عبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاريُّ المَدَنيُّ، ثم الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن أبي ليلى. هو عبد الرحمن بن يسار الأنصاري. روى عن: علي، ومعاذ بن جبل، وأبيه. روى عنه: الحكم، وثابت البناني سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فقال: لا بأس به).
عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. واسم أبي ليلى يسار. رأى عليًا، وعُثْمان. ويروي عن: جماعَة من أَصْحاب النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم. عداده في أهل الكُوفَة. روى عنه: أَهلها، الشّعبِي، ومُجاهد. ولد لست سِنِين مضين في خلافَة عمر، ومات سنة ثَلاث وثمانينَ غرق في دجيل، هُو وعبد اللَّه بن شَدَّاد بن الهاد يوم الجماجم، وقد قِيل: إنَّه مات في ولايَة مَرْوان بن مُحَمَّد، وقُتِلَ مَرْوان سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ ومِائَة والأول أصح كُنْيَتُهُ أبو عِيسَى.
عبد الرَّحمن بن أبي ليلى _ واسمه يَسَار، ويقال دواد _ بن بلال: مولى بني عَمرو بن عوف، الأَنصاريُّ. قال البخاري: كان بعضهم يقول: هو من أنفسهم. وكان عثمان بن أبي شيبة يقول: هو مولًى. هو من الكوفيِّين، أبو عيسى. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: ابن أبي ليلى بن بلال بن أُحَيْحَة بن الجُلَاح. قال: وهو أحد بني جَحْجَبَا بن كُلَفة، هكذا نسبه. سمع: علي بن أبي طالب، وسهل بن حُنَيف، وقيس بن سعد، والبراء بن عازب، وأمَّ هانئ، وكعب بن عُجْرة. روى عنه: مجاهد، وعمرو بن ُمرَّة، والحكم بن عُتَيبة، وابن ابنه عبد الله بن عيسى بن عبد الرَّحمن، في الحج، والصَّلاة، ومواضع. مات غرقًا بنهر البصرة، في الجماجم، سنة ثلاثٍ وثمانين. ذكره البخاري في «تاريخه الصَّغير». ويقال: إنه ولد لستِّ سنين بقين من خلافة عمر بن الخطَّاب. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: قتل بِدُجَيل، قال: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم، قال: قتل بدُجَيل. وقال البخاري: قال أبو نُعيم: مات في الجماجم، سنة ثلاثٍ وثمانين. وقال ابن نُمير: قتل بِدُجيل، سنة إحدى وثمانين. وقال غيره: هو نهر بالبصرة.
عبدُ الرَّحمنِ بن أبي ليلى _واسمُهُ يسارٌ، ويُقالُ: داودُ_ بن بلالٍ، مولى بني عمرِو بن عوفٍ من الأنصارِ. قال البخاريُّ: بعضهم يقولُ: هو من أُنْفُسِهِمْ، قال عمرُو بن عليٍّ: يُكنى أبا عيسى. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والحجِّ ومواضعَ عن مجاهدٍ وعمرِو بن مُرَّةَ، والحكمِ وابنِ ابنه عبدِ الله بن عيسى بن عبدِ الرَّحمنِ عنهُ، عن عليِّ بن أبي طالبٍ وسهلِ بن حنيفٍ وقيسِ بن سعدٍ والبراءِ بن عازبٍ وأم هانئِ وكعبِ بن عُجْرَةَ. وقال ابن نُمَيْرٍ: قُتِلَ بدجَيْلٍ سنةَ إحدى وثمانين. قال أبو حاتِمٍ: لا بأسَ بهِ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: قال أبو نُعيمِ: ماتَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي لَيلى وسعيدٍ أبو البُختريِّ الطائيُّ في الجماجِمِ سنةَ ثلاثٍ وثمانين. قال البخاريُّ: حدَّثني عمرٌو قال: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ يقولُ: سمعتُ شعبةَ وقَدِمَ عبدُ الله بن شدَّادٍ وعبدُ الرَّحمنِ بن أبي ليلى اقتحمَ بهما فَرَسَاهُمَا الفراتَ فذهبَا. قال البخاريُّ: حدَّثنا أحمدُ صاحبٌ لنا عن النَّضرِ عن شعبةَ عن الحكمِ عن ابنِ أبي ليلى قال: وُلِدْتُ لستِّ سنينَ بقينَ من خلافةِ عمرَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عمرُ بن حفصِ بن غياثٍ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا الأعمشُ عن إبراهيمَ عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي ليلى وكان لا يعجبُهُ، يقولُ: هو صاحبُ أُمراءٍ. قال أبو بكرٍ: قال يحيى بن مَعِيْنٍ: عن حديثِ عبدِ الرَّحمنِ بن أبي لَيلى قال: سمعتُ عمرَ يقولُ: صلاةُ الجمعةِ ركعتان على لسانِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقال ابن مَعِيْنٍ: سمعتُ عمرَ، ليسَ بشيءٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثناهُ أبو نُعيمٍ: حدَّثنا سفيانُ عن زُبيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي لَيلى: سمعتُ عمرَ يقولُ: صلاةُ المسافرِ ركعتانِ تمامٌ، غيرُ قَصْرٍ على لسانِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقال أبو بكرٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن عبدِ الله بن نُميرٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن بشرٍ عن يزيدَ بن زيادِ بن أبي الجعدِ عن زُبيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي ليلى عن كعبِ بن عجرةَ عن عمرَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، زادَ كعبُ بن عجرةَ: وقد روى سماعَهُ من عمرَ من طرقٍ وليست بالصَّحيحةِ.
عبد الرَّحمن بن أبي ليلى واسمه: يَسار، ويقال: داود بن بلال بن أَحَيْحَة بن الجُلاح بن الحُرَيش بن جَحْجَبا بن كلفة بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف، وقيل: ابن يَسار؛ مولى بني عَمْرو بن عَوْف الأنصاري، وكان بعضهم يقول: هو من أنفسهم، يكنى أبا عثمان. سمع كعب بن عُجرَة وغير واحد، يكنى أبا عيسى. روى عنه الحَكَم بن عُيَيْنَة وعَمْرو بن مُرَّة وغير واحد. قال البُخارِي: ويقال: إنَّه وُلد لستِّ سنين بقين من خلافة عُمَر. وقال يَحيَى بن بُكَيْر: قُتل بدُجَيل، ويقال: مات في الجَمَاجم؛ سنة ثلاث وثمانين.
عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسم أبي ليلى يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال ابن بُلَيْل بن بُلَيْل بن أُحَيْحَة بن الجُلَاح بن الحَرِيش بن جَحْجَبَا بن كُلفة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، أبو عيسى الأنصاري الكوفي. ولد لستِّ سنين بقيت من خلافة عمر. روى عن: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاس، وأُبَيّ بن كعب، والمقداد بن الأسود، وكعب بن عُجْرَة، وزيد بن أَرْقَم، وأنس بن مالك، وحذيفة بن اليمان، وأبي الدرداء، وأبي ذر، وعبدالله بن مسعود، وخَوَّات بن جبير، وبلال بن رباح، وصُهيب بن سِنان، وعبد الله ابن عمر، والبراء بن عازب، وأبي موسى الأشعري، وسهل بن حَنيف، وأبي أيوب الأنصاري، وسَمُرَة بن جُندب، وأبي سعيد الخُدري، وأبي جُحَيْفة، وقيس بن سعد، وعبد الله بن زيد، وأم هانئ بنت أبي طالب، وابيه أبي ليلى. روى عنه: ابنه عيسى، ومجاهد بن جَبْر، وثابتٌ البناني، والحكم بن عُتيبة، والأعمش، والشَّعبي، وعَمرو بن مُرَّة، وعمرو بن ميمون، وعبد الملك بن عُمير، وحُصين بن عبد الرحمن، وأبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وقيس بن مسلم، ويزيد بن أبي زياد، وعلقمة بن مَرْثَد، وعطاء بن السائب، وإبراهيم التيمي، وزبيد بن الحارث اليامي، وعطاء الخراساني. سئل يحيى بن معين: هل سمع من عمر؟ فقال: لم يره، فقيل له: الحديث الذي يروي: كنا مع عمر نتراءى الهلال؟ فقال: ليس بشيء. وقال يزيد بن أبي زياد: قال عبد الله بن الحارث: اجمع بيني وبين عبد الرحمن بن أبي ليلى، فجمعتُ بينهما، فقال عبد الله: ما شعرت أن النساء وُلِدْنَ بمثل هذا. وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستمعون لحديثه، وينصتون له، فيهم البراء بن عازب. وقال عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أدركت عشرين ومئة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كلهم من الأنصار. وقال إسحاق، عن يحيى بن معين: هو ثقة. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: تابعي، ثقة. قال أبو عبيد القاسم بن سَلّام: أصيب ابن أبي ليلى سنة إحدى وسبعين. وروى أبو عبيد أيضاً عن يحيى عن سفيان أنه فُقِدَ بالجماجم، وكانت سنة ثلاث وثمانين، فالقول الأول وهم، وقد قال الفضل بن دكين وأبو موسى العنزي وشّبَّاب العصفري: إنه مات سنة ثلاث وثمانين. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، واسمه يسار، ويُقال: بلال، ويُقال: داود بن بلال بن بُلَيل بن أُحيحة بن الجُلاح بن الحَرِيش بن جَحْجَبا بن كُلفة بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مَالِك بن الأوس الأَنْصارِيُّ الْأَوسيُّ، أَبُو عيسى الكُوفيُّ، والد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى القاضي، وجد عَبد اللهِ بن عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى. ولد لست بقين من خلافة عُمَر بن الخَطَّاب. روى عن: أُبي بن كعب (م د س)، وأُسَيْد بن حُضَيْر (د ق)، وأَنَس بن مَالِك (م)، والبَرَاء بن عازب (ع)، وبلال بن رَباح (ت س ق)، وثابت بن قيس، وحُذيفة بن اليمان (ع)، وخَوَّات بن جُبير الأَنْصارِيِّ (بخ)، وزيد بن أرقم (ع)، وسَعْد بن أَبِي وقاص، وسَمُرَة بن جُنْدب (مق ق)، وسَهْل بن حنيف (بخ ت س)، وصُهيب بن سِنان (م ت س ق)، وعبد الله بن رُبيِّعة السُّلَميِّ (قد)، وعبد اللهِ بن زَيْد بن عَبْد ربه الأَنْصارِيِّ صاحب الأذان (ت)، ولم يسمع منه، وعبْد اللهِ بن عُكَيْم، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (د ت ق)، وعبد الله بن مسعود (سي)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر الصِّديق (د)، وعَبْد الرَّحْمَن بن سَمُرَة (مق)، وعثمان بن عفان، وعلي بن أَبي طالب (ع)، وعُمَر بن الخطاب (س ق)، وعَمْرو بن أم مكتوم (د س)، وقيس بن سَعْد بن عُبادة (خ م س)، وكعب بن عُجرة (ع)، ومُعاذ بن جبل، والمِقْداد بن الأسود (بخ م ت سي)، وأبي جُحيفة وَهْب بن عبد ار السُّوائيِّ، وأبي أيوب الأَنْصارِيِّ (خ م ت س)، وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي ذر الغِفاريِّ (س ق)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (س)، وأبيه أَبِي ليلى الأَنْصارِيِّ (د ت سي ق)، وأبي موسى الأشعريِّ، وأُم هانئ بنت أَبِي طَالِب (خ م د ت س). روى عنه: إبراهيم بن يَزِيد التَّيْمِيُّ، وإسماعيل بن أَبي خالد، وثابت بن عُبَيد الْأَنْصارِيُّ (بخ)، وثابت البُنانيُّ (م ت س ق)، وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَن (د سي)، والحكم بن عُتَيْبة (ع)، والربيع بن خُثَيْم (س)، وزُبيد الياميُّ (س ق)، وسُلَيْمان الْأَعمش، وعامر بن الشَّعبيُّ (م)، وعَبْد اللهِ بن عَبد اللهِ الرَّازيُّ (د ت عس ق)، وابن ابنه عَبد اللهِ بن عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى (خ م)، وعبد الله بن يسار الجُهنيُّ (د)، وعبد الأعلى بن عامر التغلبيُّ (عس)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عابس بن ربيعة (د س)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريُّ (د)، والصحيح أنَّ بينهما مجاهدًا، وعبد الملك بن عُمَيْر (م سي)، وعطاء بن السائب، وعطاء بن أَبي مسلم الخُراسانيُّ، وعلقمة بن مَرْثَد، وعَمْرو بن مُرَّة (خ م د ت س)، وعَمْرو بن مَيْمون الأَودِيُّ (م ت س)، وهو أكبر منه، وابنه عيسى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى (د ت سي ق)، وقيس بن مُسلم، ومجاهد بن جَبْر الملكيُّ (خ م د ت س) ومحمد بن سيرين، ومُطَرِّف بن طَرِيف (د)، والمِنْهال بن عَمْرو (س)، وهلال الوَزَّان (م د س)، ويحيى بن الجَزَّار (م)، ويزيد بن أَبي زِياد (ي م د ت ق)، وأبو إسحاق السبيعيُّ (ص)، وأبو جَناب الكَلْبِيُّ (ق)، وأبو فَرْوَة الجُهنيُّ (د عس)، وأبو فَرْوة الهَمْدانيُّ، وأبو قِلابة الجَرْميُّ (م)، وأبو المُصفَّى (سي). قال عطاء بنُ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى: أدركت عشرين ومئة من أصحاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كلهم من الأنصار إذا سُئل أحدهم عَنْ شيء أحب أن يكفيه صاحبه. وقال عَبْد الملك بن عُمَير: لقد رأيت عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى فِي حلقة فيها نَفَر من أصحاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البَرَاء بن عازب. وقال يزيد بن أَبي زياد: قال عَبد اللهِ بن الحارث -يعني: ابن نَوْفل-: اجمع بيني وبين عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى، فجمعتُ بينهما، فقال عَبد اللهِ بن الحارث: ما ظننتُ أنَّ النساءَ ولدت مثل هذا. وقال عَباس الدُّورِيُّ: سُئل يحيى بن مَعِين عن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى عَنْ عُمَر، فقال: لم يره. قال: فقلت له: الحديث الذي يروى: كُنَّا مع عُمَر نتراءَى الهلال؟ فقال: ليس بشيءٍ. وقال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْليُّ: كوفيٌ تابعيٌ ثقة. قال أَبُو عُبَيد الْقَاسِم بن سلَّام: سنة إحدى وسبعين فيها أُصيب عَبد اللهِ بن شداد، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى. قال أَبُو عُبَيد: وأخبرني يحيى بن سَعِيد عَنْ سفيان أن ابن شَدَّاد، وابن أَبي ليلى فُقِدا بالجماجم. وذكر أَبُو عُبَيد وغيرُه أن وقعة الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين، فالقول الأول وَهْم. وقال أَبُو نُعيم، وخَليفة بن خَيَّاط، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثنى: مات سنة ثلاث وثمانين. وقِيلَ: إنَّه غرق بدُجَيل مع مُحَمَّد بن الأشعث وعبد الله بن شَداد. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار، أو بلال، أو داود، الأنصاري، الأوسي، أبو عيسى، الكوفي. والد محمد القاضي، وجد عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن. ولد لست بقين من خلافة عمر. [125/أ] روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، والمقداد بن الأسود، وبلال بن رباح، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ـ وقيل: لم يسمع منه ـ، وأُسيد بن حُضير. وفي «المراسيل»: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى. قلت: عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن المقداد أسمع منه؟ قال: لا أدري. وفي «سؤالات» الآجُرِّي: قلت لأبي داود: ابن أبي ليلى سمع عمر؟ قال: قد رآه، ولا أدري أيصح أم لا، قال أبو داود: وقد رأيت من يدفعه. وفي «الإرشاد» للخليلي: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا. قُرئ على العباس قال: سئل يحيى عن ابن أبي ليلى سمع عن عمر؟ فقال: لم يره، فقلت: له الحديث الذي يُروى: كنا مع عمر نتراءى الهلال؟ فقال: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عُجْرة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: وقد روي سماعه من عمر من طرق، وليست بالصحيحة. وفي كتاب الغلابي عن يحيى: لم ير عمر، كان صغيرًا. وقال ابن المديني في «علله الكبير»: كان شعبة ينكر أن يكون عبد الرحمن سمع من عمر. وفي كتاب العسكري: روى عبد الرحمن عن أسيد بن حضير مرسلًا. وفي «العلل» لابن المديني: لم يسمع ابن أبي ليلى من معاذ. وقال ابن خِراش: سمع من أبي ذر، وما أظنه سمع من معاذ شيئًا. وقال الترمذي في «علله الكبير»، وابن خزيمة: روايته عن معاذ مرسلة. وقرر ذلك ابن القطان، وابن خلفون، وغيرهما. وفي «القراءة خلف الإمام»: ابن أبي ليلى لا ندري سمع من علي. وفي «مسند يعقوب بن شيبة» قال يحيى بن معين: لم يسمع عبد الرحمن من عمر، ولا من عثمان. وسئل أبو حاتم: هل سمع من بلال؟ قال: كان بلال خرج إلى الشام، فإن كان رآه فيكون صغيرًا. وفي «المعرفة» للبيهقي عن الذهلي: لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وكذا قاله الترمذي، وابن عساكر في «أطرافه». وقال الكَلَاباذِي: سمع عليًا، وسهل بن حُنيف، وقيس بن سعد، والبراء بن عازب، وأم هانئ، وكعب بن عجرة. وروى عنه: ابنه عيسى ـ وبه كني ـ، وحفيده عبد الله، وثابت، ومجاهد، وعمرو، والحكم في الحج والصلاة وغيرهما. وكان أصحابه يعظمونه كأنه أمير. ثقة، تابعي، كبير. قال عطاء بن السائب عنه: أدركت عشرين ومئة من أصحاب رسول الله، كلهم من الأنصار، إذا سُئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه. وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيته في حلقة [125/ب] فيها نفر من أصحاب رسول الله يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البراء بن عازب. وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل: وقد اجتمع به ما ظننت أن النساء ولدت مثله. مات سنة ثلاث وثمانين. وقال أبو عبيد: أصيب في سنة إحدى وسبعين. وأخبرني يحيى بن سعيد عن سفيان أنه وابن شداد فقدا في الجماجم. وذكر أبو عبيد وغيره أن وقعة الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين. وقال أبو نعيم، وخليفة، وأبو موسى محمد بن المثنى: مات سنة ثلاث وثمانين. وقيل: إنه غرق بدُجيل مع محمد بن الأشعث وعبد الله بن شداد، كذا في «التهذيب»، وصوابه مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، كما صرح به المؤرِّخون. وقوله: وقيل: غرق بدُجيل ممرِضًا؛ غير جيد؛ لأنه هذا القول هو الرَّاجح، حتى إن بعضهم ادَّعى فيه الإجماع.
(ع)- عبد الرحمن بن أبي ليلى واسمه يَسار، ويقال بلال، ويقال داود بن بلال بن بُليل بن أُحَيحة بن الجُلاح بن الحَريش بن جَحْجَبا بن كُلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، أبو عيسى الكوفي والد محمد ولد لست بقين من خِلافة عمر. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وحذيفة، ومعاذ بن جبل، والمقداد، وابن مسعود، وأبي ذر، وأُبَي بن كعب، وبلال بن رباح، وسهل بن حنيف، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وقيْس بن سعد، وأبي أيوب وكعب بن عُجرة، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأم هانئ بنت أبي طالب وأنس، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسمرة بن جندب، وصهيب، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عُكيم وأُسيد بن حُضير وغيرهم. وعنه: ابنه عيسى وابن ابنه عبد الله بن عيسى وعمرو بن مَيْمون الأودي _وهو أكبر منه_، والشعبي، وثابت البُناني والحكم بن عُتيبة، وحُصين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مُرَّة، ومجاهد بن جبْر، ويحيى بن الجزَّار، وهلال الوزَّان، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشَّيباني، والمنْهال بن عَمرو، وعبد الملك بن عُمير، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة. قال عطاء بن السَّائب عن عبد الرحمن: أدركت عشرين ومائة من الأنصار صَحابة. وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة فيها نفر من الصحابة فيهم البراء يسمعون لحديثه وينصتون له. وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل ما ظننت أنَّ النساء ولَدْن مثله. وقال الدُّوري عن ابن معين: لم يرَ عمر قال فقلت له: فالحديث الذي يروي كنا مع عمر نتراءى الهلال فقال ليس بشيء. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال العِجْلي: كوفي تابعي ثقة. وذكره أبو عبيد أنه أصيب سنة (71) وهو وهم، ثم قال أبو عبيد وأخبرني يحيى بن سعيد عن سفيان أن ابن شداد وابن أبي ليلى فُقِدا بالجماجم، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (82) وفيها أرَّخه خليفة وأبو موسى وغير واحد، ويقال إنَّه غرق بدُجَيل والله أعلم. قلت: وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال لا، قال أبو حاتم: روى عن عبد الرحمن أنه رأى عمر وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب وبعضهم كعب بن عُجرة. وقال الآجري: عن أبي داود رأى عمر ولا أدري يصح أم لا. وقال أبو خَيْثمة في «مسنده»: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سفيان الثوري عن زبيد _وهو اليامي_ عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى سمعت عمر يقول: ((صَلاةُ الأضْحَى ركْعَتان والفِطْر ركْعَتان)) الحديث. قال أبو خيثمة تفرد به يزيد بن هارون هكذا ولم يقل أحد سمعت عمر غيره، ورواه يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان، عن زُبيد، عن عبد الرحمن، عن الثقة، عن عمر. ورواه شريك عن زبيد، عن عبد الرحمن، عن عمر، ولم يقل سمعت. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» وقد روى سماعه من عمر من طرق وليست بصحيحة. وقال الخليلي في «الإرشاد»: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر. وقال ابن المديني: كان شعبة يُنكر أنْ يكون سمع من عمر. قال ابن المديني: لم يسمع من معاذ بن جبل وكذا قال الترمذي في «العلل الكبير» وابن خزيمة. وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين لم يسمع من عمر ولا من عثمان وسمع من علي. وقال ابن معين لم يسْمَع من المقداد. وقال العسكري روى عن أسيد بن حُضَير مرسلًا. وقال الذهلي والترمذي في «جامعه» لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وقال الأعمش: حدثنا إبراهيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان لا يعجبه يقول: هو صاحب مِرَاء. وقال حفص بن غياث عن الأعمش: سمعت عبد الرحمن يقول أَقَامني الحجَّاج فقال: العنِ الكاذِبين، فقلت: لعن الله الكاذبين [آه، ثم يسكت] علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير، والمختار بن أبي عبيدة، قال حفص: وأهل الشام حَمير يظنون أنه يوقعها عليهم وقد أخرجهم منها ورَفَعهم.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين قيل إنه غرق ع