زهير بن معاويةَ بن حُدَيْجٍ، أبو خَيْثَمَةَ الجُعْفيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة. ابن زهير أبو خيثمة الجعفي. روى عن: أبي إسحاق الهمداني، و أبي الزبير. روى عنه: أبو نعيم، وأبو الوليد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي قال: (سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سمعت بشر بن عمر يقول: سمعت ابن عيينة يقول: عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثني يحيى بن أيوب قال: (سمعت معاذ بن معاذ يقول: لا والله ما كان سفيان الثوري بأثبت عندي من زهير، وإذا سمعت الحديث من زهير ما أبإليَّ أن لا أسمعه من سفيان). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا يحيى يعني بن أيوب قال: (سمعت شعيب بن حرب وذكر حديثاً عن زهير وشعبة فقيل له: وشعبة؟ فقال: زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: (قال أبي: زهير فيما روى عن المشايخ ثبت بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره عبد الله بن أبي عمران البكري قال: سمعت عبد الملك الميموني قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: زهير من معادن العلم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: زهير أحب إليك في الأعمش أم زائدة؟ قال: كلاهما - يعني ثبت). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: قيل ليحيى بن معين: زهير وإسرائيل أيهما أثبت في أبي إسحاق؟ قال: كلاهما قريب). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: زهير بن معاوية ثقة، وزهير وشيبان أحفظ من إسرائيل وأوثقهم). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبى إسحاق، قيل لأبى: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة، وما أشبه حديث زهير بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة وهما يوازيان، إذا حدثا من كتابهما لم أبالِ بأيِهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي، وزهير متقن صاحب سنة، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق وزهير أحب إليَّ من جرير بن عبد الحميد وخالد الواسطي، قيل لأبي زهير وحديج ورحيل؟ قال: كانوا ثلاثة أخوة أوثقهم زهير ثم رحيل). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن زهير بن معاوية فقال: ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط).
زُهَيْر بن معاوية بن الرحيل الجعْفي. كنيته أبو خَيْثَمَة من أهل الكُوفَة سكن الجزيرة. يروي عن: أبي إِسْحاق، وأبي الزبير. روى عنه: يحيى بن آدم، وأبو نعيم. مات سنة ثَلاث أَو أَربع وسبعين ومِائَة في رَجَب وكان حافِظًا متقنًا، وكان أهل العراق يَقُولُون في أَيَّام الثَّوْريّ إِذا مات الثَّوْريّ فَفي زُهَيْر خلف وكانُوا يقدمونه في الإتقان على غَيره من أقرانه.
زُهير بن معاوية بن حُدَيْج بن الرُّحَيل: أبو خيثمة، الجُعْفيُّ، الكُوفيُّ. سمع: أبا إسحاق، وسليمان التَّيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وحُميدًا، وهشام بن عروة. روى عنه: يحيى بن آدم، وأبو نُعيم، وأبو غسَّان، وأحمد بن يونس، وعَمرو بن خالد، في الوضوء، وغير موضع. ذكر أبو داود: أنَّ النُّفَيلي قال: مات سنة ثلاثٍ وسبعين ومئة، وكان فُلِجَ قبل ذلك بسنة ونصف، أو نحوها، ولم أسمع منه شيئًا بعد ما فُلج.
