زيد بن أرقمَ بن زيد بن قيسٍ الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زيد بن أرقم من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو عمرو. سكن الكوفة ومات بها. روى عنه: أبو إسحاق، ومحَمَّد بن كعب، وأبو حمزة مولى الأنصار سمعت أبي يقول ذلك.
زيد بن أَرقم من بني الحارِث بن الخَزْرَج الأنْصارِيّ. كنيته أبو عَمْرو، ويقال: أبو سعيد، وقيل: أبو عامر، وقال بَعضهم: أبو أنيسَة. سكن الكُوفَة مات سنة خمس وسِتِّينَ وقد قيل: سنة ثمان وسِتِّينَ. وهو زيد بن أَرقم بن زيد بن قيس بن النُّعْمان بن مالك بن ثَعْلَبَة بن كَعْب بن الخَزْرَج بن الحارِث بن الخَزْرَج.
زيد بن أَرْقَم بن ثابت: أبو عَمرو، ويقال: أبو عامر، الأَنصاريُّ، الحَارثيُّ، الخَزْرجيُّ، الكُوفيُّ، سكن الكوفة. وقال الواقدي: يُكْنى أبا سعد، وقال الهيثم: يكنى أبا أُنيسَة. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو عَمرو الشَّيباني، ومحمد بن كعب، وأبو حمزة طلحةُ بن يزيد، في المغازي، وغير موضع. قال الهيثم بن عدي: توفِّي سنة ثمانٍ وستِّين، زمن المختار، مات بالكوفة.
زيدُ بن أَرْقَمَ بن ثابتٍ، أبو عَمرو _ويُقالُ: أبو عامرٍ_ الأنصاريُّ الخَزرجيُّ الكُوفيُّ، سكنَ الكوفةَ. وقال الواقديُّ: يُكنى أبا سعيدٍ، وقال الهيثمُ: يُكنى أبا أنيسةَ. أخرجَ البخاريُّ في المغازي وغير موضعٍ عن أنسِ بن مالكٍ وأبي حمزة القُرَظِيِّ وأبي إسحاقَ السَّبيعيِّ وأبي عمرٍو الشَّيبانيِّ وغيرهما عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الهيثمُ بن عديٍّ: تُوفي سنةَ ثمانٍ وستينَ زمن المختارِ بالكوفةِ.
زيد بن أرقم بن زيد بن خالد بن قيس بن النُّعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة الأنصاري، أحد بني الحارث بن الخَزْرَج، يكنى أبا سعيد، ويقال: أبو أنيسة، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عُمَر، وسكن الكوفة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي عندهما. وأبو عَمْرو الشَّيباني ومحمَّد بن كعب وأبو حمزة طَلْحَة بن يزيد عند البُخارِي. والقاسم بن عَوْف وابن عبَّاس وابن أبي ليلى وأبو المِنهال ويزيد بن حِبّان والنَّضْر بن أنس وعبد الله بن الحارث وأبو عثمان النَّهْدي عند مُسلِم. مات بالكوفة سنة ثمان وستِّين.
زيد بن أَرْقَم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأَغَرّ بن ثعلبة بن عمرو بن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، يُكْنَى أبا عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عامرة، ويقال: أبو أُنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد. غزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع عشرة غزوة. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعون حديثاً، اتفقا أربعة، للبخاري حديثان، ولمسلم ستة. وروى عنه: أنس بن مالك، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، ومحمد بن كعب القُرَظِي، وأبو المنهال سيَّار بن سلامة الرِّيَاحي، وأبو حمزة طلحة بن يزيد الأنصاري، وطاوس بن كَيسان اليماني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والنَّضر بن أنس، والقاسم بن عَوْف، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو مسلم البَجَلي، وأبو سعيد الأزدي، وثُمامة بن عقبة، وحَبيب بن يَسَار، وغيرهم. نزل الكوفة، ومات بها سنة ثمان وستين. روى له الجماعة.
ع: زَيْد بن أَرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعْمان بن مالك بن الأَغَر بن ثَعْلَبة ابن كَعْب بن الخَزْرج بن الحارِث بن الخَزْرَج، الأَنْصارِيُّ، الخَزْرَجيُّ، أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عَامِر، ويُقال: أَبُو عُمارة، ويُقال: أَبُو أُنَيْسة، ويُقال: أَبُو حَمْزَة، ويُقال: أَبُو سَعْد، ويُقال: أَبُو سَعِيد، الْمَدَنِيُّ، نزل الكوفة. غزا مع النَّبِي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن علي بن أَبي طَالِب. روى عنه: أَنَس بن مَالِك (خ)، فيما كتب إِلَيْهِ، وإياس بن أَبي رَمْلَة الشَّاميُّ (د س ق)، وثُمامة بن عُقْبَة المُحَلِّميُّ (س)، وحَبيب بن أَبي ثابت (ت)، وحَبيب بن يَسَار الْكنْدِي (ت س)، وأَبُو عَمْرو سعد بن إياس الشَّيْبانيُّ (خ م د ت س)، وصُبَيْح مولى أم سَلمة (ت ق) ويُقال: مولى زَيْد بن أَرْقَم، وطاووس بنُ كَيْسان (م س)، وأَبُو حمزة طلحة بن يَزيد مولى الأنصار (خ د ت س)، وأَبُو الطُّفَيْل عامر بن واثلة الليثيُّ (ت س)، وعبد الله بن الحارث البَصْرِي، نَسيبُ ابنِ سِيْرين (م س)، وعبد الله بن الخليل الحَضْرَميُّ الْكُوفِيُّ (د س)، وعبدُ خَيْر الْهَمْدَانِيُّ (د س ق)، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى (ع)، وأَبُو المِنْهال عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُطْعِم (خ م س)، وأَبُو عُثْمَان عَبْد الرَّحمن بن مَل النَّهْديُّ (م ت)، وعَطاء بن أَبي رَباح (د س)، وعَطيَّة العَوْفيُّ، وأبو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبيعيُّ (خ م د ت س)، والقاسم بن عَوْف الشَّيْبانيُّ (م سي ق)، ومحمَّد بن كَعْب القُرَظيُّ (خ ت س)، ومَيْمون أَبُو عَبْد اللهِ (ت س ق)، والنَّضر بن أنس بن مالك (م د ت سي ق)، ونُفَيْع أَبُو دَاوُدَ الأعْمى (ق)، ويَزيد بن حِبَّان التَّيْمِيُّ (م د س)، وأَبُو سَعِيد الأَزْديُّ (ت)، وأَبُو مُسْلِم البَجَليُّ (د سي)، وأَبُو وَقَّاص (د ت)، أحد المجهولين. وهو الذي رفع إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَن عَبد اللهِ بن أُبي بن سَلول قوله: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ}. فأَكذبه عَبد اللهِ بن أَبي، وحلف ما قال، فأنزل الله - تعالى - تصديقَ زَيْد بنِ أَرْقَم. قيل: كَانَ ذَلِكَ فِي غزوة بني المُصْطَلق. وقِيلَ: فِي غزوة تبوك. وشهِد صفِّين مع علي، وكان من خواصِّ أصحابه. قال خليفة بن خيَّاط: مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين. وقال الْهَيْثَم بن عَدِي، وغير واحد: مات سنة ثمان وستين. روى لَهُ الجماعة.
