عبد الرَّحمن بن القاسم بن محمَّد بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ التَّيْميُّ، أبو محمَّدٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن القاسم بن محَمَّد بن أبي بكر الصديق. روى عن: أبيه، ونافع. روى عنه: سماك بن حرب، وهشام بن عروة، والثوري، وشعبة، ومالك بن أنس سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة أو بلغني عنه أنه حدث عن عبد الرحمن بن القاسم بحديث عن أبيه فقال: ملئ عن ملئ). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت سفيان يعني بن عيينة يقول: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن بن القاسم ثقة قلت: ثقة؟ قال: ثقةٌ ثقة). سألت أبي عن عبد الرحمن بن القاسم فقال: ثقة.
عبد الرَّحمن بن القاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق القرشِي. أمه قريبَة بنت عبد الرَّحمن بن أبي بكر. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: مالك بن أنس، وأهل المَدِينَة. وكان عبد الرَّحمن من سادات أهل المَدِينَة فقهًا وعلمًا وديانةً وفضلًا وحفظًا وإتقانًا مات بِالمَدِينَةِ سنة سِتّ وعشْرين ومِائَة وقد قيل: إنَّه مات بِالشَّام.
عبد الرَّحمن بن القاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق: أبو محمَّد، القُرشيُّ، التَّيميُّ، المدنيُّ. سمع: أباه، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزُّبير. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، وشعبة، والثَّوري، وابن عُيَينة، وعَمرو بن الحارث، وفُلَيح، وعبد العزيز بن أبي سلمة، في الصَّلاة، والحيض، ومواضع. قال عَمرو بن علي: مات في ولاية مروان بن محمَّد. وقال الواقدي: مات بالشَّام، حين بعث إليه الوليد بن يزيد، وإلى أبي الزِّناد، ومحمَّد بن المنكدر، وربيعة بن أبي عبد الرَّحمن، وذلك سنة ستٍّ وعشرين ومئة، فشهدوه.
عبد الرَّحمن بن القاسمِ بن محمَّدِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، أبو محمَّدٍ القرشيُّ التَّيميُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والحيضِ وغير موضعٍ عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ ومالكٍ وشعبةَ والثَّوريِّ وابنِ عُيَيْنَةَ وعمرِو بن الحارثِ وفُليحٍ وعبدِ العزيزِ بن أبي سلمةَ عنهُ، عن أبيهِ وعبدِ الله بن عبدِ الله بن عمرَ ومحمَّدِ بن جعفرِ بن الزُّبيرِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ في ولايةِ مروانَ بن محمَّدٍ، وهو آخرُ من وَلِيَ من بني أميَّةَ، وقُتِلَ مروانُ سنةَ إحدى وثلاثينَ ومائةٍ، ومَلَكَ خمسَ سنين إلا نحوًا من شهرينِ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال أبو بكرِ بن أبي خَيثمةَ: أخبرنا مصعبُ بن عبدِ اللهِ قال: عبدُ الرَّحمنِ بن القاسمِ بن محمَّدِ بن أبي بكرٍ: كانَ من خيارِ المسلمينَ، أُمُّهُ قريبةُ بنتُ عبدِ الرَّحمنِ بن أبي بكرٍ.
عبد الرَّحمن بن القاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق التَّيمي القُرَشي، يكنى أبا محمَّد، وأمُّه أسماء بنت عبد الله بن أبي بكر، يقال: كان أفضل أهل زمانه. سمع أباه وغير واحد عندهما. روى عنه يَحيَى بن سعيد الأنصاري وعبد العزيز بن أبي سلمة وغير واحد. مات بالمدينة؛ سنة ستٍّ وعشرين ومِئَة.
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي، أبو محمد الفقيه، الرِّضا ابن الرِّضا. وأمه: أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وُلد في حَيَاة عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي عمة أبيه. روى عن: أبيه، وعبدالله بن عارم بن ربيعة، وأسلم مولى عمر، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزُّبير. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وسِمَاك بن حرب، وعبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله بن عمر، وحُميد الطويل، ومالك بن أنس، وسفيان الثَّوْريّ، وسفيان بن عُيينة، وشعبة، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وصَخْر بن جُويرية، والحجَّاج بن الحجَّاج، والأوزاعي، ونافع بن أبي نعيم، ومنصور بن زاذان، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وقُرَّة بن خالد، ومحمد بن عجلان، وأيوب السختياني، وبُكير بن عبد الله بن الأشج. وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: ثقة. قلت: ثقة؟ قال: ثقة، ثقة، ثقة. وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي بن المديني: سمعت يحيى يقول: سمعت هشام بن عروة - أو بلغني عنه - أنه حدث عن عبد الرحمن بحديث فقال: مَلِيّ عن مَلِيّ. وقال عبد الرحمن: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي - يعني ابن المديني قال: سمعتُ سفيان ابن عيينة يقول: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم. وقال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، فقال: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: عبد الرحمن بن القاسم بن أبي بكر كان من خيار المسلمين. وقال محمد بن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبدالرحمن بن أبي الزناد قال: كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استُخْلِف بعث إلى أبي الزناد، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، فقدموا عليه الشام، فمرض عبد الرحمن ومات بالفُدَين من أرض الشام، فشهدوه، وكان ثقة، ورعاً، كثير الحديث. وقال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: مات سنة ست وعشرين ومئة، يقال: إنه مات بالشام، وكذلك قال خيفة، إلا أنه قال بالمدينة. وقال خليفة في موضع آخر: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة، وكذلك قال عمرو بن علي الفلاس. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق القُرشيُّ التَّيْمِيُّ، أَبُو مُحَمَّد المَدَنيُّ الفقيه الرَّضِي ابن الرَّضِي. ولد فِي حياة عَائِشَة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عن: أسلم مولى عُمَر بن الخطاب أو بَلَغَه عنه، وعن سالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وعَبْد اللهِ بن عَامِر بن ربيعة، وعبد الله بن عَبد اللهِ بن عُمَر (خ د كن)، وأبيه الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (ع)، ومحمد بن جَعْفَر بن الزُّبير (خ م د س)، ونافع مولى ابن عُمَر. روى عنه: أُسامة بن زيد الليثيُّ (ق)، وأيوب السَّخْتيانيُّ (م س)، وبُكَيْر بن عَبد اللهِ بن الْأَشَج (م س)، وجعفر بن نجيح جَد علي بن المديني، والحَجَّاج بن الحجاج، وحماد بن سلمة (م د)، وحُميد الطَّويل، وزُهير بن مُحَمَّد التَّميميُّ (د)، وسُفْيَان الثَّوْرِيُّ (خ م)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م ت س ق)، وسِماك بن حَرْب (م د س)، وهو أكبر منه، وشُعبة بن الحَجاج (خ م د س)، وصَخْر بن جُويرية (خ)، وعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن يَعْلَى الطَّائفيُّ (ق)، وعبد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبد الله المَسعوديُّ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الْأَوزاعِيُّ (ت س)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجشون (خ م)، وعَبْد الملك بن جُرَيْج، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ (م د س ق)، وعمَّار الدُّهنيُّ (س)، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسين (س)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِيُّ (خ م د س ق)، وعِمْران بن زيد التغلبيُّ، وفُليح بن سُلَيْمان (خ)، وقُرَّةَ بن خالد، وليث بن سَعْد (م ت س ق)، وليث بن أَبي سُلَيم (د ت)، ومالك بن أنس (ع)، ومحمد بن إِسْحَاقَ بن يَسار (د ق)، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ وهو من أقرانه، ومحمد بن مِهْزَم الشَّعَّاب، ومنصور بن زاذان (م ت س)، وموسى بن عُقبة، ونافع بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي نُعَيْم القارئ، وهشام بن عروة (م س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (خ م س)، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (خ س). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد فِي الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وأُمه قَرِيبة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر الصديق. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي الزناد، قال: كان الوليد بن يزيد بن عَبد المَلِك لما استُخْلِفَ بَعَث إلى أَبِي الزِّناد والى عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم ومحمد بن المنكدر وربيعة فَقدِموا عليه الشام فمَرِض عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم ومات بالفُدَيْن من أرض الشام فشهدوه. وكان ثقةً وَرِعًا كثير الحديث. وقال مُصعب بن عَبد الله الزُّبيريُّ: أُمه قَريبَة بنت عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي بَكْر الصديق وكان من خيار المسلمين، وكان له قَدْر فِي أهل المشرق. وقال خليفة بن خياط، والحاكم أَبُو أَحْمَد: أمُّه أسماء بنت عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي بَكْر الصديق. وقال علي بن المديني، عَن يحيى بن سَعِيد: سَمِعْتُ هشام بن عُروة أو بلغني عنه أنَّه حدث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بحديثٍ، فقال: مَلِي عَنْ مَلِي. يعني: عَبْد الرَّحْمَن عَن أبيه. وقَال البُخاريُّ في «المناسك» من «صحيحه»: حَدَّثَنَا علي بن عَبد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا سُفيان، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم وكان أفضل أهل زمانه، أنَّه سمعَ أباه وكان أفضل أهل زمانه يقول: سَمِعْتُ عائشة تقول: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيدي هاتين... الحديثَ. وقال فِي موضع آخر عن علي، عَنْ سُفيان: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، يقول... فذكرَ عنه حديثًا. وقال صالح بن أَحْمَدَ بن حنبل، عن علي بن المديني، عَنْ سفيان: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم. وقال هارون بن موسى الفَرْوِيُّ، عَن أبيه: كنا نجلس عند مَالِك بن أنس وابنه يحيى يدخل ويخرج ولا يجلس معنا فيقبل علينا مَالِك فيقول: مما يُهوّن علينا أمر ابنه يحيى، أن هذا الشأن لا يُورث، وأنَّ أحدًا لم يخلف أباه فِي مجلسه إلا عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم. وقال أَبُو طالب، عن أحمد بن حنبل: عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم ثقة. قلت: ثقة؟ قال: ثقة، ثقة، ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ، وأَبُو حاتم، والنَّسَائيُّ: ثقة. قال مُحَمَّد بن سعد، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وغيرُ احد: مات بالشام سنة ست وعشرين ومئة. وقال خليفة بنُ خَيَّاط: مات بالمدينة سنة ست وعشرين ومئة. وقال فِي موضع آخر: وفي سنة إحدى وثلاثين ومئة مات عَبد اللهِ بن أَبي نَجِيح، وعَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، وهذا وهم. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات فِي ولاية مروان بن مُحَمَّد، وهو أخر من وَلِي من بني أُمية، وقُتِلَ مروان بن مُحَمَّد سنة إحدى وثلاثين ومئة وملك خمس سنين إلا نحوًا من شهرين. والأول أصح والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي، أبو محمد المدني. الفقيه، الرضي ابن الرضي. ولد في حياة عائشة أم المؤمنين. وسمع: أباه، وابن المسيب، وأسلم العمري. وعنه: شعبة، ومالك، وابن عيينة، وغيرهم في الصلاة والحيض وغيرهما. ثقة، ورع، مكثر، إمام. قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، وكذا أبوه. توفي سنة ست وعشرين ومئة، بالقدس. وقيل: سنة إحدى وثلاثين. وقال الفلاس: مات في ولاية مروان بن محمد، وهو آخر من ولي من بني أمية، وقتل مروان بن محمد سنة إحدى وثلاثين ومئة، وملك خمس سنين إلا نحوًا من شهرين. ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وأمه قَريبة بنت عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق. وقال خليفة، والحاكم أبو أحمد: أمه أسماء بنت عبد الرحمن بن الصديق. ووقع في «التهذيب» نقل وفاته سنة ست وعشرين عن جماعة، منهم ابن سعد، وإنما هو قول شيخه الواقدي، كذا هو في «تاريخه». وكذا حكاه عنه القراب، والكَلَاباذِي، وابن قانع، والبلاذُري. ولما نقل عن خليفة موافقته تبعًا لـ «الكمال»، إلا أنه قال: بالمدنية، قال: وقال: وفي موضع آخر: توفي سنة إحدى وثلاثين، وهو عجيب منه! فإنهما جميعًا في موضع واحد من غير فصيل، فإنه قال في الطبقة السادسة: سنة إحدى وثلاثين، وقال الواقدي: سنة ست وعشرين، ثم لما نقل صاحب «التهذيب» سنة إحدى وثلاثين قال: إنه وهم، وأن الصواب الأول. وقد علمت أن الأول حكاه ابن سعد، وإنما هو عن شيخه، وعن أبي عبيد. وقد أفاد ابن حزم في الأصول عنه أنه حكاه عن الكلاباذي مرجعًا إلى الواقدي. [124/ب] وقد عارضه قول خليفة. وكذا الهيثم بن عدي في «تاريخه»، و«طبقاته» أنه مات في خلافة مروان بن محمد. وكذا الفلاس، وقال: وذلك سنة إحدى وثلاثين. وابن قانع وأحمد في «تاريخه الكبير» رواية ابن بكير. وابن أبي خالد في «التعريف بصحيح التاريخ». وجزم ابن طاهر بأنه مات بالمدينة. وقد أسلفنا قولًا آخر أنه مات ببيت المقدس. وقال أبو عُبيد وغيره: بالشام، واشتهر قبره بالشام بأرض حوران. قال الكَرابيسي: عداده في التابعين. وقال ابن الحذاء: له سنٌّ يمكن أن يكون أدرك أنس بن مالك، ومثله من الصحابة، إلا أنه لم يأتنا عنه رواية.
(ع)- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدَني، ولد في حياة عائشة. روى عن أبيه، وابن المسيب، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى بن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير وغيرهم. وعنه: سِماك بن حرب، والزُّهري، وعبيد الله بن عمر، وابن عَجْلان، وهشام بن عروة، ومنصور بن زاذان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عُقبة، وأيوب السِّختياني، وحُميد الطويل، ومالك، وشعبة، وصَخْر بن جُويرية، وحمَّاد بن سلمة، والثوري، والأوزاعي، وابن جريج، والليث، وعمرو بن الحارث المصْري، ويزيد بن الهاد، وابن إسحاق وعبد العزيز الماجِشون، والمسْعودي وابن عُيينة وغيرهم. قال ابن سعد: أمُّه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وقال مصعب الزهري: كان من خيار المسلمين وكان له قدر في أهل المشرق. وقال ابن عيينة: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه، وقال مرة سمعت عبد الرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه. وقال مالك: لم يَخْلف أحد أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن. وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة ثقة. وقال العِجْلي وأبو حاتم والنَّسائي: ثقة. وقال ابن سعد وغير واحد مات بالشام سنة (126) وكذا قال خليفة. وقال مرة مات سنة (31) وكذا قال الفلَّاس والأول أصح. وقال الواقدي: عن أبن أبي الزناد مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفَدِّين من أرض الشام. قال: وكان ثقة ورعًا كثيرَ الحديث. قلت وقال ابن حبان في «الثقات» كان من سادات أهل المدينة فقهًا وعلمًا وديانة وفضلًا وحفظًا وإتقانًا وممن ذكر أنه مات سنة (31) الهيثم بن عدي وابن قانع.
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني ثقةٌ جليلٌ قال بن عيينة كان أفضل أهل زمانه من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع