عَلْقَمةُ بن قَيْس بن عبد الله النَّخَعيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
علقمة بن قيس النخعي أبو شبل روى عن: عمر رضي الله عنه، وعلي رضي الله عنه وسمع منه: الشعبي، وإبراهيم النخعي سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: قال يحيى بن سعيد القطان علقمة عم الأسود بن يزيد، والأسود خال إبراهيم. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب يقول: قلت لأحمد بن حنبل علقمة بن قيس؟ فقال: ثقة من أهل الخير). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: علقمة يعني بن قيس ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: أبطن الناس بعبد الله بن مسعود علقمة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين قلت: علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة؟ فلم يخير). قال عثمان: كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة عن ابن معمر قال: (كنا جلوساً عند عمرو بن شرحبيل فقال: قوموا بنا إلى أبطن الناس بعبد الله فذهب إلى علقمة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا سفيان عن أبي إسحاق قال: (كان علقمة من الربانيين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ حدثنا الأَعْمَشُ عن إبراهيم قال: (كان علقمة يشبه بعبد الله يعني بن مسعود).
عَلْقَمَةُ بن قَيْسِ بن عبد الله بن مالك بن عَلْقَمَة بن سلامان بن كُهَيْلِ بن بَكْرِ بن عَوْفِ بن النَّخَعِ الكوفي. كُنْيَتُهُ أبو شبْل. يروي عن: عمر، وعَلي. روى عنه: الشّعبِي، والنَّخَعِي. وكان راهِب أهل الكُوفَة عبادَة وعلمًا وفضلًا وفقهًا وكان من أشبههم بِعبد الله بن مَسْعُود هَديًا ودلًا وهو عَمُّ الأَسْودِ بن يَزِيدَ وخالُ إِبْراهِيم النَّخعِيّ، لِأَن أم إِبْراهِيمَ النَّخَعِيّ كانتْ أُخْتَ الأَسْودِ بن يَزِيد، مات عَلْقَمَةُ سَنَةَ اثنتين وسِتِّينَ ولَمْ يُولَدْ له قَطُّ، وكان قَدْ غَزا خُراسانَ وأَقامَ بِخُوارِزْمَ سَنَتَيْن، ودَخَلَ مَرْو فَأَقامَ بِها مُدَّةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. حدثَنا الحسن بن سفيان قال: حدثَنا أبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ قال: حدثَنا حَرِيزٌ عن مَنْصُورٍ عن إِبْراهِيمَ قال: (قَرَأَ عَلْقَمَةُ القُرْآنَ في لَيْلَةٍ وطافَ بِالبَيْتِ أُسْبُوعًا ثُمَّ أَتَى المَقامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ ثُمّ قَرَأَ بِالمِئِينَ ثُمَّ طافَ أُسْبُوعًا ثُمَّ أَتَى المَقامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ ثُمّ قَرَأَ بِالمَثانِي ثُمَّ طافَ أُسْبُوعًا ثُمَّ أَتَى المَقامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ ثُمّ قَرَأَ بَقِيَّة القُرْآن).
علقمة بن قيس: أبو شِبْل، النَّخَعيُّ، الكوفيُّ، وهو عمُّ الأسود بن يزيد، وعمُّ والدة إبراهيم. سمع: ابن مسعود، وعائشة، وأبا الدَّرداء. روى عنه: إبراهيم النَّخَعي، في الإيمان، وغير موضع. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة إحدى وستِّين. قال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم نحوه. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة اثنتين وستِّين. وقال عَمرو بن علي مثله. وقال محمد ابن سعد مثله. وقال ابن أبي شيبة مثل ابن بُكير. وقال ابن نُمير: مات سنة ثنتين وسبعين. وقاله أيضًا خليفة.
علقمةُ بن قيسٍ، أبو شِبْلٍ النَّخعيُّ، هو عمُّ الأسودِ وعمُّ والدِهِ إبراهيمَ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن إبراهيمَ النَّخعيِّ عنهُ، عن ابنِ مسعودٍ وعائشةَ وأبي الدَّرْدَاءِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ اثنتين وستينَ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: قال أبو نُعَيْمٍ: ماتَ علقمةُ سنةَ إحدى وستينَ.
