محمَّد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدَيْر التَّيْميُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن المنكدر. وهو ابن المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشي التميمي أبو عبد الله. روى عن: جابر، وابن عمر، وأميمة بنت رقيقة، وعبد الله بن الزبير، وأسماء ابنة أبي بكر، وسفينة، وأبي رافع. روى عنه: الزهري، وعمرو بن دينار، وهشام بن عروة، وأيوب السختياني، وأبو حازم سلمة بن دينار، ومالك، وابن جريج، والثوري، وشعبة، ومعمر، وعبد العزيز الماجشون، وأبو عوانة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة النميري البصري حدثنا هارون يعني بن معروف حدثنا سُفْيَانُ يعني بن عُيَيْنَةَ قال: (كان محَمَّد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر محَمَّد بن عمير الطبري قال: قال أبو بكر يعني عبد الله بن الزبير الحميدي: (محَمَّد بن المنكدر حافظ). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محَمَّد بن المنكدر ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن محَمَّد بن المنكدر فقال: ثقة).
مُحَمَّد بن المُنْكَدر بن عبد اللَّه بن الهدير بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارِث بن حارِثَة بن سعد بن تيم بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غالب التَّيْمِي القرشِي المدنِي. كان من سادات القُرَّاء لا يَتَمالَك البكاء إِذا قَرَأَ أحد حَدِيث رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، كُنْيَتُهُ أبو عبد اللَّهِ وقد قيل: أبو بكر، وهم إخْوة ثَلاثَة أبو بكر ومُحَمّد وعمر. يروي: مُحَمَّد عن جابر وابن الزبير. روى عنه: مالك، والثَّوْري، وشعْبَة، والنَّاس. مات في ولايَة مَرْوان بن مُحَمَّد سنة ثَلاثِينَ ومِائَة، وقد نَيف على السّبْعين، وكان يُصْفِر رَأسه ولحيته بِالحِنَّاءِ أمه أم ولد وكان أَخُوهُ أبو بكر بن المُنْكَدر أسن من مُحَمَّد.
محمَّد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدَيْر: أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله، التَّيميُّ، القُرشيُّ، أخو عمر وأبي بكر. سمع: جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعُروة بن الزُّبَير، وعامر بن سعد بن أبي وقَّاص. روى عنه: مالك بن أنس، وشعبة، والثَّوري، وابن عُيَيْنَة، وابن جُرَيج، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف، وعُبيد الله بن عمر، وشُعيب بن أبي حمزة، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، في الوضوء. قال البخاري: حدَّثَني هارون بن محمَّد قال: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات في ولاية مروان بن محمَّد. و قال الواقدي: توفِّي سنة ثلاثين ومئة.
محمَّدُ بن المُنْكَدِرِ بن عبدِ اللهِ بن الهُدَيْرِ بن مُحْرِزِ بن عبدِ العُزَّى بن عامرِ بن الحارثِ بن حارثةَ بن سعدِ بن تيمِ بن مُرَّةَ. وكان المُنكدرُ خالَ عائشةَ فشكى إليها حاجةً فقالت لهُ: أولُ شيءٍ يأتيني أُعطيكَهُ، فجاءتها عشرةُ آلافِ درهمٍ فبعثتها إليهِ، فاشترى منها جاريةً فولدتْ له محمَّدًا وإخوتُهُ، حكاهُ ابن أبي خيثمةَ عن مصعبٍ. ومحمَّدُ هذا يُكنى أبا بكرٍ، ويُقالُ: أبو عبدِ الله التَّيميُّ القُرشيُّ أخو عمرَ وأبي بكرٍ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوء وغير موضع عن مالكٍ وشعبةَ والثَّوريِّ وابنِ عُيَيْنَةَ وابن جُريجٍ وسعدِ بن إبراهيمَ وغيرهم عنهُ، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ وأنسٍ وعروةَ بن الزُّبيرِ وعامرِ بن سعدٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني الأويسيُّ: حدَّثني مالكٌ قال: كان محمَّدُ بن المُنكدرِ سيِّدُ القُرَّاءِ لا يكادُ أحدٌ يسألُهُ عن حديثٍ إلا كادَ أن يبكي. قال البخاريُّ: قال عليٌّ عن ابن عُيَيْنَةَ: بلغَ سِنُّهُ نَيف وسبعينَ، جالسناهُ إن شاء اللهُ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ عامَ الزُّهريِّ يُحدِّثُنا في الحجِّ والعمرةِ. قال البخاريُّ: حدَّثني هارونُ بن محمَّدٍ قال: ماتَ محمَّدُ بن المنكدرِ سنة إحدى وثلاثينَ ومائةٍ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ.
