بَكْر بن عبد الله المُزَنيُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بكر بن عبد الله المزني. وهو ابن عمرو بن هلال، وهو أخو علقمة بن عبد الله. روى عن: ابن عمر، وأنس. روى عنه: قتادة، وحميد، والتيمي، وحبيب بن الشهيد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (بكر بن عبد الله المزني ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: سُئِلَ أبو زرعة عن بكر بن عبد الله المزني فقال: (بصري ثقة مأمون).
بكر بن عبد الله بن عَمْرو بن هِلال المُزنِيّ البَصْرِيّ من مُضر. كُنْيَتُهُ أبو عبد الله. أدْرك ثَلاثِينَ من فرسان مزينة مِنْهُم عبد الله بن مُغفل، ومَعْقِل بن يسار. ويروي عن: ابن عمر، وأنس. وكان عابدًا فاضلًا مات سنة سِتّ ومِائَة، وقد قيل: سنة ثمان ومِائَة، وهو والِد عبد الله بن بكر المُزنِي. روى عنه: سُلَيْمان التَّيْمِي، وحميد الطَّوِيل. وهو أَخُو عَلْقَمَة بن عبد الله المُزنِي.
بَكْر بن عَبد الله بن عَمرو بن هِلال: أخو علقمة بن عبد الله، أبو عبد الله، المُزَنيُّ، البصريُّ. سمع: ابن عمر، وأنس بن مالك، وأبا رافع. روى عنه: سليمان التَّيمي، وحُميد الطَّويل، وغالب القطَّان، في الغُسل، والأشربة، وغير موضع. مات سنة ستٍّ ومئة. قاله البخاري، وعَمرو بن علي. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: قال يحيى _ يعني ابن عبد الله بن بُكير _: مات سنة ثمانٍ ومئة. وقال محمَّد بن سعد مِن قِبَله: توفِّي سنة ثمانٍ ومئة. وقال ابن أبي شيبة: مات قبل الحسن بقليل.
بكرُ بن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن هلالٍ، أخو علقمةَ بن عبدِ اللهِ المزنيِّ البصريِّ. أخرجَ البخاريُّ في: الغُسلِ والتَّوحيدِ وغير موضعٍ عن سليمانَ التَّيميِّ وحميدٍ الطَّويلِ وغالبٍ القطَّانِ وسعيدِ بن عبيدِ اللهِ الثَّقفيِّ عنهُ، عن ابن عمرَ وأنسٍ وجبيرِ بن حيَّةَ وأبي رافعٍ. قال أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ مأمونٌ. قال البخاريُّ: قال أحمدُ عن عبيدِ الله بن محمَّدٍ: مات بكرٌ سنةَ ستٍّ يعني ومائةٍ. قال البخاريُّ: حدَّثنا مسلمٌ: حدَّثنا نوحُ بن قيسٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن سيفٍ أبو رجاءٍ عن بكرٍ: أدركتُ ثلاثينَ من فُرسانِ مُزَيْنَةَ منهم عبدُ الله بن مُغفَّلٍ ومعقلُ بن يسارٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا مُعتمرُ بن سليمانَ: سمعتُ أبي يقول: بكرٌ يعني ابن عبدِ الله المزنيِّ فتى أهل البصرةِ. قال أبو بكرٍ: سمعت أحمدَ بن حنبلٍ يقولُ: ماتَ قبل الحسن بقليلٍ.
بكر بن عبد الله بن عَمْرو بن هلال؛ المُزَني؛ البَصْري؛ أبو عبد الله، أدرك ثلاثين من فرسان مُزَينة؛ منهم عبد الله بن مُغَفَّل ومعقِل بن يَسار، وكان عابداً؛ من خيار النَّاس، وهو أخو علقمة بن عبد الله. سمع ابن عُمَر وأنس بن مالك وأبا رافع عندهما. وابن عبَّاس وعُروة بن المُغيرة وقيل: عنه عن حمزة بن المغيرة. وقال مرَّة: عن الحسن؛ عن ابن المغيرة، ثم قال بكر: وقد سمعته من ابن المُغيرة. ذكر جميع ذلك سُلَيمان التَّيمي عنه، هذا عند مُسلِم وحده. روى عنه سُلَيمان التَّيمي وحُمَيْد الطَّويل وغالب القطَّان عندهما. وحبيب بن الشَّهيد عند مُسلِم. توفِّي سنة ثمان ومِئَة، وقيل: ست ومئة.
