عطاء بن أبي ميمونةَ _واسمه مَنِيعٌ_ البَصْريُّ، أبو مُعَاذٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ يقال: مولى أنس ويقال: مولى عمران بن حصين بصري، وكان قدرياً سمع: أنساً، وأبا رافع روى عنه: خالد الحذاء، وشعبة، وابناه إبراهيم، وروح سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محَمَّد: وروى عنه عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، وعمر بن رديح، ومحبوب بن هلال حدثنا عبد الرحمن حدثنا عباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول:(عطاء بن أبي ميمونة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عطاء بن أبي ميمونة فقال: صالح لا يحتج بحديثه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عطاء بن أبي ميمونة فقال: ثقة).
عَطاء بن أَبِي مَيْمُونَة. من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو معاذ مولى أنس، وقد قِيل: مولى عمران بن حُصَيْن. يروي عن: أنس بن مالك، وأبي هُرَيْرَة، وأبي رافع. روى عنه: قَتادَة، وشعْبَة، وابنه روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة. مات بعد الطَّاعُون وكان الطَّاعُون سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ ومِائَة.
عطاء بن أبي ميمونة: أبو معاذ، مولى أنس بن مالك، الأَنصاريُّ. وقال يزيد بن هارون: مولى عِمران بن حُصين، الخُزَاعيُّ، وكان يرى القدَر. سمع: أنس بن مالك. روى عنه: شعبة، ورَوْح بن القاسم، في الوضوء. قال يحيى بن سعيد القطَّان: مات بعد الطَّاعون، وكان الطَّاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة. أخرج البخاري عنه: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلعم إِذَاْ تَبَرَّزَ لِحَاْجَتِهِ؛ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ...» الحديث. إلى آخره.
عطاءُ بنُ أبي ميمونةَ، أبو معاذٍ، مولى أنسِ بن مالكٍ الأنصاريِّ، وقال يزيدُ بن هارونَ: مولى عمرانَ بن حُصَيْنٍ الخزاعيِّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ والأدبِ عن شعبةَ وروحِ بن القاسمِ عنهُ، عن أنسٍ وأبي رافعٍ. قال يحيى القطَّانُ: ماتَ بعد الطَّاعونِ، وكان الطَّاعونُ بالبصرةِ سنةَ إحدى وثلاثينَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو صالحُ الحديثِ، لا يُحْتَجُّ بحديثهِ. وقال أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ. قال ابنُ الجُنَيْدِ: سألتُ عنهُ ابنَ معينٍ فقال: ليسَ به بأسٌ. قال البخاريُّ: قال يحيى بن سعيدٍ يعني القطَّانِ: ماتَ عطاءُ بن أبي ميمونةَ بعدَ الطَّاعونِ، وكان يرى القَدَرَ.
عطاء بن أبي مَيْمُونة البَصْري، يكنى أبا مُعاذ، مولى أنس بن مالك، ويقال: مولى عِمْران بن حُصَين. قال يزيد بن هارون: كان يرى القدَر. سمع أنس بن مالك عندهما. وأبا رافع عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة ورَوح بن القاسم عندهما. وخالد الحذَّاء عند مُسلِم. قال يَحيَى القطَّان: مات بعد الطَّاعَوْن، وكان بالبصرة؛ سنة إحدى وثلاثين ومِئَة. أخرج له البُخارِي حديثاً واحداً، وتابعه عليه مُسلِم؛ أخبرَناه أبو الحسين أحمد بن محمَّد البزَّاز؛ حدَّثنا محمَّد بن عبد الله الدَّقَّاق؛ أخبرنا أبو حامد محمَّد بن هارون؛ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم؛ أخبرنا ابن عُلَيَّة؛ أخبرنا رَوح بن القاسم؛ عن عطاء بن أبي مَيْمُونة؛ عن أنس بن مالك؛ قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا برز لحاجته أتيتُه بماء؛ فيغتسل به »، أخرجه البُخارِي عن يعقوب الدَّورقي، كما أخرجناه. وأخرجه أيضاً من حديث شُعْبَة عن عطاء. وأخرجه مُسلِم عن زُهَير بن حرب؛ عن ابن عُلَيَّة؛ أخبرَناه أبو محمَّد الخطيب؛ أخبرنا أبو القاسم بن حُبابة؛ أخبرنا أبو القاسم البَغَوِي، أخبرنا أبو خَيثمة، يعني: زُهَير بن حرب؛ أخبرنا إسماعيل ابن عُلَيَّة؛ أخبرني رَوح بن القاسم؛ عن عطاء بن أبي مَيْمُونة؛ عن أنس؛ قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يتبرّز لحاجته؛ فآتيه بماء؛ فيغتسل».