زهيرُ بن معاويةَ بن حُدَيْجِ بن الرُّحَيْلِ، أبو خَيثمةَ الجُعْفِيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والوضوءِ والبيوعِ والتَّعبيرِ وغير موضعٍ عن أبي نُعيمٍ وعمرِو بن خالدٍ وأحمدَ ابن يونسَ ومالكِ بن إسماعيلَ وأحمدَ بن يزيدَ بن إبراهيمَ الحرانيِّ وغيرِهم عنهُ، عن سليمانَ التَّيميِّ وأبي إسحاقَ وموسى بن عُقبةَ وعاصمٍ وهشامِ بن عروةَ وحُميدٍ وغيرهم. قال النُّفَيْلِيُّ: مات سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ ومائةٍ، وكان فَلِجَ قبل ذلكَ بسنةٍ، ولم أسمعْ منه شيئًا بعدما فَلِجَ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سمعتُ أبي يقولُ: زهيرٌ أحبُّ إِلينا من إسرائيلَ في كُلِّ شيءٍ إلا في حديثِ أبي إسحاقَ، قيلَ لأبي: فزائدةُ وزهيرٌ؟ قال: زهيرٌ أتقنُ من زائدةَ، وما أَشْبهَ حديثَ زهيرٍ بحديثِ زيدِ بن أبي أُنيسةَ، وكان أحفظَ من أبي عوانةَ، وهما يُوازيانِ إذا حدَّثَا من كتابِهما لم أبالِ بأيِّهما بَطَشْتُ، وإذا حدَّثَا من حفظِهما فزهيرٌ أحبُّ إليَّ، وزهيرٌ ثقةٌ مُتقنٌ صاحبُ سُنَّةٍ غير أنه تأخَّرَ سماعُهُ من أبي إسحاقَ، وزهيرٌ أحبُّ إليَّ من جريرِ بن عبدِ الحميدِ وخالدٍ الواسطيِّ. قال أبو حاتِمٍ: وكانوا ثلاثةَ إخوةٍ زهيرٌ وحُدَيْجٌ ورُحَيْلٌ، أوثقُهم زهيرٌ ثم رُحَيْلٌ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: زهيرُ بن معاويةَ ثقةٌ، إلا أنَّهُ سمعَ من أبي إسحاقَ بعد الاختلاطِ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ وسُئِلَ عن سفيانَ وشعبةَ وزهيرٍ وإسرائيلَ أيُّهم أثبتُ في أبي إسحاقَ؟ قال: الثَّوريُّ وشعبةُ أثبتُ من زهيرٍ وإسرائيلَ وهُما قريبانِ وليس هما فيه ثَبْتَانِ، وزهيرٌ أحفظُ من إسرائيلَ، وأَرْبَعَتُهُمْ ثِقَاتٌ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن أيُّوبَ: سمعتُ معاذَ بن معاذٍ يقولُ: سمعتُ الحديثَ من زهيرٍ لا أُبالي ألَّا أسمعُهُ من سفيانَ الثَّوريِّ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن أيُّوبَ: حدَّثنا شُعيبُ بن حربٍ يومًا بحديثٍ عن زهيرِ بن معاويةَ وشعبةَ بن الحجَّاجِ، فقيلَ لهُ: تُقَدِّمُ زُهيرًا على شعبةَ؟ قالَ: كان زهيرٌ أحفظَ من عشرينَ من مثل شعبةَ.
زُهَير بن مُعاوِيَة بن حُدَيْج بن الرُّحَيل، أبو خَيثمة، الجُعْفِي، الكوفي، سكن الجزيرة، وكان حافظاً؛ مُتقناً، وكان أهل العراق يقولون في أيَّام الثَّوْرِي: إذا مات الثَّوْرِي ففي زُهَير خلَف، وكان يقدَّم في الإتقان على أقرانه. سمع هشام بن عُروة وحُمَيْداً وأبا إسحاق عندهما. وسُلَيمان التَّيمي وإسماعيل بن أبي خالد عند البُخارِي. والأَعْمَش وعاصماً الأحوَل وسِماك بن حرب وأبا الزُّبير وزيد بن الحارث ومنصوراً وموسى بن عقبة ويَحيَى بن سعيد الأنصاري وزيد بن جُبَيْر وعبد المَلِك بن أبجَر وإبراهيم بن عُقْبة وعبد الكريم الجزري والأَسْوَد بن قيس وأشعث بن أبي الشَّعثاء وعبد الله بن عطاء وعبد العزيز بن رُفَيع وسُهَيل بن أبي صالح في مواضع عند مُسلِم. روى عنه يَحيَى بن آدم وأحمد بن يونُس ومالك أبو غسَّان عندهما. وأبو نُعَيْم وعَمْرو بن خالد عند البُخارِي. ويَحيَى بن يَحيَى والحسن بن محمَّد بن أَعْيَن وعَوْن بن سلام والأَسْوَد بن عامر والحسن بن موسى ويَحيَى بن أبي بُكَيْر عند مُسلِم. مات سنة أربع وسبعين ومِئَة، ويقال: ثلاث وسبعين، وكان قد فُلِج قبل موته بسنة أو نحوها.
زُهَيْر بن مُعاوية بن حُدَيْج - بالحاء المضمومة - بن الرُّحَيْل بن زُهَيْر بن خَيْثَمَة، الجُعْفِيُّ، أبو خَيْثَمَة الكُوفيُّ. سكن الجزيرة، وسمع: أبا إسحاق السَّبِيعيَّ، وأبا الزُّبير المكي، والأسود بن قَيْس، وهشام بن عُرْوة، وعلي بن زَيْد بن جُدعان، وزياد بن عِلاقة، وعاصم بن أبي النَّجُود، والأعْمَش، وجابر بن يزيد الجُعْفيُّ، وزياد بن خَيْثَمة، وأسيد بن شُبْرُمة الحارثيَّ، وعُرْوة بن عبد الله بن قُشَيْر، وعبيد الله بن القِبْطيَّة، وحُمَيْد الطَّويْل، وسُهَيْل بن أبي صالح، وسُلَيْمان التَّيْميَّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وزُبَيْد بن الحارث، وموسى بن عُقْبة، ويحيى الأَنْصاريَّ، وزيد بن جبير، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وإبراهيم بن عقبة، وعبد الكريم الجَزَريَّ، وأَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء، وعبد العزيز بن رُفَيْع. روى عنه: يحيى القطان، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن أبي بُكَير، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن محمد ابن نفيل، وعَمُرو بن خالد الحَرَّانيُّ، وأبو داود الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأبو غَسَّان مالك بن إسماعيل، والحسن بن محمد بن أَعْين، وعَوْن بن سَلَّام، والأَسْوَد بن عامر، والحسن بن موسى الأَشْيَب، وعمرو بن مَرزُوق، وعبد الصمد بن النُّعْمَان، والهَيْثم بن جميل الأَنْطاكيُّ، وعلي بن الجعد، وأحمد بن عبد الملك الحَرَّانيُّ، وأبو الوليد الطَّيالسيُّ. قال يحيى بن أيوب، عن معاذ بن معاذ: والله، ما كان سفيان أثبت من زُهَير؛ فإذا سمعتُ الحديث من زُهَيْر فلا أبالي أن لا أسمعه من سفيان. وقال يحيى بن أيوب، عن شعيب بن حرب: أنه حدثنا يوماً بحديث عن زُهَيْر وشعبة، فقيل له: تُقدِّم زُهَيْراً على شُعْبة؟ فقال: كان زُهَير أحفظ من عشرين مثل شعبة. وقال بِشْر بن عمر: سمعت ابن عُيَيْنة يقول: عليك بُزهَيْر بن معاوية، فما بالكوفة مثله. وقال الميموني: قال ابن حنبل: ليس تجد أحداً يرفع غير زهير، يعني في الحرم إذا لم يجد النعلين، وكان زهير من معادن العلم. وقال صالح: قال أبي: زهير فيما روى عن المشايخ ثَبْتٌ بَخٍ بَخٍ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لِين؛ سمع منه بأَخَرةٍ. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: وهو أَحَبُّ إلينا من إسرائيل في كلِّ شيء، إلا في حديث أبي إسحاق. قيل لأبي حاتم: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة، وما أشبه حديث زُهَير بحديث زَيْد بن أبي أُنَيْسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما، لم أبال بأيهما بطشتُ، وإذا حدثا من حِفْظِهما فزهير أحبُّ إليَّ، وزهير ثقةٌ متقن صاحب سُنَّة، تأخَّر سماعه من أبي إسحاق، وزهير أحب إليَّ من جرير بن عبد الحميد وخالد الواسطي. قيل لأبي حاتم: زهير وحُديج ورُحيل؟ قال: كانوا ثلاثة إخوة، أوثقهم: زهير، ورحيل. وسئل أبو زرعة عن زهير، فقال: ثقة، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال ابن منجويه:مات زهير سنة سبع وسبعين ومئة، وكان حافظاً مُتْقِناً،وكان أهل العراق يُقدِّمونَه في الإتقان على أَقْرانِهِ. وقال أحمد بن عبد الله: ثقةٌ مأمونٌ. قال مُطَيَّن: مات سنة اثنتين وسبعين ومئة، وقيل: سنة ثلاثٍ وسبعين، وأُخبرت أنَّه قدم الجزيرة فلم يزل مقيماً بها حتى مات. وقال محمد بن الصَّلْت: خَرَج زُهَيْر من الكوفة سنة أربعٍ وستين ومئة، وما عاد إليها. وقال أبو بكر الخطيب: حدَّث عن زهير: ابن جُرَيْج، وعبد السلام بن عبد الحميد الحرَّاني، وبين وفاتيهما سبع، وقيل: ست، وقيل: خمس وتسعون سنة. روى له الجماعة.
ع: زُهَير بنُ معاوية بن حُدَيْج بن الرُّحَيْل بن زُهير بن خَيْثَمَة الجُعْفِيُّ، أبو خَيْثَمَة الكوفيُّ أخو حُدَيْج بن معاوية، والرُّحَيْل بن معاوية، سكن الجزيرة. روى عن: أبان بن تَغْلِب، وإبراهيم بن عُقْبة (م د)، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ابن عُبَيد الله (ق)، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ)، والأَسْوَد بن قَيْس (خ م د س)، وأسيد بن شُبْرُمة الحارِثيِّ، وأَشْعَث بن أَبي الشَّعْثاء المُحاربيِّ (م)، وأبي بِشْر بَيان ابن بِشْر البَجَليِّ (خ س)، وجابر بن يَزيد الجُعْفيِّ، وجعفر بن بُرْقان (د)، والحُرِّ بن الصَّيَّاح (س)، والحسن بن الحُر (د س)، وأبي الجُويرية حِطَّان بن خُفاف (خ)، وحُمَيْد الطَّويل (خ م د ت س)، وخُصَيْف بن عبد الرَّحمن الجَزَريِّ (د س)، وداود ابن عَبد الله الأَوْدِي (د س)، وزُبَيْد الياميِّ (م س)، وزِياد بن خَيْثَمَة (د)، وزِياد بن عِلاقة، وزيد بن جُبَيْر (خ م)، وأبي حازِم سَلمة بن دِيْنار حديثًا واحدًا، وسُلَيْمان الأَعْمَش (م د)، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ (خ د)، وسِماك بن حَرْب (م د س)، وسُهَيْل بن أَبي صالح (م د)، وصالح بن حيَّان القُرَشيِّ، وعاصِم بن سُلَيْمان الأَحْوَل (م د)، وعاصم بن أَبي النَّجُود، وعبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم (بخ د)، وعبد الله بن عَطاء المكيِّ (م د س)، وعبد الله بن عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي لَيْلى (د)، وعبد الرَّحمن بن زِياد بن أَنْعُم الأفْرِيقيِّ (د)، وعبد العزيز بن رُفَيْع (م س)، وعبد الكريم ابن مالك الجَزَريِّ (م س)، وعبد الملك بن أَبي بَشير (د س)، وعبد الملك بن سعيد بن أَبْجَر (م)، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (د س)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَري (س)، وعُبَيد الله بن القِبْطيَّة، وعُثمان بن حَكِيم الأَنْصارِيِّ (د)، وعُرْوَة بن عَبد الله بن قُشَيْر (د تم ق)، وعَطاء بن السَّائب (د)، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وعلي