جابر بن عبد الله بن عَمْرو بن حَرَامٍ الأنصاريُّ، ثم السَّلَميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أبو عبد الله. ويقال أبو محَمَّد السلمي الأنصاري له صحبة. روى عنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وعطاء سمعت أبي يقول ذلك.
جابر بن عبد اللَّه بن عَمْرو بن حرام بن ثَعْلَبَة بن حرام بن كَعْب بن غنم بن كَعْب بن سَلمَة من بني جشم بن الخَزْرَج الأنْصارِي. شَهِدَ العقبَة مع أَبِيه كنيته أبو عبد اللَّه اسْتغْفر له النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم لَيْلَة البَعِير خمْسًا وعشْرين مرَّة وشَهِدَ مع النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم تسع عشرَة غزاة، مات سنة ثمان أَو تسع وسبعين بعد أَن عَمِيَ وكان يخضب بالحمرة، وكان له يوم مات أَربع وسَبْعُونَ سنة وصلى عَلَيْه أبان بن عُثْمان بن عَفَّان، وهو والي المَدِينَة يومئِذ.
جابر بن عَبد الله بن عَمرو بن حَرَام: أبو عبد الله، السَّلَميُّ، الأنصاريُّ، المدنيُّ. ذهب بصره أخيرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن أبي سعيد الخُدْري. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرَّحمن بن عوف، وعَمرو بن دينار، ومحمَّد بن المُنكدر، في الوضوء، ومواضع. قال الذُّهلي: قال يحيى ابن بُكَير: مات سنة ثمانٍ وسبعين، وسِنُّه يومئذٍ أربعٌ وتسعون، صلَّى عليه أَبَان بن عثمان بن عفَّان، والي المدينة. وقال الواقدي نحو ابن بُكير، إلى آخره. قال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نعيم قال: وجابر بن عبد الله سنة تسعٍ، قال الذُّهلي: أراد _ عندي _ وتسعين، فحَذَفَ: وتسعين؛ لأنَّ أبا نعيم لا يهم هذا الوهم. قال أبو عيسى التِّرمذيُّ: مات سنة ثمان وسبعين. وهذا أصح إن شاء الله.
جابرُ بن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن حِرَامٍ، أبو عبدِ الله السُّلميُّ الأنصاريُّ المدنيُّ، ذهبَ بصرهُ أخيرًا، من فقهاءِ الصَّحابةِ. أخرجَ البخاريُّ في: التَّفسير والحجِّ عن عمرِو بن دِينارٍ وغيره عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ في «التاريخ»: حدَّثني عبدُ اللهِ بن أبي الأسودِ: حدَّثنا حُميدُ بن الأسودِ عن حجَّاجٍ الصَّوَّافِ: حدَّثني أبو الزُّبيرِ أن جابرًا حدَّثهم عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه غزا إحدى وعشرينَ غزوةً بنفسهِ، شهدتُ منها تسعةَ عشرَ. حدَّثنا أبو النُّعمانِ: حدَّثنا أبو هلالٍ عن قتادةَ قال: آخِرُهُمْ موتًا بالكوفةِ ابنُ أبي أوفى، وبالمدينة جابرٌ وبالبصرةِ أنسٌ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات جابرُ بن عبدِ الله سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وقد ذهبَ بصرُهُ.
جابر بن عبد الله بن عَمْرو بن حَرام بن عَمْرو بن سَوادة بن سَلَمة الأنصاري؛ المَدَني، شهد بدراً، يكنى أبا عبد الله. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وروى عن أبي سعيد الخُدْري عندهما. وعُمَر بن الخطَّاب وأبي هُرَيْرَة رضي الله عنهما وأم كُلثوم وأبي بُردة بن نِيَار وأبي حُمَيْد السّاعَدِي وأم مالك وأم شَرِيك عند مُسلِم. روى عنه أبو سلَمة بن عبد الرَّحمن وعَمْرو بن دينار ومحمَّد بن المُنكَدِر عندهما. و أبو الزُّبير و سُفْيان ويزيد الفقير وأبو جعفر؛ محمَّد بن علي وغير واحد عند مُسلِم. وقضى طارق مولى عثمان بالعَمْرى للوارث من قول جابر. مات سنة ثمان أو تسع وسبعين بعد أن عمِيَ، وكان له يوم مات أربع وتسعَوْن سنة، وصلَّى عليه أَبَان بن عثمان وهو والي المدينة، وكان آخرَ من مات بالمدينة من أصحاب النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، قاله عَمْرو بن علي.
