إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الأَسَديُّ الحِزَاميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن المنذر الحزامي المديني. من ولد خالد بن حزام. روى عن: سفيان بن حمزة، ومحَمَّد بن طلحة التيمي، وأبي ضمرة، وعبد الله بن موسى التيمي، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (رأيت يحيى بن معين يكتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي).
إِبْراهِيم بن المُنْذر بن عبد الله بن المُنْذر بن المُغيرَة بن عبد اللَّه بن خالِد بن حزام بن خويلد الحزامِي القرشِي. كنيته أبو إِسْحاق من أهل المَدِينَة. يروي عن: ابن عُيَيْنَة، وأبي ضَمرَة. حَدَّثنا عنه: عمران بن مُوسَى السّخْتِيانِي الجِرْجانِي، وغَيره. مات في شهر المحرم صادرًا من الحَج بِالمَدِينَةِ سنة خمس أَو سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
إِبراهيم بن المُنذِر: أبو إسحاق، الحِزَاميُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: الوليد بن مسلم، وأنس بن عِياض، ومحمَّد بن فُليح، ومَعْنًا القزَّاز. روى عنه البخاري في: العلم، وغير موضع، وروى عن محمَّد بن أبي غالب، عنه، في الاستئذان. قال البخاري: حدَّثنا إبراهيم بن محمَّد، قال: مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئتين.
إبراهيمُ بن المنذرِ أبو إسحاقَ الحِزَامِيُّ، من ولدِ خالدِ بن حِزامٍ القُرشيِّ المديْنِيِّ. روى البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عنه، عن الوليدِ بن مسلمٍ وأنسِ بن عِياضٍ ومعنِ بن عِيسى وغيرِهم، وروى في الاستئذانِ عن محمَّد بن أبي غالبٍ عنهُ عن محمَّدِ بن فليحٍ. قال البخاريُّ: مات سنةَ ستٍّ وثلاثينَ ومائتين. قالَ أبو حاتمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ، وقال ابن وَضَّاحٍ: لقيتهُ بالمدينة ثقةٌ، قال النَّسائيُّ: لا بأسَ بهِ.
إبراهيم بن المُنْذِر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد ؛ أبو إسحاق الحَزَامي المَدَني. سمع الوليد بن مُسلِم وأنس بن عِيَاض ومحمد بن فليح ومَعن بن عيسى. روى عنه البُخارِي في غير موضع. وروى عن محمَّد بن أبي غالب عنه حديثاً: في « الاستئذان ». توفِّي سنة ست وثلاثين ومِئَتين.
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المُنذر بن مُغيرة بن عبد الله بن خالد بن حِزام بن خُوَيْلد بن اسد بن عبد العُزَّى بن قُصي بن كِلاب القُرَشِيّ الحزامي، أبو إسحاق المَدَنيّ. سمع: مالك بن أنس، وسفيان بن عُيَيْنة، وأبا ضَمْرة أنس بن عياض، ومَعْن بن عيسى، وبكر بن سُلَيْم الصَّوَّاف، وعبد العزيز ابن أبي ثابت، ومحمد بن فُلَيح بن سُلَيْمان، وعبد الله بن وَهْب، ويعقوب بن جعفر بن أبي كثير، وزكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطُّوسي، ومحمد بن يعقوب الفَرَجي الرملي، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن يوسف التَّغْلبي، وأحمد بن أبي خَيْثمة، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرَقي، ومَسْعدة بن سَعْد العَطَّار المَكي، وأبو القاسم جعفر بن سُلَيْمان بن محمد أبو علي المدني، وعبد الله بن الصَّقْر السُّكَّري، وأحمد بن زيد بن هارون القَزَّاز المكيُّ، وأبو العباس أحمد بن يحيى بن ثَعْلب النَّحْوي، وأحمد بن زنجويه المُخَرِّمي، وأحمد بن يحيى الحُلواني، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، والحسن بن الصَّبَّاح، وأحمد بن مَرْدك، وعَبْدوس بن دَيْزُويه الرَّازيان، وابن ماجه. وروى البخاري عنه في غير موضع، «الصحيح»، ثم روى فيه عن محمد بن أبي غالب عنه، وروى النَّسائي عن رجل عنه. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ علي بن أحمد، أخبرني أبو بكر البرقاني، حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، حدثنا أبو بكر محمد بن علي الإيادي، حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: إبراهيم بن المنذر بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه فيذُّمه، وقصد إليه ببغداد ليُسَلّم عليه، فلم يأذن له: وكان قدم إلى ابن أبي دُوَاد قاصداً من المدينة، عنده مناكير. قال الخطيب: أما المناكير قَلَّ ما توجد في حديثه، إلا أن تكون عن المجهولين، ومن ليس بمشهور عند المحدِّثين، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحُفَّاظ كانوا يرضونه. أخبرنا أبو اليُمْن، الكِنْدي، أنبأ أبو منصور القزاز، أنبأ أبو بكر بن ثابت، أنبأ الحسن بن أبي بكر، كتب إليَّ محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن عبدان بن أحمد الهَمَذَاني حدثهم قال: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة؛ إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث، إلا أنه خَلَّط في القرآن، جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه فلم يأذن له، وجلس حتى خرج فسَلَّم عليه، فلم يردَّ عليه السلام. قال عبد الخالق بن منصور: سألت يحيى بن معين عن الحزامي؟ فقال: ثقة. وقال عثمان الدرامي: ورأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم ابن المنذر أحاديث ابن وهب، ظنتها المغازي. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميّ: مات سنة ست وثلاثين ومئتين.
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد أبو إسحاقَ القُرشيُّ الأسَديُّ الحِزاميُّ المدنيُّ. روى عن أبي العبَّاس الوليد بن مسلم القُرشيِّ، وأبي ضمرة أنس بن عياض المدنيِّ، وأبي يحيى معن بن عيسى الأشجعيِّ القزَّاز المدنيِّ، وأبي إسماعيلَ محمَّد بن إسماعيلَ بن أبي فُديك المدنيِّ، وأبي بكر عبد الحميد بن أبي أُويس الأصبحيِّ المدنيِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن فليح بن سليمانَ المدنيِّ، وأبي معن محمَّد بن معن بن محمَّد بن معن بن نَضْلة بن عمرو الغِفاريِّ المدنيِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب العلم) وغير موضع، وروى عن محمَّد بن أبي غالب عنه في (الاستئذان) في (باب الاحتباء باليد وهو القُرْفُصاء). مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئتين، قاله البُخاريُّ. عن إبراهيم بن محمَّد قال: أبو الفتح المَوصليُّ إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ كان أحمد ابن حنبل يتكلَّم فيه ويَذُمُّه، وكان إبراهيم لمَّا قدم بغداذ أتى ابنَ حنبل يسلِّم عليه فلم يأذن له، وكان قدم العراق إلى ابن أبي دؤاد قاصدًا من المدينة، عنده مناكير. كتب عنه يحيى بن معين أحاديثَ عن ابن وهب من المغازي، وحكى أبو يحيى الساجيُّ عنه نحو هذا. قال محمَّدٌ: إبراهيم بن المنذر هذا من أهل الصدق والأمانة، قد روى عن: ابن عيينة، وابن وهب. روى عنه: أبو هاشم زياد بن أيُّوب الطُّوسيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو القاسم جعفر بن سليمانَ بن محمَّد الهاشميُّ النَّوفليُّ، وأبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عِمران بن أيُّوب من مِقلاص الخُزاعيُّ، وأبو زُرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بشر مسرور بن نوح النِّيسابوريُّ، وأبو عبد الله بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوقٌ. وقال أبو الفتح المَوصلي: إبراهيم بن المنذر عندنا في عِداد أهل الصِّدق، وإنَّما حدَّث بالمناكير الشيوخُ الذين روى عنهم، فأمَّا هو فهو صدوق. وقال عثمان بن سعيد الدَّارِميُّ: رأيت يحيى بنَ معين يكتب عن إبراهيمَ بنِ المنذر الحِزاميِّ أحاديثَ ابنِ وَهْب وكتاب المغازي. وقال الصَّدَفيُّ: سمعت محمَّد بن أحمد يقول: سمعت ابن وضَّاح يقول: وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ لقيته بالمدينة، ثقةٌ.
خ ت س ق: إِبْرَاهِيم بن المُنذر بن عَبد الله بن المُنذر بن المُغيرة بن عَبد الله بن خالد بن حِزام بن خُوَيْلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصي بن كِلاب، القُرَشِيُّ، الأسَدِيُّ، الحِزاميُّ، أبو إسحاق المَدَنِيُّ، وجدُّه خالد بن حَزام أخو حَكيم بن حِزام. روى عن: إِبْرَاهِيم بن علي الرَّافعيِّ (ق)، وإبراهيم بن المُهَاجر بن مِسْمار، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن سَعِيد المَدَنِيِّ (ق)، وإسحاق بن جعفر العَلَويِّ (ز ت)، وأبي ضَمْرَة أَنس بن عِياض (خ)، وبكر بن سُلَيْم الصَّوَّاف (بخ ق)، والحَجَّاج بن عَبْد الرحمن بن مضرب بن كعب بن زهير بن أَبي سُلمى. المعروف بابن ذي الرُّقَيبة، والحَسَن بن علي بن الحَسَن بن أَبي الحَسَن البَرَّاد، وحفص بن سَعِيد القُرَشيِّ، وحَفْص بن عُمَر بن أَبي العَطَّاف (ق)، وداود بن عطاء (ق)، وزكريا بن مَنْظور القُرَظي (ق) وسفيان بن حَمزة الأَسلمي (بخ)، وسفيان بن عُيَيْنَة، وصالح بن عَبد اللهِ بن صَالِح (ق)، وصَدَقة بن بَشِير مولى العُمَريّين (ق)، وعاصم بن عَبْد العزيز الأَشْجَعِيِّ، وأبي عَلْقَمة عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن أبي فَرْوة الفَرْوِي (بخ)، وعبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُروة بن الزبير، وعبد الله بن معاذ الصَّنْعانيِّ (ق)، وعبد الله بن موسى التَّيْمِيِّ (ق)، وعبد الله بن نافع الصَّائِغ (ق)، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيِّ (كن ق)، وأبي بكر عَبْد الحميد بن أَبي أُويس (خ)، وأبي الجَعْد عَبْد الرحمن بن عَبد الله الحِجازي (ق)، وعبد الرحمن بن المغيرة بن عَبْد الرحمن الحِزامىِّ، وعبد العزيز بن أَبي ثابت الزُّهْرِيِ (تم)، وعَتيق بن يَعقوب الزُّبَيْري، وعُمَر بن عثمان بن عُمَر بن موسى بن عُبَيد الله بن مَعْمَر التَّيْمِيِّ (زق)، وعيسى بن المغيرة بن الضحاك الحِزامي ِّ(بخ)، والقاسم بن رشْدِين بن عُمَير (س)، وكَثِير بن جعفر بن أَبي كَثِير، ومالك بن أنس، وخالِهِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن المطّلب بن السَّائب بن أَبي وداعة السَّهْمِيِّ (ق)، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيْك (خ ق)، ومحمد بن طلحة التَّيْمِي (ق)، ومحمد بن عُتْبَة اللهَبِيِّ، ومحمد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان (ق)، ومُطَرِّف بن عَبد الله اليَسَاريِّ، ومعْن بن عيسى القَزَّاز (خ ص ق) والمُغيرة بن عَبْد الرحمن المَخْزوميِّ، وموسى بن إِبْرَاهِيم الأَنْصارِي (ق)، والوليد بن مُسْلم (خ)، ووَهْب بن عُثمان المَخْزُوميِّ (خت)، ويعقوب بن جعفر بن أَبي كَثِير، ويوسف بن مُحَمَّد بن صَيْفي (ق). روى عنه: البخاري (ت)، وابن ماجَهْ، وإبراهيمُ بنُ أحمد بن النُّعمان الأزديُّ، وأَبُو عبد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم البُسْرِيُّ (كن)، وأحمد بن زَنجويه المُخَرِّميُّ، وأَحْمَد بن أَبي خَيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن زيد بن هارون القَزَّازُ المكيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن الحَجَّاج بن رِشْدين بن سعد المِصْرِيُّ، وأحمد بن مَرْدك الرازيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مَطَر بن أَبي الشَّعْثاء الفَزَاريُّ، وأحمد بن يحيى ثَعْلبٌ النَّحويُّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيُّ، وأحمد بن يوسف التَّغْلِبيُّ، وبَقِيُّ بن مَخْلَد الاندلسيُّ، وجعفر بن سُلَيْمان النَّوْفَليُّ المَدَنيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصائِغ، والحَسَن بن الصَّبَّاح البَزَّارُ، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطُّوسيُّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِيُّ، وعبد الله بن سَعِيد بن ماهان كاتبُ مُطَرف، وعبد الله بن الصَّقر السُّكَّريُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ (تم)، وأبو بكر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وعبد الملك بن حَبيب الفقيه المالكيُّ، وعَبْدوس بن دَيْزُويه الرَّازي، وأبو زُرْعَةَ عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكر عُبَيد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز العُمَريُّ، وعُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن سَعِيد البُوْشَنْجِيُّ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نَصْر التِّرْمِذِيُّ، وأبو حاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، وأبو يحيى مُحَمَّد بن عبد الرحيم البَزَّاز المعروفُ بصاعقة (ص)، ومحمد بن علي بن حَمْزة الأَنْصارِيُّ، ومحمد بن أَبي غالب القُومِسيُّ، ومحمد بن يعقوب بن الفَرَجيِّ، ومَسْعَدة بن سعد العَطَّارُ المكي، ومُصْعَب بن إِبْرَاهِيم بن حَمْزة الزُّبَيْرِيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (س). قال عبد الخالق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: رأيت يحيى بن مَعِين كتب عَن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وَهْب، ظننتها المغازي. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سُئِل أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: صَدُوق. وقال عَبْدان بن أحمد الهَمَذاني: سمعت أبا حاتم الرازيَّ يقول: إِبْرَاهِيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة، وإبراهيم بن المنذر أعرفُ بالحديثِ إلَّا أنَّه خَلَّط في القرآن، جاءَ إلى أحمد بن حنبل، فاستأذن عليه فلم يأذن له، وجلس حتى خرج فَسَلَّم عليه، فلم يرد عليه السلام. وقال أبو بكر الأثرمُ: سمعتُ أبا عَبد الله يقول: أي شيء يبلغني عَن الحِزامي، لقد جاءني بَعد قُدومه من العَسْكر، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية، فقلت، ما جاء بك إليَّ؟ قالها أبو عَبْد الله بانتهار، قال: فخرج فلقي أبا يوسف - يعني عمّه - فجعل يعتذر. وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ: بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمّه، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له، وكانَ قَدِمَ إلى ابن أَبي دُؤاد، قاصدًا من المدينة، عنده مناكير. قال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: أما المناكير فقل ما توجد في حديثِهِ إلا أن تكون عَن المجهولين، ومنْ ليس بمشهورٍ عند المُحَدِّثين، ومع هذا فإن يحيى بن مَعِين وغيرَهُ من الحُفَّاظ كانوا يرضونَهُ ويوثِّقُونَهُ. قال يعقوب بن سُفيان ومحمد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ: مات سنة ست وثلاثين ومئتين. زادَ يعقوبُ: في المحرم، صَدَرَ من الحج، فمات بالمدينة. وروى له التِّرْمِذِي والنَّسَائيُّ.
(خ ت س ق) إبراهيم بن المنذر الحزامي. قال ابن خلفون: كان من أهل الصدق والأمانة. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان ثقة. وقال أبو الفتح الأزدي: إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق، وإنما حدث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم فأما هو فهو صدوق. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم الحزامي؟ فقال: ثقة. وذكره البستي في جملة «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، كذلك الحاكم وابن خزيمة. مات سنة خمس وثلاثين أو ست ذكره ابن حبان. وقال في «النبل»: سنة خمس وثلاثين. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة وسبعين حديثاً، ثم روى في كتاب «الاستئذان»: عن ابن أبي غالب وبندار وغيرهما عنه. وفي كتاب ابن قانع: مات في رجب سنة ست. وفي كتاب «التعديل والتجريح» للباجي: قال ابن وضاح لقيته بالمدينة، وهو ثقة. وقال الزبير بن أبي بكر في «أنسابه»: إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر، وكان له أخوة هلكوا.
(خ ت س ق) إبْراهِيم بن المُنْذِر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزَّى بن قصيِّ بن كلاب القُرَشِيُّ الأسدي الحِزاميُّ أبو إسحاق المدنيُّ. أحد العلماء بالمدينة وجدُّه خالد بن حِزام، أخو حكيم بن حِزام. روى عن: ابن وهب وابن عيينة وعدَّةٍ. وعنه: البخاري في غير موضع من الصحيح، ثم روى فيه عن مُحمَّد بن أبي غالب عنه في الاستئذان، وروى النسائيُّ عن رجل عنه، وروى عنه ابن ماجه، وروى الترمذيُّ عن أبي إسْماعِيل عنه، والنسائيُّ في «الخصائص» عن خيَّاط السنَّة عن صاعد عنه «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ». صدوق، قاله صالح بن مُحمَّد، وأبو حاتم، ووثَّقه ابن معين، [10/أ] وقال النسائيُّ: ليس به بأس، وقال عبدان بن أحمد الهمداني: سمعت أبا حاتم الرازيَّ يقول: إبْراهِيم بن المنذر وإبْراهِيم بن حمزة، الأول أعرف بالحديث إلا أنه يخلط في القرآن، جاء إلى أحمد فاستأذن فلم يؤذن، وجلس حتى خرج فسلَّم عليه فلم يردَّ عليه السلام. وقال السَّاجيُّ: بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ويذمُّه، وعنده مناكير، وأبى ذلك الخطيب فقال: أمَّا المناكير فقلَّ ما يوجد في حديثه، إلا أن يكون عن المجهولين، ومن ليس بمشهور عند المحدثين، ومع هذا فإنَ يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه، ويوثِّقونه. مات سنة ست وثلاثين ومائتين في المُحرَّم، صدر من الحج فمات بالمدينة وقال في «النُّبَّل»: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، ويقال سنة ست وثلاثين، وجزم بالثاني ابن طاهر.
(خ ت س ق)- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خُوَيْلد بن أسد، الأسدي الحِزامي، أبو إسحاق المَدَنيُّ. روى عن: مالك، وابن عُيْينَة، وابن أبي فُدَيْك، وأبي بكر ابن أبي أويس، وأبي ضَمْرة، والحَجَّاج بن ذي الرُّقَيْبَة، والوليد بن مسلم، وابن وهب، ومعن بن عيسى، ومُطَرِّف، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وابن ماجه، وروى له الترمذي، والنَّسائي بواسطة، والدَّارمي، وصاعقة، وأحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك البُسري، ومحمد بن أبي غالب، ويعقوب بن سفيان، وبقيُّ بن مَخْلَد، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وثَعْلَب النحوي، ومُطَيِّن، وغيرهم. قال عثمان الدَّارمي: رأيت ابن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب، ظننتها المغازي. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أيضًا: هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خَلط في القرآن،[جاء إلى أحمد بن حنبل، فاستأذن عليه فلم يأذن له، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يردَّ عليه أحمد السلام. وقال السَّاجي: بلغني أن أحمد كان يَتكلَّم فيه ويذمُّه, وكان قَدِم إلى ابن أبي دُواد قاصدًا من المدينة، عنده مناكير. قال الخطيب: أما المناكير فقلَّما تُوجَدُ في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين، ومع هذا فإن يحيى بن معين، وغيره من الحُفَّاظ كانوا يَرْضَوْنَهُ ويوثَّقُونَهُ. قال يعقوب بن سفيان: مات سنة (236) في المحرم، صَدَر من الحج فمات بالمدينة. قلت: والذي قاله الخطيب: سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه. وقال الدَّارقُطْني: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال مات سنة (35) أو (6). وقال ابن وضاح: لقيته بالمدينة وهو ثقة. وقال الزُّبير بن بكَّار: كان له علم بالحديث، ومروءة وقَدْر. قلت: ما أظُنُّه لقي مالكًا، لكن وقع في «الرواة عن مالك» للخطيب بإسنادٍ فيه نظر، إلى إبراهيم بن المنذر، قال سمعت رجلًا يسأل مالكا فذكر مسألةً، ولم يخرج له عنه حديثه.
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي بالزاي صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن من العاشرة مات سنة ست وثلاثين خ ت س ق