بن عبد الأَعْلَى (د)، وعُمارة بن غَزِيَّة (د)، وأبي إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعيِّ (ع)، وعَمْرو بن مَيْمون بن مِهْران (خ د)، والعَلاء بن المُسَيَّب (س)، وفُضَيل بن مَرْزوق (د)، وقابُوس بن أَبي ظَبْيان (بخ د ت)، وكِنانةَ مولى صَفية بنت حُيي (بخ)، ومُحَمَّد بن إسحاق (ق)، ومُحَمَّد بن جُحادَة (س ق)، ومحمَّد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ، وأبي الزُّبير مُحَمَّد بن مسلم المكيِّ (م 4)، ومُطَرِّف بن طَريْف (خ د)، وأبيهِ معاوية بن حُدَيج الجُعْفِيِّ، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ (خ)، ومَنْصُور بن عبد الرَّحمن الحَجَبيِّ (خ)، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر (م ق)، وموسى بن عُقْبة (م)، ومَيْسَرة الأَشْجَعيِّ (فق)، وهِشام بن عُرْوَة (خ م د ت)، وواصِل بن حيَّان الأَحْدَب، والوليد بن ثَعْلَبَة (د سي)، ووَهْب بن عُقْبة العِجْلِيِّ، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (خ م)، ويَزيد بن أَبي زِياد (د). روى عنه: أَحْمَد بن أَبي شُعيب الحَرَّانيُّ (د)، وأحمد بن عَبد الله بن يونُس (خ م د ت س)، وأحمد بن عَبد المَلِك بن واقِد الحَرَّانيُّ، وأحمد بن يَزيد بن الوَرْتَنيِّس الحَرَّانيُّ (خ)، وإسحاق بن مَنْصور السَّلوليُّ (س)، والأَسْوَد بن عامر شاذان (م ق)، والحسن بن بِشْر البَجَليُّ (س)، والحسن بن مُحَمَّد بن أَعْيَن (خ م س)، والحسن بن محمَّد الأَشْيَب (م)، والحُسَيْن بن عيَّاش الباجُدَّائيُّ (س)، وحَفْص بن عُمَر بن عُبَيد الطَّنافِسيُّ (ت)، وحَكَّام بن سَلْم الرَّازيُّ، وحُمَيْد بن عبد الرَّحمن الرُّؤاسيُّ (ت س ق)، وخَلَّاد بن يَزيد الجُعْفِيُّ (ت)، وسُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (س)، وسُوَيْد بن عَمْرو الكَلْبِيُّ (س)، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد (د)، وشُعيب بن حَرْب المَدائنيُّ، وصاعِد بن عُبَيد الجَزَريُّ (ت ق)، وعبد الله بن صَالِح العِجْلِيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلي (د س ق)، وعبد الرَّحمن بن عَبد الله بن سعد الدَّشْتكيُّ (ق)، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو الحَرَّانيُّ، وعبد الرَّحمن بن مَهْدِي، وعبد الصَّمَد بن النُّعْمَان، وعُبَيد الله بن مُوسَى، وعُثمان بن زُفَر التَّيْمِيُّ، وعُرْوة بن مَرْوان الرَّقِّيُّ ثُم العِرْقيُّ، وعليُّ بن الجَعْد، وعَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ (خ)، وعَمْرو بن عُثمان الرَّقِّيُّ (ق)، وعَمْرو بن مَرْزُوق، وعوْن بن سَلَّام (م)، وأَبُو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (خ سي)، وأبو غسَّان مالك بن إِسْمَاعِيل النَّهْديُّ (خ م)، وأبو سَعِيد مُحَمَّد بن أَسْعَد التَّغْلَبِيُّ الكوفيُّ، ومحمد بن الْقَاسِم