عبد الرَّحمن بن ملّ، أبو عثمانَ النَّهْديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي أدرك الجاهلية. روى عن: عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان. روى عنه: أيوب السختياني، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد البراء قال: (قال علي بن المديني أبو عثمان النهدي ثقة، كان جاهلياً، لقى أبا بكر وعمر وسعداً وابن مسعود، وأسامة بن زيد، وروى عن علي وأبي بن كعب وأبي برزة وأبي موسى الأشعري). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي فقال: بصري ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: كان أبو عثمان النهدي ثقة، وكان عريف قومه).
عبد الرَّحمن بن مُلٍّ. أبو عُثْمانَ النَّهْدِيُّ، مِنْ قُضاعَةَ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّة. يروي عن: جماعَة من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه: النَّاسُ. وهو عبد الرَّحمن بن مُلِّ بن عَمْرِو بن أَبِي عَمْرِو بن عَدِيِّ بن وهب بن ربيعَة بن خُزَيْمَةَ بن كَعْبِ بن رِفاعَةَ بن مالِك، مات سَنَةَ خَمْسٍ وتِسْعين وهو ابن ثَلاثِينَ ومِائَةِ سَنَة، أَسْلَمَ على عَهْدِ عُمَرَ، وأَدَّى إِلَيْهِ الصَّدَقاتِ وغَزا في عَهْدِ عُمَرَ القادِسِيَّةَ وجَلُولاءَ وتُسْتَرَ ونَهاونْدَ وأَذْرَبِيجان، وقَدْ قِيل: مات أبو عُثْمانَ النَّهْدِيُّ سَنَةَ مِائَة وكان مُقِيمًا بِالكُوفَة، فَلَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ بن علي انْتَقَلَ مِنْها إلى البَصْرَةِ وقال: لا أسكن بلد قُتِلَ فيها ابن بنت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ وكان أبو عُثْمانَ يَقُول: بَلَغْتُ ثَلاثِينَ ومِائَةَ سَنَة كُلُّ شَيْءٍ مِنِّي عَرَفْتُ فيهِ النَّقْصَ إِلا أَمَلِي فَإِنِّي أَراهُ كَما هُو.
عبد الرَّحمن بن مُلٍّ: أبو عثمان، النَّهْديُّ، البصريُّ، أسلم على عهد رسول الله صلعم، ولم يهاجر إليه، ولم يره، ولكنَّه أدَّى إليه الصَّدقات. سمع: ابن مسعود، وأسامة بن زيد، وعبد الرَّحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق، وسلمان الفارسي، وأبا هريرة، وطلحة، وسعدًا، وأبا بكرة. روى عنه: سليمان التَّيْمي، وقتادة، وعاصم الأحول، وأيُّوب، وخالد الحذَّاء، في الصَّلاة، وغير موضع. قال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومئة سنة، وكان قد أدرك الجاهليَّة. وروي عنه أنَّه قال: حججت في الجاهليَّة حجَّتين. وقال أبو عيسى: مات سنة خمسٍ وتسعين. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: مات في ولاية الحجَّاج بن يوسف. وقال حمَّاد بن سلمة، عن حُمَيد، عن أبي عثمان، قال: بلغت نحوًا من ثلاثين ومئة سنة.
