عبد الله بن شَدَّاد بن الهادِ اللَّيثيُّ، أبو الوليد المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي. روى عن: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهما، وعن أبيه. روى عنه: الشعبي، وإسماعيل بن محَمَّد بن سعد، وعكرمة بن خالد، وعبد الله بن أبي يعقوب، وأبو عون الثقفي، وابن شبرمة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه طاووس. حدثنا عبد الرحمن حدثثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل، حدثنا علي يعني بن المديني قال: سمعت يحيى يعني بن سعيد يقول:(عبد الله بن شداد أحب إليَّ من أبي صالح مولى أم هانئ). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبد الله بن شداد بن الهاد فقال: مديني ثقة).
عبد اللَّه بن شَدَّاد بن الهاد اللَّيْثِي. يروي عن: عمر بن الخطاب، وعَلي بن أبي طالب. عداده في أهل الكُوفَة. روى عنه: الشّعبِي، ومُوسَى بن أبي عائِشَة. غرق بدجيل سنة ثَلاث وثمانينَ في الجماجم، وكُنْيَتُهُ أبو الولِيد أمه سلمى بنت عُمَيْس.
عبد الله بن شدَّاد بن الهادي: اللَّيثيُّ، وكان يأتي الكوفة. وأمُّه سلمى بنت عُميس، أخت أسماء بنت عُميس، وكانتا أختي ميمونة لأمِّها، وأمُّهن هند بنت عوف، نسبناها في ترجمة لُبَابة، وهو أخو ابنة حمزة بن عبد المطلب لأمِّها. سمع: خالته ميمونة بنت الحارث زوج النَّبيِّ صلعم، وعلي بن أبي طالب، وعائشة. روى عنه: سعد بن إبراهيم، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ، ومعبد بن خالد، في الطِّب، والجهاد، والحيض، ومواضع. قتل يوم دُجيل. قاله محمَّد بن يحيى الذُّهلي، قال: قال يحيى بن بُكير، به. وقال الواقدي مثله. وقال ابن نُمير: قتل بدُجيل، سنة إحدى وثمانين.
عبدُ اللهِ بن شدَّادِ بن الهَادِ اللَّيثيُّ: أُمُّهُ سلمى بنتُ عُمَيْسٍ وكانت أختَ أسماءَ بنت عُميسٍ، وكانتا أختي ميمونةَ لأمُّها، وهو أخو بنتِ حمزةَ لأُمِّهَا. أخرجَ البخاريُّ في الطِّبِّ والجِهادِ والحيضِ ومواضعَ عن سعدِ بن إبراهيمَ وحصينِ بن عبدِ الرَّحمنِ وأبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ ومعبدِ بن خالدٍ عنهُ، عن خالتِهِ ميمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن عليِّ بن أبي طالبٍ وعائشةَ.
عبد الله بن شدَّاد بن الهاد واسم الهاد: أُسامة ابن عَمْرو بن عبد الله بن جابر بن بِشْر بن عُتْوارة بن عامر بن مالك بن ليث، اللَّيثي، الكوفي، يكنى أبا الوليد. سمع علي بن أبي طالب ومَيْمُونة وعائشة. روى عنه أبو إسحاق الشَّيباني ومَعبَد بن خالد وسعد بن إبراهيم. قُتل يوم دُجَيل؛ سنة إحدى وثمانين، قاله ابن نُمَير.
عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، واسم الهاد أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن بشر، ويقال: خالد بن بشر بن عَتوارة بن عامر بن مالك بن لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة بن علي بن كِنانة ابن خُزَيمة بن مُدْرِكة، وإنما سُمِّي الهاد؛ لأنه كان يهدي في الاحتساب. وقال محمد بن سعد: عبد الله بن شداد بن أسامة بن عمرو، وعمرو هو الهناد بن عبد الله بن جابر بن عَتوارة أبو الوليد اللَّيثي المدني، وقيل: الكوفي، وأُمّهُ سَلْمَى بنت عُمَيْس الخَثعمية، أخت أسماء، كانت تحت حمزة بن عبد المطلب، فولت له ابنته عَمارة، وقيل: فاطمة، وقُتِلَ عنها حمزة يوم أُحُد ، فتزوجها شَدَّاد بن الهاد، فولدت له عبد الله، وهو ابن خالة عبد الله بن عباس، وخالد بن الوليد. سمع: عمر بن الخطاب، وابنه عبد الله بن عمر، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، ومعاذ بن جبل، وأباه، وعائشة، وأم سلمة، رضي الله عنهم. روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً. روى عنه: طاوس بن كَيْسان، والشَّعبي، وإسماعيل بن محمد بن سَعْد، وأبو إسحاق الشَّيباني، ومحمد بن أبي يعقوب، وعِكْرمة بن خالد، وأبو عون محمد بن عبيد الله الثقفيُّ، وعبد الله بن شُبْرُمة الضبي، وذَرّ ابن عبد الله المُرْهِبي الهمداني، وعَمَّار بن معاوية الدُّهْنِي، وسعد بن إبراهيم، وعبيد الله بن عياض بن عمرو القارئ. قال أحمد بن عبد الله، وأبو بكر الخطيب: هو من كبار التابعين، وثقاتهم. وقال أبو زُرْعة: مدني، ثقة. وقال محمد بن سعد: كان عثمانيّاً، ثقةً في الحديث، توفي في ولاية الحجاج على العراق. وقال محمد بن عمر: خرج مع القُرَّاء أيام عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحَجَّاج، فقُتِلَ يوم دُجيل، وكان ثقةً، فقيهاً، كثير الحديث، مُتَشيِّعاً. وقال علي بن المديني: كان مع علي رضي الله عنه يوم النهروان. وقال خليفة، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء: فُقِد ليلة دُجَيل سنة اثنتين وثمانين. روى له الجماعة.
