جُبَير بن مُطْعِم بن عَدِيِّ بن نَوْفل بن عبد مَنَافٍ القُرَشيُّ النَّوْفَليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي مدني. له صحبة. روى عنه: ابناه محَمَّد ونافع سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عنه سليمان بن صرد الخزاعي.
جُبَير بن مطعم بن عدي بن نَوْفَل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غالب القرشِي. والِد مُحَمَّد ونافِع كنيته أبو سعيد، وقد قيل: أبو مُحَمَّد وقيل: أبو عدي مات سنة تسع وخمسين وقد قيل: إنَّه مات مع رافع بن خديج في يوم واحِد، وكان إِسْلامه يوم الفَتْح، وأمه أم جميل من ولد عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ود.
جُبَير بن مُطعِم بن عَدِي بن نَوفل بن عبد مَنَاف بن قُصي: أبو محمَّد، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: سليمان بن صُرَد، وسعيد بن المسيِّب، وابنه محمَّد بن جُبير بن مطعم، في الغُسل، والصَّلاة، ومواضع. قال الواقدي: مات بالمدينة، في وسطٍ من خلافة معاوية بن أبي سفيان.
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمِ بن عَدِيِّ بن نوفلِ بن عبدِ مَنَافٍ بن قُصَيِّ، أبو محمَّدٍ القرشيُّ المدنيُّ، سمعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ عنه في الغُسلِ وفي غيرِ موضعٍ. قال الواقديُّ: مات بالمدينةِ في وسطِ من خلافةِ معاويةَ.
جُبَيْر بن مُطعِم بن عَدِي بن نَوفل بن عبد مَنَاف بن قُصَي بن كِلاب القُرَشي؛ أبو محمَّد المَدِيني، أسلم قبل الفتح، ونزل المدينة، ومات بها. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. روى عنه سُلَيمان بن صُرَد وابنه محمَّد بن جُبَيْر عندهما. وسعيد بن المُسَيِّب عند البُخارِي. وإبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف عند مُسلِم. قال الواقدي: مات بالمدينة؛ في وسط من خلافة مُعاوِيَة.
جُبَير بن مُطْعِم بن عَدِي بن نَوْفَل بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ القُرَشِي المَدَني، أبو محمد، ويقال: أبو عدي. قَدِم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة في فِداء أُسارى بدر، وهو مشرك، ثم أسلم بعد ذلك. قُتل عام خيبر، وقيل: أسلم يوم الفتح. رُوي له عن سول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستون حديثاً، اتفقا على ستة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بواحد. روى عنه: ابناه محمد ونافع، وسليمان بن صُرَد، وسعيد بن المسيب وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله باباه المخزومي، وعبد الله بن أبي سليمان، وعبد الرحمن بن أُذينة، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن رُكَانة. مات بالمدينة سنة أربع وخمسين. قال الزبير بن بكار: كان من حكماء قريش وساداتهم. روى له الجماعة.
ع: جُبَيْر بن مُطعم بن عَدِي بن نوفل بن عبد مناف بن قُصي القُرَشي، النَّوفليُّ، أَبُو مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عدي المدنيُّ، لهُ صُحبَةٌ، وهو جد الذي قبله. قَدِمَ على النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، المدينة فِي فداء أسارى بدر، وهو مشرك، ثم أسلم بعد ذلك، قبل عام خيبر، وقيل: يوم الفتح. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع) روى عنه: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (م د)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ د س ق) وسُلَيْمان بن صُرَد الصَّحابيُّ (خ م د س ق) وعَبْد اللهِ بن باباه المَخزوميُّ (4)، وعَبْد اللهِ بن أَبي سُلَيْمان (د)، وعبد الرحمن بن أذينة، وأَبُو سِرْوَعة عُقبة بن الحارث الصحابيُّ، وعلي بن رَبَاح اللَّخميُّ، وابنُهُ مُحَمَّد بن جُبير بن مُطْعِم (ع)، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، وابنُهُ نافع بن جُبير بن مُطْعِم (4)، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وأَبُو سلمة بن عَبْد الرحمن بن عَوف. قال الزبير بن بكار: فَوَلَدَ مطعمُ بن عدي جبيرًا. أسلم وروى عن رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكان يؤخذ عنه النسب، وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان، وهو صلّى عليه، وسَعِيدًا الأكبر، وعروة، والوليدَ، وسَعِيدًا الأصغر، بني مطعم بن عدي، وأُمُّهم أمُّ جميل بنت شعبة بن عَبْدِ اللهِ بن أَبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأمُّها أمُّ حبيب بنت العاص بن أمية. وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الثالثة، قال: وكان أبوه مُطعم بن عَدِي من أشراف قُريش، وكان كافًّا عَنْ أذى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه سلم فِي أسارى بدر: (لو كان مُطعم بن عدي حيًّا، لوهبت لَهُ هؤلاء النَّتْنَى)، وذلك لِيَدٍ كانت لمطعم عند رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ أجارَهُ حين رجع من الطائف، وقام فِي نقض الصحيفة، التي كتبت قريش عَلَى بني هاشم. حين حُصِرُوا في الشِّعْب، وكان مبقيًا عَلَى نفسه. لم يكن يشرف لعداوة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا يؤذيه، ولا يؤذي أحدا من المسلمين، كما كان يفعل غيره، ومدحه أَبُو طالب فِي قصيدة لَهُ قالها. وتوفي مطعم بن عدي بمكة، بعد هجرة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ بسنة، ودُفِنَ بالحَجُون، مقبرة أهل مكة، وكان يوم تُوفِّي ابن بضع وتسعين سنة، وكان يُكْنَى أبا وَهْب، ورثاه حسَّان بن ثابت الأَنْصارِي بقصيدته التي يَقُولُ فيها. فلو كان مجدٌ يُخْلِدُ اليومَ واحدًا من الناس، أنجى مجدُه اليوم مُطعِما أجَرْتَ رَسُول اللهِ منهم، فأصبحوا عبيدك، ما لبّى مُلَبٍّ وأحرَمَا قال مصعب بن عَبْد الله الزُّبيريُّ: كان من حلماء قريش، وساداتهم، وكان يؤخذ عند النسب. وقال مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بنِ عُتْبَةَ، عَنْ شيخ من الأنصار، من بني زُريق: كان جُبير بن مطعم من أنسَب قريش لقريش، وللعرب قاطبة. وكان يَقُولُ: إنما أخذت النسب من أَبِي بَكْرٍ الصديق. وكان أَبُو بَكْر الصديق من أنسب العرب. وقال الزّبير بن بكَّار: حَدَّثَنِي عُمَر بن أَبي بَكْرٍ المؤمّلي، عَنْ عثمان بن أَبي سُلَيْمان: أن عُمَر بن الخطاب، لما أُتِيَ بسيف النعمان بن المنذر، قال لجبير بن مطعم، وكان من علماء قريش بالنسب: إِلَى من كنتم تنسبون النعمان بن المنذر؟ قال: إلى قَنَص بن معد، وسَلَّحَ عُمَرُ بن الخطاب جبيرَ بن مطعم. سيف النعمان بن المنذر، وكان جبير بن مطعم، أخذ النسب عَن أَبِي بكر، وكان أَبُو بَكْر من علماء قريش بالنسب. وقال أَحْمَد بن عَبْدِ الله بن البَرقي: وَلَدَ جُبَيْرُ بن مطعم محمدًا الأكبر، دَرَجَ، ومحمدًا الأصغر، وأم كلثوم كانت عند سُلَيْمان بن صُرَد الخزاعي فولدت لَهُ. جاء عنه من الحديث نحو من عشرين، وتوفّي بالمدينة، سنة تسع وخمسين. وكذلك قال خليفة بن خيَّاط، والهيثم بن عدي، فِي تاريخ وفاته. وقال المدائنيُّ: مات سنة ثمان وخمسين. روى له الجماعة.
(ع) جُبير بن مطعم بن عدي. قال المزي: توفي أبوه بعد هجرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بسنة انتهى. في كتاب «الاستيعاب»: توفي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وتوفي جبير سنة تسع ويقال سبع وخمسين. قال: ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وفيمن حسن إسلامه منهم، وقال: إن أول من لبس طيلساناً بالمدينة جُبير. وفي «كتاب» ابن الأثير: أسلم جُبير بعد الحديبية وقبل الفتح. وقال أبو أحمد العسكري: كان جبير أحد من يتُحاكم إليه، وقد تحاكم إليه عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله في قضية، ومات بالمدينة سنة ست وخمسين. وفي كتاب «الطبقات الكبير» لمحمد بن سعد: مات في داره بالمدينة في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله من الولد: أم حبيب، وأم سعيد، وأبو سُليمان، وسعيد الأصغر، وعبد الرحمن الأصغر، وسعيد الأكبر، وعبد الرحمن الأكبر، وأم جُبير، ومحمد الأكبر، ورملة. وفي كتاب المزي: أمه أم جميل بنت شعبة. انتهى. وفي كتاب «المعجم الكبير» للطبراني: شعبة، ويقال: سعيد. روى عنه: عبد العزيز بن جريج، ومجاهد بن جَبْر، وعطاء بن أبي رباح. وقال ابن حبان: يكنى أبا سعيد، وقيل إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد. وقال عن رافع توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين. ولمطعم يقول أبو طالب فيما أنشده أبو هفان في ديوانه: أمُطعم لم أحذرك في يوم ... نجده ولا عنه ظل المعظمات الجلائل ولا يوم خصم إذا أتوك ألده ... إلى جدل من الخصوم المُسجل وفي «كتاب» الزبير: أن عمرو بن العاصي وأبا موسى لما اختلفا قال أحدهما: إن هذا لا يصلح لنا أن ننفرد به حتى يحضره رهط من قريش نَستعين بهم ونستشيرهم في أمرنا فإنهم هم أعلم، فأرسلوا إلى خمسة نفر من قريش: عبد الله بن عمر، وأبي الجهم، وابن الزبير، وجُبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث. من اسمه جرهد وجدير وجدي
(ع) جبير بن مطعم بن عديِّ بن نوفل بن عبد مَناف بن قُصيٍّ النَّوفليُّ. أبو مُحمَّد أو أبو عَديٍّ. صحابيٌّ، ممَّن حسن إسلامه. عنه: ابناه مُحمَّد ونافع، وابن المُسيَّب. وكان حليمًا وقورًا، نسَّابة، سيِّدًا. مات سنة تسع وخمسين. أسلم بعد الحديبية، وله عدَّة أحاديث. وليس في الصحابة من اسمه جبير بن مطعم سواه، نعم في الصحابة جبير سواه سبعة أو ثمانية. %فائدة: * من الأسماء الغريبة جبريل، أخرج له الترمذيُّ والنسائيُّ، وهو ابن أحمد؛ وثقه ابن معين، وقال النسائيُّ: ليس بالقويِّ. * ومن الغريب أيضًا في الصحابة شخص اسمه: رجل، زعم ابن حزم أنه عَلَمٌ على صحابيٍّ. * وآخر اسمه: شهر بن باذام، استعمله الشارع على صنعاء، قتله الأسود فاستفدْ ذلك. * وفي «القدر» لأبي دواد: بلاد بن عصمة؛ سمعه ابن مسعود يقول: «إن أصدق القول قول الله»، الحديثَ، موقوف. وبلاد بالدال وقد أفرده بالتأليف البردجيُّ، والأزديُّ، وفيه تساهل؛ وأوَّلَ ما ادَّعى الثاني: أحمر بن جزي، واحد، ولهم جماعة.
(ع)- جُبَيْرُ بن مُطْعِمِ بن عَدِيِّ بن نَوْفَلِ بن عبد مناف، القُرشي النَّوْفَلي. قَدِمَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في فداء أُسارى بدر، ثم أسلم بعد ذلك[قبل] عام خيبر، وقيل: يوم الفتح. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وعنه: سُلَيمانُ بن صُرَد، وأبو سِرْوَعة، وابناه محمدٌ ونافعٌ ابنا جُبَيْر، وسعيدُ بن المسيِّب، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن باباه، وغيرهم. قال الزُّبير: كان يُؤْخَذُ عنه النَّسَبُ. وكان أَخَذَ النَّسَبَ عن أبي بكر. وسَلَّحَ عُمَرُ بن الخَطَّاب جُبَيْرًا سيف النعمان بن المنذر. وقال ابن البَرقي وخليفة: تُوفِّي سنة (59) بالمدينة. وقال المدائني: سنة (58). قلت: حَكَى بن عبد البَرِّ أنَّه أول من لَبِس الطَّيْلَسَان بالمدينة. وقال العسكري: كان جُبَيْرُ بن مُطْعِم أَحَدَ مَنْ يُتَحاكَمٌ إليه، وقد تحاكم إليه عثمان وطلحة في قضية، ومات سنة (56).
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي صحابي عارف بالأنساب مات سنة ثمان او تسع وخمسين ع