سُلَيمان بن يَسَارٍ الهِلاليُّ المَدَنيُّ، مَوْلَى ميمونةَ، وقيل: مَوْلَى أمِّ سَلَمَةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن. وهو أخو عطاء بن يسار ويكنى بأبي أيوب. روى عن: حسان بن ثابت، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن عمر، وأم سلمة. روى عنه: الزهري، وعمرو بن دينار، وقتادة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سليمان بن يسار ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال: مديني ثقة مأمون فاضل عابد).
سُلَيْمانُ بن يَسار. مَوْلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحارِثِ بن حَزْنٍ. أَخُو عَطاءٍ، وعبد الله، وعبد الملك بني يَسارٍ، حَمَلَ عن أَرْبَعَتِهِمُ العِلْمَ كُنْيَةُ سُلَيْمانَ أبو أَيُّوبَ، وقَدْ قِيل: أبو عبد الرَّحمن. يروي عن: ابن عَبَّاس، وأبي هُرَيْرَة. روى عنه: الزهري، والنَّاسُ. وهَبَتْ مَيْمُونَةُ ولاءَ يَسارٍ لابن عَبَّاسٍ، وكان سُلَيْمانُ مِنْ فُقَهاءِ أَهْلِ المَدِينَة وقُرَّائِهِم، مات سَنَةَ تِسْعٍ ومِائَة، وكان له يوم تُوُفي سِتٌّ وسَبْعُونَ سَنَة، وقَدْ قِيل: تُوُفي سَنَةَ أَرْبَعٍ ومِائَة، ويقال أَيْضًا: سَنَةَ عَشْرٍ ومِائَة وهَذا أَصَحُّ وكان مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثَلاثِين.
سليمان بن يَسَار: أبو أيُّوب، وقال الهيثم بن عدي: أبو عبد الله. أخو عطاء، وعبد الله، وعبد الملك، مولى ميمونة بنت الحارث بن حَزْن، زوجِ النَّبيِّ صلعم، الهلاليُّ، المدنيُّ. سمع ابن عباس، وأبا هريرة، وعائشة، وعِرَاك بن مالك. روى عنه: الزُّهري، وعبد الله بن دينار، وبُكير بن الأشج، وعَمرو بن ميمون بن مِهْران، في الوضوء، والحج، والزَّكاة، وغير موضع. مات سنة أربعٍ وتسعين. وقال عَمرو بن علي: مات سنة سبعٍ ومئة. وقال أبو عيسى مثل عَمرو بن علي. وقال ابن سعد: قال الواقدي: لم أرَ بينهم اختلافًا أنَّه توفِّي سنة سبعٍ ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة. وقال الهيثم: توفِّي سنة مئة. وقال ابن نُمير: توفي سنة تسعٍ ومئة.
سليمانُ بن يسارٍ، أبو أيُّوبَ، وقال الهيثمُ بن عدِيٍّ: أبو عبدِ اللهِ. أخو عطاءٍ وعبدِ اللهِ وعبدِ الملكِ موالي ميمونةَ بنتِ الحارثِ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والحجِّ والزَّكاةِ والأدبِ وغير موضعٍ عن الزُّهريِّ وأبي النَّضرِ وعبدِ اللهِ بن دينارٍ وبُكيرِ بن الأَشَجِّ وعمرِو بن ميمونٍ عنهُ، عن ابنِ عبَّاسٍ وأبي هريرةَ وعائشةَ وعِرَاكِ بن مالكٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ سبعٍ ومائةٍ، وهو ابنُ ثلاثٍ وسبعينَ سنةً، أحدُ الفقهاءِ السَّبعةِ بالمدينةِ، من الأئمةِ في الفقهِ والحديثِ. قالَ أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ مأمونٌ فاضلٌ عابدٌ. _ وسليمانُ بن يسارٍ: آخَرُ، مدنيٌّ، يُعرفُ بصاحبِ المقصورةِ، يروي عن القاسمِ بن محمَّدٍ وأبي بكرِ بن حزمٍ، روى عنهُ ابنُ أبي ذئبٍ وسليمانُ. قال البخاريُّ: حدَّثني