عبدُ الرَّحمنِ بن مُلٍّ، أبو عثمانَ النَّهْدِيُّ البصريُّ، أسلمَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إليهِ ولم يرهُ، ولكنَّهُ أدَّى إليه الصَّدقاتِ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن سليمانَ التَّيميِّ وقتادةَ وعاصمٍ الأحولِ وأيُّوبَ وخالدٍ الحَذَّاءِ عنهُ، عن ابن مسعودٍ وأسامةَ بن زيدٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ وسلمانَ الفارسيِّ وأبي هريرةَ وعن كتابِ عمرَ إلى أذربيجانَ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وتسعينَ، وهو ابنُ ثلاثين ومائةِ سنةٍ، وكان قد أدركَ الجاهليةَ، ورُوِيَ عنهُ أنه قالَ: حَجَجْتُ في الجاهليةِ حجَّتينِ. وقال عثمان: حدَّثنا عفان: حدَّثنا حمَّادُ بن سلمةَ: حدَّثنا حميدٌ قال: قالَ أبو عثمانَ النَّهدِيُّ: أَتَتْ عليَّ نحو من ثلاثينِ ومائةِ سنةٍ، وما من شيءٍ إلا وقد أنكرتُهُ إلا أملي فإني أجدُهُ كما كانَ. قال عثمانُ: حدَّثنا عبدُ الرِّحيمِ عن عاصمٍ الأحولِ قال: سألَ صُبَيْحٌ أبا عثمانَ النَّهديَّ: هل أدركتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وأسلمتُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأدَّيْتُ إليه صدقةَ ثلاثِ سنين ولم ألقَهُ.
عبد الرَّحمن بن ملِّ بن عَمْرو بن عَدِي بن وهْب بن سعد بن خُزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نَهد بن قايد، أبو عثمان النَّهْدي البَصْري. أسلم في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأدَّى إليه الصَّدقات، وغزا في عهد عُمَر بن الخطَّاب غزوات. سمع عبد الرَّحمن بن أبي بكر وغير واحد من الصَّحابة. روى عنه سُلَيمان التَّيمي وعاصم الأحوَل وخالد الحذَّاء وغير واحد. قال عَمْرو بن علي: مات سنة خمس وتسعين؛ وهو ابن ثلاثين ومِئَة سنة، وكان قد أدرك الجاهلية. رُوي عنه أنَّه قال: حجَجت في الجاهلية حجَّتَين.
عبد الرحمن بن ملّ - بكسر الميم، وفتحها - ابن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خُزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نَهْد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن أَلحاف بن قُضاعة، أبو عثمان النَّهْدي الكُوفي. سكن البصرة، أَسْلَم على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يلقه، وصَدَّق إليه. وسمع: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الله بن مسعود، وطلحة بن عبيد الله، وأُبَيَّ بن كعب، وأسامة بن زيد، وسلمان الفارسي، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، وأبا بَرْزَة الأَسْلَمي، وأبا بَكْرَة، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبدالله ابن عباس، وحذيفة بن اليمان، وقَبيصة بن المُخارق، وجابر بن عبد الله، وزُهير بن عمرو، ومُجاشع بن مسعود، وعبدالله بن عمرو بن العاص. روى عنه: أيوب السختياني، وسليمان التيمي، وحُميد الطويل، وداود بن أبي هند، وقتادة، وعاصم الأحول، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُميد، وأبو السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْر، وأبو نَعَامة السَّعدي، والحجاج بن أبي زينب الواسطي، وعمران بن حُدَيْر، وعلي بن زيد بن جُدْعَان، وعون بن أبي شَدَّاد، وثابت البُنَاني، وسعيد الجريري، وجعفر بن ميمون الأنماطي، وفائد أبو العّوَّام الجَزَّار، وعثمان بن غياث، وعباس الجريري، وأبو شمر الضُّبَعي. قال علي بن المديني: كان ثقة، وأصله كوفي، سكن البصرة، وقد أدرك الجاهلية وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر، فوافق استخلاف عمر. وقال علي بن المديني: كان ثقة. وقال أبو زرعة: بصري ثقة. وقال أبو حاتم: كان ثقة، وكان عريف قومه. وقال مالك بن إسماعيل النَّهْدِي: كان أبو عثمان النَّهْدِي من ساكني الكوفة، ولم يكن بها دار لبني نهد فلما قُتِلَ الحسين تَحَوَّل فنزل البصرة، وقال: لا أسكن بلداً قُتِلَ فيه ابن بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ثقة، وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وروي عن أنه قال: حججتُ في الجاهلية حجتين، وأدَّى إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث صدقات. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي المقرئ، حدثنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي الثَّوْريّ، أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، حدثنا العباس بن المغيرة الجوهري، حدثنا عمي القاسم بن عبد الله بن المغيرة، حدثنا عفان، حدثنا حماد قال: زعم حميد عن أبي عثمان النهدي قال: بلغت نحواً من ثلاثين ومئة سنة، ما من شيء إلا وقد أنكرته، إلا أملي؛ فإني أجده كما هو. قال عمرو بن علي: مات سنة خمس وتسعين. وقال محمد بن المثنى: مات سنة مئة. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن مَل بن عَمْرو بن عَدي بن وَهْب بن ربيعة بن سَعْد بن جُذيمة، ويُقال: خُزَيمة، بن كعب بن رفاعة بن مَالِك بن نَهْد بن زَيْد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة، أَبُو عثمان النَّهْديُّ الكُوفي، سكنَ البصرة. أدركَ الجاهلية وأسلم على عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وصَدَّق إليه، ولم يلقه. روى عن: أُبي بن كعب (م د ق)، وأسامة بن زيد (ع)، وأنس بن جَنْدَل، وبلال بن رباح (د)، وجابر بن عَبْد اللهِ، وجُنْدُب بن كعب الْأَزْدي، وحُذيفة بن اليمان، وحنظلة الكاتب (م ت ق)، وزُهير بن عَمْرو الهلاليِّ (م س)، وزياد بن أَبي سفيان، وزيد بن أرقم (م ت)، وسَعْد بن أَبي وقاص (خ م د ق)، وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل (م ت)، وسَلْمان الفارسيِّ (ع)، وطلحة بن عُبَيد الله (خ م)، وعامر بن مالك (س)، وعَبْد الله بن عامر (ق)، وعَبْد الله بن عباس (م)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (خ)، وعَبْد الله بن عَمْرو بن العاص، وعَبْد الله بن مسعود (ع)، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي بكر الصديق (خ م د)، وعلي بن أَبي طالب (عس)، وعُمَر بن الخطاب (خ م د س ق)، وعَمْرو بن العاص (خ م ت س)، وعِمْران بن حُصين، وقَبِيصة بن مخارق (م س)، ومجاشع بن مسعود (خ م)، وأخيه مجالد بن مسعود (خ م)، ومُطَرِّف بن عوف، وأبي بَرْزَة الْأَسْلَمي (م)، وأبي بكرة الثَّقَفيِّ (م د ق)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (ت س ق)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (م)، وأَبِي مُوسَى الْأَشْعريِّ (ع)، وأَبِي هُرَيْرة (ع)، وعائشة (ق)، وأم سَلَمَة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ (خ م ت)، وثابت البُنانيُّ (م د س)، وجعفر بن ميمون الأنماطيُّ (م د ت ق)، والحَجَّاج بن أَبي زينب الواسطي (د س ق)، وحُميد الطَّويل، وحَنان الْأَسَديُّ (مد ت)، وخالد الحَذَّاء (خ م ت س)، وداود بن أَبي هِنْد (م س)، وسَعِيد الجُرَيْريُّ (م د ت ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (ع)، والضحاك بن يَسار، وأبو السَّلِيل ضُرَيْب بن نُقَيْر، وأبو تَمِيمة طريف بن مجالد الهُجَيميُّ (خ ت س)، وعاصم الأحول (ع)، وعَبَّاس الجُرَيريُّ (خ م ت س ق)، وأبو نَعامة عَبْد ربِّه السَّعْديُّ (م قد ت س)، وأبو طالوت عَبْد السَّلام بن شداد، وعَبْد الكريم بن رُشيد البَصْرِيُّ، وعثمان بن غِياث (خ م س)، وعَطاء بن عَجْلان، وعلي بن زيد بن جُدعان (د ق)، وعُمارة بن أَبي حَفْصَة، وعِمْران بن حُدِيْر، وعَوْف الأعرابيُّ (خ)، وعَون بن أَبي شَدَّاد (ق)، وفائد أَبُو العَوَّام الجَزَّار (د ق)، وقتادة (خ م)، وموسى أَبُو العلاء القَيْني البَصْرِيُّ، وميمون الكُرديُّ (عس)، والنَزَّال بن عَمَّار (د)، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُميد، وأبو التَّيَّاح يَزِيد بن حُمَيد (خ د س)، وأبو حبيب يَزِيد بن أَبي صالح المَرْوَزِي، وأبو شِمر الضُّبَعيُّ (م س). قال أَبُو الحسن بن البَرَّاء، عن علي بن المديني: كان جاهليًا ثقةً، لقي عُمَر وابن مسعود، وقد أدركَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قال أَبُو الْحَسَنِ بن البَرَّاء: ونسختُ من كتاب علي بن المديني ولم أسمعه منه: أَبُو عثمان النهدي واسمه عَبْد الرَّحْمَن بن مل، ويُقال: مُل. وأصله كُوفي، وصار إلى البَصْرة بعدُ، وهو من العَرَب، وقد أدركَ الجاهلية، وهاجر إلى المدينة بعد موت أَبِي بَكْر، ووافق استخلاف عُمَر، وسمعَ من عُمَر، ولم يسمع من أَبِي ذر. وقال الحسن بن قُتيبة، عَنِ الضحاك بن يسار: سَمِعْتُ أبا عُثمان النَّهْديَّ، يقول: كنتُ ابن سبع عشرة سنة أرعى إبل أهلي فكان يمر بنا المارُّ جائي من تهامة، فنقول: ما هذا الصابئ الذي خَرَجَ فيكم؟ فيقول: خرجَ والله رجل يدعو إلى الله وحدهُ قد أفسد ذات بينهم. وقال عَبْد القاهر بن السَّرِي، عَن أبيه، عَنْ جَدِّه: كان أَبُو عثمان النَّهْديُّ من قُضاعة، وأدركَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم يره، وكان من ساكني الكُوفة، فلما قُتِلَ الحسين تحول إلى البَصْرة، وَقَال: لا أسكن بلدًا قُتِلَ فيه ابنُ بنت رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وحج سنين ما بين حَجّة وعُمَرة، وَقَال: أتت عليَّ ثلاثون ومئة سنة، وما مِني شيء إلا وقد أنكرته خلا أَمَلي فإني أجده كما هو. وقال مُعتمر بن سُلَيْمان، عَن أبيه: إني لأحسبن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبًا كان ليله قائمًا ونهاره صائمًا، وإنْ كان ليصلي حتى يُغْشَى عليه. وقال سَعِيد بن عامر، عن مُعْتَمر بن سُلَيْمان: كان أَبُو عثمان النَّهْدي يصلي فربما صَلّى حتى يُغْشَى عليه، وكان له يتامى يحضرون طعامه، فوقع الطاعون فماتوا، فكان يقول: مات أصحابي. وقال يعقوب بن إسحاق الحَضْرَميُّ، عَنْ عَبْد السَّلام بن عَجْلان: كان أَبُو عثمان النَّهْديُّ إذا حَدَّث، قال: ارجعوا مغفورًا لكم، فلو حَلَفت لبرّرتُ أنَّه مغفور لكم. وقال ثابت البُنانيُّ، عَن أَبِي عُثمان النَّهْدي: إني لأَعلم حين يذكرني الله. فنقول له: من أين تعلم ذلك؟ قال: يقول الله عزَّ وجلَّ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] فإذا ذكرت الله ذكرني. قال: وكنا إذا دعونا الله، قال: والله لقد استجاب الله لنا ثم يقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] وقال معتمر بن سُلَيْمان، عَن أبيه: كنتُ ابتدئ أبا عُثمان بالحديث فيحدثني بِهِ. وقال حَفْص بن غِياث، عن عاصم الأحول: قلتُ لأبي عُثمان: إنَّكَ تحَدَّثَنَا بالحديث فربما حدثتناه كذلك، وربما نقصت. قال: عليك بالسّماع الأول. وقال عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حَاتِم: سمعت أَبِي يَقُول: أَبُو عُثمان النَّهْدي ثقة، كان عريفَ قومه، سُئل أَبُو زُرْعَة عَن أَبِي عُثمان النَّهْدي، فقال: بصري ثقة. وقال النَّسَائي، وعَبْد الرَّحْمَن بن يوسُف بن خِراش: ثقة. قال عَمْرو بن عليٍّ، وغير واحد: مات سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومئة سنة. وقال يحيى ين مَعين، وغير واحد: مات سنة مئة. وقال خليفة بن خَيَّاط: مات بعد سنة مئة. ويُقال: بعد سنة خمس وتسعين. وقال الحافظ أَبُو نُعيم: أَسْلَم فِي عهد النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم يره، حج قبل بعثة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي الجاهلية حَجّتين، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومئة سنة، سَلَّم صدقته إلى سُعاة النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثلاث سنين وهو مُسْلم ثم قَدِمَ المدينةَ فِي أيام عُمَر بن الخطاب، وكان كثير العبادة، حسنَ القراءة، لزم سَلْمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة. وقال هُشَيْم: بلغني أنَّ أبا عُثمان تُوفّي وهو ابن أربعين ومئة سنة. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن ملّ بن عمرو بن عدي بن وَهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة، ويقال خُزيمة، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد، أبو عثمان النهدي. كذا ألفيته مجوداً بخط المهندس وقراءته، وهو غير جيد. وصوابه: حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد. وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب، فقال: حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة، وفي الإسلام مثل ذلك، وهو ابن مل، ويقال: ابن مَلّي. وقال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة مائة. وذكره ابن سعد في «الطبقة الأولى من البصريين»، فقال: ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال: رأيت أبا عثمان النهدي شرطياً يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة، وكان ثقة. وفي قول المزي عن خليفة: توفي بعد سنة خمس وتسعين، نظر؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب «الطبقات» لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين: مات بعد سنة مائة ويقال: خمس وتسعين. وذكره مسلم في «الطبقة الأولى». ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، قال: مات سنة مائة. وفي كتاب ابن زبر: توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة. وذكر ابن مسكويه في «كتاب تجارب الأمم»: كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين، وتُسمي المختار أمين آل محمد، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار. وفي «كتاب البغوي»: عن عاصم الأحول قال: بلغني أن أبا عثمان كان يُصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة. وفي «تاريخ القراب»: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين. وفي «الطبقات» للهيثم: توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق، وعاب على الفلاس قوله: توفي سنة خمس وتسعين. وقال: كذا قال، و غيره يقول: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين. وقال الآجري عن أبي داود: أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان. وقال ابن عياش: كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين، فذكرهم، فيهم أبو عثمان. وفي تاريخ المنتجيلي: توفي أول ولاية الحجاج العراق.
(ع) عبد الرحمن بن مل ـ بالحركات الثلاث ـ. ولم يذكر في «الكمال» الضم. قال ابن ناصر الحافظ: مِل، بكسر الميم، وقيل: بضمها، أبو عثمان النهدي. أسلم في زمن رسول الله وصدَّق إليه، ولم يلقه. وسمع عمر، وأُبيًا. وعنه: الحذاء في الصلاة وغير موضع. قال سليمان التيمي: إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبًا، ليله قائم ونهاره صائم، وإن كان ليصلي حتى يغشى عليه. توفي سنة مئة، أو بعدها. وقال عمرو بن علي وغير واحد: مات سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومئة. وقال يحيى بن معين وغير واحد: مات سنة مئة. وقال خليفة: مات بعد سنة مئة، ويقال: خمس وتسعين. كذا ذكره خليفة في الطبقة الثانية من البصريين. ووقع في «التهذيب» عنه، ويقال: بعد سنة خمس وتسعين. [126/ب] ولم أر لفظة (بعد) في هذه. ووقع فيه في أثناء نسبه: جذيمة، ويقال: خزيمة. وصوابه: حزيمة، بحاء مهملة، ثم زاي مكسورة، كما صرح به ابن ماكولا وغيره. وقال أبو نعيم: أسلم في عهده عليه السلام ولم يره، وحج قبل بعثته في الجاهلية حجتين، مات سنة إحدى وثمانين بالبصرة، وهو ابن أربعين ومئة سنة، سلم صدقته إلى سعاة رسول الله ثلاث سنين وهو مسلم، ثم قدم المدينة في أيام عمر، وكان كثير العبادة، حسن القراءة، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة. وقال هشيم: بلغني أنه توفي وهو ابن أربعين ومئة سنة. وقال ابن سعد: توفي في أول ولاية الحجاج بن يوسف العراق. وحكى عن عبد الله بن شداد قال: رأيت أبا عثمان النهدي شُرَطيًا، يجيء فيأخذ من أصحاب الكُماة. قال عن نفسه: إني لأعلم حين يذكرني الله، قال تعالى: {فَاذْكُرُوْنِيْ أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: ١٥٢]. وكان إذا دعا قال: والله لقد استجيب لنا، ويقرأ: {ادْعُوْنِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠].
(ع)- عبد الرحمن بن مُل بن عمرو بن عدي بن وهْب بن ربيعة بن سعد بن خُزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نَهْد أبو عثمان النَّهدي، سكن الكوفة ثم البصرة، أدرك الجاهلية وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدَّق إليه ولم يلقه. وروى عن: عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود وحذيفة، وأبي ذر، وأبي بن كَعب، وأسامة بن زيد وبلال، وحنْظَلة الكاتب، وزُهير بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعمرو بن العاص، وأبي بَكْرة، وابن عباس، وابن عمر وابن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي برْزَة الأسلمي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي موسى الأشعري وعائشة وأم سَلَمة وغيرهم. وعنه: ثابت البُناني، وقتادة، وعاصم الأحول، وسُليمان التِّيمي، وأبو التِّياح، وعوف الأعرابي، وخالد الحذَّاء، وأيوب السِّختياني، وحُميد الطويل، وأبو تميمة الهُجيمي، وعباس الجُريري، وأبو نعامة عبد ربه السَّعدي، وعثمان بن غياث وعلي بن زيد بن جُدْعان وجماعة. قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ووافق استخلاف عمر فسمع منه ولم يسمع من أبي ذر. وقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال عبد القاهر بن السَّري عن أبيه عن جده: كأن أبو عثمان من قُضاعة وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره وسكن الكوفة فلمَّا قُتل الحسين تحول إلى البصرة وحج ستين ما بين حجة وعمرة، وكان يقول أتت عليَّ مائة وثلاثون سنة وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي. وقال معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه: إني لأحسب أنَّ أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا كان ليله قائمًا ونهاره صائمًا. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان ثقة وكان عريف قومه. وقال أبو زرعة والنَّسائي وابن خِراش: ثقة قال عمرو بن علي وغيره مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة وقال ابن معين: وغيره مات سنة (100). وقال خليفة: مات بعد سنة مائة ويقال بعد سنة (95). وقال هشيم: بلغني أنَّ أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة. قلت: حُكيَ في ميم مل الحركات الثلاث وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام أكثر من ذلك. وقال ابن سعد: كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج للعراق. وكذا أرخه القراب وزاد سنة (75). قال ابن حبان في «الثقات» مات سنة (100). وقال الآجري عن أبي داود: أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان.
عبد الرحمن بن مل بلام ثقيلة والميم مثلثة أبو عثمان النهدي بفتح النون وسكون الهاء مشهور بكنيته مخضرم من كبار الثانية ثقة ثبت عابد مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر ع