رِبْعِيُّ بن حِرَاشٍ، أبو مريمَ العَبْسيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ربعي بن حراش الغطفاني العبسي. روى عن: عمر، وعلي، وحذيفة. روى عنه: الشعبي، ومنصور، وعبد الملك بن عمير، وأبو مالك الأشجعي، وحصين بن عبد الرحمن، وحميد بن هلال، ومحَمَّد بن علي السلمي، وعبيد بن طفيل أبو سيدان الغطفاني سمعت أبى يقول ذلك.
ربعي بن حِراش بن جحش الغَطَفانِي القَيْسِي. من قيس غيلان كوفي، أَخُو الرّبيع بن حِراش، ومسعود بن حِراش، وكان ربعي من عباد أهل الكُوفَة، وكان أَعور. يروي عن: حُذَيْفَة بن اليَمان، وعمر. روى عنه: مَنْصُور، وعبد الملك بن عُمَيْر. مات في خلافَة عمر بن عبد العَزِيز سنة مائَة، أَو إِحْدَى ومِائَة، وصلى عَلَيْهِ عبد الحميد بن عبد الرَّحمن بن زيد بن الخطاب، ويقال: أَنه تكلم بعد المَوْت.
رِبعيِّ بن حِراش: الغَطَفانيُّ، وقال ابن سعد: العَبْسيُّ، الكُوفيُّ، الأَعورُ، أخو مسعود. سمع: علي بن أبي طالب، وحذيفة، وأبا مسعود عُقبة بن عَمْرو. روى عنه: عبد الملك بن عُمير، ومنصور، في العلم، والبيوع، والاستقراض. مات في خلافة عُمر بن عبد العزيز، صلَّى عليه عبد الحميد بن عبد الرَّحمن بن زيد بن الخطَّاب، ذكره البخاري. وقال الذُّهلي: و فيما كتب إليَّ أبو نعيم قال: ورِبْعي بن حِراش في زمن عمر بن عبد العزيز. يعني: موته. وقال ابن أبي شيبة نحو الذُّهلي. وقال ابن نُمير: مات سنة إحدى ومئة. وقال ابن سعد: توفِّي في ولاية الحجَّاج بن يوسف، بعد الجماجم.
رِبْعِيُّ بن حِرَاشٍ الغَطَفانيُّ، قال المدائنيُّ: هو من بني الحُريشِ الكوفيُّ الأعورُ، أخو مسعودٍ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عن منصورٍ وعبدِ الملك بن عُميرٍ عنهُ، عن عليِّ بن أبي طالبٍ وحذيفةَ وأبي مسعودٍ وخَرَشَةَ بنِ الحُرِّ. قال أبو بكرٍ: سمعت يحيى بن معينٍ يقولُ: مات رِبْعِيُّ بن حراشٍ سنة أربعٍ ومائة. قال البخاريُّ: قال أبو نُعيمٍ: حدَّثني سعيدُ بن جميلٍ العبسيُّ قال: رأيتُ رِبعيِّ بن حِراشٍ أعورَ، صلَّى عليِه عبد الحميدِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن زيدٍ، وذلك في ولايةِ عمرَ بن عبدِ العزيزِ.
رِبْعي بن خِراش، يكنى أبا مريم الغَطَفَانِي ويقال: القيسي الأعور، أخو مسعود، وكان من العبَّاد، ويقال: إنَّه تكلَّم بعد الموت. سمع أبا مسعود عُتْبة بن عَمْرو وحذيفة عندهما. وعلي بن أبي طالب عند البُخارِي. وأبا موسى الأشعري وأبا بكرة عند مُسلِم. روى عنه عبد المَلِك بن عُمَيْر ومنصور عندهما. وأبا مالك الأَشْجَعِي ونُعَيْم بن أبي هند عند مُسلِم. مات في خلافة عُمَر بن عبد العزيز؛ سنة مِئَة أو إحدى ومِئَة. وصلى عليه عبد الحميد بن علي بن زيد بن الخطاب.