الحَرَّانيُّ سُحَيْم، ومحمَّد بن موسى بن أَعْيَن (عس)، والمُعافى بن سُلَيْمان الرَّسْعَنيُّ (س)، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ، وأبو النَّضْر هاشِم بن القاسِم (خ)، وهِشام ابن عَبد المَلِك الطَّيالسيُّ (س)، وهَوْبَر بن مُعاذ الكَلْبِيُّ، والهَيْثَمُ بن جَميل الأَنْطاكِيُّ (قد فق)، ويحيى بن آدَم (خ م س)، ويحيى بن أبي بُكير الكِرمانيُّ (خ م ق)، و يحيى بن سَعِيد القَطَّان، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريٌّ (م)، وأبو سَعِيد مولى بني هاشِم (عس). قال يحيى بن أيوب، عن مُعاذ بن مُعاذ: والله ما كان سُفيان أثبتَ من زُهَير فإذا سمِعتُ الحديثَ من زُهَيْر فلا أدري ألا أسمعه مِن سُفيان. وقال أيضًا، عن شُعَيْب بن حَرْب: إنَّه حدَّثهم يومًا بحديث عن زُهَيْر، وشُعْبة، فقيل له: تُقدِّم زُهَيْرًا على شُعْبة؟ فقال: كان زُهَير أحفظَ من عشرين مِثل شُعْبَة. وقال بِشْر بن عُمَر الزَّهْرانيُّ، عن ابن عُيَيْنَة: عليك بزُهَيْر بن مُعاوية فما بالكوفة مثله. وقال أَبُو الحَسَن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حَنْبل: كان من مَعادِن الصِّدْق. وقال صالح بنُ أحمد بن حَنْبل، عَن أبيه: زُهَيْر فيما روى عن المَشايخ ثَبْتٌ بَخٍ بَخٍ، وفي حديثه عَن أبي إسحاق ليِّن، سمِع منه بأخرة. وقال أبو بكر بنُ أَبي خَيْثَمة عَن يَحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَبُو زُرْعَة: ثقة إلَّا أنَّه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال أبو حاتم: زُهَيْر أحبُّ إلينا من إسرائيل في كلِّ شيء إلَّا في حديث أبي إسْحاق. قيل له: فَزائِدة وزُهَيْر؟ قال: زُهَيْر أتقن من زائِدة وما أشبَه حديثَه بحديث زيد بن أَبي أُنَيْسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يُوازَيان إذا حدَّثا من كتابيهما لم أُبال بأيِّهما بطشتُ، وإذا حدَّثا من حفظهما فزُهَيْر أحبُّ إليَّ، وزُهَيْر ثقة مُتْقِن صاحبُ سُنَّة، تأخَّر سماعه من أبي إسحاق وزُهَيْر أحبُّ إليَّ من جَرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطيِّ. وقال أحمد بن عَبد اللهِ العجْلِيُّ: ثقة مأمون. وقال النَّسَائيُّ: ثقة ثبت. وقال مُحَمَّد بن الصَّلْت الأَسَدِيُّ: خرج زُهَيْر مِن الكوفة سنة أربع وستين ومئة وما عاد إليها. قال مُطَيَّن: مات سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وسبعين ومئة، وأُخبرت أنَّه قدم الجزيرة فلم يَزَلْ مُقيمًا بها حتّى مات. وقال أَبُو بَكْرِ بن منجويه: مات سنة سبع وسبعين ومئة، وكان حافظًا متقنًا، وكان أهلُ العراق يُقدِّمونه في الإتقان على أقرانه. قال أبو بكر الخطيب: حدَّث عنه ابن جُرَيْج، وعبد السَّلام بنُ عبد الحميد الحَرَّانيُّ، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة، وحدَّث عنه مُحَمَّد بن إسحاق وبين وفاتيهما قريب من ذلك. روى له الجماعة.