ع: بَكر بن عَبْد اللهِ المُزَنيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ البَصْرِيُّ. قال أَبُو حاتِم: بكر بن عَبْد اللهِ المُزَنيُّ، وهو ابن عَمْرو بن هلال، وهو أخو عَلْقَمَةَ بن عَبْد اللهِ المُزَنيِّ. وقال غيرُه: ليسَ بأخيه. روى عن: أنس بن مالك (ع)، وجُبَير بن حَيّة الثَّقفيِّ (خ)، والحسن البَصْرِيِّ (م د ت س)، وحمزة بن المغيرة بن شُعبة (م س ق)، وصفوان بن مُحْرِز، وعبد الله بن رَبَاح الأَنْصارِيِّ، وعَبْد اللهِ بن عباس (م د)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (خ م د س)، وعَدِي بن أَرطاة (بخ)، وعُروة بن المُغيرة بن شُعبة (م)، وعَلْقَمة بن عبد الله المُزَنيِّ، والمغيرة بن شُعبة (ت س ق)، والنَّضْر بن أنس بن مالك، ويوسف بن الزُّبير، وأبي تَمِيمة الهُجَيمِي، وأبي رافع الصَّائغ (ع)، وأبي العالية الرِّياحيِّ (س)، وأبي المتوكل النَّاجيِّ. روى عنه: إبراهيم بن عِيسَى اليَشْكُريُّ، وأشعث بن عبد الملك، وبكر بن رُسْتُم الأَعْنَق، وثابت البُنانيُّ (ق)، وأَبُو الأشهب جعفر بن حيَّان العُطاردِيُّ، وحبيب بن الشَّهيد (م)، وحبيب أَبُو مُحَمَّد العَجَميُّ (بخ)، وحُميد الطَّويل (ع)، وداود بن أَبي هِند (د)، وأبو عَمْرو زياد بن أَبي مُسلم، وسَعِيد بن عُبَيد الله بن جُبَير بن حَيَّة الثَّقفيُّ، الجُبَيري (خ)، وسَعِيد بن عُبَيد الهُنائيُّ (ت)، وسُلَيْمان التَّميميُّ، (خ م د ت س)، وصالح بن بشير المُرِّيُّ، وصالح بن رُسْتُم أَبُو عامر الخَزَّاز، وعاصم الأحول (ت س)، وعامر الأحول (د)، وابنه عَبْد اللهِ بن بكر بن عَبْد اللهِ المُزَنيُّ، وعبد الرحمن بن إِسْحَاقَ الكوفيُّ، وعبد الرحمن بن ثَابِت بن ثَوْبان الشَّاميُّ، وعُتْبَة بن عَبْد اللهِ العَنْبريُّ، وغالب القطَّان (ع) وقَتَادة بن دِعامة (س)، ومُبارك بن فَضَالة (بخ)، ومَطَر الوَرَّاق (س) ويُونُس بن عُبَيد، وأَبُو كعب صاحب الحرير، وابنتُه أم عَبْد اللهِ بنت بكر بن عَبْد اللهِ المُزَنيِّ. قال علي بن المَدِيني: كان من خيار الناس، لَهُ نحو خمسين حديثًا. قال: أدركت ثلاثين من فرسان مُزَينة منهم: عَبْد اللهِ بن مُغَفَّل ومَعقل بن يسار. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقة. زاد أَبُو زُرْعَة: مأمون. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان ثقةً، ثبتًا، مأمونًا، حُجةً، وكان فقيهًا، وكان لَهُ أخ من أمِّه يُقَال لَهُ: الخطاب بن جُبَير بن حَيَّة الثقفي. قال مُؤَمَّل بن إسماعيل، وعلي بن المديني، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، والبخاريُّ: مات سنة ستٍ ومئة. وقال يحيى بن بُكير، وغيرُه: مات سنة ثمان ومئة. قال مُحَمَّد بن سعد: وهو أثبت عندنا. روى له الجماعة.
(ع) بكر بن عبد الله بن عمرو بن مسعود بن عمرو بن النعمان بن سلمان بن ناشر بن صبح بن مازن. فيما ذكره خليفة في كتاب «الطبقات» تأليفه. وفي قول المزي: قال أبو حاتم هو أخو علقمة بن عبد الله وقال غيره: ليس بأخيه، نظر في موضعين. الأول: فيه إشعار بتفرد أبي حاتم بهذا القول، وليس كذلك، فقد قاله – أيضاً – البخاري في «تاريخه الكبير» قال: وتوفي قبل الحسن بقليل، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي في الكتاب المسمى «بالمنزل» سماه بذلك؛ لأنه نزل العرب فيه منازلهم، وهو أكبر كتاب له في النسب رأيت منه «الجزء الرابع» فقط، وحاله يقتضي أن يكون كبيراً جداً. وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة عن يحيى كذلك، وتبعهم على ذلك أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد الباجي، وغيرهما. الثاني: أبو حاتم، لا أعلمه ينقل من كلامه شيئاً إلا من كتاب ابنه «الجرح والتعديل»، وهذا ليس فيه، ولا في كتاب «المراسيل»، ولا كتاب «الأقضية» ولا كتاب «الترغيب والترهيب»، ولا كتاب «خطأ البخاري»، ولا كتاب «التاريخ والمعرفة» ولا كتاب «العلل» فينظر. والله تعالى أعلم. وإنما ذكرت هؤلاء تتمة فائدة، وإلا فالمزي لم ينقل من ورقة منها حرفاً. وقال أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات» روى عن: عبد الله بن عمرو بن هلال المزني وله صحبة، روى عنه: جعفر بن ربيعة، وكثير بن عبد الله، وكان عابدا فاضلا، وهو والد عبد الله بن بكر، مات سنة ست ومائة. وذكر أباه أبو عروبة الحراني في «الطبقة الثانية» من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. وقال خليفة بن خياط: أمه صفية بنت عبد يمن بن قطابة من بني نصر بن معاوية. وفي «الطبقات الكبير» لمحمد بن سعد: قال سليمان التيمي: الحسن شيخ البصرة وبكر فتاها. وقالت أم عبد الله بنت بكر: سمعت أبي يقول: عَزمت ألا أسمع قوماً يذكرون القدر إلا قمت فصليت ركعتين. قال عبد الله بن أبي داود: سمعت بكراً يقول: إذا صحبك رجل فانقطع شسعه فلم تقعد له حتى يصلحه فلست له بصاحب، وإذا قعد يبول فلم تقعد له حتى يفرغ فلست له بصاحب. وكان الحسن يسميه: مكيساً. ولما ذهب به إلى القضاء قال: إني سأخبرك عني الآن بخبر فتنظر والله الذي لا إله إلا هو ما لي علم بالقضاء، فإن كنت صادقاً فما ينبغي أن تستعملني، وإن كنت كاذباً فما ينبغي لك أن تستعمل كاذباً. وكان يقول: إني لأرجو أن أعيش عيش الأغنياء وأموت موت الفقراء. قال: وكان كذلك، كانت قيمة كسوته أربعة آلاف، وكانت أمه ذات ميسرة، وكان لها زوج كثير المال، وكان يكره أن يرد عليها شيئاً، وكان يجلس إلى المساكين ويقول: إن ذاك يفرحهم. وعن كلثوم بن جوشن قال: اشترى بكر طيلساناً بأربعمائة درهم فأراد الخياط أن يذر عليه تراباً علامة ليقطعه، فقال له: كما أنت، وأخذ له كافوراً فسحقه ثم ذره عليه. ولما مات حضره الحسن وهو على حمار، فرأى الناس يزدحمون عليه، فقال: ما يوزرون أكثر مما يؤجرون. وقال أبو عمر بن حزم المنتجيلي: كان تابعياً ثقة، وكان يخضب بالسواد حتى احترق وجهه ثم تركه بعد وخضب بالحناء، ولما ازدحم الناس على سريره قال الحسن: على عمله فتنافسوا، وقال حميد: كان بكر مجاب الدعوة، ولما مرض جعلوا يدخلون عليه ولا يخرجون، فقال بكر: الصحيح يزار والمريض يعاد، روى عنه هشام بن سليمان البصري. وفي كتاب «البيان والتبيين» لعمرو بن بحر: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: إن قبلك رجلين من مزينة، فول أحدهما قضاء البصرة - يعني بكراُ وإياس بن معاوية -. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: فلما ولي خالد بن عبد الله القسري ولى قضاء البصرة بكر بن عبد الله فأبى أن يقبل. قال: كات سنة ست. قال: وقال يحيى: لم يسمع من المغيرة بن شعبة. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون قال موسى بن هارون: ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم: الحسن ومحمد وبكر ومطرف. وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة. وزعم المزي أنه روى عن المغيرة الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي «سؤالات مسعود للحاكم»، و «كتاب» الجوزقاني: لم يسمع من المغيرة بن شعبة شيئاً، إنما يروي عن أبيه عنه. وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه: روايته عن أبي ذر مرسلة.
(ع) بَكْرُ بن عَبدِ الله، المزنيُّ، البَصْرِيُّ. روى عن: ابن عبَّاس وابن عمر. وعنه: سليمان التيمي ، وحميد الطويل، وغالب القَطَّان، في الغسل والأشربة، وغير موضع. ثقة، إمام. مات سنة ثمان ومائة، وهو أثبت من سنة ست، وبه جزم ابن طاهر وجزم اللالكائيُّ بأنه سنة ست. وهو أخو علقمة بن عبد الله. قاله أبو حاتم، وقال غيره: ليس بأخيه. كذا في «التهذيب» وما قاله أبو حاتم قاله البخاريُّ وابن السائب الكلبيُّ، وابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين وأبو نعيم وأبو الوليد، وغيرهم. ولا يعلم قول أبي حاتم أين ذكره، وذكر في «التهذيب» روايته عن المغيرة، وقد سُئل الحاكم عن ذلك فقال: لم نسمع منه شيئًا. وكذا ذكره الجوزقانيُّ في «موضوعاته».
(ع)- بكر بن عبد الله بن عمرو المُزَني، أبو عبد الله البَصْري. قال أبو حاتم: هو أخو علقمة بن عبد الله المُزَني: وقال غيره ليس بأخيه. روى عن: أنس بن مالك، وابن عباس، وابن عمر، والمغيرة بن شعبة، وأبي رافع الصَّائغ، والحسن البصري، وحمزة وعروة ابني المغيرة بن شعبة، وأبي تميمة الهجَيميِّ، وغيرهم. وعنه: ثابت البُنَاني، وسليمان التَّيمي، وقتادة، وغالب القَطَّان، وعاصم الأحول، وسعيد بن عبد الله بن جُبَيْر بن حَيَّة، ومطر الوَرَّاق. قال ابن المديني: له نحو خمسين حديثًا، قال: أدركت ثلاثين من فرسان مُزَينة منهم: عبد الله بن مُغَفَّل، ومعقل بن يسار. وقال ابن معين، والنَّسائي: ثقة. وقال أبو زُرْعة: ثقةٌ مأمون. وقال ابن سعد: كان ثقةً ثبتًا مأمونًا حُجَّةً، وكان فقيهًا مات سنة (108). وقال ابن المديني: وغيره: مات سنة (106)، ورجَّح ابن سعد الأول. قلت: وبالثاني قال البخاري، وابن أبي خَيْثَمة، وأبو نصر الكَلَاباذي، وغيرهم. وقال ابن حبان في «الثِّقات»: روى عن عبد الله بن عمرو بن هلال المُزَني، وله صحبة، وكان عابدًا فاضلًا، وهو والد عبد الله بن بكر. وقال حُميد الطويل: كان بكر مجابَ الدَّعوة. وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: لم يسمع بكر من المغيرة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روايته عن أبي ذَر مرسلة. وقال العِجْلي: بصريٌ تابعيٌّ ثقةٌ. وكان بكر يقول: إياك من الكلام، ما إن أصبت فيه لم تؤجر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظَّنِّ بأخيك.
بكر بن عبد الله المزني أبو عبد الله البصري ثقة ثبت جليل من الثالثة مات سنة ست ومائة ع