علقمة بن قيس بن عبد الله بن علقمة بن سُلامان بن كُهيل بن بكر بن عَوْف بن النَّخَع وإليه يُنسب، يكنى أبا شِبل، عمُّ الأَسْوَد بن يزيد وعمُّ إبراهيم بن يزيد، كان يُشبَّه بعبد الله بن مسعود زهداً ودلاً وعبادة. سمع عبد الله بن مسعود وعائشة وأبا الدَّرداء عندهما. وأبا مسعود، ولَقِيَ عثمان بن عفَّان عند مُسلِم. روى إبراهيم النَّخَعِي عندهما. والشَّعْبي وإبراهيم بن سُوَيد وعبد الرَّحمن بن يزيد عند مُسلِم. قال يَحيَى بن بُكَيْر: مات سنة ثنتين وستِّين ومِئَة. وقال عَمْرو بن علي مثله.
عَلْقمة بن قيس بن عبد الله بن عَلْقمة بن سلامان بن كُهَيْل بن بكر بن عَوْف بن النَّخَع، ويقال: بكر بن المنتشر بن النَّخع النَّخعي، أبو شِبْل الكُوفي، عم الأسود وعبد الرحمن بن يزيد وخال إبراهيم بن يزيد النَّخَعي. روى عن: أبي بكر الصِّدّيق. وسمع: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفّان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وسَلْمان الفارسي، وخَبّاب بن الأرت، وأبا الدَّرداء وأبا مسعود الأنصاريين، وأبا موسى الأَشعريَّ، وحُذيفة بن اليمان، وعائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه: أبو وائل، والشَّعْبي، والنَّخَعي، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة التَّمِيمي، وعبد الرحمن بن ثروان أبو قيس، وأبو ظَبْيَان حُصَيْن بن جُنْدب، والمُسَيَّب بن رافع، وأبو الضُّحى مسلم بن صُبَيح، وإبراهيم بن سُوَيد النَّخَعي، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي، والقاسم بن مُخَيْمرة، والحسن العُرَني، وهُنَيّ ابن نُوَيْرة الضَّبِّيُّ، وبشر بن عُروة النَّخَعِي. قال إبراهيم بن يزيد النَّخَعي: كان علقمة يشبه بعبد الله بن مسعود وقال أبو إسحاق: كان علقمة من الرَّبانيين. وقال أبو قيس: رأيت إبراهيم آخذاً بالرِّكاب لعلقمة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، من أهل الخير. وقال يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال يحيى بن بُكَيْر، ومحمد بن سَعْد، وعمرو بن علي، وابن أبي شيبة: مات سنة اثنتين وستين. وقال ابن نمير: سنة اثنتين وسبعين. روى له الجماعة إلا ابن ماجه.