(ع) زهير بن معاوية بن حُديج بن الرُحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي. أبو حديج والرحيل، سكن الجزيرة. ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وقال: توفي سنة ثلاث، أو أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظاً متقناً، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه. وقال ابن سعد: توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتاً مأموناً كثير الحديث. وقال الإمام أحمد في «تاريخه الكبير»، وابن منجويه: توفي سنة اثنتين وسبعين. والذي نقله المزي، وقبله صاحب «الكمال» عن ابن منجويه: سنة سبع وسبعين. ولم أره، فينظر. وذكر عبد القادر الرهاوي في كتاب «الأربعين»: أنه مات بحران. وقال أبو حاتم: أوثق الثلاثة الأخوة، زهير، ثم رُحَيل. وفي «سؤالات الميموني» عن أحمد: كان زهير من معادن العلم. كذا ألفيته في نسختين صحيحتين، وكذا نقله عنه ابن أبي حاتم، وغيره، والذي نقله عنه المزي: من معادن الصدق. لم أره. وفي «تاريخ الطبري»: كان زهير بن معاوية- فيما قيل- من جملة الموكلين بحراسة جسد زيد بن علي، لما صلبه يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة . وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي»، وهي -: كأن أحاديثه فوائد. وأغفل من «التاريخ» - ما ليس في كتابه عن أحد غيره، وهو-: حدثني إسحاق بن زيد، قال: سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول: مات زهير بن معاوية في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير: قال سمعت النفيلي يقول: ولد زهير سنة مائة، أخبرني بذلك رجل عنه. وفي «كتاب الكلاباذي» عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئا بعد ما فلج. وفي كتاب «الجامع» لأبي عيسى: وسماع أبي خيثمة من أبي إسحاق: ليس بذاك. وقال أبو بكر البزار في «مسنده» وأبو خيثمة: هذا ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال أبو علي الجياني: هو أحد أئمة المسلمين. وقال العجلي: ثبت صاحب سنة.
(ع) زُهَيْرُ بْن مُعاوية بن حُدَيْجِ بنِ الرُّحَيْلِ بن زُهَيْرُ بْن خَيْثَمَةَ الجَعْفيُّ. أبو خيثمة الكوفيُّ. [58/أ] أخو حُدَيج والرُّحَيل. سكن الجزيرة. حجة، حافظ. روى عن: منصور وغيره. وعنه: القَطَّان وعليُّ بن الجعد ويحيى بن يحيى، ويحيى بن آدم وأبو نعيم وأبو غسان وأحمد بن يونس وعمرو بن خالد في الوضوء وغير موضع. مات سنة أربع وسبعين ومائة. كذا في «الكاشف». والذي في الأصل عن مُحمَّد بن الصلت الأسديِّ أنه خرج من الكوفة في هذه السنة وما عاد إليها، ثم قال: وقال مطين: مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين، وقيل: سبع وسبعين. قال الخطيب: حدَّث عنه ابن جريج وعبد السلام بن عبد الحميد الحرَّانيِّ وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة. وحدَّث عنه مُحمَّد بن إسحاق وبين وفاتيهما قريب من ذلك. وحكى الطبريُّ أن زهيرًا توفي في أواخر سنة اثنتين أو أوائل سنة ثلاث وسبعين، قال: وقال بعضهم: كانت وفاته في سنة أربع وسبعين، وكان من ساكني الكوفة، ثم انتقل في آخر عمره إلى الجزيرة وسكنها وبها كانت وفاته. وذكر أبو داود أنَّ النفيليَّ قال: مات سنة ثلاث وسبعين، وكان قد أفلج قبل ذلك بسنة ونصف أو نحوها، ولم أسمع منه شيئًا بعد ما أفلج. وقال اللالكائيُّ في رجال البخاريِّ ومسلم: مات سنة اثنتين وسبعين، ويقال: سنة ثلاث، وتبعه ابن طاهر. وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوريِّ: إذا مات الثوريُّ ففي زهير خلف. وكان يقدَّم في الإتقان. وأخرج أيضًا حديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاريِّ في كتاب الخمس. وما ذكرناه من وفاته سنة سبع هو ما نقله في «التهذيب» تبعًا لأصله عن ابن منجويه لكن الذي في كتابه سنة أربع فاعلمه. قال الميمونيُّ عن أحمد في حقِّه: كان من معادن العلم. ووقع في «التهذيب» بدله: الصدق. وكان مولده سنة مائة كما أفاده أبو عروبة الحرَّانيُّ، وقال فيه: إنه مات سنة ثلاث وسبعين.