ع: عَبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، واسمه أُسامة بن عَمْرو بن عَبد اللهِ بنِ جابر، وقِيلَ: خالد بن بشر بن عَتوارة بن عامر بن مالك بن لَيْث بن بكر بن عَبْد مَنَاة بن علي بن كِنانة بن خُزَيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار اللَّيثيُّ، أَبُو الوليد المَدَني، كَانَ يأتي الكوفة. وقد تَقَدَّم القولُ فِي الهاد، والخلافُ فِيهِ فِي ترجمة أبيه شَدَّاد بن الهاد. وأمّهُ سَلْمَى بنت عُمَيْس الخَثعمية أخت أسماء بنت عُمَيْس، وكانتا أختي ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وأختي أُم الفضل بنت الحارث زوج العباس بن عبد المطلب، وأختي لُبابة الصغرى بنت الحارث لْأُمهن وأمهن هند بنت عوف بن زُهير بن الْحَارِث بن حَماطة من حِمير. وكانت أمُّهُ تحت حمزة بن عبد المطلب، فولدت لَهُ ابنتَهُ عُمارة، ويُقال: فاطمة، ويُقال: أُم الفضل، وقُتِلَ عنها يوم أُحُد، فتزوجها شَدَّاد بنُ الهاد، فولدت لَهُ عَبدَ اللهِ بنَ شَدَّاد، وهو ابن خالة عَبد اللهِ بن عَبَّاس، وخالد بن الوليد، وعَبْد اللهِ بن جعفر. روى عن: رفاعة بن رافع الزُّرَقي، وأبيه شَدَّاد بن الهاد (س)، وطَلْحة بن عُبَيد الله (س)، والعباس بن عبد المطلب، وعبد الله بن جَعْفَر بن أَبي طَالِب (س)، وعبد الله بن عَبَّاس (د س)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود (ت سي)، وعلي بن أَبي طالب (خ م ت س ق)، وعُمَر بن الخطاب (س)، ومُعاذ بن جبل (ق)، وخالتِهِ أسماء بنت عُمَيس، وعائشة (خ م د ق)، وميمونة (خ م د س ق)، وهي خالتُهُ، وأُمِّ سَلَمة: أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأختِهِ بنتِ حمزة بن عبد المطلب (س ق). روى عنه: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص، والحَكَم بن عُتَيْبَة (مد س ق)، وذَر بن عَبد اللهِ المُرْهِبيُّ (د س)، ورِبعي بن حِرَاش (س)، ورجاء الأَنْصارِيُّ الكُوفيُّ (ق)، وسعد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوف (خ م ت سي ق)، وأبو إِسْحَاق سُلَيْمان بن أَبي سُلَيْمان الشَّيبانيُّ (خ م د س ق)، وصالح بن خَبَّاب الفَزَاري، وأَبُو سنان ضِرار بن مُرَّةَ الشَّيبانيُّ، وطاوس بن كَيْسَانَ (س)، وعامر الشَّعبيُّ، وعَبْد اللهِ بن شُبْرُمة الضبي (س)، وعبد الله بن عَبد اللهِ بن عَوْف، وعبد الملك بن أَعْيَن، وعُبَيد الله بن عِياض بن عَمْرو القاري (عخ)، وعِكْرِمة بن خالد المَخْزُوميُّ، وعَمَّار الدُّهْنِيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن أَبي يعقوب الضَّبِّي (س)، وأَبُو عون مُحَمَّد بن عُبَيد الله الثقفيُّ (س)، ومحمد بن عَمْرو بن عَطَاء (د)، ومُحَمَّد بن كعب القُرظيُّ (س)، ومَعْبَد بن خالد (خ م ق)، ومنصور بن المُعتمر، ويزيد بن أَبي زياد، وأَبُو جعفر الفَرَّاء (سي). قال أَبُو الحسن المَيْمُونيُّ: سُئل أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَن عَبد اللهِ بنِ شَدَّاد، أسَمِع من النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: لا. وقال العِجْليُّ، وأَبُو بكر الخطيب: هو من كِبار التابعين وثقاتِهم. وقال أَبُو زُرْعَةَ، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ عُثمانيًا، ثقةً فِي الحديث، توفِّي في ولاية الحجاج على العراق. وقال الواقديُّ: خرجَ مع القُرَّاء أيام عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ الأشعث على الحَجَّاج، فقُتِلَ يوم دُجيل، وكان ثقةً، فقيهًا كثيرَ الحديث مُتَشيّعًا. وقال علي بن المديني: كَانَ مع علي يوم النَّهروان. وقال محمد بن عَبد اللهِ بنِ نُمَير: قُتِلَ بدُجَيل سنة إحدى وثمانين. وقال يحيى بن بُكَير، وخَلِيفة بن خياط، ومحمد بن أَحْمَدَ بن البَرَّاء: فُقِدَ ليلةَ دُجَيل سنة اثنتين وثمانين. وقال أَبُو عُبَيد: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بن سَعِيد، عن سفيان أنَّ ابنَ شَدَّاد، وابن أَبي ليلى فُقِدا بالجَماجِم. وذكر أَبُو عُبَيد وغيرُه أنَّ الجماجِمَ كانت سنة ثلاث وثمانين، وقِيلَ: إنَّه غَرِقَ بدُجَيل. وقال أحمد بن عَبد اللهِ العِجليُّ: هلكَ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، وعبد الله بن شَدَّاد فِي الجماجم اقتحمَ بهما فَرَساهُما الماءَ فذهبا. روى له الْجَمَاعَةُ.
(ع) عبد الله بن شداد بن الهاد واسمه أسامة بن عمرو الليثي أبو الوليد الكوفي، لتردده إليها. كذا ذكره المزي تابعاً ابن سرور، والمعروف أن الهاد هو عمرو لا أسامة ذكره الكلبي وابن سعد وغيرهما. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث وكان شيعياً، وقال في موضع آخر: كان ثقة كثير الحديث متشيعاً قتل يوم دجيل. والذي ذكره المزي عنه كان عثمانياً تابعاً عبد الغني، لم أره فينظر وفيه منافاة للتشيع الذي شهد عليه به غير واحد. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: غرق بدجيل سنة ثلاث وثمانين. ذكره أبو عمر بن عبد البر في «جملة الصحابة» قال: ولد على عهد النبي صلى صلَّى الله عليه وسلَّم وكان من أهل العلم. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ. وفي «تاريخ البخاري»: اقتحم به فرسه الفرات فذهب. وذكر المزي رواية ابن شبرمة عنه الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي «المراسيل»: قال الإمام أحمد بن حنبل: لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد شيئاً. وفي «علل» أحمد بن حنبل قال أبي: عبد الله بن شداد بن الهاد لم يسمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب«الثقات» قال: كان من كبار التابعين وصلحائهم. وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. وقال يعقوب بن شيبة في«مسند عمر»: ابن شداد كان يتشبع، وقال علي قتل بالجماجم سنة ثلاثة وثمانين. وفي قول المزي: قال النسائي فيه: ثقة . نظر؛ لأن النسائي لما ذكر عبد الله بن شداد ووثقه، لم يزد في نسبه شيئاً على ما قدمناه، فلو ادعى مدع أنه لم يقله إلا في عبد الله بن شداد أبي الحسن الأعرج الآتي ذكره بعد، لما قام دليل على بطلان قوله. وذكره ابن حزم في «طبقات القراء».
(ع) عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، واسمُه: أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن بشر، وقيل: خالد بن بشر. الليثي، أبو الوليد، المدني. كان يأتي الكوفة. كذا وقع في «التهذيب» تبعًا لأصله: أن اسم الهاد أسامة، [99/ب] وكذا هو في اللالكائي، وابن طاهر. والذي ذكره الحفَّاظ أجمع أن اسمه: عمرو أبو أسامة، كذا صرح به الكلبي في «ألقابه»، و«جمهرته»، وأبو عُبيد، والبَلاذُري، وابن سعد، وغيرهم، وممن نقل عن ابن سعد صاحب «الكمال». أمه سلمى بنت عُميس أخت أسماء، وكانتا أختي ميمونة أم المؤمنين، وأختي أم الفضل بنت الحارث زوج العباس، وأختي لُبابة الصغرى بنت الحارث لأمِّهِن، وأمُّهُن هند بنت عوف. وكانت أمه تحت حمزة، فولدت له ابنته عمارة، ويقال: فاطمة، ويقال: أم الفضل، وقتل عنها يوم أحد، فتزوجها شداد بن الهاد، فولدت له عبد الله، وهو ابن خالة عبد الله بن عباس، وخالد بن الوليد، وعبد الله بن جعفر. روى عن: رِفاعة بن رافع الزُّرَقي، وأبيه، وخالته ميمونة، وأخته بنت حمزة، وجماعة. وعنه: رِبْعي بن حِراش، وسعد بن إبراهيم في الطب والجهاد والحيض ومواضع، وخلق. وهو من كبار التابعين، وثقاتهم. وقال ابن سعد: كان شيعيًا، وفي موضع آخر: متشيعًا، ثقة في الحديث. توفي في ولاية الحجاج على العراق. ووقع في «التهذيب» تبعًا للكمال: عثمانيًا، بدل: شيعيًا. فاحذره؛ فهما متباينان. وقال الواقدي: خرج مع القرَّاء أيام ابن الأشعث على الحجاج، فقتل يوم دُجيل، وكان متشيعًا. وقال ابن المديني: كان مع علي يوم النَّهْروان. وقال ابن نُمير: قتل بدُجيل سنة إحدى وثمانين. وقال غيره: فقد بها سنة اثنتين وثمانين. وقال سفيان: فقد هو وابن أبي ليلى بالجماجم، وقيل: إنه غرق بدجيل. وقال العجلي: هلكا بالجماجم، اقتحم بهما فرساهما الماء، فذهبا. وجزم اللالكائي بأنه قُتل [يوم] الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وجزم في «الكاشف» سنة اثنتين وثمانين. وجزم في «التهذيب» بأنه روى عنه: عبد الله بن شُبْرُمة. وفي «المراسيل» عن أحمد: أنه لم يسمع منه شيئًا. وفي «التهذيب» أيضًا أن النسائي قال في حقه: إنه ثقة، وعبارته في «التمييز»: عبد الله بن شداد، ثقة، ولم يصفه بغير ذلك. %فائدة: في السنن الأربعة: عبد الله بن شداد المديني، أبو الحسن الأعرج. روى عن: أبي عُذْرة، عن عائشة في النهي عن دخول الحمامات، وعن رجل، عن خزيمة بن ثابت: إتيان النساء في أدبارهن حرام. وعنه: حماد بن سلمة، وسفيان الثوري. وثق. %فائدة: سمي الهاد؛ لأنه كان يوقد ناره ليلًا للأضياف، ولمن سلك الطريق.
(ع)- عبد الله بن شداد بن الهاد اللَّيثي، أبو الوليد المدني. وبقية نسبه في ترجمة أبيه. كان يأتي الكوفة وأمه سَلمى بنت عُمَيس الخَثْعَمية أخت أسماء. روى عن: أبيه، وعمر، ويَعلى، وطلحة، ومعاذ، والعباس، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن جعفر وخالته أسماء بنت عُمَيس، وخالته لأمه ميمونة بنت الحارث، وأخته لأمه بنت حمزة بن عبد المطلب، وعائشة وأم سَلَمة. وعنه: سعد بن إبراهيم أبو إسحاق الشَّيباني، ومعْبد بن خالد، والحكم بن عتَيبة، وذر بن عبد الله الْمُرْهِبي، وربْعي بن خِراش، وطاووس، ومحمد بن كَعب القُرَظي، وأبو جعفر الفَرَّاء، ومحمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب الضَّبِّي وجماعة. قال الميموني: سُئل أحمد أسمع عبد الله بن شَدَّاد من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، قال: لا. وقال ابن المديني: شهد مع علي يوم النَّهروان. وقال العِجْلي والخطيب: هو من كبار التابعين وثِقاتهم. وقال أبو زرعة والنَّسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان عثمانيًَّا ثقة في الحديث، توفي في ولاية الحجاج على العراق، وقال الواقدي: خرج مع القُرَّاء أيام ابن الأشعث على الحجاج، فقتل يوم دُجيل، وكان ثقة فقيهًا كثير الحديث متَشيِّعًا. وقال ابن نُمير: قتل بدُجيل سنة (81). وقال يحيى بن بكير وغير واحد: فقد ليلة دُجيل سنة (82) وقال الثوري: فُقد ابن شداد وابن أبي ليلى بالجماجم، وكذا قال العِجْلي وزاد: اقتحم بهما فرَساهما الماء فذهَبا. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: غرق بدُجيل. وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» وُلِد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وقال يعقوب بن شيبة في «مسند عمر»: كان يتشيع، وما في الأصل عن ابن سعد: كان عثمانيًا، فيه نظَر.
عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء مات بالكوفة مقتولا سنة إحدى وثمانين وقيل بعدها ع