عثمان بن عاصم بن حُصَينٍ الأَسَديُّ الكوفيُّ، أبو حَصِينٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي. يقال: أنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر، لم يكن له ولد ذكر، وكان له ابنة، وابنة ابنة فتزوج بها قيس بن الربيع، سمع ابن عباس، وابن الزبير. روى عنه: الثوري، وشعبة، وقيس بن الربيع سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه شريك، وأبو بكر بن عياش. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اُختلِفَ عليهم فهو يخطئ ليس هم منهم أبو حصين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا حماد بن زاذان قال: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حفاظ الكوفة أربعة أبو حصين، ومنصور، وعمرو بن مرة، وسلمة بن كهيل). حدثنا عبد الرحمن حدثنا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال: (سُئِلَ أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه خيراً). حدثنا عبد الرحمن حدثنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حصين ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: أبو حصين ثقة).
أبو حُصَيْن. اسْمه عُثْمان بن عاصِم بن حُصَيْن الأَسدي، من أهل الكُوفَة. يروي عن: سعيد بن جُبَير، والشعْبِي، وشُرَيْح. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة، وابن عُيَيْنَة. مات سنة ثمان وعشْرين ومِائَة، وقيل: سنة سبع وعشْرين ومِائَة.
عثمان بن عاصم بن حُصَين: أبو حَصين، الأَسَديُّ، الكوفيُّ. سمع: أبا وائل، وأبا عبد الرحمن السُّلَمي، وسعد بن عُبيدة، وأبا الضُّحى، والأسود بن هلال، وأبا صالح، ويحيى بن وثَّاب. روى عنه: محمَّد بن جُحَادة، وشعبة، والثَّوري، ومالك بن مِغوَل، وأبو عَوانة، وزائدة، وإسرائيل، وأبو بكر بن عيَّاش، في العلم، والجهاد، والاعتكاف، وغير موضع. قال الذُّهلي: حدَّثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير، قال: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئة. وقال ابن نُمير مثله، وقال الواقدي مثل ابن بكير، وقال عَمرو بن علي، وأبو عيسى مثله.
عثمانُ بن عاصمِ بن حصينٍ، أبو حصينٍ الأسديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والجِهادِ والاعتكافِ وغيرِ موضعٍ عن محمَّدِ بن جُحادةَ وشعبةَ والثَّوريِّ وأبي عوانةَ وأبي بكرِ بن عيَّاشٍ وغيرِهم عنهُ، عن أبي وائلٍ وأبي عبدِ الرَّحمنِ السلميِّ وسعدِ بن عبيدةَ وأبي صالحٍ وغيرهم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وعشرين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. وقال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: قال يحيى بن معينٍ: هو ثقةٌ.
عثمان بن عاصم بن حُصَين، أبو حُصَين الأسدي الكوفي. سمع الأَسْوَد بن هلال وأبا صالح وأبا وائل ويَحيَى بن وئاب عندهما. وأبا الضُّحى وأبا عبد الرَّحمن السلمي وسعد بن عُبَيدة عند البُخارِي. والشَّعْبي وعُمَيْر بن سعد عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة والثَّوْرِي وزائدة ومالك بن مِغْوَل عندهما. وأبو عَوانة وإسرائيل وأبو بكر بن عيَّاش عند البُخارِي. وإبراهيم بن طَهمان عند مُسلِم. قال يَحيَى بن بُكَيْر: مات سنة ثمان وعشرين ومِئَة.
