محمَّد بن عبد الرَّحمن بن سَعْد بن زُرَارةَ الأنصاريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري. ابن أخي عمرة. روى عن: عمته عمرة بنت عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج، وابنة حارثة بن النعمان، وعن محَمَّد بن عمرو بن الحسن الهاشمي. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة بن الحجاج، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وكان والياً على المدينة في زمن عمر بن عبد العزيز
مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن أسعد بن زُرارَة. يروي عن: عمته عمْرَة بنت عبد الرَّحمن، وسالم بن عبد اللَّه. روى عنه: شُعْبَة.
محمَّد بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرَارَة: الأنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، المدنيُّ. هكذا نسبه الواقدي. وقال البخاري: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري. قال: ويقال: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن محمَّد بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرَارَة. وقال بعضهم: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرَارَة. وقال بعضهم: ابن أبي زُرَارَة. سمع: محمَّد بن عَمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وعمَّته عَمْرة بنت عبد الرّحمن. هكذا في الحديث، وإنَّما هي عمَّة أبيه؛ فإنَّها عمرة بنت عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرَارَة الأنصاري. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وشعبة بن الحجَّاج، في التَّهجُّد، والصَّوم، والحدود. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي عنه: توفِّي سنة أربعٍ وعشرين ومئة. قال البخاري: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمَّد بن عبد الرَّحمن الأنصاري، قال: سمعت محمَّد بن عَمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلعم في سفرٍ فرأى زحامًا ورجلًا قد ظُلِّلَ عليه فقال: «مَاْ هَذَاْ؟» فقالوا: صائم، فقال: «لَيْسَ مِن البِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ». قال البخاري: حدَّثَنا محمَّد بن بشار، قال: حدَّثنا محمَّد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة عن محمَّد بن عبد الرَّحمن عن عمَّته عمرة عن عائشة. البخاريُّ قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدَّثنا زهير، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن محمَّد بن عبد الرَّحمن، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: كان النَّبيُّ صلعم يُخفِّفُ الرَّكْعَتَينِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي أَقُول: هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الكِتَاْبِ؟. البخاريُّ قال: حدثنا عِمران بن مَيْسَرة قال: حدَّثنا عبد الوارث قال: حدَّثنا الحسين عن يحيى عن محمَّد بن عبد الرَّحمن الأنصاريِّ عن عمَّته عمرة بنت عبد الرَّحمن حدَّثَته أنَّ عائشة حدَّثَتها عن النَّبيِّ صلعم قال: «تُقْطَعُ اليَدُ فِي رُبْعِ دِيْنَارٍ».
محمَّدُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عبدِ الله بن عبدِ الرَّحمنِ بن أسعدَ بن زُرَارَةَ، الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ المدنيُّ، وقال بعضُهم: ابن أبي زُرارةَ. أخرجَ البخاريُّ في التَّهجُّدِ والصَّومِ والحدودِ عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ ويحيى بن أبي كثيرٍ وشعبةَ بن الحجَّاجِ عنهُ، عن محمَّدِ بن عمرِو بن الحسنِ بن عليِّ بن أبي طالبٍ وعمَّتِهِ عمرةَ بنت عبدِ الرَّحمنِ، هكذا في الحديثِ، وإنما هي عَمَّةُ أبيهِ، قاله الكلاباذيُّ. وقال ابنُ أبي حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ابن أخي عمرةَ، روى عنهما وعن محمَّدِ بن عمرِو بن الحسنِ. قال محمَّدُ بن سعدٍ: تُوفي سنةَ أربعٍ وعشرين ومائةٍ. وقد أشارَ أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ إلى أن أبا الرِّجالَ وهذا رجلٌ واحدٌ، وهو وهمٌ. وقد ذَكرَ الشيخُ أبو الحسن فيمن أخرجَ عنهُ البخاريُّ محمَّدَ بن عبدِ الرَّحمنِ أبا الرِّجالِ، ثم ذَكرَ بعدَ أسماءٍ محمَّدَ بن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي صَعْصَعَةَ، ثم ذَكرَ بإثْرِهِ محمَّدَ بن عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريِّ عن محمَّدِ بن عمرِو بن الحسنِ، فذهبَ إلى أنَّ الأنصاريَّ غيرُ ابنِ أبي صَعْصَعَةَ وغير أبي الرِّجالِ. والأحاديثُ منها ما رواهُ البخاريُّ: حدَّثنا آدم: حدَّثنا شعبةُ: حدَّثنا محمَّدُ بن عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريُّ: سمعتُ محمَّدَ بن عمرِو بن الحسنِ بن عليٍّ عن جابرِ بن عبدِ اللهِ قالَ: كَانَ رَسُوْلُ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ، فَرَأَى زِحَامًا وَرَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عليهِ، فقالَ: «مَا هَذَا ؟» فَقَالُوْا: صَائمٌ فقالَ: «ليْسَ مِنَ البِرِّ الصِّيَامُ في السَّفَرِ». وحديثٌ آخرُ أخرجهُ عن يحيى بن سعيدٍ عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحمنِ عن عمرةَ عن عائشةَ قالتْ: «كَانَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الكِتَابِ». وعن يحيى عن محمَّدِ بن محمَّدٍ الأنصاريِّ عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ حدَّثتهُ أن عائشةَ حَدَّثَتْهُمْ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «تُقْطَع فِي رُبْعِ دِيْنَارٍ». ولم يَذْكرْ غيرُهُ محمَّدَ بن عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريَّ _على ما ذَكرَهُ أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ_ غير عبدِ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ فإنه ذَكرَ محمَّدَ بن عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريِّ يروي عن محمَّدِ بن ميمونٍ، وسمعتُ أبي يقولُ: هما مجهولان. وأخرجَ ابن أبي خَيثمةَ في «تاريخه» قال: سمعتُ مصعبَ بن عبدِ الله يقولُ: كان محمَّدُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن أسعدَ بن زُرَارَةَ واليًا لعمرَ بن عبدِ العزيزِ على اليمامةِ يروي عنهُ الحديثَ، وكان رجلًا صالحًا، قَدِمَ عليهِ رسولُ عمرَ بِعُهْدَةٍ فلم يُعطِهِ شيئًا، فغضِبَ فقال: أتغضبُ عليَّ في عهدٍ جِئتني بهِ؟ فواللهِ لو أتَيتني بتمرتينِ لكانَتَا أحبَّ إليَّ منهُ، وكان معهُ خبيبُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن خبيبٍ وإسحاقُ بن عبدِ الله بن أبي طلحةَ في ولايتِهِ باليمامَةِ.
محمَّد بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرارة، ويقال: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرارة، ويقال: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن زُرارة، ويقال: ابن أبي زُرارة. الأنصاري النَّجَّاري المديني. سمع محمَّد بن عَمْرو بن الحسين بن علي بن أبي طالب عندهما. وعمَّتَه عمرة بنت عبد الرَّحمن _ هكذا في الحديث؛ وإنَّما هي عمَّة أبيه _ عند البُخارِي. روى عنه شُعْبَة عندهما وهوحديث جابر؛ قوله صلَّى الله عليه وسلم في الحديث: «ليس من البرِّ الصَّومُ في السَّفر » ويَحْيَى بن سعيد الأنصاري ويَحْيَى بن أبي كثير عند البُخارِي. قال كاتب الواقدي: توفِّي سنة أربع وعشرين ومِئَة.
