إسماعيل بن أبي خالدٍ الأحْمَسيُّ مَوْلاهم، البَجَليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن أبي خالد البجلي أبو عبد الله الكوفي. واسم أبي خالد سعد. روى عن: ابن أبي أوفى، وعمرو بن حُرَيث. روى عنه: الثوري، وشعبة، وزهير بن معاوية، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: (أدركت من أصحاب محَمَّد صلى الله عليه وسلم ستة، أنس بن مالك وعمرو بن حُرَيث وابن أبي أوفى وأبا جحيفة، قال جعفر: نسيت اثنين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، حدثنا نوفل يعني بن مطهر، عن ابن المبارك عن سفيان قال: (حفاظ الناس ثلاثة إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت جريراً قال: سمعت مجالداً يذكر عن الشعبي قال: ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدراداً). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن علي يعني بن المديني قال: (قلت ليحيى بن سعيد: ما حملت عن إسماعيل عن عامر صحاح؟ قال: نعم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: أصح الناس حديثاً عن الشعبي بن أبي خالد، قلت: فزكريا وفراس وابن أبي السفر؟ قال: ابن أبي خالد شرب العلم شرباً، ابن أبي خالد أحفظهم). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور الكوسج، عن يحيى بن معين قال: (ابن أبي خالد ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (لا أُقْدِم على ابن أبي خالد أحداً من أصحاب الشعبي وهو ثقة أروى من بيان وفراس وأحفظ من مجالد). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (سمعت من سأل عبد الرحمن بن مهدي عن إسماعيل بن أبي خالد فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو نشيط محَمَّد بن هارون البغدادي، حدثنا الوليد بن عتبة سمعت مروان بن معاوية يقول: (كان إسماعيل بن أبي خالد يسمى الميزان). حدثنا عبد الرحمن حدثنا سليمان بن داود القزاز، حدثنا أبو داود، حدثنا زهير قال: (سمعت أبا إسحاق يقول: قال الشعبي: إسماعيل يحسو العلم حسوا). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلى حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين: (إسماعيل بن أبي خالد أحب إليك في الشعبي أم الشيباني؟ فقال: ابن أبي خالد، والشيباني ثقة، قال قلت له: ابن عون أحب إليك في الشعبي أو إسماعيل؟ قال: إسماعيل أعلم به).
إِسْماعِيل بن أَبِي خالِد. كُنْيَتُه أبو عبد الله كوفي، واسم أَبِي خالِد سعد البَجلِي. يروي عن: ابن أَبِي أوفى، وعَمْرو بن حُرَيْث، وأنس بن مالك. وكان شَيخًا صالحًا مات سنة خمس أَو سِت وأَرْبَعين ومِائَة، وقد قيل: إِنَّ اسْم أَبِي خالِد هُرْمُز مولى بجيلة.
إِسماعيل بن أَبي خالد: واسمه سعد، أبو عبد الله، البَجلَيُّ، الأَحْمَسيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ. وقال ابن نُمير: اسم أبي خالد هُرمز. سمع: عبد الله بن أبي أَوْفى، وقيس بن أبي حازم، وزيد بن وَهْب. روى عنه: شعبة، والثَّوري، وابن عُيينة، في الإيمان، وفي غير موضع. ذكر البخاري، قال: قال يحيى بن سعيد القطَّان: مات سنة خمس. وقال: قال أبو نُعيم: مات سنة ستٍّ وأربعين ومئة. وقال ابن سعد: وقال أبو نُعيم، مثله. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله. وقال: قال يحيى بن بُكير: مات سنة خمسٍ وأربعين ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات أوَّلَ سنة ستٍّ وأربعين ومئة. وقاله خليفة. وقال الواقدي مثل ابن بُكير. وقال الهيثم بن عدي مثل أبي نُعيم. وقال ابن نُمير: مات سنة خمسٍ وأربعين ومئة.