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام بن عمرو بن سواد ابن سلمة، ويقال: ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن عثمان بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن تزيد بن جُشَم بن الخزرج الأنصاري السُّلَمي، يُكْنى أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الرحمن، ويقال: أبا محمد المدني. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألف حديث وخمس مئة حديث وأربعون حديثاً، أخرجا له مائتي حديث وعشرة أحاديث، اتفقا منها على ثمانية وخمسين، وانفرد البخاري بستة وعشرين، ومسلم بمئة وستة وعشرين. وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي عُبيدة بن الجَرَّاح، ومعاذ بن جبل، وخالد بن الوليد، وأبي هريرة. روى عنه: أبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن المنكدر، وعطاء بن أبي رَبَاح، وسالم بن أبي الجَعْد، وسعيد بن المسيَّب، وعمرو بن دينار، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، ومجاهد بن جَبْر، وأبو الزبير محمد بن مسلم، والشَّعْبي، ومُحارب بن دِثَار، وأبو المُتَوَكِّل النَّاجي، وسليمان بن قيس اليَشْكُري، وشهر بن حوشب، وعُروة بن رُوَيْم اللَّخْمي، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السّقاية، وخلق كثير. مات بالمدينة سنة ثلاث وسبعين، وقيل: سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة ثمان وستين، وسِنُّه أربع وتسعون سنة، وكان قد ذهب بصره وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان. روى أبو الزبير، عن جابر قال: غزا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه إحدى وعشرين غزوة، شهدت معه منها تسع عشر. روى له الجماعة.
ع: جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو بن حَرام بن ثعلبة بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة بن سعد بن عَلِيِّ بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جُشم بن الخزرج الأَنْصارِي، الخزرجي، السّلَمي، أَبُو عَبْد اللهِ، ويُقال: أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد المَدَنيُّ، صاحب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، وابن صاحبه. روى عن: النَّبِيُِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعَن: خالد بن الوليد، وطلحة بن عُبَيد الله (سي)، وعَبْد اللهِ بن أُنَيس (خت فق)، وعلي بن أَبي طالب وعمَّار بن ياسر، وعُمَر بن الخطاب (ع)، ومعاذ بن جبل، وأبي بُردة بن نيار (خ م د س) وأَبِي بَكْرٍ الصديق (ت)، وأبي حُميد الساعدي (ع)، وأبي سَعِيد الخُدرِي (خ م ت ق)، وأبي عُبَيدة بن الجراح (خ م دس) وأبي قتادة الأَنْصارِي (ت) وأبي هريرة (م) وأم شَرِيك (م ت)، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق (م س).وهي تابعيّة، وأم مالك الأَنْصارِيّة (م)، وأم مبشر الأَنْصارِيّة (م س ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الله بن قارظ (س)، وإبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللهِ بن أَبي ربيعة المخزومي (خ)، وإِسماعيل بن بشير (د) مولى بني مَغَالة، وأيمن الحَبَشي (خ)، وبشير بن سلمان الأَنْصارِي (س) وجعفر بن محمود بن محمد بن مَسْلَمة الأَنْصارِي (صد) والحارث بن رافع بن مَكِيث الجُهَنيُّ (د) والحسن بن مُحَمَّدِ بن الحنفيّة (خ م د س) والحسن البَصْرِي (4) وحفص بن عُبَيد الله بن أَنَس بن مالك (خ)، وذكوان أَبُو صالح السمان (خ م د س) والذَّيَّال بن حَرْمَلة، ورجاء بن حَيوة، وزيد بن أسلم (خت) وسالم بن أَبي الجَعْد (ع) وسَعِيد بن الحارث الأَنْصارِيُّ (خ د س ق) وسَعِيد بن زياد الأَنْصارِي (بخ د سي) وسَعِيد بن أَبي كرب (ق)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ ق)، وأَبُو الوليد سَعِيد بن ميناء المكيُّ (خ م د ت ق)، وسَعِيد بن أَبي هلال (خت ق)، وسلمة المَكّيُّ (بخ ق )، وسليمان بن عَتيق (م د س ق )، وسُلَيْمان بن قيس اليَشْكُريُّ (ت ق)، وسُلَيْمان بن موسى (د س ق)، ولم يدركه، وسُلَيْمان بن يسار (م)، وسنان بن أَبي سنان الدُّؤَليُّ (خ م س)، وشُرَحبيل بن سَعْد (بخ ت ق)، وشَهْر بن حَوْشَب (س ق)، وصفوان بن سُلَيم، وطارق بن عَمْرو قاضي مكة (م د)، وطاووس بن كَيْسان (ت س)، وطلحة بن خراش (ت سي ق)، وأبو سفيان طلحة بن نافع (ع)، وطلق بن حبيب (بخ)، وعاصم بن عمر بن قتادة (خ م س)، وعامر الشَّعبيُّ (ع)، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (م د)، وعَبْد اللهِ بن عامر بن ربيعة (ق)، وعبد الله بن أَبي قَتادة الأَنْصارِيُّ (س ق)، وعَبْد اللهِ بنِ كعب بن مَالِكٍ (خ)، وعَبد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل (بخ د ت ق)، وعَبْد اللهِ بن نِسْطاس (د س ق)، وعبد الله بن يزيد أَبُو عبد الرحمن الحُبُليُّ المِصْرِيُّ (م د س)، وعبد الرحمن بن آدم، صاحب السقاية (م)، وعبد الرحمن بن أَبي بكر المُلَيْكيُّ (د)، وابنه عبد الرحمن بن جابر بن عَبْد الله (خ م د س) وعَبْد الرَّحْمَنِ بن سابط (ق)، وعبد الرحمن بن عَبْد اللهِ بن أَبي عمَّار (4)، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك (خ 4) وعبد الملك بن جار بن عَتيك (د ت)، وعُبَيد الله بن عَبْد الرحمن بن رافع الأَنْصارِيُّ (س)، وعُبَيد الله بن مِقْسَم (خ م د س ق)، وعثمان بن عَبْدِ اللهِ بن سُراقة (خ)، وعروة بن رُوَيْم اللَّخْميُّ (د س)، وعروة بن الزبير (د س) وعروة بن عِياض (م س)، وعطاء بن أَبي رباح (ع)، وعطاء بن يسار (د)، وابنه عقيل بن جَابِر بن عَبْد اللهِ (د)، وعكرمة مولى ابن عباس (ق)، وعلي بن داود أَبُو المتوكل النَّاجيُّ (خ م س)، وعمَّار بن أَبي عمَّار (س)، وعُمَر بن الحكم بن رافع بن سنان الأَنْصارِيُّ (بخ)، وعَمْرو بن أبان بن عثمان بن عفان (د)، وعَمْرو بن جابر الحضرميُّ (ت)، وعَمْرو بن دينار (ع)، وعيسى بن جارية الأَنْصارِي (ق)، والفضل بن مُبَشِّر (بخ ق)، وقَبيصة بن ذُؤيب الخُزاعي، والقَعْقاع بن حكيم (بخ م)، ومجاهد بن جبر (خ م د ت ق)، ومُحارب بن دثار (ع) ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن الحارث التَّيْمِي (ق)، وابنه مُحَمَّد بن جابر بن عَبْد الله (صد)، ومحمد بن عباد بن جعفر (خ م س ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن ثَوْبان (خ 4)، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بن عليٍّ بن الحسين بن علي بن أَبي طَالِب (ع)، وابن عمّه محمد بن عَمْرو بن الْحَسَن بن عَلِيِّ بن أَبي طالب (خ م د س)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِي (د)، ولم يسمع منه، وأَبُو الزبير مُحَمَّد بن مسلم المكّي (ع)، ومحمد بن المنكدر (ع)، ومحمود بن لبيد الأَنْصارِي (بخ د)، والمطَّلب بن عَبْدِ الله بن حَنْطَب (د ت س)، ومعاذ بن رفاعة بن رافع الأَنْصارِي (س)، وأَبُو نَضْرة المنذر بن مالك بن قُطَعَة العَبدي (خت م 4) والمهاجر بن عكرمة المخزوميُّ (د ت س)، ونُبَيْح العَنَزيُّ (4) والنُّعمان بن أَبي عيَّاش الزُّرَقيُّ (م)، وواسع بن حَبَّان (د)، وواقد بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ (د)، والصواب: واقد بن عَمْرو بن سعد بن معاذ ووَهْب بن كَيْسان (4)، ووَهْب بن مُنَبِّه (د)، ويحيى بن أَبي كثير (مد)، ولم يسمع منه، ويزيد بن صُهَيب الفقير (خ م د س ق)، ويزيد بن نُعَيْم بن هَزَّال (م س)، وقيل: لم يسمع منه، وأَبُو بَكْرِ بن المنكدر (ت)، وأَبُو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (ع)، وأَبُو سُمَيَّة (فق)، وأَبُو عُبَيدة بن