سالم بن أبي الجَعْد _واسمه رافعٌ_ الغَطَفانيُّ الأَشْجَعيُّ مَوْلاهم، الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سالم بن أبي الجعد مولى أشجع. واسم أبي الجعد رافع. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو. روى عنه: عمرو بن مرة، وأبو إسحاق الهمداني، وعمرو بن دينار، وقتادة، ومنصور، والأعمش، وحصين سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سالم بن أبي الجعد ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن يحيى قال: (سمعت أحمد بن حنبل وذكر أحاديث سالم بن أبي الجعد عن ثوبان فقال: لم يسمع سالم من ثوبان، ولم يلقه، وبينهما معدان بن أبي طلحة، وليست هذه الأحاديث بصحاح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن سالم بن أبي الجعد فقال: كوفي ثقة).
سالم بن أَبِي الجَعْد. مولى أَشْجَع، وأبو الجَعْد اسْمه رافع مولى غطفان. يرْوِي عن: ابن عمر، وجابِر، وأنس. روى عنه: مَنْصُور، والأَعْمَش. عداده في أهل الكُوفَة مات سنة سبع أَو ثمان وتِسْعين في ولايَة سُلَيْمان بن عبد الملك، وهم إخْوة سِتَّة سالم وعبيد، وعمْران، وزِياد، ومُسلم، وعبد الله بَنو أبي الجَعْد.
سالم بن أبي الجَعْد: واسمه رافع، الأَشجعيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ. وهو أخو عُبيد، وزياد، وعِمران، ومسلم؛ بني أبي الجَعْد. سمع: عبد الله بن عُمر، وجابر، والنُّعمان بن بشير، وأنسًا، وكُريبًا، وأمَّ الدَّرداء. روى عنه: قتادة، وعَمرو بن مُرة، ومنصور، والأعمش، وحُصين، في الوضوء، والأدب، وغير موضع. مات سنة سبعٍ، أو ثمانٍ وتسعين، في زمن سليمان بن عبد الملك. قاله أبو نعيم، قاله البخاري عنه. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله سواء. وقال ابن أبي شَيْبَة: مات في زمن سليمان بن عبد الملك. وقال ابن سعد: توفِّي سنة إحدى ومئة.
سالمُ بن أبي الجعدِ، واسمُهُ رافعٌ الأشجعيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ، أخو عبيدٍ وزيادٍ وعمرانَ ومسلمٍ بَنِي أبي الجعْدِ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والأدبِ والبيوعِ وغير موضعٍ عن قتادةَ وعمرِو بن مُرَّةَ ومنصورٍ والأعمشِ وحصينٍ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن عمرَ وجابرٍ والنُّعمانِ بن بشيرٍ وأنسٍ وكُرَيْبٍ وأم الدَّرداءِ. قال أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ. قالَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: وماتَ سالمُ بنُ أبي الجعدِ في زمنِ سليمانَ بن عبدِ الملكِ سنةَ سبعٍ أو ثمانٍ وتسعينَ. قال أبو بكرِ بن أبي خَيثمةَ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ القطَّانُ عن سفيانَ: حدَّثنا منصورٌ قلتُ لإبراهيمَ: إنَّ سالمَ بن أبي الجعدِ أتمُّ حديثًا منكَ، قال: إنَّ سالمًا كان يكتبُ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: ماتَ سالمُ بن أبي الجعدِ سنةَ تسعٍ وتسعينَ أو سنةَ مائةٍ، وهو ابنُ مائةٍ وخمسَ عشرةَ سنةً.
سالم بن أبي الجَعد واسمه رافع الأَشْجَعِي مولاهم الكوفي، وهو أخو عُبَيد وزياد وعِمْران ومُسلِم بنو أبي الجعد. سمع جابر بن عبد الله والنُّعمان بن بَشير وأنس بن مالك وكُرَيباً عندهما. وعبد الله بن عَمْرو وأم الدَّرداء عند البُخارِي. ومَعدان بن أبي طَلْحَة وأباه عند مُسلِم. روى عنه الأَعْمَش وقَتادة وعَمْرو بن مُرَّة ومنصور وحُصَين بن عبد الرَّحمن عندهما. قال أبو نُعَيْم: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين؛ في ولاية سُلَيمان بن عبد المَلِك.
سالم بن أبي الجَعْد، رافع الأَشْجَعيّ مولاهم، أخو عبيد وزياد وعمران ومسلم. سمع: أباه، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، والنعمان بن بشير، وأم الدرداء، وروى عن ابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص. روى عنه: أبو إسحاق الهَمْدانيُّ، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مُرَّة، وقتادة، والأَعْمش، ومنصور بن المُعْتَمِر، وحُصَين بن عبدالرحمن. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: كوفي، ثقة. قال مُطّيَّن: مات سنة مئة، وقيل: سنة إحدى ومئة، وقيل: سنة سبع أو ثمان وتسعين. روى له الجماعة.
ع: سَالِم بن أَبي الجَعْد، واسمُه رَافِع الأَشْجَعيُّ مولاهم الْكُوفِي، أخو زِيَاد بن أَبي الجَعْد، وعبد الله بن أَبي الجَعْد، وعُبَيد بن أَبي الجَعْد. روى عن: أنس بن مالك (خ م)، وثَوْبان (ت ق) - مولى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وجابَان (س) - وقيل: بينهما نُبَيْط-، وعن جابر بن عَبد اللهِ (ع)، وزياد بن لَبيد الأَنْصارِي (ق)، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر (س)، وسَبْرة بن أَبي الفاكِه (س)، وسلمة بن نُعَيْم بن مَسْعُود الأَشْجَعيِّ، وشُرَحْبِيل بن السِّمْط (4)، وأَبِي أُمَامَة صُدَي بن عَجْلان الباهليِّ (ت ق)، وعبد الله بن سَبُع (عس)، وعبد الله بن عبَّاس (س ق)، وعبد الله بن عُمَر بن الخَّطاب (خ)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (خ س ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد بن الحَنَفيَّة (د)، وعلي بن أَبي طالب (د س ق)، وعلي بن عَلْقَمَة الأَنْمَاري (ت ص) - ولم يرو عنه غيره - وعُمَر بن الخطَّاب (س) - ولم يُدركه - وكُرَيْب (ع) - مولى ابنِ عَبَّاس - وكَعْب بن مُرَّة (س) - وقيل: لم يسمع منه- ومَعْدان بن أَبي طَلْحَة (م 4)، والمَعْرور بن سُوَيْد (عخ)، ونُبَيْط (س)، والنُّعْمان بن بشير (خ م)، وأَبِي بَرْزة الأَسلمي (س)، وأبيه أَبِي الجَعْد (م)، وأَبِي سَعِيد الخُدْرِي (س)، وأَبِي كَبْشَة الأَنْمَاريِّ (ق) - وقيل: عَنِ ابنِ أَبي كَبْشَة (ق) عَن أَبِيهِ - وعَن أَبِي المَليح بن أُسَامَة الهُذَليِّ (د ت ق)، وأَبِي هُرَيْرة (س ق)، وعائشة أم المؤمنين (د)، والصَّحيح عَن أَبِي المَليح عنها (د ت ق) - وعن أم الدَّرْدَاء الصُّغرى (خ د ت). روى عنه: ابنُه الْحَسَن بنُ سَالِم بن أَبي الجَعْد، والحسن بنُ مروان، وحُصَين بن عَبْد الرَّحْمَنِ (خ م ت س)، والحكم بن عُتَيْبة (س)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (ع)، وعَبْدَة بن أَبي لُبابة، وأبو حَصين عثمان بن عاصِم الأَسَديُّ (س ق)، وعُثمان بن الْمُغِيرَة الثَّقَفِيُّ (4)، وعمَّار الدُّهْنيُّ (س ق)، وعَمْرو بن دِيْنار (ق)، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله الْهَمْدَانِيُّ، وعَمْرو بن مُرَّة (ع)، وقَتادة بن دِعامة (خ م د ت س)، ومنصور بن المُعتمر (ع)، وموسى بن المُسَيَّب (عخ س)، ويَزيد بن أَبي زِيَاد (د س). قَال إسحاق بنُ مَنْصور عَن يَحْيَى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْليُّ: سمِعتُ أَحْمَد بن حَنْبَل - وذكَر أحاديثَ سَالِم بن أَبي الجَعْد عَنْ ثَوْبان - فَقَالَ: لم يَسمع سَالِم مِن ثَوْبان ولم يلقَه، وبينهما مَعْدَان بن أَبي طَلْحَة، وليست هذهِ الأحاديثُ بصحاح. وقال سُفْيَان، عَنْ مَنْصُور: قلتُ لإبراهيم: ما لسالم بنِ أَبي الجَعْد أَتَم حديثًا مِنْكَ؟ قال: لأَنَّه كَانَ يكتُب. وقال عَبد الله بنُ الْمُبَارَكِ: أخبرنا مَالِك بن مِغْوَل أنَّه ذُكر له عن سَالِم بن أَبي الجَعْد أنَّه كَانَ يُعطي، فعاتَبته امرأتُه أُم أبان، فَقَالَ: لأن أذهَب بخير وأترككم بِشْرٍّ أَحَبُّ إليَّ من أن أذهبَ بِشْر وأترككم بخَير. وقال مُطَيَّن: مات سنةَ مئة، وقيل: سنة إحدى ومئة. وقال أَبُو نُعَيْم: مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وتسعين. روى له الجماعة.
(ع) سالم بن أبي الجعد رافع الأشجعي مولاهم الكوفي. قال البزار في «السنن»: ثقة لم يسمع من أبي الدرداء شيئاً فيما نعلم. وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين في ولاية سليمان بن عبد الملك، وهم ستة إخوة: سالم، وعبيد، وعمران، وزياد، ومسلم، وعبد الله بنو أبي الجعد مولى غطفان. وفي كتاب ابن سعد: توفي سنة مائة أو إحدى ومائة، وقيل: قبل ذلك، وكان ثقة كثير الحديث. وقال العجلي: تابعي ثقة. وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح. وقال ابن زبر، والقراب: توفي سنة تسع وتسعين وله من العمر مائة وخمس عشرة سنة. وفي «تاريخ» ابن أبي عاصم: توفي سنة ستمائة. وفي قول المزي: روى عن علي- رضي الله عنه، وجابان: وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل»: قال أبو زرعة: سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي: لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي: أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عَبَسَة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان. وفي «تاريخ البخاري»: لا يعرف لسالم من جابان سماع. وذكر أبو الفضل ابن طاهر في «صفة التصوف»: أن سالماً اختلف في سماعه من أبي كبشة، وذكر حديثاً استدل به على عدم سماعه منه. ولما ذكر ابن حبان في «صحيحه» حديثه عن جابان عن عبد الله قال إثره: ذكر خبر أوهم أن هذا الإسناد منقطع: ثنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا ابن مهدي، ثنا شعبة عن منصور عن سالم عن نبيط بن شريط عن جابان عن عبد الله، فذكره. ثم قال: اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الحديث، فقال الثوري: سالم عن جابان، وقال شعبة: عن سالم عن نبيط عن جابان، وهما حافظان، إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ لها منه، ولا سيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور، فالخبر متصل عن سالم عن جابان سمعه منه وسمعه عن نبيط عنه، فمرة قال: كذا، ومرة قال: كذا. وفي «تاريخ البخاري الصغير»: وذكر حديث سالم عن زياد بن لبيد: «هذا أوان يرفع العلم»: لا أرى سالماً سمع زياداً. وفي «تاريخ» أبي بكر بن أبي شيبة: توفي في خلافة سليمان بن عبد الملك. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي «تاريخ القراب»: أنبا العباس بن محمد، أنبا أبو الفضل المنذري: سمعت إبراهيم الحربي ذكر سالماً بن أبي الجعد فقال: مجمع على ثقته.
(ع) سَالِم بن أَبِي الجَعْدِ، رَافِع الأَشْجَعِيُّ، مولاهم الكوفيُّ. أخو زياد وعبد الله وعُبَيد وعمران ومسلم. روى عن: أنس وابن عبَّاس وابن عمر وغيرهم. وعن: عمر وعائشة مرسلًا وثوبان، لكن بينه وبينه مَعْدَان كما قال أحمد، ونقله عنه في «التهذيب» بعد أن أطلق الرواية عنه أولًا فلا يعترض عليه. وروى عنه: منصور والأعمش وحُصَين، في الوضوء والأدب وغير موضع. مات سنة مائة، وقيل: إحدى ومائة، وقال ابن سعد: سنة مائة، أو إحدى ومائة. وقال أبو نُعَيم: سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقال اللالكائيُّ: مات سنة تسعين أو مائة. وقال عبد الله بن سليمان: اسم أبي الجعد بسطاس، وكان سالم خارجيًا ثقة، وبنو أبي الجعد ستة، اثنان منهم خارجيان، واثنان شيعيان، واثنان [61/أ] يقولان بالإرجاء، وكان أبوهم يقول: أي بنيَّ لقد خالف الله بينكم. وكان سالم من سكان الكوفة، ومات بها.
(ع)- سالم بن أبي الجَعْد، رافع، الأشجَعيُّ مولاهم، الكوفيُّ. روى عن: عمر -ولم يُدْركه- وكعب بن مُرَّة- وقيل: لم يَسمع منه-، وعائشة- والصحيح أنَّ بينهما أبا المليح-، وأبا كبشة -وقيل: عن ابن أبي كبشة، عن أبيه-، وجابان -وقيل بينهما نُبَيط-، وعن ثوبان، وزياد بن لبيد، وعلي بن أبي طالب، وأبي بَرْزَة، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، وجابر، وأنس، وأبي أُمامة، وغيرهم. وعنه: ابنه الحسن، والحكم بن عتيبة، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مُرَّة، وقتادة، وأبو إسحاق السَّبيعيِّ، والأعمش، وأبو حَصِين بن عثمان، وحُصين بن عبد الرحمن، وعثمان بن المغيرة، وعمار الدُّهني، ومنصور بن المعتمر، وموسى بن المُسَيِّب، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنَّسائي: ثقة. وقال الذُّهْلي، عن أحمد: لم يَسمع سالم من ثوبان ولم يَلْقَه، بينهما مَعدان بن أبي طلحة، وليست هذه الأحاديث بصحاح. قال مُطَيَّن: مات سنة مائة. وقيل: سنة إحدى ومائة. وقال أبو نُعيم: مات سنة سبع وتسعين، أو ثمان وتسعين. قلت: وكذا قال ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال ابن سعد: كان ثقةٌ كثيرَ الحديث، مات سنة مائة، وقيل: إحدى ومائة، وقيل: قبل ذلك. وقال ابن زبر: توفي سنة تسع وتسعين وله من العمر مائة وخمس عشرة سنة، كذا قال ولا يصح ذلك. وقال العِجْلي: ثقةً تابعي. وقال إبراهيم الحَرْبي: مُجمعٌ على ثِقته. وقال أبو حاتم، عن أبي زُرْعة: سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل. قال علي: لم يَلقَ ابن مسعود، ولا عائشة. وقال أبو حاتم: أدرك أبا أُمامة، ولم يدرك عمرو بن عَبَسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان. وقال البخاري: لا يُعَرف لسالم من جابان سماع. وقال البخاري في « التاريخ الصغير» لا أرى سالمًا سمع زيادًا، يعني: ابن لبيد.
سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعد ذلك ولم يثبت أنه جاوز المائة ع