ع: عَلْقَمة بن قيس بن عَبْدِ اللهِ بن مالك بن عَلْقمة بن سلامان بن كَهْل: ويُقال: ابن كُهَيْل بن بكر بن عَوْف، ويُقال ابن المُنْتَشر، بن النَّخَع النَّخَعِيُّ، أبو شِبْل الكُوفيُّ، عم الأَسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن يزيد، وخال إبراهيم النَّخَعِيُّ، وُلِدَ في حياة النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عن: حُذيفة بن اليمان، وخالد بن الوليد (س)، وخَبَّاب بن الأَرت، وسعد بن أَبي وَقَّاص (د س)، وسَلْمان الفارسي، وسَلَمة بن يزيد الجُعْفِيِّ (قد س)، وشُرَيْح بن أرطاة النَّخَعِيِّ (س)، وعبد الله بن مَسْعود (ع)، وعُثْمَان بن عفَّان (م س)، وعلي بن أَبي طالب (عس)، وعَمَّار بن ياسر، وعُمَر بن الخطاب (ت س)، وقَرْثَع الضَّبِّي (س)، وقيس بن مَرْوان الجُعْفِيِّ (س)، ومَعْقِل بن سِنان الأَشجعيِّ، وأبو بكر الصِّدّيق، وأَبي الدَّرْدَاء (خ م ت س)، وأَبِي مَسْعود الأَنْصارِيِّ (م س ق)، وأبي موسى الأَشعريِّ، وعائشة زوج النّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (خ م د ت س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سُوَيد النَّخَعِيُّ (م د س)، وابن أخته إِبْرَاهِيم بن يزيد النَّخَعِيُّ (ع)، وبشر بن عُروة النَّخَعِيُّ، والحسن العُرَنيُّ، وأبو ظَبيان حُصَيْن بن جُنْدب الجَنْبِيُّ، ورِياح أبو المثني، وسَلَمة بن كُهَيْل (س)، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة (م)، وعامر الشَّعبِيُّ (م د ت س)، وأَبُو الزِّناد عَبْد اللهِ بن ذَكْوان مُرسل، وأبو مَعْمَر عبد الله بن سَخْبرة، وأبو قيس عَبْد الرحمن بن ثروان الأَودِيُّ، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة، وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد (د ت س)، وعُبَيد بن نُضَيْلة، وعُمارة بن عُمَير، وأبو إسحاق عَمْرو بن عَبْد الله السَّبِيعيُّ (س ق)، وقيل لم يسمع منه، والقاسم بن مُخَيْمرة (د)، وقيس بن رومي، ومحمد بن سيرين، ومُرَّة الهَمْدانيُّ، وأَبُو الضُّحى مُسلم بن صُبَيْح، والمُسَيَّب بن رافع، وهُنَي بن نُوَيْرة الضَّبِّي (د ق)، ويحيى بن وَثَّاب، وقرأ عليه القرآن، ويزيد بن أوس، ويزيد بن معاوية النَّخَعِيُّ، وأبو الرُّقاد النَّخَعِيُّ (عس). قال مغيرة عن إبراهيم: كَنَّى عبدُ الله عَلْقمة أبا شِبْلٍ، وكان علقمةُ عقيمًا لا يولد له. وقال الأَعمش عن إبراهيم: قال علقمة: ما حفظت وأنا شابٌّ وكأني أنظر إليه في قِرطاس أو رُقعة. وقال أبو طالب: قلت لأحمد: عَلْقمة بن قيس؟ فقال: ثقة، من أهل الخير. وقال إسحاق بن منصور عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عثمان بن سَعِيد: قلت ليحيى بن مَعِين: فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عَبِيدة عن عبد الله؟ يعني: فلم يُخَيّر. قال عثمان بن سَعِيد: كلاهما ثقتان وَعَلْقمة أعلم بعبد الله. وقال علي بن المديني: لم يكن من أصحاب النّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أحد له أصحاب حفظوا عنه، وقاموا بقوله في الفقه إلَّا ثلاثة: زيد بن ثابت، وعبد الله بن مَسْعود، وابن عَبَّاس، وأعلم الناس بعَبد الله علقمة، والأَسود، وعَبِيدة، والحارث. وقال زائدة عَن أبي حمزة: قلت لرياح بن المثنى: أليس قد رأيت عبد الله؟ قال: بلى، وحَججت مع عُمَر أمير المؤمنين ثلاث حجات، وأنا رجل. قال: وكان عبد الله وعَلقمة يَصُفَّان الناس صَفَّين عند أبواب كِنْدة فيُقرئ عبد الله رجلًا ويُقرئ عَلْقَمة رجلًا، فإذا فرغا تذاكرا أبواب المناسك، وأبواب الحَلال والحَرام، فإذا رأيتَ علقمة، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه النَّاسَ به سَمْتًا وهَدْيًا، وإذا رأيت إبراهيم، فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سَمْتًا وهَدْيًا. وقال الأَعمش عن عُمارة بن عُميرة قال لنا أبو مَعْمَر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعَبد الله هَدْيًا ودَلَّا وسَمْتًا، قال: فقمنا معَه حتى جلسنا إلى عَلْقمة. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة عَن داود بن أَبي هِنْد: قلت للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم. قال: كان علقمة أَبْطَنَ القوم به، وكان مَسْروق قد خَلط منه ومن غيره، وكان الرَّبيع بن خُثَيْم أشدَّ القوم اجتهادًا، وكَانَ عَبِيدة يوازي شُرَيحًا فِي العِلْم والقَضاء. وقال الهيثم بن عَدِي، عَنْ مُجالد، عَنِ الشَّعْبي: كان الفقهاء بعد أصحاب رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بالكُوفة في أصحاب عبد الله بن مَسْعود هؤلاء: علقمة وعَبِيدة، وشُرَيْح، ومَسْروق. وقال حفص بن غِياث، عن أشعث، عن ابن سيرين: أدركتُ الكُوفة وهم يُقَدِّمون خمسة، مَنْ بدأ بالحارث الأَعور ثَنَّى بعَبِيدة، ومن بدأ بعَبِيدة ثَنَّى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه، ثم مَسْروق، ثم شُرَيح. قال: وإن قومًا أخسهم شريح لقوم لهم شأن. وقال قريش بن أنس عن ابنِ عَوْنٍ عن ابنِ سِيرِينَ: كان أصحاب عبد الله بن مَسْعود خمسة كلهم فيه عَيْب: عَبيدة السَّلْماني أعور، ومَسْرُوق بن الأَجدع أَحدب، وعلقمة بن قيس أَعرج، وشُرَيْح كَوْسَج، والحارث أعور. وقال منصور عن إبراهيم: كان أَصْحَاب عَبْد اللهِ الَّذِينَ يُقرئون النَّاسَ القرآنَ ويعلمونَهُم السُّنّة، ويَصْدُر الناسُ عن رأيهم ستة: عَلْقَمة، والأَسود، ومسروق، وعَبِيدة، وأبو مَيْسَرة بن عَمْرو بن شُرَحْبيل، والحارث بن قَيْس. وقال إسرائيل، عن غالب أبي الهُذَيْل: قلت لإبراهيم: أعلقمة كان أفضل أو الأَسود؟ فقال: علقمة، وقد شَهِدَ صِفّين. وقال ابنُ عَوْن: سألت الشَّعْبِيِ عن علقمة والأَسود، فقال: كان الأَسود صَوَّامًا قَوَّامًا كثيرَ الحَجِّ، وكان عَلْقَمة مع البطيء ويُدرك السَّريع. وقال أبو إسحاق، وأبو السَّفْر عن مُرَّة الهَمْدانيِّ: كان علقمة من الربَّانيين. وقال إبراهيم عن عَلقمة: كنت رجلًا قد أعطاني اللهُ حُسْنَ الصَّوت بالقرآن، وكان ابن مَسْعود يُرسل إليَّ فأقرأ عليه، فإذا فرغتُ من قراءتي، قال: زِدنا، فداكَ أبي وأُمي، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: «إن حسنَ الصَّوتِ زينةُ القرآنِ». وقال أبو إسحاق، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ: قال عبد الله: ما أقرأ شيئًا ولا أَعلمه إلا علقمة يقرأه أو يَعْلمه. قال زياد بن حُدَيْر: يا أبا عبد الرحمن والله ما علقمة بأقرئنا قال: بلى، والله إنَّه لأقرأكم، وإن شئت لأُخْبِرَنَّك بما قيل في قومك وقومِهِ. وقال الأَعمش، عن إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في خَمْس والأَسود في ستٍّ، وعبد الرحمن بن يزيد في سَبْعٍ. وقال جَرِير بن عَبْد الحميد، عَن قابوس بن أَبي ظَبْيان: قلتُ لأبي: لأي شيء كنتَ تأتي علقمة، وتَدَع أصحابَ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ قال: أدركتُ ناسًا من أصحاب النّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يسألون علقمة ويستفتونه. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عن عُمَر بن سَعِيد: كان الرَّبيع بن خُثَيْم يأتي علقمة فيقول: ما أزور أحدًا غيرك، أو ما أزور أحدًا ما أزورك. وقال إسماعيل بن أَبي خالد عن الشَّعبي: إن كان أهل بيت خُلِقُوا للجنّة، فهم أهل هذا البيت عَلْقمة والأَسود. وقال أبو قيس الأَوْدِيُّ: رأيت إبراهيم آخذًا بالرِّكاب لعلقمة. وقال الأَعمش، عن مالك بن الحارث عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يزيد: قيل لعلقمة بن قيس ألا تَغْشى الأُمراء فيعرفون من نَسَبِك؟ فقال: ما يَسُرّني أن لي مع ألفيَّ ألْفَيْن وإني أكرم الجند عليه فقيل له: ألا تغشى المسجد فتجلس وتفتي الناس؟ فقال: تريدون أن يَطأَ النَّاسُ عقبي، ويقولون هذا عَلْقمة بن قيس. أخبرنا بذلك أَبُو الفرج بن قُدامة وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أَبُو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بن حيويه، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن محمد صَاعِدٍ قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال أخبرنا عَبْدُ اللهِ بنُ الْمُبَارَكِ، قال: أخبرنا سُفيان، عن الأَعمش، فذكره. وقال حُصين، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة: أنَّه أوصَى، قال: إذا أنا حُضِرت، فأجلسوا عندي مَن يلقني لا إله إلَّا الله، وأسرعوا بي إلى حُفْرتي، ولا تَنْعوني إلى الناس، فإني أخافُ أن يكون ذلك نَعْيًا كنَعي الجاهلية. قال الهيثم بن عَدِي: توفي في ولاية عُبَيد الله بن زياد في خلافة يزيد بن معاوية. وقال أبو نُعَيْم، وقَعْنَب بن المُحَرَّر: مات سنة إحدى وستين. وقال أبو الحسن المدائني، ويحيى بن بُكَيْر، ويحيى بن مَعِين، وأبو عُبَيد: وسَعِيد بن أسد بن موسى، ومحمد بن سَعْد، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّابيُّ، وعَمْرو بن علي: مات سنة اثنتين وستين. وكذلك موسى بن زكريا التُّسْتَري عن خليفة بن خَيَّاط، وأبو سُلَيْمان بن زبر عَنْ مُحَمَّد بن يوسف الهَرَوي عن محمد بن عبد الله الحَضْرمي عن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن نُمَير، وكذلك قيل عَن أبي بَكْر بن أَبي شَيْبَة. وقال عُمَر بن أَحْمَد الأَهوازيُّ عَنْ خليفة بن خَيَّاط: مات سنة خمس وستين، قال: ويُقال: سنة ثلاث وستين. وقال هارون بن حاتِم، عَن أبي نُعَيْم عبد الرحمن بن هاني النَّخَعِي: مات سنة اثنتين وسبعين. وكذلك قال مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبي شَيْبَة عن عمه أبي بكر بن أَبي شَيْبَة. وكذلك قال الحسن بن محمد اليَشْكري عن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ الحَضْرمي عن ابن نُمَيْر. وقيل عن ابن نمير: سنة ثلاث وسبعين. وزاد هارون بن حاتِم عَن أبي نُعَيْم النَّخَعِي: وله تسعون سنة. روى له الجماعة.