إسماعيلُ بن أبي خالدٍ، واسمُهُ سعدٌ _قال ابنُ مَعِيْنٍ: ويُقال: هُرْمُز_ أبو عبدِ الله البَجَليُّ الأحمسيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن شُعبةَ والثَّوريِّ وابنِ عُيينةَ عنه، عن عبدِ اللهِ بن أبي أَوفى وزيدِ بن وهبٍ وقيسِ بن أبي حازمٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا محمودٌ قال: سمعتُ وكيعًا قال: سمعتُ إسماعيلَ بن أبي خالدٍ يقول: سمعتُ من زيدِ بن وهبٍ ثلاثةَ أحاديث. قالَ الرَّازيُّ: حدَّثنا محمَّدُ بن مسلمٍ وعبدُ الملكِ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ المقرىء قالا: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بن الحكمِ بن بشيرٍ: حدَّثنا نوفلُ _ يعني ابنَ مُطَهَّرٍ_ عن ابن المباركِ عن سفيانَ قال: حفَّاظُ الناسِ ثلاثةٌ: إسماعيلُ بن أبي خالدٍ وعبدُ الملكِ بن أبي سليمانَ ويحيى بن سعيدٍ الأنصاريُّ. قال أبو حاتِمٍ: لا أقدِّمُ على ابن أبي خالدٍ من أصحابِ الشَّعبيِّ أحدًا، وهو ثقةٌ، أروى من بيانَ وفراسٍ، وأحفظُ من مجالدٍ. قال ابنُ مَعِيْنٍ: مات سنةَ خمسٍ وأربعينَ ومائةٍ. قال ابنُ مَعِيْنٍ: وقد روى إسماعيلُ بن أبي خالدٍ عن عمرِو بن حُرَيْثٍ وعبدِ الله بن أبي أوفى، ورأى أنسًا وأبا كاهلٍ البَجَلِيَّ، واسمُهُ قيسُ بن عائذٍ، وروى عن أخيهِ النعمانَ عن عليٍّ. وإنما ذَكرْتُ هذا لأبيِّنَ أنه من التَّابعينَ ممن أدركَ الصَّحابةَ.
إسماعيل بن أبي خالد الأَحْمُسي؛ البَجَلي مولاهم الكوفي، واسم أبي خالد: سعد، ويقال: هُرمُز، ويقال: كثير، يكنى أبا عبد الله. سمع عبد الله بن أبي أوفى وقيس بن أبي حازم عندهما. وزيد بن وهْب عند البُخارِي. والشَّعْبي وأبا جُحَيفة وغير واحد: عند مُسلِم. روى عنه الثَّوْرِي وابن عُيَيْنَة عندهما. ويَحيَى القطَّان وهُشيم وغير واحد: عند مُسلِم. توفِّي سنة خمس أو ست وأربعين ومِئَة.
إسماعيل بن أبي خالد، أبو عبد الله البَجَليُّ الأَحْمَسيُّ، مولاهم الكوفي، واسم أبي خالد، هُرْمز، وقيل: سعد، وقيل: كثير. رأى سلمة بن الأكوع، وأنس بن مالك. وسمع: عبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث، وأبا كاهل قيس بن عائذ، وأبا جُحَيْفة، ومن التابعين: قيس بن أبي حَازم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، والشَّعْبيّ، وأبا إسحاق السَّبِيعي، ووَبْرة بن عبد الرحمن، وعبد الله البَهِيّ، ويزيد بن أبي زياد، والزُّبير بن عَدِيّ، وأبا بكر بن عُمارة بن رويبة، والحارث بن شُبَيْل، وعبد الرحمن بن عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى. روى عنه: مالك بن مِغْول، والثَّوْريّ، وابن عيينة، وشعبة، وابن المبارك، وزهير بن معاوية، ومحمد بن فضيل، وأبو معاوية، وعبدة بن سُلَيْمان، ومحمد بن بشر العبدي، وزائدة بن قدامة، ووكيع، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان ويزيد ابن هارون، وهشيم، وعبد الله بن نمير، وجرير بن عبد الحميد، وأبو شهاب الحَنَّاط، ويعلى ومحمد ابنا عبيد، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ، وإبراهيم بن حُمَيْد، والفَضْل بن موسى، وعَبْثَر بن القاسم، وخالد بن عبد الله الواسطيُّ، والوليد بن القاسم الهَمْدَانيّ الكوفي، ويحيى بن هاشم، وعبيد الله بن موسى، ومروان بن معاوية، وإسماعيل بن أبي أويس. قال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يُسَمَّى الميزان. وقال يحيى بن سعيد: كان سفيان مُعْجَباً به. وقال سفيان: حُفَّاظ الناس ثلاثة: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو أعلم الناس بالشَّعْبيّ. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ ثابت بن بندار، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب قال: قرأت على ابن خميريه: أخبركم الحسين بن إدريس، حدثنا ابن عَمَّار قال: إسماعيل بن أبي خالد حُجَّة؛ إذا لم يكن إسماعيل حُجَّة، فمن يكون حُجَّة؟! وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: هو كوفيٌّ ثقة، وكان رجلاً صالحاً، سمع من خمسة من أصحاب النبي، وكان طَحَّاناً، وأخوه سعدي ثقة. قال ابن المديني: له نحو ثلاث مئة حديث. قال الخطيب: حَدَّث عنه الحكم بن عُتَيْبة، ويحيى بن هاشم السِّمْسَار، وبين وفاتيهما نحو من مئة وعشر سنين. مات إسماعيل بن أبي خالد سنة خمس وأربعين ومئة. روى له الجماعة.