(ع)- زُهير بن معاوية بن حُدَيج بن الرُّحَيل بن زُهَير بن خَيْثَمة الجُعْفيُّ، أبو خَيْثَمة الكوفيُّ، سكن الجزيرة. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وسليمان التَّيْمي، وعاصم الأحول، والأسود بن قَيْس، وبيان بن بشر، وخُصَيف، وزيد بن جُبَير، والأعمش، وسِماك بن حَرْب، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، وعبد الكريم الجَزَري، وزُبَيد اليامي، وعمرو بن ميمون بن مهران، وأبي الزُّبير، ومنصور بن عبد الرحمن الحَجَبي، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخلق كثير. وعنه: ابن مهدي، والقطَّان، وأبو داود الطَّيالسي، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، وأسود بن عامر شاذان، والهيثم بن جميل الأنطاكي، وعمرو بن عثمان الرَّقِّي، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلي، وأبو غسان النَّهدي، وأبو نعيم، وعمرو بن خالد الحَرَّاني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن الجعد، وعبد السلام بن عبد الحميد الحرَّاني -وهو آخِرُ من حدَّث عنه-، وجماعة. قال معاذ بن معاذ: والله ما كان سفيان بأثبَت من زُهَير. وقال شعيب بن حرب: كان زُهَير أحفظ من عشرين مثل شعبة. وقال بشر بن عمر الزَّهْراني، عن ابن عُيَينة: عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله. وقال الميموني، عن أحمد: كان من معادن الصِّدق. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: زُهَير فيما روى عن المشايخ: ثبتٌ بَخٍ بَخٍ. وفي حديثه عن أبي إسحاق لَيِّن، سمع منه بأخَرَة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة إلَّا أنَّه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال أبو حاتم: زُهَير أحبُّ إلينا من إسرائيل في كل شيء إلَّا في حديث أبي إسحاق، فقيل له: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة، وهو أحفظ من أبي عوانة وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنَيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وزهير ثقةٌ متقنٌ، صاحبُ سنة، وهو أحبُّ إلي من جرير وخالد الواسطي. وقال العِجْلي: ثقة مأمون. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثبت. وقال مُطَيِّن: مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين ومائة. وقال ابن مَنْجَويه: مات سنة (177)، وكان حافِظًا مُتقِنًا وكان أهل العراق يقدِّمونه في الإتقان على أقرانه. قال الخطيب: حدَّث عنه ابن جريج، وعبد السلام بن عبد الحميد الحَرَّاني، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة. وحدَّث عنه محمد بن إسحاق، وبين وفاتيهما قريب من ذلك. قلت: وقال ابن سعد: توفي آخر سنة (72)، وكان ثقة ثبتًا مأمونًا كثيرَ الحديث. وقال أبو جعفر بن نُفَيْل: مات في رجب سنة (73)، وقال أيضًا: ولد سنة مائة. وقال البزَّار: ثقة. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب، وكان حافِظًا متقنًا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره، وعاب عليه بعضهم أنَّه كان مِمَّن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب.
زهير بن معاوية بن حُديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة من السابعة مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين وكان مولده سنة مائة ع