(ع) علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي. عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي. ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته، وعبد الله يتشبه بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم في هديه وسمته. ولما قرأ على علقمة قال: رتل فداك أبي وأمي. وسئل إبراهيم. أشهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعرجت رجله، وأصيب أخوه، وأقام بخوارزم، وقيل: بمرو سنتين يقصر الصلاة. أنبا الفضل بن دكين قال: مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث. انتهى. المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين، وعن ابن سعد اثنتين، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم. وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى التسُتري عن خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»: مات علقمة بن قيس سنة خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. وفي رواية عمر بن أحمد الأهوزاي، وبقي بن مخلد في كتاب «التاريخ» الذي على السنين: مات علقمة سنة اثنتين وستين. والمزي قلب الروايتين؛ لأنه لم ير الكتابين، وما ينقل عنهما إلا بوساطة، فتخيل نقله، فقال: عن الأهوازي خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. وقال عن التستري ثنتين وستين. وما قدمناه هو الصواب، ومن أصلهما نقلت، وقد بينت في غير موضع نسبة هذين الكتابين وبخط من هما من الأئمة الحفاظ. وفي سنة اثنتين وستين ذكر وفاته زيادة على ما ذكره المزي. علي بن عبد الله التميمي، وأبو حسان الزيادي والقراب وابن أبي عاصم النبيل وغيرهم. وقال ابن حبان: كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلماً وفقهاً. ومات سنة ثلاث وستين، ولم يولد له قط. وكان قد غزا خراسان، وأقام بخوارزم سنين. ودخل مرو فأقام بها مدة. حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: قرأ علقمة القرآن في ليلة، وطاف بالبيت أسبوعاً، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام، فصلى عنده ثم قرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعاً، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بقية القرآن العظيم. وفي «تاريخ الخطيب» رى علقمة يوم النهروان خاضباً سيفه مع علي بن أبي طالب، وعن الأسود قال: إني لأذكر ليلة بنى بأم علقمة. وقال غالب أبو الهذيل: سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود؟ قال: لا؛ بل علقمة، وقد شهد صفين. وكذا قاله رياح لما سُئل عنهما. وفي «تاريخ المنتجالي»: قيل لابن معين: من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر؟ قال: يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله، لتقدم مجالسته له. وقطعت رجله في صفين. وقيل: بالحرة وعن أبي إسحاق أن جدي علقمة سبايا الأثنين وأن جدته أسلمت، ولم يسلم جده فانتزعه منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ولما ذكره ابن حزم في أول الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة قال: الناس بيده ومات سنة اثنتين وستين. وفي «الطبقات» للطبري: سئل أبو موسى بن مسعود عن فريضة، فنظرا إلى علقمة فقال: إن أذنتما أخبرتكما بقول ابن مسعود، فقالا: أذنا لك، فلما أخبرهما قالا: هذا كان رأينا ولكنا هبنا. وفي رواية كان معهم حذيفة بن اليمان. وفي رواية: فأعجبهم. وفي كتاب «الأخوة» لأبي داود السجستاني روى عن برد بن حدير. وقد ذكرت في كتابي المسمى «بالإبانة» ما يدل على أنه أدرك من حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أكثر من ثلاثين سنة.
(ع) عَلْقمة بن قَيْس بن عبد الله النَّخَعي، أبو شِبْل، كناه بها عبد الله. وكان علقمة عقيمًا لا يولد له. الكوفي، الفقيه. عم الأسود بن يزيد، وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النَّخَعي. وُلِدَ في حياة رسول الله. روى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وجماعة. وعنه: ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخته إبراهيم، وسلمة بن كُهَيْل في الإيمان وغير موضع، وآخرون. قال أبو معمر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديًا ودَلًّا وسمتًا، فقمنا إلى علقمة. مات سنة اثنتين وستين، أو: إحدى، أو ثلاث، أو خمس، أو اثنتين وسبعين، أو ثلاث، عن تسعين سنة. وسنة «إحدى» نقلها في «التهذيب» عن أبي نُعيْم. والذي ذكره ابن سعد، والقراب عنه: سنة اثنتين، و«التهذيب» نقلها عنه. وقد علمت أنه نقلها بواسطة. ونقل في «التهذيب» عن موسى بن زكريا التُّستَري عن خليفة: سنة اثنتين. وعن الأهوازي عن خليفة: سنة خمس، ويقال: ثلاث. والذي في كتاب خليفة: العكس. الأول عن الأهوازي، وكذا بقي بن مخلد، والثاني عن التستري، فاعلمه. وكأنه تبع ابن عساكر في ذلك. ولم يحكِ في «الكمال» إلا سنة اثنتين وستين، وسنة اثنتين وسبعين. وفي «الكاشف»: مات سنة اثنتين وستين، ولم يحكِ غيره. وكذا ابن طاهر نقلًا. وجزم به اللالكائي.