مُحَمَّد بن عمَّار بن ياسر (ت)، وأبو عَيَّاش المِصْرِيُّ (د ق)، وأَبُو مُوسَى (خت)، وأَبُو الوليد المكّي (م). قال مصعب بن عَبْد اللهِ الزُّبيريُّ، عَنْ عَبْد اللهِ بن عمارة بن القداح: عَبْد اللهِ بن عَمْرو بن حرام، شهد العقبة. وكان نقيبًا، وشهد بدرًا، واستشهد -يعني بأحد- وابنُه جابر بن عَبْد اللهِ، شهد العقبة، وشهد المشاهد كلها، إلا بدرًا وأحدًا. وقال أَحْمَد بن عَبْد اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بن البَرقي: جابر بن عبد اللهُ يُكْنَى أبا عَبْد اللهِ، وأمّه أُنَيْسة بنت عُقْبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم، وأم أبيه عَبْد اللهِ، هند بنت قيس بن الفدم بن جارية بن عطية. وقال أَبُو معاوية، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جابر: كنت أمتح أصحابي الماء يوم بدر. قال مُحَمَّد بن سعد: ذكرت لمحمد بن عُمَر هذا الحديث، فقَالَ: هذا وهم من أهل العراق، وأنكر أن يكون جابر شهد بدرًا. وقال روح بن عبادة: حَدَّثَنَا زكريا -يَعْنِي ابن إِسْحَاقَ- قال: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبير: أنَّه سمع جابر بن عَبْد اللهِ يَقُولُ: غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، تسع عشرة غزوة، قال جابر: لم أشهد بدرًا، ولا أحدًا، منعني أَبِي. قال: فلما قتل عَبْد اللهِ يوم أحد، لم أتخلف عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فِي غزوة قط. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن علي بن أَحْمَد بن عَبْد الْوَاحِدِ بن الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ بنِ تَغْلِبَ الشَّيْبَانِيُّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسَلَّمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلَّانَ الْقَيْسِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بن عَبْد الله الرُّصافيُّ، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحُصَيْن قال: أَخْبَرَنَا الحسن بن علي بن المُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بن جعفر القَطِيعِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ.. فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. عَن أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ، عَنْ رَوْحٍ. وبِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرو، قال: سَمِعْتُ جَابِرًا، قال: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةَ ألفًا وأربع مئة. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ. رواه الْبُخَارِيُّ، ومسلم، والنَّسَائيُّ من حديث سفيان. وقال حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَن أبي الزُّبير، عَنْ جابر: استغفر لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ليلة البعير خمسًا وعشرين مرّة. وقال جابر الجُعفيُّ، عَن أبي الزُّبير، عَنْ جابر: لقد استغفر لي رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خمسًا وعشرين استغفارة، كل ذلك أعدّها بيدي، يَقُولُ: أدّيت عَن أبيك دينه؟ فأقول: نعم - فيقول: يغفر الله لك. وقال سفيان الثوري، عَنْ مُحَمَّد بن المنكدر عَنْ جابر: جاءني النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا بِرْذَون. وقال شعبة: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عَبْد اللهِ، قال: أتاني رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصبَّ عَلِي من وضوئه، فعقلت، فقلت: يا رَسُول اللهِ إنَّه لا يرثني إلا كلالة، فنزلت آية الفرائض. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الحسن بن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو اليُمن زيد بن الحسن الكنْديُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طلحة بن أَبي غالب بن عبد السلام، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بن الحسين بن الفرَّاء، قال: أَخْبَرَنَا عَلِي بن مُحَمَّدِ بن معروف، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشميُّ، قال حَدَّثَنَا خلَّاد بن أْسْلَم، قال: أَخْبَرَنِي النَّضْر، قال: حَدَّثَنَا شعبة.. فذكره. رواه مسلم، عَنْ إِسْحَاق بن إبراهيم، عَنِ النَّضْر بن شُمَيل. وأخرجه الْبُخَارِي، والنَّسَائي من حديث شعبة أيضًا. وقال عَبْد اللهِ بن المبارك: أَخْبَرَنَا الرُّصافي -يَعْنِي عُبَيد الله بن الوليد- عَن عَبْد اللهِ بن عُبَيد، عَنْ جابر بن عَبْد اللهِ، قال: هلاك بالرجل أن يدخل عليه الرجل من إخوانه، فيحتقر ما فِي بيته أن يقدمه إليه، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قُدِّم إليهم. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الفرج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي عُمَر بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحْمَد بن عَبْد الْوَاحِدِ بن البخاري المقدسيَّان فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن عليٍّ الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بنُ حَيّويه، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن الْحَسَن، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بن المبارك.. فذكره. وقال الهيثم بن مُحَمَّدٍ الخَشَّاب، عن عبد العزيز بن أَبي حازم، عَن أبيه، عَنْ سَعِيد بن المُسَيّب، عَنْ جابر بن عَبْد اللهِ: تعلّموا الصَّمْت، ثم تعلّموا الحكم، ثم تعلّموا العلْم، ثم تعلّموا للعلم العمل بالعلم، ثم انشروا. وقال عَلِي بن عَيَّاش: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مُطَرِّف، عَنْ زيد بن أسْلَم: أن جابر بن عَبْد اللهِ كُف بصره. وقال وكيع، عَنْ هشام بن عروة: رأيت لجابر بن عَبْد اللهِ حَلْقة فِي المسجد يُؤْخَذ عنه. أَخْبَرَتْنَا بذلك أم العرب فاطمة بنت علي بن القاسم بن الحافظ أبي القاسم عَلِي بن الْحَسَن بن هبة الله بن عساكر، قَالَتْ: أَنْبَأَنَا أَبُو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن الفضل الفُراوي إجازة كتب بها إلينا من نيسابور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسماعيل الفارسي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن عَلِيٍّ البيهقي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللهِ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ الجراحي بمرو، قال: حَدَّثَنَا مكي بن خالد السرخسيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو فروة، قال: حَدَّثَنَا وكيع... فذكره. وقال يُوسُف بن الماجشون، عَنْ مُحَمَّد بن المنكدر، دخلت عَلَى جابر بن عَبْد اللهِ، وهو يموت، فقلت: اقرأ عَلَى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، مني السلام. وقال أَبُو مصعب أَحْمَد بن أَبي بَكْر الزُّهْرِي: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ سُوَيْدٍ، قال: سمعتُ جدّي معاوية بن مَعْبَد، قال: أدركت جابر بن عَبْد الله في بني حرام، فلما مات، أخذ حسن بن حسن بن عَلِيٍّ بين عمودي سريره. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أَبي القاسم بن الحَرَستاني الأَنْصارِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن علي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ المُشكانيُّ الخطيب – إجازة- قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو منصور مُحَمَّد بن الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بن يونُس النهاونديُّ، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو العباس أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن زِنْبِيل النهاونديُّ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الرحمن بن الخليل المعروف بابن الأَشْقَرِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل الْبُخَارِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن أَبي بَكْرٍ.. فذكره. قال الْبُخَارِي: وصلّى عليه الحجَّاج. وقال الهيثم بن عَدي، وأَبُو مُوسَى محمد بن المثنَّى، وخليفة بن خَيَّاط، فِي بعض الروايات عنهم: مات سنة ثمان وستين. وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر: مات سنة اثنتين وسبعين. وقال مُحَمَّد بن سعد والهيثم بن عدي، فِي رواية أخرى: مات سنة ثلاث وسبعين. وقال مُحمد بن يَحيى بن حَبَّان: مات سنة سبع وسبعين. وكذلك أَبُو نُعيم فِي رواية أخرى، قال: ويُقال: مات وهو ابن أربع وتسعين، وصلّى عليه أبان بن عثمان، وكان آخر من مات من أصحاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بالمدينة. وقال أَبُو عون المدني، وخارجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث الجُهَنيُّ، وعليُّ بن عَبْد اللهِ التَّميمي، وأَبُو الْحَسَنِ المدائنيُّ، والواقديُّ، والمُفَضَّلُ بن غسان الغَلابي، ويحيى بن بُكير، وأَبُو عُبَيد، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، وخليفة بن خياط، فِي رواية أخرى: مات سنة ثمان وسبعين. زاد أَبُو عون: وصلّى عليه أبان بن عثمان بقباء. وقال يَحْيَى بن بُكير وغيره، فِي مبلغ سنّه، كما قال أَبُو نُعَيم. وقال أَبُو نُعَيم، وخليفة بن خياط فِي رواية أخرى: مات سنة تسع وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أمه أنيسة بنت غنمة. كذا رأيته بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي – رحمه الله - في مواضع مضبوطا مجودا، وكذا ذكره أيضا الحافظ الدمياطي، والمزي قد سمى أباها عقبة فينظر. وفي كتاب «الاستيعاب»: توفي سنة أربع وسبعين، قال أبو عمر: وأصح ما قيل في كنيته: أبو عبد الله. وفي «تاريخ البخاري الأوسط»: عن عمر بن زيد بن حارثة قال: حدثني أبي أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم «استصغر ناساً يوم أحد منهم جابر بن عبد الله»، رواه عن أحمد بن آدم ثنا منصور بن سلمة ثنا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن حارثة عن عمر، ثم قال: قال منصور: أخاف أن لا يكون حفظ جابراً. وفي «تاريخ البخاري الكبير» وحدثني عبد الله ابن أبي الأسود عن حمُيد بن الأسود عن حجاج الصواف قال: حدثني أبو الزبير أن جابراً حدثهم قال: غزا النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إحدى وعشرين بنفسه شهدت منها تِسعَة عشرة غزوة. وفي كتاب الباوردي: اثنتا عشرة. وفي قول المزي: وقال يوسف بن الماجشون عن محمد بن المنكدر: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت، فقلت: اقرأ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مني السلام - نظر، لما ذكره أبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة»: ثنا سُريج ثنا يوسف الماجشون عن محمد بن المنكدر أنه دخل مع جابر بن عبد الله على رجل يموت فقال - يعني جابرا -: أبلغ محمدا منا السلام. وكذا ذكره الإمام أحمد في كتاب «الزهد». وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال جابر: دَخلت على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «مرحبا بك يا جبير»، وغاب عن خيبر فقسم له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسهم من حضرها . وجعله عمر بن الخطاب عَريفَ قومه، وكان يُصفر لحيته، وقال معبد بن كعب: لا تستكرهوا أحداً على حديث فإني سمعت جابر بن عبد الله استكره مُرة على حديث، فجاء به على