محمَّد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدير بن عبد العزَّى بن عامر بن عَمْرو بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب، القرشي التَّيمي، المديني، يكنى أبا بَكْر، ويقال: أبو عبد الله، أخو أبي بَكْر وعُمَر. سمع جابر بن عبد الله وأَنَساً وغير واحد من الصَّحابة فمَن بعدهم عندهما. روى عنه مالك وشُعْبَة والثَّوْرِي وابن عُيَيْنَة وغير واحد عندهما. قال الواقدي: مات سنة ثلاثين ومِئَة، ويقال: إنَّه نيَّف على السَّبعين، وكان يصفِّر رأسه ولحيته بالحِنَّاء.
محمد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُذَيْر بن عبد العُزَّى ابن عامر بن الحارث بن حارثة بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة، أبو بكر ويقال: أبو عبد الله، القُرَشِيَ التَّيْمِيُّ. روى عن: أبي قتادة، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وعبد الله ابن عباس، وسفينة، وأبي رافع، وأسماء بنت أبي بكر، وسمع عبد الله بن الزُّبير، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وربيعة ابن عِبَاد الدِّيليّ، وعائشة، وأُميمة بنت رُقَيْقة، وعَمِّه ربيعة بن الهُدَير، وأبا أُمامة بن سهْل بن حُنَيْف، وسعيد بن المُسَيِّب، وحمران مولى عثمان، وعبد الله بن حُنَيْن، وعامر بن سَعْد بن أبي وقاص، ومَسْعود بن الحكم الزُّرَقِيِّ، وعروة بن الزُّبير، ومعاذ بن عبد الرحمن التَّيْميِّ، وأبا شُعبة العراقي. روى عنه: جعفر بن محمد بن صادق، وعمرو بن دينار، والزُّهري، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو حازم سلمة بن دينار، وزيد بن أَسْلَم، وسعد بن إبراهيم، وموسى بن عقبة، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وسعيد بن أبي هلال، وسُهَيْل بن أبي صالح، وعلي بن جُدْعان، ويونس بن عبيد، وحَسَّان بن عَطِيَّة، ويزيد الرَّقَاشيُّ، وعبيد الله بن عمر العمري، ومالك بن أنس، ومحمد ابن سوقة، وسفيان الثَّوْريُّ، وابن عيينة، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشُّون، وورقاء بن عمر، ورَوح بن القاسم، وأسامة بن زيد اللَّيْثيُّ، ومَعْمَر بن راشد، وابن جُريْج، وابنه المُنْكَدِر، وشُعَيْب بن أبي حمزة، وأبو عوانة حديثاً واحداً، وغيرهم. قال سفيان: كان ابن المنكدر من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون، ولم نُدرك أحداً أجدر أن يَقْبَل الناس منه إذا قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من محمد بن المنكدر. وقال ابن عيينة: بلغ نيفاً وسبعين. قال الترمذيُّ: سألت محمداً فقلت: محمد بن المنكدر سمع من عائشة؟ فقال: نعم، يقول في حديثه: سمعتُ عائشة. قال البخاري: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال الواقدي: سنة ثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن المُنْكَدِر بن عَبد اللهِ بن الهُدير بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أبو عَبد اللهِ، ويُقال: أَبُو بَكْر المَدَنِيُّ، أَخُو أَبِي بَكْر بن المُنْكَدِر، وعُمَر بن المُنْكَدِر. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن حُنَيْن (س)، وأنس بن مالك (خ م د ت س)، وجابر بن عَبد اللهِ (ع)، وحُمران مولى عُثمان (م)، وذَكْوان أبي صالح السَّمَّان (س)، ورَبِيعة بن عِباد الدِّيلي وله صُحبة، وعَمِّه رَبِيعة بن عَبد اللهِ بن الهُدَيْر (بخ)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَرْبوع، وسَعِيد بن المُسَيَّب (م)، وسَفِينة مولى رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وسَلْمان الفَارسي (ت) مُرْسل، وعامر بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص (خ م)، وعَبد الله بن حُنَيْن (بخ م)، وعَبد الله بن الزُّبير وعَبد