(ع)- علقمة بن قَيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كَهْل، ويقال ابن كُهَيل بن بكر بن عوف ويقال: ابن المنتشر بن النَّخع أبو شِبْل النَّخعي الكوفي، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وحُذيفة، وأبي الدرداء، وابن مسعود، وأبي مسعود، وأبي موسى، وخبَّاب وخالد بن الوليد، وسَلَمة بن يزيد الجُعْفي، ومَعْقِل بن سنان، وعائشة وغيرهم. وعنه: ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النَّخْعي، وإبراهيم بن سُويد النَّخْعي، وعامر الشعبي، وأبو الرُّقاد النَّخعي، وأبو وائل شقيق بن سَلَمة، وسَلَمة بن كُهَيل، وهُنَي بن نُويرة، وقيس بن رومي، والقاسم بن مُخَيْمَرة، وأبو إسحاق السبيعي وقيل لم يسمع منه، وأبو الضحى وجماعة. قال مغيرة عن إبراهيم: كان عَلقمة عَقيمًا. وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة من أهل الخير. وقال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين عَلقمة أحب إليك أو عبيدة؟ فلم يخير. قال عثمان: كلاهما ثقة وعلقمة أعلم بعبد الله. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: أعلم الناس بعبد الله علقمة، والأسود، وعبيدة، والحارث. وقال أبو المثنى رياح: إذا رأيت علقمة، فلا يضرُّك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمْتًا وهديًا وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أنْ لا ترى علقمة. وقال الأعمش عن عُمارة بن عُمير: قال لنا أبو معمر قوموا بنا إلى أشبه الناس هديًا وسَمْتًا ودَلًا بابن مسعود فقمنا معه حتى جلس إلى علقمة. وقال داود بن أبي هند: قلت لشعبة أخبرني عن أصحاب عبد الله، قال كان علقمة أبْطنَ القوم به. وقال ابن سيرين: أدركت الناس بالكوفة وهم يُقَدِّمون خمسة من بدأ بالحارث ثنَّى بعبيدة ومن بدأ بعبيدة ثنَّى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه. وقال منصور عن إبراهيم: كان أصحاب عبد الله الذين يُقرئون الناس ويُعلمونهم السُّنَّة، ويصدر الناس عن رأيهم ستة علقمة والأسود وذكر الباقين. وقال غالب أبو الهُذَيل: قلت لإبراهيم أعلقمة كان أفضل أو الأسود؟ فقال: علقمة، وقد شهد صِفين. وقال أبو إسحاق عن مرة الهمداني: كان علقمة من الرَّبانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: عبد الله ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويَعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه: أدركت ناسًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه. قال أبو نعيم: مات سنة إحدى وستين. وقال ابن معين وغير: واحد مات سنة (62). وقيل سنة (3). وقيل سنة (5). وقيل سنة (72). وقيل سنة (73). وقال هارون بن حاتم عن عبد الرحمن بن هانئ: مات وله تسعون سنة. قلت: وكان الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد بن قيس ولدا أخي علقمة أسنَّ منه. وقال أبو مسعود: أخبرنا الفضل بن دُكَين قال مات علقمة بالكوفة سنة (62) ولم يُولد له، وكان قد غزا خراسان وأقام بخوارِزْم سنتين، ودخل مرْو فأقام بها مدة. حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر، حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: قرأ علْقمة القرآن في ليلة.
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ثقة ثبت فقيه عابد من الثانية مات بعد الستين وقيل بعد السبعين ع