غير ما أراد. وفي كتاب «الصحابة» لأبي جعفر الطبري: أراد جابر شهود بدر فمنعه أبوه وخلفه على إخوته، وكن تسعاً. وأول غزوة غزاها مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حمراء الأسد. وفي «الكتاب» العسكري مات وهو ابن أربع وثمانين سنة. وفي كتاب الكلاباذي: قال الذهلي وفيما كتب إليَّ أبو نعيم قال: وجابر بن عبد الله سنة تسعين. قال الذهلي: أراد عندي سبعين فجرى تسعين، لأن أبا نعيم لا يهم هذا الوهم. وذكر المزي عن خليفة بن خياط أنه توفي سنة ثمان وضبّبَّ عليه وتضبيبه غير جيد؛ لأنه ثابت في «تاريخه» كذلك وأما ما ذكره عن خليفة أو غيره أنه توفي سنة تسع وسبعين فغير جيد، لأنه لم يذكره في كتابيه، والذي فيهما: ثمان وستين، وثمان وسبعين. والله تعالى أعلم. وكذا ما ذكره عن الهيثم بن عدي: سنة ثلاث وسبعين. لم أره مذكورا في «تواريخه» إلا في «الكبير» فإنه ذكر عنه وفاته: سنة ثمانٍ وستين وسبع وسبعين وثمان وسبعين. وقال زياد بن ميناء، فيما ذكره أبو إسحاق: صارت الفتوى إليه وإلى ابن عباس وذكر آخرين. وذكر الفراء - يعني في كتاب «التبصير في المقالات»: أن جارية له وضعت محمد ابن علي في حجره وهو صغير فأداه الأمانة يعني سلام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ومات جابر من ليلته. وفي «تاريخ الفسوي»: وكان آخرهم موتاً بالمدينة جابر بن عبد الله بن رئاب. انتهى. المزي وغيره يقولون: جابر بن عبد الله ويريدون هذا وهو غير جيد لما قدمناه. من اسمه: جارود، وجارية، وجامع
(ع) جَابِرُ بْن عَبْدِ الله. صحابيٌّ ابن صحابيٍّ أيضًا، أنصاريٌّ، شهد ما بعد أُحد، وأُحدًا فيما قيل، وشهد العقبة مع أبيه، وهو صبيٌّ، وشهد صفين مع عليٍّ، واستغفر له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرات. وعنه: بنوه مُحمَّد وعبد الرَّحمن وعقيل وابن المنكدر، في الوضوء ومواضع، وأبو الزبير. مات سنة ثمان وسبعين، أو اثنتين، أو ثلاث، أو سبع، أو تسع، وقيل: سنة ثمان وستين، ابن أربع وتسعين. وصلَّى عليه أبان بن عثمان. وكان آخر من مات من الصحابة بالمدينة. وقال الفسويُّ: ليس هو جابر هذا، إنما هو جابر بن عبد الله بن زباب بن النعمان بن سنان وكان عميَ. وفي كتاب الكَلَاباذِي: قال الذهليُّ: وفيما كتب إليَّ أبو نعيم قال: وجابر بن عبد الله؛ سنة تسع، قال الذهليُّ: أراد عندي وسبعين، فجرى وتسعين؛ لأن أبا نعيم لا يهم هذا الوهم. %فائدة: روى يوسف بن الماجشون عن مُحمَّد بن المنكدر: دخلت على جابر بن عبد الله، وهو يموت فقلت: أقرأ على رسول الله مني السلام [26/أ]، كذا في «التهذيب» والذي رواه أحمد في كتاب «الزهد»، والبغويُّ في «معجمه» عن يوسف هذا عن مُحمَّد بن المنكدر، أنه دخل مع جابر بن عبد الله على رجل يموت؛ وقال ـ يعني جابرًا ـ أبلغ مُحمَّدًا منَّا السلام فاعلمه. %فائدة أخرى: *في «الصحيحين»: جابر ثلاثة كما علمتهم. *وفي مسلمٍ اثنان: ابن عمرو الراسبيُّ، الثقة، عن أبي برزة. وابن إسْماعِيل الحضرميُّ. * وفي أبو داود: ابن سيلان. * وفي أبو داود والترمذيِّ والنسائيِّ ابن صبيح عن خلاس. * وفي النسائيِّ وابن ماجه: ابن طارق الصحابيِّ. * وفي أبي داود والنسائيِّ: ابن عتيك؛ الصحابيٍّ. * وفي النسائيِّ: ابن عمير، له صحبة. * وفي الترمذيِّ: ابن نوح الحمانيُّ؛ ليس بقويٍّ. * وفي النسائيِّ: ابن وهب الخيوانيُّ. * وفي أبو داود والترمذيِّ والنسائيِّ: ابن يزيد بن الأسود عن أبيه، وله صحبة، وعنه: يعلى بن عطاء وثقه النسائيُّ. * وفي أبو داود والترمذي وابن ماجه: ابن بريد الجعفيُّ، شيعيٌّ. * وفي النسائيِّ: ابن يزيد العجليُّ، صدوق. فهؤلاء عشرة في السنن، ستعلمهم أيضًا في رجال مسلم والأربعة. * وذكر ابن عساكر أن النسائيَّ روى عن جابر بن كرديٍّ، الواسطيِّ، ولم يجده. وجملة من في الصحابة جابر سبعة وعشرون.
(ع)- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام بن ثَعلبةَ، الخَزْرَجي، السَّلَمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي عبيد، وطلحة، ومعاذ بن جبل، وعَمَّار بن ياسر، وخالد بن الوليد، وأبي بُردةَ بن نيار، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن أنَيس، وأبي حُميد الساعدي، وأُمِّ شَريك، وأم مالك، وأم مُبَشِّر من الصَّحابة، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وهي من التابعين. روى عنه: أولاده عبد الرحمن وعقيل ومحمد، وسعيدُ بن المسيِّب، ومحمود بن لبيد، وأبو الزُّبير، وعمرو بن دينار، وأبو جعفر الباقر، وابن عمه محمد بن عمرو بن الحسن، ومحمد بن المنكدِر، وأبو نَضْرة العَبْديِّ، ووَهْبُ بن كيسان، وسعيد بن ميناء، والحسن بن محمد بن الحنفية، وسعيد بن الحارث، وسالم بن أبي الجَعْدِ، وأيمن الحَبَشي، والحسن البصري، وأبو صالح السَّمَّان، وسعيد بن أبي هلال، وسليمان بن عَتيق، وعاصم بن عمر بن قتادة، والشَّعْبي، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا كعب بن مالك، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي، وعبد الله بن مِقْسَم، وعطاء بن أبي رباح، وعُروةُ بن الزُّبير، ومجاهد، والقَعْقاَع بن حكيم، ويزيد الفقير، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمن، وخلقٌ كثير. قال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر. وأنكر ذلك الواقدي. وقال زكريا بن إسحاق: حدثنا أبو الزُّبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعَ عَشْرَةَ غزوة. قال جابر: لم أشهد بدرًا، ولا أحدًا، منعني أبي، قال: فلما قُتل عبد الله لم أتَخَلَّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ قَطُّ. رواه مسلم. وقال حَمَّادُ بن سَلَمَة، عن أبي الزُّبير، عن جابر: استَغْفَرَ لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليلة البعير: خمسًا وعشرين مرةً. وقال وكيع، عن هشام بن عروة: رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يُؤْخَذُ عنه. قال ابن سعد والهيثم: مات سنة (73). وقال محمد بن يحيى بن حَبَّان: مات سنة (77). وكذا قال أبو نعيم. قال: ويقال: مات وهو ابن (94) سنة، وصلَّى عليه أبانُ بن عثمان، وهو آخِرُ من مات من الصَّحابة بالمدينة. وقال عمرو بن علي ويحيى بن بُكير، وغيرهما: مات سنة (78). وقيل غير ذلك. وقال البخاري: صلَّى عليه الحَجَّاج. قلت: سيأتي في ترجمة سَلَمة بن عمرو بن الأكوع ما يدلُّ على أن جابرًا تأَخَّرَت وفاتُه عن السنة المذكورة.
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وتسعين ع