقاسم بن زكريا بن دِينار الكُوفيُّ (س)، وقُتَيْبة بن سَعِيد (خ)، ومحمَّد بن أبان البَلْخيُّ (س)، ومحمد بن إدريس الشَّافعيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن البَخْتَري، الحسَّانيُّ الواسطيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن إسماعيل بن سالم الصَّائِغ المكيُّ، ومُحَمَّد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأحْسَميُّ (ق)، ومُحَمَّد بن بُجَيْر المُحاربيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن رافع النَّيْسابوريُّ (م)، ومحمد بن سُلَيْمان الأَنْبارِي (د)، ومُحَمَّد بن طَريف البَجَليُّ (قد)، ومُحَمَّد بن عاصم الثَّقَفيُّ الأصبهانيُّ، ومحمّد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرّميُّ (س)، ومحمّد بن عَبد الله بن نُمَيْر (م س)، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجُعْفيُّ (قد)، ومُحَمَّد بن عُثْمان بن كَرَامة (ق)، وأَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العلاء (ع)، ومُحَمَّد بن قُدامة الجَوْهريُّ، وأَبُو مُوسى مُحَمَّد بن المُثنّى (د)، وأَبُو هشام مُحَمَّد بن يزيد الرِّفاعيُّ (ت)، ومُحَمَّد بن يوسُف البيْكنْديُّ (خ)، ومحمود بن غَيْلان الْمَرْوَزِي (خ ت ق)، ومَخْلَد بن خالد الشَّعيريُّ (د)، وموسى بن حِزام التِّرْمِذِيُّ (س)، وموسى بن عبد الرّحمن المَسْروقيُّ (س)، ونصر بن علي الجَهْضَميُّ (م)، ونُصَيْر بن الفَرَج (د س)، وهارون بن عَبْد اللهِ (م د س)، وهَنَّاد بن السَّري (ت)، وواصل بن عبد الأعلى (س)، ويحيى بن محمد بن سابق (س)، ويحيى بن مَعِين (م)، ويحيى بن موسى البَلْخيُّ (د)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ (خ س)، ويوسُف بن موسى القطَّان (خ د ق). قال حنبل بن إسحاق، عَن أحمد بن حنبل: أَبُو أسامة ثقة، كان أعلم النَّاس بأمور النَّاس، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرْوَاهُ عن هشام بن عُروة! وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: كان ثَبْتًا، ما كان أثْبَتَه لا يكاد يُخْطئ! وقال أيضًا: سُئل أبي عَن أبي عاصم، وأبي أسامة من أثْبَتهما في الحديث؟ فَقَالَ: أَبُو أسامة أثبت من مئة مثل أبي عاصم، كان أَبُو أسامة صحيح الكتاب ضابطًا للحديث كيّسًا صدوقًا. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين قلتُ: أَبُو أُسامة أحبُّ إليك أو عَبْدَة؟ قال: ما منهما إلَّا ثقة. وقال عَبد الله بن عُمَر بن أبان: سمعتُ أبا أسامة يقول: كتبتُ بأصبَعَيَّ هاتين مئة ألف حديث. وقال أَبُو مسعود الرَّازيُّ: كان عنده ست مئة حديث عن هشام بن عُرْوة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عمَّار المَوْصليُّ: كان أَبُو أسامة في زمن سُفيان يُعَدُّ من النُّسَّاك. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العجْليُّ: حَدَّثَنَا داود بن يحيى بن يَمَان، عَن أبيه عن سفيان، قال: ما بالكوفة شاب أعقلُ من أبي أُسامة. قال أَحْمَد بن عَبد اللهِ: ومات أَبُو أسامة بالكوفة في شوَّال سنة إحدى ومئتين، وصلّى عليه مُحَمَّد بن إسماعيل بن علي بن عَبْد اللهِ بن عبَّاس وكبَّر عليه أربعًا. وقَال البُخارِيُّ: مات في ذي القعدة سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين سنة، فيما قيل. روى له الجماعة.
(ع) حماد بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكوفي. قال المزي: كان فيه – يعني «الكمال» - مولى يزيد بن علي، وهو وهم. انتهى. ليس في نسخ «الكمال» القديمة وغيرها - فيما رأيت - إلا زيد بن علي، على الصواب، مثل صاحب «الكمال» لا يخفى عليه هذا؛ بل على بعض العوام، كل أحد يعرف، زيد بن علي بن الحسين، رضي الله عنهم أجمعين. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات». وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه: صحيح على شرط الشيخين. وصححه أيضاً: ابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو محمد بن الجارود، والدارمي، والطوسي، والبوغي، والدارقطني في كتاب «السنن»، والبيهقي في كتاب «المعرفة»، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة. وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: كان أبو أسامة يسمى حامضا، كان إذا مر الحديث عند عبيد الله بن عمر معادا، قال: حامض. قال أبو نعيم: أتيت يزيد بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال: لا تحدثه. فسألته عن حديث فقال: أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه؟ قال: فقمت ولم أرده. قال أبو نعيم: كان يحسدنا. قال أبو داود: وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال: ما أنكره. يعني أحذقه، وجعل يقدمه. وقال: ما أقل ما كتب عنه – يعني أبا أسامة -. قال أبو داود: قال وكيع: نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه. قال أبو دواد: سمعت الحسن بن علي قال: قال يعلى: أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة. قلت: إلى البصرة؟ قال: نعم – يعني أبا داود -. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: وقيل: هو حماد بن زيد بن أسامة. وقال محمد بن سعد: توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين، في خلافة المأمون بالكوفة، وكان ثقة مأموناً كثير كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد، وهو المعتق. وتبع ابن سعد على وفاته جماعة منهم: أبو جعفر أحمد بن أبي خالد في كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»، وابن خلفون. وفي قول المزي، تابعاً صاحب «الكمال»: قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل. نظر، لأن البخاري في «الكبير» لم يقل إلا: مات سنة إحدى ومائتين. وفي «الأوسط» قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين، وأما «التاريخ الصغير» فلم يذكر وفاته فيه. وفي «كتاب» أبي نصر الكلاباذي ما يوضح لك أن البخاري لم يقل هذا، قال أبو نصر: مات سنة إحدى ومائتين، قال البخاري: حدثني إسحاق بن نصر بهذا. وذكر أبو داود أنه مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين. وقال ابن نمير مثل البخاري، وكذا ذكره أيضاً عن البخاري أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» وغيره. وكأن نص صاحب «الكمال» أخطأ من قول إلى قول. والذي رأيته نص على عمره ثمانين: أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»، قال: وكان مولى للحسن بن سعيد، وكان الحسن بن سعيد مولى للحسن بن علي. وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء»: كان ثقة حافظاً ضابطاً مقدماً في حفظ الحديث ثبتاً. وقال العجلي: كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال: قال أبو الفتح الأزدي: قال سفيان بن وكيع: جلست أنا والقاسم العنقزي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة، فعرفنا عامته، ومن أين أخذه من رجل رجل، حديث هشام بن عروة، وحديث ابن أبي خالد، وحديث مجالد، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها. قال سفيان بن وكيع. ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئاً من أمر أبي أسامة في الحديث، وجعل يتعجب، وقال: (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول: إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس. قال سفيان بن وكيع: إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد. وفي «كتاب عباس» عن يحيى: كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة. قال: وقال أبو أسامة: كانت أمي شيعية. قال يحيى: وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث. وقال ابن قانع: أبو أسامة كوفي صالح الحديث. وذكر له الخطيب رواية عن مالك بن أنس، رحمه الله تعالى. وفي «تاريخ يعقوب بن سفيان»: كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكها، وليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر.