(ع) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان المخزرجي، أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمارة، ويقال: أبو أنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، مدني نزل الكوفة. في كتاب العسكري. أبو أنيس، وفي «تاريخ المُسبّحي»: أبو كعب. وفي «الطبقات»: مات زمن المختار، وقُتل المختار سنة سبع وستين، وله من الولد: قيس وسويد. وكذا ذكره البغوي. وزعم الرازي أنه عمي قبل موته. وفي «دلائل» البيهقي: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لما دخل على زيد يعوده من مرض كان به، وقال له: «ليس عليك من مرضك بأس، ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي وعميت»؟ قال: إذاً أحتسب وأصبر. قال: «إذاً تدخل الجنة». قال: فعمي بعدما مات النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثم رد الله تعالى عليه بصره، ثم مات. وفي كتاب أبي نعيم: زيد بن أرقم بن قيس، وقيل: زيد بن أرقم بن يزيد بن قيس. وفي «كتاب ابن حبان»: زيد بن أرقم بن ثابت بن زيد بن قيس، مات سنة خمس وستين. وفي «معجم أبي القاسم»: روى عنه قطبة بن مالك، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، وزيد بن وهب، وعلي بن ذَريّ الحضرمي، وأبو سليمان المؤذن، وحميد بن كعب، وثابت بن مرداس وأبو بكر بن أنس بن مالك. وذكر أنه أصيب بصره بعد النبي صلى صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم رد الله عليه بصره، وكان عليه السلام، قال له: «كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت؟» وذكر - أيضاً-: أن عليا لما ناشد من سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه»، قال زيد: فكنت فيمن كتم، فذهب بصري، وكان عليٌ قد دعا على من كتم. وقال العسكري: توفي بعد قتل الحسين بقليل، وقال ابن عبد البر: وله يقول رابُّه عبد الله بن رواحة- وكان يتيماً في حجره، وسار به معه إلى مؤتة، وأول مشاهده المريسيع، وقيل: بل قاله في زيد بن حارثة-: يا زيد زيد اليعملات الذبل ... تطاول عليك الليل فانزل وفي «الروض للسهيلي»: كان يلقب ذا الأذن الواعية. وقال أبو علي بن السكن: أول مشاهده الخندق. وفي «أنساب الخزرج»: مات سنة ستين.
(ع) زَيْدُ بن أَرْقَم الخَزْرَجِيُّ. أبو عمرو. نزيل الكوفة. له سبع عشرة غزوة نبويَّة. وعنه: طاوس وغيره في المغازي وغير موضع. وكان من خواص عليٍّ، شهد معه صفين. ومات سنة ثمان أو ست وستين. وهو الرافع لرسول الله عن عبد الله بن أبي بن سلول قوله: لئن رجعنا إلى المدينة، فأكذبه عبد الله بن أُبي، وحلف ما قال، فأنزل الله تعالى تصديق زيد. قيل: كان ذلك في غزوة بني المصطلق، وقيل: تبوك.
(ع)- زيد بن أرقم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعمان بن مالك بن الأغر بن ثَعْلَبة بن كعب بن الخَزْرَج، الأنصاريُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمارة، ويقال أبو أنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد. غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة غزوة، ونزل الكوفة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن علي. وعنه: أنس بن مالك كتابة، وأبو الطُّفَيل، والنَّضر بن أنس، وأبو عثمان النَّهدي، وأبو عمرو الشيباني، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مُطْعِم، وأبو إسحاق السَّبيعي، ومحمد بن كعب القُرَظي، وعبد خير الهَمْداني، وطاووس، وأبو حمزة طلحة بن يزيد، وعبد الله بن الحارث البصري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والقاسم بن عوف، ويزيد بن حَيَّان التَّيْمي، وغيرهم. وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين، وشهد صِفِّين مع علي، وكان من خواصَّه. قال خليفة: مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين. وقال الهيثم بن عدي، وغير واحد: سنة ثمان وستين. قلت: وأرَّخه ابن حِبَّان سنة خمس وستين. وقال ابن السَّكن: أول مشاهدة الخندق.
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور أول مشاهده الخندق وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست أو ثمان وستين ع