سُلَيمان بن صُرَدِ بن الجَوْن الخُزَاعيُّ، أبو مُطَرِّفٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعي كوفي له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم روى عن: علي، وأبي بن كعب، وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وأبو عبد الأكرم، سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عن جبير بن مطعم.
سُلَيْمان بن صرد الخُزاعِيّ أبو مطرف. أَتاهُم النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم فَأَقامَ عِنْدهم ثَلاثًا، وقُتِلَ مع المُخْتار بن أبي عبيد بِعَين الوردة في رَمَضان سنة سبع وسِتِّين، وكان مع الحُسَيْن بن علي رَضِي الله عنهما، فَلَمَّا قُتِلَ الحُسَيْن انْفَرد من عسكره تِسْعَة آلاف نفس فيهم سُلَيْمان بن صرد، وقالُوا: نحن التوابون قَتلهمْ كلهم عبيد اللَّه بن زِياد وكان فيهم المُخْتار بن أبي عبيد.
سليمان بن صُرَد: أبو مُطَرِّف، الخُزاعيُّ، الكُوفيُّ. حدَّث عن: النَّبيِّ صلعم، وروى عن جُبَير بن مُطعِم أيضًا. روى عنه: أبو إسحاق وعديُّ بن ثابت، في غزوة الخندق، وبدء الخلق، والغُسْل. قال البخاري: قُتل مع المختار بن أبي عُبَيْد، وقُتل المختار بالكوفة، في آخر شعبان، أو شهر رمضان، سنة سبعٍ وستِّين. وقال ابن سعد: قُتل بالجزيرة، بعين الورد، وكان على التَّوَّابين. قاله في «الطَّبقات». وقال في «التَّاريخ»: قُتل بعين وردة، في شهر ربيع الآخر، سنة خمسٍ وستِّين، وكان أميرًا على أربعة آلاف، يطلبون بدم الحسين بن عليِّ بن أبي طالب.
سليمانُ بن صُرَدٍ، أبو مُطَرِّفٍ الخُزَاعِيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في غزوةِ الخندقِ وبدءِ الخلقِ عن أبي إسحاقَ وعدِيِّ بن ثابتٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وفي الغُسْلِ عن أبي إسحاقَ عنهُ، عن جُبيرِ بن مُطْعِمٍ حديثَ: قال: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَمَّا أَنَا فَأَفِيْضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا». قال البخاريُّ: قُتِلَ مع المختارِ بالكوفةِ في آخرِ شعبانَ أو شهرِ رمضانَ سنةَ سبعٍ وستِّينَ.
سُلَيمان بن صُرَد، أبو مُطَرِّف، الخُزاعي، الكوفي. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن جُبَيْر بن مُطعم. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي وعَدِي بن ثابت. قال ابن سعد: قُتل بالجزيرة بعين الورد، وكان على التَّوَّابين، يعني: في شهر ربيع الآخر؛ سنة خمس وستين. وكان أميراً على أربعة آلاف؛ يطلبون بدم الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
سليمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن بن مُنقِذ بن رَبيعة بن أَصْرَم بن حَرَام بن حَبشية بن سَلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحُي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأَزْد الخُزاعي. وخُزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة عشر حديثاً، اتفقا على حديث واحد، وانفرد البخاري بحديث. روى عنه: عدي بن ثابت، وأبو إسحاق السبيعي. نزل الكوفة، وقُتِل بعين الوردة من الجزيرة سنة خمس وستين أميراً للتوابين، وذلك أن سليمان بن صُرَد والمسيب بن نَجَبة خرجا في نحو من أربعة آلاف يطلبون بدم الحسين رضي الله عنه، فعسكروا بالنُّخَيْلة وذلك في مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، ثم سارا إلى عبيد الله بن زياد، فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليهم شُرَحبيل بن ذي الكَلَاع، فاقتتلوا فقُتل سليمان بن صُرَد، والمسيب بن نَجَبة، فسموا جيش التوابين. روى له الجماعة.
ع: سُلَيْمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أَبي الجَوْن بن مُنْقِذ بن رَبيعة بن أَصْرَم بن حَرام بن حَبْشِيَّة بن سَلُول بن كَعْب بن عَمْرو بن رَبيعة وهو لحي بن حارثة بن عَمْرو بن عامر بن حارثة بن ثَعْلَبة ابن امرئ القَيْس بن ثَعْلبة بن مازن بن الأَزْد الخُزَاعيُّ، أَبُو مُطَرِّف الكُوفيُّ. لَهُ صُحبة. وخُزاعة هم وَلَدُ حارثة بن عَمْرو بن عامر ماء السماء. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (ع)، وعَن أُبيِّ بن كَعْب (د سي)، وجُبير بن مُطْعِم (خ م د س ق)، والحسن بن عليٍّ بن أَبي طالب، وأبيه علي بن أَبي طالب. روى عنه: تَميم بن سَلَمَةَ، وشُقَيْر العَبْديُّ، وشِمْر، وضَبْثم الضَّبيُّ، وعَبْد الله بن يَسار الجُهَنيُّ (س)، وعَدِي بن ثابت (خ م د سي)، وأبو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعيُّ (ع) وأَبُو الضُّحى مسلم بن صُبَيْح، ويَحْيَى بن يَعْمَر (د)، وأبو حَنِيفة والد عبد الأكرم بن أَبي حَنِيفة (ق)، وأَبُو عَبْد الله الجَدَليُّ. قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كان خَيِّرًا فاضِلًا، لَهُ دِينٌ وعِبادةٌ. كان اسمُه فِي الجاهلية يَسارًا فسمَّاه رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم سُلَيْمان. سكنَ الكُوفة وابتنَى بها دارا فِي خُزَاعة، وكان نزولهُ بها فِي أوّل ما نزلها المسلمون. وكانت لَهُ سِنٌّ عالية وشَرَفٌ فِي قومِه. وشَهِدَ مع علي صِفِّينَ، وهو الذي قتل حَوْشَبًا ذا ظُلَيْم الأَلْهاني بصِفّين مبارزة ثم اختلط الناس يومئذ. وكان فيمن كتب إِلَى الْحُسَيْن بن عَلِيٍّ يسأله القدوم إِلَى الكُوفة فلما قَدِمها تركَ القتالَ معه، فلما قُتِلَ الْحُسَيْن نَدِمَ هو والمُسَيَّب بن نَجَبَة الفَزَارِيُّ وجميع من خَذَلَهُ ولم يُقاتل معه، ثم قَالُوا: ما لنا تَوْبة مما فعلنا إلا إن نَقْتل أَنْفُسَنا فِي الطَّلَب بدمه، فخرَجُوا وعسكروا بالنُّخَيْلَة وذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمسين وستين وولوا أَمرهُم سُلَيْمان بن صُرْد وسمَّوه أمير التَّوَّابين، ثم ساروا إِلَى عُبَيد الله بن زياد، فلقوا مقدمتَهُ فِي أربعة آلاف عليها شُرَحْبيل ابن ذي الكَلَاع، فاقتتلوا، فقُتِل سُلَيْمان بن صُرَد، والمُسَيَّب بن نَجَبَة بمَوْضِعٍ يقَالَ لَهُ: عَيْن الوَرْدَة. وقِيلَ: أنهم خرَجوا إِلَى الشام فِي الطلب بدم الْحُسَيْن فسموا التَّوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سُلَيْمان بن صُرَد رماه يزيد بن الحُصَيْن بن نُمَيْر بسَهْم فقتلهُ، وحَمل رأسَهُ ورأس الْمسَيَّب بن نَجَبَة إِلَى مروان بن الحكم أَدْهم ابن محرز الباهلي، وكان سُلَيْمان يوم قُتِلَ ابن ثلاثٍ وتسعين سنة. وقال غيرُه: إنَّ ذلك كان سنة سبع وستين، فالله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حَبْشية بن سلول أبو مطرف الكوفي. كذا ساق نسبه المزي، وقد سقط له خُبَيْس بن أحرم وحرام، وقال الوزير أبو القاسم في كتابه «الأساس»: حبشية - بفتح الحاء - مسكن الحاء مكسور السين مخفف الياء. وقد قال قوم: إنه حبشيّة مشدد، والأول هو الصحيح. وقال ابن حبان: أتاهم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأقام عندهم ثلاثاً وقتل مع المختار ابن أبي عبيد بعين الوردة في رمضان سنة سبع وستين، وكان عسكره تسعة آلاف قتلهم كلهم ابن زياد. وقال العسكري وأبو حاتم: له رؤية. وقال البغوي: روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أحاديث.
(ع) سُلَيْمَانُ بن صُرَدَ بْنِ الْجَوْنِ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ بن مُنْقِذِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ حَرَامِ بْنِ حَبَشِيَّةَ أَبُو مُطَرِّفٍ الخُزَاعِيُّ الكوفيُّ. صحابيٌ. عنه: أبو إسحاق وعديُّ بن ثابت في الخندق وبدء الخلق والغسل. قتل سنة خمس وستين، ابن ثلاث وتسعين طالبًا دم الحسين. وكان خيِّرًا فاضلًا، له دين وعبادة. كان اسمه في الجاهلية يسار، فسمَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سليمان. كانت له سنٌّ عالية، وشرف في قومه.
(ع)- سليمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أصرم بن حَرام الخُزَاعيُّ، أبو مطرف الكوفي. له صحبة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، والحسن بن علي، وجبير بن مطعم. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيِّ، ويحيى بن يَعْمر، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يَسَار الجُهَنيُّ، وأبو الضُّحى، وغيرهم. قال ابن عبد البَر: كان خَيِّرًا فاضلًا، وكان اسمه في الجاهلية يَسَار فسَمَّاه النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم سليمان، سكن الكوفة، وكان له سِنٌّ عالية وشَرفٌ في قومه. وشَهِد مع علي صِفِّين، وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة فلمَّا قَدِمها تَرَك القتال معه، فلمَّا قُتل قدم سليمان هو والمُسَيِّب بن نَجَبة الفَزَاريُّ وجميع من خذله وقالوا: ما لنا تَوْبة إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنُّخَيْلة ووَلَّوا سليمان أمرهم، ثم ساروا فالتقوا بعبيد الله بن زياد بموضع يقال له: عين الوَرْدَة. فقتل سليمان والمُسَيِّب ومن معهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين. وقيل: رَمَاه يزيد بن الحُصين بن نُمَير بَسْهم فَقَتَله وحمل رأسه إلى مروان، وكان سليمان يوم قتل ابن (93) سنة. قلت: وذكر ابن حِبَّان أن قتله كان سنة (67) والأول أصح وأكثر.
سليمان بن صرد بضم المهملة وفتح الراء بن الجون الخزاعي أبو مطرف الكوفي صحابي قتل بعين الوردة سنة خمس وستين ع