الله بن عباس، وعَبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن يَرْبوع (ت ق)، وعُبَيد الله بن أَبي رافع (ت)، وعُروة بن الزُّبير (خ م د ت)، ومحمد بن كَعْب القُرَظِيِ (ت)، ومَسْعود بن الحَكَم الزُّرَقِيِ (م س ق)، ومُعاذ بن عَبْد الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ (م س)، وأبيه المنُكْدَر بن عَبد اللهِ التَّيْمِيِّ، ويوسف بن عَبد اللهِ بن سَلاَم (س)، وأبي أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (م)، وأبي أيوب الأَنْصارِي (س)، وأَبِي بَكْرٍ بن سُلَيْمان بن أَبي حَثْمَة (س)، وأبي رافع مولى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبي شُعبة مولى سُوَيْد بن مُقَرِّن (بخ م س)، وأبي قَتادة الأَنْصارِيِّ (س)، وأبي هُرَيْرة (د)، وأسماء بنت عُمَيْس، وأُميمة بنت رُقَيْقَة (ت س ق)، وعائِشة أم المؤمنين (ت). روى عنه: ابن أخيه إبراهيم بن أَبي بكر بن المنُكْدَر، وأُسامة بن زَيْد اللَّيْثيُّ (ق)، وإِسْمَاعِيل بن رافع المَدَنيُّ (بخ)، وإسماعيل بن مُسلم المكي (ق)، وأيوب السَّخْتِياِنيُّ (م)، وبَلْهَطُ بن عَبَّاد المكيُّ، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، وجفر بن مُحَمَّد الصَّادق (عخ م س)، وحبيب بن الشَّهيد (د ت ق)، والحجاج بن أرطاة (ت)، وحَسَّان بن عَطّية (س)، وحميد بن قَيْس الأعرج (د)، وداود بن بَكْر بن أَبي الفُرات (د ت ق)، وداود بن كثير الرَّقِّيُّ (ص)، ورَوْح بن القاسم (خ م)، وزُهير بن مُحَمَّد التَّمِيميُّ (ت)، وزيد بن أَسْلَم وهو من أَقرانه، وزيد بن عطاء بن السَّائب (ت)، وسَعْد بن إبراهيم (خ م د)، وسَعِيد بن سَلَمة بن أَبي الحُسام، وسَعِيد بن أَبي هلال (م ق)، وسُفيان الثَّوْريُّ (ع)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وأَبُو حازم سَلَمَة بن دينار (م س)، وسُلَيْمان بن قَرْم بن مُعاذ الضَّبِّيُّ (د)، وسُهَيْل بن أَبي صالح (م)، وشُعبة بن الحجاج (ع)، وشُعَب بن أَبي حمزة (خ) والضحاك بن عُثمان الِحَزامِيُّ (ت ق)، وعَبد الله بن السَّرِي الأَنطاكيُّ (ق)، ولم يدركه، وعَبد الله بن ميمون، وعبد الجبار بن عُمَر الأَيْليُّ (ت)، وعبد ربه بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (ت)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (خ)، وعبد الرحمن بن أَبي المَوَال (خ)، وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَنِ (ت)، وعبد الْعَزِيزِ بنُ أَبي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ (خ م س)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريُّ (م)، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (خ م د س)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ (خ س)، وعُثمان بن حكيم الأَنْصارِيُّ (م)، وعصام بن زيد (بخ)، وعلي بن زيد بن جُدْعان (بخ)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِي، وعَمْرو بن دِينار وهو من أقرانه، وعَمْرو بن أَبي قَيْس الرَّازيُّ (ت)، وفائد أَبُو الوَرْقاء، والفضل بن عيسى الرَّقَاشِيُّ (ق)، والقاسم بن عَبد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ق)، وقَزَعَة بن سُوَيْد بن حُجَيْر الباهليُّ (ت)، ومالك بن أَنَس (خ م ت س)، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار (تم)، ومحمد بن زاذان المَدَنيُّ (ت)، ومحمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ (ق)، ومحمد بن سُوقة (ت س ق)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن عثمان بن عفان، ومُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أَبي ذِئْب (خ س)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن نُبَيْه (ت)، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (م)، وهو من أقرانه، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيُّ (خ ق)، ومحمد بن واسع (س)، ومُصعب بن ثابت بن عَبد الله بن الزُّبير (د س)، ومَعْمَر بن راشِد (م ت)، والمنُذر (ق)، وابنه المنُكدر بن محمد بن المنُكدر (بخ ت)، وموسى بن عُقبة (د)، وأبو مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحْمَنِ المَدَنِيُّ، وأَبُو حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام بن عُروة (م س)، وواقد بن مُحَمَّد بن زيد العُمَريُّ (خ)، وَوَرقاء بن عُمَر اليَشْكُريُّ (م)، وأَبُو عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ (م س) حديثًا واحدًا، والوليد بن أَبي ثَوْر (بخ)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (س)، ويزيد بن أبان الرَّقَّاشِيُّ، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (س)، ويوسف بن إسحاق بن أَبي إسحاق السَّبِيعيُّ (ق)، وابنه يوسف بن مُحَمَّد بن المُنْكدر (ق)، ويوسف بن يَعْقُوبَ بن الماجِشون (م س ق)، ويونُس بن عُبَيد. ذكرهُ محمد بن سعد فِي الطبقة الرابعة من أهل المدينة. وقَال البُخارِيُّ عن علي بن المديني: له نحو مئتي حديث. وقال إِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ سُفيان بن عُيَيْنَة: كان من مَعَادن الصِّدْق، ويجتمع إليه الصالحونَ، ولم يُدرك أحدًا أجْدَر أن يَقْبَل النَّاسُ منه إذا قال: قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه. وقال عَبد الله بن الزُّبير الحُمَيْدي: حافظٌ. وقال إسحاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين، وأَبُو حاتِم: ثقة. وقال التِّرْمِذِيُّ: سألُت محمدا، فقلتُ: مُحَمَّد بن المنُكْدَر سمع من عائشة؟ فقال: نعم، يقول في حديثه سمعتُ عائشة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات»، وَقَال: كان من سادات القُرَّاء لا يتمالك البُكاء إذا قرأ حديث رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان يُصَفِّر رأسَهُ ولحيتَهُ بالحِناء. وقال أَبُو الْقَاسِمِ اللالكائِيُّ: كان المُنْكَدِر خال عائِشة فشكا إليها الحاجة، فقالت له: إن لي شيئًا يأْتيني ابعثُ بِهِ إليك، فجاءَتها عشرة آلاف، فَبَعَث بها إليه فاشترى جاريةً من العشرة آلاف فولدت له مُحَمَّدًا، وأبا بكر، وعُمَر. قال الواقديُّ، وكاتبه مُحَمَّد بن سَعْد، وغيُر واحد: مات سنة ثلاثين ومئة. وقَال البُخارِيُّ عَنْ هَارُون بن مُحَمَّد الفَرْوِيِ: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال عَلِي بن المديني عَن سُفيان بن عُيَيْنَة: بَلَغَ نَيّفًا وسبعين سنة. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهَدَيْر بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر المدني أخو أبي بكر وعُمر. روى عن أبي هريرة، وجابر كذا ذكره المزي وهو عنده مشعر بالاتصال من غير بيان خلاف وهو غير جيد. قال البخاري في «الأوسط»: ثنا علي قال: قلت لسفيان إن أبا علقمة الفروي قال عن ابن المنكدر عن جابر أكل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يتوضأ. فقال سفيان: أحسبني سمعت ابن المنكدر قال: أخبرني من سمع جابراً، وقال بعضهم عن ابن المنكدر سمعت جابراً ولا يصح، فإن أراد أنه لم يسمع غير هذا الحديث فهو عذر للمزي، وإن أراد أنه لم يسمع منه مطلقاً فغير جيد؛ لأن البخاري نفسه خرج حديثه عنه «صحيحه»، والله أعلم. وقال البزار في «مسنده»: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة. وقال عبد الرحمن: قرئ على العباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول: محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال اللالكائي: شكى المنكدر إلى عائشة الحاجة؛ فقالت: إن لي شيئًا يأتيني أبعث به إليك فجاءتها عشرة آلاف فبعثت بها إليه فاشترى جارية من العشرة آلاف فولدت له محمدًا وأبا بكر وعمر . وقال ابن عيينة: بلغ نيفاً وسبعين سنة. وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال الواقدي وكاتبه، وغير واحد: مات سنة ثلاثين ومائة. وقال البخاري عن هارون الفروي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. كذا ذكره وهو كلام رجل يشعر أنه لم ير كتاب«الطبقات» ولا كتاب ابن حبان إذ لو رآهما لوجد ابن سعد قد قال: أمه أم ولد وولد عُمر وعبد الملك والمنكدر ويوسف وإبراهيم، وداود، أبنا أحمد بن أبي إسحاق، ثنا الحجاج بن محمد عن أبي معشر قال: دخل المنكدر على عائشة؛ فقال: إني قد أصابتني حاجة فأعينيني؛ فقالت: ما عندي شيء ولو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك؛ فلما خرج من عنده جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد؛ فقالت: ما أوشك ما ابتليت ثم أرسلت في أثره فدفعتها إليه؛ فاشترى جارية بألفي درهم فولدت له ثلاثة فكانوا عباد أهل المدينة: محمدًا وأبا بكر وعُمر بن المنَكدر، وعن سفيان: تعبد محمد وهو غلام، وكانوا أهل بيت عبادة وكانت أمه تقول له: لا تمزح مع الصبيان فتهون عليهم. أبنا محمد بن عمر، ثنا ابن أبي الزناد، قال: كان محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم، وسليمان بن سُحَيْم، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئًا كثيرًا. قال محمد بن عمر: سمع محمد جابرًا وأميمة وذكر جماعة، قال: وكان ثقة ورعًا عابدًا قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر، ومات محمد بن المنكدر بالمدينة سنة ثلاثين ومائة أو في إحدى وثلاثين ومائة. وقال ابن حبان: مات في ولاية مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة، وقد نيف على السبعين انتهى. فهذا كما ترى الذي نقله عن اللالكائي موجود عند ابن سعد، والذي نقله عن ابن سعد ليس في كتابه إنما هو فيه: راو عن شيخه، والذي نقله أيضًا عن غيره موجود في كتابه عن شيخه فلو كان المزي رأى ذلك لعدده كما من عادته تعداد المؤرخين وإن كانوا متواردين على معنى واحد. وقال عمرو بن علي: مات في ولاية مروان بن محمد، وكذا قاله الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وفي «تاريخ المنتجالي»: في آل منكدر صلاح وعلم وعبادة، وكان محمد يجلس مع أصحابه فيصيبه الصمات؛ فيقوم كما هو فيضع خده على قبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال: إنه يُصيبني خطرة فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال مالك: ربما رأيت محمدًا في موردَّتين وكان سيد القراء لا تكاد تسأله عن حديث إلا بكى، وكنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتيته فأتعظ به وانتفع بنفسي أيامًا، وكان كثير الصلاة بالليل وعن ابن زيد قال: أغمي على امرأة فجعلت تتكلم وهي مغمى عليها؛ فقيل لها: قولي إن زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر وأبا حازم وزمعة من أهل الجنة وهم متجاورون فيها بلغيهم، وعن مالك: ضربه وضرب أصحابه ابن حيان المري لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وقال لهم تتكلمون في هذا دوني؟ وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
(ع) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُذير التيمي المدني، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر. أخو أبي بكر، وعمر. روى عن: أنس، وجابر، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وأبي أيوب، وعائشة، وأبيه، وجمع. وعنه: شعبة، ومالك، والسفيانان، وابن أبي المَوَال، وخلق. ثقة، حافظ، إمام، متأله، بكَّاء. مات سنة ثلاثين ومئة، وقيل: سنة إحدى، عن نيف وسبعين.
(ع)- مُحمد بن المُنْكَدر بن عَبد الله بن الهُدَير بن عَبد العُزَّى بن عَامر بن الحَارث بن حَارثة بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة التَّيمي، أَبو عَبد الله ويُقالُ أَبو بَكر أَحدُ الأَئِمة الأَعلام. رَوى عَن: أَبيه، وعَمِّه، رَبيعة وله صُحبة، وأَبي هُريرة، وعَائشة، وأَبي أَيوب، ورَبيعة بن عَبَّاد، وسَفينة، وأَبي قَتَادة، وأُميمة بنت رُقيقة، ومَسعود بن الحَكم الزُرقي، وأَنس، وجَابر، وأَبي أُمامةَ بن سَهْل بن حُنَيْف، ويُوسف بن عَبد الله بن سَلام وابن الزُّبير، وابن عَبَّاس، وابن عُمر، وسَعيد بن المُسَيِّب، وعُبيد الله بن أَبي رَافع، وعُروة بن الزُّبير، ومُعاذ بن عَبد الرَحمن التَّيمي، وسَعيد بن عَبد الرَّحمن بن يَرْبوع، وأَبي بَكر بن سُليمان بن أَبي حَثْمة، وأَبي شُعبة مَولى سُويد بن مُقرِّن، وعَبد الله بن حُنين، ومُحمد بن كَعب القُرَظيُّ، وإِبراهيم بن عَبد الله بن حُنين، وحُمْران مَولى عُثمان، وعَامر ابن سَعْد، وأَبي صَالح السَّمَان وغيرهم، وأَرسل عَن سَلْمان الفَارسي. رَوى عَنه: ابناه يُوسف والمَنْكَدر، وابن أَخيه إِبراهيم بن أَبي بَكر بن المُنْكَدر، وابن أَخيه عَبد الرَّحمن، وزَيد بن أَسلم، وعَمرو بن دِينار، والزُّهري، وهم مِن أَقرانه، وأَيوب ويُونس بن عُبيد وأَبو حَازم سَلَمة بن دِينار، وجَعْفَر بن مُحمد الصَّادق، ومُحمد بن وَاسع، وسَعْد بن إِبراهيم، وسُهيل بن أَبي صَالح، وابن جُرَيج، وعُبيد الله بن عَمرو بن إِسحاق، وعَلي بن زَيد بن جَدعان، ومُوسى بن عُقبة، وهِشام بن عُروة، ويَحيى بن سَعيد الأَنصاري، ويَزيد بن الهَاد وابن أَبي ذِئب، ومُحمد بن سُوقة، وأَبو غَسَّان مُحمد بن مُطَرِّف، ومَالك، وحَبيب بن الشَّهيد، ورَوْح بن القَاسم، وسَعيد بن هِلال، وشُعبة، وشُعَيْب بن أَبي حَمْزة، وعَبد الرَّحمن بن أَبي المَوال، والأوزاعي، وعُثمان بن حَكيم، وعَبد العزيز المَاجشون، وعَبد الكَريم الجَزَري، والثَّوري، وأَبو عُوانة، وابن عُيَيْنَة وآخرون. قالَ إِسحاق بن رَاهويه، عَن ابن عُيَيْنَة: كانَ مِن مَعادنِ الصِّدق، ويَجتمع إِليه الصَّالحون، ولمْ نُدرك أَحدًا أَجدر أَنْ يَقْبل النَّاس منه إِذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منه. وقالَ الحُمَيدي: ابن المُنْكَدر حَافظ. وقالَ ابن مَعين، وأَبو حَاتم: ثِقة. وقال التِّرمذي: سأَلتُ مُحمدًا: سَمعَ مُحمد بن المُنْكَدر مِن عَائشة؟ قال: نَعم. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ:كانَ مِن سَاداتِ القُرَّاء. قالَ الوَاقدي، وغَيرهُ: ماتَ سَنة ثَلاثين. وقالَ البُخاري: عَن هَارون بن مُحمد الفَروي: ماتَ سَنة إِحدى وثلاثين ومائة. وقالَ ابن المَديني عن ابن عُيَيْنَة: بَلغ نيفًا وسبعين سنة. قلتُ: فَيكون مولده على هذا قبل سنة ستين بيسير،فتكون روايته عَن عَائشة، وأَبي هريرة، وعَن أَبي أَيوب الأَنصاري، وأَبي قَتَادة، وسَفينة ونَحوهم مُرسلة. وقَد قَال ابن مَعين، وأَبو بَكر البَزَّار: لمْ يَسمع مِن أَبي هُريرة. وقالَ أَبو زُرْعة: لمْ يَلْقَه. وإِذا كانَ كَذلك فَلمْ يَلْقَ عَائِشة لأَنها مَاتت قَبله. وقالَ ابن عُيَيْنَة ما رأَيتُ أَحدًا أَجدَرَ أَنْ يَقولَ: قَال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ولا يُسأل عَمَّن هو مِن ابن المُنْكَدر، يَعني لتحريه. وأَخرج ابنُ سَعْد مِن طَريق أَبي مَعْشر قال: دَخَل المُنْكَدر على عَائِشة رَضي الله عنها فقال: إِنّي قَد أَصابتني جَائِحة فَأعينيني، فَقالت: مَا عِندي شَيء، لو كانَ عِندي عَشرةُ آَلاف لبَعثتُ بها إِليك، فَلَّما خَرجَ مِن عِندها جَاءتها عَشَرة آَلاف مِن عِند خَالد بن أَسد فقالت: ما أَوشك ما ابتليتُ، ثُمَّ أَرسلت في أَثره فَدفعتها إليه، فَدخلَ السُوقَ فاشترى جَارية بأَلف دِرْهم، فَولدت له ثَلاثة فَكانوا عُبَّادَ أَهل المَدينة: مُحمد، وأَبو بَكر، وعُمر وإِذا كانَ كَذلكَ فَلم يَلْق عائِشةَ لأَنَّها مَاتت قَبله. وقالَ الوَاقدي: كانَ ثِقةً، وَرِعًا، عَابدًا، قَليلَ الحَديث يكثر الإِسنادَ عَن جَابر. وقالَ العِجْلي: مَدَني تَابعي ثِقة. وقالَ الشَّافعي في مُناظرته مَع عَشرة: فَقلتُ ومُحمد بن المُنْكَدر عِندَكم غَايةٌ في الثِقةِ؟ قالَ: أَجل وفي الفَضْل. وقالَ يَعقوب بن شَيبة: صَحيحُ الحَديث جِدًا. وقالَ إِبراهيم بنُ المُنْذر غَايةٌ في الحِفظِ والإِتقان والزُّهد حُجَّة.
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها ع