عَطاء بن أبي مَيْمُونة البَصْري، مولى انس بن مالك، ويقال: مولى عمران بن حُصَين. سمع: أنس بن مالك، وأبا مالك الصائغ. روى عنه: خالد الحَذَّاء، ورَوْح بن القاسم، وشعبة، وابناه: إبراهيم ورَوْح ابنا عطاء، وعمر بن رُدَيْح، ومحبوب بن هلال. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: يُحتج بحديثه. وقال ابن عَدِي: ومن يروي عنه يكنيه بأبي معاذ، وفي أحاديثه بعض ما ينكر عليه. وقال يحيى القَطَّان: مات بعد الطاعون. وكان الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة. روى له الجماعة إلا الترمذي.
خ م د س ق: عطاء بن أَبي مَيْمُونة، واسمه مَنِيع البَصْرِيُّ، أبو مُعاذ مولى أنس بن مالك، ويُقال مولى عِمْران بن حُصَيْن، وهو والد إبراهيم بن عطاء بن أَبي ميمونة، ورَوْح بن عطاء بن أَبي ميمونة. روى عن: أنس بن مالك (خ م د س ق)، وجابر بن سَمُرَة، والحسن البَصْرِيِّ، وعِمْران بن حُصين (د ق)، ووَهْب بن عُمَيْر، وأبي بُردة بن أَبي موسى الأشعريِّ، وأبي رافع الصائغ (بخ م ق)، وأبي سَلَمة بن عبد الرَّحْمَنِ بن عَوْف. روى عنه: ابنه إبراهيم بن عطاء بن أَبي ميمونة (د ق)، وحَمَّاد بن سَلَمة (بخ)، وخالد الحَذَّاء (م د)، وابنه رَوْح بن عطاء بن أَبي ميمونة، وروح بن القاسم (خ م)، وزهير بن العلاء العَنْسِيُّ، وشعبة بن الحجَّاج (خ م س ق)، وعَبْد اللهِ بن بَكْر بن عبد الله المُزَنِي (د س ق)، وعبد الله بن نوح، وعُمَر بن رُدَيْح، ومحبوب بن هلال المُزَنِيُّ، ومحمد بن الخطاب بن جُبير بن حَيّة الثَّقَفِي الجُبَيْريُّ، وهلال بن عبد الرحمن الحَنَفِيُّ، ويوسُف بن عَطِيّة الصفار. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتِم: صالح لا يُحتج بحديثه، وكان قَدَريًا. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: ومن يروي عنه يكنيه بأبي معاذ، وفي أحاديثه بعض ما يُنكر عليه. قال البُخاريُّ: قال يحيى القَطَّان: مات بعد الطاعون. وقال غيرُه: كَانَ الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة. روى له الْجَمَاعَة سِوَى التِّرْمِذِي.
(ع إلا ت) عطاء بن أبي ميمونة منيع، البصري، أبو معاذ. مولى أنس، أو عمران بن حصين. والد إبراهيم. روى عن: عمران بن حصين، وأنس، وجابر بن سمُرة. وعنه: ابناه رَوح وإبراهيم، وشعبة، وجماعة في الوضوء. وأخرج [البخاري] عنه حديثًا واحدًا: «كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا تبرز لحاجة أتيته بماء...» الحديث، وتابعه عليه مسلم. ثقة، يرى القدر. قال ابن عدي: في أحاديثه بعض ما ينكر عليه. مات بعد الثلاثين ومئة. فإن البخاري نقل عن يحيى القطان قال: مات بعد الطاعون. قال غيره: كان الطاعون بالبصرة، سنة إحدى وثلاثين ومئة.
(خ م د س ق)- عطاء بن أبي ميْمونة، واسمه مَنيع البصري، أبو معاذ مولى أنس، ويقال: مولى عمران بن حُصين. روى عن: أنس، وعمران، وجابر بن سمرة، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، والحسن، ووهب بن عُمَير، وأبي رافِع الصائغ وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن. وعنه: ابناه إبراهيم، ورَوْح، وخالد الحذَّاء، وشعبة، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزَني. وروح بن القاسم، وحمَّاد بن سلمة وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنَّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح لا يحتج بحديثه وكان قَدَريًا. وقال ابن عدي: يُكنَّى أبا معاذ وفي أحاديثه بعض ما يُنكر عليه. قال البخاري: قال يحيى القطَّان مات بعد الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة. قلت: هو قول ابن سعد وابن حبان في «الثقات» في ترجمته. ووثقه يعقوب بن سفيان. وقال البزار: بَصْري مشهور. وقال حمَّاد بن زيد، والبخاري، وابن سعد، والجُوزجاني: كان يرى القدر، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسًا في القدر فقال: بل هو قَدَري صغير.
عطاء بن أبي ميمونة البصري أبو معاذ واسم أبي ميمونة منيع ثقة رمي بالقدر من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين خ م د س ق