ع: إِسماعيلُ بن أَبي خَالِد، واسمه هُرْمُز، ويُقال: سعد، ويُقال: كَثِير، البَجَليُّ الأَحْمَسيُّ، مولاهم، أَبُو عَبْد اللهِ الكُوفيُّ، وكَانَ لَهُ من الأَخُوة: أشعث بن أَبي خَالِد، وخالد بن أَبي خَالِد، وسَعِيد بن أَبي خَالِد، والنُّعمان بن أَبي خَالِد. رأى أَنَسُ بن مالك، وسَلَمَةَ بنَ الأكوعِ. وروى عن: إِسْمَاعِيل بن عَبْد الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ (قد) وهُوَ من أقرانه، وأخيه أشعث ابن أَبي خَالِد، وأَصْبَغ مولى عَمْرو بن حُرَيْث (د ق)، والحارث بن شُبَيْل بن عَوْف الأَحْمَسي (خ م د ت س)، وحَكِيم بن جَابِر الأَحْمَسيِّ، (م د تم س ق)، وأخيه خالد بن أَبي خَالِد، وذَكْوان أبي صالح السَّمَّان، والزُّبير بن عَدِي (م س ق)، وزِر بن حُبَيْش الأَسَديِّ (س)، وزيد بن وَهْب الْجُهَنِيِّ (خ)، وأخيه سَعِيد بن أَبي خَالِد (س ق)، وسَلَمَة ابن كُهَيْل (خ)، وشُبَيْل بن عَوْف الأَحْمَسيِّ (بخ)، وشُعَيْب بن يَسَار مولى ابن عباس، وطارق بن شهاب الأحْمَسيِّ (س)، وطَلْحة بن العلاء الأَحْمَسي (فق)، وطَلْحة بن مُصَرّف، وعامر الشَّعْبيِّ (خ م ت س)، وعبد الله بن أَبي أَوْفَى (ع) صاحب النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى (م) وهُوَ من أقرانه، وعبد الله البَهِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عائذ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، وعطاء بن السَّائب (سي)، وعَمْرو بن حُرَيْث المَخْزُوميِّ (بخ) وله صحبة، وأبي إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعيِّ (م س)، وعَمْرو بن قيس المُلائيِّ (ص) وهُوَ أصغر منه، وقيس بن أَبي حازم (ع)، وأبي كاهل قيس بن عائذ وله صحبة، ومُجَالِد بن سَعِيد (دق) وهو من أقرانه، ومحمد بن سعد بن أَبي وقَّاص (م س ق)، والمُسَيَّب بن رافع (س ق)، وأخيه النُّعمان بن أَبي خَالِد، ونُفَيْع أبي دَاوُد الأعمى (ق)، ووَبْرَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ (م)، والوليد بن سَرِيْع، وأبي جُحَيْفَة وَهْب بن عَبد اللهِ السُّوائيِّ الصَّحابيِّ (خ م ت س)، ويزيد بن أَبي زياد (ت) وهُوَ من أقرانه، وأبي بكر بن عُمارة بن رُوَيْبَة (م د س)، وأبيه أبي خَالِد الأَحْمَسي (بخ د ت ق)، وعن أخيه عن بشر بن قرّة. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حُمَيْد الرُّؤاسيُّ (خ م)، وجرير بن عبد الحميد (خ م)، وجعفر بن عَوْن (ق)، وحَفْص بن غِيَاث (تم س)، والحَكَم بن عُتَيْبة ومات قبله، وأَبُو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (م)، وخالد بن عَبد اللهِ الواسطيُّ (خ م)، وزائدة بن قُدامة (م)، وزُهير بن مُعَاوِيَة (خ)، وسَعْدان بن يَحْيَى اللَّخْميُّ (س)، وسَعِيد بن النَّضْر بن شُبْرُمة الحارثيُّ الكوفيُّ، وسُفيان الثَّوريُّ (خ م)، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ م س)، وشَرِيك بن عَبْد الله النَّخَعيُّ (د)، وشُعبة بن الحجَّاج (خ م)، وعَبَّاد بن العوَّام (خ)، وأبو زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم (م)، وعَبد اللهِ بن إدريس (خ م س)، وعبد الله بن عثمان البَصْرِي (س) صاحبُ شُعبة، وعبد الله بن المبارك (م)، وعبد الله بن نُمَيْر (خ م ق)، وأبو شِهاب عبد ربّه بن نافع الحَنَّاط (خ)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان (م)، وعُبَيد الله بن موسى (خ) وهُوَ آخر من حدَّث عنه من الثِّقات، وعلي بن مُسْهِر (م)، وعُمَر بن عليٍّ المُقَدّميُّ (بخ ق)، وأبو مالك عَمْرو بن هشام الجَنْبيُّ (د ص)، وعيسى بن يونس (خ م)، وغَيْلان بن جامع (س)، والفَضْل بن موسى السّينانيُّ (م س)، ومالك بن مِغْوَل (س ق)،ومحمد بن بِشر العَبْدِيُّ (خ م)، وأبو معاوية محمد بن خازم الضَّرير (م)، ومحمد بن خَالِد الوَهْبيُّ (ق)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (خ م)، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ (س)، ومروان بن مُعَاوِيَة الفَزاريُّ (خ م)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (م)، ومِهران بن أَبي عُمَر الرَّازيُّ، وموسى بن أَعْيَن (م)، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م)، ووكيع بن الجرَّاح (خ م ق)، والوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (خ م)، ويحيى بن هاشم السِّمْسَار وهُوَ آخر من حدَّثَ عنه على ضعفه، ويحيى بن يَمَان (بخ) ويزيد بن هارون (خ م)، ويَعْلَى بن عُبَيْد الطَّنافِسِيُّ (خ ق). قال البخاريُّ، عن علي بن المَدينيِّ: له ثلاث مئة حديث. وقال عَبد اللهِ بن المبارك، عن سفيان الثَّوريِّ: حُفَّاظ الناس ثلاثة: إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، وهُوَ- يعني إِسْمَاعِيل- أعلم الناس بالشَّعبيِّ. وأثبتُهم فيه. وقال الوليد بن عُتْبَة، عن مروان بن مُعَاوِيَة: كَانَ إِسْمَاعِيل يُسمَّى الميزان. وقال جَرير: سمعتُ مُجالداَ يذكُر عن الشَّعبي، قال: ابن أَبي خَالِد يَزْدَرِد العلمَ ازدرادًا. وقال زُهير، عَن أبي إِسْحَاق: قال الشَّعْبيُّ: إِسْمَاعِيل يَحْسو العلم حَسوًا. وقال علي بن المَدِينيِّ: قلت ليحيى بن سَعِيد: ما حملتَ عن إِسْمَاعِيل عن عامر، صحاحٌ؟ قال: نعم. وقال مُحَمَّد بن مَحْبُوب، عن يَحْيَى بن سَعِيد: كَانَ سفيان به مُعْجَبًا. وقال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل: قال أبي: أصحُّ الناسِ حديثًا عن الشَّعبيِّ، ابنُ أَبي خَالِد، قلت: فزكريَّا وفراس وابن أَبي السَّفَر؟، قال: ابنُ أَبي خَالِد يَشْرَبُ العلمَ شُربًا، ابن أَبي خَالِد أحفظُهُم. وقال إِسْحَاق بن منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: سمعتُ من سأل عَبْد الرَّحمن بن مهدي عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، فَقَالَ: ثقة. وقال عثمان بن سَعِيد: قلت ليحيى بن مَعِين: إسماعيل بن أَبي خَالِد أحبُّ إليك فِي الشَّعْبيِّ أم الشَّيبانيّ؟ فَقَالَ: ابن أَبي خَالِد والشُّيبانيُّ: ثقة. قلت لَهُ: ابنُ عَوْنٍ أحب إليك فِي الشَّعْبي أو إِسْمَاعِيل؟ قال: إِسْمَاعِيل أعلم به. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عمَّار الموصلي: حُجةٌ، إذا لم يكن إِسْمَاعِيل حُجَّة، فمن يكون حُجَّة؟! وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌّ، وكَانَ رجلًا صالحاُ، وسمع من خمسة من أصحاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ طحانًا. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: كَانَ ثقةً ثبتًا. وقال أَبُو حاتِم: لا أُقَدِّمُ عليه أحدًا من أصحاب الشَّعْبيِّ، وهُوَ ثقة، أروى من بيان وفراس، وأحفظ من مُجَالد. قال البخاريُّ، عَن أبي نُعَيْم: مات سنة ست وأربعين ومئة. وقال غيرُهُ: مات سنة خمس وأربعين ومئة. قال أَبُو بَكْر الخطيب: حَدَّث عنه الحكم بن عُتَيْبة، ويحيى بن هاشم السِّمْسَار، وبين وفاتيهما نحو من مئة وعشر سنين. روى له الجماعةُ.