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، الأنصاريُّ، المدنيُّ. ابن أخي عَمْرَة، ويقال: ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن سعيد، ويقال: ابن أسعد، ويقال: ابن عبد الرحمن ابن أبي زرارة. قال يحيى بن أبي كثير: وهو عامل عمر بن عبد العزيز. روى عن: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وبنت حارثة بن النعمان، وسالم بن عبد الله بن عُمر، وابن كعب بن مالك، وعمته عَمْرَة، ومحمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، وعَيَّاش السُّلَمي. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، وسُفيان بن عُيَيْنة، وشعبة، وزكريا بن أبي زائدة. قال محمد بن سعد: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، من بني مالك بن النجار. توفي سنة أربع وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سعد بن زُرارة الأَنْصارِيُّ المدنيُّ، ابن أخي عُمَرة بنت عبد الرحمن، وهو مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله بن عَبْد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة، ويُقال: ابن مُحَمَّد بدل عَبد اللهِ، ويُقال: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أسَعْد بن زُرارة. فمن قال: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سَعْد بن زرارة نسبه إلى جَدِّه لأبيه، ومن قال: مُحَمَّد بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَسْعَدَ بن زرارة نسبه إلى جَدِّه لأمه. وكان عامل عُمَر بن عبد العزيز على المدينة فيما قال يَحْيَى بن أَبي كَثِير وغيرُه. روى عن: سالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأَعرج (ر)، وعَمْرو بن شُرَحبْيل (سي)، ويُقال: مُحَمَّد بن شُرَحْبيل (ق)، وعَيَّاش السُّلَميِ (سي)، وقيس بن سَعْد بن عُبادة (د سي) على خلافٍ فيه، ومحمد بن عَمْرو بن الْحَسَن بن عَلِيِّ بن أَبي طالب (خ م د س)، ويَحْيَى بن أسَعْد بن زُرارة (ق)، وابن كعب بن مالك (ت س)، وعَمّته عُمَرة بنت عبد الرحمن (خ د س)، وأختها لأمها أم هِشَام بنت حارثة بن النعمان (ق). روى عنه: أُسامة بن زَيْد اللَّيثْيُّ، وزكريا بن أَبي زائدة (ت)، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وسُهَيْل بن أَبي صالح، وشُعبة بن الحجاج (خ م د س ق)، وأبو أويس عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ المَدَنيُّ، وعُبَيد الله بن عَبْد الرحمن بن مَوْهَب، وعُمارة بن غَزيَّة، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى (سي ق)، ويَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (خ د س)، ويحيى بن أَبي كثير (خ د سي ق). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد فِي الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وَقَال: توفي سنة أربع وعشرين ومئة، وهو ثقة وله أحاديث. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». روى له الجماعةُ.
(ع) محمد بن عبد الرحمن بن سعد ـ ويقال: أسعد ـ بن زرارة، الأنصاري، المدني. عامل عمر بن عبد العزيز على المدينة. ابن أخي عمرة بنت عبد الرحمن. روى عن: عمته عمرة، والأعرج، وجمع. وعنه: شعبة، وابن عيينة، وجمع. ثقة. مات سنة أربع وعشرين ومئة. ذكره البخاري في الصوم والحدود والتهجد.
(ع)- مُحمد بن عَبد الرَّحمن بن سَعد بن زُرارة الأَنصاري المَدَني، وهو مُحمد بن عبد الرَّحمن بن عَبد الله بن عَبد الرَّحمن بن سَعد بن زُرارة، ويقال: ابن مُحمد بَدل عَبد الله، ومِنهم مَن يَنسبه إِلى جَده لأُمه فَيقول: مُحمد بن عَبد الرَحمن بن أَسعد بن زُرارة. روى عن: عَمته عَمْرة بنت عبد الرَّحمن، وأُختها لأُمها أُم هِشام بنت حارثة بن النُّعمان، ويَحيى بن أَسعد بن زُرارة، وابن كَعْب بن مَالك، وعَمرو- ويُقال محمد- بن شُرَحْبيل، والأَعرج، ومُحمد بن عَمرو بن الحَسَن وغيرهم. رَوى عنه: يَحيى بن سَعيد الأَنصاري، ويَحيى بن أَبي كَثير وسُهيل بن أَبي صَالح، وعُمارة بن غَزية، وأَبو أُويس، ومُحمد بن عَبد الرَّحمن بن أَبي لَيلى، وشُعبة، وسُفيان بن عُيَيْنَة وغيرهم. قالَ ابن سَعد: توفي في سنة أربع وعشرين ومائة، وهو ثقة وله أحاديث. وقالَ النَّسائي: ثِقة. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» قلتُ: وصَرَّح ابن سَعد بأَنَّ عَمْرة عمة أَبيه. وقالَ ابن أَبي خَيْثَمة: مُصعب بن عَبد الله يَقول: كانَ مُحمد بن عبد الرَّحمن واليًا على اليَمامة لعُمر بن عبد العزيز وكانَ رَجلًا صالحًا.
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري وأبوه هو بن عبد الله ويقال محمد بن عبد الرحمن بن سعد فينسب أبوه إلى جد أبيه ثقة من السادسة مات سنة أربع وعشرين ع