رِبْعيُّ بن حِراش بن جَحْش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قُطيعة بن عَبْس بن بغيض ابن رَيْث بن غَطَفَان بن سَعْد بن قيس عيلان بن مُضَر الغَطَفانيُّ العَبْسيُّ ، أبو مريم الكوفيُّ . أخو مسعود الذي تكلم بعد الموت ، و أخوهما الربيع . روى عن : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وحذيفة ابن اليمان ، و أبي موسى ، وأبي بَكْرَة ، وعمران بن حُصَين ، وأبي مسعود ، وطارق بن عبد الله ، خَرَشَة بن الحُرّ الفزاري . روى عنه: الشَّعْبيُّ ، وعبد الملك بن عُمَيْر ، و أبو مالك الأَشْجَعيُّ ، وحُصَيْن بن عبد الرحمن ، وحُمَيْد بن هلال ، ومَنْصور بن المُعْتَمِر ، ومحمد بن علي ، وإبراهيم بن المُهاجِر ، و أبو النَّضْر كثير بن أبي كثير التَّميميُّ الكوفيُّ ، والحسن بن عبيد الله ، وهلال مولى ربعي ، وقدم ربعي الشام وسمع خطبة عمر بالجابية . قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : تابعيٌّ ، ثقة ، ولم يكذب كذبة قطُّ ، كان له ابنان عاصيان زمن الحجاج ، فقيل للحَجَّاج : إن أباهما لم يكذب كذبة قطّ ، لو أرسلت إليه فسألته عنهما ، فأرسل إليه فقال : أين ابناك ؟ فقال : هما في البيت ، قال : قد عَفَونا عنهما بصدقك . وقال الحارثُ الغَنَويُّ : آلى ربيع بن حراش ألا يفتر ضاحكاً حتى يعلم أين مصيره ، فما ضحك إلا بعد موته ، و آلى أخوه رِبْعي بعده ألا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار . وقال الحارثُ : فَلَقَد أَخْبرني غاسِله أنه لم يزل مُتَبسماً على سريره ونحن نَغْسِلُه حتى فَرَغْنا . وقال علي بن المديني : بنو خراش ثلاثة : رِبْعي ، وربيع ، ومسعود ، ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت . وقال محمد بن سعيد : توفي ربعي في ولاية الحجاج بن يوسف بعد الجماجم ، وليس له عَقِب . وأما أبو نعيم فقال : توفي ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان ثقة ، وتوفي ربعي سنة إحدى ومئة ، وكذلك قال الحضرمي. وقال غيرهما : مات سنة أربع ومئة . روى له الجماعة .
ع: رِبْعيُّ بن حِراش بن جَحْش بن عَمْرو بن عَبد الله بن بِجاد بن عَبد مالِك بن غالِب بن قُطيعة بن عَبْس بن بغيض بن رَيْث بن غَطَفَان بن سَعْد بن قَيْس غيلان بن مُضَر بن نِزار بن مَعد بن عَدْنان الغَطَفانيُّ ثمَّ العَبْسيُّ، أبو مَرْيَم الكوفيُّ، أخو الرَّبيع بن حِراش، وأخو مَسْعود بن حِراش الذي تكلَّم بعدَ الموت، قَدِمَ الشَّام وسَمِعَ خُطبة عُمَر بالجابية. وروى عن: البَراء بن ناجية (د)، وحُذَيْفة بن اليَمان (ع)، وخَرَشَة بن الحُر (خ سي)، وزَيْد بن ظَبْيان (ت س)، وطارِق بن عَبد الله المُحاربيِّ (4)، والطُّفَيْل بن سَخْبَرة (ق)، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد وهو من أقرانه (س)، وأبي موسى عَبد الله بن قَيْس الأَشْعَريِّ (م ق)، وعبد الله بن مَسْعود (ت)، وأبي مسعود عُقْبة بن عَمْرو الأَنْصارِي (خ م د ق)، وعلي بن أَبي طالب (خ مق 4)، وعَمْرو بن الخَطَّاب، وعَمْرو بن مَيْمون الأَوْدِي (س)، وعِمْران بن حُصَيْن (س)، وأبي اليَسَر كَعْب بن عَمْرو السَّلَمِيِّ، وأبي الأَبْيَض الشَّاميِّ (س)، وأبي بَكْرة الثَّقَفيِّ (م س ق)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (س) والصَّحيح أنَّ بينهما زَيْد بن ظَبْيان (ت س)، وعن أخته وكانت تحت حُذَيْفة. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُهاجِر، والحَسَن بن عُبَيد الله النَّخَعيُّ، وحُصَيْن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السّلميُّ، وحُمَيْد بن هِلال العَدَويُّ، وسَعْد بن طارِق أبو مالِك الأَشْجَعيُّ (خت م س ق)، وعامِر الشَّعْبيُّ، وعبد الملِك بن عُمَيْر (خ م د ت ق)، وأبو سِيْدان عُبَيد ابن الطُّفَيْل الغَطَفانيُّ، وعَمْرو بن هَرِم (ت)، وأبو النَّضْر كثير بن أَبي كثير التَّميْميُّ الكوفيُّ، ومُحَمَّد بن عليٍّ السُّلَمِيُّ، ومنصور بن المُعْتَمِر (ع)، ونُعَيْم بن أَبي هِنْد (خت م ق)، وهِلال مولاه. قال علي بن المَديني: بْنو حِراش ثلاثة: رِبْعي، ورَبيع، ومَسْعود، ولم يُروَ عن مَسْعود شيء إلَّا كلامه بعد الموت. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ: تابعيٌّ ثقة، من خِيار النَّاس لم يكذِب كذبةً قَطُّ، كان له ابْنان عاصِيان على الحَجَّاج، فقيل للحَجَّاج: إنَّ أباهُما لم يكذب كذبةً قَطُّ، لو أَرْسَلْتَ إليه فسألتَه عنهما، فأرسل إليه فقال: أين ابْناك؟ فقال: هما في البيت. قال: قد عَفَونا عنهما بصدقِك. وقال الحارث الغَنَويُّ: آلى ربيع بن حِراش ألَّا يفتر ضاحكًا حتّى يعلم أين مصيره، فما ضَحِك إلَّا بعد موته، وآلى أخوه رِبْعي بعدَه ألا يضحك حتّى يعلم أفي الجنّة هو أو في النَّار. قال الحارث: فلقد أَخْبَرني غاسلُه أنَّه لم يزل متبسِّمًا على سريره ونحن نَغْسِلُهُ حتَّى فَرَغْنا. قال أبو نُعَيْم، وغيرُ واحد: مات في خلافة عُمَر بن عبد العزيز، وصلَّى عليه عبد الحميد بن عَبْد الرَّحمن بن زَيْد بن الخَطَّاب. وقال أبو عُبَيد: مات سنة مئة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر: مات سنة إحدى ومئة. وقال يَحْيى بن مَعِين، وأَبُو الحَسَن المَدائنيُّ: مات سنة أربع ومئة. روى له الجماعة.
(ع) ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، أبو مريم الكوفي، أخو الربيع ومسعود. كذا ذكره المزي، وفي «تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي» صاحب أبي بكر بن عياش: ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن بجاد. وقال البخاري في «التاريخ»: قال أبو نعيم: ثنا سعيد بن جميل، قال: رأيت ربعيا رجلاً أعور، وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في ولاية عمر بن عبد العزيز. وقال أبو داود: شهد الجماجم. قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع ربعي من عمر؟ قال: نعم، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: هو من بني الحريش. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الكوفة. وقال محمد بن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف، وليس له عقب، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. وكذا ذكره عنه أيضاً ابن عساكر في «تاريخه»، قال: وقال العجلي: هو من خيار التابعين. وقال ابن زبر: مات سنة أربع ومائة. وفي «تاريخ القدس»: تابعي ثقة، مات سنة أربع ومائة. وذكر ابن عمارة - فيما ذكره الخطيب -: أن أبا العباس المبرد قال في كتاب «الروضة»: ربعي بن خراش بالخاء المعجمة، فهجاه أحمد بن أبي طاهر: كثرت في المبرد الآداب ... واستقلت في عقله الألباب غير أن الفتى كما علم الله ... دعيٌّ مصحَّف كذاب ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال هو: أخو عبد الله وربيع، وهو عندهم حجة فيما حمل ونقل من أثر في الدين. وقال الترمذي: سمعت الجارود، يقول: سمعت وكيعاً يقول: لم يكذب ربعي في الإسلام كذبة. وقال اللالكائي: مجمع على ثقته. وقال هشام بن محمد بن السائب: كان فقيهاً، وكتب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أبيه حراش فحرق كتابه. وفي «طبقات ابن سعد»: قال حجاج: قلت لشعبة أدرك ربعي عليا؟ قال: نعم، حدث عن علي ولم يقل سمع. وتوفي وليس به عقب، والعقب لأخيه مسعود. وذكر المزي روايته المشعرة بالاتصال عن أبي اليسر، وقد ذكر الدوري: سئل يحيى بن معين: سمع ربعي من أبي اليسر؟ قال: لا أدري. وذكره أيضاً ابن أبي حاتم في «المراسيل».