(ع) إسماعيل بن أبي خالد مولى بجيلة. قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي - يعني ابن المديني - عن يحيى ابن سعيد: كان ابن أبي خالد يخضب بالحمرة، قال: وسمعت يحيى يقول: كان ابن أبي خالد يفسر القرآن، وكان أصغر من النخعي بسنتين. وقال أبو بكر السمعاني في «الأمالي»، وابن أبي أحد عشر في «الجمع بين الصحيحين»: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة. وقال ابن قانع: ولد سنة تسع وأربعين. وقال مروان بن معاوية: كان يسمى الميزان . وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا علي المذكر سمعت عتيق بن محمد سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان إسماعيل بن أبي خالد أقدم طلباً وأحفظ للحديث من الأعمش. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان شيخاً صالحاً. وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم قال علي بن المديني: إسماعيل رأى أنساً رؤية ولم يسمع منه، ولم يرو عن أبي وائل شيئاً، ولم يسمع من إبراهيم التيمي. وسألت أبي: هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان؟ قال: لا أعلمه، وقال يحيى ابن معين: لم يسمع منه. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: لم يسمع من أبي جحيفة، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة. وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب «الرواة عن الزهري»: أدرك عدة من الصحابة إن صح، قال: وأراه وهماً. وقال الآجري: سألت أبا داود: هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة؟ قال: لا أعلمه. وقال ابن خلفون: هو أحد الثقات الأثبات وهو إمام من أئمة المسلمين في الحديث. وذكر الحافظ أبو بكر البغدادي في كتاب «الكفاية في أصول الرواية»: قال سفيان: كان إسماعيل بن أبي خالد يقول: ثنا المستورد أخي بني فهر يلحن فيه، فأقول أنا: أخو. وقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن، كان يقول: حدثني فلان عن أبوه. وقال يحيى: كان إذا حدث عن قيس يقول: حدثني قيس بن أبو حازم. وقال مسلم في كتاب «الوحدان»: تفرد بالرواية عن: زياد مولى بني مخزوم، ونافع بن يحيى، وأبي عيسى يحيى بن رافع، والمنذر بن أبي أشرس، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، ومصعب بن إسحاق، وهدبة الأسدي، وأبي خيثمة عن عبد الله بن عمر، وأبي الضحاك مولى هند بن أسماء بن خارجة، ومجبر مولى عمارة، وأبيه أبي خالد، وأم خُنيس، قالت: دخلت مع مولاتي عمرة بنت رواحة. وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: كان أمياً حافظاً ثقة. وقال العجلي: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي من أنفسهم حي من بجيلة، وكان ثبتا في الحديث، وربما أرسل الشيء عن الشعبي وإذا وقّفَ أخبر، وسمع من عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان صاحب سنة، وكان راوية عن قيس بن أبي حازم لم يكن أحد أروى عنه منه، وكان حديثه نحو خمسمائة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة. وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: قال سفيان بن سعيد: الحفاظ عندنا أربعة: عبد الملك بن أبي سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال يحيى بن سعيد: مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء، وقال يحيى: مات سنة ست وثلاثين كذا هو مكرر في موضعين في هذه النسخة، وهي قديمة في غاية الصحة، واستظهرت بأُخرى من «الأوسط». روى عن: هلال بن يساف.