عُثمان بن عاصم بن حُصَيْن، ويقال: ابن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مُرّة، أبو حُصَين الأسدي الكُوفي. سمع: عبد الله بن عَبّاس، وعبد الله بن الزُّبير، وجابر بن سَمُرَة، وأبا ريحانة شمعون. وروى عن: أبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وعمران بن حُصَيْن. وسمع من التابعين: سُويد بن غَفْلة، وشرياً القاضي، والشَّعْبي، وأبا صالح السَّمَّان، وسعيد بن جُبَيْر، وعَكْرمة، وإبراهيم النَّخَعِيّ، وأبا عبدالرحمن السُّلَمي، وأبا وائل، وسعيد بن عبيدة، ويحيى بن وَثَّاب، والأسود بن هلال، وأبا الضُّحى. روى عنه: أبو مالك سعد بن طارق، ومحمد بن جُحَادة، ومِسْعَر، وشُعبة، والثَّوْريّ، وابن عُيَيْنة، وزائدة، وأبو شهاب الحَنَّاط، وأبو عَوّانة، وإسرائيل، وقيس بن الربيع، وأبو بكر بن عَيَّاش، وجرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، وعَبْثَر بن القاسم، وأبو الأحوص سلام بن سليم حديثاً واحداً. قال عبد الرحمن بن مهدي: حفاظ الكوفة أربعة: أبو حصين، ومنصور، وعمرو بن مُرّة، وسَلَمة بن كُهَيْل. وقال عبد الرحمن أيضاً: أربعة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو مخطئٌ ليس هم، منهم: أبو حصين. وقال يحيى بن معين: وأبو حاتم: هو ثقةٌ. وقال ابن سعد: هو من بني جُشَم بن الحارث بن سَعْد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث بن سعد. قال محمد بن عمر، توفي سنة ثمان وعشرين ومئة. وقال أحمد بن حنبل: الأعمش ويحيى بن وَثَّاب موالي، وأبو حصين من العرب، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع، وكان قليل الحديث صحيح الحديث، قيل له: أيهما أصح حديثاً هو أو أبو إسحاق؟ قال: أبو حصين؛ لقلة حديثه. وقال أحمد بن عبد الله: كان ثقةً في الحديث، وهو أعلى سنّاً من الأعمش، وكان عثمانياً، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعداً، ووقع بينهما شَرٌّ حتى تباعد الأعمش عنه إلى بني حزام، وكان شيخاً عالياً صاحب سُنّة، ويقال: إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه، ويقال: إنه كان عنده أربع مئة حديث. روى له الجماعة.
ع: عُثْمَان بن عَاصِم بن حُصَيْن، ويُقال: عُثْمَان بن عَاصِم بن زَيْد بن كثير بن زَيْد بن مُرَّة، أَبُو حَصِين الأَسَديُّ الكُوفيُّ. قال أَبُو حاتم: يقال: إنَّه من وَلَد عَبِيد بن الأَبرص الشَّاعر. روى عن: إِبْرَاهِيم النَخَعِي (س)، والأَسود بن هلال (خ م)، وأَنس بن مَالِك، وجابر بن سَمُرَة، وحبيب بن أَبي ثَابِت (ت)، وحبيب بن صُهْبان، وزيد بن أرقم، وسالم بن أَبي الجَعْد (س ق)، وسعد بن عُبَيدة (خ)، وسَعِيد بن جُبَيْر (خ س)، وسُويد بن غَفَلة (عس)، وشُرَيْح بن الْحَارِث الْقَاضِي، وعامر الشَّعْبِيِّ (م ت س)، وعبد الله بن رَباح الأَنْصارِيِّ، وعبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن عَبَّاس، وعبد الرَّحْمَن بن بشر الأَزْرَق، وعَبيدة السَّلْمانيِّ، وعَكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وعِمْران بن حُصَيْن، وعُمير بن سَعِيد (خ م د عس ق)، وقَبيصة بن جَابِر الأَسديِّ، ومُجاهد بن جُبْر الْمَكِّيِّ (خ س)، وأبي الضُّحَى مُسلم بن صُبَيْح (خ)، وموسى بن طلحة بن عُبَيد الله، ويَحْيَى بن وَثَّاب (خ م ت س ق)، وأبي بُردة بن أَبي موسى الأَشعريِّ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وأبي صَالِح الأَشعريِّ (فق)، وأبي صَالِح السَّمَّان (ع)، وأبي ظَبْيان الجَنْبِيِّ (س)، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَميِّ (خ ت س)، وأبي مريم الأَسديِّ (خ ت)، وأبي وائل الأَسديِّ (خ م س)، وعن شيخ من أهل المدينة (د) عَنْ حَكِيم بن حزام. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان (م)، وإسرائيل بن يُونُس (خ س)، وجَرير بن عبد الحميد، وخالد بن عَبد اللهِ، وزائدة بن قُدامة (خ م د)، وسُفيان الثَّوْريُّ (خ م د س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشَرِيك بن عَبد الله (د ت ق) وشُعبة بن الحجَّاج (خ م تم س)، وأَبُو زُبيد عَبْثَر بن القاسم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ المَسْعُوديُّ، وقيس بن الرَّبِيع (د ت ق)، ومالك بن مِغْوَل (خ م)، ومُحَمَّد بن جُحَادة (خ س)، وأبو غَسَّان مُحَمَّد بن مُطرِّف المَدَنيُّ (فق)، ومُساور الوَرَّاق، ومِسْعَر بن كِدام (ت س)، والوَضَّاح أَبُو عَوانَة (خ مق)، وأَبُو الأَحوص الحَنَفيُّ (خ م ق) يقال: حَدِيثًا واحدًا، وأَبُو بَكْر بن عَياش (خ 4)، وأَبُو سَعْد البَقال، وأَبُو شِهاب الحَنَّاط، وأَبُو مَالِك الأشجعي. قال مُحَمَّد بن سَعْد فِي الطبقة الرابعة: أَبُو حَصِين واسمه عُثْمَان بن عَاصِم بن حُصَين وهو من بَنِي جُشَم بن الْحَارِث بن سَعْد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة، وعِداده فِي بَنِي كثير بن زَيْد بن مرة بن الْحَارِث بن سَعْد. وقال أَحْمَد بن سِنان القَطَّان، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مهدي: أربعة بالكُوفة لا يُختَلف فِي حَدِيثهم، فمن اختلفَ عَلَيْهِم فَهُوَ مخطئ، لَيْسَ هُمْ، مِنْهُم: أَبُو حَصِين الأَسَدي. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي الأَسود، عن عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكُوفة أثبت من أربعة، فبدأ بمنصور، وأَبُو حَصِين، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وعَمْرو بن مُرَّة. قال: وكَانَ مَنْصُور أثبت أَهل الكُوفة. وقال الْحَارِث بن سُرَيْج النَّقَّال، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي: لا ترى حافظًا يختلفُ عَلَى أَبِي حَصِين. وقال سَعِيد بن أَبي سَعِيد الرَّازيُّ: سُئل أَحْمَد بن حنبل عَن أَبِي حَصِين فأثنى عَلَيْهِ. وقال الفضل بن زياد، عن أَحْمَد بن حنبل: الأَعْمَش، ويَحْيَى بن وَثَّاب مَوالٍ، وأَبُو حَصِين من العَرَب، ولولا ذَلِكَ لَمْ يصنع بالأَعْمَش مَا صنع، وكَانَ قليل الحَدِيث، وكَانَ صحيح الحَدِيث. قيل لَهُ: أيهما أصح حَدِيثًا هُوَ أَوْ أَبُو إِسْحَاق؟ قال: أَبُو حَصِين أصح حَدِيثًا لقلة حَدِيثه، وكذا مَنْصُور أصح حَدِيثًا من الأَعْمَش لقلة حَدِيثه. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: أَبُو حَصِين كَانَ شيخًا عاليًا، وكَانَ صاحبَ سُنّة، ويُقال: إِنَّ قَيْس بن الرَّبِيع كَانَ أروى النَّاس عَنْهُ، كان عنده أربع مئة حديث. وقال فِي موضع آخر: أَبُو حَصِين الأَسَدي كوفيٌّ ثقةٌ، وكَانَ عُثمانيًا رجلًا صالحًا. وقال فِي موضع آخر: كان ثقةً ثَبْتًا فِي الحَدِيث، وهُوَ أعلى سِنًّا من الأَعْمَش وكَانَ عُثمانيًا وكَانَ الَّذِي بينه وبين الأَعْمَش مُتباعدًا، ووقع بينهما شر حَتَّى تحّول الأَعْمَش عَنْهُ إِلَى بَنِي حرام. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثمة، عَن أبي هشام الرِّفاعي: سمعتُ وكيعًا يَقُول: كَانَ أبو حَصِين يقزل: أنا أقرأُ من الأَعْمَش - وكانا فِي مَسْجِد بَنِي كاهل - فَقَالَ الأَعْمَش لرجل يقرأ عَلَيْهِ: اهمز الحوت فَهَمَزَهُ، فلما كَانَ من الغد قرأ أَبُو حَصِين فِي الفجر «نون» فقرأ «كصاحب الحوت» فهمزها فلما صَلَّى. قال الأَعْمَش: يا أبا حَصِين كسرت ظهر الحوت فكان مَا بلغكم. قال: والذي بَلَغنا أنَّه قذفه فحلف الأَعْمَش ليحدنَّهُ، فكلمه بنو أسد فأبى فَقَالَ: خمسون مِنْهُم والله ليشهدن أَن أُمَّه كَمَا قال. فحلف أَن لا يساكِنَهُم وتحوّل إِلَى بني حرام. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة عَن يحيى بن مَعِين، وأَبُو حاتم، ويعقوب بن شَيْبَة، والنَّسَائي، وابن خِراش: ثقةٌ. وقال يعقوب بن سُفيان: حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم، قال: حَدَّثَنَا سُفيان عَن أَبِي حَصِين، أَسَدي، شريفٍ، ثقةٍ ثقةٍ كُوفي. وقال عَلِي بن المديني: أَصْحَابُ الشَّعْبِي: أَبُو حَصِين، ثُمَّ إِسماعيل، ثُمَّ دَاوُد بن أَبي هند، ثُمَّ الشيباني، ومُطَرِّف، وبيان، طبقة الشيباني أَعلاهم، ومغيرة كَانَ من أَصْحَاب الشَّعْبِي روى عنه فأجاد، وزَكَرِيَّا بن أَبي زائدة، وعَبْد اللهِ بن أَبي السَّفَر طبقة، ومَالِك بن مِغْوَل، وأَبُو حَيَّان التَّيْمِي، وابن أَبْجَر طبقة، وأشعث بن سَوَّار فرق جَابِر، وابن سالم، ومُجالدٌ فَوْقَ أشعث بن سَوَّار وفَوْقَ أَجْلَح الكنْدي. وقال الْحَسَن بن عَيَّاش، عَنِ الأَعْمَش: رُبَّمَا ذُكِر لإِبراهيم أَبُو حَصِين فَيَقُول: دعني من أَبِي حَصِين فَمَا هُوَ بأحب الناس إليَّ. وقال أَبُو مُعاوية، عَنِ الأَعْمَش: كَانَ أَبُو حَصِين يسمع مني ثُمَّ يذهب فيرويه. وقال يحيى بن آدم، عَن أَبِي بَكْرِ بنُ عَيَّاش: سمعتُ أبا حَصِين يَقُول: مَا سمعنا هَذَا الحَدِيث حَتَّى جاء هَذَا من خُراسان فنعقَ بِهِ - يَعْنِي: أبا إِسْحَاق - «من كُنتُ مولاه فعلي مولاه» فأتّبعه عَلَى ذَلِكَ ناسٌ. وقال مُحَمَّد بن عِمْران الأَخْنَسيُّ، عَن أَبِي بَكْر بن عَيَّاش: دخلتُ عَلَى أَبِي حَصِين وهُوَ مختفٍ من بَنِي أُمية، فَقَالَ: إِن هَؤُلاءِ، يَعْنِي: بَنِي أمية - يريدُونَي عَنْ ديني والله لا أعطيهم إياه أبدًا. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عَنِ الشَّيْباني: دخلتُ مَعَ الشَّعْبِي الْمَسْجِد، فَقَالَ لَهُ: انظر، هل ترى أحدًا من أَصْحَابنا نَجلس إِلَيْهِ، انظر هل ترى أبا حَصِين. قال سُفيان: وحدّثني رجل من أَهل الكوفة، قال: سُئِلَ عامر - يَعْنِي الشَّعْبِي - لما حضرته الوفاة: بمن تأمرنا؟ قال: مَا أنا بعالم ولا أترك عالمًا وإن أبا حَصِين رجلٌ صالحٌ. وقال مَالِك بن مِغْوَل: قيل للشَّعبي: أيها العالم. قال: مَا أنا بعالم ولا أخلف عالمًا وإن أبا حَصِين رجلٌ صَالِحٌ. وقال مِسْعَر: بعث بَعْضُ الأُمراء إِلَى أبي حَصِين بألفي دِرْهم وهُوَ عائل، فردها فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ رَددتها؟ قال: الحياء والتَّكرم، وفِي رواية قال: قلتُ لأبي حَصِين: لَمْ رددتَ جائزة وَهْب بن جَابِر؟ وقال سُفيان بن عُيَيْنَة: كَانَ أَبُو حَصِين إِذَا سئل عَنْ مسألة قال: لَيْسَ لي بِهَا والله علمٌ. وفي رواية: ليس بِهَا عِلْم، والله أعلم. وقال أَبُو شِهاب الحَنَّاط: سمعت أبا حَصِين يَقُول: إِن أحدهم ليفتي فِي المسألة ولو وردت عَلَى عُمَر بن الْخَطَّاب لجمع لَهَا أَهل بدر. وقال أَبُو أَحْمَد العَسْكريُّ: أَبُو حَصِين من قُرَّاء أَهل الكوفة، وكَانَ يُقرأ عَلَيْهِ فِي مَسْجِد الكوفة خمسين سنة. وقال أَبُو حاتِم: لَمْ يكن لَهُ وَلَد ذَكَرٌ، وكَانَ لَهُ ابنةٌ، وابنةٌ ابنةٍ تزوجَ بِهَا قَيْس بن الرَّبِيع. وقال أَبُو بكر بن عَيَّاش: دخلتُ على أبي حَصِين فِي مرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فأغمي عَلَيْهِ ثُمَّ أَفاق فجعل يَقُول: (ومَا ظلمناهم ولكن كَانُوا هُمُ الظالمين) ثُمَّ أغمي عَلَيْهِ ثُمَّ أفاق فجعل يرددها فلم يزل عَلَى ذَلِكَ. وقال جعفر بن أَبي عُثمان الطَّيالسيُّ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِين: هلك أَبُو حَصِين سنة سبع وعشرين ومئة. قال: وأَبُو حَصِين عُثْمَان بن عَاصِم بن زَيْد بن كثير بن مُرَّة. وكَذَلِكَ قال خليفة بن خَيَّاط فِي تاريخ وفاته. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي الأَسود: مَاتَ أَبُو إِسْحَاق فِي سنة سبع وعشرين ومئة يَوْم ظَفَر الضَّحَّاك بالكُوفة، ومَاتَ أَبُو حَصِين والسُّدّي قريبا منه. وقال الواقديُّ، وعلي بن عَبد الله التَّمِيميُّ، وأَبُو عُبَيد، ويَحْيَى بن بُكَيْر، وابن نُمَيْر فِي آخرين: مَاتَ سنة ثمان وعشرين ومئة. وقال أَبُو الْحَسَنِ بنُ حَمَّاد سجَّادة: حَدَّثَنَا طلحة، وأبو مُحَمَّد شيخ من أَهل الكُوفة، قال: سمعتُ أشياخنا يقولون: مَاتَ أَبُو حَصِين سنة تسع وعشرين ومئة. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: مَاتَ أَبُو حَصِين سنة اثنتين وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) عثمان بن عاصم بن حُصَيْن، ويقال: عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حَصِين الأسدي الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال: مات سنة ثمان وعشرين وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة. وقال ابن خلفون: كان رجلا صالحا فاضلا، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة: قال مسعر عن أبي حَصين قال: لقيني عبد الله بن مغفل، فقال: شغلتك التجارة، قال أبو حصين فقلت: وأنت شغلتك الإمارة وقال سُفيان: استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها. قال سفيان: فقلت: يا أبا حَصِين، لم رددتها؟ قال: الحياء والتكرم. وقال سُفيان: قال ابن أبي إسحاق: مات عندنا – يعني أبا حصين – فقام رجل فقال: من هذا؟ فخبر فقال: لا والله ما أطاق صلاته أحد. قال محمد بن عمر: مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة. وفي قوله أيضاً: قال ابن سعد: هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالاً. وفي قوله أيضاً كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل – يعني بالميم – والصواب عائل بالياء نظر في موضعين. الأول: هذه الجملة ليست في كتاب «الكمال» جملة. الثاني: الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز، والله تعالى أعلم. وقال ابن عبد البر في كتاب «الاستغناء»: أجمعوا على أنه ثقة حافظ. وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وقال: أسدي صليبة توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وذكره مسلم في الطبقة الثالثة. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة كوفي شريف. وفي «الكنى» للنسائي عن يحيى بن آدم: سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة.
(ع) عثمان بن عاصم بن حصين، الأسدي، الكوفي. يقال: إنه من ولد عَبيد بن الأبرص الشاعر. روى عن: ابن عباس، وشريح القاضي، وجماعة. وعنه: شعبة، والسفيانان، وخلق في العلم والجهاد والاعتكاف وغيرها. وكان ثقة، ثبتًا، صاحب سنة. توفي سنة سبع، أو ثمان وعشرين ومئة. وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئة. واقتصر على سنة ثمان: الكَلَاباذِي عن جماعة، وابن طاهر عن يحيى بن بكير، و«الكمال» عن الواقدي. وكان عثمانيًا.
(ع)- عُثمان بن عاصم بن حُصين، ويقال زيد بن كثير بن زيد بن مرة أبو حصين الأسدي الكوفي. روى عن جابر بن سمُرة، وابن الزبير، وابن عباس، وأنس، وزيد بن أرقم، وأبي سعيد الخدري، والأسود بن هلال، وأبي عبد الرحمن السُّلَمي، وأبي وائل، وسويد بن غَفَلة، وسعْد بن عُبيدة، وسعيد بن جُبير، وعامر الشعبي، وعُمير بن سعيد، ومجاهد، وأبي صالح السَّمَّان، وأبي الضحى، ويحيى بن وثَّاب وجماعة. وعنه: شعبة، والثوري، وزائدة، وإسرائيل، وقيس بن الربيع، ومالك بن مِغْوَل، ومسعر، وإبراهيم بن طَهْمان، وشريك وأبو بكر بن عياش، وأبو عَوانة، وأبو الأحوص وابن عيينة وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة، وقال: هو من بني جُشَم بن الحارث بن سعد بن ثَعْلبة بن دودان، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث. وقال أحمد بن سِنان، عن عبد الرحمن بن مهدي أربعة من أهل الكوفة لا يُختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين، وعدَّه بن مهدي أيضًا في اثبات أهل الكوفة. وقال أحمد: كان صحيح الحديث قيل له أيما أصح حديثًا هو أو أبو إسحاق؟ قال: أبو حَصين أصح حديثًا بقلة حديثه وكذا منصور أصح حديثًا من الأعمش بقلة حديثه. وقال العِجْلي: كان شيخًا عاليًا وكان صاحب سُنَّة. وقال في موضع آخر: كوفي ثقة وكان عثمانيًا، رجلًا صالحًا. وقال في موضع: كان ثقة ثبتًا في الحديث وهو أعلى سِنًَّا من الأعمش وكان عثمانيًَّا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدًا. وقال ابن معين وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة والنَّسائي وابن خِراش: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن أبي حَصين: أسدي شريف ثقة ثقة، كوفي. وقال ابن المديني: أصحاب الشعبي أبو حَصين، ثم إسماعيل يعني بن أبي خالد فذكر جماعة. وقال أبو بكر بن عياش: دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية، فقال: إن هؤلاء يريدوني عن ديني، والله لا أعطيهم إيَّاه أبدًا. وقال مالك بن مِغْوَل قيل للشعبي: يا عالم، قال ما أنا بعالم: ولا أخْلُف عالمًا وإنَّ أبا حصين لرجل صالح. وقال الحسن بن عيَّاش عن الأعمش: كان إبراهيم يقول: دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي. وقال أبو معاوية عن الأعمش: كان أبو حصين يسمع مني، ثم يذهب فيرويه. وقال ابن عيينة: كان أبو حَصين إذا سئل عن مسألة قال ليس لي بها علم والله أعلم. وقال أبو شهاب: سمعت أبا حَصين يقول إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر. وقال العسكري: كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة. وقال وكيع: كان أبو حصين يقول أنا أقرأ من الأعمش، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه اهمز الحوت فهمزه، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر {نون} فهمز الحوت، فقال له الأعمش لما فرغ: أبا حصين كسرت ظهر الحوت، فقذفه أبو حصين فحلف الأعمش ليحدنَّه، فكلمه فيه بنو أسد فأبى، فقال خمسون منهم: فغضب الأعمش وحلف أن لا يساكنهم وتحول عنهم. قال ابن معين وخليفة مات سنة (127). وقال ابن معين في رواية أخرى مات سنة (32). وقال الواقدي وجماعة مات سنة (28). وقال غيره: سنة (9). قلت: وذكره بن حبان في «الثقات» في أتباع التابعين وقال مات سنة (28) وقد قيل سنة: (7). فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة وهو الذي يظهر لي. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة حافظ. وقال يحيى بن آدم: سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود في السِّنِّ سنةً واحدة.
عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي أبو حَصين بفتح المهملة ثقة ثبت سني وربما دلس من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ويقال بعدها وكان يقول إن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة ع