(ع) رِبْعِيُّ بن حِرَاشِ بنِ جَحْشِ بنِ عَمْرِو بن عبد الله بن بِجاد الغَطَفَانِيُّ، ثم العبسيُّ، أبو مريم، الكوفيُّ الأعور. أخو الربيع ومسعود ابني حراش الذي تكلَّم بعد الموت، وقيل: المشهور أنَّه أخاه الربيع. قدم الشام وسمع خطبة عمر بالجابية، وابن مسعود. وعنه: منصور وأبو مالك الأشجعيُّ في العلم والبيوع، والاستقراض. قانت لله، لم يكذب قط. مات سنة أربع ومائة، وقيل: إحدى، وقيل: سنة مائة، وقيل: في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقيل: في ولاية الحجَّاج بعد الجماجم. ثم اعلم أن ما سقناه من نسبه هو ما ذكره «التهذيب»، ونسبه أبو بكر بن عياش فيما حكاه عنه أبو بشر هارون بن حاتم التميميُّ في «تاريخه»: ربعيُّ بن حراش بن جحيش بن جحش بن عمرو، وصُوِّب. وذكر في «التهذيب» روايته عن أبي اليسر، وينبغي أن تعلم أن ابن معين وغيره أنكرها.
(ع)- رِبعي بن حِرَاش بن جَحْش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العَبْسيُّ، أبو مريم، الكوفيٌّ. قِدم الشَّام، وسمع خطبة عمر بالجابية. وروى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي موسى، وعمران بن حُصَين، وحذيفة بن اليمان، وطارق المحاربي، وأبي اليَسَر كعب بن عمر السَّلَمي، وأبي مسعود، وخَرشَة بن الحُرَ، وعمرو بن ميمون، وغيرهم. وروى عن: أبي ذر، والصحيح أنَّ بينهما زيد بن ظَبيان. وعنه: عبد الملك بن عمير، وأبو مالك الأشجعي، والشَّعْبي، ونُعَيم بن أبي هند، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعمرو بن هَرِم، وهِلال مولاه، وحُصَين بن عبد الرحمن، وغيرُهم. قال ابن المديني: بنو حِراش ثلاثة: رِبعي، وربيع، ومسعود، ولم يُرْو عن مسعود شيء سوى كلامه بعد الموت. وقال العِجْلي: تابعيٌّ ثقة، مِن خِيار النَّاس، لم يَكْذِب كذبةً قط. وقال أبو نعيم، وغيرُ واحد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال أبو عبيد: مات سنة مائة. وقال ابن نُمَيْر: سنة (101). وقال ابن مَعين، وغيره: سنة (104). قلت: وقال ابن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجَّاج بن يوسُف، وليس له عَقِب، وكان ثقة، وله أحاديث صالحة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كان من عُبَّاد أهل الكوفة. وقال الآجُريِّ: قلت لأبي داود: سَمِع رِبعي من عمر؟ فقال: نعم. وقال اللالكائي: مُجْمَع على ثقته. وقال الدُّوري: سُئِل ابن معين: سمع رِبعي مِن أبي اليَسر؟ فقال: لا أدري. وقال حجَّاج: قلت لشعبة: أدرك رِبعيٌّ عَليًّا؟ قال: نعم. وقال ابن عساكر في «الأطراف»: لم يَسْمَع من أبي ذر. انتهى. وإذا ثَبَت سماعُه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر.
ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع