مالك بن إسماعيلَ النَّهْديُّ، أبو غسَّانَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي. وهو ابن إسماعيل بن زياد بن درهم الكوفي مولى لهم. روى عن: إسرائيل، وزهير، وحسن بن صالح، ومسعود بن سعد، وعبد الرحمن بن حميد الرواسي، وابن الغسيل، وأبي إسرائيل الملائي، وعمرو بن حُرَيث، وحماد بن زيد، وشريك، وإبراهيم بن يوسف سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: قال يحيى بن معين: ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت ابن نمير يقول: (أبو غسان النهدي أحب إليَّ منه يعنى محَمَّد بن الصلت، وأبو غسان محدث من أئمة المحدثين). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (كان أبو غسان يملي علينا من أصله ولا يملي حديثًا حتى يقرأه، وكان ينحو ولم أرَ بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ولا غيره، وأبو غسان أوثق من إسحاق بن منصور السلولي، وهو متقن ثقة، وكان له فضل وصلاح وعبَّادة وصحة حديث واستقامة، وكانت عليه سجادتان، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر).
مالك بن إِسْماعِيل. أبو غَسَّان النَّهْدِي، من أهل الكُوفَة. يروي عن: زُهَيْر بن معاوية، وإِسْرائِيل. روى عنه: ابن أبي شيبَة، وأهل العراق. مات سنة تسع عشرَة ومِائَتَيْن.
مالك بن إسماعيل بن زياد بن دِرهم: أبو غسَّان، النَّهْديُّ، الكوفيُّ. نسبه ابن حبيب، عن أبي إسماعيل التِّرمذي. سمع: إسرائيل، وزُهير بن معاوية، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وابن عُيَيْنَة. روى عنه البخاري في: الوضوء، وبَدْء الخلق، والنِّكاح. قال البخاري: مات سنة تسع عَشْرَة ومئتين. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي مثله، وزاد فقال: في غرَّة شهر ربيع الآخر.
مالكُ بن إسماعيلَ بن زيادِ بن درهمٍ، أبو غسَّانَ النَّهديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصِّلاةِ ومناقبِ عمَّارٍ وبدء الخلقِ والنِّكاحِ والبيوعِ وغير موضعٍ عنهُ، عن ابن عُيَيْنَةَ وزهيرِ بن معاويةَ وعبدِ العزيز ِبن أبي سلمةَ وإسرائيلَ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ تسعَ عشرة ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: كان أبو غسانَ يُمِلِي علينا من أصِلهِ ولا يُملي حديثًا حتى يقرأهُ وكان يتحرَّى ولم يكن بالكوفةِ أتقنُ من أبي غسَّانَ لا أبا نُعيمٍ ولا غيرُهُ، وأبو غسَّانَ أوثقُ من إسحاقَ بن منصورٍ السَّلوليِّ، هو متقنٌ ثقةٌ وكان له فضلٌ وصلاحٌ وعُبَادَةٌ، وصحَّةُ حديثٍ واستقامةُ كتبٍ إذا نظرتَ إليه كأنه خرجَ من قبرِهِ.
مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم، أبو غسَّان النَّهدي، مولى تَيم، وكانت أمُّه ابنة إسماعيل بن حمَّاد بن أبي سُلَيمان. سمع زُهَير بن مُعَاوِيَة عندهما. وإسرائيل وعبد العزيز بن أبي سلَمة وابن عُيَيْنَة عند البُخارِي. روى عنه البُخارِي في مواضع. وروى مُسلِم عن هارون بن عبد الله عنه حديثاً:في «الحدود ». قال البُخارِي: مات سنة تسع عشرة ومِئَتين، زاد غيره في غرة شهر ربيع الآخر.
مالك بن إسماعيل بن دِرْهَم، ويقال: ابن زياد درهم، أبو غَسَّان النَّهديُّ الكُوفيُّ. سمع: حمَّاد بن زيد، وابن عُيَيْنة، وإسرائيل، وعليّاً الرِّفاعي، وزهَيْر بن معاوية، وخالد بن السَّرِي الأودي، والحسن بن صالح، ومَسْعُود بن سَعْدٍ، وعبد الرحمن بن حميد الرُّؤَاسي، وأبا إسرائيل المُلائي، وشريكاً النَّخَعي، وإبراهيم بن يوسف، وعبد العزيز بن سلمة. روى عنه: أبو كُرَيْب، وهارون بن إسحاق، وهارون الحَّمال، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، وإسحاق بن الحسن بن ميمون، والحسن بن سلام، وحفص بن عمر الرَّقِّي. قال يحيى بن معي: ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان، وهو أجودُ كتاباً من أبي نعيم. وقال أبو حاتم: مُتقنٌ ثقةٌ، له فضلٌ، وصلاحٌ، وعبادة، وصِحَّةُ حديث، واستقامة، وكانت عليه سجادتان، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبرٍ. وقال ابن نُمَيْر محدِّث من أئمة المحدثين. وقال يعقوب بن شيبة، ثقة، صحيح الكتاب، وكان من العابدين. وقال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل: إن سَرَّك أن تكتب عن رجلٍ ليس في قلبك منه شيء، فاكتب عن أبي غسان. قال البخاري: مات سنة تسع عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
مالك بن إسماعيلَ بن زياد بن دِرهم أبو غسَّان النَّهْديُّ مولاهمُ الكوفيُّ، وأُمُّه ابنةُ إسماعيلَ بن حمَّاد بن أبي سليمانَ، وكان من أصحاب الحسن بن صالح بن حي الهَمْدانيِّ الفقيه. مات في غُرَّة شهر ربيع الآخر سنة تسعَ عشرةَ ومئتين. روى عن: أبي يوسفَ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي خيثمةَ زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجُعفيِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ الماجشون المدنيِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عِمرانَ الهلاليِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الوضوء) و(بدو الخلق) و(النكاح) وغير ذلك. وروى مسلمٌ وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وروى أيضًا هو عن: أبي عبد الله الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حي الهَمْدانيِّ الثوريِّ الكوفيِّ الفقيه، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ الكوفيِّ القاضي، وأبي سليمانَ عبد الرحمن بن سليمانَ بن الغسيل الأنصاريِّ، وأبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن دِرهمٍ الأزديِّ، وأبي سعد مسعود بن سعد الجُعفيِّ الكوفيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو كريب محمَّد بن العلاء الهَمْدانيُّ، وأبو القاسم هارون بن إسحاقَ الهَمْدانيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن عثمان بن حكيم الأوديُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن محمَّد بن أبي غرزةَ الغِفاريُّ الكوفيُّ، وأبو جعفر محمَّد بن الحسين بن موسى بن أبي الحُنين الحُنينيُّ الخزَّاز الكوفيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ بن المنذر الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وغيرُهم. وذكره أبو أحمد الحاكم فقال: قال يحيى بن معين: أبو غسَّان أجودُ كتابًا وأثبت من أبي نعيم، وذكر ابن الأعرابيِّ وغيرُه عن عبَّاس الدوريِّ، عن ابن معين قال: وأبو غسَّان أثبت من أبي نعيم، قلتُ له: أثبت منه في زهير؟ قال: أثبت منه في زهير وفي غيره، فراجعتُه في أبي غسَّان وأبي نعيم، فثبت على أنَّ أبا غسَّان أثبتُ من أبي نعيم، قال: هو أجودُ كتابًا وأثبت. وذكره أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ فقال: سِنُّه سِنُّ سُويد بن عمرٍو أو نحوه، وكان صديقَه وأخاه، وليس هو قديمَ الموت إلَّا أنَّه بُلِيَ بالمِحنةِ في القرآن فأجاب، ولم يكن رأيه يتشيع، وكان كثير الحديث عن زهير بن معاوية، وكان راويةً لعبد السلام بن حرب المُلائيِّ، وكان ثبْتًا في الحديث، وكان صحيح الكتاب. قال محمَّدٌ: أبو غسَّان مالك بن إسماعيلَ هذا إمامٌ من أئمَّة المحدِّثين بالكوفة. قال ابن أبي حاتم الرازيُّ: حدَّثنا عليُّ بن الحسين بن الجُنيد قال: سمعت ابن نمير يقول: أبو غسَّان النَّهْديُّ أحبُّ إليَّ مِن محمَّد بن الصلت، أبو غسَّان محدِّث من أئمَّة المحدِّثين. ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كان أبو غسَّان يُملي علينا من أصله ولا يُملي حديثًا حتَّى يقرأه، وكان يتحرَّى، ولم أرَ بالكوفة أتقنَ من أبي غسَّان لا أبو نعيم ولا غيرُه، وأبو غسَّان أوثق من إسحاقَ بن منصور السلوليِّ، وهو متقنٌ ثقةٌ، كان له فضلٌ وصلاحٌ وعبادةٌ وصحَّةُ حديثٍ واستقامةٌ، وكانت له سجادتان، كنتَ إذا نظرتَ إليه كأنَّه خرج من قبرٍ. وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبريُّ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر: أخبرنا محمَّد بن أحمد بن يعقوبَ: حدَّثنا جدِّي يعقوب بن شيبةَ: حدَّثنا أبو غسَّان النَّهْديُّ ثقةٌ صحيحُ الكتاب، وكان مِنَ العابدين.
ع: مالِك بنُ إِسْماعيل بن دِرْهَم، ويُقال: ابن زياد بن دِرْهم أَبُو غَسَّان النَّهْديُّ، مولاهم، الكُوفيُّ بن بنت إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أَبي سُلَيْمان. روى عن: إبراهيم بن يُوسُف بن أَبي إِسْحاق السَّبِيعيِّ، وأَسْباط بن نَصْر الهَمْدانيِّ (ق)، وإِسْرائيل بن يونُس بن أَبي إِسْحاق السَّبِيعيِّ (خ ت س)، وجعفر بن زياد الأَحْمَر (عس)، وجُوَيْرية بن أَسْماء، وحِبَّان بن عَلي العَنْزيِّ (فق)، والحَسَن بن صالح بن حَي (ق)، والحَكم بن عَبد المَلِك (عس)، وحُلو بن السّري الأَوْدِي الكُوفيِّ، وحَمَّاد بن زيد، وزُهَيْر بن معاوية (خ م)، وزياد بن عَبد الله البَكَّائيِّ (ر)، وسعد المكْتِب والد أبي داود الحَفَريِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة (خ)، وشَرِيك بن عَبد الله (ي)، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن القاسِم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحمن الرُّؤَاسيِّ، وعبد الرَّحمن بن سُلَيْمان بن الغَسِيل (سي)، وعبد السَّلام بن حَرْب (بخ د ص)، وعَبْد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمة الماجِشون (خ)، وعلي بن عليٍّ الرِّفاعيِّ، وعيسى بن عَبْد الرحَّمن السُّلَميِّ (بخ)، وفُضَيْل بن مَرْزوق، ومحمد بن عَمْرو الأَنْصارِيِّ، ومسعود بن سَعْد الجُعْفيِّ (قد س)، ومَسْلَمة بن جَعْفَر البَجَليِّ الكُوفيِّ، والمُطَّلب بن زياد (بخ)، ومِنْدَل بن عليٍّ العَنَزيِّ (ق)، ومنصور بن أَبي الأَسْوَد (ت)، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحمن المَدَنيِّ، وهُرَيْم بن سُفْيان، ووَرْقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ، ويحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْل، ويحيى بن عثمان التَّيْمِيِّ (قد ق)، ويَعْلَى بن الحارث المُحاربيِّ، وأبي إِسْرائيل المُلائيِّ. روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن دِهْقان، وإبراهيم بن نَصْر الرَّازيُّ، وإبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأبو بكر أَحْمَد بن أَبي خَيْثَمة، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (سي)، وأَحْمَد بن عثمان بن حَكيم الأَوْدِيُّ (س ق)، وأَحْمَد بن مُلاعِب بن حَيَّان البَغْداديُّ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الأَوْدِيُّ الصُّوفيُّ، وإِسْحاق بن الْحَسَن الحَرْبيُّ، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيُّ، وإسماعيل بن مُحَمَّد المُزَنيًّ، وحَرَمي بن يونُس بن مُحَمَّد المُؤدِّب (ص)، والحَسن بن سَلَّام السَّوَّاق، والحَسَن بن عَلي بن حَرْب المَوْصليُّ، والحَسَن بن عَلِي الخَلَّال (ق)، وحفص بن عُمَر بن الصَّبَّاح الرَّقِّيُّ، وزَيْدان بن يزيد البَجَليُّ والد عَبد الله بن زَيْدان، وسَلمة بن شَبيب، وصالح بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سَعِيد الْقَطَّان (ق)، وعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وأبو العَبَّاس عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَمْرو الغَزِّيُّ، وعَبْد الأَعْلى بن واصِل بن عبد الأَعْلى (سي)، وعلي بن سَهْل بن المغيرة البَزَّاز، وعلي بن عُثْمان الُّنَفْيليُّ، وعلي بن المُنْذر الطَّرِيْقيُّ (ق)، وفهد بن سُلَيْمان المِصْرِيُّ، والْقَاسِم بن إسماعيل الهاشِميُّ، والْقَاسِم بن خليفة الكُوفيُّ، ومحمد بن إِسْحاق البَكَّائيُّ (ق)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن الحُسين بن أَبي الحُنَين الحُنَيْنيُّ، ومحمد بن عامر الرَّمليُّ، ومحمد بن عُمارة الأَسَديُّ، وأبو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاء، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ (س ق)، ومعاوية بن صالح الأَشْعَريُّ الدَّمِشْقيُّ (س)، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال (م د)، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ، ويوسُف بن عَبد المَلِك الواسِطيُّ أخو مُحَمَّد بن عَبد المَلِك الدَّقيقيُّ، ويوسُف بن موسى القَطَّان (ت)، وأبو حاتِم (عس)، وأبو زُرْعَة الرَّازيان، وأبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ. قال مُحَمَّد بن علي بن داود البَغْداديُّ: سمعتُ يحيى بن مَعِين يَقُول لأَحْمَد بن حنبل: إن سَرَّك أن تكتب عَنْ رجلٍ ليسَ في قلبك منه شيء، فاكتب عَن أبي غَسَّان. وقال أَبُو حاتِم: قال يحيى بن مَعِين: ليسَ بالكُوفة أتقن منه. وقال غيره عن يحيى بن مَعِين: وهو أجود كِتابًا من أبي نُعَيْم. وقال يعقوب بن شَيْبَة: ثقةٌ صحيح الكِتاب، وكان من العابدين. وقال في موضع آخر: كانَ ثقةً مُتَثَبّتًا. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَير: أَبُو غَسَّان أَحَب إِليَّ من مُحَمَّد بن الصَّلْت، أَبُو غَسَّان محدِّث من أئمة المُحَدِّثين. وقال أَبُو حاتِم: كان أَبُو غسان يملي علينا من أصلِهِ، وكان لا يملي حديثًا حتى يقرأه، وكان ينحو، ولم أرَ بالكُوفة أتقن من أبي غَسَّان لا أَبُو نُعيم ولا غيره، وأبو غَسَّان أتقن من إسحاق بن منصور السَّلُوليِّ، وهو متقنٌ ثقةٌ، وكان له فَضْل وصَلَاح وعِبادة وصحة حَديث واستقامة، وكانت عليه سجادتان كنتُ إذا نظرت إليه كأنه خرجَ من قَبْر. وقال أبو داود: كان صحيحَ الكِتاب، جيدَ الأَخذ. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال مُحَمَّد بن سْعد، والبُخاريُّ، والنَّسَائيُّ: مات سنة تسع عشرة ومئتين. زاد مُحَمَّد بن سَعْد: في غُرّة ربيع الآخر. وروي له الباقون.
(ع) مالك بن إسماعيل بن درهم، ويقال: ابن زياد بن درهم، أبو غسان، النهدي، مولاهم، الكوفي، الحافظ. ابن بنت إسماعيل بن حماد ابن أبي سليمان . روى عن: إسرائيل، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وخلق. وعنه: البخاري في الوضوء وبدء الخلق والنكاح، والباقون بواسطة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازي، والدمشقي، وخلق. وكان ثقة، حجة، عابدًا، قانتًا. مات سنة تسع عشرة ومئتين.
(ع)- مَالك بن إِسماعيل بن دِرْهَم، ويُقالُ: ابن زِياد بن دِرْهم، أَبو غَسان النَّهدي مَولاهم، الكُوفي الحَافظُ ابن بنت حَمَّاد بن أَبي سُليمان. رَوى عَن: عَبد الوَهابِ بن سُليمان ابن الغُسيل، وعَبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمة المَاجِشون، والحَسَن بن حيّ، وإِسرائيل، وحِبَّان بن عَلي، وأَسباط بن نَصْر، وزُهير بن مُعاوية، وابن عُيَيْنَة، وشَريك، وعَبد السَّلام بن حَرْب، وعِيسى بن عَبد الرَّحمن السُّلَّمي، ومَسعود بن سَعد الجُعْفي، وجَعْفر بن زِياد الأَحمر، والمُطَّلب بن زِياد، وزياد البَكّائي وجماعة. وَرَوى عَنه: البُخاري، ورَوى له البَاقونَ بواسطةِ هَارون بن عَبد الله الحَمَّال، وأَبي بَكر بن أَبي شَيبة، ويُوسف بن مُوسى القَطَّان، وأَحمد بن عُثمان بن حَكيم الأَوْدي، والذُّهْلي، وأَحمد بن سُليمان الرُهاوي، وعَبد الأَعلى بن واصل، ومُحمد بن إِسحاق البَكَّائي، ومُعاويةَ بن صَالح الأَشْعري، وعَلي بن المُنْذر الطَّريقي، والحَسَن بن عَلي الخَلَّال، وإِبراهيم بن يَعقوب الجُوزجَاني، وصَالح بن مُحمد بن يَحيى بن سَعيد القَطَّان، وحَرَمي بن يُونس بن مُحمد المَؤَدِّب، وأَبو حاتم، وأَبو زُرْعة، الرَّازي، وأَبو زُرْعة الدِّمشقي، وأَبو كُرَيْب، وعَبَّاس الدُّوري، وعَلي بن سَهْل بن المُغيرة، وابن أَبي الحُسين، وإِسحاق بن سَيَّار النَّصيبي، وإِسحاق بن الحَسن الحَربي وآخرون. قالَ مُحمد بن عَلي بن داود البَغْدادي: سَمعتُ ابن مَعين يَقول لأَحمدك إِن سَرَّكَ أَنْ تَكتبَ عَن رَجُلٍ ليسَ في قَلبي مِنه شَيءٌ فاكتب عَن أَبي غَسَّان. وقالَ أَبو حَاتم: عن ابن مَعِين: ليسَ بِالكُوفة أَتقنُ مِن أَبي غَسَّان. وعَن ابن مَعين قال: هو أَجودُ كِتابًا مِن أَبي نُعَيْم. وقالَ يَعقوب بن شَيبةك ثقةٌ، صحيحُ الكِتاب، وكانَ مِن العَابِدين. وقالَ مَرةً: كانَ ثِقةً مُتقنًا. وقالَ ابنُ نُمَيْر: أَبو غَسَّان أَحبُّ إِليَّ مِن الصَّلت أَبو غَسَّان مُحدِّثٌ مِن أَئمةِ المُحدِّثين. وقالَ أَبو حَاتم: كانَ أَبو غَسَّان يُملي عَلينا مِن أَصله، وكانَ لا يُملي حَدِيثًا حَتى يَقرأَه، وكانَ يَنحو، ولمْ أَر بِالكُوفةِ أَتقنَ مِنه لا أَبو نُعَيْم ولا غَيْره، وهَو أَتقن مِن إِسحاق بن مَنصور والسّلُولي، وهو مُتقنٌ ثِقةٌ، وكانَ له فَضلٌ وصَلاحٌ وعِبادةٌ وصِحةُ حَديث واستقامة، وكانت عَليه سجادتان كُنتُ إِذا نَظرتُ إِليه كَأّنه خَرجَ مِن قَبْره. وقالَ أَبو دَاود: كانَ صحيح الكِتابِ، جَيدُ الأَخذ. وقالَ النَّسائي: ثِقة. ذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قالَ ابن سَعد: ماتَ سَنة تِسع عَشرة ومائتين في غرة ربيع الأول. وفيها أَرَّخه غَيرُ واحد. قلتُ: تَتمة كَلامِ ابن سَعد: وكانَ أَبو غَسَّان صَدُوقًا شَديدَ التَشُّيع. وقال ابن شَاهين في «الثِّقات»: قالَ عُثمان بن أَبي شَيبة: أَبو غَسَّان صَدوقٌ، ثَبْتٌ، مُتْقن، إِمامٌ مِن الأَئمة ولولا كَلمته لما كانَ يفوقه بِالكُوفة أَحد. وقالَ مُعاوية بن صَالح، عن ابن مَعين: ثِقة. وقالَ العِجْلي: ثِقةٌ، وكانَ مُتَعبدًا، وكان صحيح الكتاب. وقالَ الذَّهبي في «الميزان»: ذَكَره ابن عَدي واعترفَ بِصدقه وعَدالته، لكنْ سَاق قولَ السَّعْدي كانَ حَسَنيًا، يعني: الحَسن ابن صَالح على عِبادته وسُوءِ مَذْهبه. هذا كَلام السَّعدي وهو إِبراهيم بن يَعقوب الجُوزجاني، وعَنى بِذلكَ أَنَّ الحَسَن بن صالح بن حَي مع عِبادته كانَ يَتَشيع فتبعه مَالك هذا في الأمرين.
مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان الكوفي سبط حماد بن أبي سليمان ثقة متقن صحيح الكتاب عابد من صغار التاسعة مات سنة سبع عشرة ع