(ع) حمَّاد بن أُسامة بن زيد القُرَشِيُّ، أبو أُسامة الكوفيُّ. الحافظ، مولى بني هاشم، أو زيد بن عليٍّ، أو الحسن بن سعد. روى عن: هشام بن عروة والأعمش. وعنه: أحمد وإسحاق وابن معين، وأبو كريب [44/ب] في العلم وغير موضع. وكان حجة أخباريًا، عنده ستمائة حديث عن هشام. قال البخاريُّ: مات سنة إحدى ومائتين، عن ثمانين سنة، فيما قيل، وجزم به ابن طاهر وهو ما في «الكاشف» وتبع صاحب «التهذيب» فيما ذكره عن البخاريِّ صاحب «الكمال»، والبخاريُّ في «تاريخه» عن إسحاق بن نصر قال: مات حماد بن أسامة سنة إحدى ومائتين، وكذا نقله عنه الكَلَاباذِي، وذكر مبلغ سنِّه ابن حِبَّان في «ثقاته» ولم يعيِّن البخاريُّ شهراً فما عيَّنه في «التهذيب» هو قول أبي دواد، كما ذكره صاحب «الكمال» عنه. وحماد هذا معدود من المدلِّسين لكن كان يبين تدليسه.
(ع)- حَمَّاد بن أسامة بن زيد، القرشيُّ مولاهم، أبو أسامة الكوفي. روى عن: هشام بن عروة، وبُرَيْد بن عبد الله بن أبي بُرْدة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومُجالِد، وكَهمَس بن الحسن، وابن جريج، وسعد بن سعيد الأنصاري، وفطر بن خليفة، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن حسان، والثَّوري، وشعبة، ومِسعَر، وحماد بن زيد، وخلقٍ كثير. وعنه: الشافعي، وأحمد بن حنبل، ويحيى، وإسحاق بن رَاهَويه، وإبراهيم الجَوْهَري، والحسن بن علي الحُلْواني، وأبو خَيْثَمة، وقُتَيبة، وابنا أبي شيبة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ومحمود بن غَيْلان، وهَنَّاد بن السَّري، وخلقٌ من آخِرهم: الحسن بن علي بن عفان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني. قال حَنْبَل بن إسحاق، عن أحمد: أبو أسامة: ثِقة، كان أعلم النَّاس بأمور الناس، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أبو أسامة أثبتُ من مائةٍ مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب، ضابطًا للحديث، كَيِّسًا صدوقًا. وقال أيضًا، عن أبيه: كان ثَبْتًا، ما كان أثبَتَهُ لا يكاد يُخطئ. وقال عثمان الدَّارمي: قلتُ لابن معين: أبو أسامة أحبُّ إليك، أو عبدَة؟ قال ما منهما إلَّا ثِقة. وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديثٍ. وقال ابن عمار: كان أبو أسامة في زمن الثَّوري يُعدُّ من النُّسَّاك. وقال العِجْلي بسنده عن سفيان: ما بالكوفة شابٌّ أعقلُ من أبي أسامة. قال العِجْلي: مات في شوال سنة إحدى ومائتين. وكذا قال البخاري، وزاد: وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل. قلت: وقال ابن سعد: كان ثِقَةً مأمونًا، كثير الحديث يُدلِّس ويُبَيِّن تدليسَهُ، وكان صاحب سنَّة وجماعة. وقال العِجْلي: كان ثِقةٌ، وكان يُعدُ من حكماء أصحاب الحديث. وقال ابن قانع: كوفيٌّ صالح الحديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: قال وكيع: نهيتُ أبا أسامة أن يستعير الكتب، وكان دفن كُتُبَهُ. وحكى الأزدي في «الضعفاء» عن سفيان بن وكيع قال: كان أبو أسامة يتتبع كتبَ الرُّواة فيأخذها وينسخها. قال لي ابن نُمَيْر: إن المحسن لأبي أسامة يقول: إنه دفن كتبه، ثم تتبَّع الأحاديث بَعْدُ من الناس. قال سفيان بن وكيع: أني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة، كان أمره بَيِّنًا، وكان من أسرق النَّاس لحديث جيد. قلت: حكى الذهبي أنَّ الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثَّوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به ألْيَق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته.
حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين ع