ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
لما نزلت: ارددآ ارددة ارددد ارددذ ارددر ارددز الأنعام: 82 قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينا لم يظلم؟ فأنزل الله: دآاءء دآاءا دآاءأ دآاءآ لقمان: 13.
قلت للزبير : إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان! قال: أما إني لم أفارقه، ولكن سمعته يقول: «من كذب علي فليتبوا مقعده من النار».
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته، أجيء أنا وغلام، معنا إداوة من ماء. يعني: يستنجي به.
لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ، وصب علي من وضوئه، فعقلت، فقلت: يا رسول الله لمن الميراث؟ إنما يرثني كلالة. فنزلت آية الفرايض.
كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابة.
كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد.
كنت رجلا مذاء، فأمرت رجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم؛ لمكان ابنته، فسأل فقال: «توضأ واغسل ذكرك».
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة.
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود.
صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه المرأة والحمار.
سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها». قال: ثم أي ؟قال: «ثم بر الوالدين». قال: ثم أي ؟قال: «الجهاد في سبيل الله». قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني.
صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين، فقيل: صليت ركعتين. فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين.
«لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».
«سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة».
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون.
صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي ، وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب.
فكان يصلي، وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسي.
كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم، وسجوده، وإذا رفع رأسه من الركوع، وبين السجدتين، قريبا من السواء.