هارونُ بن محمَّدٍ قال: سمعتُ بعضَ أصحابِنَا قال: ماتَ سليمانُ بن يسارٍ وسعيدُ بن المسيَّبِ وعليُّ بن الحسينِ وأبو بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ، يُقالُ: سنةَ الفُقهاءِ سنةَ أربعٍ وتسعينَ. قال عمرُو بن عليٍّ: قال الحسنُ بن محمَّدِ بن عليٍّ: سليمانُ بن يسارٍ ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: وأخبرنا مصعبُ بن عبدِ اللهِ: كان سليمانُ بن يسارٍ مُقَدَّمًا في الفقهِ والعلمِ، كانَ نظيرَ سعيدِ بن المسيَّبِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو سلمةَ الخُزاعيُّ: أخبرنا مالكٌ عن ابن شهابٍ عن أبي عبدِ الرَّحمنِ عن زيدِ بن ثابتٍ: أنَّهُ كانَ يقولُ في الرَّجلِ يُطَلِّقُ الأَمَةَ ثلاثًا، ثم يَشْتَرِيْهَا لا تَحِلُّ لهُ حتى تَنْكِحَ زَوْجًا غيرَهُ. قال أبو بكرٍ: فسمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: أبو عبدِ الرَّحمنِ هذا هو سليمانُ بن يسارٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا مصعبُ بن عبدِ اللهِ: حدَّثني مصعبُ بن عثمانَ قال: كانَ سليمانُ بن يسارٍ من أحسنِ النَّاسِ وجهًا، فَدَخَلَتْ عليهِ امرأةٌ تَستفتيهِ فَسَامَتْهُ نَفْسَهُ فامتنعَ علَيْهَا وذَكَّرَهَا، فقالت: إن لم تفعلْ لأشهرنَّكَ ولأصيحَنَّ بكَ، قال: فخرجَ وتركَها في البيتِ، قال: فرأى في منامِهِ يوسفَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: فقالَ لهُ: أنتَ يوسفُ؟ قال: أنا يوسفُ الذي هَمَمْتُ وأنتَ سليمانُ الذي لم تَهُمَّ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ عن يحيى بن سعيدٍ عن سليمانَ بن يسارٍ قالَ: أدركتُ بضعةَ عشرَ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا مصعبٌ قال: وقد وَلِيَ سليمانُ بن يسارٍ السُّوقَ لعمرَ بن عبدِ العزيزِ في زمنِ الوليدِ بن عبدِ الملكِ سنةً، وتُوفي سليمانُ وهو ابن ثلاثٍ وسبعينَ سنةً.
سُلَيمان بن يَسار، أبو أيُّوب، ويقال: أبو عبد الله، أخو عطاء وعبد الله وعبد المَلِك، مولى مَيْمُونة بنت الحارث الهلالي. سمع ابن عبَّاس وعائشة وعِراك بن مالك عندهما. وأبا رافع، وذكر عن كُرَيب عن أم سلمة: في «الطَّلاق»، وأبا هُرَيْرَة ورافع بن خُدَيج ومالك بن أبي عامر وجابر بن عبد الله ورجلاً من الأنصار وناساً من الأنصار وعَمرة بنت عبد الرَّحمن وعبد الرَّحمن بن جابر وعبد الله بن الحارث بن نوفل عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري وعَمْرو بن مَيْمُون وبُكَيْر بن الأشج وعبد الله بن دينار عندهما. وأبو النَّضْر سالم ومكحول ومحمَّد بن يوسُف وصالح بن كيسان ويَعلَى بن حكيم وعَمْرو بن دينار ويونُس بن يوسُف ومحمَّد بن أبي حَرملة وجعفر بن عبد الله بن الحَكَم. قال الواقدي: لم أرَ بينهم اختلافاً أنَّه توفِّي سنة سبع ومِئَة؛ وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وكان من فقهاء أهل المدينة وقرَّاءهم. قال: الحسن بن محمَّد بن علي: سُلَيمان بن يَسار عندنا أفهم من سعيد بن المُسَيِّب.
سُلَيْمان بن يسار، أبو أيوب الهلالي، ويقال أبو عبد الرحمن المدني. أخو عطاء وعبد الملك وعبد الله، موالي ميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال محمد بن سَعْد: ويقال: إنّ سليمان نفسه، كان مكاتباً لها. سمع: عبد الله بن عباس، وأبا هريرة، وحَسَّان بن ثابت، وأبا رافع، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، وزيد بن ثابت، والمِقْداد بن الأسود، وأبا سعيد الخدري، وأبا واقد الليثيَّ، وعبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعة، وعائشة وأُمَّ سلمة أمي المؤمنين، ومالك ابن أبي عامر، وعِراك بن مالك، وعَمْرَة بنت عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن جابر، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفَل. روى عنه: عَمْرو بن دينار، والزُّهْري، ويحيى الأنصاري، وسالم أبو النَّضْر، وعمرو بن مَيْمون، ويزيد بن أبي حبيب، وأسامة بن زيد، ونافع مولى ابن عمر، وبكير بن عبد الله الأَشَجّ، ويعقوب بن عُتْبة، وخالد بن أبي عِمْران، وقتادة، وصالح بن كيسان، وعبد الله بن دينار، ويَعْلى بن حكيم، ومحمد بن أبي حَرْمَلة، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وعبد الله بن سَعْد الأنصاري، وأخوه عطاء. قال محمد بن سعد: كان ثقة، عالماً، رفيعاً، فقيهاً، كثير الحديث، ومات سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين. وقال غيره: سنة ثلاث ومئة، في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: مديني، ثقة. وقال النَّسائي: أحد الأئمة. روى له الجماعة.
ع: سُلَيْمان بن يَسار الهِلاليُّ، أَبُو أيوب، ويُقال: أبو عَبْد الرحمن، ويُقال: أبو عَبْد اللهِ، المدَنيُّ مولى ميمونة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. أخو عَطاء بن يَسار، وعَبد المَلِك بن يَسار، وعَبْد اللهِ بن يَسار. قال مُحَمَّد بن سَعْد: ويُقال: إنَّ سُلَيْمان نفسه كَانَ مكاتبًا لأُمِّ سَلَمَة. روى عن: جابر بن عَبد اللهِ (م)، وجعفر بن عَمْرو بن أميَّة الضَّمْريِّ (خ)، وحسَّان بن ثابت، وحمزة بن عَمْرو الأَسْلمي (س)، ورافع بن خَديج (م د س ق)، وزيد بن ثابت (س ق)، وسَلَمة بن صَخْر البَياضيِّ (د ت ق) - وقيل: لم يسمع منه - وطارق قاضي مكة (م)، وعَبْد الله بن الحارث بن نَوْفَل (م)، وعَبْد اللهِ بن حُذافة السَّهْميِّ (س) - يقال: مرسل - وعَبْد الله بن عباس (ع)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (د س)، وعَبْد اللهِ بن عَيَّاش بن أَبي رَبيعة، وعبد الرَّحمن بن جابر بن عَبد اللهِ (ع)، وأخيه عَبد المَلِك بن يَسار (س)، وعُبَيد الله بن عبَّاس (س)، وعِراك بن مَالِك (ع)، وعُرْوة ابن الزُّبير (د ت س)، والفَضْل بن عبَّاس (س) - ولم يسمع منه - وكُرَيب مولى ابن عبَّاس (ت س)، ومالك بن أَبي عامر الأَصْبَحيِّ (م)، ومسعود بن الحكم الزُّرَقيِّ (س)، ومسلم بن السَّائب بن خَبَّاب (سي)، والمقداد بن الأَسْوَد (د س ق)، وأَبِي رافع مولى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (م د ت)، وأَبِي سَعِيد الخُدْرِي (ق)، وأَبِي عَبد اللهِ المدني (س)، مولى الجُنْدَعِيين، وأَبِي مراوح الغِفاريِّ (س)، وأَبِي هُرَيْرة (ع)، وأَبِي واقد الليثي، والرَّبيع بنت مُعَوِّذ بنت عَبْد الرَّحمن (م س)، وفاطمة بنت قيس (خ د)، ومولاته ميمونة (د س)، وأمِّ سَلَمة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم (م د س ق). روى عنه: أسامة بن زيد الليثيُّ (س)، وبُكير بن عَبد اللهِ بن الأشَج (خ م س)، وجعفر بن عَبد اللهِ بن الحكم الأَنْصارِي (م)، والحارث بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي ذُباب (ت ق)، وحاضِر بن المهاجر (س ق)، وخالد بن أَبي عِمْران، وخُثَيْم بن عِراك بن مالك (س)، ورَبيعة بن أَبي عَبْد الرَّحمن (ت)، وزَيْد بن أَسْلم، وسالم أَبُو النَّضْر (م د س ق)، وسَعِيد بن زياد الْمُكَتِّب (سي)، وصالح بن سَعِيد الْمُؤَذِّن (سي)، وصالح بن كَيْسان (م د)، وعبد الله بن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (س)، وعَبْد اللهِ بن دينار (ع)، وأَبُو الزِّناد عَبد الله بن ذَكْوان، وعَبْد اللهِ بن سَعْد الأَنْصارِي، وابنه عَبد اللهِ بن سُلَيْمان بن يَسار، وعبد الله بن الفَضْل الهاشميُّ (خ)، وعبد الله بن فَيْروز الدَّاناج (س)، وعَبْد اللهِ بن يَزيد الهُذليُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزيد بن جابر، وأخوه عَطاء بن يَسار، وعَمْرو بن دَيْنار (م)، وعَمْرو بن شُعَيْب (د س)، وعَمْرو بن مَيْمون بن مِهْران (ع)، وعِمْران بن أَبي أَنَس (س)، وقَتَادَة - وقيل: لم يسمع منه - ومحمد بن أَبي حَرْمَلة (بخ م)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عُبَيد مولى آل طلحة (ت)، وأَبُو الأسود مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن نَوْفَل (ت س)، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء (د ت ق)، ومحمد بن مُسلم ابن شِهاب الزُّهْرِي (ع)، ومحمد بن يوسُف الكِنْديُّ (م س)، ومكحول الشَّاميُّ (م س)، ونافع مولى ابن عُمَر، ويحيى بن أَبي إِسْحَاق الحَضْرَميُّ (س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (م)، ويزيد بن أَبي حَبيْب ويعقوب بن عُتْبَة (ق)، ويَعْلَى بن حَكِيم (م د س ق)، ويونُس بن يُوسُفَ (م س). قال الزُّهْرِي: كَانَ من العلماء. وقال عَبْد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد، عَن أَبِيهِ: كَانَ ممَّن أدركتُ من فقهاء المدينة وعلمائهم ممَّن يرضى ويُنْتَهى إلى قولهم: سَعِيد بن المُسَيِّب، وعُرْوة بن الزُّبير، والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عَبْد الرَّحمن، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة، وسُلَيْمان بن يَسار فِي مشيخة جِلَّة سواهم من نُظرائهم أهل فقه وصلاح وفَضْل. وقال الْحَسَن بن مُحَمَّد بن الحنفية: سُلَيْمان بن يَسار عندنا أفهم من سَعِيد بن المُسَيِّب. وقال الواقديُّ، عن عَبد اللهِ بن يَزيد الهُذليِّ: سمعتُ سُلَيْمان بن يَسار يقول: سَعِيد بن المُسَيِّب بقية الناس، وسمعتُ السَّائل يأتي سَعِيد بن المُسَيِّب فيقول: اذهب إلى سُلَيْمان بن يسار فإنَّه أعلم من بقي اليوم. وقال مَالِك: كَانَ سُلَيْمان بن يَسار من علماء النَّاس بعد سَعِيد بن المُسَيِّب، وكَانَ كثيرًا ما يوافق سَعِيدًا، وكَانَ سَعِيد لا يُجْتَرأ عليه. وقال مصعب بن عَبد اللهِ الزُّبَيْريُّ عَنْ مصعب بن عُثْمَانَ: كَانَ سُلَيْمان بن يَسار من أحسن الناس وَجْهًا فدخلتْ عليه امرأة فسامَتْهُ نفسَهُ فامتنع عليها، فقالت: إذًا أفضحُك، فخرج إلى خارج وتركها فِي منزله وهرب منها. قال سُلَيْمان: فرأيتُ يوسف عليه السَّلام فيما يرى النائم، وكأنِّي أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هَمَمْتُ، وأنت سُلَيْمان الذي لم تهم. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: سُلَيْمان بن يسار ثقة. وقال أَبُو زُرْعَة: ثقة مأمون فاضل عابد. وقال النَّسَائيُّ: أحد الأئمة. قال الْبُخَارِي، عَنْ هَارُون بن مُحَمَّدٍ: سمعتُ بعض أصحابنا قال: مات سُلَيْمان بن يَسار، وسعيد بن المُسَيِّب، وعلي بن الْحُسَيْن، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَبْد الرَّحمن، يقال: سنة الفقهاء، سنة أربع وتسعين. وقال الهَيْثَم بن عَدِي: مات سُلَيْمان بن يَسار سنة مئة، وقيل: مات سنة ثلاث ومئة في خلافة يزيد بن عَبْد الملك. وقال خليفة بن خيَّاط: مات سنة أربع ومئة. وقال مصعب بن عَبد اللهِ الزُّبَيْريُّ، ومحمد بن سَعْد، وعَمْرو بن عليٍّ، ويحيى بن مَعِين، وعلي بن عَبد اللهِ التَّميميُّ، والبخاري، وغير واحد: مات سنة سبع ومئة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. زاد مُحَمَّد بن سَعْد: وكَانَ ثقة عالمًا رفيعًا فقيهًا كثير الحديث. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة تسع ومئة. روى له الجماعة.
(ع) سُلَيْمَانُ بن يَسَارَ الهِلَاليُّ أبو أيُّوب، أو أبو عبد الرَّحمن أو أبو عبد الله المدنيُّ، مولى ميمونة أمِّ المؤمنين، أخو عطاء وعبد الملك وعبد الله. قال ابن سعد: ويقال إن سليمان نفسه كان مكاتبًا لأمِّ سلمة. روى عن: مولاته ميمونة وأبي هريرة وعائشة. وعنه: يحيى بن سعيد وربيعة الرأيِّ وصالح بن كيسان، وغيرهم في الوضوء والحجِّ والزكاة وغيرهما. وكان من فقهاء المدينة، قال الحسن بن مُحمَّد ابن الحنفية: هو عندنا أفهم من سعيد بن المُسيَّب. وقال أبو زرعة: ثقة مأمون، عابد فاضل. في وفاته أقوال: منها سنة سبع ومائة، ابن ثلاث وسبعين سنة، ومنها: سنة أربع وتسعين، سنةُ الفقهاء. ومنها: سنة مائة، ومنها: سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك، ومنها: سنة أربع ومائة، ومنها: سنة تسع ومائة، واقتصر اللالكائيُّ على الأول.
(ع)- سليمان بن يسار الهلاليُّ، أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني، مولى ميمونة، ويقال: كان مكاتبا لأم سلمة. روى عن: ميمونة، وأم سلمة، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وعبد الله بن عباس، والمقداد بن الأسود، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي سعيد، وأبي هريرة، والربيع بنت معوذ، وسلمة بن صخر البياضي، وقيل: لم يسمع منه، والفضل بن عباس ولم يسمع منه، وعبد الله بن حذافة يقال: مرسل، وجعفر بن عمرو بن أمية الضَّمْريِّ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، وعراك بن مالك، ومالك بن أبي عامر الأصبحيِّ، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم. وعنه: عمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن الفضل الهاشميُّ، وأبو الزناد، وبكير بن الأشج، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وسالم أبو النَّضْر، وصالح بن كيسان، وعمرو بن ميمون، ومحمد بن أبي حَرْمَلة، والزُّهريُّ، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن حكيم، ويونس بن سيف، وجماعة. ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة، أهل فقهٍ وصلاحٍ وفضلٍ. وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية: سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المُسَيِّب، وكان ابن المُسَيِّب يقول للسائل: اذهب إلى سليمان بن يسار فإنَّه أعلم من بقي اليوم. وقال مالك: كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المُسَيِّب. قال أبو زُرْعة: ثقة مأمون فاضلٌ عابد. وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ثقة. وقال النَّسائي: أحد الأئمة. وقال ابن سعد: كان ثقة عالمًا رفيعًا، عالمًا رفيعًا فقيهًا كثير الحديث. مات سنة سبع ومائة، وهو ابن (73) سنة. وكذا أرَّخه غيرُ واحد. وقيل: مات سنة (94)، وقيل: سنة (100)، وقيل: سنة (3)، وقيل: سنة (4)، وقيل: سنة (109). قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: وَهَبَت ميمونة ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقُرَّائهم. وحكى في وفاته أقوالًا منها سنة عشر ومائة، وصححه. قال: وكان مولده سنة (24) وأخرج في «صحيحه» حديثه عن المقداد، وقال: قد سَمِع سليمان من المِقداد وهو ابن دون عشر سنين. انتهى. وقد أخرج ابن أبي شيبة عن ابن عُيَيْنة عن عمرو بن دينار قال: وَهَبت مَيْمُونة ولاءه لابن عباس. وقال البيهقيُّ: مولد سليمان سنة (27) أبو بعدها فحديثه عن المقداد مرسل، قاله الشافعي وغيره. وقال البخاري: لم يسمع من سلمة بن صخر. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»، وأبو عمرو بن عبد البَر في «التمهيد»: حديثه عن أبي رافع مرسل. وكذا قالا، وحديثه عنه في مسلم وصَرَّح بسماعه منه عند بن أبي خَيْثَمة في «تاريخه». وقال البَزَّار: لم يسمع من عائشة. قلت: وهو مردود فقد ثَبَت سماعه منها في «صحيح البخاري». وقال العِجْلي: مَدَنيٌّ، تابعيٌّ ثقة مأمون فاضل عابد.
سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها ع