(ع) إسْماعِيل بن أبيْ خَالِد _واسمه هُرْمُز، ويقال: سعد، ويقال: كثير_ البَجليُّ الأحمسيُّ، مولاهم. أبو عبد الله الكوفيُّ. ميزان ، وكان له من الإخوة أشعث وخالد وسعيد والنعمان، بنو أبي خالد الطحان. روى عن: ابن أبي أوفى، و [أبي] جحيفة. وعنه: شعبة، والثوريُّ، وابن عيينة في الإيمان وغير موضع وخلق. حافظ ثقة إمام. ومات سنة ست وأربعين ومائة، وقيل: سنة خمس، وجزم في «الكاشف» بالأول، و«الكمال» بالثاني، وحكى القولين الكَلَاباذِي، وقال ابن طاهر: سنة خمس أو ست. قال الخطيب: حدَّث عنه الحكم بن عتيبة، ويحيى بن هاشم السمسار، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين. وزاد اللالكائيُّ قولًا آخر ولم يحكِ الأول فقال: مات سنة خمس وأربعين ومائة، وقيل: سنة ثمان. وبخطَّ الدِّمْياطيِّ على حاشية اللالكائي أيضًا: أنه مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث؛ كذا ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة فهذا قول رابع.
(ع)- إسماعيل بن أبي خالد، الأحمَسيُّ مولاهم. روى عن: أبيه، وأبي جُحَيْفَة وعبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حُرَيْث، وأبي كَاهِل، وهؤلاء صحابة، وعن زيد بن وهب، ومحمد بن سعد، وأبي بكر بن عُمارة بن رُوَيْبَة، وقَيْس بن أبي حازم -وأكثر عنه- وشُبَيْل بن عَوْف، وابنه الحارث بن شُبَيْل، وطارق بن شهاب، والشعبي، وغيرهم من كبار التابعين، وعن جماعة من أقرانه، وعن إخوته: أشعث، وخالد، وسعيد، والنُّعمان، وغيرهم. وعنه: شُعْبَة، والسُّفْيَانان، وزائدة، وابن المبارك، وهُشَيْم، ويحيى القطَّان، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى -وهو آخر ثِقةٍ حدَّث عنه- ويحيى بن هاشم السِّمْسَار أحد المتروكين، وهو آخر من حدَّث عنه مطلقًا. قال ابن المبارك، عن الثوري: حفاظُ الناس ثلاثة: إسماعيل، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري, وهو -يعني إسماعيل- أعلم الناس بالشعبي وأثبتُهم فيه. وقال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يسمَّى الميزان. وقال علي: قلتُ ليحيى بن سعيد: ما حملت عن إسماعيل عن الشَّعبي صحاح؟ قال: نعم. وقال البخاري، عن علي: له نحو ثلاث مائة حديث. وقال أحمد: أصحُّ النَّاس حديثًا عن الشَّعْبي ابن أبي خالد. وقال ابن مهدي، وابن معين، والنَّسائي: ثقة. وقال ابن عمار المَوْصِلي: حُجَةٌ. وقال العِجْلي: كوفيٌّ تابعيٌّ ثِقةٌ، وكان طَحَّانًا. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثِقةً ثَبْتًا. وقال أبو حاتم: لا أقدِّم عليه أحدًا من أصحاب الشعبي وهو ثقة. قال البخاري، عن أبي نُعيم: مات سنة (146). وقال الخطيب: حدَّث عنه الحكم بن عُتَيْبَة، ويحيى بن هاشم، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين. قلت: وروى أيضًا عن أبي عمرو الشيبانيِّ سَعْدِ بن إياس. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: كان شيخًا صالحًا، مات سنة خمس أو ستٍ وأربعين. وقال علي بن المَديني: رأى أنسًا رؤيةً، ولم يسمع منه، ولم يسمع من إبراهيم التَّيمي، ولم يَروِ عن أبي وائلٍ شيئًا. وقال ابن معين: لم يسمع من أبي ظَبْيان. وقال مسلم في «الوحدان»: تفرَّد عن جماعة، وسردهم. وقال يعقوب بن سفيان: كان أُميًّا حافظًا ثِقةً. وقال هُشَيْم: كان إسماعيل فَحِش اللَّحن، كان يقول: ((حدَّثني فلان عن أبوه)). وقال الآجُرِّي: سألت أبا داود: هل سمع من سعد بن عبيدة؟ قال: لا أعلمه. وقال ابن عُيَيْنَة: كان أقدم طلبًا وأحفط للحديث من الأعمش. وقال العِجْلي: كان ثَبْتًا في الحديثـ وربما أرسل الشيء عن الشعبي، وإذا وقف أخبر، وكان صاحب سُنَّة، وكان حديثه نحو خمسمائة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة. وحكى ابن أبي خَيْثَمة في «تاريخه» عن يحيى بن سعيد قال: مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء. وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطَّائي من « الحِلية» أدرك إسماعيل اثنى عشر نفسًا من الصحابة، منهم من سمع منه، ومنهم من رآه رؤية.
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع